تاريخ النشر الحقيقي:
24-09-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
يتوجه السيد الرئيس، مساء اليوم، الى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الــ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة لإلقاء خطابه التاريخي هناك.(ت.فلسطين)
وصل السيد الرئيس، فجر اليوم، مدينة نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن يلقي سيادته خطابا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس المقبل.(وفا، وكالات..)
أعرب أمين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات عن إدانته الشديدة لتدشين قطار "تل أبيب– القدس"، اليوم، معتبره جزءا لا يتجزأ من أجندة حكومة الاحتلال الإسرائيلية لتحويل احتلالها إلى ضم.(وفا)
جدد د.صائب عريقات مطالبته للشركات الدولية بعدم المشاركة في مشاريع توطيد نظام الاستيطان الاستعماري والفصل العنصري في فلسطين المحتلة، كما جدد نداءه إلى الأمم المتحدة لإطلاق ونشر قاعدة بيانات الشركات المشاركة في دعم الاحتلال والاستيطان وفقاً للقرار36/31، الذي تم تبنيه في 24 آذار 2016.(وفا)
التقت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بالمحافظات الجنوبية برئاسة اللواء سعيد فنونة واعضاء الهيئة الادارية المركزية، ورؤساء الفروع بالمحافظات الجنوبية، والمجلس العام، وعدد من كوادر المتقاعدين العسكريين بعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ابو ماهر حلس، وذلك بمقر الهيئة بمدينة غزة يوم الاحد. (معا)
اشاد ابو ماهر حلس بالدور التاريخي والنضالي المشرف والعريق للمتقاعدين العسكريين عبر نضالهم الطويل من اجل القضية الوطنية الفلسطينية. (معا)
أكد حلس على خطورة المنعطف الذي تمر به قضيتنا الوطنية في الوقت الراهن، وضرورة مواجهة تلك التحديات من خلال موقف وطني موحد يجمع الكل الفلسطيني. (معا)
اعتبر امين سر ثوري فتح ماجد الفتياني، تصريحات قادة حماس عن شعب وأرض وحدود في قطاع غزة، محاولة لتكريس الانقلاب والانفصال، محذرا من محاولات قوى اقليمية لتشجيع حماس على التهرب من المصالحة.( صوت فلسطين) مرفق،،
دعا ماجد الفتياني، قادة حماس الى الكف عن الانسياق وراء اوهام مشروع الامارة عبر تكريس الانقلاب وتحويله الى انفصال جغرافي، وعدم الاصغاء لقوى اقليمية يبيعونهم اوهاما ويشجعونهم على ابقاء حماس خارج الصف الوطني.(إذاعة موطني)
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، إن أي إجراءات جديدة قد تتخذ في قطاع غزة لإنهاء الإنقسام ستكون بحق حركة حماس وليس بحق المواطنين بالقطاع.(دنيا الوطن)
حذر عضو ثوري فتح محمد اللحام من نسف حركة حماس للمصالحة لصالح هدنة مع الاحتلال، وقال اللحام: إن المطلوب الان الضغط فصائليا لتحذير حماس من خطورة مشروعها على القضية الفلسطينية والمتمثلة بتحقيق حلم دولة الاحتلال بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وهذا هو جوهر صفقة القرن.( منشور له على صفحته الشخصية على الفيس بوك،معا)
قال محمد اللحام، إن "حماس ستحاول باستماتة إظهار حركة فتح بأنها الرافضة للمصالحة والورقة المصرية وستضع دم الغلابة في غزة في طبق مصالحها الحزبية عبر التصعيد على الشيك بطريقة استثمارية أصبحت محط نقد من الفصائل" .( معا)
أكد المجلس الثوري لحركة فتح رفض تساوق حماس مع صفقة القرن داعيا اياها الى الكف عن الانسياق وراء اوهام مشروع الامارة عبر تكريس الانقلاب، كما أكد المجلس على مواجهة المشروع الامريكي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية. (ت.فلسطين)
أكد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" دعمه السيد الرئيس والشرعية الوطنية الفلسطينية التي تمثلها منظمة التحرير، ودعا الى التجمع في الميادين الرئيسة للمدن، بالتزامن مع خطاب الرئيس على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل.(وفا)
اشار إلى المجلس الثوري لحركة فتح، وأطرها، وكوادرها تؤكد وقوفها بصلابة في المقدمة مع الكل الوطني، وجددت الإصرار على الصمود والمقاومة والانتصار لحقوق شعبنا بإنجاز الاستقلال الوطني بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتجسيد السيادة وتحقيق حق العودة للاجئين. (وفا)
قال جهاد رمضان امين سر حركة فتح في نابلس، "إن شعبنا وبكافة فصائل منظمة التحرير يقف موحدا خلف السيد الرئيس الذي قال "لا" مرات عديدة متبوعة ومعززة ومدعمة بصمود شعبنا".(اذاعة موطني) مرفق،،،،
دعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليوم أبناء شعبنا للاستنفار من أجل صد مساعي الاحتلال لهدم قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع تهديد الاحتلال بهدم المنازل في حال عدم هدمها من قبل الأهالي ذاتيا.(وفا،قدس نت).
قال رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير، عدنان الحسيني، اليوم، سنتصدى لمحاولات الاحتلال هدم الخان الأحمر موحدين، وان إمهال الاحتلال للمواطنين حتى الأول من الشهر القادم لهدم منازلهم في الخان الأحمر هو أمر مرفوض"(وفا)
قال الوزير عدنان الحسيني، "إن المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات غير مسبوقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه بحجة حلول الأعياد اليهودية، وإن ما يجري بحق الأقصى من اعتداءات أمر خطير وينذر بعواقب وخيمة".(وفا،معا،سما، اجيال)
أكدت هيئة مواجهة الجدار والاستيطان، أمس، أن سلطات الاحتلال تجهز لارتكاب جريمة حرب، في منطقة الخان الأحمر، بالحشد المتواصل والمستمر لتنفيذ قرار هدم القرية.(24 الاماراتي،سما،اجيال).
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد محمد الريماوي (24 عاما)، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، أظهرت أن تعرضه للضرب المبرح، كان السبب الرئيس لاستشهاده .(ت،فلسطين)
الدبلوماسية وحدها لن تنجح..؟
معا 24-9-2018
الكاتب: د.هاني العقاد
منذ سنوات ونحن نتحدث مع المجتمع الدولي بلغة دبلوماسية، اللغة التي يفهمها ويفضلها للتعامل مع حالات الصراع المختلفة لأنها اقصر الطرق التي تحقق بعض الاستقرار في مناطق النزاع المختلفة بالعالم ومن ضمنها الصراع العربي الاسرائيلي، لكن لا اعتقد ان هذا ينسحب على الصراع مع اسرائيل في الوقت الذي التي رفضت فيه إسرائيل حتى الان الانصياع للقانون الدولي وترفض احترام كافة المعاهدات الدولية واولها اتفاقيات جنيف الاربع ورفضت تطبيق الاتفاقيات الخاصة التي وقعتها مع الفلسطينيين في اطار تحقيق السلام في المنطقة وتراجعت عن هذا الهدف...
وفي ظل هيمنة الولايات المتحدة الامريكية على كافة هيئات المجتمع الدولي الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المنظمات التي من شأنها ان تحاسب مجرمي الحرب، اصبحت تقرر من من قرارات المجلس الامن ينفذ فورا ومن تلك القرارات لا ينبغي فتح ملفه ووضع اليات تطبيق له وتجاهله وانكاره وبالطبع هذا ينسحب على كل القرارات التي صدرت في الصراع التاريخي بين العرب واسرائيل والذي اختزل اليوم شيئا فشئيا ليصبح بين الفلسطينيين والإسرائيليين الصهاينة، كما واصبحت الولايات المتحدة قوة مركزية تعمل من اجل مصالح اسرائيل علنا دون الاعتبار لأي مصلحة اخرى، بالمقابل الان لتحقيق المشروع الصهيوني الكبير وتصفية القضية الفلسطينية وتفتيت حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، هذه اللغة باتت لا تحقق ما يريد الفلسطينيين من استقلال وخلاص من المحتل اللعين وبالتالي تقرير مصيره على ارضه التاريخية.
للمرة السادسة او اكثر يتحدث فيها الرئيس ابو مازن امام الامم المتحدة في مناسبة اجتماعها السنوي العام واليوم يتحدث الرئيس في ذكرى تأسيس الامم المتحدة الثالثة والسبعين للعالم عن ما آلت اليه حقيقة الصراع والتمادي الاسرائيلي في فرض وقائع على الارض لإنهاء الصراع بطريقتهم في ظل وجود ادارة ترامب للتغطية الأمريكية الكاملة على كل تلك الجرائم التي ترتكب بحق شعب اعزل لا حيلة له الا الصمود والمقاومة، ينقل للعالم اخر ما لدى الفلسطينيين من امكانيات للجلوس والتفاوض التي لن تكون الا عبر مؤتمر دولي كامل الصلاحيات تكون الولايات المتحدة جزء من الراعين لهذا المؤتمر، وسيطلع العالم على الخطورة التي تشكلها سياسية الولايات المتحدة واسرائيل لاستهداف حل الدولتين والتي هي مخططات لتفكيك حلقات الصراع حسب ما يحلو لطاقهما اليهودي الذي لا هدف له الا تصفية القضية الفلسطينية حسب ما يتطلبه تحقيق المشروع اليهودي في فلسطين واغماس اسرائيل بين ثنايا الامة العربية وبالطبع هذا ما اطلقوا عليه "صفقة القرن".
كما يقول للعالم ان الفلسطينيين مازالوا ينتظروا رد العالم والمجتمع الدولي على ما يحقق لهم انتزاع حقوقهم من براثن الاستعمار اليهودي وسيذكرهم بضرورة تنفيذ كل قرارات الامم المتحدة ومجلس الصادرة بذات الشأن وهذا ما اعتاد عليه طيلة القترة السابقة وخاصة قرار 2334 القاضي بوقف الاستيطان الاسرائيلي في اراض العام 1967 بما فيها القدس العربية التي اعتبرها ترامب واعلن عنها عاصمة للدولة اليهودية في تكرار تاريخي حقير لوعد بلفور العنصري.
سيكرر الرئيس خطته لسلام في محاولة منه لجذب انتباه العالم لحالة العدل المطلوبة لحل الصراع ويتلوا على العالم بنود هذه الخطة كاملة وسيتحدث عن ضرورة دور فاعل لأوروبا والصين وروسيا في هذا الاطار.... نعم هذه لغة دبلوماسية وهذا مطلوب في كل المراحل لكن هذا وحده لا ينفع ولا يجدي في ظل بلع العرب لألسنتهم امام ترامب الذي القي عليهم السحر.... هذه اللغة وحدها تعني ان الفلسطينيين مازالوا على موقفهم الداعي لحل الصراع عبر الطرق السلمية وهذا ما بات احد بالعالم يشك فيه في ظل تبني الرئيس ابو مازن استراتيجية المقاومة الشعبية للتنغيص على الاحتلال الاسرائيلي ومقاومته. لكن لابد من الحديث هنا بوضوح في هذا الجانب لأقول ان اللغة الدبلوماسية وحدها لا تكفي ولا تغير من الواقع شيء بل قد تكون مدخلا مهما لإسرائيل لتحقيق مشروعها في ظل عجز المجتمع الدولي، بات الامر يتطلب ابعد من "مقاومة شعبية ناعمة" حسب الاحتياج لتصبح "انتفاضة ضارية" تقلب كل الموازين وتغير كل الاتجاهات وخاصة الاتجاه الامريكي الذي يعصف بالقضية الفلسطينية ويتمادى في تفكيك قضايا الصراع الواحدة تلو الأخرى لينقض في النهاية على ما تبقي للفلسطينيين واعتقد ان الامر بات ملحاً لمثل هذه الانتفاضة قبل أي اجراء اخر..... لعل لغة التحذير باتت لا تجدي ولو كان الرئيس ابو مازن ذهب هذه المرة الى الامم المتحدة والارض الفلسطينية مشتعلة في الضفة والقطاع تحت قيادة انتفاضة واحدة موحدة لاستطاع ان يكسب الكثير من الدعم السياسي وكسر التفرد الامريكي بسهولة واوقف محاولات الامريكان العمل مع بعض الاطراف الخارجة عن الصف الفلسطيني لاستخدامهم كبديل مؤقت لتمرير الصفقة التي عاضها وحاربها ومازال.
الدبلوماسية والانتفاضة خطان متوازيان في اطار مسيرة نضال سياسي دبلوماسي شعبي مشترك لا يمكن ان نعتمد احداهما دون الاخر ولا ينجح احدهما دون الاخر لان التجربة ولنتحدث بصراحة الان الانتفاضة مطلوبة لتربك كل الحسابات على الارض وفي الاروقة الدبلوماسية الدولية وتنسف خطة فريق ترامب وتعيق خطة نتنياهو لتطبيق تلك الخطة على الارض، بالانتفاضة وتحريك الجماهير الفلسطينية يستطيع ابو مازن ان يربك ايضا مخططات الخصوم الذين يتهمونه باتهامات خطيرة ويحاربونه لموقفه من استعاده الوحدة الوطنية بالطريقة التي تسقط أي مخطط امريكي وتبقي القوة في يد واحده والحكم لقيادة واحدة وفي نفس الوقت تمتن أي تمثيل سياسي واحد وبالتالي يعري جلودهم الناصعة التي تربت علي اهات ومعاناة الناس وفقراء هذا الوطن لتعرف الجماهير من يتاجر بهم ويعرض دماء ابنائهم للبيع بأثمان بخسة وتدرك الجماهير في ذات الوقت ان من يتخلف من الفصائل عن تلك الصفوف التي تقاوم في كل مكان وتشتبك مع المحتل في نقاط التماس وخطوط المستوطنات في القدس والضفة وغزة بالتوازي لن ينتصر وحده ولن يكسر حصار هنا او يحقق انتصار محدود هناك ويدرك ان النصر في الوحدة وانهاء الاحتلال واقامة الدولة سكون بالجمع الفلسطيني اسرع واقوى.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com