ترجمات
(48)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "محمود عباس وثلاثة محاور حديدية من نار" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب فيه عن صيغة اللقاء الذي تم التوقيع عليه والذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة، حيث قال الكاتب أن الكثيرين استغربوا من استلام أبو مازن لمنصب رئيس الوزراء في المرحلة الانتقالية، بالإضافة إلى مناصبه، ويضيف الكاتب قائلا إذا نظرنا عن كثب سنجد الرئيس الفلسطيني يلعب على ثلاثة محاور، الأول: اتفاق المصالحة بين حركته وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الثاني: العلاقة مع إسرائيل من خلال بقاء فرصة لمحادثات كان آخرها لقاءات استكشافية في الأردن، الثالثة: الحملة الدبلوماسية في الأمم المتحدة في أيلول الماضي وقبول فلسطين في اليونسكو. ويقول الكاتب إنه ومن خلال هذا، يبدو أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن يريد المضي قدما في المصالحة التي تم التوقيع عليها في القاهرة، قائلا على ما يبدو أن اتفاق الدوحة هو البداية في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتحضير للانتخابات، وكذلك بالنسبة لتعليق اللقاءات الاستكشافية، حيث أن هذا لا يعني أنها لن تشهد انتعاشا، مشيرا إلى الضغوط من قبل المجتمع الدولي من أجل العودة للمباحثات، ويقول الكاتب في إشارة إلى الحملة الدبلوماسية في الأمم المتحدة قائلا أنها لم تتوقف، بل هي في استراحة، وأنه من غير المستبعد قيام الفلسطينيين باستئنافها في مجلس الأمن والجمعية العامة أو في أي من الوكالات الخاصة التابعة للأمم المتحدة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب باختصار أن استراتيجية الرئيس الفلسطيني ليس لديها خيارات، وفي هذا الأثناء ربما تفرض أحداث أخرى في نهاية المطاف اتخاذ القرارات، مثل الربيع العربي، والانتخابات في الولايات المتحدة، والحرب المتوقعة على إيران والانتخابات المبكرة في إسرائيل.
نشر موقع أروز شيفع الإلكتروني مقالا بعنوان "الاتحاد الأوروبي يكسر حظر التمويل عن حماس" كتبه تسيفي بن غيديليا، يقول فيه إن الاتحاد الأوروبي كسر وعده بأن لا يقوم بتمويل حركة حماس، التي تعرف رسميا بأنها إرهابية، لكن الآن فهي متوحدة مجددا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. على الرغم من العزل الرسمي لحماس من جانب الاتحاد الأوروبي، إلا أن بيانا رسميا صدر هذا الأسبوع، ذكر بأن "الاتحاد الأوروبي يتطلع مقدما للاستمرار بدعمه المالي المباشر، من أجل قيام حكومة فلسطينية جديدة تدعم مبدأ اللاعنف". حاول المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية مايكل مان شرح تمويل الاتحاد الأوروبي المستمر لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة بقوله: "نحن بحاجة لمعرفة من هم الوزراء وماذا سيقولون".
نشرت صحيفة أروتز شيفع مقابلة مع البروفيسور الخبير في قضايا الشرق الأوسط موشيه شارون بعنوان "الاتفاق يظهر وجه عباس الحقيقي" حيث يقول موشيه شارون أن اتفاق فتح وحماس الأخير يفيد بأن فتح أيضا تريد تدمير إسرائيل، ويقول بأن هذا الاتفاق أزال قناع عباس وكشف وجهه الحقيقي، وأضاف موشيه شارون في المقابلة التي أجراها مع صحيفة اروتز شيفع قائلا :"الفلسطينيون يريدون القدس ويريدون إعادة ملايين اللاجئين وإعادة حدود عام 1967، وتوقيع هذا الاتفاق هو قرار رسمي برغبتهم في تدمير إسرائيل، وهم يريدون أن يظهروا أن هناك وحدة بين الفصائل الفلسطينية، ولا يريدون استمرار وجود دولتين واحدة في الضفة وواحدة في غزة، بل يريدون توحيد أنفسهم في كيان واحد".
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "الفلسطينيون يتوحدون" للكاتبة إيرا كوغان: تقول الكاتبة إن حماس وفتح تتخذان خطوة جديدة أخرى نحو الوحدة الوطنية، وذلك خلال لقاء عباس وخالد مشعل في الدوحة والإقتراح بأن يترأس الرئيس الفلسطيني رئاسة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المستقبلية، مع العلم أن الرئيس لم يعط الجواب الرسمي على ذلك، وتشير كثير من المصادر بأنة قد تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين حماس وفتح، حيث أعلن عزام الأحمد بأن فتح تريد أن تناقش موضوع تشكيل الحكومة الجديدة مع كافة الفصائل الفلسطينية والتي لديها فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام، وأضافت الكاتبة بأن الصراع على السلطة والخلاف حول مسألة المفاوضات مع إسرائيل فقط جلبت المشاكل كمشكلة السجناء الفلسطينيين في السجون الفلسطينية، كما وأن غزة يمكن أن تساند مشعل في سعيها للحصول على الشرعية والانتقال من الإرهاب إلى النشاط السياسي للحركة، وأن المكتب السياسي لحركة حماس يتخذ موقفا أكثر من مكتب هنية، أنهت الكاتبة المقال قائلة: بأن نتنياهو قد أعلن سابقاً بأن المفاوضات السلمية مع الحكومة الفلسطينية التي تضم ممثلي حماس غير ممكنة، وعلى الأرجح أن الرئيس سوف يختار السلام مع إسرائيل والمصالحة مع حماس وهذه خطوة غير متناقضة، والمجتمع الدولي يرى أن المصالحة الفلسطينية هي دافع إيجابي وإن كان هذا صحيحا فإن على إسرائيل الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة الفلسطينية الموحدة.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحفة هآرتس مقالا بعنوان "فرح سيزيف بمكافحة التمييز" بقلم عميرة هاس، جاء فيه: "بُشرنا هذا الأسبوع بثلاثة نتائج للنضالات ضد نظام التمييز الإسرائيلي: الأولى أن بدو قبيلة الجهالين لن يُطردوا الى بلدة قرب مكب قمامة أبوديس ولن تُهدم مدرسة في إحدى مضاربهم؛ والثانية أن مناقصة انشاء عقاري فخم في القرية الفلسطينية المهدومة "لفتا" أُلغيت بأمر من المحكمة، والثالثة أنه سيُسمح لمنذر فهمي، المولود في القدس وصاحب حانوت الكتب في "الأمريكان كولوني" بالبقاء في مسقط رأسه. إن ملايين من ساعات النضال والثبات الفلسطينية التي لا يمكن تقديرها قد آتت أُكلها. ويوضح الكاتب أن مدرسة الجهالين في الخان الأحمر ربما كانت هي التي اخترقت درع عدم الاكتراث الإسرائيلي وأثارت انتباها عالميا واسعا بما يكفي لتفكر سلطات الهدم الإسرائيلية مرتين. ويبدو أن وصول لاجئي لفتا (وهم اليوم من سكان القدس) إلى بيوتهم المهدومة قد حثهم على الاستئناف – مع منظمات ونشطاء إسرائيليين – على الإضرار بتراثهم وجماله، وهو استئناف كشف عن مفاسد المناقصة. ومن المؤكد أن توقيع الأديبين عاموس عوز ودافيد غروسمان ومشاهير آخرين هو الذي أوضح لوزارة الداخلية أنه لا يحسن طرد فهمي من المدينة التي ولد فيها. ويضيف أن قرية لفتا، باعتبارها بلدة فلسطينية، حظيت بالحضور في الوعي الإسرائيلي. لكن الحق في الذاكرة يُعرض بأنه تهديد أمني. فالأشواق والانتماء إلى أرض الآباء والأمهات والحق في العيش فيها حق لليهود وحدهم. وماذا عن جمعية "حُماة القانون وحاخامو حقوق الإنسان"؟، إنها لا تشارك في نضال الجهالين ولفتا فقط. فهي تشارك في عشرات الحملات الأخرى لتخليص الناس من الفك الآثم لسلطة الامتياز لليهود. وهذه، وبلا قصد محاولات بطولية ومؤلمة لاستنقاذ مصطلح "يهودي" من مرادفاته في إسرائيل وهي: عنصري وسيادي وبليد الحس ومنافق وقصير النظر.
الشأن العربي
نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا لا يريد بوتين التخلي عن الأسد" للكاتب ميشيل كولوميس، حيث يتحدث الكاتب عن أربعة أسباب تقف وراء الموقف الروسي الداعم للنظام السوري، ويلخص الكاتب الأسباب وراء هذا الدعم الروسي لدمشق بالآتي، أولا: شعور موسكو بعد الموافقة على قرار في مجلس الأمن ضد نظام القذافي بأنه لعبة، حيث خرجت روسيا من هذه اللعبة صفر اليدين، واعتبرت موسكو موقفها هذا بالتصرف غير الحكيم، ثانيا: تعتبر سوريا ومنذ ستينيات القرن الماضي حليفا لروسيا ومن أتباع الاتحاد السوفياتي، حيث كان يتم الاعتماد على روسيا في التسلح والدعم الدبلوماسي منذ عهد الأسد الأب ولغاية الآن، ثالثا: الشراكة الاقتصادية بين موسكو ودمشق، حيث هناك استثمارات كبيرة لروسيا في سوريا، وتعتبر دمشق من الدول القليلة التي بقيت حليفا لروسيا في المنطقة، وأخيرا: روسيا لا تكترث كثيرا بالإدانات والتهديدات التي تطلقها الجامعة العربية حول الموقف
الروسي من سوريا، لأن موسكو في غنى عن النفط والغاز العربي، وهي تعتبر من أكبر الدول المنتجة وكذلك المصدرة له. ، ويتطرق الكاتب أيضا للانتقادات الدولية للفيتو الروسي الصيني في الأمم المتحدة وخصوصا في العالم العربي الذي اعتبر هذا الفيتو بمثابة مساندة ودعم لارتكاب مزيد من الجرائم ضد المدنيين.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "جنود روس في كل مكان في سوريا" للكاتب جورج مالبرونت، يقول الكاتب في البداية أنه وبعد قصف الجيش السوري لمدينة حمص واستمرار العنف في بقية أنحاء البلاد-ما وراء الكواليس- يسعى حلفاء دمشق لقيادة التحول السياسي مع أو بدون الأسد، ويضيف أيضا أنه في الأشهر الأخيرة أرسل العديد من المتطوعين للقوات البحرية الروسية السرية إلى سوريا، وكذلك ضباط استخبارات، وذلك بهدف التأثير في الأزمة الناجمة عن القمع الدموي، وهذا في الواقع ضد الثوار، لكن موسكو لديها خط أحمر بعدم تكرار مجازر مماثلة لمجزرة حماه عام 1982، ويضيف الكاتب أن الزيارة الروسية إلى دمشق جاءت في محاولة لإقناع الأسد بضرورة التعجيل بإجراء الإصلاحات الديمقراطية اللازمة وكذلك تلبية متطلبات المعارضة. تجديد حزب البعث- روسيا تسعى إلى أن تسيطر وتفكك نظام الأسد والانتقال إلى نظام جديد من الموالين من أتباع الأسد، لذلك فإن روسيا لا تريد من الغرب التدخل في سوريا، حيث قامت بتزويد دمشق ببطاريات مضادة للطائرات. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الروس يعتقدون أنهم في وضع جيد لقيادة المرحلة الانتقالية إذ أن بمقدور روسيا القيام بانقلاب من خلال الجنرالات في سوريا والانتقال إلى التعددية الحزبية الكاذبة مع أو بدون بشار الأسد.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "في سوريا، نحن بحاجة إلى صفقة مع الشيطان" بقلم نيكولاس نو، يقول فيه أنه بعد مرور عام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا، تقترب الكارثة ذات الأبعاد الأخلاقية والاستراتيجية. والضغط المتزايد من كل مكان سيكسر الحكومة ومؤيديها في الداخل والخارج. ولكن لسوء الحظ هناك ثلاثة عوامل تجعل من غير المرجح حدوث انهيار للرقابة في نظام الأسد. أولا، حكومة الأسد تتمتع بدعم كبير من الجيش والنخبة وقطاعات أخرى من السكان. ثانيا، الحركة الناتجة عن اللاجئين تؤدي إلى زعزعة الاستقرار وتخلق أزمة إنسانية. ثالثا، إن سوريا تستضيف الملايين من الفلسطينيين والعراقيين، مما يجعلها تشهد المزيد من المعاناة والخسائر. ولمواجهة هذا الأمر، على الولايات المتحدة وحلفائها أن تكون على استعداد للتخطيط لتوجيه ضربة وقائية عسكرية، لكن هذا يبدو غير مرجحا نظرا للقيود السياسية والمالية التي تواجهها الدول الغربية في الوقت الراهن. وبدلا من ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية واقعية تهدف لنزع فتيل الصراع المستمر بدلا من مشاهدته ينفجر في وجه الجميع. الأسد هو زعيم وحشي مسؤول عن حالات الموت والدمار الذي أصاب سوريا في الأشهر الأخيرة. أمريكا وحلفائها أقوى بكثير من سوريا. هناك تحالف واسع يواجه السيد الأسد، يتعين على فرقة ذات كفاءة عالية تابعة للجامعة العربية والأمم المتحدة التحقق من انسحاب الجيش وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومن ثم عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية خارج سوريا تحت رعاية جامعة الدول العربية والأمم المتحدة يمهد الطريق لوضع دستور جديد وتطبيق التعددية الحزبية. والعناصر المتشددة في سوريا وطهران ولبنان تطلق العنان لدمار إقليمي كبير يدفع إلى مناقشة طال انتظارها حول طرح صفقة ذات مصداقية وشاملة. المفاوضات الآن يمكن أن تؤدي إلى نتائج أفضل من الحرب مستقبلا لجميع الأطراف.
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "بينما يستمر العنف في سوريا، قادة العالم يفعلون القليل" بقلم عمار عبد الحميد، يقول فيه إن الولايات المتحدة أغلقت سفارتها في دمشق. والصين تدافع عن حق الفيتو بينما تدعم روسيا نظام الأسد لوجستيا وسياسيا بما في ذلك شحنات الأسلحة. الهدف هو سحق التمرد بالقوة. وفي نفس الوقت، الارتباك الدولي بشأن ما يمكن أو يجب القيام به يتعارض مع أي جهد دولي لحماية المتظاهرين. فقد الجيش سيطرته على معظم المجتمعات بما في ذلك المراكز الحضرية الكبرى، وهناك اشتباكات مع المتمردين المحليين، والتي تعتبر جزءا من الروتين اليومي. المناطق الكردية في الشمال والشمال الشرقي تخرج عن نطاق السيطرة. وحلب لم تعد تلك المدينة الهادئة حيث تبدو مسيرات الاحتجاج أكبر وأكبر. وانضمت معظم المجتمعات الريفية للثورة. أما في درعا في الجنوب، فهناك اشتباكات بين القوات الموالية والمتمردين وهناك انزلاق إلى الفوضى في حمص وسط سوريا حيث تم قصف الأحياء بمدافع الهاون والمدافع الثقيلة. لقد ارتكبت القوات الموالية للأسد مجازر بحق عائلات بأكملها، بما فيها من نساء وأطفال من أجل نشر الخوف بين المتظاهرين ودفعهم للخروج من المدينة. على الرغم من ذلك قامت الصين وروسيا باستخدام حق النقض، مما منح النظام الضوء الأخضر لمواصلة حملته. أما خطة الجامعة العربية فلا يوجد لديها آليات للتنفيذ، والأسد في سوريا مشغول بدفع البلاد إلى حافة الهاوية. الخبر السئ هو أنه لا يوجد زعيم في العالم لديه الشجاعة للاعتراف بأن الوضع يتطلب شكلا من أشكال التدخل. دعا كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤخرا لتشكيل فريق اتصال بشأن سوريا. وهذا يجب أن يُنفذ بسرعة، إذ أنه لا يمكن تأجيل القضية أو تجاهلها بشكل أكبر. وينهي الكاتب قائلا يجب أن تتوقف آلية قتل الأسد.
الشأن الدولي
نشر موقع ديبكا فايل الاستخباراتي تقريرا خاصا بعنوان "تدريبات بولد إليغاتر2012" لـ 20.000 من القوات الأمريكية في الساحل الشرقي للولايات المتحدة لاتخاذ خطوات في الخليج (الفارسي)"، حيث يتدرب حوالي 20.000 من مشاة البحرية والبحارة والأطقم الجوية من ستة بلدان، وحاملة الطائرات النووية الأمريكية (مجموعة الضرب) وثلاث حاملات طائرات مشاة البحرية الأمريكية على الهجوم على عدو وهمي بهدف تشتيته في حال غزا إحدى دول الجوار. وهي أكبر عملية برمائيات شهدها الغرب طيلة عقد من الزمن، ونُظمت لمحاكاة الغزو الإيراني المحتمل لدولة حليفة في الخليج (الفارسي) والهبوط البحري على الساحل الإيراني. يعتمد التمرين بشكل كبير على دمج أجهزة الولايات المتحدة والعناصر العسكرية الفرنسية والبريطانية والإيطالية والهولندية والاسترالية والنيوزيلندية في التدريبات. بدأت بولد أليغاتر مرحلتها التشغيلية يوم الاثنين 6 فبراير/شباط، في اليوم نفسه الذي بدأت فيه تدريبات واسعة النطاق في جنوب إيران قبالة مضيق هرمز.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "يجب على روسيا أن ترفض الفساد وتبني ديمقراطية حديثة." بقلم فلاديمير بوتين، يقول في بداية المقال "أمتنا تغيرت والحكومة يجب أن تتغير معها، وزيادة الشفافية لتمكين جميع شرائح المجتمع." الديمقراطية الحقيقية لا يتم إنشاؤها بين عشية وضحاها. يجب أن يكون المجتمع مستعدا لآليات الديمقراطية. يجب أن يشعر أغلبية السكان أنهم مواطنيين وعلى استعداد لتكريس وقتهم وجهدهم للمشاركة بالحكم. الحقوق التي نعتبرها ضرورية للشعب الروسي هي الحق في العمل، والرعاية الطبية المجانية والتعليم للأطفال. والكثير من الناس أصبحوا أكثر تعليما وثراء. إن الطبقة الوسطى خرجت من العالم الضيق لزيادة الرخاء الخاص بها وهذه هي نتائج الجهود التي نبذلها. أصبح مجتمعنا أكثر نضجا وفعالية ومسؤولية. ويضيف قائلا إننا لسنا بحاجة إلى سيرك من المرشحين يتنافسون مع بعضهم البعض لتقديم وعود غير واقعية على نحو متزايد. علينا إنشاء نظام سياسي، ومن الضروري أن نكون صادقين، وهذا من شأنه أن يخلق الاحترام والثقة بين المجتمع والحكومة. الديمقراطية الحديثة لا تقتصر على مجرد اختيار الأصوات، بل هي حق أساسي لانتخاب حكومة والـتأثير عليها بشكل مستمر، والمشاركة في عملية صنع القرار. ينبغي على المركز الاتحادي إعادة تقويض السلطة وإعادة توزيع مصادر تمويل الموازنات المحلية والإقليمية. نحن بحاجة للإشراف في التحول في عقلية البيئة العامة لبناء بيئة تنافسية للعيش وخلق وممارسة الأعمال التجارية في روسيا. ومكافحة الفساد في روسيا من خلال التدابير القمعية سواء كان داخل السلطة التنفيذية أم داخل شركات الدولة. وينهي المقال قائلا، سوف نعمل على الدوام بشكل معقول وعزيمة صادقة، سوف نقضي على الأسباب الجذرية للفساد ومعاقبة المسؤولين.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "يجب على الغرب أن يضرب سوريا" للكاتب ميراف بتيتو. حيث ينتقد الكاتب المجتمع الدولي لأنه لم يحرك ساكنا اتجاه المجازر التي تحدث في سوريا، ويتطرق الكاتب لموقف الصين وروسيا ويصفهما بـ "داعمي الشر"، ويضيف أن الفيتو الذي استخدمته الصين وروسيا كان بسبب المصالح الاقتصادية بين هاتين الدولتين وسوريا، وأنه يجب على هاتين الدولتين أن توقفا دعم الأسد بالسلاح الذي يستخدمه لذبح شعبه، وينتقل الكاتب لانتقاد الأمم المتحدة وحق النقد (الفيتو)، ويقول أن هذه الهيئة لم تعد تحقق الأهداف التي أنشأت من أجلها، ويختم مقاله بتوجيه النقد اللاذع للأسد ووحشيته ويصفه بالـ "الجزار"، ويقول بأن الوقت حان لأن توجه الدول الغربية ضربة للأسد قبل فوات الأوان.
نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الأغلبية الصامتة الرافضة لأوباما". تقول الصحيفة في افتتاحيتها أن أوباما قد فشل في توحيد الأمريكيين مفسحا المجال للأغلبية الصامتة للخروج عن صمتها ومواجهته، وتشير الصحيفة إلى أن أوباما "ذو الأصل الإفريقي" بعيد عن الولايات المتحدة وأيدلوجيتها وتفكيرها، وتضيف الصحيفة أن أوباما تنقصه المهارة والخبرة في قيادة أقوى دولة في العالم، وتشير الصحيفة إلى ملايين الأمريكيين العاطلين عن العمل والذين لا يكترثون لخطابات أوباما عن (العمل معا ومواجهة التحديات)، وتختم الصحيفة بالقول أن أوباما لم يحقق الأمور التي وعد بها في حملته الانتخابية الأولى وعليه أن يكون مستعدا هذه المرة لمواجهة جحيم الأغلبية الصامتة.
من واشنطن يبدو هذا مثل "لحظة بنغازي" سوريا. لكن ليس من هنا
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "من واشنطن يبدو هذا مثل "لحظة بنغازي" سوريا. لكن ليس من هنا"، كتبه روبرت فيسك، وقد جاء فيه:
الرئيس بشار الأسد ليس على وشك الرحيل. ليس بعد، لمدة طويلة نوعا ما. تملأ الصحف العربية في الشرق الأوسط قصصا عما إذا كانت هذه هي "لحظة بنغازي" بالنسبة للأسد- هذه التقارير مكتوبةً بالتأكيد في واشنطن أو لندن أو باريس- لكن القليل في المنطقة أدركوا كيف يمكن لنا نحن الغربيون أن نفهمها بشكل خاطئ. القول المأثور يجب أن يعاد مرارا وتكرارا: مصر ليست تونس، البحرين ليست مصر، اليمن ليس البحرين، ليبيا لم تكن اليمن. وسوريا بالتأكيد ليست ليبيا.
من الصعب رؤية كيف يلعب العكس في الغرب. تدفق الصور المرعبة التي تمتلئ بها صفحات موقع فيسبوك من حمص، تصريحات "الجيش السوري الحر"، وغضب كلينتون ودهشة روسيا التي كانت عمياء جدا عن رؤية معاناة السوريين- وكأن الأمريكان لم يكونوا عميانا عن معاناة الفلسطينيين عندما قتل، لنقل، ما يزيد عن 1300 فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي على غزة- لا تأثير لذلك على أرض الواقع. لماذا يجب على الروس أن يهتموا بحمص؟ هل اهتموا بموت الشيشانيين؟
انظر للموضوع من جانب أخر. نحن نعلم بأن جهاز الاستخبارات السوري ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان. لقد فعلوا ذلك في لبنان. نعم، جميعنا نعلم بأنه النظام في دمشق، وليس حكومة منتخبة. نعم، جميعنا نعلم عن الفساد. نعم، لقد شاهدنا الإهانة/الذل الذي تعرضت له الأمم المتحدة في نهاية الأسبوع- وأيضا سبب توقع كلينتون بأنه يجب على الروس بأن يوافقوا بعد أن تحولت "منطقة الحظر الجوي" في ليبيا إلى "تغيير النظام"، وهذا شيء بائس.
سيكون تدمير العلويين الذين يقودون الحكومة في سوريا- والذي يعني في الواقع، نظام الشيعة- سيفا في قلب إيران الشيعية. وبالنظر إلى الشرق الأوسط الآن من نوافذ القصر الرئاسي الضخم الذي يطل على المدينة القديمة في دمشق. صحيح، بأن الخليج تحول ضد سوريا، وأن تركيا تحولت ضد سوريا (في حين تعرض بسخاء أن يكون نفي الأسد في الامبراطورية العثمانية القديمة).
لكن انظر إلى الشرق، وماذا يرى الأسد؟ إيران الوفية تقف إلى جانبه. العراق الوفية- صديقة إيران الحميمة الجديدة في العالم العربي_ ترفض فرض العقوبات. وإلى الغرب، لبنان الضغيرة الوفية ترفض فرض العقوبات. وبالتالي من حدود أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، يمتلك الأسد خطا مستقيما من الحلفاء الذي يجب أن يمنع، على الأقل، انهياره الاقتصادي.
تكمن المشكلة في أن الغرب غارق بالقصص والمحاضرات والتفكير حول إيران الشنيعة والعراق غير الوفية والحلقة المفرغة سوريا ولبنان المرتعب، وأنه من المستحيل لهذه الصور الوهمية أن تساعد في الادراك بأن الأسد ليس وحيدا. هذا ليس لمدح الأسد أو لدعم استمراره. لكن هذا الواقع.
الأتراك، بعد أسلوب كلينتون من الغرور والإزدراء، لم يستمروا في تطبيقهم "للطوق الصحي" في شمال سوريا. ولم يقم الملك عبدالله الثاني بالمتابعة بناء على دعوات المعارضة السورية بوجود "طوق صحي" أردني في الجنوب. والغريب في الوضوع، وأكرر مرة أخرى، إسرائيل فقط بقيت صامتة.
طالما تستطيع سوريا أن تتعامل مع العراق، تستطيع أن تتعامل مع إيران، وبالطبع، تستطيع التعامل مع لبنان. ستكون الشيعة في إيران والأغلبية الشيعية في العراق والقيادة الشيعية في سوريا (على الرغم من أنهم ليسوا الأغلبية) والشيعة في لبنان (الجزء الأكبر من المجتمع، لكن ليست الأغلبية) إلى جانب الأسد، كما أخشى أنها الطريقة التي ستنهار بها هذه القوى. كان للقذافي المخبول أعداء حقيقيين من القوة العسكرية والناتو. أعداء الأسد لديهم كلاشنكوف والناتو ليس لديه.
الأسد لديه دمشق وحلب، وهذه مدن مهمة. لم تنشق وحداته العسكرية الأساسية إلى المعارضة.
"الأخيار" يكون منهم "الأشرار"- حقيقة نسيناها في ليبيا، حتى عند ما قتل "الأخيار" قائد جيشهم المنشق وعذبوا الأسرى حتى الموت. أوه نعم، وكانت القوة البحرية الملكية قادرة على السيطرة على بنغازي. لا تستطيع السيطرة على طرطوس لأن القوة البحرية الروسية ما زالت هناك.
العدل غائب أيضا
هآرتس – عكيفا إلدار
"نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "العدل غائب أيضا" كتبه عكيفا إلدار، يقول الكاتب أنه لم يحصل في أي زيارة له إلى قرية أبو غوش إلا وعصفت به رغبة شديدة في زيارة قبر يوسف باسم شعبه ناكر الجميل – الذي بقيادته يوجد هناك من
يعرفون كيف يحبون كارهينا ويكرهون محبينا – لطلب المغفرة"، كتبت غيئولا كوهين في كتابها "ليس لدي القوة كي أكون تعبة". يوسف أبو غوش، الذي تجند في صفوف "ليحي" (مقاتلو حرية إسرائيل)، ساعد في تهريب سجينات من معتقل المسكوبية في القدس من المستشفى البريطاني. في أعقاب اغتيال مبعوث الامم المتحدة، الكونت برنادوت، اعتقل وسجن من قبل الحكومة المؤقتة لبن غوريون، إلى جانب مجموعة كبيرة من رجال "ليحي". وبعد إطلاق سراحه اكتشف بأن الحكم العسكري صادر كل أملاكه. فتشوش عقله لدرجة أن أبناء عائلته اضطروا إلى إبقائه حتى يوم وفاته في غرفة معزولة في ساحة منزلهم.
وفي المرة التالية التي ستزور فيها غيئولا كوهين أبو غوش، يجدر بها أن تحج أيضا إلى قبر سليم عارف أبو غوش، كي تطلب منه المغفرة باسم حكومة اليمين. سليم كان مع رجال القرية الذين تعاونوا مع اليهود في حرب التحرير واتهمهم عرب المحيط بالخيانة. في الوقت الذي وجد فيه مخبأ في منطقة بيت لحم، أعلن كغائب وأراضيه، نحو خمسين دونما، صودرت. وبعد أن رفض الورثة قبل بضع سنوات اقتراح تعويض جزئي، تعرضها الآن مديرية أراضي اسرائيل للبيع لسكان القرية.
بين الوثائق التي رفعت إلى المحكمة المركزية في القدس، بطلب الغاء مكانة الغائب، توجد رسالة كتبها نائب رئيس الكنيست في حينه، إسحق نافون، قبل أربعين سنة إلى وزارة الداخلية.
من أصبح لاحقا رئيس الدولة شهد بأنه في عهد حرب التحرير – بصفته اليد اليمنى لبن غوريون – أوصى سكان أبو غوش، بناء على رأي مؤسسات الحاضرة اليهودية، الخروج من القرية لأسباب أمنية. "ووعدوا بأنه سيكون بوسعهم العودة الى قريتهم مع نهاية الحرب"، وأضاف، "نحن ملزمون بالإيفاء بكلمتنا والسماح بعودة كل عائلة ترغب في ذلك".
ومع أنه لم يذكر حالة سليم، كتب نافون بأنه يصدق أقوال عضوي كيبوتسين مجاورين للقرية، شهدا بأن سليم كان أحد رجال القرية الذين اجتازوا الحدود بناء على مشورة مؤسسات الحاضرة اليهودية.
وفي أعقاب توصية نافون، سمح لسليم عارف أبو غوش بالعودة إلى القرية، ولكن أراضيه بقيت في يد حارس أملاك الغائبين بدعوى أن عودته لم تغير مكانته كغائب.
وفي وثيقة أخرى، من العام 1998، رفعت إلى المحكمة، كتب أرئيل شارون، في حينه وزير البنى التحتية الوطنية، بأن أهالي أبو غوش "عملوا معنا في أثناء الصراع ضد البريطانيين ولم يحدثوا مشكلة في أثناء حرب الاستقلال". كما أن توصية شارون بإعادة البحث في الطلب لم تعد لورثة سليم الأراضي. محكمة العدل العليا وجهتهم إلى محكمة مدنية، حيث تبدأ في هذه الأيام مرحلة الإثباتات.
محامي العائلة، المحامي حسام يونس، يشدد على أن سليم لم يغادر البلاد إلى أراضي دولة معادية – على حد تعريف قانون أملاك الغائبين، بسبب موقف معادٍ في الحرب ضد الحاضرة اليهودية. الدافع الأمني الوحيد الذي برر في حينه بقائه خارج حدود إسرائيل كان التخوف من أن يدفع بحياته ثمن مساعدة الدولة. لا أعرف يهودا يحبون كارهينا، مثلما كتبت غيئولا كوهين، ولكن ثمة بالتأكيد من يتصرفون بعداء اتجاه معاونينا.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس