الملف الروســـــــــــــــــي

(6)

في هــــــــــذا الملف...

 روسيا تصف تدريبات عسكرية امريكية-جورجية بانها "استفزازية"

 روسيا و ايران تجريان محادثات بشأن بناء منشأة تحت الارض لتخزين الغاز

 روسيا تتجه إلى السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها للحرب في أفغانستان

 روسيا ترفض المواعيد الـ"مصطنعة" للانسحاب من أفغانستان

 لافروف: روسيا ستتخذ التدابير الملائمة في حال تجاهل الغرب لمصالحها في مجال الدفاع الصاروخي

 وزير الخارجية الروسي: روسيا مستعدة لتحسين العلاقات مع بريطانيا

 لافروف: الانتخابات الرئاسية في روسيا تثبت استمرار نهج سياستها الخارجية

 خطوة جديدة على طريق مكافحة الفساد في روسيا

 روسيا ترسل إنسانا إلى القمر بعد 60 عاماً على هبوط ارمسترونغ

روسيا تصف تدريبات عسكرية امريكية-جورجية بانها "استفزازية"

رويترز

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وجورجيا والتي بدأت الاسبوع الماضي "استفزازية" وغير مفيدة في منطقة غير مستقرة.

وخاضت روسيا حربا قصيرة ضد جورجيا المدعومة من الغرب في 2008 وما زالت العلاقات بينهما متوترة بسبب منح موسكو اعترافا دبلوماسيا لمنطقتين انفصاليتين في الجمهورية السوفيتية السابقة كانتا محور الصراع الذي استمر خمسة ايام.

وقال لافروف في كلمة في البرلمان الروسي يوم الاربعاء انه اثار مسألة التدريبات العسكرية مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون. ويوجد حوالي 300 من مشاة البحرية الامريكية في جورجيا للمشاركة في تلك التدريبات.

واضاف قائلا "نأمل انه في مثل هذه الاشياء لا يتخذ القرار انطلاقا فقط من وجهة النظر لمكافأة جورجيا على ارسالها... جنودها الي افغانستان بل ايضا من وجهة النظر المتعلقة بالاستقرار في منطقة هشة جدا جدا."

ولجورجيا 900 جندي ضمن القوات الدولية في افغانستان منهم 750 يتمركزون في هلمند اكثر مناطق البلاد عنفا.

وتشعر روسيا بحساسية تجاه النشاط الامريكي في جورجيا وهي بلد على حدودها الجنوبية اعتبره الكرملين بشكل تقليدي ضمن نطاق نفوذه. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين منذ حرب 2008 والاتصالات بينهما تكون من خلال دبلوماسيين سويسريين.

وزادت جورجيا حجم قواتها في افغانستان على مدى الاعوام الثلاثة الماضية بعد أن سحبت 2000 جندي من العراق في 2008 .

وتعتزم ارسال كتيبة اضافية الي افغانستان هذا العام. وستصبح أكبر مساهم من غير اعضاء حلف شمال الاطلسي في قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) عندنا تصل الكتيبة الجديدة.

وتجري الولايات المتحدة وجورجيا تدريبات عسكرية مشتركة كل عام.

روسيا و ايران تجريان محادثات بشأن بناء منشأة تحت الارض لتخزين الغاز

CNBC عربية

قال مسؤول تنفيذي بشركة جازبروم في مجلة الشركة ان روسيا وايران تجريان محادثات بشأن بناء منشأة تحت الارض لتخزين الغاز قرب طهران الامر الذي يظهر رغبتهما المستمرة في القيام بالاعمال في ظل العقوبات الاقتصادية الغربية على ايران.

وتسلط المحادثات الضوء على الروابط الاقتصادية الوثيقة بين اكبر منتجين للغاز في العالم بينما تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى حمل ايران على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وقال فاليري خلوبتسوف الرئيس التنفيذي لبودزم جازبروم وهي وحدة تابعة لجازبروم في مقابلة ان جرت مفاوضات مبدئية مع خبراء ايرانيين العام الماضي بشأن بناء منشأة تحت الارض لتخزين الغاز بمشاركتنا في محافظة طهران.

وبودزم جازبروم مملوكة بالكامل للشركة الحكومية الروسية التي تحتكر تصدير الغاز وتبني وتقوم بصيانة منشات تحت الارض لتخزين الغاز والنفط والمخلفات الصناعية في روسيا وغيرها من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

روسيا تتجه إلى السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها للحرب في أفغانستان

الشرق الاوسط

في تطور استراتيجي لافت، أعلنت روسيا أمس أنها تتجه إلى السماح للمرة الأولى بوجود عسكري أميركي على أراضيها. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن الحكومة الروسية ستبحث الموافقة على اتفاق يسمح للولايات المتحدة وقوات «الناتو» باستخدام قاعدة جوية روسية لنقل القوات والمعدات العسكرية إلى أفغانستان. وأضاف لافروف في تصريحاته أمام البرلمان الروسي أمس أن ذلك «سيضمن أمن روسيا» نفسها من خلال المساعدة على استقرار أفغانستان المضطربة. وبعد سنوات من الاعتراض الروسي على الوجود العسكري الأميركي الضخم على حدودها في أفغانستان، أفادت وكالة «أسوشييتد بريس» أن موسكو تتجه إلى منح «الناتو» حق استخدام قاعدة جوية في مدينة يوليانوفاسك، مما يعني تحسن العلاقات الدفاعية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توترا، وخصوصا بسبب الأزمة السورية. وعلى الرغم من أن موسكو وافقت عام 2010 للمرة الأولى على السماح لـ«الناتو» باستخدام ممرات جوية للعبور إلى أفغانستان، كان التعاون محدودا للغاية حتى الآن. وهذا الاتفاق الجديد، الذي ما زال يحتاج إلى مصادقة نهائية من الحكومة الروسية سيسمح للمرة الأولى بتأسيس قاعدة لوجيستية للقوات والشحنات التابعة لـ«الناتو». وعلى الرغم من أن لافروف شدد على أنه لن تبقى قوات أجنبية لفترة طويلة في تلك القاعدة، التي من المتوقع أن يتم تأجيرها، فإن هذه الخطوة تمهد لوجود عسري في البلاد. وشرح لافروف أن الجنود «لن يقيموا هناك، سيتحركون فقط من وسيلة نقل إلى أخرى». ودافع لافروف عن الاتفاق المحتمل، قائلا: «من مصلحتنا أن ينجح التحالف قبل الانسحاب وضمان قدرة الأفغان على الدفاع على بلدهم وضمان درجة مقبولة من الأمن في البلاد». وأضاف: «نريد هؤلاء الذين يتصدون للتحديات أن ينهوا مهامه بشكل ملموس.. نحن نساعد التحالف لضمان مصالحنا». ويأتي الإعلان عن قرب التوصل إلى هذا الاتفاق في وقت تسعى الولايات المتحدة لتمديد اتفاق مع قرغيستان يسمح لها حاليا باستخدام قاعدة جوية، إلا أن العقد المبرم حاليا ينتهي عام 2014، وهناك مؤشرات بأن قرغيستان لن تجدد الاتفاق. وهناك ملفات عدة تريد موسكو المساومة عليها مع واشنطن، بالإضافة إلى سوريا، وعلى رأسها مشروع الدرع الصاروخية لـ«الناتو»، الذي تعتبر موسكو أنه يهدد مصالحها بسبب قربه من حدودها. وتركت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الاحتمال مفتوحا أمام إعطاء موسكو بيانات سرية حول المشروع. وقالت ناطقة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أول من أمس لـ«رويترز» إن واشنطن تسعى إلى اتفاق يمكن أن يتضمن تبادل بيانات سرية لأن مشاركة روسيا ومحطات الرادار الخاصة بها في جهود الدفاع الصاروخي تصب في مصلحة الولايات المتحدة. وقالت الناطقة، اللفتنانت كولونيل أبريل كننغهام من سلاح الطيران، إنه لم يتخذ حتى الآن قرار بشأن إمكانية تقديم الولايات المتحدة بيانات بشأن «سرعة احتراق» الصواريخ الاعتراضية، لكنها لم تستبعد ذلك. وأفاد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بأن إيلين توسكر المبعوثة الخاصة للإدارة الأميركية للاستقرار الاستراتيجي والدفاع الصاروخي أجرت محادثات في موسكو أول من أمس مع سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي شملت الدفاع الصاروخي. وأكدت الوزارة أن إدارة أوباما تتبع خطوات إدارة الرئيس السابق جورج بوش في السعي للتعاون في الدفاع الصاروخي مع موسكو، وهي عملية بدأت رسميا في عام 2004. ومع إبقاء الاحتمال مفتوحا أمام تبادل معلومات سرعة احتراق الصواريخ الدفاعية مع موسكو يختلف أوباما مع الجمهوريين في الكونغرس والذين قالوا إنهم سيسعون إلى إصدار تشريع يحظر المشاركة في مثل هذه المعلومات.

روسيا ترفض المواعيد الـ"مصطنعة" للانسحاب من أفغانستان

اليوم السابع

رفضت روسيا، اليوم الأربعاء، تعجيل خروج قوات التحالف الدولى من أفغانستان قبل أن يستتب النظام هناك.

وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، فى كلمة له أثناء جلسة لمجلس النواب الروسى (الدوما) - "إننا لا نرضى بمواعيد مصطنعة معلنة لانسحاب القوات من أفغانستان، وأنه من الضرورى أولا أن تصبح قوات الأمن الأفغانية قادرة على حفظ الأمن هناك".

وأضاف لافروف "إن التفويض الذى أعطاه مجلس الأمن الدولى للتحالف الدولى يتضمن اجتثاث الإرهاب، ووقف تهريب المخدرات، وهما خطران يهددان روسيا أيضا، ولهذا تعتقد روسيا أن لها مصلحة فى إنجاح مهمة التحالف الدولى فى أفغانستان".

وأكد أن روسيا تعتقد بأن لها مصلحة فى إكساب الأفغان القدرات اللازمة للدفاع عن بلادهم، وحفظ أمنها، من خلال الاعتماد على الذات، مشيراً إلى أن موسكو تشارك فى تزويد القوات الأفغانية بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها.

لافروف: روسيا ستتخذ التدابير الملائمة في حال تجاهل الغرب لمصالحها في مجال الدفاع الصاروخي

روسيا اليوم

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال ساعة الحكومة بمجلس الدوما الروسي في 14 مارس/آذار ان روسيا تؤكد عزمها على اتخاذ التدابير الملائمة اذا لم تكن الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي قادرين على مراعاة مصالح روسيا في مجال الدفاع الصاروخي.

وقال سيرغي لافروف: "لا نرفض الحوار، ولكن في حال استمرار شركائنا في تجاهل مصالحنا الشرعية سيتعين على روسيا اتخاذ التدابير في مجال الامن التي ستكون متكافئة مع افعال الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي في مجال الدفاع الصاروخي.وهذه التدابير وردت في بيان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الصادر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي".

واكد وزير الخارجية الروسي: "ان شرطنا الاساسي بسيط: اذا كانت الولايات المتحدة لا ترغب في تغيير شيء ما في خططها فلتقدم واشنطن لنا الضمانات الموثوقة بعدم توجيه الدرع الصاروخية التي ستنشر في اوروبا ضد قواتنا الاستراتيجية النووية".

وتابع لافروف قائلا: "ان روسيا ستستمر في ردها الحازم على محاولات التأثير على العمليات السياسية في روسيا ، بما في ذلك التأثير من خلال قنوات التمويل لمؤسسات المجتمع المدني الروسية من اجل اغراض سياسية".

وزير الخارجية الروسي: روسيا مستعدة لتحسين العلاقات مع بريطانيا

روسيا اليوم

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان روسيا مستعدة لتحسين العلاقات مع بريطانيا. جاء هذا التصريح خلال كلمته امام مجلس الدوما الروسي يوم الاربعاء 14 مارس/آذار.

وقال سيرغي لافروف: "ان علاقاتنا وصلت قبل مدة من الزمن الى ادنى مستويتها، ولكن الجانب البريطاني اخذ في الاونة الاخيرة يبعث الينا الاشارات التي تؤكد انه من الضروري تحسين العلاقات بيننا. ونحن مستعدون لقبول ذلك".

واضاف وزير الخارجية الروسي: "نحن نعمل سوية في تلك المجالات التي تتطابق فيها مصالحنا. وان بريطانيا هي احد شركائنا التجاريين الرئيسيين".

واكد وزير الخارجية الروسي ان روسيا تعتقد بان مطالبة بريطانيا بتسليم المواطنين الروس اليها غير مقبولة اطلاقا، ولكنها تؤكد استعدادها للنظر في أي معلومات يمكن ان تمتلكها العدالة البريطانية. وتابع لافروف قائلا: " للأسف لم يرسل احد ابدا لنا المعلومات في هذا الشأن وبالحجم اللازم ، ونحن نستمر في الاصرار على ان هذه المطالب غير مقبولة ومن شأنها ان يؤدي تنفيذها الى خرق دستور روسيا الاتحادية".

وتتهم السلطات البريطانية رجل الاعمال الروسي دميتري كوفتون بتورطه في اغتيال الكسندر ليتفينينكو، الموظف السابق في جهاز الأمن الروسي اثناء وجوده في بريطانيا كلاجئ سياسي.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" ان السلطات البريطانية وجهت الى لجنة التحقيق الروسية في 12 فبراير/شباط طلب اعتقال وتسليم دميتري كوفتون.

وسبق ان ادى رفض موسكو تسليم رجل الاعمال الروسي اندريه لوغوفوي المتهم ايضا بهذه القضية ، ادى الى قرار بريطانيا بطرد عدد من الدبلوماسيين الروس من اراضيها ( وهو ما دفع روسيا الى اتخاذ خطوة مماثلة) ، وبتجميد التعاون مع موسكو في بعض المجالات ومنها مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات مع الاستخبارات الروسية.

لافروف: الانتخابات الرئاسية في روسيا تثبت استمرار نهج سياستها الخارجية

روسيا اليوم

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الانتخابات الرئاسية التي شهدتها روسيا مطلع مارس/اذار الجاري أثبتت استمرارية نهج السياسة الخارجية الروسية في السنوات القادمة.

وقال لافروف في تصريح له أمام نواب مجلس الدوما الروسي يوم 14 مارس/اذار: "اشار فلاديمير بوتين في مقال له نشر تحت عنوان "روسيا والعالم المتغير" الى ان موسكو ستنطلق من مصالحها الذاتية دون الخضوع لأي ضغوط .. وسيكون منهجنا السياسي بناء ومتوازنا، يهدف الى اقامة حوار مع جميع الأطراف التي تبدي استعدادها لذلك بناء على مبادئ الحقوق المتساوية والاحترام المتبادل".

وشدد الوزير على ان موسكو "لن تعمل على اخفاء الخلافات القائمة (مع شركائها)"، لكننا لن نبالغ فيها، مؤكدا ان أهداف السياسة الخارجية الروسية ذات طابع استراتيجي، فلا تسعى موسكو الى تحقيق أهداف آنية زائلة.

وذكر لافروف ان من بين التحديات التي تواجهها البلاد خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل والنزاعات الاقليمية والارهاب الدولي والجريمة المنظمة، مشددا على ان هذه الظواهر ذات طابع عابر للحدود الوطنية وتتطلب عملا مشتركا ومنسقا من قبل كافة الأطراف المعنية.

وأعرب الوزير الروسي عن اعتقاده ان "الانتخابات الرئاسية أكدت بحسب رأيي على استمرارية المبادئ الاساسية لسياستنا الخارجية.. فالدور النشط الذي تلعبه موسكو في المحافل الدولية بعيدا عن الاعتبارات الآنية الزائلة يجلب لها أنصارا أكثر فأكثر".

وأكد لافروف ان الخارجية الروسية ستعكف على تحقيق النهج السياسي الذي تبنته قيادة البلاد من أجل ضمان أمن المواطنين وايجاد الظروف الملائمة لحماية مصالحهم وتحسين مستوى معيشتهم.

خطوة جديدة على طريق مكافحة الفساد في روسيا

‏صوت روسيا

وقع دميتري مدفيديف على الخطة الوطنية العامة لمكافحة الفساد لعامي 2012 و2013 مشيرا إلى أن الدولة تقوم بخطوة جديدة على طريق التصدي لهذا الشر، وذلك أن الرقابة لا تفرض على مداخيل الموظفين فحسب بل وعلى نفقاتهم.

أقرت في روسيا سابقا أول خطة لمكافحة الفساد كانت تسري خلال عامي 2010 و2011. وطبقا لها كان على الموظفين أن يصرحوا عن مداخيلهم. وقال الرئيس إنه تسنى خلال هذه الفترة إقامة أسس تشريعية لمكافحة الرشوة والفساد ولذا ينبغي الآن الإقدام على خطوة أخرى:

أذا اكتشف أثناء إجراء الفحص أن نفقات الموظف تزيد على مداخيله وأنه لا يستطيع الإشارة إلى مصدرها سيكون بالإمكان تنحيته عن منصبه ومصادرة الممتلكات التي تم شراؤها بأموال لا يعرف مصدرها وتحويلها إلى ملكية للدولة.

يتوجب التصريح عن النفقات على الأشخاص الذين يشغلون المناصب الحكومية المسؤولة وعلى الموظفين الحكوميين وموظفي البلديات إضافة إلى العاملين في المؤسسات التي أقامتها الدولة. ولن يتعين عليهم بطبيعة الحال أن يصرحوا عن كل ما يشترونه وإنما عن مشترياتهم القيمة مثل السيارات والممتلكات غير المنقولة والأوراق المالية. وسوف يتوجب على الموظفين أن يقدموا هذه المعلومات إذا كان مبلغ الصفقة يزيد على مداخيله الإجمالية الناتجة عن وظيفته الأساسية خلال ثلاث سنوات أو مداخيل أحد أفراد أسرته الذي قام بالصفقة. وأقل ثمن للمشتريات يخضع للتصريح عنه هو 3 ملايين روبل أو ما يقارب 100 ألف دولار.

وأشارت إيرينا روكينا مديرة إدارة الشئون الخارجية بلجنة مكافحة الفساد في حديث صحفي لإذاعة صوت روسيا إلى أن بند الخطة الرئيسي الذي أصر عليه الخبراء الكثيرون هو مصادرة الممتلكات غير المشروعة. وهذا المبدأ تعكسه المادة العشرون لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة الفساد وهي المادة الوحيدة التي لم تصدق عليها روسيا بعد. وقالت إيرينا روكينا:

إنه تنفيذ للمادة المذكورة الواردة في اتفاقية الأمم المتحدة والتي لم تصدق عليها روسيا سابقا.. إنه خطوة كبيرة فعلا على طريق مكافحة الفساد. ومهما يكن فإن التصريح عن المداخيل قد أدى إلى نتائج معينة.. أنه وجه عملة ثان.. فإذا كنا نصرح عن مداخيلنا فلا بد أن نصرح عن نفقاتنا.

الوثيقة التي وقعها الرئيس مدفيديف سوف تنشر في الإنترنت للمناقشة العامة ليكون بإمكان كل مواطن أن يعبر عن رأيه وأن يقدم اقتراحاته حتى 22 مارس (آذار). ودعا دميتري مدفيديف إلى اتخاذ قرارات ضد الفساد بسرعة. وستحال الوثيقة إلى دوما الدولة وستطرح على بساط البحث بعد انتهاء المناقشة العامة مباشرة.

وإثر إقرار قوانين جديدة خاصة بمكافحة الفساد سيكون بوسع المواطنين وممثلي الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام أن يقدموا مبادرة لإجراء فحص نفقات موظف حكومي.

روسيا ترسل إنسانا إلى القمر بعد 60 عاماً على هبوط ارمسترونغ

ايلاف

قررت روسيا إرسال فريق من رواد الفضاء إلى القمر بعد 60 عامًا على انتهاء السباق الأميركي، السوفيتي لغزو الفضاء بهبوط نيل ارمسترونغ على سطح القمر.

وستقوم مركبة فضائية برحلة حول القمر وإنزال رواد فضاء على سطحه وإعادتهم إلى الأرض بحلول 2030، كما أفادت وثيقة إستراتيجية مسربة لوكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس".

وكانت روسيا تعلن بين حين وآخر إعداد خطط طموحة لاستكشاف الفضاء ولكن هذه هي المرة الأولى التي حددت فيها موعدا لتنفيذ رحلة إلى القمر.

ويُذكر أن روسيا فازت في الجولة الأولى من سباق غزو الفضاء بوضع اول انسان في مدار حول الأرض هو رائد الفضاء يوري غاغارين، في عام 1961.

ولكن نيل ارمسترونغ وباز اولدرين حققا وعد الرئيس الأميركي جون كندي بالوصول الى القمر في نهاية ذلك العقد عندما هبطا على سطحه في 20 تموز/يوليو 1969 بمركبة ابولو 11. وقرر الاتحاد السوفيتي لاحقا إلغاء برامجه لإرسال مركبة إلى القمر.

ويمكن للمشاريع الجديدة بإرسال رواد فضاء إلى القمر أن تسهم في أحياء برنامج روسيا الفضائي بعد فترة من الإخفاقات. فان سلسلة من الأقمار الاصطناعية تحطمت العام الماضي وفي كانون الثاني/يناير سقط المسبار فوبوس غرانت الذي أُرسل إلى المريخ بعد فشل عملية الإطلاق.

ومؤخرا مُنيت وكالة الفضاء الروسية بانتكاسة أخرى إثر الأنباء التي تحدثت عن اصابة رئيسها فلاديمير بوبوفكين بجروح في الرأس نتيجة مشاجرة مفترضة أثناء العمل.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن يوري كاراش عضو أكاديمية الفضاء الروسية ان روسيا لن تسترد سمعتها في مجال الفضاء برحلة رمزية الى القمر. وأعاد كاراش التذكير بأن الاتحاد السوفيتي كان يتسابق مع الولايات المتحدة في الستينات. وأضاف متهكما أن من الصعب إيجاد طريقة للنيل من سمعة روسيا وتأكيد تخلفها التكنولوجي أفضل من ارسال رواد فضاء الى القمر في عام 2030 بعد 60 عاما على رحلة ابولو.

واقترح كاراش إنفاق هذه الموارد على تمويل رحلة مأهولة الى المريخ من شانها ان تدفع عجلة التقدم العلمي لما تستلزمه من تكنولوجيا جديدة لإنجاح رحلة طولها 450 يوما إلى الكوكب الأحمر.

وما زال الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة والصين الدول الوحيدة التي ارسلت رحلات فضائية مأهولة. وأعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما في عام 2010 انه يأمل بارسال رواد فضاء الى المريخ بحلول عقد الثلاثينات من القرن الحادي والعشرين. ولكنه خفض تمويل الرحلات غير المأهولة الى هذا الكوكب العام الماضي وألغى خطة جورج بوش لإعادة رواد الفضاء الى القمر بحلول عام 2020.

ويعتقد علماء أن بالإمكان ان تُستخرج من سطح القمر معادن ثمينة الى جانب الهليوم ـ 3 وهو نظير نادر يمكن أن يُستخدم في توليد الطاقة. كما اشارت وكالة الفضاء الروسية الى امكانية بناء قاعدة على القمر لاستخدامها في اطلاق رحلات الى المريخ.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً