ترجمات 422
30/4/2013
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة تركيا تقريرا بعنوان "اللقاءات الإسرائيلية-الفلسطينية" للكاتب نجاتي أوزفاتورة، يقول الكاتب في تقريره إنه وبحسب المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية فإن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين سوف يجلسون على طاولة اللقاءات في 11 من الشهر القادم في تركيا، وبذلك تكون اللقاءات بين الطرفين قد بدأت من جديد والتي كانت موقفة منذ أربعة سنين ونصف. مع قدوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في منتصف الشهر القادم؛ سوف يقوم بالاجتماع مع رئيس الوزراء التركي أردوغان، وسيقوم أردوغان بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الشهر القادم ومن ثم إلى قطاع غزة. وفي نهاية المقال يضيف الكاتب في تقريره أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طلب من نتنياهو رسم خريطة دولة فلسطين وعرضها على الولايات المتحدة الأمريكية قبل البدء في عملية المفاوضات.
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "للمرة الأولى: الجامعة العربية مستعدة لتبديل أراضي". في الطريق إلى تطبيع العلاقات، وفي زيارة رئيس حكومة قطر إلى واشنطن، أعلن يوم الثلاثاء باسم الجامعة العربية "نوافق على حدود 67 من أجل اتفاق ما بين إسرائيل وفلسطين المستقبلية"، فخلال لقائه مع نائب رئيس الولايات المتحدة جون باييدن ووزير الخارجية جون كيري، عرض رئيس الحكومة القطري موقف لم يسمع به من قبل من الجامعة العربية بما يخص اتفاق مستقبلي، وقد اعترف بإمكانية تبادل أراضي صغيرة، وهذا الشيء من شأنه أن يسمح لإسرائيل بأن تتمسك ببعض الكتل الاستيطانية، مقابل التخلي عن بعض الأراضي. وقال الثاني إن "السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو خيار استراتيجي"، كما وأضاف أن "السلام يجب أن يرتكز على أساس الدولتين، مع مبادلة أراضي بين الطرفين"، وصرّح باسم الجامعة العربية أنه يشكر الرئيس أوباما ووزير الخارجية جون كيري على مساعيهما من أجل السلام. تصريحات الثاني تسير وفقا لمبادرة السلام السعودية والتي تدعوا إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل في مقابل انسحابها حتى حدود 1967، وحسب هذه الصيغة الجديدة فقد تم التركيز على حل الدولتين والعودة لحدود 67 وتمثل هاتين النقطتين شروطا ملزمة لإسرائيل، كما أنه ستكون هناك إمكانية لتبديل أراضي جزئية. وفي نهاية اللقاء قال كيري أن "اللقاء كان إيجابيا، ونتج عنه نتائج إيجابية"، وقال أيضا أن "القطريين صادقوا على مبادرة السلام العربية بهدف نهاية النزاع"، وأشار كيري إلى أن رئيس الولايات المتحدة، ملتزم بالرؤية التي عرضها في عام 2011 والتي تنص على دولتين لشعبين. تسيبي لفني وزيرة العدل والمكلفة بإدارة المفاوضات أكدت من جهتها أن المبادرة القطرية هي جزء من مرحلة استئناف المفاوضات، وأضافت "لقد استيقظت في الصباح ورأيت الرسالة من واشنطن، هذا خبر إيجابي ومهم لدولة إسرائيل، وأبارك مساعي الممثلين في واشنطن والجامعة العربية"، وأشارت ليفني أن توقيع اتفاق سلام، هو بمثابة خطوة أولى من أجل علاقات جيدة مع جميع دول العالم العربي، فهنا يشار إلى وجود مجموعة من ممثلي الجامعة العربية ويقولون حتى الآن لم نهمل الخطة ونحن جاهزون للتطبيع والسلام مع إسرائيل في حال كان هناك اتفاق مع الفلسطينيين".
- نشر موقع بيفور اتز نيوز مقالا بعنوان "حماس تعلم تلاميذ المدارس الفلسطينية كيفية إطلاق بنادق الكلاشينكوف، وتحظر الرياضة من المدرسة بحجة أن "الوقت ليس كافيا"، تلاميذ المدارس الفلسطينية يتعلمون كيفية إطلاق بنادق الكلاشينكوف، ورمي قنابل يدوية وصنع العبوات الناسفة كجزء من البرنامج الذي تديره وزارة التربية والتعليم التابعة لحماس. وفي ظل انتقادات من جماعات حقوق الإنسان الفلسطينية، الذين يشيرون إلى أن حماس قد منعت في وقت سابق الرياضة من المناهج المدرسية على أساس أنه لا يوجد ما يكفي من الوقت لذلك، أدخلت سلطات حماس برنامجا للشباب من بين سن 15 و 17 يهدف كما تقول إلى خلق جيل جديد من الرجال الفلسطينيين للنضال ضد إسرائيل. وكان عز الدين محمد، 17 عاما، من بين الطلاب الذين حضروا فصول المدارس الأسبوعية، التي غطت قضية الإسعافات الأولية والمهارات الأساسية لمكافحة الحرائق وكيفية إطلاق النار من بندقية كلاشينكوف، وأضاف "كنت متحمسا لتعلم الطريقة الصحيحة لاستخدام سلاح للنضال ضد المحتل"،. في معسكر لمدة أسبوعين، قضى الأولاد أوقاتهم يرتدون الزي العسكري وتم تدريبهم من قبل ضباط الحرس الوطني مع حماس ونشطاء من الجناح المسلح لحماس، وكتائب عز الدين القسام، ونفت حماس استخدام الأسلحة الحية في الدورة. لكن سمر زقوت، من منظمة حقوق الإنسان مركز الميزان في غزة، وصفت هذا الأمر بأنه "غير معقول"، ومن المرجح أن يشجع إسرائيل على رؤية المدارس كأهداف أثناء النزاعات.
- نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "تهديدات الحرب الإسرائيلية على غزة" للكاتب عبد الستار قاسم، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل تقوم بتوجيه تهديدات بشن حرب صارمة على قطاع غزة، حيث يرى القادة العسكريون أن غزة عبارة عن بيضة فاسدة يمكن كسرها بسهولة. في الحقيقة قامت إسرائيل في عام 2008 بشن حرب على غزة استمرت ثلاثة أسابيع وفشلت بسبب عدم تحقيق أي غاية لها، فمنهم من يقول بأن إسرائيل أجبرت الفلسطينيين على وقف إطلاق الصواريخ ووقف إطلاق النار، وتم إيقاف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ولكن لم يكن بسبب الركوع أو الانهزام؛ وإنما من أجل رص وترتيب الصفوف من جديد. وقامت إسرائيل في عام 2012 بتجريب حظها من جديد، وكانت عاجزة تماما عن الوصول إلى هدفها، ووصلت صواريخ المقاومة إلى أماكن بعيدة، وتبن من ذلك بأن صواريخ المقاومة أصبحت أكثر دقة في إصابة الهدف، لهذا السبب لم تستمر هذه الحرب لفترة طويلة، حيث أجبرت إسرائيل على إعلان وقف إطلاق النار، الأمر الذي يشير إلى أن إسرائيل قبلت الهزيمة، لافتا إلى أن إسرائيل الآن تريد أن تجرب قوتها مرة أخرى في غزة. والوضع في غزة يشير إلى أن الهجوم الإسرائيلي لن يكون كسابقاته، وذلك بسبب تراص وتفاهم الفصائل الفلسطينية في ما بينها، فمن الممكن أن تكون إسرائيل قد تريد استغلال الخلاف بين حماس وإسرائيل أو انشغال سوريا وحزب الله في الأزمة السورية بشن هجوم على قطاع غزة، ولكن بالحقيقة إيران لا زالت تدعم المقاومة الفلسطينية، وكذلك حزب الله أيضا، ومع مرور الوقت تزداد الفصائل الفلسطينية قوة وصرامة، لذا من المتوقع أن تقوم إسرائيل بحرب بحرية وجوية طويلة المدى.
- نشرت صحيفة تيركي تريبيون الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "التضامن لا مفر منه: تركيا، أمريكا، إسرائيل، فلسطين". حدث كل هذا في يوم الاثنين 22 أبريل بعد أن قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأول زيارة له لتركيا بعدما اكتسبت فلسطين صفة "دولة مراقب" في الأمم المتحدة. وقد ورد أنه طلب من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قيادة عملية المصالحة الوطنية بين الحركتين المتنافستين الفلسطينية، حماس وفتح. وهذا يمثل نقطة تحول للسلطة الفلسطينية، التي كانت توكل قضية المصالحة إلى مصر. وكان وفد إسرائيلي وصل في نفس اليوم إلى أنقرة لمناقشة بنود تعويض إسرائيل لعائلات ضحايا أسطول مرمرة عام 2010. وكان كيري حث أردوغان لتأجيل رحلته المقررة إلى غزة بسبب مخاوف من أن ذلك سيكسب حكم حماس الاعتراف الدولي بشكل أكبر ومزيدا من النفوذ قبل المصالحة الوطنية المحتملة مع فتح. وفي أعقاب هذه التطورات، أفيد هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة تخطط لعقد قمة رباعية للسلام في الشرق الأوسط في يونيو حزيران والتي ستجمع أوباما، عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبد الله. وفقا لذلك، فإن تركيا ومصر ستحضران أيضا. كل هذه هي لقطات من الصورة الكبيرة. رسم خرائط جديدة للخروج من مصالح في المنطقة تحث واشنطن للتوسط في عملية السلام في الشرق الأوسط وإحياء العلاقة الثلاثية القديمة مع تركيا وإسرائيل. إن وساطة تركيا تقدم مساهمة إيجابية تجاه رصيدها في فلسطين وتعزز عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين. وهذا من شأنه أيضا تعزيز صورة تركيا في المنطقة، الأمر الذي يجعلها حليفا أقوى. ومن شأن ذلك أن يمكن أردوغان من إقناع حماس الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. ومع ذلك، فإن الطريق ليست سلسة. واحتمال وجود عملية سلام ناجحة في الشرق الأوسط وعلاقة استراتيجية وثيقة بين تركيا وإسرائيل أمر مشكوك فيه. ذلك يعتمد على مدى نفوذ تركيا في مواجهة حماس. ومع ذلك، فإن الوضع الإقليمي الحالي يتطلب درجة معينة من التعاون بين كل هذه الأطراف.
- نشرت مجلة ديلي بيست الأمريكية مقالا بعنوان "لماذا لا يمكن تحقيق حل الدولة الواحدة" للكاتب برنت سالسلي. ويقول إنه في الأسبوع الماضي انضم جدعون ليفي إلى مجموعة صغيرة ولكن متزايدة من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يدعون إلى حل الدولة الواحدة لإنهاء الصراع. جادل ليفي بأن دولة واحدة تحقق جميع الأهداف، هنا بالفعل، لكنها تفتقر فقط للعناصر الأساسية للعدالة والحقوق للجميع. إن الأمر بالتأكيد متعلق بالجهود الرامية إلى توسيع نطاق السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من الضفة الغربية على قدم وساق. ولكن في حين أن الكثيرين قلقين من العدالة والحقوق على حد سواء، إلا أن اعتقادهم أن دولة واحدة سوف تحل كل هذه المشاكل يبدو ساذجا في أحسن الأحوال، بل إنها وصفة لمزيد من العنف في أسوأ الأحوال. دعونا ننظر لما يمكن أن يحدث في حال الاتفاق على دولة واحدة: كما يعترف ليفي، سوف يكون هناك عدم ثقة بين اليهود والفلسطينيين لفترة طويلة. وصراع بين الفلسطينيين والمستوطنين وماذا عن مؤسسات هذه الدولة ماذا ستكون هويتها؟ موقف ليفي انه يمكن التغلب على ذلك من خلال عملية طويلة وصعبة ومعقدة للتحرر من المعتقدات والقيم التي كانت مدمرة لكلا الأمتين في القدم. وسيتطلب ذلك أيضا التغلب على المخاوف العميقة التي لا تقل تدميرا، ورسم خط يتجاوز الماضي. نحن نعرف نتيجة استطلاعات الرأي التي تقول لنا أن معظم اليهود الإسرائيليين يؤيدون كون إسرائيل دولة يهودية، بغض النظر عن حقوق الأقلية العربية. والدولة الوحدة لا يمكن لأحد إن تكون العلاقة بين سكانها سلمية فالتاريخ يقول أن كل محاولات التعايش بين العرب واليهود باءت بالفشل.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يعود لقواعد في هضبة الجولان". إسرائيل ما زالت مستمرة في استعداداتها لأي خطر من جانب الحدود مع سوريا، لذلك قام الجيش بالعودة إلى بعض القواعد العسكرية في هضبة الجولان، ويشار إلى أن إحدى هذه القواعد هي القاعدة الإستراتيجية "ميتسار"، ويشار أيضا إلى أن هذه القاعدة قد أخلاها الجيش الإسرائيلي سابقا قبل عدة سنوات، عندما اتخذ قرار بإخلاء القواعد العسكرية التي تقع على حدود مستقرة وكذلك التي تحوي على قوات دولية. إن قرار إعادة تشغيل هذه القواعد بدأ منذ يوم النكبة في عام 2011 حيث دخل مئات من السوريين إلى منطقة مجدل شمس الدرزية، فبعد ذلك تقرر بناء جدار أمني بين الحدود السورية والقرى الدرزية الموجودة، وسيكثف وجود الجيش في هذه المناطق، كما أن هذه المنطقة ستتواجد فيها قوات من النخبة من الجيش. في الشهر الماضي ورد في وسائل الإعلام العربية عن احتلال قوات المتمردين لعدة مناطق على القطاع الأمني مع الجولان، وهذا الشيء كان متوقعا. لذلك في هذه الأثناء هناك أعمال بناء للجدار الأمني في جنوب هضبة الجولان ووتيرة الأعمال تسير بالشكل المطلوب. حدود الجولان هي الحدود الأكثر استقرار خلال 40 عاما الماضية، ولكن الوضع اختلف فقط قبل عامان، لذلك صرّح رئيس هيئة الأركان أن "40 عام من الاستقرار قد انتهت في هضبة الجولان".
- نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "الخداع مرة أخرى" للكاتب بريت ستيفنز. ويقول إن إسرائيل كانت خجولة من ضرب إيران، لكن هذه مجرد خدعة بسبب انخفاض قوة الردع اليهودية. أما بالنسبة لأوباما وسوريا فقد كان أوباما صرح بأن الخط الأحمر هو استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي وقد فعل ذلك، ولكن لماذا لم يتحرك أوباما؟ أنها خدعة أخرى، وقد بررت إسرائيل التحفظات على القيام بأي تحرك أو عمليات ضد إيران وسوريا. بين تلك التحفظات: حدود قدراتها العسكرية؛ تعرضها لهجمات مضادة؛ عزلتها الدبلوماسية؛ استياء أدارة أوباما منها. هل كانت تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران فارغة؟ وهل ستنطلي هذه الحيلة على هذه الأطراف، لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تتجاهل اقتراب إيران من القنبلة النووية، ولا ينبغي لإسرائيل أن تتجاهل الأسلحة التي تصل حزب الله من سوريا، فقد تجد هذه الدول نفسها في مأزق كبير جراء تهديداتها الفارغة.
- نشرت مجلة تايمز اوف إسرائيل مقالا بعنوان: "إطلاق صواريخ متفرقة من قطاع غزة يظهر أن نظام الردع لدى الجيش الإسرائيلي يتآكل" بقلم آفي يسسخروف، يقول الكاتب بأن الصاروخ الذي أطلق يوم السبت على النقب بينما كان السكان يحتفلون بمشاعل نيران "لاك بعومر" يقدم دليلا جديدا على حقيقة أن إسرائيل غير مستعدة للاعتراف بأن قوة ردع الجيش الإسرائيلي تتآكل. ببطء وبشكل غير آمن، يلتفت السكان الإسرائيليون من الجنوب إلى الواقع اليومي المألوف: بين الفينة والأخرى، يسقط صاروخ بالقرب من أحد البلدات والقرى في المنطقة؛ وقد تعهد القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بأن لن يكون هناك عودة إلى الروتين القاتم لإطلاق الصواريخ المتقطع الذي كان سائدا قبل تشرين الثاني في عملية عمود السحب. اعتبارا من ليلة الأحد عندما تم إطلاق صاروخ آخر، أصبح ما مجموعه 19 صاروخا سقطت على الأراضي الإسرائيلية في الأشهر الخمسة منذ نهاية عملية عمود السحاب. عملية أخرى من عمود السحاب لن تنتج إلا فترة مؤقتة من الهدوء، ومن المرجح أن يليها استئناف لإطلاق النيران. لذلك قامت إسرائيل بالرد على الصاروخان اللذان تم إطلاقهما على النقب قبل عشر أيام بإغلاق معبر كرم أبو سالم لعدة أيام وقصف هدفين في رفح وخانيونس. وبهذا تأمل إسرائيل أن استجابتها المتصاعدة يمكن أن تؤدي إلى انقطاع دائم لفترة أطول في إطلاق الصواريخ. لكن التوصل إلى نهاية كاملة فيما يتعلق بعمليات إطلاق الصواريخ المتفرقة أمر مستحيل – فالجنوب الذي يتعرض إلى الهجمات الصاروخية التي تطلق بشكل تدريجي اعتاد بمرارة عليها خلال السنوات الأخيرة - يبدو أمرا غير واقعيا.
- أكد الموقع العبري "عنيان ميركازي" أن سلاح البحرية الإسرائيلي تسلم بالأمس من ألمانيا الغواصة الخامسة "رهاف"، مشيرًا إلى أن ألمانيا كعادتها تزود إسرائيل دائمًا بأفضل الأسلحة وبأسعار لقطة. وأضاف الموقع أنه بحسب تقديرات عناصر أجنبية فإن الغواصة سيتم موائمتها لإطلاق صواريخ ذات رؤوس حربية غير تقليدية. وتابع بأن الحديث يدور حول أكثر غواصة متقدمة في العالم، والتي بنيت بتمويل من الحكومة الألمانية إضافة إلى سعر رمزي دفعته إسرائيل. وأشار الموقع إلى أن المصادر الأجنبية ذاتها أكدت أن الغواصة الجديدة، شأنها شأن الغواصات الأخرى التي تمتلكها إسرائيل، مرت بالمسار المطلوب حتى تصبح قادرة على إطلاق صواريخ ذات رؤوس متفجرة غير تقليدية.
الشأن العربي
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "رئيس الموساد السابق: يجب عمل كل شيء من أجل الإطاحة بنظام الأسد" تحدث رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق مئير دغان لصحيفة جوريزاليم بوست في نيويورك قائلاً يجب على إسرائيل أن تفعل كل ما هو ممكن من أجل إزالة بشار الأسد من السلطة في سوريا. وسمى الجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد الشعب على أسس دينية وعرقية باعتبارها جرائم ضد البشرية. ووفقاً له فإن لدى إسرائيل واجب استراتيجي وأخلاقي لتغير النظام في سورية ويؤكد أن إسرائيل دولة تأسست بعد المحرقة ولديها مسؤولية أمام الإبادة الجماعية في سورية. ويضيف دغان أن إزالة بشار الأسد من السلطة سيكون مفيداً بالنسبة لإسرائيل من الناحية الاستراتيجية ويضف حلفائه حزب الله وإيران، ويضيف أن إزالة بشار الأسد يحل لإسرائيل قضايا كثيرة. ويرى دغان انه يجب عدم القلق من عدوانية النظام الجديد في سوريا ضد إسرائيل بغض النظر على أن معظم المتمردين الإسلاميين في سورية مرتبطين مع القاعدة وأن السعودية ودول الخليج سيوفرون الاعتدال للنظام السوري الجديد.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "لماذا يستخدم بشار الأسد الأسلحة الكيميائية" يعتقد محرر مجلة فورين أفيرز أن هناك العديد من الأسئلة حول استخدام الأسلحة الكيميائية المزعومة من قبل نظام بشار الأسد، ويتساءل هل استخدمت الأسلحة الكيميائية في سوريا أم لا ولماذا استخدمت بالتحديد الآن؟ إذا اثبت بشكل قاطع أن الأسلحة الكيميائية استخدمت في سوريا فأن السؤال سيبقى قائماً! حيث أن وزارة الدفاع البريطانية تؤكد أنها حصلت على تربة بشكل سري تم نقلها من سوريا وقد تم تقديم نتائج ايجابية حول ذلك، ويبقى غير معروف في أيدي من وقعت هذه التربة قبل أن يتم تسليمها إلى البريطانيين، حيث أن وزارة الدفاع لا ترغب في الكشف عن هذه المعلومات. يشير التقرير إلى أن الأدلة يمكن أن تكون موجودة ويمكن أن لا تكون موجودة ولكن هذان الاتجاهان يتسببان بموجة من الجدل حول التدخل العسكري للغرب.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "منع التحليق فوق مناطق العلميات العسكرية" وجاء فيه أن الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسي منعت شركات الطيران المدنية من التحليق فوق "النقاط الساخنة" مناطق العلميات العسكرية. وجاء هذا القرار بسبب الأنباء عن أن الطائرة المدنية الروسية قد سجلت "علامات عن إجراء عمليات عسكرية"، وحسب بعض الأنباء، فقد تعرضت لقصف صاروخي من الأراضي السورية. وبالنتيجة لم تصب الطائرة التي تحمل على متنها 159 راكبا و8 من أعضاء طاقم الطيران بأي أذى وأنهت رحلتها بسلام. ولم يؤكد بيان الوكالة رغم ذلك عن أي مناطق عمليات عسكرية يدور الحديث. ويعتقد الخبراء بأن الوكالة الروسية قلقة من الأزمة السورية المسلحة التي تهدد رحلات الطيران بشكل مباشر.
- أكد الكاتب البريطاني الشهير "باتريك كوكبرن" أن الجيش العراقي فقد سيطرته على شمال البلاد؛ نتيجة تصاعد قوة القوات السنية والكردية والقوات الصحراوية هناك وفرار الجنود من الخدمة في الجيش؛ وهو ما جعل كبار الساسة العراقيون يتحدثون للمرة الأولى عن تقسيم العراق. وقال "كوكبرن" في مقاله اليوم بصحيفة (إندبندنت) البريطانية:" نتيجة تصاعد العداء من جانب العرب السنة والأكراد الذين يهيمنون على شمال العراق، أضطر الجيش العراقي لزيادة مكافحتهم وهو ما أدى إلى فرار العديد من الجنود من مواقعهم هناك". ودعم الكاتب مقاله بتقدم القوات الكردية إلى مدينة كركوك النفطية نحو الجنوب لتولي مناصب عسكرية مهجورة من قبل الجيش، بالإضافة إلى أن كبار السياسيين العراقيين في بغداد بدأو يتحدثون للمرة الأولى عن تقسيم البلاد. الجدير بالذكر أن الأزمة الحالية اندلعت في 23 إبريل الماضي عندما هاجم الجيش العراقي اعتصاما في بلدة الحويجة السنية، مما أسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل وإصابة 110. وهو ما أدى إلى تأجيج مشاعر الغضب لدى المتظاهرون من العرب السنة منذ ذلك الحين وتصاعدت مظاهراتهم ضد الحكومة التي يقودها الشيعة. وهناك دلائل على أن الجيش العراقي لم يعد قادرا على التعامل مع الأزمة التي يواجها من العرب السنة والأكراد. حيث قال "نجم الدين كريم"، محافظ كركوك الكردي، إن العديد من الجنود يفضلون ترك الخدمة بالجيش بدلا من إطلاق النار على المتظاهرين، مؤكدا أن معظم الفارين من السنة، والبعض منهم من الشيعة الذين لا يريدون القتال من أجل شيء لم يكونوا على قناعة به.
- قالت صحيفة "هيرالد تريبيون" الأمريكية إن الشرطة مازالت من أكبر التحديات التي تؤرق الرئيس المصري محمد مرسي ومن أكبر العوائق التي تحول بينه وبين الشعب، خاصة أنه يواجه انقسامات حادة بين صفوف تلك القوات. وذكرت الصحيفة أن العشرات من ضباط الشرطة المصرية عصوا أوامر رؤسائهم أمس الأحد بعد أن اقتحموا أحد مراكز الشرطة الرئيسية بالعاصمة المصرية القاهرة وأغلقوا إحدى مديريات الأمن في شمال البلاد واضربوا عن العمل بالجنوب. ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس "مرسي" يواجه أزمة مع قوات الشرطة التي باتت تطالب بالمزيد من الحوافز مثل تحسين الأجور وزيادة القوة النارية وغيرها من الميزات، مشيرة إلى أن الشرطة لم تتعافي بكامل قواها منذ انتفاضة 2011 التي أسقطت الرئيس السابق "حسني مبارك" في الوقت الذي كانت فيه الشرطة رمزًا للاستبداد والانتهاكات المطلقة للقانون ولحقوق الإنسان وللحريات. وقالت الصحيفة إن وزارة الداخلية التي تُشرف على الشرطة بمصر تعتمد على أصحاب الرتب المتدنية في حماية المنشآت والمؤسسات ومواجهة الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة، مما أسفر عن إصابة المئات ومقتل العشرات، وهو ما دعاهم إلى المطالبة بمزيد من الحقوق والميزات.
الشأن الدولي
- نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية تقريرا بعنوان "شركة تكنولوجية إسرائيلية متفوقة ساعدت في القبض على مفجرين بوسطن" بقلم تسفي بن غيدليه، ويقول الكاتب بأن شركة تكنولوجية إسرائيلية متفوقة قامت بدور فعال في المساعدة على تحديد إرهابيي ماراثون بوسطن وأدت إلى إلقاء القبض عليهم. فتقنية شركة بريف كام مكنت المحققين من تلخيص ساعة من المراقبة للقطات الفيديو في دقيقة واحدة فقط وتكبير صورة الناس والأشياء التي تغيرت تحركاتهم أثناء التصوير. ويمكن للنظام بعد ذلك تتبع تلك الحركات من بداية الفيديو. ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، "لقد تم بالفعل تثبيت هذه التكنولوجيا المستخدمة من قبل قوات الأمن الأمريكية والكيانات الاستخبارية وغيرها في جميع أنحاء العالم في مجال الشرطة مما ساعد على توفير الوقت والقوى العاملة وتوفر لهذا التحدي الهائل من الكميات المتزايدة لأشرطة الفيديو التي تنتج كل ساعة وكل يوم". يستند النظام إلى مفهوم السماح بالعرض المتزامن للعديد من الأحداث. وبمجرد تحديد حركة أو منطقة معينة، يقوم النظام بعد ذلك بتتبعها خلال الفيلم بأكمله. منتج بريف كام يستخدم في الولايات المتحدة، وإسرائيل، والصين، وتايوان وغيرها من البلدان، وتم استخدامه في أعقاب مذبحة أوسلو في عام 2011، التي قتل فيها 87 شخصا، بمن فيهم الأطفال.
- نشرت صحيفة مليت التركية تقريرا بعنوان "حزب العمال الكردستاني لن يتخلى عن السلاح حتى إعلان العفو العام"، جاء في التقرير بأن أحد القادة السابقين في منظمة حزب العمال الكردستاني قد صرح للصحيفة بأن عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني لن يتخلوا عن السلاح حتى إعلان عفو عام عنهم. وأضاف القيادي السابق بأن عناصر الحزب سيبدؤون بالانسحاب من الأراضي التركية بدءا من الثامن من شهر مايو المقبل، منوها إلى أن جزءا منهم سيتوجهون إلى الأراضي السورية، ويشير القيادي إلى أن العناصر سيتلقون تدريبا عسكريا وسياسيا لمدة لا تقل عن ستة أو سبعة شهور، ولن يتخلى أحد منهم عن السلاح ما لم يعلن عن عفو عام عنهم في تركيا.
- تحت عنوان "عقوبات نفطية جديدة بدأت تؤثر في إيران"، أكدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن تأثير العقوبات الغربية على صناعة النفط في إيران بدأت تأتي بثمارها. ففي عام 2012 أصبح واضحًا أن العقوبات النفطية أثرت بشكل كبير على إيران وذلك وفقا للبيانات الجديدة الصادرة عن وزارة الطاقة في الولايات المتحدة، فقد انخفضت صادراتها النفطية إلى أدنى مستوى منذ 26 عامًا، في حين انخفضت عائداتها النفطية إلى أدنى مستوى منذ 3 سنوات. وتابعت الصحيفة قائلة: على الرغم من أن العقوبات تضر إيران، سواء في إنتاج النفط أو تصديره، لكن طهران عملت على الحد من الخسائر من خلال ارتفاع أسعار النفط، وهو ما أتي بنتائج عكسية على المستهلكين في آسيا وأوروبا وتحملوا الكثير من الآلام نتيجة ارتفاع الأسعار بدلا من أن تتحملها إيران وحدها. واختتمت الصحيفة قائلة: إذا كان الاتجاه الذي سيسود في الفترة القادمة يتمثل في انخفاض صادرات النفط الإيراني وانخفاض أسعاره، فيمكن أن تعاني طهران أكثر بكثير من العقوبات مما كانت عليه في عام 2012.
- نشرت صحيفة ازفيستيا رو الروسية مقالاً بعنوان "الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الياباني يتفقان على استئناف المحادثات بشان المعاهدة السلمية" يعد قرار استئناف المفاوضات حول معاهدة الصلح نتيجة رئيسية لمباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، حيث كلف الزعيمان وزراءهما بالإسراع في البحث عن سبل تسوية هذه المشكلة القديمة. وتعد هذه الزيارة هي أول زيارة رسمية لرئيس وزراء ياباني منذ أكثر من عشر سنوات. واتسم لقاء بوتين وآبي بجو الثقة، بحسب اعتراف الزعيمين. ولم ينزل آبي خلال زيارته في فندق، وإنما في الكرملين. وبعد مرور 67 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية لا تزال قضية معاهدة الصلح عالقة. واعتبر آبي أنه لا توجد في العالم عصا سحرية قد تحل هذه المشكلة بحركة واحدة. وأضاف: "يوجد اختلاف كبير بين مواقف بلدينا، ولكنه يجب عقد مفاوضات". من جهته، ذكر بوتين أن مواطني روسيا يقيمون في جزر الكوريل، وعلى السلطات الروسية الاعتناء بهم. وصرح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي لـ"إيزفيستيا" بأن مزاج آبي كان بناء وطيبا، وأن روسيا تأمل في أن عملية المفاوضات لن تطول.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "السلاح السري للمخابرات المركزية الأمريكية: الأموال في أكياس" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أن عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نقلوا خلال السنوات العشرة الماضية عشرات من الملايين الدولارات إلى مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي. ويشير الكاتب إلى أنه كان يتم نقل هذه الأموال عن طريق الخفاء في حقائب وأكياس بهدف التأثير على الموظفين. وكانت هذه الأموال في الواقع تسفر عن انتشار الفساد، حيث كان يحصل عليها سياسيون وقادة ميدانيون وحتى "طالبان". تلقي هذه الفضائح بظلالها على كرزاي الرئيس المنتهية ولايته في عام 2014، ولا يسمح الدستور الأفغاني له بالترشح لفترة رئاسية ثالثة وليس من الواضح من سيصبح رئيسا جديدا للبلاد. واعتبر فيكتور كورغون رئيس قسم أفغانستان في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن "الانتخابات الرئاسية ستكون حقيقية"، حيث قال: "لم يتم الإعلان عن المرشحين بعد، ولكن عددهم ليس بقليل. ولا يحظى أحدهم بدعم أمريكي مباشر حتى الآن. كانت الولايات المتحدة تدعم كرزاي سابقا. ولكن العلاقة معه لم تتطور، ولن يتم السماح له بالاستمرار في السلطة". وكان كرزاي قد قال إنه من حق أي أفغاني الترشح للرئاسة، بمن فيهم الملا محمد عمر زعيم حركة "طالبان". وقال كورغون إن "ذلك مجرد كلام منمق بهدف إقناع "طالبان" بالمشاركة في العملية السياسية. لن يشارك عمر في الانتخابات لأنه لا يحظى بتأييد ويدرك ذلك.


رد مع اقتباس