ترجمات

(31)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "عندما يريد الاتحاد الأوروبي عودة منظمة التحرير إلى القدس" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث فيه الكاتب عن التقرير السنوي لممثلي الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية عن الوضع في القدس الشرقية، حيث قال إن الوثيقة تقدم لمحة عامة عن الإستيطان الإسرائيلي في الجزء الشرقي لمدينة القدس ووضع السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية، ويقول الكاتب إن الوثيقة الأوروبية ترسم صورة للوضع في القدس الشرقية التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون عاصمة لدولتهم في المستقبل (في الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية، وكذلك صعوبة الحصول على تصاريح البناء وآثار جدار الفصل الذي بنته إسرائيل....)، ويلخص الكاتب التوصيات التي وردت في التقرير على النحو التالي:1-دعم إعادة أقامة ممثلية فلسطينية في القدس الشرقية (بيت الشرق. حيث قامت إسرائيل بإغلاق هذه المؤسسة في بداية الإنتفاضة الثانية) 2-تنظيم الفعاليات الوطنية في القدس الشرقية. 3-تجنب وجود ضباط الأمن الإسرائيلي عند زيارة وفود أوروبية رفيعة المستوى للقدس الشرقية والبلدة القديمة. 4-منع أو الحيلولة دون وصول الدعم المالي من أوروبا الذي يوظف لتمويل أنشطة الاستيطان. 5-الطلب من الشركات السياحية الأوروبية ودوائرها بأن لا تغذي الأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية. 6-التأكد من أن المنتجات المصنعة في القدس الشرقية لا تستفيد من اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. 7-تشجيع الدول العربية على الاعتراف بالتراث الديني اليهودي والمسيحي في القدس. 8-تنظيم الوجود الأوروبي عند العائلات الفلسطينية التي تواجه الترحيل أو التي هددت بهدم منازلها. 9-زيادة الوعي بين الزوار الأوروبيين فيما يتعلق بالمواقع الحساسة مثل جدار العزل وعدم الأخذ بالمعلومات غير الصحيحة. 10-تبادل المعلومات حول عنف المستوطنين واعتداءاتهم والنظر في حقهم في السفر داخل دول الاتحاد الأوروبي. ويعلق الكاتب في النهاية قائلا: في كل عام سيتم تقديم توصيات إلى زعماء الاتحاد الأوروبي، وبالطبع ليس هناك ما يشير إلى أن التدابير الموصى بها أعلاه سيتم الأخذ بها.

 نشر موقع بالستاين كرونيكل تقريرا بعنوان "إسرائيل تمارس نشاطات التمييز العنصري"يتحدث التقرير الذي صدر عن البرلمان الفرنسي للشؤون الخارجية عن أن إسرائيل تمارس سياسة الفصل العنصري في توزيع المياه، وقد منعت إسرائيل العديد من مرافق تنقية المياه المخطط لها من قبل وزارة المياه الفلسطينية، وأشار التقرير إلى أن 450000 مستوطن يعيشون في الضفة الغربية يستهلكون أكثر من ما يستهلكه 2.5 مليون فلسطيني، ويشير التقرير أنه في حال حدوث الجفاف فإن الأولوية تكون للمستوطنين، ويتطرق التقرير إلى جدار الفصل العنصري ويشير إلى أنه يتيح لإسرائيل التحكم بشكل مطلق في موضوع المياه الجوفية وتوزيعها، وقد أعد التقرير "غير المسبوق" وزير الزراعة الفرنسي السابق جان جيلفاني الذي كلف من قبل لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي بإعداد تقرير عن تأثير المياه في مناطق الصراع حول العالم، وقد علمت السفارة الإسرائيلية في باريس بالتقرير بعد صدوره بأسبوعين وفشلت في وقفه.

 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا للكاتب آفي يسسخروف بعنوان"حماس تعتدي بوحشية على المصلين الشيعة في غزة"، يشير الكاتب إلى ان هذه الأحداث هي جزء من حملة واسعة تقوم بها حماس للحد من النفوذ الإيراني في غزة، ويقول أنه وفقا لما وصل صحيفة هآرتس فقد قام رجال مسلحون من حركة حماس باقتحام تجمع لثلاثين من المصلين الشيعة يوم الجمعة الماضي، ويشير الكاتب إلى تنامي الشيعة في غزة، حيث أن هناك أشخاص من حركة الجهاد الإسلامي قد تحولوا للشيعة مثل إياد حسني -الذي أطيح به من حركة الجهاد الإسلامي- ولكنه أعيد بعد ضغوطات من إيران، ويشير الكاتب إلى أن بعض الرجال الشيعة الذين أطلق سراحهم طالبوا إيران بوقف دعهما لحماس بسبب اضطهادها للشيعة، وقد أوقفت إيران دعهما لحماس بسبب رفض حماس الوقوف مع نظام الأسد في سوريا، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن التحول للشيعة أصبح اتجاها متناميا في قطاع غزة في الآونة الأخيرة حيث أن المئات من الاشخاص العاديين وناشطي الجهاد الإسلامي تحولوا للشيعة.

 نشرت صحيفة بالستاين كرونيكل مقالا بعنوان "السلطات المالية تقول بأن البنوك الفلسطينية محصنة ضد الاختراقات"، حيث تناقش فيه عددا من تصريحات مسؤولين في السلطة المالية الفلسطينية؛ حيث جاءت جميعها لتطمئن الشعب الفلسطيني بأن البنوك الفلسطينية محمية ولم تتعرض لأية هجمات قرصنة كتلك التي تعرضت لها البنوك الإسرائيلية والبورصة في تل-أبيب، وتكمل بالحديث عن تمتع البنوك الفلسطينية بنظام حماية متقدم ليس من السهل على قراصنة الانترنت اختراقه، وتضيف بأن الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية الفلسطينية قد دفعتها إلى اتباع نهج جديد يقضي برفع الضرائب المفروضة لتخطي آثار الأزمة الحالية. وأنهت الصحيفة بالقول إن الحكومة الفلسطينية تستعد لتأسيس بنك مركزي بحلول عام 2013؛ مما يمكن السلطة المالية الفلسطينية من القيام بالعمليات المالية الخاصة بشكل مستقل، وأضافت بان المصالحة الفلسطينية ستسهل هذه المهمة؛ لأنه من الصعب تشكيل بنك مركزي منفصل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتبة أميرة هاس بعنوان "الرشاوى التي تقدمها إسرائيل لكبار الشخصيات الفلسطينية"، تُشير الكاتبة إلى أنه ليس من قبيل الصدفة أن مجموعة من الشبان الفلسطينيين يقومون بتنظيم احتجاجات الآن في الضفة الغربية ضد العودة للمفاوضات تحت شعار "من أجل كرامة الفلسطينيين". وتقول الكاتبة إن الرئيس محمود عباس يشتكي بسبب عدم منحه تصريح "كبار الشخصيات" من قبل الإدارة المدنية، وتقول إنه قد تم منحه تصريحا للدخول ساري المفعول حتى نهاية شهر مارس/آذار. وتشير الكاتبة إلى أن التصريح يسمح له بالذهاب إلى إسرائيل (باستثناء إيلات) وإلى الضفة الغربية، لكنه يُمنع من قيادة سيارة في إسرائيل وينص التصريح على أن حجة الدخول هي "مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية" يعتبر الشاباك ذلك بأنه تهديد أمني، ولكن تم منح محمود عباس ذلك من قبيل البادرة الطيبة من قبل إسرائيل. أصر المنسق باسم الأنشطة الحكومية أن ما حصل هو خطأ فني، ولكن خلافا للتفسير فهذا إذلال لمحمود عباس وعقابا له على طلب السلطة الفلسطينية العضوية في الأمم المتحدة. يكفي أن تتصور أن مسؤول فلسطيني كبير يتوسل لموظف إسرائيلي من مكتب تنسيق الأنشطة الحكومية لاستعادة وضعه ووضع زملائه من كبار الشخصيات. ثم تنتقل الكاتبة إلى موضوع تقرير الاتحاد الأوروبي بشأن المنطقة (ج) التي هي جزء من الضفة الغربية، ولكنها تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، يشير إلى أن السلطة الفلسطينية أهملت المنطقة (ج) في خططها الوطنية، حيث تشكل هذه المنطقة نسبة 62% من الضفة الغربية، وأبدت اهتماما قليلا بالسكان الموجودين فيها. وتضيف أن دبلوماسي أوروبي صرح قائلا أن "السلطة الفلسطينية تطلب منا تبرعات لبناء مبنى آخر فاخر في رام الله وليس مبادرات لمنطقة (ج). وتشير أميرة إلى أن كل مسؤول في السلطة الفلسطينية يعرف أنه "إذعان" من القادة الفلسطينيين أن يستأنفوا المفاوضات مع إسرائيل، وتختم بالقول إنه من حق الشباب الفلسطيني أن يخرجوا للتنديد بهم (القادة الفلسطينيين) وبمفاوضاتهم مع إسرائيل.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حرب سيريانية: الكلام رخيص" بقلم ياكير إيلكاريف، يُشير الكاتب إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تقوم بما يكفي لحماية الإسرائيليين من إرهاب "الإنترنت" تماما كما لم تقم بحمايتهم من الإرهاب الحقيقي. حتى الآن لا نستطيع أن نتنبأ حول الهجوم القادم. لقد لاحظنا انهيار البنوك وشركات بطاقات الإئتمان أمام أعيننا في الأسابيع الأخيرة. الإرهاب يمثل خطورة إذا استطاع غدا إسقاط مؤسسة التأمين الوطني، فإنه سيؤدي إلى إرباك دفع ترخيص مئات الآلاف من الإسرائليين. الحقيقة البسيطة هي أننا نتعامل مع المواجهة التكنولوجية من نوع جديد كليا، وأن نستفيد من العبقرية اليهودية الشهيرة. إسرائيل بمثابة قوة عظمى في مجال أمن المعلومات، لماذا لا نستأجر خدمات خبراء إسرائيليين ليحمونا من الهجمات.

 نشر راديو فرنسا العالمي تعليقا بعنوان "تقرير برلماني فرنسي عن المياه في إسرائيل والأراضي الفلسطينية"، وقد أشعل هذا التقرير شرارة الغضب في إسرائيل"، وقد تحدث التقرير الذي أعدة نواب فرنسيون وقدمه الشهر الماضي وزير الزراعة السابق جلافاني جان عن التمييز في توزيع المياه بين الفلسطينيين واليهود، حيث تسبب في ارتفاع وتيرة التصريحات بين فرنسا وإسرائيل، ويقول الكاتب أن التقرير تناول مشكلة المياه والحصص المخصصة للفلسطينيين مقابل الإسرائيليين، ويصف التقرير أن هذا مؤشر على الفصل العنصري الجديد في الشرق الأوسط، ويضيف التقرير أن استخدام كلمة "الفصل العنصري" هي التي أثارت حفيظة وغضب السلطات الإسرائيلية.

 نشرت صحيفة كرسيتيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "هل تستطيع إسرائيل التعايش مع إيران النووية؟" بقلم جوشوا ميتنيك، يُشير الكاتب إلى مرور ثلاثة أشهر قبل تصاعد التوتر مع طهران حول برنامجها النووي. وقد كانت هناك محاكاة لمناقشة الأمر اشترك فيها عدد من الخبراء الإسرائيليين، وكانت نتائج المحاكاة على أنها ليست نهاية العالم في الشرق الأوسط كما يحذر البعض هذه الأزمة. الأشخاص الذين يمثلون إسرائيل قللوا من شأن التهديد الجديد. ويتساءل الكاتب ماذا عن محادثات الحرب المحيطة بإيران؟ يقول يوئيل غازانسكاي، من معهد دراسات الأمن القومي "لا يعني ذلك حربا فورية. ويمكن أن تكون مفاجأة". ويقول مئير جافيدنفار، وهو خبير إيراني ومقره تل أبيب المحاكاة تُضاف لتكون فكرة جديدة نسبيا ولكن متزايدة بين خبراء إسرائيل في مجتمع هيمنت عليه المخاوف من امتلاك إيران لأسلحة نووية. لقد أصبح امتلاك إيران لأسلحة نووية أكثر قبولا، يمكن أن تكون خطيرة ولكن يمكن اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من الخطر. حذر الجنرال عمير إيشيل، رئيس شعبة التخطيط العسكري من "غابة نووية عالمية" لأن هذا سيفجر سباق التسلح النووي، وأضاف الجنرال أن إيران النووية من شأنها أن تردع إسرائيل من ضرب حماس وحزب الله. وينهي الكاتب المقال بالقول أن الاتهامات الإيرانية ضد إسرائيل والتهديد بضرب أهداف إسرائيلية أدت إلى تأجيل تدريبات الدفاع الصاروخي التي ستنفذ مع الولايات المتحدة المزمع عقدها في الأسابيع المقبلة وذلك لنزع فتيل التوتر.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "التراجع الديني في إسرائيل" للكاتب ايتان هابر. يقول بأنه يجب أن يكون لدينا وقت كافي للتأمل الذاتي ومحاولة لاستعادة العلاقات بين العلمانيين، الأصوليين والمتدينين في إسرائيل حتى موعد قدوم الموجة المقبلة من الحماسة لمكافحة الأصولية المؤثرة. ويضيف "لقد تمادى الأصوليون المتطرفون كثيرا في أعمالهم في الآونة الأخيرة، لكن العلمانيين تغلبوا عليهم." وفي الوقت الحالي، تعاني معسكرات الأصوليين المتطرفة من ضعف الحكومة وحاجة رئيس الوزراء الماسة لهم من أجل البقاء في السلطة. نتيجة لهذه الضرورة الحكومية، فإن هذه المخيمات تتمتع بالكثير من المزايا المالية. ومع ذلك، فقط أولئك الذين لديهم وجهة نظر صلبة يدركون بأنه على مدى سنوات، وعبر الأجيال، في الواقع، فقد كان نفوذ المؤسسة الدينية يتراجع منذ سنوات. إلا أنه لا يزال من الممكن استعادة العلاقة بين هذين المعسكرين، الدينية والعلمانية، والتي تظهر في هذا الوقت بأنها بعيدة جدا عن بعضها البعض؟ كذلك، فإنه علينا التعايش جنبا إلى جنب مع إظهار التسامح والتفاهم للجانب الآخر. ليس هناك خيار آخر. كما قال أحدهم ذات مرة : اليهود، نحن أشقاء!

الشأن العربي

 نشرت صحيفة ذا ناشنال مقالا بعنوان "التدخل العسكري في سوريا ينبغي أن يكون الملاذ الأخير" بقلم فيصل اليافي، يُشير الكاتب إلى أن الانتفاضة السورية دخلت عامها الجديد وحوالي 6000 شخص قتلوا. الحل السياسي كل يوم يصبح بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى. وأصبح البلد أكثر خطورة نظرا للتفجيرات التي تحدث في دمشق، والتي من شأنها أن تحول الدولة إلى ساحة للهجمات الطائفية. القتل يُشاع من العلويين وهذا يفسر ما يجري في حمص نظرا لسيطرة العلويين على الجهاز العسكري للأمن، أما بالنسبة للمسيحيين فيشكلون 10% من إجمالي السكان وهم يخشون الفتنة الطائفية في البلاد. والاستجابة الدولية فشلت في قمع وحشية الجيش وفشلت في اقناع الأسد بالخروج والتخلي عن الحكم. إن التدخل العسكري هو قرار جريئ، لكن ستصبح سوريا خارج نطاق السيطرة، سواء كان جيشا عربيا يسير في شوارع دمشق أو من خلال قصف طائرات شمال الأطلسي. اتباع نهج من ثلاث شعب من إشراك المجتمع المدني السوري والجيش السوري الحر والمجلس الوطني السوري جنبا إلى جنب مع الضغوط الخارجية من العرب وتركيا وروسيا ستكون فرصة أفضل من الحل الدموي. في مرحلة ما بعد الأسد، هل تحتاج سوريا لاختيار قادتهم، لا يمكن أن تكون بقيادة أشخاص قضوا حياتهم في الخارج.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط الجديد" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في البداية عن الثورات العربية التي أطاحت بعدد من الحكومات والأنظمة في العالم العربي، ويقول إن الشعوب العربية لم تعد تثق بالأحزاب غير الإسلامية، وهذا واضح من خلال الانتخابات البرلمانية في كل من تونس ومصر والمغرب، وكما تحدث الكاتب عن علاقة الغرب مع الإسلاميين في العالم العربي، والتي تبدو أنها ستكون حسنة برأي الكاتب، ويشير الكاتب إلى الوضع في كل من سوريا والعراق واليمن معلقا بالقول أنه ينبغي الحرص من الدخول في حروب طويلة بسبب دعم إيران وروسيا لسوريا وكذلك العراق والحرب الطائفية وأيضا اليمن وتغلغل تنظيم القاعدة، ويقول الكاتب أن السعودية والأردن هما الركيزتان في المنطقة، فالسعودية في مواجهة المد الإيراني، والأردن في المحافظة على الهدوء مع خط التماس مع إسرائيل، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن القضية الفلسطينية ستكون المستفيدة من الربيع العربي بدليل توجه حماس نحو السلم والمصالحة، ويقول معلقا أنه في حالة اندلاع الحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل لن يكون هناك رابحا في المنطقة غير الإهابيين.

 نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا للكاتب راي حنانيا يعبر فيه عن دهشته لاعتبار الأسد بطلا للقضية الفلسطينية في الوقت الذي يضطهد فيه شعبه، ويقول الكاتب أنه لا يمر يوم دون أن يشكو العرب من إسرائيل، والعكس صحيح أيضا وفي مختلف المجالات، ويضيف أن الزعماء العرب عندما وجدوا أنفسهم محاصرين أصبحوا مماثلين للدكتاتوريين الإسرائيليين الذين لطالما انتقدوهم. ويشير الكاتب إلى أن الزعماء العرب أصبحوا يستخدمون المصطلحات التي يستخدمها القادة الإسرائيليون مثل "القبضة الحديدية"، يشير الكاتب إلى أن الأسد ارتكب ولا زال يرتكب جرائم حرب بحق شعبه، ويختم مقاله بالقول أن الأسد يمكن أن يقوم بأي شيئ لوقف المحتجين حتى ولو اضطر لرميهم جميعا في البحر.

 نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا لـ لوري براند وفايز حماد بعنوان "ما الذي فهمه الملك عبد الله؟".يتحدث المقال عن القلق الواسع النطاق مؤخرا في الأردن ومشاكل الفساد والفضائح مثل فضيحة الكازينو ونقل ملكية آلاف الدونمات إلى اسم الملك، ويتحدث أيضا عن الاعتداءات التي يقوم بها جهاز الأمن الأردني ضد المتظاهرين وتفاقم المعارضة، ويشير المقال إلى تأزم الوضع السياسي في الأردن والغموض الذي يكتنف الوضع هناك متطرقا للتحالفات الداخلية، ويضيف أن الملك عبد الله لم يعد يسيطر على الوضع وقد أصبحت احتمالات تزعزع الأمن والاستقرار هناك كبيرة، ويختم الكاتب المقال بعبارة "فهمت عليكم" وهي عنوان لعمل مسرحي سياسي ناقد عرض في الأردن مؤخرا وشاهده الملك عبد الله، ويتساءل الكاتب "ما الذي فهمه الملك عبد الله؟"

 نشرت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية مقالا بعنوان "المعضلة السنوية أمام القوة العسكرية المصرية الملطخة"؛ للكاتب برادلي هوب، يقول فيه أنه بالرغم من الانتقادات اللاذعة التي طالت القوات العسكرية المصرية، وتوجيه الاتهامات المتواصلة لها؛ بأنها تتبع خطى الحكومة السابقة في انتهاج سياسة القمع والاستبداد، إلا أن مساعي المجلس العسكري الحالي ماضية على قدم وساق، وذلك لاستعادة سمعة حسنة بين أوساط الشعب المصري؛ خصوصا مع اقتراب موعد إحياء الذكرى السنوية للإطاحة بنظام حكم حسني مبارك. وأضاف الكاتب بأن الأحداث التي شهدتها مصر حتى بعد خلع مبارك تنذر بحالة جديدة من الفوضى؛ خصوصا بعد أحداث ماسبيرو، والتي راح ضحيتها عدد من الأقباط المسيحيين، والضحايا الآخرين اللذين قتلوا وتأذوا على أيدي القوات العسكرية في ميدان التحرير. وينهي الكاتب بالقول إنه يتوجب على المجلس العسكري الحالي تغيير صورته، من خلال تعقب ضباط الجيش المصري المتورطين ومعاقبتهم على الملأ.



الشأن الدولي

 نشرت صحيفة غلوبال سبن مقالا بعنوان "هل من الممكن أن تستفيد الصين من تزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران" بقلم أوستن رمزي، يُشير الكاتب إلى أن جهود الولايات المتحدة للحد من الطلب العالمي على صادرات النفط الإيرانية كوسيلة للضغط عليها وكبح طموحاتها النووية ستسبب مشاكل كبرى للصين، العميل الرائد لصادرات النفط الخام الإيرانية. قال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين بأن جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات على إيران من قبل شركة صينية هو قرار غير منطقي ولا يتناسب مع مضمون قرارات مجلس الأمن. لقد

زار وزير الخزانة الأمريكية تيموثي جيثنر الصين من أجل إقناعها بفرض مزيد من العقوبات ضد إيران. وفي الشهر الماضي صادق أوباما على التشريعات التي من شأنها الدعوة لإغلاق الشركات التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني، المعالج الرئيسي لعائدات النفط من الولايات المتحدة والنظام المالي. ردت الصين بحذر تعقيبا على زيارة جينثر بأنه يجب النظر للموضوع بطريقة منفصلة حول النزاع فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. لقد سافر رئيس الوزراء الصيني " ون جيا بان" لمنطقة الشرق الأوسط لمناقشة خطط زيادة إمدادات الطاقة الصينية. قال الأمير نايف أن كلا البلدين يعملان من أجل توسيع التجارة والتعاون في النفط الخام والغاز الطبيعي. ويختتم الكاتب بالقول أن الصين حريصة على تنويع إمدادات النفط بغض النظر عن الخلاف المتزايد بين إيران والولايات المتحدة وأوروبا، لكن هذه التوترات المتزايدة مع إيران تتسبب بخطر كبير بالنسبة للصين.



 نشرت صحيفة كريستشيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "هل من الممكن لإيران والولايات المتحدة إجراء محادثات حول الحرب الوشيكة." بقلم سكوت بيترسون، يُشير الكاتب إلى تصاعد حدة التوتر بين الغرب والجمهورية الإسلامية بسبب العقوبات التي تستهدف صناعة النفط الإيرانية. تهدف سياسة العصا والجزرة التي تستخدمها الولايات المتحدة ضد إيران إلى إنهاء تطلعات إيران بشأن الأسلحة النووية. تستعد كل من إيران والولايات المتحدة لانتخابات مهمة وتواجه طهران القرارات الرئيسية بشأن برنامجها النووي. ويستعد أعداء إيران لفرض عقوبات أكثر صرامة وربما حظر النفط وهو شريان الحياة في إيران، بالإضافة إلى قتل العلماء النوويين الإيرانيين. لقد تم إرسال فيروس للكمبيوترات لتعطيل تخصيب اليورانيوم في إيران. ورد طلاب الكلية العسكرية في طهران بالقول "سوف ترد إيران بكل قوة على أي عدوان أو تهديد بطريقة ستهدم المعتدين من الداخل." أكد خامنئي أنه لن يتراجع، وهدد الزعماء الإيرانيون المتشددون بإغلاق مضيق هرمز، ربما تبدو هذه الخطوة جنونية ولكن حرب إسرائيل والولايات المتحدة على إيران أكثر جنونا. "افترضت إدارة أوباما بأن إيران لن تستسلم للضغوط في حال كان هناك الكثير من الضغط. وتعمل الولايات المتحدة تحت هذا الافتراض دون أن تدرك أن سياسة العصا والجزرة تحولت إلى سياسة العصا فقط. ليس هناك أي حافز لخامنئي وفي الانتخابات الرئاسية الأمريكية يجري الحديث عن الحرب بشكل علني وهذا يجعل الوضع متفجرا وخطيرا.

 نشر صوت روسيا مقالأ بعنوان: "إٍسرائيل والولايات المتحدة تتجنب المفاجأة" للكاتب إيليا كرامنيكك: يقول فيه إن الهجوم الصاروخي المحتمل من جهة إيران في المنطقة يشكل تهديدا جديا، حيث تمتلك إيران صواريخ باليستية متوسطة المدى، وهي تعتبر واحدة من التهديات العسكرية الرئسية لأمن إسرائيل، ولذلك فإن إسرائيل تقوم بإجراء مناورات عسكرية مشتركة بالإضافة إلى نشر قوات ووسائل الدفاع الصاروخي على أرض إسرائيل، كما ويعتقد الخبراء أن هجوم محتمل من جهة إسرائيل لن يكون بحجم التهديد من قبل إيران بل أكبر وبشكل قوي، وأن البرنامج النووي الإيراني قد مر المرحلة التي كان من الممكن وقفه فيها أو على الأقل تأخيرة، ويضيف الكاتب أنه يمكن أن تبدأ الحملة الجوية الإسرائيلية ضد المنشآت الإيرانية النووية والصاروخية قريبا، وهذا هو سبب قلق إيران، وينهي الكاتب مقاله بالقول بأن المناورات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة تعتبر تهديدا غير مباشر لإيران، لذلك لا يمكن ان نستبعد أن إسرائيل والولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية لإيران.

 نشر صوت روسيا مقالأ بعنوان "إيران ما بين الحظر النفطي والحرب" للكاتب فلاديمير ساجين: يقول الكاتب إن الخبراء يتفقون على أن فرض حظر نفطي ضد إيران لا يزال من المرجح أن يبادر به الاتحاد الأوروبي، وفي المستقبل ستكون هناك خسائر لملايين الدولارات، والقرار الرسمي سيتم إعلانه في 23 يناير/كانون الثاني في مدينة بروكسل، كما وتعلق البروفسورة في الأكاديمية الروسية للاقتصاد الوطني تاتيانا إيلاريونوفا" بالقول بأن الحظر المفروض على صادرات النفط الإيرانية هي خطوة جدية وخطيرة جدًا، وأنه تم خلط السياسة مع الاقتصاد بالإضافة إلى أن جميع دول الغرب قد تبين لهم أن العلميات التي ستتخذها إيران في المنطقة وبرنامجها النووي هو أمر خطير للغاية.

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "أين منطق الحرب مع إيران" للكاتب بيار كونيسا، تحدث الكاتب في البداية عن أن المبررين للحرب على إيران هم أنفسهم الذين برروا الحرب على العراق، وقال أن سبب الحرب المقبلة سيكون الحظر النفطي على إيران، حيث ستعاني أوروبا من هذا بسبب اعتمادها الكبير على نفط المنطقة، وقال الكاتب أيضا أن سياسة العقوبات هي ضد المجتمع المدني فقط، وستعزز الفقر والعنف ضد الدول الغربية، لم تكن إيران مصدرا من مصادر الإرهاب والإرهابيين، ويضيف أن الولايات المتحدة تريد حماية إسرائيل من إيران وحزب الله وغيرهما في المنطقة في المستقبل، ويقول أن باكستان لديها السلاح النووي وهي أكثر خطورة بسبب عدم الاستقرار ووجود طالبان والقاعدة، وتساءل الكاتب ماذا لو قُتل المهندسون الإسرائيليون أو الفرنسيون والأمريكيون

في بلادهم قبل اندلاع أي حرب؟ وفي نهاية المقال أشار الكاتب إلى الأزمات العالمية مثل نيجيريا وأزمة مضيق هرمز وغيرها، والتي ستؤدي إلى رفع سعر النفط، وأن هذا لا يساعدنا في الخروج من الأزمة الاقتصادية.

 نشرموقع ديبكافيل الإستخباري تقريرا بعنوان "خلايا القدس الإيرانية تتوجه إلى المملكة العربية السعودية وتركيا والكويت لضرب النفط والأهداف الأمريكية"، حيث نبهت المملكة العربية السعودية وتركيا والكويت، خلال الساعات الـ48 الماضية، واشنطن إلى تقارير استخبارية تفيد بأن عناصر من كتائب القدس الإيرانية في طريقها لشن هجمات على منشات نفطية وأهداف أمريكية. رافق التنبيه استعلاماً حول الطريقة التي تنوي بها الولايات المتحدة بأن ترد على هذا الخطر القريب. للمرة الثانية خلال أسبوع، كشفت واشنطن أن قائد كتائب القدس الجنرال قاسم سليماني قد زار دمشق مؤخرا، مؤكدا شحن الأسلحة الإيرانية لضمان فوز الرئيس بشار الأسد في الانتفاضة الموجهة ضده. وفقا لمصادر ديبكا فايل الاستخبارية، فإن الجزء الأخر من مهمة سليماني في دمشق كان متزامنا مع ضربات خلايا القدس في منطقة الشرق الأوسط- في تركيا ولبنان وغزة وسيناء- مع تصاعد وتيرة الحملة القمعية التي يقوم بها الأسد ضد المحتجين.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً