ترجمات
(75)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة ملي التركية تقريرا بعنوان "الجينات الوحشية تشتغل من جديد" تقول فيه أنه في الـ 24 ساعة الماضية قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدة هجمات على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 12 وجرح العشرات، وكان من بين الشهداء قيس زهير السكرتير العام للجان المقاومة الشعبية وكان من بين الجرحى صحفي، وأكد على أن الهجوم كان الهدف منه قتل قيادات من المقاومة الفلسطينية، وتدعي المصادر الإسرائيلية أن قيس زهير كان يخطط لهجوم واسع ضد اليهود عبر صحراء سيناء وأنه قتل في اللحظة الأخيرة قبل الهجوم، وذكرت صحيفة هآرتس أنه كان في حوزته صواريخ، وفي رام الله قام الجيش الإسرائيلي بمهاجمة حافلة فلسطينية وإطلاق النار عليها عند سجن عوفر مما أدى إلى جرح ستة أشخاص وتم نقلهم إلى المستشفى، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه تم إطلاق 82 صاروخا من غزة على الأراضي المحتلة، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص من الجانب الإسرائيلي وقد أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها، وفي تصريح لحركة حماس قالت "إننا سوف نرد على جرائم الاحتلال ولن نقف مكتوفي الأيدي"، وفي تصريح أدلى به المتحدث باسم المكتب الإعلامي لحركة حماس فوزي برهوم قال إن ما تقوم به إسرائيل الآن من ضربها لغزة هو للفت الأنظار عما يحدث في القدس من انتهاكات للمسجد الاقصى.
نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "المصالحة الفلسطينية: ضرورة استراتيجية لتحرك تكتيكي"، يقول فيه بأن المحاولة الأولى لوضع حد للانقسام السياسي بين فتح وحماس حدثت بالضبط بعد سنة من حدوث الانقسام تحت رعاية سعودية، حيث تم توقيع اتفاق مكة، وهذا بدوره رفع من معنويات آلاف الفلسطينيين على الأرض الفلسطينية المحتلة، ويضيف بأنه كان الاتفاق الأول من نوعه الذي يضمن وجود حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات الفلسطينية في كانون الثاني 2006، إلا أن الانقسام قد عمل على تقسيم جغرافي فعلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ويكمل أنه وبعد سنوات جاءت الجولة الثانية للمصالحة الفلسطينية يوم 4 مايو/أيار 2011 في القاهرة، والذي وقع فيه رئيس حركة فتح محمود عباس ونظيره خالد مشعل اتفاقا جديدا يهدف إلى تشكيل حكومة وطنية فلسطينية بدلا من الحكومة الحالية برئاسة سلام فياض في الضفة الغربية وإسماعيل هنية في غزة، وإجراء انتخابات عامة، وتوحيد العديد من الأجهزة الامنية الفلسطينية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ويستهل بالحديث عن اتفاق الدوحة الذي جاء ليجدد الدعوة للطرفين بالعودة إلى طاولة المفاوضات، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية برئاسة محمود عباس، إلا أن ذلك الأمر أثار موجة من المعارضة الداخلية في حركة حماس، ويضيف بأن الوعي السياسي لدى الشعب الفلسطيني في تزايد، إذ عبروا عن استيائهم من مواقف حماس الأخيرة، ناهيك عن إدراكهم بأن هدف حماس الأساسي ليس المصالحة بل السيطرة على الضفة الغربية وقطاع غزة، أما على مستوى العمل المشترك بين حماس وفتح، فإن كل المؤشرات تدل على أنهما محصوران في "شارع ضيق"، وينهي المقال بالحديث عن أثر الربيع العربي في تحريك كافة الجهود العربية لتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، خاصة بعد التصعيدات الدامية في سوريا والحرب النووية المترقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران.
نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "العدوان العسكري الإسرائيلي مستمر على غزة" يقول فيه بأنه رغم اندلاع الموجة الحالية من العنف في القطاع والتي بدأت باغتيال إسرائيل للقائد الفلسطيني زهير القيسي، فإن القادة العسكريين الإسرائيلين يحملون قادة حماس مسؤولية التصعيد العسكري في الجنوب؛ ويضيف بأنه وبحسب ما ذكرته مصادر عسكرية إسرائيلية فإن ما يقارب 130 قذيفة تم إطلاقها من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية، وفي غمرة هذا العدوان فقد دعا الرئيس محمود عباس زعماء مصر والاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، كما ويتحدث عن القيادي الفلسطيني زهير القيسي والذي اغتالته إسرائيل، إذ جاء هذا التصرف لينهي حالة الهدنة التي كانت مقررة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ويضيف بأن الاغتيالات الأخيرة تؤكد بأن الاحتلال لا يريد الهدوء والاستقرار، بل على العكس يريد الانتقال إلى غزة من أجل تدريب عناصر الجيش الإسرائلي على الأرض؛ ويضيف بأن التصعيد الأخير في غزة يهدف إلى التغطية على خطط التهويد الإسرائيلي في القدس و الانتهاكات اليومية الحاصلة في الحرم القدسي الشريف في المدينة المقدسة، وأنهى بالحديث عن الذريعة التي تنتهجها إسرائيل لتبرير أعمالها المشينة بين الفينة والأخرى في القطاع، والتي تتلخص بأن حركة حماس تسمح بإطلاق الصواريخ ولاتقوم بأي إجراء لمنع الفصائل الأخرى من القيام بذلك.
نشر موقع ديبكا فايل الاستخباري باللغة الإنجليزية تقريرا خاصا بعنوان "معركة دهاء إسرائيلية إيرانية حول ما إذا ستحدد القبة الحديدية وقف اطلاق النار في غزة" جاء فيه أن نظام القبة الحديدية الذي صممه مهندسون إسرائيليون لاعتراض القذائف الفلسطينية قصيرة المدى التي تضرب إسرائيل من قطاع غزة قد تحول إلى سلاح عجيب وبشكل مدهش. عملت البطاريات الثلاث التي تم نشرها في بئر السبع وأسدود وعسقلان بنجاح، فقد اعترضت عددا من قذائف الغراد من خلال توجيه ضربات مباشرة وأنقذت حتى الآن سكانها من إصابات قاتلة منذ أن بدأ الجهاد الإسلامي بإطلاق القذائف على عشرات البلدات والقرى الإسرائيلية يوم الجمعة 9 آذار. وذكرت مصادر ديبكافايل الاستخباراتية والعسكرية بأن كبار خبراء القذائف الإيرانيين ومن حزب الله انتشروا في مقرات حماس والجهاد الإسلامي العسكرية في غزة، وقاموا يوم الأحد بالعمل على حل لغز إجراءات مضادة لنزع الأسلحة الاعتراضية الجديدة. وحتى ينجح الجهاد الإسلامي، يجب أن تتجاوز قاذفات الغراد النقالة المتعددة القبة الحديدية وتسبب دمارا وقتلى في البلدات الهامة، مثل بلدة من الثلاث بلدات المحميات من قبل القدرة الاعتراضية. وبالتالي، يعمل خبراء القذائف الإيرانيون ومن حزب الله على إيجاد فجوة إلكترونية في أنظمة الإطلاق والتتبع للقبة الحديدية، ويعمل المهندسون الإسرائيليون على إتقان سلاحهم وإدخال ابتكارات مفاجئة لإبطاء الجانب الأخر. قدرة الخبراء الإيرانيين وحزب الله لكسب معركة العقول مع خصومهم الإسرائيليين تواجه اختبارا حاسما ليلة الأحد والاثنين. وسوف تظهر نتائجه في أداء الضربات الصاروخية للجهاد الإسلامي في الـ 24 ساعة القادمة. وستحدد أيضا فترة الصدام الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
الشأن الإسرائيلي
نشرت الاذاعة 7 التركية تقريرا بعنوان "تركيا اغضبت الاسرائيليين" تطرقت فيه لتقرير نشرته إذاعة اروتز شيفا الإسرائيلية جاء فيه "أن الحكومة التركية قامت برد فعل قوي في تصريح لوزير خارجيتها ضد الحكومة الإسرائيلية بعد الهجوم على غزة" وذكرت في يوم السبت الماضي أن وزير الخارجية التركي قال في تصريحه "إننا ندين بشده ما تقوم به إسرائيل في غزة من جرح وقتل المدنيين، وهذا عمل غير متناسب وعمل عنصري تقوم به إسرائيل" وذكرت أيضا ان الحكومة التركية نسيت ما يقوم به "الإرهابيون" في غزة من إطلاق الصواريخ والقنابل على المدن الإسرائيلية مما أدى الى غضب الشارع الإسرائيلي.
نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الافتراء على الدولة اليهودية"، كتبه جيرالد م. شتاينبرغ، يقول الكاتب إن الأحداث "أسبوع الفصل العنصري" على مدى الأسابيع القليلة الماضية في عدد من جامعات أمريكا الشمالية وأوروبا توالت بتوقيت محدد هذه السنة على وجه الخصوص: في حين أن الحرب السياسية وما يصاحبها من حملة بي دي أس (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات) تستمر مع استمرار النظام السوري بارتكاب المجازر ضد أبناء شعبه. في ضوء ذلك، من المحزن أن نشطاء السلام الذين يسمون أنفسهم بنشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان يضيعون وقتهم وطاقتهم في مهاجمة إسرائيل. ومن الواضح أيضا أن الحملة تستهدف بشكل صريح وجود إسرائيل كدولة وطنية للشعب اليهودي. وعلى حد تعبير الأستاذ أروين كوتلر، النائب العام الكندي السابق، الذي قال "دعونا لا نخطئ في ذلك: إن توجيه الاتهام إلى إسرائيل باعتبارها دولة فصل عنصري هو مقدمة ومبرر لتفكيك الدولة اليهودية، ولتجريم مؤيديها". هناك سخرية واضحة، الأسد يذبح شعبه بلا رحمة منذ بداية المظاهرات وطوال عقود من الزمن كانت الأقليلة العلوية تقمع الأغلبية السنية، لكن هذا النظام -
مثل غيره من الأنظمة الدكتاتورية- كان في مأمن من الانتقاد حتى اندلاع أعمال العنف الوحشية في الشهور الأخيرة، وخاصة من الجماعات التي تدعو إلى تعزيز حقوق الإنسان. ألا تستحق دولة تقوم فيها الأقلية بقمع الأغلبية أسبوعا (في حالة إسرائيل، في الواقع شهر) لتركيز الاهتمام على جرائمها؟ ولكن ماذا عن السعودية، التي لا تمنع أتباع الديانات الأخرى من الدخول إلى أجزاء من البلاد، ولا يسمح للمرأة بقيادة السيارة أو مغادرة المنزل من دون أحد أفراد العائلة المرافقين لها؟ أهذا هو "أسبوع السعودية ضد التمييز"؟ كما لم نذكر حتى وضع المسيحيين في الدول المجاورة لإسرائيل، في غزة والضفة الغربية. والأمثلة على ذلك لا حصر لها.
نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الناس تطلب بعض الدم" بقلم إسحق لور، يُشير الكاتب إلى أن الشخص الذي خطط لقتل الأمين العام للجان المقاومة الشعبية لم يفعل أي شيء لمنع حدوث أي هجوم إرهابي. القتل المستهدف يمكن أن يحدث في الصراعات الداخلية على السلطة وعندما يأتي الأمر للحرب يعودون إلى أحضان العامة. العذر لهجوم إرهابي هو مؤشر آخر أنه لا يوجد معارضة داخلية أو غربية. والموقف العدواني للجيش هو أننا نقوم بالاغتيال وإطلاق الصواريخ والقصف والقتل، هذا هو المنطق الإسرائيلي: نحن مسموح لنا لأننا أقوياء، ليس هناك حاجة للمهزلة الأخلاقية. كانت هذه دينامية التصعيد التي تم التستر عليها في الانتفاضة الثانية وبالتعاون مع جميع وسائل الإعلام دون استثناء. القضاء على الإرهاب والقضاء على الاستقلال الفلسطيني كانت مبادرة من هيئة الأركان العامة، وتمكن التصعيد من تدمير جميع الهياكل السياسية في كافة الأراضي. لقد حققنا في نهاية المطاف وقوع غزة في أيدي من لا نستطيع التفاوض معهم والضفة الغربية بأيدي من نحن لسنا مضطرين للتفاوض معهم. ولذلك الاحتلال يؤكد وجودة الخاص الأبدي. هذا هو المنطق الاستعماري، وهو المنطق في الحملة ضد إيران :لا يوجد لديك إذن للحصول على منشآت نووية ولكن نحن لدينا.
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "الصديق الحقيقي" بقلم جيف باراك، يُشير الكاتب إلى أن الصديق الحقيقي يتصرف بالطريقة التي تصرف بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتجاه إسرائيل طوال فترة رئاسته. بعث أوباما لإسرائيل تمويلا أكثر من أي وقت مضى من المساعدات الأمنية وبلغت قيمتها في عام 2010 2.775 مليار دولار ورفعها إلى 3 مليار دولار في عام 2011 وقدم الكونغرس مبلغا إضافيا قيمته 205 مليون دولار لنظام صواريخ الدفاع قصيرة المدى، وهدفها وقف الصواريخ الموجهة من قبل حماس وحزب الله. الصداقة الحقيقية لم تتوقف على الهدايا المالية، ولكن قام أوباما بالحديث إلى السلطات المصرية وحرص على إنقاذ فريق السفارة المحاصرين في القاهرة. لقد انحاز أوباما مع إسرائيل عندما عارض محاولة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحقيق اعتراف دولي بقيام دولة فلسطينية في الأمم المتحدة وقال للجمعية العامة للأمم المتحدة إن "السلام لن يأتي من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة". استخدم أوباما حق النقض لعرقلة أي قرار يُدين بناء إسرائيل للمستوطنات على الرغم من الضغوط الدولية. وفي عام 2009 قاطعت الولايات المتحدة مؤتمر دوربان الثاني حول العنصرية بسبب الخوف من المشاعر المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل ورفضت تقرير غولدستن حول عملية الرصاص المصبوب. واليوم، يظهر تحالف إسرائيل مع الولايات المتحدة من خلال منظور إيران. وهنا يتصرف أوباما مرة أخرى كصديق حقيقي. وأكد أنه في حال فشل العقوبات ضد إيران فسيستخدم القوة العسكرية. لذا ينبغي أن نتعلم الاستماع إلى أصدقائنا.
الشأن العربي
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "لماذا يبكي الغرب من أجل سوريا ولا يبكي من أجل فلسطين والبوسنة؟" جاء فيه أن روسيا وبريطانيا تقومان في هذه الأيام بلعب دور مهم وكبير في منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد في سوريا، حيث تقوم بريطانيا بدعم الجيش السوري الحر وتمويلهم بلأسلحة والأموال، وهدفها من ذلك ليس إعلان الحرب على بشار الأسد ونظامه، بل هدفها الرئيسي هو إغلاق القواعد العسكرية الروسية المتواجده في الأراضي السورية، وفي نفس الوقت أيضا تقوم روسيا بدعم بشار الأسد للبقاء في الحكم وتحقيق مصالحها في الأراضي السورية والشرق الأوسط، والقصد من هذه اللعبة هو تقسيم الشرق الأوسط، وليس العمل على جلب الحرية، وهو ما تحقق لهما، حيث تم تقسيمهم إلى طرفين، الطرف الأول هم السنة المتحالفين مع الغرب ضد نظام الأسد والطرف الآخر هم الشيعة المتحالفين مع نظام الأسد والموالون لروسيا، حيث تقوم إيران بدعم نظام بشار الأسد وفي نفس الوقت تقوم إسرائيل بدعم الطرف الآخر، وهم المعارضة لأن نظام بشار الأسد هو العدو الأول لإسرائيل، ويقوم بدعم حزب الله والجهاد الإسلامي، وقد عملت بريطانيا على نشر الأعمال التي قام بها الجيش السوري عبر وسائل الإعلام في الغرب لحشد الرأي العام الغربي ضد نظام بشار الأسدـ ولم تعمل على نشر الوقائع التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي
من قتل ودمار ضد الشعب الفلسطيني، حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتل الأطفال وإلقاء القنابل الفسفورية المحرمه دولياٌ، والمذابح التي ارتكبت في البوسنة ضد المسلمين، الهدف الذي تريده بريطانيا من كل هذا هو الإطاحة بنظام الأسد ورحيله ومن ثم تعيين رئيس جديد موالي وعميل لبريطانيا، ومن الجانب الإسرائيلي الهدف هو إنهاء الأسد وإنهاء حزب الله والجهاد الإسلامي معه لتسهل عملية احتلال لبنان والسيطرة عليه بسهوله، أما هدف أمريكا من ذلك فهو إغلاق القاعدة العسكرية الروسية المتواجدة في طرطوس، إذن كل ما يجري الآن هي دعاية للغرب لكي يعملوا على تحقيق مصالحهم في سوريا والشرق الأوسط لحماية دولة إسرائيل أولا وتعزيز سيطرتهم في المنطقة ثانيا وإذا لم يكن هذا هو القصد فلماذا لم تتدخل في وقف إسرائيل عما تقوم به من مجازر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل؟
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا والجامعة العربية تستخدمان المبادئ" للكاتب نيكولاي سوركوف يقول الكاتب إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيشارك في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، حيث أن وزير الخارجية قد وافق مع ممثلي جامعة الدول العربية على مجموعة من المبادئ لتسوية الأزمة السورية، والتي تتضمن وقف العنف من جميع الأطراف، وإنشاء آلية مراقبة محايدة للوضع في سوريا، وعدم التدخل الأجنبي، وتقديم المساعدات الإنسانية لجميع السوريين بالإضافة إلى دعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، ويشير الكاتب إلى أنه وفقاً للأمين العام لجامعة الدول العربية سوف تفتح هذه المبادئ الطريق إلى اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي، وينهي الكاتب المقال قائلا إن الرئيس بشار الأسد أعلن لعنان بأنه مستعد لدعم أية جهود صادقة من أجل تسوية الأزمة السورية، لكن المحادثات مع المعارضة ليست ممكنة، كما ويضيف الكاتب بأن دمشق تحارب العصابات المسلحة والتي تحصل على الدعم من الخارج لمحاولة زعزعة استقرار الوضع في سوريا وليس المعارضة.
نشرت صحيفة ملي التركية تقريرا بعنوان "خمسة بنود لحل الأزمة في سوريا"، تقول الصحيفة استنادا على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الروسي: "لا يجب علينا الآن لوم أنفسنا وتبادل التهم، والأهم من ذلك أنه يجب علينا العمل على وقف إطلاق النار ووصول المعونات الإنسانية إلى الشعب السوري"، وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اجتماع جامعة الدول العربية الذي أقيم في القاهرة: "على روسيا أن لا تقوم بدعم نظام بشار الأسد، وأن تكون خطواتها متفقة مع الأحكام والقوانين الدولية، وذكر في التقرير الذي تم الاتفاق عليه من قبل الوزير الروسي وأعضاء الجامعة على خطة تتضمن خمسة بنود، البند الأول: مصدر العنف يجب أن يتوقف، البند الثاني: يجب وضع آلية مراقبة محايده ومستقلة، البند الثالث: عدم الموافقة على التدخل الخارجي، البند الرابع: يجب إرسال المعونات إلى جميع أنحاء سوريا دون إعاقة، البند الخامس: يجب على المعارضة السورية ونظام الأسد التوقف في الخطابات السياسية وأن يتعامل كل من الطرفين مع مبعوث الأمم المتحدة، وذكر في التقرير أيضا إن دول الغرب تقوم بدعم طرف واحد لصالحه مما يؤدي إلى عدم الوصول إلى نتيجة إيجابية، لهذا السبب قامت روسيا والصين باستخدام حق الفيتو. ومن الجانب العربي قال وزير الخارجية القطري: يجب على روسيا أن تعمل على وقف العنف من طرف نظام بشار الأسد.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "إعداد وتجهيز القنابل" للكاتب فكرت إرتان، يقول فيه الكاتب أنه لا توجد أية أسرار ولا أية اعتراضات بين أوباما ونتنياهو بشأن حل موضوع إيران، حيث أن سياسة أوباما هي الحلول السياسية أو فرض العوقوبات على إيران والتي طالما رددها مرة تلوه المرة، أما من وجهة نظر نتنياهو فالحل العسكري هو الحل، وقد أكد على ذلك حين قال الأسبوع الماضي: "نحن لا نمسك في يدينا ساعة توقيت لعد الأيام أو الأسابيع" ويشير هذا إلى أن الهجوم يتوقع أن يكون في الأشهر القادمة، وذكر الكاتب أن ما يؤكد على هذا هو التصريحات العلنية والقوية التي يدلي بها نتنياهو في هذه الفترة والتحضير للهجوم. أما اوباما فهو يعمل على تهدئة إسرائيل أمام الرأي العام، إلا أنه يقوم في هذه الفترة بتقديم دعم عسكري واسع ومهم لإسرائيل، وبالرغم من كل التصريحات التي يدلي بها أوباما حول تجنب استخدام القوة العسكرية ضد إيران إلا أنه يقوم الآن بكل التجهيزات العسكرية، وفي نفس السياق قال وزير الدفاع بانيتا في الأسبوع الماضي: "نحن منذ زمن بعيد نخطط للهجوم العسكري على إيران" وهذا ما يدل على أن إسرائيل ستبدأ بالحرب وتشاركها بعد ذلك أمريكا، والذي يؤكد على هذا الموضوع تصريحات مساعد قائد السلاح الجوي الأمريكي: "سوف نستخدم قنابل هائلة ضد إيران" وهذه القنابل يصل وزنها إلى 15 طنا ومنها أيضا يصل وزنها إلى 2.5 طن وهذا النوع يعمل على خرق الجبال والعبور إلى الأسفل، وطائرات لا يمكن للرادار أن يكشف موقعها، وذكر الكاتب أيضا أن إسرائيل وأمريكا تقومان بالتفاوض من أجل إيقاف ايران عن إنتاج السلاح النووي، وإلا سوف يتم استخدام القوة لوقف ذلك.
الإرهاب الذي لن توقفه حتى القبة الحديدية
يديعوت أحرونوت – موشيه إيلعاد
الازمة في الوطن العربي، وجفاف مصادر التمويل، جعلت حماس حاليا غير قادرة على السيطرة كما في الماضي على خلايا إطلاق الصواريخ، أم تنظيمات المقاومة فهي ترفع رأسها بالتمويل الإيراني.
جولة مؤلمة أخرى؟ رصاص مصبوب آخر؟ القبة الحديدية ستمنعهم؟ لا أعتقد. ما يحدث في هذه الأيام في غزة هو جانب آخر للربيع العربي.
اثنان من الحكام المسلمين السنة، عبدالله ملك السعودية، وحمد بن خليفة حاكم قطر والجزيرة، أصحاب نظرة شمولية، نمقوا الثورات في ليبيا ومصر وتونس، وقرروا العمل، إنهم يحاولون إيجاد قائد سني في قطاع غزة يكون قادرا على قيادة مليون ونصف، هم سكان القطاع، ووفقا للشريعة الإسلامية والسنة النبوية، وبنظام ناجح يحاكي نظامهم الإسلامي الخفيف، وليس كأتباع نظام طالبان، أصبح الاثنان مسجونان بالقطاع. قيادة ديمقراطية إسلامية تجعل السيف الدامي معلقا على العلم الأخضر فقط.
الاثنان لم يطلبا، انما توجها إلى حماس لوقف إطلاق النار والبدء بالحديث حول السلام مع منظمة التحرير(أبو مازن) في هذه المرحلة، من ناحية أخرى يئس الايرانيون من حماس، وقرروا تشجيع منظمات المقاومة في القطاع، كثقل مضاد مقابل الدعم، رغم التقشف المفروض نتيجة العقوبات العالمية.
رمضان شلح، الأمين العام للجهاد الإسلامي الفلسطيني، وزعماء لجان المقاومة الشعبية المجهولين، القادمين من قلب المد السني، والذين لم تكن مرجعيتهم إيران الشيعية، مطلوب منهم ويؤمرون بإطلاق النار باتجاه إسرائيل ولم يكن اغتيال القيسي إلا مجرد ذريعة.
الجولة الحالية من إطلاق النار بالجنوب، هي انعكاس صادق للتعبير عن الصراع، ولا تشبه الجولتين السابقتين، ولا تشبه حتى ما سيأتي بعدها، إطلاق الصواريخ واعتراضها بواسطة القبة الحديدية هي مجرد إعداد وخلفية للصراع على السلطة بين السنة والشيعة في الإسلام الجديد والذي سقط على غزة، الوضع في سوريا وفي العالم العربي بشكل عام، وجفاف التمويل جعل حماس غير قادرة على السيطرة على كل خلايا إطلاق الصواريخ كما في الماضي، وخلافا لما جرى في الماضي، عندما قالت بأنها غير قادرة على كبح جماحهم. في هذه المرة أيضا حماس صادقة، لأن الصغير تحول إلى كبير، وهو لا يحتاج إلى تصريح لإطلاق صاروخ، ولا يخشون من رفع رؤوسهم وتحدي حماس، شكلت منظمات المقاومة هذه وحدات انتحارية بواسطة خلايا بدوية تخرج من سيناء وبدعم مادي من إيران، وهي حاليا سبب "الإرهاب" الرئيسي على أرض الواقع.
أين إسرائيل في هذا الوضع كله؟ إن القبة الحديدية هي نجاح كبير، وإن ما تنفذه القوات الإسرائيلية من عمليات هي في مكانها، فعندما تقوم فصائل المقاومة بإطلاق الصواريخ باتجاه الجنوب، ويكون معدل الاعتراض 100%، فإن الفصائل الفلسطينية الصغيرة ستفعل ذلك، حتى ولو عرفوا أنهم سيعاقبون بالاغتيال، فهم يرتبون من الأساس البدائل التي تتيح الانتقال السريع للقيادة وتعطي القدرة على اتخاذ القرارات الميدانية في أعقاب أي اغتيال، إنهم سيستمرون بالإطلاق بأي ثمن، لأن هذه أوامر من إيران، التي تحاول البطش بإسرائيل وتشتيت انتباهها لمشاكلها، إن الحملة الحقيقية هي ليست أمام القبة الحديدية وإنما أمام قبة الصخرة، أي أن المعركة من أجل الإسلام الحقيقي والحديث والحاكم الحقيقي في الشرق الأوسط. الربيع العربي سيمر علينا كإسرائيليين كشتاء بارد، ممطر وعاصف، فالتقاليد الفلسطينية بالتشدد والتطرف والتصعيد تستمر بنفس النمط، الأسماء فقط تتغير، فمثلا بعد تفجيرات سنوات الـ 70، كنا متأكدين بان منظمة التحرير هي مبعوث للشيطان على الأرض، أما اليوم فتوصف كالأم تيريزا أمام أعدائها، في 2006 انتخب الشعب الفلسطيني وبصورة مفاجئة صارخا ومتحديا، انتخب حماس، هذا التنظيم في سنوات الـ 90 وما بعدها في أعقاب عمليات المهندس يحيى عياش والعمليات الانتحارية في الحافلات تم وصفه "أم الشياطين"، لذلك أيضا فإن القبة الحديدية لن تكون قادرة على اعتراض القادم.
الكاتب: الدكتور ( العقيد احتياط) موشيه إيلعاد وهو محاضر في الكلية الأكاديمية في الجليل الغربي، وعمل سابقا بمراكز رفيعة المستوى في المناطق.
لماذا التدخل المتأخر في سوريا قد يتسبب في نشر التطرف
سونر چاغاپتاي - سي إن إن غلوبل
ظهر جدل جديد ضد التدخل في سوريا مفاده أنه بسبب اشتمال المعارضة على عناصر إسلامية متطرفة، فيجب على الولايات المتحدة وبلدان أخرى الامتناع عن دعم التمرد ضد نظام بشار الأسد بسبب الخوف من أن يؤدي ذلك إلى تمكين الإسلاميين.
لقد زرت تركيا مؤخراً وتوقفت في مدن بالقرب من الحدود السورية مثل أنطاكيا وغازي عنتاب. وأثناء هذه الرحلة، تحدثت إلى أناس هم على اتصال يومي مع السوريين، ومن بينهم أساتذة في جامعة الذروة في غازي عنتاب، وهي مدرسة دولية تضم طلاباً سوريين وصحفيين أمريكيين عادوا لتوهم من سوريا. لم أجد أية دلالات على أن الإسلاميين يديرون الانتفاضة. وقد غادرت تركيا ويراودني شعور بأن تأخر التدخل ضد نظام الأسد قد يؤدي بالتأكيد إلى ازدياد الاستياء في صفوف الإسلاميين اتجاه الأسد إلى درجة تؤدي إلى تمكين المتطرفين في سوريا.
وفي هذا الصدد، هناك درس يمكن تعلمه من الحرب في البوسنة في تسعينيات القرن الماضي. فعندما بدأ الجيش اليوغسلافي هجومه على البوسنة في عام 1992، كان مسلمو البوسنة (الذين يُعرفون أيضاً باسم البوشناق) يوصفون بأنهم "المسلمون الأكثر علمانية" في العالم. فقد كان اعتناق البوسنيين للإسلام غير سياسي، كما أن مستوى تدين المرء كان أمراً شخصياً. بل كان البوسنيون يتناولون لحم الخنزير بحرية، وهو انتهاك للإسلام التقليدي مما أثار صدمة حتى لزملائهم الليبراليين في تركيا.
إلا أنه بعد بضع سنوات فقط من بدء الهجمات على البوسنيين، كان مسلمو البوسنة "الآكلون للحم الخنزير" يتوددون إلى الإسلاميين المتطرفين، بما في ذلك عملاء إيرانيين وجهاديين. وبينما شاهد العالم الخارجي القوات الصربية وهي تذبح البوسنيين، أصبح هؤلاء الناس ينظرون بشكل متزايد إلى ما يتعرضون له من اضطهاد من منظور ديني. وقد بدأوا يعتقدون بأن الصرب (المسيحيين) يستهدفونهم بسبب دينهم (الإسلامي) وأن العالم الخارجي أدار ظهره لما يتعرضون له من اضطهاد بسبب دينهم الإسلامي. وقد أدت تلك العملية إلى حدوث تسييس سريع لهوية البوسنيين الإسلامية. فقد بدأ البوسنيون الذين كانوا سابقاً علمانيين بل وحتى غير متدينين في النظر إلى العالم من خلال منظور المانوية القائمة على دوافع دينية.
وهذا التحول القائم على الاضطهاد - وهو ظاهرة تاريخية مألوفة بين المجتمعات المسلمة - أدى إلى تحول المشهد السياسي البوسني بسرعة وبشكل جذري. وأصبح بوسع الجهاديين - الذين كان يُنظر إليهم في السابق على أنهم غرباء ويتجنبهم البوسنيون - أن يجدوا مأوى لهم في البوسنة. والواقع أنه عندما قرر العالم الخارجي - بقيادة الولايات المتحدة - التدخل في البوسنة في عام 1995، كان ذلك مبرراً بالخوف من سرعة تحول البوسنيين إلى متطرفين.
ورغم أن النزاع في سوريا يفتقر إلى بعد ديني، إلا أن له طابعاً طائفياً قد يؤدي إلى حدوث تسييس إسلامي في سوريا على غرار ما حدث في البوسنة. فالدائرة الداخلية لنظام الأسد تتألف من العلويين، وهم أحد أفرع الإسلام، بينما تتألف المعارضة في معظمها من المسلمين السنة. وحتى إن كانت مطالبة المتظاهرين بالديمقراطية غير دينية، فإن حقيقة أن نظام الأسد وأنصاره (العلويين) يقتلون بوحشية المتظاهرين (السنة) تضفي بالفعل طابعاً طائفياً على الصراع في سوريا. إن التحول القائم على الاضطهاد للهوية الإسلامية قد يعيد تشكيل الصراع على أنه صراع ديني - بحيث يؤلب العلويين ضد السنة ويحرض السنة ضد العلويين.
وكما تشير الأدلة السمعية، ينظر بالفعل بعض المتظاهرين إلى ذلك الاضطهاد من منظور ديني، حيث يؤمنون أن النظام يستهدفهم ليس بسبب مطالبتهم بالديمقراطية، لكن لأن آلة العلويين تحاول ذبح السنة. وكلما تخاذل العالم الخارجي في الوقت الذي يتم فيه ذبح السوريين، كلما زاد إيمان السنة في سوريا بأن العالم يدير ظهره لمثل هذه الفظائع بسبب دينهم.
أضف إلى ذلك حقيقة أن بعض السنيين المتشددين لا يعتبرون العلويين مسلمين فعليين، وفي غضون أشهر قليلة قد تبدأ عناصر متطرفة مثل تنظيم القاعدة بشن حرب دعائية لتصوير الصراع السوري كصراع يقوم فيه العلويون "غير المسلمين" بقتل المسلمين. وقد يحوِّل هذا التصور القتال أيضاً ويبعث بموجات عنف طائفية عبر المشهد الهش في الشرق الأوسط. وفي الوقت ذاته، قد يؤدي ذلك إلى نشر التطرف في سوريا، مما يحوِّل الدولة إلى أرض تجنيد خصبة للجماعات المتطرفة.
وكلما تمكن المجتمع الدولي بسرعة من المساعدة في إنهاء القتل في سوريا، كلما زادت قدرته على منع انتشار التطرف بين سكان البلاد على أسس طائفية وحتى دينية. وبعد بعض التحليل الذاتي في البوسنة، خلص المجتمع الدولي إلى أن التدخل كان هو الطريق الأمثل لإنهاء تطرف المسلمين. فما كان ينطبق على البوسنة يبدو أنه ينطبق ايضاً على سوريا.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس