ترجمات

(35)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "حماس تفكر باتجاه جديد مدعومة من الربيع الإسلامي" بقلم جوشوا متنيك، يُشير الكاتب إلى أن رئيس حركة حماس خالد مشعل يستقيل بعد 16عاما، والمجموعة الفلسطينية المسلحة تواجه لحظة إقليمية للتغيير مع معركة محتملة على الزعامة كحلفائهم الإسلاميين في أماكن أخرى في الشرق الأوسط. يضيف الكاتب أن الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط اختلطت على حركة حماس، فالأحداث في مصر دفعت حركة حماس للتفاخر "بالربيع الإسلامي" ولكن الأمر كان مختلفا في سوريا، وأدى إلى نقل مقر الحركة من هناك، مما دفع مشعل للإشارة إلى عدم عسكرة المواجهة مع إسرائيل، وهذا أثار استياء البعض في المنظمة. سيؤثر تغيير قيادة حماس على العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة والتي تنظر إليها كجماعة إرهابية، وكذلك على بقية المجتمع الدولي. وقال محمد الدجاني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، إن الناس أساءت قراءة الربيع الإسلامي، كان هناك صحوة دينية بمعنى الاعتدال وليس بمعنى الأصولية الدينية. كان يُعتبر مشعل متشددا مقارنة مع قادة حركة حماس في غزة. ومع ذلك، جعل الحديث بعيدا عن العمل العسكري وقبول قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. يرى مراقبون أن حماس تسعى لفتح مقر لها في مصر، وتجدر الإشارة إلى أنه لديها القدرة على إعادة صياغة نفسها على نحو أكثر اعتدالا. لا يتوقع كثيرون أن تطور حركة حماس سوف يؤدي على المدى البعيد إلى الاعتراف بإسرائيل وبمعاهدات السلام. وفي استطلاع للرأي الفلسطيني في قطاع غزة الشهر الماضي، وُجد أن نسبة التأييد لحكومة حماس ارتفعت بنسبة 7% لتصل إلى 41%. أما فيما يتعلق بالانتخابات المقبلة، اتفقت كل من حماس وفتح على إجراء انتخابات في مايو/أيار، وكلا الجانبين يبحثان بإجراءات لبناء الثقة مثل إطلاق سراح السجناء، لكن هناك تقدم ضئيل بالنسبة للتنفيذ.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "حركة حماس الفلسطينية تعاني من الانقسام" للكاتب أدرين جاولمس، تحدث الكاتب عن إعلان خالد مشعل زعيم حماس المنفي في سوريا عن عزمه عدم الترشح لرئاسة الحركة، وقال الكاتب إن هذا مجرد مناورة سياسية لنية يخفيها الرجل، وهذا "الإعلان" بحد ذاته دليل على الانقسامات الداخلية التي تمر بها حماس، وهذا كله بسبب عدم الاستقرار في المشهد السياسي في الشرق الأوسط. ويقول الكاتب أيضا أن تخلي الحركة عن العنف يعد تطور وتحول سياسي، وهذا الوضع الجديد جاءت به الثورات العربية، وتحدث الكاتب عن وضع الحركة في سوريا التي تشهد اشتباكات بين فرع الأخوان المسلمين في سوريا والعلويين أتباع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهذا يجعل وجود الحركة في دمشق غاية في الصعوبة. ويتطرق الكاتب إلى الأسباب التي دفعت حركة حماس للتخلي عن الكفاح المسلح: ومنها وصول الحركة إلى طريق مسدود بسبب مقاطعة المجتمع الدولي لها، ووضعها على قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وكذلك الحصار الإسرائيلي الخانق، وتراجع شعبيتها على الساحة الداخلية. وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن أبرز الشخصيات المرشحة لخلافة مشعل في حركة حماس، قائلا: إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي قامت بالانقلاب في قطاع عزة، محمود الزهار أحد مؤسسي حماس وغير راغب في المصالحة التي يريدها خالد شعل، وموسى أبو مرزوق وهو معارض لسياسة مشعل ومنافسه على منصب رئيس المكتب السياسي للحركة سابقا.

 نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية استطلاعا للرأي حول اعتراف تايلاند بدولة فلسطين: يشير إلى أن الخبراء التايلانديين يعتقدون بأن الاعتراف بدولة فلسطين من قبل تايلاند له أهمية خاصة بالنسبة للعمليات السياسية العالمية، ويقول منسق الطلبة ومركز الشباب السياسي التايلاندي أريف سوخكو في مقابلة له إن تايلاند تساند دائما التحالف مع الولايات المتحدة وإنها على علاقة ودية مع إسرائيل، ويمكن القول أن اعتراف تايلاند بدولة فلسطين هو أكبر بكثير مما كنت أتوقعه من الحكومة التايلاندية، أما بالنسبة لأستاذ العلوم السياسية في إحدى جامعات تايلاند فيقول إن قرار حكومة تايلاند بالاعتراف بدولة فلسطين كان يجب أن يحدث سابقاً، وهذا هو القرار الصحيح، وهو فرصه حقيقة للمساهمة في عملية السلام في الشرق الأوسط، كما وأعلن المتحدث باسم الخارجية التايلاندية أن الحكومة التايلاندية قد نقلت معلومات لممثليها في الأمم المتحدة، وممثليها للمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة بيان اعتراف تايلاند بفلسطين.



الشأن الإسرائيلي

 نشر موقع جيويش جيرنال مقالا بعنوان "اللجنة الوطنية الجمهورية تدعو إلى توحيد إسرائيل تحت قانون واحد يطبق على جميع الشعب"، للكاتب رون كامبياس، يقول فيه إن اللجنة الوطنية الجمهورية تبنت قرارا يدعو إلى توحيد إسرائيل من خلال سيادة القانون وتطبيقه على جميع أفراد الشعب، حيث تم تمرير مشروع هذا القرار في إحدى مؤتمرات اللجنة الوطنية الجمهورية في نيو اورليانز؛ في حين يرى عدد من الليبراليين أنه من الأفضل أن يتم تأسيس دولة واحدة في إسرائيل والضفة الغربية مع إعطاء الحقوق للجميع. وتجدر الإشارة إلى أنه جاء في مقدمة المشروع وصفا للأرض على أنها "الأرض التي وعد بها الله أبناء الشعب اليهودي"، ولم تشر المقدمة إلى أي أمر يدل على أن إسرائيل دولة محتلة أو قوة مهاجمة، بل على العكس أعطتها مبررا في حق الدفاع عن نفسها، وممارسة الحكم الذاتي المستقل، وينهي الكاتب بالقول إن هذا القرار يدعو أيضا جميع صناع القرار لاتخاذ تشريعات مشابهة لما ورد في القرار الصادر عن اللجنة.

 نشرت صحيفة هآرتس الإنجليزية مقالا بعنوان "الإساءة الإسرائيلية القانونية للأقليات العربية غير ديمقراطية " للكاتب عودة بشارات. يبدأ الكاتب مقاله بالقول بأنه من الصعب المقارنة بين دولة ديمقراطية في إسرائيل ودكتاتورية مظلمة. ومع ذلك، لديهم شيء واحد مشترك: إن الناس لا ينامون جيدا في الليل تحت أي من هذين النظامين. وأيضا كل السكان في كلا النظامين يتعرضون للقمع. في الديكتاتورية المظلمة، الأقلية تقمع الأغلبية بينما في إسرائيل، النظام مدعوم من قبل أغلبية عرقية تقمع الأقلية. منذ 63 سنة، لم تتوقف إسرائيل عن الإساءة لأقلياتها اللطيفة تماما، وكل هذا لا يعتبر قانونيا على الإطلاق. كل دونم أرض تمت مصادرته كان موافق عليه من الكنيست، وكل منزل تم تدميره كان موافقا عليه من المحكمة. يتم التمييز ضد السلطات المحلية في المناطق العربية في ميزانيتها على أساس إجراء وزاري. كل هذه الأشياء من الممكن أن تنفذ لأن ممثلي الأغلبية العرقية هم المسيطرون في الكنيست، والمكاتب الحكومية، والمؤسسات الاقتصادية والنظام القانوني. وبالتالي، نتيجة للخوف الديمغرافي، تم كتابة فصل أخر هذا الشهر في محاولة مضايقة الأقليات. قانون المواطنة يمنع الفلسطينيين من العيش مع أزواجهم الإسرائيليين داخل إسرائيل ذاتها. لذلك، تحت ستار "التنظيم" البريء، يتم فصل النساء عن أزواجهن والأطفال عن والديهم، وتتحول حياتهم إلى كابوس مستمر. إلى من سيشتكي المواطنون العرب عند ما لا يقول الجناح الليبرالي- يائير لابيد وتسيفي وشيلي ياشمافيك- أي شيء في وجه هذا الظلم، بينما الجناح الأيمن يقفز فرحا لمعاناة العرب؟

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "تجنب صداما لا داعي له" بقلم حانوخ داوم، يُشير الكاتب إلى أن تجمع ميغرون الاستيطاني قانونيا ويجب أن لا يكون هناك إخلاء. نحن لا نتحدث عن تلة صغيرة يوجد فيها بضعة أكواخ، هناك الكثير من المنازل. مثل هذا الإخلاء سيكون شبيها بإخلاء عمونا قبل فك الارتباط حيث اشتبك السكان والقوات بشكل جماعي. في الواقع، فإن إخلاء ميغرون سيكون عملا جنونيا. يؤكد الكاتب أن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وحزب الليكود لا يستطيعان خيانة ناخبيهم، لذا يجب عدم إخلاء التجمع إذا لم يتم ذلك في إطار تسوية أو اتفاق. لن تكون هناك أية نقطة للإخلاء، يجب التوصل إلى حل خلاق ومثل هذا الحل يتطلب من أهالي ميغرون إبداء الانفتاح والاستعداد للتوصل إلى اتفاق تسوية وقد يتطلب ذلك تقديم تنازلات. وينهي الكاتب المقال بالقول أنه يجب على الحكومة اليمينية أن تصوغ حلا يمكن سكان ميغرون من البقاء في منازلهم.

 نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز خبرا مفاده أن المستوطنين يرفضون عرضا من الحكومة الإسرائيلية بالتوصل إلى تسوية بشأن مستوطنة ميغرون. فقد رفض المستوطنون اليهود في البؤرة الاستيطانية غير المرخصة في الضفة الغربية ميغرون أحدث محاولة من جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوصل إلى حل من شأنه أن ينقذ مجتمعهم، في حين لا يزال ملتزما بحكم المحكمة العليا بأن يتم تفكيكها. اقترحت الحكومة على السكان إخلاء الموقع غير المصرح به طوعا مقابل مستوطنة دائمة جديدة سيتم بناؤها على بعد ميل أسفل الطريق على الأراضي التي تمتلكها الدولة وبمباركة كاملة من الحكومة. حتى الآن، يرفض زعماء المستوطنين اقتراح الحكومة، على الرغم من أن زعيم المستوطنين داني دايان قال للاذاعة الإسرائيلية يوم الاثنين، "إنها تشكل أساسا جيدا للمناقشة". وأشار المستوطنون إلى أنهم سيوافقون على ترك جزء من الموقع، وربما البقية، ويخضع لنتيجة النزاع بشأن ملكية الأرض. وقد دعا بعض المستوطنين إلى مقاطعة الانتخابات التمهيدية المقبلة لحزب نتنياهو الليكود.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "السوريون في المنفى يهربون الأسلحة والبضائع للثوار" بقلم كارين بارزاغر، يُشير فيه الكاتب إلى أن المعارضين السوريين الموجودين في لبنان بذلوا الجهود من أجل مساعدة المعارضة عن طريق تهريب الهواتف والكاميرات والأسلحة. ويبقى المعارضون على اتصال دائم مع نشطاء داخل سوريا. الحكومة اللبنانية مدركة لنشاط التهريب لكن لا تعترف به علنا ولا ننسى أن لبنان على علاقة متوترة مع سوريا التي احتلته لمدة 30 عاما. يُضيف الكاتب أن التجارة تشمل المواد الغذائية والوقود والأسلحة. يقوم التجار اللبنانيون ببيع الأسلحة إلى المزايدين الذين لم يعد يؤمنوا بسلمية الاحتجاجات، وقد تضاعف سعر بندقية الكلاشنكوف ليصل إلى 2000 دولار. وفي طرابلس، يتلقى المنشقون الدعم علنا من جمعيات محلية مثل شركة البشائر، وهي جماعة سنية تعارض علنا بشار الأسد. وقال وسيم بشير، المتحدث باسم جماعة البشائر، تبرعتُ بالملابس والأدوية والمال لمئات العائلات السورية في طرابلس. لقد قامت القوات السورية بتعزيز الأمن على الحدود من خلال زرع الألغام ونشر قوات إضافية. وذكرت مصادر من المعارضة السورية أنها تتلقى الأسلحة من تركيا والأردن. ويقول السكان المحليون أن تجارة الأسلحة تُصاعد من العنف وتنمو هذه التجارة بشكل أكبر. وهذا أدى إلى ارتفاع عمليات إطلاق النار على الحدود بشكل مطرد على الهاربين واللاجئين.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالا بعنوان "سوريا لا تحتاج إلى مراقبين" للكاتب يوري بانيف: يقول فيه الكاتب أن عمل مراقبي جامعة الدول العربية في سوريا قد انتهى، ولا نعلم إذا كان المراقبين سيواصلون العمل في سوريا، لكن المهم هو موافقة سوريا على تمديد مدة عمل المراقبين فيها، يضيف أيضاً أن العنف مستمر في سوريا وكل يوم ترد تقارير حول قتل المدنيين والعسكريين، بالإضافة إلى أن السلطات السورية ترفض أي دخول لقوات عربية إلى سوريا لإنهاء الأزمة، وفي نفس الوقت لن تؤيد روسيا إدخال قوات حفظ السلام العربية إلى سوريا، حيث يقول الكاتب أنه لا بد من وقف سفك الدماء في سوريا، وأن مشروع القرار الروسي يدعو جميع الأطرف في سوريا للجلوس حول طاولة المفاوضات وبدء حوار سياسي، وهذا بدوره سيؤدي إلى حل الأزمة السورية، علما أن الصين كذلك ضد فرض عقوبات على سوريا.

 نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الحكومة التركية، حالة جديدة في الشرق الأوسط." بقلم جاكسون ديهل، يُشير فيه الكاتب إلى تعليقات ريك بيري، المنسحب من السباق الرئاسي الجمهوري، والتي وصف حكومة أردوغان الإسلامية بأنها حالة جديدة في منطقة الشرق الأوسط، فمنذ تولي حزب أردوغان الإسلامي الحكومة ارتفعت نسبة قتل النساء وتراجعت حرية الصحافة، واحتضنت حماس وهددت باستخدام القوة العسكرية ضد كل من إسرائيل وقبرص. ويضيف بيري أن تركيا أصبحت ذات دينامية معقدة وحليفا معقدا وأحيانا تعتبر حليفا مهما للولايات المتحدة. في الواقع، شئنا ام أبينا، فإن الحكومات "ذات التوجه الإسلامي" على وشك أن تصبح حالة جديدة في المنطقة التي سيطر عليها المستبدون العلمانيون والموالون للولايات المتحدة. قد تتحول بعض الحركات الإسلامية مثل حزب الله وحماس، لكن حركات مثل جماعة الإخوان المسلمين من المرجح أن تسعى لتحقيق التوزان بين الحاجة إلى الاستثمارات الغربية والتطلعات العلمانية لسكانها مع معتقداتهم الدينية. وينهي الكاتب بالقول بأن الطريقة الصحيحة لمواجهتهم يجب أن تكون ذكية: التسامح مع بعض الاضطرابات، مع بعض اللكمات، وصد الآخرين والحفاظ على الضغط.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "اليمن-الربيع العربي يجهز على الضحية الرابعة" للكاتب أرمين أريفي، يقول الكاتب أنه بعد الذكرى السنوية الأولى والاحتفال بسقوط بن علي والرئيس حسني مبارك، ومقتل الزعيم الليبي معمر القذافي، جاء دور الرئيس اليمني على عبد الله صالح الذي ترك منصبه، حيث قال الكاتب إنه الضحية رقم 4 للربيع العربي، ويقول الكاتب أيضا إن الحصانة التي حصل عليها صالح جعلته يفلت من المحاسبة على مقتل الضحايا الأبرياء، وأضاف أن الولايات المتحدة محرجة باستضافة صالح حيث حجب عن الصحافة، وأشارت إلى العلاقة القوية بين الطرفين واشنطن وصالح وخصوصا في مجال مكافحة الإرهاب، واصفا ذلك بأن الأراضي اليمنية كانت متاحة تماما لأمريكا لملاحقة تنظيم القاعدة، ووصف الفترة الراهنة بالحرجة لحين إجراء الانتخابات، حيث أن اليمن حاليا في يد أعوان صالح، وينهي الكاتب مقاله قائلا هل هناك أي سبل قانونية لملاحقة صالح ومساءلته عن قتل الأبرياء؟ ويقول إنه الآن هناك انطباع بتحقيق انتصار الشعب في قلب النظام القائم.

 نشرت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية مقالا بعنوان "المبادئ البرغماتية تجد مكانا في السياسة الإسلامية"، تقول فيه لقد أصبحت الانتخابات المصرية محسومة، حيث أمن الإسلاميون 75% من مقاعد البرلمان المصري، وهم بصدد تقلد السلطة لخمس سنوات على الأقل، وهذا الوضع سيطال العديد من الأحزاب الإسلامية الأخرى في العديد من الدول العربية الأخرى التي هبت عليها رياح الربيع العربي حيث "ستشكل السياسة الإسلاميين"؛ وتكمل الصحيفة بالحديث عن التأثير الكبير الذي تركة الإسلاميون في نفوس الشعوب العربية وتزايد شعبيتهم يوما بعد آخر، وتستهجن الصحيفة الإعجاب المتنامي في الميدان السياسي الذي تحظى به الجماعات الإسلامية، حيث يسهم ذلك في دعمها بشكل واسع، على الرغم من اعتماد الإسلاميين على الشريعة الإسلامية كمصدر أول للحكم والتشريع. وأنهت الصحيفة بالقول بان ظهور الإسلاميين قد استحضروا رؤية جديدة للبرغماتية المتمثلة في الشريعة الإسلامية والتي ستدعم المصلحة العامة.

 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "سوريا: خطة بدون قرار" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن فرنسا سيكون لها رئيسا جديدا في مايو /أيار وكذلك الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني، كل من نيكولاي ساركوزي وباراك أوباما سيغادران، لكن بشار الأسد لا زال مسؤولا عن القمع المتزايد يوما بعد يوم في سوريا. ويضيف المقال أنه إذا كان أحد يخشى الحرب الأهلية فهي بدأت بالفعل والأحداث اكتسبت قوة دفع لا يمكن وقفها من تلقاء نفسها. النظام لا يزال ينهار والوضع الاقتصادي يزداد سوءا، والناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 30%، والقانون والنظام ينهار بشكل مطرد. هناك شكوك حول وحدة القوى المعارضة لكنها تتحول إلى الكفاح المسلح. أما بالنسبة لمراقبي جامعة الدول العربية، فقد أكدت السعودية أنها لن تسحب مراقبيها لأن ذلك سيجعل بعثة المراقبين على شفا حفرة الإنهيار. أما بالنسبة لقطر فقد دعت إلى استعراض كامل للبعثة ودعت إلى ضرورة إرسال قوات عربية لقمع أعمال العنف، لكن السودان ولبنان ومصر والجزائر والعراق اعترضت جميعها. بعد يوم من الجدل الساخن، ظهرت فكرة واحدة فقط لائقة وهي: الطلب من الأسد تسليم السلطة لنائبه والتفاوض حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وتليها انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون 5 أشهر.

 نشر صوت روسيا تحليلا بعنوان "الدعم العسكري لسوريا تم تعليقه"، جاء فيه أن روسيا هي الأكثر دعما للرئيس السوري بشار الأسد وتبذل كل ما بوسعها لوقف العنف وسفك الدماء، وخلال 9 أشهر من الأزمة لم تستطع حل الأزمة في سوريا، ويقول أحد الأعضاء البارزين في مجلس "الدوما" مارغيليوف: حق الرفض الروسي ضد قرار مجلس الأمن الدولي كان الأداة الدبلوماسية الأخيرة، وهذه إشارة للأسد، وكان عليه أن يدرك أن الترسانة الدبلوماسية قد استنفذت، ويضيف مارغيلوف أن الكرملين قد انتظر من بشار الأسد وضع حد للعنف والإصلاح والانتخابات، وهذا ما كان على القيادة السورية عمله، ويقول أحد المحللين السياسيين يفغيني فولك عبر التصريحات غير المتوقعة من الكرملين: إن القيادة الروسية تشعر بخيبة الأمل إزاء الطريق المسدود في الأزمة السورية، ولا يزال الموقف الروسي غير محدد، لكن القيادة الروسية بصورة تدريجية تعترف أن الأسد ليس الشخص الذي يمكن أن يبقى رئيسا لسوريا.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مد إسلامي في الشرق الأوسط باستثناء سوريا" للكاتب جورج مالبرونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الحجم الفعلي للإخوان المسلمين في سوريا، فيقول أنهم يشكلون ما يقارب 15%من الوزن الانتخابي، وأضاف أن الإسلاميين لم يسيطروا على أي من مراكز النفوذ في الثورة في سوريا، بل إن الغالبية العظمى من المشاركين في الثورة هم من الشعب في المدن وهم القائمين على التظاهرات والاحتجاجات، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن هناك العديد من الباحثين والمحللين يقولون أن سوريا بعد الرئيس بشار الأسد ستكون مثل العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، حيث أن الجماعات الدينية والطائفية منذ فترة طويلة وهي تعاني من القمع من قبل النظام في سوريا.

 نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الاضطراب والمخاوف الأمنية الأمريكية تترك العراقيين ينتظرون في سوريا تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة" بقلم تيم أرانغو، يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بوقف تأشيرات الدخول للاجئين العراقيين المقيمين في سوريا. لقد قامت الحكومة الأمريكية بإرجاء إرسال مسؤولين من الأمن الداخلي إلى دمشق من أجل إجراء المقابلات مع اللاجئين العراقيين، ورفضت اتخاذ أية تدابير مؤقتة سبق وأن اقترحها المدافعون عن اللاجئين، بما في ذلك إجراء المقابلات عن طريق الفيديو. ويضيف الكاتب قائلا أن هناك 10000عراقيا في سوريا ينتظرون المقابلات. أما بالنسبة لإسرائيل فإنها تخشى أزمة لاجئين جديدة إذا انهارت الحكومة السورية أو في حال نشوب حرب أهلية. ويكمل الكاتب قائلا بأن التاخير في التأشيرات ناتج عنالاضطرابات في سوريا و كذلك بسبب الضوابط الأمنية الجديدة التي وُضعت العام الماضي بعد أن تم القبض على عراقيين اثنين في ولاية كنتاكي بتهمة مساعدة حركة التمرد في العراق. ويؤكد الكاتب أن معظم العراقيين يفضلون البقاء في سوريا رغم العنف الطائفي والتمرد ضد بشار الأسد فضلا على الذهاب إلى العراق إلا أن الثورات الشعبية وصرامة الإجراءات الأمنية الجديدة خفضت من نسبة اللاجئين العراقيين الذين يدخلون الولايات المتحدة. في عام 2011 تم استقبال عدد أقل من اللاجئين العراقيين مقارنة بالعام الماضي، في عام 2011 تم قبول 9388 لاجئا عراقيا بينما في عام 2010 تم قبول 18000لاجئا عراقيا للدخول إلى الولايات المتحدة. 3000 لاجئا عراقيا منهم دخلوا الولايات المتحدة عن طريق سوريا، وتشير التقارير إلى أن هناك ما يقارب 20000 في سوريا يطلبون الحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، حيث يبلغ عدد العراقيين الفارين إلى سوريا 140000 لاجئا عراقيا.

الشأن الدولي

 نشر صوت روسيا مقالاً بعنوان "باراك أوباما محور حديث الصحف" للصحفية تاتيانا ماكاروفا: تقول فيه الكاتبة أن الصحافة العالمية تناقش اغتيال الرئيس الأمريكي كواحدة من ثلاث خيارات لضمان أمن إسرائيل، حيث يقدم رئيس تحرير صحيفة يهودية في ولاية جورجيا ثلاثة اقتراحات لتوفير أمن إسرائيل ومنها اغتيال الرئيس الأمريكي، وهذا يؤدي إلى ضمان بقاء الدولة اليهودية، وهذه الخيارات هي: الخيار الأول: ضرب حماس وحزب الله، والخيار الثاني: تدمير البرنامج النووي الإيراني، والخيار الأخير قتل الرئيس الأمريكي.

 نشر موقع صوت روسيا مقالا بعنوان "الغواصة الروسية في المياه الهندية"، للكاتبة بالينا تشرنيتسا؛ تقول فيه " إن روسيا تعزز مكانتها في مجال التعاون العسكري-التقني مع الهند، حيث قامت روسيا بتأجير غواصة نووية (K-150) لمدة عشرة أعوام مقابل أن تدفع الهند مبلغ 900 مليون دولار، وأنه قد تم رفع العلم الهندي على الغواصة، وأطلقوا لقب "شقرا" عليها؛ تكريما للسفينة الأولى التي قدمها الاتحاد السوفيتي للهند عام 1988، وجاء ذلك ليدلل على أن موسكو تعتبر شريكا لنيودلهي في مجال التعاون العسكري-التقني"، أما بالنسبة لفيكتر ليتوفكين، رئيس تحرير المجلة العسكرية المستقلة فقد قال: " بأن هذه المحادثات هراء! لأن روسيا تتعاون مع الهند بمبلغ 10 مليار دولار، ولقد أِشترت الهند من روسيا 16 سفينة مقاتلة من طراز (ميج K-29 )، وكما تدرس مشروع لشراء 16 سفينة أخرى من نفس الطراز، بالإضافة إلا أن الهند كانت قد اشترت 300 دبابة من روسيا من طراز (T-90)، وتطلب كذلك شراء 1500 دبابة أخرى، وكما ستتشارك روسيا والهند في صناعة طائرات الجيل الخامس".

 نشر صحيفة ذا ناشونال الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية مقالا بعنوان "العقوبات تسحق إيران، إلا أن الشارع لا يعاني بعد"؛ للكاتب جيسون ريزان، يتحدث فيه "عن مساعي الدول المعادية لإيران في فرض عقوبات خانقة، والتخطيط للمزيد منها من أجل توجيه صفعة على وجه تطور الدولة الإيرانية، إلا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي مسلمة بما تمر به؛ فلقد فرضت إجراءات طوارئ وقللت من اعتمادها على شراء العملة الأجنبية". وانتقل الكاتب للحديث عن الوضع بين العامة في الشارع الإيراني "والذي ظهر غير متأثر البتة؛ حيث تزدحم المحال التجارية والمطاعم بالمستهلكين الإيرانيين"، ويشير الكاتب إلى اعتياد إيران على العيش في ظل التضييق الاقتصادي، وأنها قد بنت خط دفاع قوي لحماية اقتصادها، وينهي الكاتب بالقول "لن تستطع إيران احتمال الوضع الراهن، بخاصة إذا ما تم تجديد الإجراءات بفرض عقوبات أقصى عليها، على الرغم من تصريحات الحكومة الإيرانية شديدة اللهجة؛ بأنها مستعدة لمواجهة المزيد من التحديات".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً