ترجمات

(4)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

• نقلت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية قول مسؤول إسرائيلي إن "إسرائيل لن تلمح إلى عباس خلال الدفعة الثانية من صفقة شاليط". ووفقا للصحيفة، قال المسؤول إن إسرائيل لن تفرج عن سجناء أمنيين لهم محكوميات عالية من حركة فتح. أنهت الصحيفة بالقول نقلا عن المصدر الإسرائيلي إن "إسرائيل ستطلق سراح سارقي السيارات ولن تقدم أية إيماءة لعباس"، وذلك في ظل رفض عباس المتواصل للجلوس على طاولة المفاوضات.

• نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت خبرا مفاده أن "نتنياهو يتودد للعالم العربي على الفيس بوك"، تضيف الصحيفة أن رئيس الوزراء يتحدث مع العرب على مواقع التواصل الاجتماعي ويجيبهم عن أسئلتهم حول سياسية إسرائيل. تكمل الصحيفة قائلة إن نتنياهو أمر بفتح قنوات اتصال وتواصل بين مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي والعالم العربي "كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الطرفين". أنهت الصحيفة بالقول إن المتحدث باسم رئيس الوزراء عوفير جنتلمان يتواصل أيضا مع الإعلام العربي ليجيب على أسئلة متعلقة بالربيع العربي مثل مستقبل العلاقات مع مصر والاحتمالات الممكنة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

• نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تلقي اللوم على الضحية"، ويقول فيه الكاتب إن المسؤولين الأمريكيين مخطئون في افتراض أن إسرائيل مذنبة لغياب السلام. يكمل الكاتب قائلا إن أمريكا تتجاهل حقيقة أن محمود عباس رفض حق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية، وهو الأمر الذي يجعل الصراع مستعصيا. يضيف الكاتب أنه ينبغي على الإدارة الأمريكية بأن تدرك بأن حل الدولتين مستحيلا إذا واصل عباس إنكار الدولة اليهودية. ينهي الكاتب بالقول إن الدولة التي تضغط على إسرائيل (الولايات المتحدة) للتنازل عن مدينتها المقدسة هي دولة ليست صديقة لإسرائيل بل لها التزام في تدمير "الدولة اليهودية".

• نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية خبرا مفاده أن "حماس تقلل من تواجدها في سوريا"، وأضافت بأن الحركة قامت بالفعل بنقل عائلات بعض من أعضائها من مقراتها في دمشق إلى قطاع غزة. تضيف الصحيفة قائلة إن هذا الأمر يثير الشائعات التي قالت بأن حماس سترحل من سوريا. أما صحيفة "ذي أستريلين" الأسترالية الناطقة بالإنجليزية فقد قالت: "إن الأزمة في سوريا تجبر حماس على الرحيل من سوريا"، وأضافت "أن حماس على الأرجح بدأت بنقل مقراتها خارج دمشق". ووفقا لهذه الصحيفة، قال مسؤول فلسطيني "إن حماس تسعى لإعادة الاستقرار للحركة في مكان آخر غير سوريا، ولكن السؤال يبقى فيما إذا ستكون حماس محمية عسكريا ودبلوماسيا من إسرائيل، ومن المحتمل أن يكون الخيار في مصر". قالت الصحيفة أيضا إن مسؤول في حماس -متواجد في مصر- قال بأن "الحركة ستبقي أعضاء رفيعي المستوى في سوريا انتظارا لما ستؤول آلية الأمور في دمشق". وأخيرا ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن "حماس تقوم بإخلاء طاقمها من سوريا وأن الحركة أمرت تقريبا كل طاقمها بمغادرة مقرها في دمشق ابتداء من الأسبوع المقبل بعد ضغوط من تركيا وقطر وحلفائها بهدف محاولة عزل الرئيس السوري بشار الأسد –وفقا لمسؤول في حماس-".

• نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب (جدعون ليفي) يقول فيه "إن إسرائيل انحرفت عن مسار السلام"، ويضيف أن السلام تلاشى من السماء الفلسطيني والإسرائيلي وأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة في هذا المأزق. يكمل ليفي قائلا إن الحديث عن المفاوضات قد توقف والحلم انتهى، وكل ما يتداول الآن هو فقط مخاطر المرحلة المقبلة. ينهي الكاتب بالقول أن على إسرائيل –بقيادة أي حكومة حكيمة- أن تسعى جادة إلى السلام الذي نسيه البعض منذ فترة طويلة.

• نشرت صحيفة هآرتس خبرا مفاده أن "قادة الجمعية الإسلامية الأمريكية خسروا الاستئناف القضائي فيما يخص مسالة حماس"، تضيف الصحيفة أن منظمو (مؤسسة الأرض المقدسة) في تكساس متهمون بتسريب الأموال وتزويدها لحماس، وهم بدورهم قالوا بأنهم لم يحظوا بمحاكمة عادلة. ووفقا للصحيفة قال منظمو المؤسسة إن الحكومة الإسرائيلية استخدمت شهود إسرائيليين سريين للإدلاء بشهادتهم ضد المنظمة.

• نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "رفض السلام العربي الإسرائيلي"، يتحدث الكاتب عن عملية السلام قائلا إن هناك بعض الأطراف ترفض السلام قبل أن "يحصل اليهود في الدول العربية على حقوقهم الأساسية وأن يتم تعويضهم عن خسائرهم". يكمل الكاتب قائلا إن هناك نوعين من اللاجئين في إطار الصراع "العربي- اليهودي": "اللاجئين الفلسطينيين الذين لجئوا إلى الدول العربية بسبب الحرب العربية على إسرائيل؛ واللاجئين اليهود الذين يعانون من حرب الدول العربية على مواطنيها اليهود".

الشأن الإسرائيلي

• نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت خبرا مفاده أن بريطانيا "قلقة" بسبب (فاتورة التمويل الأجنبي)، وتضيف أن وزير الخارجية البريطاني صرح بأن "تحديد فاتورة التبرعات لمجموعات اليسار الإسرائيلي يعتبر تقويضا لمبدأ الديمقراطية التي بنيت عليه إسرائيل".

• يتساءل البروفيسور الأمريكي (بول ايديجول) في مقال له نشرته صحيفة (أروز شيفع) الإسرائيلية "لماذا لا تكسب إسرائيل الحرب؟"، ويقول إن على إسرائيل أن تكون أكثر قسوة مع أعدائها العرب الذين وصفهم بأنهم ينشرون الكراهية ضد اليهود ويستخدمون أطفالهم مثل القنابل البشرية لقتل "الكفار"، ويضيف أن على إسرائيل سحق أعدائها (أعداء الله). وقد شبه الكاتب العرب بالنازيين ودعا إلى تحرك قادة إسرائيل لسحق أعدائها. وفي نهاية المقال انتقد الكاتب قادة إسرائيل واتهمهم بأنهم سبب عدم قدرة إسرائيل على الانتصار على أعدائها "لأنهم لم يقوموا بشن حرب مباشرة واعتمدوا سياسة وقف إطلاق النار، وعلى الأغلب تنفيذ اغتيالات، الأمر الذي يراه الكاتب أمرا غير مجديا.

• نشرت صحيفة جروساليم بوست مقالا يقول فيه الكاتب إن "الهيمنة الإسلامية أجبرت الولايات المتحدة على اتباع سياسة الاسترضاء"، ويضيف أن التصريحات التي يدلي بها مسؤولون في إدارة أوباما تثير الشوك حول صداقة الرئيس "غير المتزعزعة" مع إسرائيل. ويقول الكاتب أيضا إن أوباما يخدع نفسه عندما يقول بأنه صديق لإسرائيل في الوقت الذي يضيق فيه الخناق على المتبرعين اليهود. من الجدير بالذكر أن الكاتب يشن هجوما لاذعا على (بانيتا) في تصريحاته التي حملت إسرائيل المسؤولية عن الجمود في محادثات السلام.

• نشرت صحيفة واشنطون تايمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "مشكلة إسرائيل تتمثل في أوباما"، حيث تقول إن الرئيس أوباما عمل على تقويض أمن "الدولة اليهودية". تضيف الصحيفة أن إدعاء أوباما بالتزامه بأمن إسرائيل غير صحيح. تنهي الصحيفة بالقول إن أوباما –على عكس الرؤساء الأمريكيين السابقين- لم يكن صديقا لإسرائيل، "وينبغي عليه أن يظهر ضمانات ملموسة من شأنها أن تضمن أمن إسرائيل".

• نشرت صحيفة هارتس مقالا بعنوان "إسرائيل تخسر قاعدتها في الغرب الديمقراطي"، يقول فيه الكاتب (آري شفيط) إن الغرب الديمقراطي هو من أسس إسرائيل وهو من يضمن بقائها، وهو من يدافع عنها عندما يحاصرها الأعداء، "ولكن إسرائيل نفسها بدأت بالابتعاد عن مسار الديمقراطية". يكمل الكاتب قائلا إن هذا الدعم الغربي لإسرائيل لن يستمر طالما واصلت إسرائيل اتخاذ قيم نتنياهو كأساس لديمقراطية الدولة. ينهي الكاتب بالقول إن الأساس الاستراتيجي لنتنياهو هو مسار سياسي بعيد كل البعد عن السلمية، لذلك سيتحمل نتنياهو المسؤولية التاريخية عندما تقترب الحقيقة وتصبح إسرائيل معزولة أكثر ومكروهة.

• قال الصحفي (إسرائيل هارئيل) على صحيفة هارتس إن الوقت قد حان للإسرائيليين للوثوق بنتنياهو وباراك فيما يخص إيران، "فهي لعبة مصالح"، على الرغم من الأصوات المتعالية التي تنتقد سياسة الحكومة الإسرائيلية فيما يخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. يضيف الكاتب أن هذه المسألة مسألة وجودية، وأن القرارات الخاطئة ستكلف إسرائيل الكثير. يشير الكاتب في نهاية مقاله إلى أن الأطراف المختلفة تدعم وتعارض إسرائيل فيما يخص إيران حسب مصالحها.

• نشرت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية مقالاً للكاتب سكوت كلامينت بعنوان "هل ستكون إسرائيل ذو شأنا مهما في عام 2012؟"، يشير الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في صدام مستمر مع السياسة الإسرائيلية بتحريض من السفير الأمريكي في بلجيكا الذي يرى بأن العداء ضد السامية ينبع من المشكلات بين إسرائيل ودول الجوار، كما يؤكد الكاتب في مكان آخر بأن القضايا والاهتمامات المحلية ستكون هي المسيطرة في العام 2012، أما بالنسبة للناخبين اليهود كما يقول فربما يكونوا أكثر قلقا بطبيعة الحال اتجاه دولة إسرائيل، إلا أنهم يشكلون جزءا صغيرا من الناخبين في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا وقد ذكر الكاتب أن الكثير من الإحصائيات تشير إلى تراجع مكانة إسرائيل في العالم كأكثر قضية يتم التصويت عليها، بينما تتزايد نسبة التصويت على الأمور الداخلية في دول العالم.

• نشر موقع راديو فرنسا العالمي تقريرا بعنوان "أسلوب شمعون بيرز للخروج من الأزمة". يقول التقرير إن شمعون بيريس يقول إنه من أجل تجديد الحوار يجب أن نركز على سلسلة من الاتفاقات السابقة، وهكذا فإن القادة من كلا الطرفين سيقبلان على الفور، ويجب أن تكون هناك قاعدة بيانات يحتكم إليها الطرفان، والتي ستسمح لهم بالالتقاء علنا وبالتفاوض سرا على ما تبقى من المسائل العالقة. وقال بيريز على موقعه "إن أوسلو قد ماتت ولم يتبق منها شيء".

• نشر موقع (إسرائيل 7) الناطق بالفرنسية مقالا بعنوان "واشنطن:ماذا ستفعل إسرائيل؟" حيث يقول الموقع أن هناك نائبين في مجلس الشيوخ الأمريكي، وهما كارل ليفان (نائب ديمقراطيـ وهو رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ) والنائب الجمهوري جون ماكين، أثارا قضية هجوم إسرائيل المحتمل على إيران، ويقول ماكين أنه لا أحد يعلم متى سيكون الهجوم الإسرائيلي على إيران، ويقول السيد ليفان "أنه ليس متأكدا من أن الحكومة الإسرائيلية تعرف بالضبط ما ستقوم به في هذا الشأن"، ويضيف ماكين "نحن لا نعرف ما ستقوم به إسرائيل، ولكنني متأكد أن إسرائيل تعرف المخططات الأمريكية".

• نشرت صحيفة (جويف) اليهودية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "لهذا السبب نعت ساركوزي نتنياهو بالكاذب"، تقول الصحيفة إن ساركوزي أعرب عن خيبة أمله من العملية الإسرائيلية التي تم فيها تحرير شاليط، لأن ساركوزي كان مصرا على أن تتم عملية تحرير شاليط على نحو معين وهو: أن تأتي طائرة هيلكوبتر فرنسية لانتشال شاليط من على الحدود المصرية، وأن يصعد معه نتنياهو على متن الطائرة، ولكن نتنياهو رفض، وبقيت الطائرة الفرنسية في حالة تأهب في المنطقة لساعات، لكن شاليط اضطر لإجراء مقابلة مع حماس قبل خروجه من كرم أبو سالم ومن ثم استلمته السلطات الإسرائيلية، تكمل الصحيفة قائلة: لقد اعتبرت المخابرات الإسرائيلية الاقتراح الفرنسي فيه شيء من الخطورة، ولكن كما تقول الصحيفة فإن ساركوزي لم يكن يريد من هذه الخطوة سوى كسب ثقة الأقليات اليهودية في فرنسا من أجل الانتخابات.

الشأن العربي

• قال موقع واشنطون إنستيتيوت الأمريكي إن وزارة الخزانة الأمريكية استجابت للربيع العربي (في إطار الأدوات المالية الداعمة للسياسات الأمنية الدولية)، يضيف الموقع أن مكتب شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية وجهت وزارة الخزانة الأمريكية لقطع خطوط الدعم المالي للإرهابيين وغيرهم ممن يشكلون تهديدات للأمن القومي للولايات المتحدة. ينهي الموقع قائلا إن وزارة الخزانة الأمريكية تنبهت حول احتمالية حدوث عمليات اختلاس واسعة النطاق من جانب القادة العرب المخلوعين وشركائهم المقربين؛ لذا قامت وزارة الخزينة بتعزيز إجراءات المعاملات المالية.

• نشرت صحيفة (الناشونال تايمز) تقريرا مفاده أن "المسلمين أكثر تعصبا"، ويقول التقرير إن المسلمين متعصبون للدين أكثر من غيرهم أصحاب الديانات الأخرى. يعتمد التقرير على استطلاع عالمي أجرته مؤسسة أبحاث بريطانية. أظهر الاستطلاع أن المسلمين يقولون بأن الدين جزء مهم في حياتهم وإنه يحفزهم لعمل الخير. يضيف التقرير أن الغالبية المسلمة تعتقد بأن الدين الإسلامي هو الدين الحقيقي الوحيد وهو المسار الوحيد الذي سيأخذهم إلى الجنة.

• قال الصحفي (إيريك تريجير) لموقع (واشنطون إنستيتيوت) إن البعض أصبح لا ينظر إلى الأخوان المسلمين كجماعة سيئة (بل معتدلة)، وذلك بالمقارنة مع الحزب الإسلامي الآخر (السلفي في مصر).

• نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "أعمدة التغير في مصر"، يتحدث فيه الكاتب عن نجاح باهر في جزء من الثورة، وعن إخفاق في جزء آخر. يقول الكاتب إن الإعلام المصري بحاجة إلى ثورة تعمل على تغير وجه الصحافة المصرية بأنواعها، سواء أكان إعلاما خاصا أو عاما، "حيث تنقصه التغطية الموضوعية" التي من شأنها أن تؤثر على الشعب المصري باتجاه الديمقراطية. تكمل الصحيفة قائلة إن هنالك حاجة لتغيير النظامين الصحي والتعليمي في مصر، بالإضافة إلى ضرورة معالجة الفجوة الاقتصادية بين الغني والفقير. ينهي الكاتب بالقول إنه ينبغي ألا ننسى ضرورة تقوية الأمن الذي من شأنه أن يشجع الاستثمار والسياحة.

• حذرت صحيفة الغارديان البريطانية من أن السودان يتجه نحو ربيع عربي مختلف عن الربيع الذي شهدناه في بقية الدول العربية، وأشارت إلى احتمالية حدوث حرب أهلية غير تلك التي شهدناها في جنوب السودان.

• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "مصر الجديدة تواجه تحد كبير؛ الماء". يقول الكاتب إن الديمقراطية العظيمة في مصر سوف تهدد سيطرة البلاد وهيمنتها على النيل وستجبرها على الدخول في تعاون مع "الدول ضد التيار". يضيف الكاتب إن هنالك عوامل مختلفة تفرض تحد رئيسي للهيمنة المصرية على النيل، مضيفا أن الديمقراطية لن تغير من أهمية النيل بالنسبة لمصر ولكن قد تقلل من قدرتها على التحكم فيه، "ذلك أن هنالك دول ضد التيار ستصبح لاعبة رئيسية في سياسة النيل المصري".

• قالت صحيفة الغارديان البريطانية "إن كل سوري فقد قريبا له في الثورة، لذا فإن الشعب السوري على استعداد للوقوف في وجه النظام"، تكمل الصحيفة ناقلة ما عبر عنه بعض الثوار السوريين من "استعداداتهم للموت في سبيل الثورة".

• نشرت صحيفة كرستشيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "ينبغي على أوباما أن يدرس التدخل في ثورة سوريا"، ويدعو أوباما – قبل أن يلزم القوات الأمريكية بالتدخل في سوريا- إلى النظر إلى ما حدث في ليبيا فيما يخص الأمن السياسي والمخاطرة المحتملة. يضيف الكاتب أن سوريا مختلفة عن ليبيا "فهي واحدة من الستة دول التي رفضت التوقيع على معاهدة الأسلحة الكيماوية التي تحظر انتشار هكذا أسلحة".

• نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت مقالا كتبة الصحفي (دانيل نسمان) يتحدث فيه عن "الطريقة المناسبة لإسقاط الأسد"، ويقول إن السبيل الوحيد لمواجهة وحشية الأسد هو التدخل الدولي الصريح. يكمل الكاتب قائلا إن الخطوة الأولى في هذا السبيل تتمثل في أن تقوم عناصر المعارضة السورية داخل سوريا بعقد اتفاقية مع المعارضة في المنفى تنص على تشكيل جبهة موحدة من شأنها أن توفر للعالم بديلا حيويا للتعامل معه بدلا من نظام الأسد؛ ومن ثم يمكن للغرب إلى جانب تركيا أن يقدما الأسلحة والدعم للمعارضة السورية في الداخل بهدف مواجهة الجيش السوري.

• نشرت صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية مقالا يتحدث فيه الكاتب عن العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا، ويقول إن هذه العقوبات جاءت في إطار المسار السليم لإقصاء الأسد. ولكن يقول الكاتب إن الأمر ليس عادلا بما يكفي، "ذلك أن الحكام العرب الذين فرضوا هذه العقوبات هم أنفسهم يمارسون القمع ضد شعوبهم".

• قال الصحفي (دانيل وينجر) على صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية إنه "من الأفضل أن نترك سوريا وشأنها نظرا للتدخل الإيراني المتزايد في الساحة السورية"، وذلك تجنبا لبركان شرق أوسطي قد نشهده في أعقاب التهديدات الإيرانية الجادة. يضيف الكاتب أنه من غير المحتمل أن يحصل الغرب على ما يريده في سوريا بفعل التدخلات من هنا وهنالك.

• قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الجيش المصري " يستعرض عضلاته" في الوقت الذي يقوى فيه الإسلاميون في مصر، "فقد قال الجيش المصري إنه سيتولى عمليه كتابة الدستور وسيحافظ على بقائه في السلطة في فترة الحكومة المؤقتة بهدف اختبار قوة الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات البرلمانية".

• نشرت صحيفة (ذا ناشونال) الإماراتية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "من رشوات الصغيرة إلى مجلس وزراء معوج وتنامي الفساد". يتحدث فيه الصحفي (كريج برونو) عن قصة سفره إلى أبو ظبي عبر مطار قرطاجة الدولي في تونس، حيث أوقفة المفتش بحجة أنه يحمل حقيبة سفر كبيرة، إلا أن (برونو) قام برشوة المفتش الذي تمنى له بعد ذلك رحلة سعيدة. ويكمل برنو بالقول "سيكون هذا هو حال الشعب العربي في منطقة الشرق الأوسط، فدفع الرشاوى سيصبح أمرا عاديا لأن النظام مبني على الفساد وهذه مشكلة متأصلة في كثير من الدول العربية كالكويت والأردن وفلسطين واليمن، حيث تعاني الحكومات من إفراط في المحاباة والمحسوبية. وأوصى الكاتب في نهاية المقال بضرورة تغيير العقلية لإحداث تغيير ملموس في غمرة الربيع العربي.

الشأن الدولي

• نشرت صحيفة واشنطون بوسط الأمريكية مقالا للصحفي (ديفيد اغناتيوس) يقول فيه إنه يمكن للولايات المتحدة الأمريكية وتركيا أن تخلقا علاقة مفيدة جدا، ويضيف أن التطورات الأخيرة في العلاقة بين البلدين هذه السنة جاءت بفعل التغيير الهائل في الوطن العربي، "فقد عمل أوباما وأردوغان جنبا إلى جنب وعن كثب من أجل إدارة الأحداث في مصر وليبيا وسوريا، وحاليا في إيران". يضيف الكاتب أن هناك محادثات هاتفية كثيرة بين الرجلين وفقا لما قاله البيت الأبيض "وذلك للمصالح المتبادلة بين البلدين". ينهي الكاتب بالقول إن علاقة تركيا بإيران آخذة بالانكماش، فقد وافق أردوغان مؤخرا –وفقا لمسؤولين- على نشر نظام رادار كجزء من خطة الدفاع الصاروخي للناتو في مواجهة إيران بشكل رئيسي.

• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الحرب على إيران بدأت بالفعل، ويجب علينا أن نتصرف قبل أن تهددنا الحرب جميعا"، للكاتب سينوس ميلين. يقول الكاتب في مقاله إن الحملة الإسرائيلية الأمريكية السرية ضد طهران تشكل مخاطر كبيرة على المنطقة وتثير عاصفة ليست معروفة عواقبها، ويضيف أن على المعارضة والممانعة أن تأخذا الأمر بجدية أكبر. يكمل الكاتب قائلا إن البعض يعتقد بأن الحديث حول الحرب مجرد حرب إعلامية تهدف إلى فرض العقوبات على إيران، ولكن يوجد هنالك بالتأكيد مسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا يفكرون بطرقة مختلفة تماما، مشيرا إلى احتمالية حدوث حرب حقيقية. ينهى الكاتب بالقول إن على المعارضة أن تنظر إلى الأمر بخطورة بالغة، فقد يتحول الحديث من حرب كلامية إلى حرب مدمرة في الشرق الأوسط.

• نشرت صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية مقالا للصحفية (جيشريوا بجوريا( تقول فيه إنه لا يمكن معاقبة بنك إيران المركزي، "ذلك أن العقوبات لا يمكنها أن تضر بالاقتصاد الإيراني وذلك بفضل السياسة الاقتصادية لإيران التي تنتهجها خاصة فيما يخص أسعار النفط، وتضيف أن العقوبات بمجملها فشلت في التأثير على سلوك النظام فيما يخص برنامجه النووي".

• نشرت صحيفة ألـ (أتلنتك) مقالا بعنوان "صحوة روسية"، تقول الصحيفة بأن الشباب الروسي خرج إلى الشوارع في مظاهرات هي الأكبر من نوعها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وتتساءل "فيما إذا كانت هذه المظاهرات تعبر عن صحوة روسية حقيقية أم أنها مجرد طفرة في محاولة للاحتجاج على الأوضاع في البلاد".

• نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "تركيا هل هي صديق أم عدو"، كتبه (دوغلاس بلومفيلد) (المستشار للوبي الصهيوني في واشنطون). يقول فيه الكاتب إن عدائية أنقره لإسرائيل قد تنتشر إلى بقية أنحاء الغرب. ويضيف أن تركيا تشكل مخاطر كبيرة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط في ظل الفراغ الذي تركه رحيل حسني مبارك، ويكمل قائلا إن أنقرة تتحرك بشكل ثابت وسريع لاستغلال الفراغ في قيادة المنطقة بهدف نشر إسلاميتها المتطرفة بمساعدة الإخوان المسلمين وحلفائها، وهذا ما يقوله أيضا (دان سكفتان) رئيس مركز دراسات الأمن القومي في جامعة حيفا. ينهي الكاتب بالقول إن الولايات المتحدة الأمريكية تقلل من خطورة الراديكالية المتنامية في السياسة التركية والمجتمع التركي، "بالتالي ينبغي على واشنطن أن تنظر بشكل جاد في التهديد الإسلامي غير العربي الذي يريد أن يحل محل مصر التي كانت موالية للغرب".

• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "روسيا بمسار تصادمي مع التغيير" بقلم ثيريس دافيل يوضح الكاتب أن الاحتجاجات التي حدثت في روسيا هذا الأسبوع وقيام الشرطة بالرد على المحتجين والقيام بالاعتقالات الجماعية هي إشارة إلى تذمر الشعب الروسي ووجود رغبة متنامية من أجل التغيير السياسي بسبب تزايد الفساد والفوضى وسوء استخدام السلطة وارتكاب الجرائم في وضح النهار بحماية من مسؤولين روس لا يمكن تجاهلها. احتشد الروس حول قضايا مثل قتل المحامي سيرجي ماغيتسكاي البالغ من العمر 37 عاما وسجنه وضربه حتى الموت. بالإضافة إلى اغتيال الصحافية آنا بوليتكوفسكايا في عام 2009، وتتعلق قضايا اغتيالهم بالفساد والوحشية، وهي أمثلة على انهيار النظام الروسي. لقد قامت وزراة الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات تأشيرية منذ يوليو/ تموز على مسؤولين روس متورطين بتعذيب سيرجي. لكن ينهي الكاتب مقاله بالتأكيد على أن تغيير النظام في البلدان الديمقراطية مثل روسيا سيكون رمزيا لأنها لا تحترم الجدول الزمني للانتخابات.

• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مصر: البداية أم النهاية ؟" للكاتب ثوماس فريدمان، ويفتتح مقاله بحقيقة أن الإخوان المسلمين وحزب النور حصلوا على نسبة 65% من الأصوات في الجولة الأولى . إذا كان ذلك هو نهاية التمرد الديمقراطي المصري فإن التعبير السياسي الديني سيضطر للتعايش مع أجندات إصلاح المؤسسة العسكرية العلمانية. يتساءل الكاتب من سيقود مصر؟ الأسئلة أكثر من الأجوبة. السؤال الأول، هل تعلمت الأحزاب الإصلاحية الأكثر علمانية التي قادت ثورات ميدان التحرير من أخطائها؟ وفق استطلاع للرأي أجراه معهد تشارني الدولي للسلام حول ثورات ميدان التحرير، كان السؤال موضوع البحث: "هل كانت الثورات ضرورية أم لا في ظل حاجة مصر للانتعاش الاقتصادي؟ أجاب 35-53 في المائة بضرورة التركيز على الانتعاش الاقتصادي. فضل الديمقراطيون الداعون لإصلاح الجيش الحد من استيلاء الجيش على السلطة، لكنهم أعاقوا العلمانيين في التحضير للجولة الأولى من الانتخابات، حيث جاءت الكتلة الليبرالية في المرتبة الثالثة في انتخابات المرحلة الأولى وحققت 15% من الأصوات. فالعلمانية في مصر تحتاج إلى الكثير من التنظيم والتوحيد. ويضيف الكاتب أن السلفيين لا يركزون على التعزيز الاقتصادي، وهدفهم هو الفصل بين الجنسين وحظر الكحول وضمان ارتداء النساء للحجاب. كيف ستكون قادرة على إحراز التقدم الديني والاجتماعي في الوقت الذي تُبعد فيه أكبر مصدر للدخل في مصر ناهيك عن الاستثمارات الأجنبية والمساعدات الأوروبية والأمريكية؟ قال محمد البرادعي، الحائز على جائزة نوبل والزعيم الإصلاحي لوكالة أسوشيتد برس، "أعتقد أن الإخوان على وجه الخصوص، وبعض السلفيين، يجب عليهم أن يرسلوا الرسائل بسرعة داخل البلاد وخارج البلاد لضمان تماسك المجتمع، وللتأكد من أن الاستثمار سوف يأتي للبلاد". ويتساءل الكاتب للمرة الثالثة هل ستتبع مصر نمط العراق؟ في البداية اكتسحت الأصوات الطائفية والدينية الانتخابات، وسرعان ما تحول الشعب عن تلك الأحزاب وأصبح أكثر علمانية وتعددية. فالناخبون العرب يريدون الاستقرار وتوفير فرص عمل. يختتم الكاتب مقاله قائلا إن الإخوان المسلمين والسلفيين كانوا يعيشون تحت الأرض ومحصورين ضمن أيديولوجية أن "الإسلام هو الحل". خرجوا الآن من القبو العربي إلى الشارع العربي. ليس عليهم فقط أن يحددوا ماذا سيفعلون في نطاق اقتصاد عالمي تنافسي يمكن أن يترك ثلث سكان مصر أميين، عليهم أن يقوموا ببعض التعديلات على أيدلوجية الإخوان المسلمين والسلفيين لتصبح واقعية. يختتم بالقول: هذه هي البداية.

• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً لجيل باري بعنوان: "الإسلاميون في تحدي السلطة،" ويشير الكاتب في مقاله بأن الإسلام السياسي تم تأكيده من خلال الانتخابات المغربية والتونسية والمصرية في أقل من شهرين، هذا الإسلام السياسي الذي يعتبر المستفيد الأكبر من الربيع العربي الممثل برموزه الزائلة من الفيس بوك والتويتر بدءاً من وائل غنيم من مصر وسليم عمامو من تونس وصولا إلى الملتحين أمثال حمادي الجبالي من حزب النهضة وعصام العريان، ويرى الكاتب بأنه لولا النزول إلى الشوارع لما كانت هناك نهاية لهذه الأنظمة الاستبدادية الفاسدة والبالية ولما تمكن الإسلاميون من تحويل النسب والمقاعد لصالحهم، ومن الجدير بالذكر أن هناك ثلاثة أقطاب قائمة: التيار الوطني الإسلامي القوي الممثل بالإخوان المسلمين، هذا التيار المحنك والذي انتشر في جميع أنحاء العالم العربي، وهناك الحركة السلفية التي تتأرجح بين الإصدار الحرفي الذي يدعو إلى الانسحاب من السياسة وبين الإصدار الإصلاحي الذي يدعو إلى الدخول إلى عالم السياسة، وهناك الإسلام الرسمي الذي ضعفت كلمته بسبب السنوات الطويلة من التسوية والمشاورات مع الأنظمة الساقطة التي تحاكم اليوم، وإن هذا التعدد في الإسلام السياسي يفسر حجم الانتفاخ القائم، كالمعركة الانتخابية القائمة بين الإخوان المسلمين والسلفيين حول الدوائر الانتخابية، وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن هذه الانتصارات الانتخابية هي مقدمة لتحديات مؤلمة مثلا، كيفية التعايش مع التعددية، وما يجب القيام به مع حرية الضمير والأقليات...

• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا للكاتب هاني رمضان، مدير المركز الإسلامي في جينيف، بعنوان"الحرية إلى جانب الإخوان المسلمين"، يقول فيه أنه على مدى العقود الماضية تعمد الغرب التعامل مع الدكتاتوريين من أجل إضعاف وتهميش الحركات الأصولية، ولكن لا يمكن في الوقت الحالي وبعد الربيع العربي إنكار شعبية هذه الحركات الأصولية، لأن هذا أصبح جزءا من احترام إرادة الشعوب على حد تعبير الكاتب، ويضيف الكاتب، أن هذه الثورات التي اجتاحت العالم العربي هي فرصة مواتية للحركات الإسلامية من أجل السيطرة على السلطة، وطرح نفسها كبديل على الفور، وطرح الكاتب في نهاية المقالة تحليلا لأحد الكتاب الغربيين وهو "هنري لوسيل" الذي وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنها ظلت متمسكة ووفية لمبادئها، وأنه حان الوقت لبدء حوار بين الحضارات.

• نشرت صحيفة واشنطن بوسط الأمريكية مقالا بعنوان "ليس لنا الآن علاقة بمستقبل أفغانستان" بقلم أدريان هاملتون، يقول الكاتب بأن المؤتمر الدولي الذي عقد في بون حول أفغانستان هو بمثابة مهزلة. من الجنون تحديد موعد للمغادرة دون تنظيم خطة مناسبة دولية لذلك. من الصعب الاعتقاد أن الوضع الأمني سيكون أفضل إذا لم نحدد أي وقت للمغادرة. ترك مستقبل أفغانستان في الهواء لن يحول دون التنافس على السلطة. ستنتشر الحرب الطائفية بين السنة والشيعة كما في العراق. إذا أردنا عقد مؤتمر دولي لجميع اللاعبين في المنطقة للاتفاق على التسوية، فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا تتبع سياسة المواجهة مع إيران، أما باكستان فالوضع فيها ليس جيدا نظرا لهجمات الطائرات بدون طيار والتدخل الهندي. المقياس الواحد لفشلنا في أفغانستان هو عدم توفير الأمن والاستثمار والأمل للشعب الأفغاني. ونحن الآن نترك أفغانستان كما هو الحال في العراق غير مبالين بمستقبلها.