ترجمات

(23)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "القدس برميل من البارود" للكاتب الفرنسي أدريان كالموس، يتحدث فيه الكاتب عن المكانة التاريخية لمدينة القدس التي تمتد لعصور قديمة، وكذلك عن المكانة الدينية المهمة بالنسبة للديانات الثلاث المسيحية، والإسلامية واليهودية، ويقدم الكاتب لمحة تاريخية عن الأمم التي حكمت المدينة على مر العصور عندما التسامح بين الأديان الثلاثة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن ما تعيشه المدينة في الوقت الحالي ليس بسبب الأديان، وإنما بسبب السياسات محذرا من اشتعال حرب دينية في المدينة التي من المفترض أن لا تخضع لسيطرة أي طرف كان.

 نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "فتح جاهزة لقبول التحدي مع حماس في مايو/ أيار" بقلم جافريل كوينان، يُشير الكاتب إلى أن كلا من فتح وحماس يتسابق لإقناع الجمهور بأوراق اعتماده المعادية لإسرائيل. يقول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه على استعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في مايو/أيار 2012، وقال المتحدث باسم فتح أسامة القواسمي "أن الشعب الفلسطيني سيقرر ونحن لا نتعامل مع شعارات وهمية، وشاركنا في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية. وأضاف أن الشعب الفلسطيني استفاد من التجارب السابقة ويستطيع التمييز بين الأحزاب السياسية". في حين القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن حركته ستفوز فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية القادمة. ويُضيف الكاتب أن كلا من فتح وحماس تسعى لكسب تأييد الرأي العام بضرب الطبول الأحادية قائلا بأنه لن يكون حل وسط مع إسرائيل، والوعود بتجديد "المقاومة الشعبية" ضد الدولة اليهودية. أما بالنسبة لإسرائيل سواء فازت حماس أم لم تفز فلا يشكل أهمية فيما يتعلق بالعلاقات مع السلطة الفلسطينية. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن انضمام حماس إلى منظمة التحرير وحده يُعد كافيا لإحباط أي أمل بِشأن محادثات السلام.

 نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "فتح تكشف عن خطة لقتل أرئيل شارون" بقلم إيلعاد بيناري، يُشير الكاتب إلى أن حركة فتح كشفت عن فيديو أعد في عام 1985 ويتضمن أوامر "للإرهابيين" بقتل أرئيل شارون. ويظهر في الفيديو الرئيس السابق للجناح العسكري لمنظمة التحرير خليل الوزير "أبو جهاد" وهو يشرح مؤامرته لقتل شارون، وتم الإفراج عن الفيديو تكريما لذكرى تأسيس حركة فتح. ويظهر في الفيديو أبو جهاد وعشرات "الإرهابيين" وهو يشرح لهم كيفية التسلل إلى إسرائيل واقتحام مكاتب وزارة الدفاع. ويشير المقال إلى أن خليل الوزير خطط لعمليات "إرهابية" كثيرة ضد المدنيين، ومنها الهجوم في عام 1976 الذي حدث في فندق سافوي في تل أبيب وقتل فيه ثمانية رهائن واثنان من الجنود ومذبحة الطريق الساحلي. قُتل خليل الوزير في عام 1988 في منزله في تونس في عملية يُزعم أن إسرائيل نفذتها.

 نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "أردوغان لهنية: يجب على حماس أن تكون جزءا من المفاوضات" كتبه إيلعاد بيناري، التقى رئيس الوزراء التركي في اسطنبول رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، وأكد له أنه يتوجب على حماس أن تكون جزءا من محادثات السلام. كانت الزيارة جزءا من جولة هنية الإقليمية الرسمية تعد الأولى من نوعها منذ أن استولت حماس على السلطة في غزة في عام 2007، وشملت الجولة مصر والسودان. ووفقا للتقرير الصادر عن السلطة الفلسطينية، والذي نقلته القناة العاشرة أن الزعيمين ناقشا خلال اللقاء اتفاق المصالحة بين فتح وحماس وخطط إعادة تأهيل غزة. وأخبر أردوغان هنية أنه لا يمكن أن يكون هناك إنهاء للصراع دون مشاركة حماس في المفاوضات، وجاء هذا التعليق عقب التقارير التي أشارت يوم الأحد إلى أن الأردن سيكون الوسيط في المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ووفقا لما ذكرته التقارير فإن مبعوث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المحامي اسحق مولخو وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سيتوجهان إلى عمان يوم الثلاثاء، والهدف لن يكون تجديد المفاوضات ولكن توضيح المواقف من كلا الجانبيين بشأن استئناف المفاوضات المباشرة. ناقش أردوغان وهنية أيضا "الهجمة الشرسة ضد القدس" و"تهويد المدينة".

 نشر موقع كوبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية تصريحاً لأحد المسؤولين الفلسطينيين المقربين من الرئيس محمود عباس ويقول: بأن هنالك قرار فلسطيني (بوقف التعاون الأمني مع الصهاينة) وكذلك بحل السلطة الفلسطينية والاتحاد مع حماس في حال فشل المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. كما ونقل الموقع تصريحاً آخر لوزير الدفاع الإسرائيلي باراك يقول فيه: إن إسرائيل تعير اهتماماً كبيراً لإعادة تفعيل المفاوضات مع الفلسطينيين، وذلك لأن لدى إسرائيل أعداء كثر في الشرق الأوسط، الأمر الذي يستوجب عليها تحسين علاقاتها مع الفلسطينيين وكذلك مع مصر وتركيا.

الشأن الإسرائيلي

 نشر موقع كوبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية تعليقاً على اللقاء المرتقب بين الوفد الفلسطيني والإسرائيلي في الأردن بحضور الرباعية الدولية في الثالث من شهر يناير/كانون الثاني بأنه لن يجدي نفعاً، وذلك لسببين، الأول، أن نتنياهو لا يعتزم تقديم أية تنازلات جدية للفلسطينيين، والثاني: أن (أبو مازن) غير معني بإعادة تفعيل المفاوضات.

 نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "كيفية حل الصراع العربي الفلسطيني" بقلم إيلعاد بيناري، يُشير فيه الكاتب إلى أن نفتالي بينيت، المدير العام لمجلس يشع، يعرض رؤيته التاريخية للتعايش العربي الإسرائيلي. الحل التاريخي يُسمى "عدم الكمال، حلا عمليا". أوضح بينيت أن الضفة الغربية (يهودا والسامرة) تنتمي إلى اليهود وأنه فخور جدا بمدن يهودا والسامرة. وأضاف "بعد عشر سنوات، سيكون هناك مليون يهودي في (يهودا والسامرة) وقال "نحن لسنا في جزيرة" ويجب إيجاد بعض الحلول التي تسمح لليهود والعرب بالعيش على نفس الأرض. وكل من يتحدث عن دمج 2 مليون عربي في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) هو مشكلة. وأي شخص يتكلم عن إقامة دولة في (يهودا والسامرة) هو مشكلة أيضا لأنها ستصبح دولة حماس. قدم بينيت حلا ثالثا لإنهاء النزاع وهو أن تضم إسرائيل الأجزاء التي تسيطر عليها في الوقت الراهن في (يهودا والسامرة) وتمنح العرب الذين يعيشون فيها الجنسية الإسرائيلية. ولأسباب أمنية، تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على المنطقة ولن يكون حق للملايين من اللاجئين الفلسطينيين بدخول أرض دولة إسرائيل. وقال أنه يعتقد أن هذا هو الحل المناسب على المدى الطويل "ستكون فلسطين شرق نهر الأردن و 2 مليون من العرب الذين يعيشون في يهودا والسامرة سيبقون وسيمارسون حقوقهم السياسية في الحكم الذاتي الفلسطيني أو الذهاب للملكة الأردنية الهاشمية والأمر متروك لهم."

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا للكاتب رون غيلرن بعنوان "الاقتراب من حرب غزة". يقول الكاتب بأن التوتر في جنوب إسرائيل لا يزال مرتفعا بعد أن استهدف سلاح الجو خلية للجهاد الإسلامي يوم الجمعة، بينما كانت تستعد لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. منذ توقف عملية الرصاص المصبوب في عام 2009، أيدت كل من إسرائيل والجماعات الموجودة في غزة حالة الوضع الراهن غير المعلن عنها. وأي انتهاك لهذه الحالة من الممكن أن تؤدي إلى التصعيد، وقد تصاعدت الانتهاكات في صيف عام 2011. وفي ظل هذه الظروف، فإن عملية إسرائيلية ثانية في قطاع غزة أمر لا مفر منه. تبقى الحقيقة في أن الحكومة الإسرائيلية لن تتسامح مع الهجمات الصاروخية المستمرة

من قطاع ضمن الوضع الجديد. وفي الوقت نفسه، توفر الاتجاهات السياسية الراهنة والأحداث الجارية في المنطقة لإسرائيل وبشكل مريح الفرصة لإطلاق ما سيكون بلا شك عملية مثيرة للجدل.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة ليبغاسيون الفرنسية مقالاً للصحفي جون بيير بيرن بعنوان: "الانتفاضة العربية في سبعة دروس"، يشير الصحفي في بداية مقاله إلى أن جدار برلين كان قائماً في العالم العربي، لكننا لم نره بسبب الخوف، وقد اختلف سمك هذا الجدار تبعاً للبلد المعني، لكن هذا الجدار تم سحقه في ليبيا وإسقاطه في تونس و تفكيكه في مصر، وبالتالي فإن الشعوب انتصرت على الخوف الذي بداخلها، والذي لم تكن تجرؤ على إظهاره سابقاً، وهناك سبعة دروس تسترعي الانتباه لهذه الانتفاضة العربية: أولاً، أن الشباب كانوا دائماً خلال هذه الثورة في الطليعة واختاروا الانقطاع والانفصال عن النظام الأبوي. ثانياً، إن هذه الثورة استمرت في الكفاح والنضال بدون زعيم وبالتالي فإن هذا الأمر يلغي ثقافة الزعيم الكاريزمي. ثالثاً، ليس الإسلام هو من حفز هذه الثورة على الاستمرار على الرغم من أن الدين لم يكن غائباً خلال هذه التعبئة. رابعاً، إن البديل للديكتاتورية ليس بالضرورة أن يكون حالة من الفوضى. خامساً، إن الثورة العربية بمثابة نهضة. سادساً، قامت هذه الثورة على إحياء وإنعاش الجسم الاجتماعي الذي تم شله بسبب الأنظمة المستبدة وسياستها الجامحة. سابعاً، إن دور الشباب الذي كان دائماً في الطليعة وفي المقدمة هو بمثابة رد فعل نهائي لجيل تعرضت آماله وتطلعاته للعقم وأصبح مستقبله معرضا للمخاطر.

 نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "الشيعة والسنة سيخوضان معركة من أجل السيادة الإقليمية في عام 2012" كتبه باري روبين. يقول فيه أنه ليس هناك شيء جديد حول النزاع بين المسلمين السنة والشيعة، ولكنه في الواقع صراع جديد باعتباره ميزة على المستوى الإقليمي في العصر الحديث. ومع ذلك، لا ينبغي لأحد أن يسيء فهم الوضع. لأنه في الأساس صراع على السلطة السياسية والثروة. عند ما تتعارك دول أو حركات السنة والشيعة فإنهم يتصرفون ككيانات سياسية بوجود التكتيكات والاستراتيجيات والأهداف. ففي العراق يشكل الشيعة غالبية الشعب، وبالتالي يضمن الشيعة الفوز بأي انتخابات، ومع استمرار العنف في العراق يسعى السنة إلى التفاوض على أفضل تقسيم للسلطة. وفي لبنان أيضا ينتصر الشيعة بقيادة حزب الله وبمساعدة سوريا وإيران. كانت جميع حركات التمرد السنية في مصر وتونس وليبيا ضد الحكومات العربية السنية. أما في سوريا فإن الوضع أكثر تعقيدا بكثير مع النظام العلوي غير المسلم الذي يدعي بأنه مسلم شيعي، ومتحالف مع إيران التي تعارضها مجموعة متنوعة من الجماعات. ينهي الكاتب مقاله بالقول بأن الإسلاميين العرب السنة لم يعودوا بحاجة لإيران أو حتى تركيا، لأن لديهم الآن قوة خاصة بهم. ما هو غير مرجح أن يظهر عرب سنة متساهلين وكتلة بنكهة إسلامية إلى حد كبير مكونة من مصر وقطاع غزة وليبيا وتونس جنبا إلى جنب مع عناصر الإخوان المسلمين في الأردن وسوريا.

 نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريرا صحفيا أعده رايان جونز بعنوان "الضربات الإسرائيلية في السودان"، حيث يقول أنه وفقا للتقارير، شنت إسرائيل على الأقل غارتين جويتين ضد قوافل تهريب الأسلحة المشتبه بها في السودان خلال الشهر الماضي. وأشارت المعلومات الاستخبارية إلى أن هذه القوافل كانت تنقل الأسلحة إلى قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس. وقد ادعى أحد التقارير من السودان بأن مروحيتين إسرائيليتين هبطتا على جزيرة قبالة سواحل السودان، حيث تجول الجنود الإسرائيليون بحرية على أراضيها، في حين بقيت قوات الأمن السودانية الخائفة مختبئة في قواعدها القريبة. وزعم نفس التقرير بأن الرئيس السوداني عمر البشير قال في وقت لاحق بأنه لا يستطيع حماية جنوده، وطلب من مصر المساعدة في الكشف عن عمليات التوغل الإسرائيلية. ويضيف التقرير قائلا أن السودان يعتبر ممرا لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، ومصدر معظم هذه الأسلحة هو إيران، ويتم شحنها إلى ميناء السودان. ومن هناك يتم تحميلها في شاحنات وعربات كبيرة ثم تنقل برا إلى الحدود المصرية مع غزة. يعتقد أن إسرائيل تقف وراء غارتين جويتين على ميناء السودان في وقت سابق من هذا العام مما أسفر عن مقتل قيادي بارز متورط في عمليات التهريب. وفي عام 2009، تم تفجير قافلة مكونة من 20 شاحنة كبيرة قرب الحدود السودانية المصرية. وأيضا يعتقد بأن سلاح الجو الإسرائيلي كان وراء الهجوم، على الرغم من أن إسرائيل لم تؤكد رسميا تورطها. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز تأسيس فيلق العمق في الجيش الإسرائيلي. حيث سيكون مسئولا عن معالجة التهديدات الاستراتيجية بعيدة المدى.

 نشر موقع ديبكافايل الاستخباراتي مقالا بعنوان "الأسد سيقاتل من قلعة الجبل الجديدة إذا اجتاحت الحرب الأهلية سوريا" وتحدث الموقع عن فشل مهمة مراقبي جامعة الدول العربية في كبح عنف النظام الوحشي في سوريا، في حين يسعى الأسد لحرب أهلية واسعة النطاق، لذلك هناك قلعة قيد الإنشاء للحاكم السوري وعائلته ليقاتل من هناك حفاظا على بقائه. وأضاف المصدر أنه دعما للديكتاتور السوري قامت مجموعات كبيرة بتوفير مواقع محصنة مزودة بلوازم الأسر العلوية. وأشار موقع ديبكافايل إلى أن الأسد يأمل في تحقيق هدفين قبل نقل مقره لقلعة الجبل وهما: الحفاظ على العلويين بعيدا عن أي أذى في حرب أهلية واسعة النطاق وتجميع العائلات العلوية في كانتونات محمية لضمان ولائهم لبشار الأسد وعشيرته. أنهى الموقع المقال بالقول بأنه ليس كل زعماء العشائر العلوية على استعداد لاتباع الحاكم في قلعة الجبل.

 نشرت مجلة جي إس إس نيوز الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية تصريحاً لوزير الإعلام الإسرائيلي "يولي ادلشتاين" يذكر فيه بأن الأمة العربية أمة يرثى لها، وذلك بسبب المجازر والكره العربي اتجاه إسرائيل، فالأمة العربية لا تزال تستثمر من أجل تعليم الإرهاب والحقد وتستثمر أيضاً من أجل رفاهية أسر الشهداء وبالتالي لن يكون هناك سلام.

الشأن الدولي

 نشر راديو فرنسا العالمي تحليلا بعنوان "خطوة جديدة في برنامج إيران النووي" يتحدث فيه عن إنتاج إيران لقضبان الوقود النووي، حيث أنجزت هذه العملية بنجاح، ويقول التحليل أن إيران في عام 2012 ستتمكن من الوصول إلى الأهداف العسكرية من برنامجها النووي إذا كانت تريد ذلك، وعليه فإن ضربة عسكرية ضد إيران مرجحة في هذه الأثناء لعرقلة الخطوات القادمة التي من الممكن أن تقدم عليها إيران النووية.

 نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "هل يقود زعيم العالم الحر فعلا؟"، للكاتبة جيمي فلاي. أشارت فيه الكاتبة إلى وعد أوباما لشعبه في خطابه عام 2009 "إننا لن نعتذر عن طريقة حياتنا، ولن نتردد في الدفاع عنها بالنسبة لأولئك الذين يسعون لتحقيق غاياتهم عن طريق الإرهاب وذبح الأبرياء". بدأت الكاتبة بسرد ما قام به أوباما عام 2011 للوفاء بوعده، وذلك بإصدار أمره بشن غارة جريئة على مقر زعيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان، الأمر الذي أودى بحياة من قام بالهجمات الإرهابية في 119، وذلك لمسؤولية القائد العام في حماية الشعب الأمريكي، وتوسيع سياسات مكافحة الإرهاب. وتقول الكاتبة إن هذه النجاحات كانت سبب الفشل الأكبر للرئيس الأمريكي في عام 2011. تختتم الكاتبة المقال بالقول "إن عام 2011 يعد عام الفرص الضائعة بدلا من عام النجاحات الإستراتيجية، وذلك بسبب عدم رغبة الرئيس الأمريكي في تعزيز المكاسب التي تحققت في العراق وأفغانستان واحتضان ثورات الربيع العربي".

 نشرت صحيفة الهافنجتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "كيف يمكن لأوباما أن ينجح في انتخابات 2012؟" كتبه لينكولن ميتشل من جامعة كولومبيا، يتحدث فيه عن المنافسة القوية بين أوباما ومرشحي البيت الأبيض الجدد. ويلقي المقال الضوء بشكل خاص على عدد من الأمور التي من شانها أن تدعم أوباما في طريقه نحو فترة رئاسية ثانية؛ بحيث يتوجب عليه توجيه جهوده في الدعاية الانتخابية نحو شريحة الأمريكيين من أصول إفريقية، والذين سبقوا ولعبوا دورا بارزا في نجاحه الساحق في انتخابات 2008. وكما يتوجب عليه أن يغير الطريقة التي يتحدث بها عن الرئاسة، من خلال حقن حملته الانتخابية القادمة بمزيد من التطلعات المتفائلة بدلا من الغوص في شرح معيقات ومشاكل الرئاسة. وينهي الكاتب بالقول أنه بتبني أوباما لهذين الأمرين بالإضافة إلى ربط منافسيه باليمين المتطرف والذي سيطر على الحزب الجمهوري، فمن الممكن أن يحظى أوباما بالفوز بفترة رئاسية ثانية على الرغم من الأزمة الاقتصادية.

 نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية خبراً بعنوان (تهيئة الطيارين الأمريكيين للحرب مع روسيا)، ويفيد بأن قيادة سلاح الجو الأمريكي أعلنت عن مكافآت شهرية بقيمة 500 دولار لجميع العسكريين العاملين فيها من طيارين ومراقبي الرادار وجميع وحدات سلاح الجو الأمريكي ممن يتعلمون اللغة الروسية. وقد صرح عقيد في سلاح الجو الأمريكي بأن التجربة أثبتت للأمريكان بأن إتقان لغات شعوب الدول التي تدخل معها الولايات المتحدة في حروب ترفع من مستوى نجاح عملياتها هناك، لذلك فقد قررت قيادة سلاح الجو الأمريكي تعليم العسكريين العاملين

فيها عدة لغات أجنبية كالعربية والروسية والفارسية والتركية والصينية ولغات أخرى تدخل في المرتبة الثانية، وأضاف العقيد بأنه ستكون هنالك مكافآت سنوية بقيمة 3000 دولار إضافة إلى الرواتب والمكافآت الشهرية لمن يسافر ليتعلم هذه اللغات في الخارج.

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب فرض عقوبات على أحمدي نجاد" للكاتب شلومو افنيري، يفتتح الكاتب مقاله بالقول أنه في الخطاب العام حول كيفية التعامل مع التحدي الإيراني، لا بد من التمييز بين القضية النووية والخطاب العنصري للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي ينكر المحرقة ويدعو إلى تدمير إسرائيل. كيفية معالجة التسلح النووي تمثل جانبا واحدا، ولكن في هذه الحالة، نحن نتحدث عن المسألة الأساسية التي تمارس فيها أوروبا ما يسمى بالقوة اللينة والتي تفتخر بها. لم يفت الأوان بعد. لا يوجد سبب يفسر عدم إعلان الاتحاد الأوروبي أحمدي نجاد كشخصية غير مرغوب فيها في منطقته. بينما لا يحرص الرئيس الإيراني على القيام برحلة حول القارة، ووصفه بأنه شخص غير مرغوب فيه هناك سيرسل رسالة هامة الى الشعب الإيراني. يجب فرض عقوبات على الرئيس الإيراني فقط وليس على الدولة. فمن غير المقبول أن هذه الخطوة لم تتخذ بعد.

 نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "انهيار الصين القادم". للكاتب (غوردن شانغ)، ويقول أن الحزب الشيوعي لن يسقط من السلطة في عقد من الزمن ويتساءل الكاتب: "لماذا نجت الصين؟" وهنا يتطرق إلى تمكن الحكومة المركزية الصينية من تجنب العديد من الالتزامات التي تعهدت بها عندما انضمت لمنظمة التجارة العالمية لفتح اقتصادها واللعب وفقا للقواعد. أضاف الكاتب أن الصين حققت نجاحا مميزا في تطوير اقتصادها، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي تجاوز الاقتصاد الصيني لحجم الاقتصاد الأمريكي بحلول عام 2016. يقول الكاتب إن الصين تقوقت على البلدان الأخرى لثلاثة أسباب: أولا، سياسات دنغ شياو بينغ التحويلية للإصلاح والانفتاح. ثانيا: تزامن عهد دنغ للتغيير مع نهاية الحرب الباردة. ثالثا: إن الصين كانت في مكانة الاستفادة من "العائد الديموغرافي" وهو الانتفاخ غير العادي في القوى العاملة. بالرغم من هذا كله، لم تعد فوائد اقتصاد الصين من هذه الشروط الثلاثة مواتية. فالمؤشرات الاقتصادية – استهلاك الكهرباء، والطلبيات الصناعية، ومبيعات السيارات، وأسعار العقارات وغيرها تشير إلى انتفاخ الاقتصاد الصيني. ويضيف الكاتب أيضا أن الصين تعد ديناميكية ومتقلبة جدا بسبب قادة الحزب الشيوعي هذا العام، فالحزب الشيوعي الذي كان مستفيدا من الاتجاهات العالمية، أصبح الآن ضحية لها. فهل ستنهار الصين؟ قال بعض علماء السياسة إنه فيما يتعلق بهذا الشأن لابد من تواجد العديد من العوامل لانهيار النظام، والصين تفتقد لأهم عاملين وهما: حكومة منقسمة ومعارضة قوية. أنهت الصحيفة المقال بإن الرهان ما إذا كان الحزب الشيوعي سيسقط في عام 2012 أم لا.

 نشرت صحيفة الهافينجتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "استنتاجات أخيرة حول الحرب في العراق"، كتبه الكاتب آلا يزيل، حيث ينقل الكاتب وجهات نظر عدد من القادة والجنود في الجيش الأمريكي واللذين كانوا قد خدموا طيلة فترة الحرب على العراق إثر عودتهم، حيث وصف بعضهم حجم الخوف الكبير وهول المأساة التي عانوا منها أثناء تأديتهم الخدمة في المناطق المختلفة من العراق. وقد عبر البعض عن أسفهم للخسائر الفادحة، والتي حصدت أرواح 4800 جندي أمريكي في غمرة الحرب المشتعلة في العراق، والتي فقدوا فيها الكثير من الأصدقاء والأقارب والأهل على حد تعبيرهم. وتحدث آخرون عن حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي ألحقته الحرب بحق 73000 جندي. وكذلك برز بعض القادة والجنود الذين عبروا عن شغفهم للقتال في سبيل حماية مصالح الدولة الأمريكية رغم حجم المأساة التي خلفتها الحرب.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً