ترجمات

(85)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر الموقع الإلكتروني - التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة - تقريرا يتحدث فيه عن آثار انقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة، وذلك يتاريخ 23-3-2012. تحدث التقرير عن عدد من الآثار المترتبة عن العجز الكهربائي في القطاع، وهي كما يلي: أولا، أدى العجز الكهربائي المتواصل خلال السنوات الماضية إلى التأثير على سكان القطاع، والتأثير على إيصال الخدمات الأساسية للسكان وتقويض الظروف المعيشية. أضاف التقرير أنه ومنذ شهر فبراير عام 2012، ازداد الوضع سوءا في أعقاب الانخفاض الحاد في حجم الوقود الذي يُجلب بطريقة غير رسمية من مصر إلى غزة (عبر الانفاق) للعمل في شركة كهرباء غزة. ثانيا، القدرة التوليدية لشركة كهرباء غزة تضاءلت بشكل كبير خلال السنوات الست الماضية نتيجة للكثير من العوامل: وهذه العوامل تشمل تدمير ستة محولات كهربائية بفعل الضربات الجوية الإسرائيلية عام 2006؛ القيود المفروضة على استيراد الأجزاء والمعدات الاحتياطية الهامة للوقود نتيجة للحصار الإسرائيلي؛ النزاع القائم بين السلطة الفلسطينية وسلطات أرض الواقع في غزة على تمويل عمليات شركة كهرباء غزة. ثالثا، ومن أجل التعامل مع الانقطاعات الطويلة في التيار الكهربائي، لجأ مزودوا الخدمة إلى دعم المولدات التي لايمكن الاعتماد عليها بسبب اعتمادهم على الوقود النادر والأجزاء البديلة. المولدات الخاصة المتنقلة غير أمنة وملوثة للبيئة؛ ولا يمكن للفقراء تحمل تكاليفها. رابعا، الخدمات الطبية على حافة الانهيار وذلك لاقتراب الاحتياطات النفطية من النفاذ والتي تستخدم لتشغيل المولدات الاحتياطية وسيارات الإسعاف؛ وهذا بدوره أدى إلى خراب الكثير من المعدات والخدمات الطبية. خامسا، أدى العجز الكهربائي والوقود اللازم لتشغيل آبار المياه إلى حدوث انخفاض كبير في كمية الماء الجاري إلى المنازل؛ وهذا بدوره أدى إلى تزايد اعتماد الناس على الماء الخاص الذي يبيعه مزودوا المياه، وكان لهذا العجز تأثير أيضا على الزراعة. سادسا، أثر العجز الكهربائي بشكل سلبي على سبل العيش، خاصة النشاطات الزراعية، وهذا يشمل الدواجن وقطعان الماشية ومزارع الأسماك. سابعا، هنالك عدد من الخيارات بعيدة المدى تهدف لمعالجة عجز الكهرباء في غزة. ولكن على المدى القصير، ومن أجل تخفيف حدة الأزمة الحالية وتأثيرها على السكان، فإن السلطات المعنية بحاجة إلى ضمان إيصال الوقود الكافي إلى شركة كهرباء غزة من أجل تمكينها من العمل بقدراتها الكاملة.

 نشر الصحفي الأمريكي ديفيد بولوك مقالاً بعنوان "ينبغي على السلطة الفلسطينية وقف التحريض على القتل"، ويتحدث فيه الكاتب عن نبذ الرئيس عباس لما أسماه العنف، وفي نفس الوقت "تشجيع من ينفذه"، ويذكر الكاتب مثالاً على ذلك وهو "إرسال الرئيس عباس برقية تعازي للرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي بعد مقتل ثلاث أطفال في مدرسة يهودية في فرنسا، ولكن في نفس الوقت كرّم الإرهابيين عندما قام بعقد إجتماع في تركيا لتكريم سجينة فلسطينية أطلقت إسرائيل سراحها كجزء من صفقة جلعاد شاليط، وكانت هذه السجينة قد استخدمت الإنترنت لاستدراج طالب إسرائيلي في مدرسة ثانوية ليذهب إلى قاتليه في العام الماضي"، وذكر الكاتب مثال آخر يتمثل فيه "تخصيص السلطة الفلسطينية ميدان رئيسي تكريما لدلال المغربي". يكمل الكاتب قائلاً إن "الثناء على الإرهابيين المدانين بعمليات قتل جماعي أصبحت شبه روتين يومي في وسائل الإعلام الرسمية للسلطة الفلسطينية واحتفالاتها". وينهي الكاتب بالقول إنه ينبغي على الولايات المتحده مكافحة التحريض من خلال التركيز على مقتراحات بناءه فيما يخص الاتهامات المتبادلة، وأن يلتزم الجانب الفلسطيني بالإمتناع عن تمجيد "الإرهابيين".

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "لماذا الضفة الغربية؟"، للكاتب ديفيد هافيئري، ويتساءل فيه قائلا "هل تعلمون وهل فكرتم من قبل متى بدأت تسمية هذه المنطقة بـالضفة الغربية؟ وعلى يد من؟" ... إن مصطلح الضفة الغربية يستعمل بكثرة حتى "اعتقد البعض بأن له ميزة تاريخية"؛ "ولكن في الواقع إن قصة الدولة الفلسطينية التي سيطرت عليها إسرائيل لهي قصة ليس لها أساس قوي من الصحة، وهذه الرواية ظهرت فقط في المرحلة التاريخية من عام 1948، عندما قام الجيش الأردني في إمارة شرق الأردن بعبور حدوده الغربية نهر الأردن" ... "حاولت المملكة الأردنية ضم غرب أراضيها المكتشفة حديثا لنهر الأردن من خلال فرض قوانينها وتجنيس السكان العرب في المنطقة، ولكن لم يتم الاعتراف بالاحتلال والضم الأردني "لضفتهم الغربية" من المجتمع الدولي ... خلال 19 عام من الاحتلال الأردني للضفة الغربية لم يتم القيام بأي تحرك لتأسيس الدولة الفلسطينية هناك، بل عالعكس، تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال تلك الفترة، مع الهدف المعلن بتخليص ما تبقى من أرض إسرائيل ( قبل عام 1967) من الدولة اليهودية. لذلك في الحقيقة، نرى بأن المصطلح "الضفة الغربية" ظهر فقط نتيجة للجهود الأردنية الإمبريالية لتوسيع حدوده على حساب الدولة اليهودية. إنها قديمة كقدم دولة إسرائيل. وقبل الغزو الأردني، كانت هذه المنطقة تسمى دائما بـ"يهودا والسامرة". يمكن رؤية هذا بوضوح من خلال الخرائط التي نشرت على مر التاريخ. لذلك عند سماع حديث عن الضفة الغربية، تذكر: بأن هذا هو قلب إسرائيل - يهودا والسامرة.



الشأن الإسرائيلي

 نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "العرب في إسرائيل يعيشون في تناقض كبير" للكاتب دانيل بيبس، وقال فيه إن خُمس سكان إسرائيل هم من العرب "فهل يمكن أن يكونوا مواطنين مخلصين للدولة اليهودية؟"، وتحدث قائلا إن العرب الذين يعيشون في دولة إسرائيل يروق لهم التمتمع بخدمات جيدة، من رعاية صحية، ووضع اقتصادي متميز، وسيادة القانون، ونظام ديمقراطي، وغيرها من الخدمات، ولكن في الوقت ذاته "لا يعجبهم وجودهم في الدولة اليهودية الذي يتضمن رفع علم إسرائيل والوقوف للنشيدة الوطني اليهودي". يشير الكاتب إلى "العداء" ضد الأسرائيليين من قبل العرب في إسرائيل "الذين ساهموا في أعمال تخريبية ضد مواطنين يهود" – على حد تعبيره. وفي نهاية مقاله قال إن على إسرائيل أن تقوم يترحيل كل من يخالف القوانين أو ينفذ أعمال ضد الدولة اليهودية والمواطنين إلى أراضي السلطة الفلسطينية.

الشأن العربي

 كتب أليستير بيرت - نائب وزير الخارجية البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا– وآلان دنكان – نائب وزير الدولة للتنمية الدولية- رسالة إلى محرر صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "بريطانيا ستواصل دعم ليبيا"، ويقولان فيها: "لقد كان كل من ديفيد ديفيس وإبراهيم الميت على صواب عندما قالا إن بإمكان بريطانيا بل يجب مساعدة ليبيا، في مقالهما الذي نشر في صحيفة الغاردين (يوم الأربعاء 21 آذار)". وأضافا "نحن نقوم بهذا بالفعل، تبدو الحكومة الليبية واضحة بشأن حجم التحدي الذي عليها أن تواجهه لإعادة بناء البلاد بعد 42 سنة من الحكم الديكتاتوري والصراع الداخلي، بينما نحن لا نتجاهل المشاكل، بل نرى بوادر تدعو للتفاؤل: الأمن يتحسن؛ حيث يتم جلب أفراد الميليشيات السابقين إلى هياكل الدولة، والاقتصاد بدأ بالتحسن أيضا بالتزامن مع إعادة فتح سوق الأوراق المالية، بالإضافة إلى الاتفاق على الميزانية الليبية، ناهيك عن المجتمع المدني الآخذ في الازدهار". أكمل الكاتبان قائلين: "تعمل الحكومة البريطانية- بالإضافة إلى شركائها الدوليين- على تكثيف دعمها قبيل إجراء انتخابات ديمقراطية في حزيران، لقد تحركنا بسرعة نحو تأسيس الوجود الفعلي بعد توقف القتال. ويعمل فريق سفارتنا البريطانية في طرابلس مع شركاء من الأمم المتحدة لدعم التجهيزات مع جماعات المجتمع الليبي لتعزيز دور المرأة والشباب والأقليات الليبية لضمان تمثيلهم في العملية الانتقالية". أكمل الكاتبان حديثهما عن تقديم المساعدة البريطانية لليبيا فيما يخص الأمن، فقد قالا: "يقدّم خبراء السجون البريطانيين المشورة بشأن إعادة تشكيل قطاع السجون في ليبيا؛ بما في ذلك معالجة سوء المعاملة، وهنالك غيرهم منخرطون بالاتصالات الاستراتيجية وأمن الحدود. وهنالك أيضا ضابط كبير من شرطة المملكة المتحدة يساعد في بناء قدرات وزارة الداخلية من خلال دمج عناصر الميليشيات في هياكل الأمن القومي الجديدة". أنهى الكاتبان بالقول: "نحن نسعى إلى ضمان حصول ليبيا على دعم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الذي تحتاجه من أجل تحسين إدارة الأموال العامة، لذا ستواصل بريطانيا دعم هذه الرحلة الليبية".

 نشرت وكالة الأنباء جيهان التركية تقريرا بعنوان "ادعاءات حول اعتزام تركيا تشكيل منطقة عازلة في سوريا". قالت جريدة يني شفق التركية إن الحكومة التركية قررت تشكيل منطقة عازلة داخل الحدود السورية بعمق 20 كم، وادعت الجريدة أن الجيش التركي - وبتعليمات صادرة من حكومة أردوغان – قام بتنفيذ تفقد ميداني سري داخل الحدود السورية وقرر تشكيل منطقة عازلة بعمق 20 كم يتولى حراستها 500 جندي تركي على الأقل؛ وستشمل العديد من القرى والضواحي السورية الحدودية. وأشارت الجريدة إلى أن القرار المذكور اتخذ للحد من انتشار نفوذ عناصر منظمة العمال الكردستاني المدعومة من قبل نظام الأسد والتي يتزعمها في سوريا "فهمان حسين" واسمه الكردي"دكتور باهوز". وأوردت الجريدة ادعاء آخر مفاده أن تركيا ستطلب من منظمة الأمم المتحدة خلال اجتماع "أصدقاء سوريا" المقرر عقده في إسطنبول في 1 إبريل/نيسان القادم تشكيل "المنطقة العازلة المذكورة"؛ حيث أنها "مصممة على تشكيلها على الحدود السورية حتى لو رفضت الأمم المتحدة تحقيق مطلبها".

الشأن الدولي

 نشر موقع واشنطن انستيتيوت الأمريكي مقالاً بعنوان "إيران تبقي خيار التسوية مفتوحاً"، للكاتب الإيراني مهدي خلجي، ويقول فيه إن أية الله خامنئي، وبفعل نفوذ الجيش، قرر أن يبقي أحد شخصيات النظام المهمشة سابقاً في منصبه، وبناءً علية قد تبقى إمكانية التسوية مفتوحة. ويضيف قائلاً إن القرار الأخير للمرشد الأعلى خامنئي بإعادة تعين رفسنجاني كرئيس لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران يمكن أن يكون علامة على أنه النظام ينوي لتقديم تنازلات لتسوية الأزمة النووية؛ فإذا ما قررت طهران التفاوض بجدية مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن فإنه من المؤكد أن خامنئي سيحتاج إلى شخص مثل رفسنجاني سيرعى العملية، خصوصاً بعد ترنح النظام المصرفي الإيراني.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "تدريب وتجنيد الجهاديين" للكاتب رينو جيرار، وتحدث فيه عن الإسلاميين المتواجدين في منطقة القبائل الباكستانية "الذين يدربون الشباب ويرسلوهم إلى الدول الأوروبية"، وكما تحدث عن المجموعات الإسلامية العربية في أفغانستان تحت رعاية حركة طالبان قائلا إنها تثير القلق المتجدد في أفغانستان، كما أنها - وبرأي الكاتب - مصدر للإرهاب والتعصب، وأضاف أن تمويل هذه الحركات والمجموعات غالبا ما يكون على حساب الفقراء وبعض أنواع التجارة الممنوعة كتجارة المخدرات، وفي نهاية المقال يشير إلى أن نشاط حركة طالبان بات يتوسع ويكبر، وحذر من أن الحركة تسعى للسيطرة من جديد على أفغانستان.

 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتب الفرنسي إيفي غاني بعنوان "لقد وحدت عملية إطلاق النار في تولوز فرنسا في الحزن"، وقال فيه "إننا الفرنسيون شعرنا بحالة من الصدمة يوم الاثنين عندما اكتشفنا بأنه قد تم خطف حياة أطفالنا على يد قاتل بارد القلب سكب كراهيته ورصاصه في قلب مدرسة يهودية"... لكننا أدركنا بسرعة أن هنالك رسالة عنصرية وكراهية معادية للسامية، يمكننا أن نفهم الآن لماذا قال محمد موسوي - رئيس المجلس الفرنسي للمسلمين - يوم الأربعاء بأن المسلمين في فرنسا يشعرون "بالاهانة"؛ لأن المشتبه به وراء عمليات القتل في مونتوبان وتولوز يزعم بأنه يعمل باسم الإسلام. قال محمد موسوي بأن هذه التصرفات تقف ضد أسس ديننا، وهو يقف إلى جانب رئيس المجلس اليهودي الفرنسي ريتشارد بريسكوير. ففي هذه الأزمة، أكد بريسكوير لمحمد الموسوي أهمية الحوار بين اليهود والمسلمين، حيث قال: توحدنا مع بعضنا يظهر شيئا رائعا: لا يوجد أي سبب على الإطلاق لربط هذا الشخص بالحركة الإسلامية... إننا أعداء هذا الشخص ومن بينهم المسلمين في فرنسا، علينا أن نتجنب إهمال هذه الحركات، التي تشكل خطرا حقيقا لجمهوريتنا... واليوم، فرنسا كلها مجتمعة - مسلمين ويهود - لتمجيد هؤلاء الضحايا.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً