ترجمات

(303)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة هآرتس موضوعا بعنوان "بعد صراعها الأخير مع إسرائيل، حماس اكتسبت قوة سياسية كبيرة" للكاتب الإسرائيلي آفي يسخروف. ويقول إن حماس احتفلت بانتصارها على إسرائيل، وزعيمها مشعل اليوم يسير بخطى واثقة نحو الرئاسة، وغدا ستكون حماس في الضفة، ومشعل رئيسا للفلسطينيين؛ فقد كسبت حماس انتصارا سياسيا على منافستها فتح بعد المعركة الأخيرة مع الجيش الإسرائيلي، وخطاب مشعل الأخير الذي أظهر فيه مدى الحقد والكراهية والعداء كان مؤشرا لعباس بأن حماس قادمة للضفة، ومن الصعب أن نقول بوضوح من الذي فاز في الجولة الأخيرة من القتال، حسبما يقول الكاتب. لقد حصلت إسرائيل على ما تريده من هدوء تام، ولكن حماس أصبحت أقوى سياسيا كمنظمة يمكنها البقاء على قيد الحياة بعد معركتها. ومشاركة فتح في احتفالات حماس هي مؤشر أيضا بأن الفلسطينيين يجتمعون على "الإرهاب". لقد خرج مشعل الآن من لعبة حماس الداخلية إلى لعبة الرئاسة الفلسطينية، رسالة مشعل كانت واضحة للفلسطينيين حول الوحدة وضرورتها في مؤشر واضح لمساعي مشعل من أجل توحيد الضفة الغربية وغزة تحت حكم حماس بقيادته بعد أن سوق نفسه لدى الفلسطينيين جميعا على أنه حامي القضية.

 نشرت موقع دونيا بولتني التركي تقريرا بعنوان "أردوغان يقول: من حق 11 مليون فلسطيني العيش على أراضيهم". جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان قد أعلن بأنه يحق لـ 11 مليون فلسطيني العيش على أراضيهم، ومن ينكر عليهم مثل هذا الحق سوف يدفع الثمن أمام التاريخ والإنسانية. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء أقامتها السفارة الفلسطينية في أنقرة تكريما لأردوغان والرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويضيف التقرير بأن أردوغان قد أكد "بأننا سوف نظل إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين كدولة وحكومة، وسوف نظل نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا"، لافتا إلى أن المجتمع الدولي سوف يسدد دينه القانوني والسياسي للفلسطينيين عندما يتم قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. وتابع أردوغان "لن نتخلى عن نضالنا حتى يأتي اليوم الذي يرفع فيه العلم الفلسطيني بين أعلام الدول كاملة العضوية في الأمم المتحدة، ويشير أردوغان إلى أن الأوضاع ليست كما كانت في المنطقة، والأوضاع تغيرت.

 نشرت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الزعيم الراديكالي في الضفة الغربية سيترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية" بقلم الصحفي الإسرائيلي خالد أبو طعمة، ويُشير الكاتب إلى أن الشيخ تيسير التميمي الذي أسس مؤخرا حزبا سياسيا جديدا هو ابن شقيق مؤسس الجهاد الإسلامي. أعلنت السلطة الفلسطينية في وقت سابق هذا الأسبوع أن التميمي لم يحصل على ترخيص لإنشاء حزب سياسي. وقال التميمي: "لقد تلقيت العديد من الطلبات للترشح للرئاسة" وقالت مصادر في الخليل أنه جمع توقيعات من 4000 فلسطيني يدعمون ترشيحه لكن لم يتم تحديد موعد الانتخابات الفلسطينية حيث عقدت آخر مرة في عام 2005 وتم انتخاب محمود عباس رئيسا وانتهت ولايته في يناير 2009، علما أن عباس أشار إلى أن الخلافات بين حماس وفتح هي الذريعة من عدم إجراء انتخابات جديدة، على حد وصف الكاتب. في عام 2009، أعلن التميمي أنه لا يوجد أي دليل على أن اليهود "لديهم تاريخ أو وجود" في القدس، كما أصدر فتاوى تحرم على المسلمين بيع الممتلكات لليهود. خلال الحوار بين الأديان في القدس في مايو 2000 مع البابا بنديكتوس السادس عشر، هاجم التميمي إسرائيل لفظيا لمدة 10 دقائق داعيا المسيحيين والمسلمين للتوحد ضد ذلك. الأسبوع الماضي، أعلن التميمي أن حزبه كان يعمل نحو توجيه اتهامات جرائم حرب ضد بريطانيا التي وعدت اليهود بوطن في فلسطين الانتدابية ضمن وعد بلفور في عام 1917. أضاف التميمي قائلا إن "الاحتلال المغتصب ينبغي أن يعلم بأن أرض فلسطين ليست ملكا لهم. هذه هي الأرض المباركة العربية الإسلامية".

 نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "تجدد الحديث عن المصالحة الفلسطينية" للكاتب حسن أبو نعمة. ويقول إن هناك تجدد في آمال توقيع اتفاق بين قيادة الضفة وقطاع غزة، والواقع هو أن الانقسام كان نتيجة وليس سببا للتراجع السياسي الفلسطيني في سياسات السلطة الفلسطينية منذ أوسلو، وبعد 20 عام مضت السلطة الفلسطينية هي المسؤول الأول، والعملية الإسرائيلية الأخيرة لم تكن كما توقعتها إسرائيل بأن تكون ألعابا نارية يستهزئ بها الجميع، لكنها كانت صواريخ فتاكة وصلت تل أبيب والقدس، وحماس لم تتوسل من أجل التهدئة وتوقيع الهدنة بل إسرائيل من فعل ذلك. رد حماس خلق لها شعبية أكبر في الساحة الفلسطينية وأعاد الثقة لكثير من الفلسطينيين الذين فقدوا الأمل. قوضت حماس وضع السلطة الفلسطينية بعد العملية الأخيرة ووضعتها في موقف محرج بعد أن حققت ما فشلت مفاوضات السلطة عبر سنين طويلة أن تحققه. وقد سعى عباس من أجل إعادة تأهيل نفسه وتعويض خسارته أمام حماس، فنجح في الحصول على عضوية مراقب في الأم المتحدة مما أتاح له إصلاح بعض الضرر السياسي، ولكنه لم يصل إلى ما وصلت إليه حماس. زيارة خالد مشعل الأخيرة شجعت حدوث الوحدة الفلسطينية، ولكن موقف مشعل وعباس مختلف من حيث التسوية مع إسرائيل لأن عباس يريد دولة على حدود عام 1967، أما مشعل فيريد فلسطين شبرا شبرا، وفي حين أكد عباس أنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة، مشعل بدوره أكد أن المقاومة هي الطريق لأجل تحرير فلسطين بأكملها، كلاهما يريد الوحدة على شروطه ولكن يبدو أنها ستكون وفقا لشروط الشعب الفلسطيني الذي سيكون الحكم بين مشعل وعباس وغيرهم.

 نشرت مجلة لندن ريفيو أوف بوكس مقالا بعنوان "لماذا لم تنتصر إسرائيل" للكاتب آدم شاتز. ويقول إن غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية ولا مفر من ذلك، ولكن غزة قد تصبح غير صالحة للحياة فيها بحلول عام 020 ، وستندلع الحرب مرة أخرى بسبب ضغوط الفصائل المسلحة الأخرى وإسرائيل ليست بحاجة لذريعة للذهاب للحرب. لقد كان بإمكان إسرائيل أن تتفق مع حماس على وقف إطلاق النار بعد مقتل الجعبري بساعات ولكن يبدو أنها كانت تريد تجربة القبة الحديدة ومدى نجاعتها، وقد أثبتت القبة الحديدة نجاحا كبيرا كانت إسرائيل تنتظره. ولكن الحرب لا تقاس من خلال عدد القتلى ولكن من خلال الغاية التي تهدف أطراف الحرب إلى تحقيقها، حماس نجحت من خلال هذه الحرب في الحصول على الشرعية، وكذلك تخفيف القيود على المواطنين في القطاع، إسرائيل لم تنتصر هذه المرة بسبب التغير الإقليمي الذي حدث والثورات العربية، فقد وجدت حماس من يقف إلى جانبها بحزم من الدول العربية لتؤكد تغير الموقف العربي بعد قدوم أنظمة حكم جديدة ذات طابع إسلامي، وإسرائيل خسرت في هذه المعركة أكثر مما خسرته في عملية الرصاص المصبوب، فقد خسرت سمعتها وقوة ردعها بعد أن أجبرتها حماس على توقيع اتفاق بشروطها الخاصة.

 نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "متى تحرر فلسطين؟" للكاتب التركي محمد إيغي، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ عام 1948 عندما أقيمت دولة إسرائيل، لم يستطع 1.5 مليار مسلم على التوحد لاسترجاع فلسطين من أيدي اليهود. في فلسطين يقوم الإسرائيليون باحتلال الأراضي الفلسطينية شيئا فشيئا، بينما المسلمون في باقي الدول الإسلامية يقومون بالجري وراء الأموال، حيث أصبح المسلمون دجالين وكذابين ومنافقين، حتى أصبحوا لعبة في يد الغرب، على حد وصفه. بالطبع الإسلام يحث على الديمقراطية للأنظمة، ولكن لا يوجد في أي دولة إسلامية نوع من هذا القبيل، انظروا إلى أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها من الدول، وحين تبكي فلسطين والفلسطينيين على حالهم؛ لا نبكي نحن على فلسطينينا، هل هنالك أمور يجب فعلها من أجل تغير المشاعر للشعور بفلسطين؟ ماذا سوف يحصل في المستقبل لفلسطين؟ هل يتسلل الدم الصهيوني في عروقنا حتى وصلوا إلى النخاع. قبل كل شيء يجب علينا أن نقوم عن الفراش وعلى أرجلنا، لنغير قلوبنا ولنحرر فلسطين من الصهاينة.

 نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "فلنقتل مشعل" للكاتبة التركية إسراء أتشار، تقول الكاتبة في بداية المقال "جيد اقتلوا الجميع لتبقوا أنتم"، ومن ثم استولوا على العالم، وبعد ذلك استولوا على الآخرة أيضا، وتضيف الكاتبة بأن إسرائيل كانت قد صرحت نيتها بقتل خالد مشعل، الأمر الذي يشير إلى أن العدالة في العالم معدومة، فإسرائيل تقوم بقتل الفلسطينيين وأيضا المدنيين عند الشعوب الأخرى، وتقوم باحتلال الأراضي الفلسطينية، لأنها تغذت جيدا على الإرهاب والقتل، على مرأى ومسمع من حكام العالم أجمع، وتستمر في تحقيق هدفها بإقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. وتشير الكاتبة إلى التصريحات التي أدلى بها خالد مشعل في قطاع غزة بعد 45 عاما من الابتعاد عنه، حيث صرح شاؤول موفاز بأن هذه الزيارة فرصة لاغتيال خالد مشعل، فلم تكتف إسرائيل بأعمال القتل والاغتيالات التي قامت بها، وهذه الأعمال التي ترتكبها إسرائيل دائما ما تكون الولايات المتحدة الأمريكية على علم يقين بها وأيضا تكون مدعومة منها، وترتبط جميع هذه الأمور بالثقافة والتعليم، أي أن إسرائيل متعطشة للقتل والدمار، فيجب عليها أن تدرك جيدا بأن جميع الأعمال التي تقوم بها سوف تحاسب عليها.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "قرار الأمم هو الأفضل خلال 65 عاما"، وقال فيه إن الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة كان قرارا صائبا من قبل الدول التي صوتت ب "نعم"؛ فهكذا تم تأسيس دولة إسرائيل قبل 65 عاما. أضاف الكاتب أنه كان يتوجب على نتنياهو أن يتعامل مع مسعى الفلسطينيين بعقلانية وحكمة، بدلا من شن هجوم عليهم، لأن النتيجة كانت أفضل قرار للجمعية العامة منذ 65 عاما، حسبما يقول. يكمل الكاتب قائلا إن نتنياهو أخطأ بخصوص الدولة الفلسطينية عندما ركّز على النص وتجاهل ما هو ليس مكتوب: الجمعية العامة اعترفت بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، وهذا يعني أن المنظمة وبأغلبية ساحقة منحت شرعية دولية للدولة اليهودية على هذه الحدود. إنها المرة الأولى منذ عام 1947 التي يكتسب فيها حل الدولتين اعتراف دولي بهذا الحجم. كان يجب على نتنياهو أن يدعم مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة وأن يشدد على نتائجه الإيجابية وكان عليه أن يستغل القرار ليكسب فيه شرعية دولية للمفاوضات مع الفلسطينيين. لكن، ولأن نتنياهو لا يؤمن بحل الدولتين، وجدناه خائفا من قرار الأمم المتحدة.

 نشر موقع تيك دبكا الإسرائيلي الاستخباري، اليوم الأربعاء، خبرا حول ضبط حاويات سلاح في ميناء نابولي في إيطاليا، وأضاف أن هذه الخطوة تعد واحدة من عدة خطوات تهدف لإفشال محاولات التهريب الإيرانية لأسلحة برية وبحرية من كوسوفو ومقدونيا عبوراً بكرواتيا وإيطاليا إلى غزة. وذكر التقرير أنه كان من المفترض تحميل هذه الحاويات في باخرة مصرية يوم الجمعة 7/12 في ميناء نابولي في إيطاليا، وقد قال الموقع حسب مصادر استخبارية غربية إن العمليات السرية الإسرائيلية ضد قنوات التهريب الإيرانية كانت تتمثل بقصف مصنع إيراني سوداني يسمى بمصنع "يرموك" لصناعة الصواريخ وذلك بتاريخ 24.10، الأمر الذي أدى إلى إتلاف العديد من صواريخ فجر 5 التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة. ويذكر الموقع أن ضرب هذا المصنع في السودان وضبط قنوات التهريب في جنوب أوروبا ألحق الضرر بقنوات تهريب السلاح من سيناء إلى قطاع غزة. وحسب مصادر تيك دبكا الاستخبارية، تم ضبط الحاويات وهي في طريقها إلى الباخرة المصرية وتحمل وثائق تثبت أنها تحتوي على مواد بناء قادمة من مدينة فيرونا الواقعة شمال إيطاليا والتي تبعد 570 كلم عن مدينة نابولي، وتعرف هذه المدينة بازدهارها بمصانع مواد البناء. كما ويشار إلى أن الأمن الإيطالي قد حصل على معلومات استخبارية حول هذه الحاويات من مصادر استخبارية إسرائيلية، وقد قاموا بالتعامل مع الحاويات في منطقة معزولة داخل الميناء وأعلنوا عنها بعد ذلك عن منطقة عسكرية مغلقة. وبعد فتح الحاويات تم الكشف عن وجود عدة منظومات عسكرية منها معدات إلكترونية لعملية ضبط إطلاق الصواريخ أرض – أرض، ومئات الصواريخ المضادة للدروع، وكميات غير معروفة من بنادق القنص التي تحتوي على عدسات خاصة. كما تم إلقاء القبض على مواطن مصري كان من مهامه إرشاد الشاحنات التي تقل الحاويات إلى الميناء، وكانت أجهزة الأمن تعلم أن الحاويات كانت في طريقها إلى ميناء الإسكندرية. كما تحدث الموقع عن عدة اعتقالات وقعت في الآونة الأخيرة لعدة مشبوهين في تهريب السلاح في مناطق متفرقة من إيطاليا. التعتيم الإعلامي الذي تعمل به أجهزة المخابرات الإيطالية وعدم نشرها لتفاصيل حول عمليات الاعتقال وهوية واسم المواطن المصري الذي أعتقل واسم الباخرة التي كان من المفترض أن تحمل الحمولة، والعلم الذي كان عليها، كل ذلك يشر إلى أن إيطاليا لا تريد أن تتورط في الصراع ما بين إسرائيل وإيران. أشارت المصادر الاستخبارية لتيك دبكا إلى أن عملية التهريب هذه كانت في غاية الإحكام والذكاء حيث تم استخدام كل من الطريق البري والبحري للتهريب، كما وعملوا من خلال ثلاثة محاور. محوران يتفرعان من كوسوفو ومقدونيا، فهناك جماعات إسلامية تتعاون مع كل من إيران وحزب الله، وقد قامت بنقل الأسلحة التي في حوزتها إلى كرواتيا، ومن هناك نقلت الحاويات إلى مدينة فيرونا الإيطالية، وهناك تم تخزينها لعدة أسابيع وربما لعدة شهور حتى تتمكن من الإفلات من أي تعقب من قبل المخابرات الإيطالية. كما تحدثت مصادر ديبكا أيضا عن تورط إيطاليين في التهريب، حيث قاموا باستلام الحمولة من سفن إيرانية في مرسى فينيتو في شمال إيطاليا، وتم نقلها عبر البر إلى فيرونا. ونُقلت الحمولة بعد ذلك إلى ميناء نابولي وكان من المفترض بعد ذلك أن تُحمّل على بواخر مصرية لتصل إلى كل من ميناء الإسكندرية وميناء بورت سعيد، ولكن قبل وصولها كان عليها أن تتوقف في شمال سيناء في ميناء العريش ليتم تفريغ الحمولة من السلاح. ويشار إلى أنه كان من المفترض أن يقوم عناصر حماس بانتظار هذه الحاويات من أجل تفكيك حمولتها وتهريبها إلى قطاع غزة عبر الأنفاق.

 نشرت يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "نحن نخسر اليهود الأمريكيين"، بقلم أسحق بينهرون. ويقول الكاتب: بينما نحن نتعامل مع حربنا الوجودية في إسرائيل، ونجد صعوبة في التركيز على العمليات التي لها بعد كبير، فإن اليهود الأمريكيين يبتعدون عنا تدريجيا. إنهم لا يفعلون ذلك بالصراخ والتهديد، لذلك من الصعب قياس هذا الشرخ. إنهم بكل بساطة يضعوننا جانبا ويهتمون بأعمالهم. إنها ليست مسألة شخصية، بل إنه الواقع الذي يجعله من الصعب عليهم رؤيتنا على حق. حتى أولئك الذين يؤمنون بالفعل بأن العدالة لصالحنا يأسفون بأننا لسنا حكماء. يقول الكاتب بأن الشبان اليهود ترعرعوا في أمريكا على قيم الحرية والديمقراطية. لا يمكنهم دعم بلد لا يمتلك الناس الموجودين فيها الحق في التصويت. وسوف يزداد الأمر سوءا من دون حل دولتين لشعبين. عند ما نستيقظ يوما ما على حقيقة لا رجعة فيها لدولة واحدة لشعبين، فإننا سنجد اليهود الأمريكيين، الذين هم ليبراليين في الغالب، ليسوا إلى جانبنا. يضيف الكاتب بأن أولئك الذين لا يمانعون فقدان دعم أخواننا اليهود في أمريكا يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن إسرائيل من الممكن أن تفقد المساعدات الأمريكية اللازمة للحفاظ على تفوقنا العسكري النوعي لتمويل القبة الحديدية، ناهيك عن الفيتو الأمريكي في الأمم المتحدة والنشاط الدبلوماسي الذي يحدث وراء الكواليس في واشنطن لحمايتنا. كل هذا سيتوقف إذا لم يدعمنا اليهود الأمريكيين.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "لا تمنحوا عباس مرورا مجانيا" بقلم دان كاليك. يقول الكاتب بأن الطريق الأخير الذي اتبعه السيد محمود عباس، وهو الذهاب إلى الأمم المتحدة لترقية مكانة فلسطين إلى عضو مراقب، أرسل رسالة قوية لإسرائيل. رسالة أرسلها السيد عباس، ولكن اختار الأمم المتحدة لإرسالها. وهي أنه بدد المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة، واختار بأن تكون هناك تسوية مفروضة على إسرائيل. لقد حصل هنالك على ما يريد- اعتراف عالمي بالدولة الفلسطينية، دون الحاجة إلى تغيير موقفه بشأن رفض إسرائيل كدولة يهودية. وهكذا، على الرغم مما يقوله بعض النقاد عن إسرائيل، فإنه هو الذي غرز سهما في قلب عملية السلام من خلال محاولة إعادة إسرائيل إلى الزاوية الدبلوماسية اعتمادا على قوة قرار الأمم المتحدة، على حد تعبيره. عباس يطالب الآن باستئناف المفاوضات المباشرة، نظرا لما يتمتع بها الآن من ثقل في الأمم المتحدة. إلا أن هذه لغة لن تتقبلها إسرائيل. ولذلك، ما دام عباس وحزبه فتح لا يزالان ملتزمان بتدمير إسرائيل، ويحاولان فرض تسوية بدلا من التفاوض مباشرة مع الدولة العبرية، فإنه لا يسعى إلى تحقيق السلام ويجب أن يحاسب، على حد قوله.

 كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية نقلا عن وكالة "ستراتفور" النقاب عن معلومة خطيرة فحواها أن إسرائيل تمتلك قواعد عسكرية في إريتريا، مؤكدة أن تلك القواعد هي وحدات بحرية تعمل على رصد تحركات السفن الإيرانية في البحر الأحمر وهي في طريقها للسودان فضلاً عن وحدات تنصت في أماكن مختلفة بتلك الدولة الأفريقية. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل نشرت تلك الوحدات للكشف عن محتوى السفن الإيرانية وما إذا كان بها أسلحة أو أي مواد خطيرة من الممكن أن يتم تهريبها إلى السودان، ومن ثم إلى المقاومة الفلسطينية في غزة. وأوضحت الصحيفة أن رئاسة الأركان الإسرائيلية قررت الاتفاق مع حكومة أسمرة على وجود وحدات استخبارية إسرائيلية على أراضيها لتتبع مسار عمليات تهريب السلاح من إيران إلى السودان عن طريق سيناء بالإضافة إلى رصد تحركات السفن الإيرانية العابرة من وإلى قناة السويس، خاصة مع سماح القاهرة بعبور السفن العسكرية الإيرانية بعد الثورة. وذكرت الصحيفة أن الإحصاءات الرسمية كشفت عن تزايد عمليات تهريب السلاح الإيراني إلى غزة عن طريق سيناء، خاصة مع نجاح المهربين في ابتكار أساليب جديدة خوفًا من قوات الأمن المصرية المرابطة في سيناء. وكشفت الصحيفة أن الوحدات الإسرائيلية تتمركز في جزيرة داحلك وميناء مصوع في البحر الأحمر، وهي مواقع تتسم بقدرة استراتيجية متميزة على رصد التحركات البحرية في مدخل البحر الأحمر. يذكر أن وكالة ستراتفور ستراتيجيك فوركاستينج (Strategic Forecasting, Inc) هي مركز دراسات استراتيجي وأمني أمريكي يعد أحد أهمّ المؤسسات الخاصة التي تعنى بقطاع الاستخبارات، وتعلن على الملأ طبيعة عملها التجسسي، ويطلق عليها في الصحافة الأمريكية اسم "وكالة المخابرات المركزية في الظل" أو الوجه المخصخص للسي آي إيه، كما أن معظم خبرائها من الضباط والموظفين السابقين في الاستخبارات الأمريكية.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "نلوم أنفسنا فقط" بقلم يوئيل ملتزر، يُشير الكاتب إلى أنه لسنوات كانت إسرائيل تشجيع على إنشاء دولة فلسطينية غرب نهر الأردن. في أعقاب التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كانت ردود الفعل في مختلف أنحاء الطيف السياسي الإسرائيلي مفاجئة. بعض الأصوات في اليسار رحبت بذلك ببساطة والبعض الآخر ألقى اللوم على حكومة نتنياهو بحجة تباطؤ إسرائيل بتنفيذ محادثات السلام خلال السنوات الأربع الماضية مما ترك الفلسطينيين بلا خيار سوى تجاوز إسرائيل والتوجه بقضيتهم للأمم المتحدة. هناك أصوات تقول بأن الفلسطينيين انتهكوا بشكل واضح اتفاقيات أوسلو أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد وجه كلمات قاسية لعباس ولجميع البلدان التي ساعدت في تأمين فوز ساحق للزعيم الفلسطيني. إلى أي شخص مضطلع على المشهد السياسي الإسرائيلي يعلم أنه لم يكن هناك شيء جديد في أي من هذه التفاعلات.

الشأن العربي

 قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن اتفاق المعارضة على الخروج إلى صناديق الاقتراع لمقابلة الناخبين مباشرة وإقناعهم بالتصويت ضد الدستور يزيد من احتمالات تجدد موجة العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي. وحذرت الصحيفة البريطانية من سقوط مزيد من القتلى، بعد أن أصدر مرسي قانون الضبطية الذي يعطي لقوات الجيش الحق في اعتقال المدنيين بهدف حماية الاستفتاء. وأشارت الصحيفة إلى اجتماع جبهة الإنقاذ الوطني، التحالف المكون من أحزاب المعارضة الليبرالية والعلمانية، صباح أمس الثلاثاء لمناقشة النهج الذي سيتبع في التصويت في نهاية هذا الأسبوع، وسيعقب القرار بمسيرات من قبل كل من مجموعات من الإخوان المؤيدين والمناهضين، مما يزيد المخاوف لدى الكثيرين من أن يؤدي ذلك إلى تكرار اشتباكات الأسبوع الماضي والتي قتل فيها ما لا يقل عن سبعة أشخاص. وفشلت "الجبهة" حتى الآن في تقرير ما إذا سيقومون بالتصويت ب "لا" في الاستفتاء أو مقاطعته تماما. وقال حسين عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم جبهة الإنقاذ، لصحيفة تلغراف أن الخيار الثالث، هو مواجهة الناخبين المحتملين مباشرة في مراكز الاقتراع. وأضاف "إننا ذاهبون لنحث أتباعنا للخروج إلى الشوارع وبذل قصارى جهدهم لإرسال رسالة، حيث أننا لن نكون عبيدا مرة أخرى." ورأت الصحيفة أن دعوة عبد الغني للاحتجاج لتمتد إلى مراكز الاقتراع تمثل تحديا للجيش، بعد أن حصل على سلطة اعتقال المدنيين، وبعد أن سقطت مثل هذه السلطات مع نهاية عهد مبارك بسقوط الأحكام العرفية، إلا أن مرسي أعادها لحيز التنفيذ ثانية يوم الأحد. وقال ياسر علي المتحدث باسم الرئيس، كان قد اتخذ هذا القرار بناء على طلب من اللجنة العليا للانتخابات، وذلك لأسباب لم يتم توضيحها بعد، ولكن يمكن أن يكون لفشل الشرطة في التدخل في الاشتباكات بين أنصار المعارضة والإخوان يوم الأربعاء الماضي أمام قصر الرئاسة، الذي يقبع الآن تحت حماية الحرس الجمهوري. واختتمت الصحيفة قائلة: إن أول اختبار لسلطة الجيش الجديدة تظهر اليوم حيث يجب على قوات الأمن محاولة إبقاء "مليون متظاهر في المسيرات" من قبل المعارضة والإخوان على حدة.

 نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "البلطجية والفلول يعودون إلى مركز الصدارة بمصر الاستقطاب" بقلم وضاح خنفر، يُشير الكاتب إلى أن الأزمة الأخيرة في مصر ألحقت أضرارا كبيرة وتهدد انتقال البلاد للديمقراطية. قواعد المنافسة السياسية لم يتم اتباعها وإنما انحرفت نحو العنف لتؤذي كلا من المعارضين والمنافسين للرئيس محمد مرسي. القضية هي الإعلان الدستوري الذي يعتبر ضروريا لاستباق حكم من المحكمة الدستورية التي يكون لها دور في إنهاء صلاحيات الرئيس وشل عملية الانتقال السياسي. يضيف الكاتب بأن الرئيس لديه الحق للتشكيك بنوايا المحكمة والقضاة، لأن جميعهم تم تعينهم في ظل حكم مبارك والبعض لم يُخف عدائه للإخوان المسلمين. إعلان الرئيس كان خطئا كبيرا وأغضب عددا كبيرا من القضاة والأسوأ من ذلك، تصرفه أدى إلى تشكيل تحالف غريب بين القوميين والليبراليين وبعض الجماعات الثورية من جهة وما يعرف بـ "الفلول" وتشمل العديد من الناس المرتبطين بنظام حسني مبارك من جهة أخرى وتشمل شخصيات عسكرية رائدة وشخصيات أمنية وقضائية. جماعة الإخوان وجدت نفسها في عزلة متزايدة والإسلاميين السلفيين حلفائهم فقط، هذا أدى إلى تزايد الاستقطاب السياسي والأيديولوجي. يتم استخدام البلطجية مرة أخرى لبدء الاشتباكات الدموية مع أنصار مرسي مما أدى إلى مزيد من الهجمات، والهجمات المضادة بين مؤيديه ومعارضيه. الإخوان يدعون مقتل تسعة من أعضائهم وأكثر من ألف جريح. المعارضة تدرك تماما أن استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية المصريين سوف يصوتون بنعم على مسودة الدستور وهذا من شأنه أن يرقى إلى تجديد شرعية الرئيس وهزيمة سياسية للمعارضة. هذه المعركة من غير المرجح أن تكون الأخيرة في تحول السياسية في مصر. الساحة السياسية الداخلية معقدة وأصبحت أكثر تعقيدا بسبب التدخل الخارجي. أما بالنسبة للإخوان المسلمين، فيجب أن تكون لديهم مشاركة سياسية لجميع مكونات المجتمع المصري من أجل طمأنة المتشككين أنهم ليس بنيتهم تغيير قواعد السياسات الديمقراطية.

 قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن هناك تحالف دولي بمشاركة بريطانيا يقوم حاليا بصياغة خطة من شأنها أن تمهد الطريق أمام المساعدات الغربية للثوار السوريين وإمدادهم بالدعم العسكري. وأضافت: "إن احتمال التدخل الدولي يأتي في الوقت الذي اتحدت فيه المعارضة السورية - التي كانت مجزأة وغير منظمة - تحت مظلة سياسية واحدة كما شكلت هيكلية قيادية واحدة لميليشياتها". ورأت الصحيفة أن هناك اعتقادا يساور الجهات الخارجية التي تدعم المعارضة بأن الحرب المستمرة منذ ما يزيد عن 22 شهرا وصلت إلى نقطة الذروة ومن ثم بات من الضروري تقديم المساعدة للثوار لتمكينهم من شن هجوم أخير ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ومضت الصحيفة في تقريرها بالقول إن "رئيس أركان الجيش البريطاني السير الجنرال ديفيد ريتشاردز استضاف قبل بضعة أسابيع اجتماعا سريا حضره قادة جيوش كل من فرنسا وتركيا والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة إضافة إلى جنرال أمريكي بحثوا خلال هذه الإستراتيجية بشكل مطول ، كما عقدت الدوائر الحكومية الأخرى في بريطانيا ونظرائها في الدول الحليفة اجتماعات مكثفة بشأن هذه المسألة". وأضافت الصحيفة "إن مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لهذه الدول يتمثل في فصل الشتاء في ظل وجود 2.5مليون مواطن داخل سوريا يحتاجون المساعدة بالإضافة إلي نزوح ما يزيد عن مليون ونصف المليون من منازلهم نتيجة القتال الدامي".

 نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "كيف يمكن أن تمنع الولايات المتحدة الأمريكية استخدام وانتشار الأسلحة الكيماوية السورية"، بقلم داريل كيمبل وبول ووكر. يقول الكاتبان بأن الأسلحة الكيماوية السورية لن تحافظ على نظام الأسد ولكنها يمكن أن تخلق وضعا أكثر خطورة وفتكا لشعبها الذي يعاني، وأيضا لجيرانها. يقول الكاتب بأنه يجب على الولايات المتحدة ودول المنطقة التي تجمعها مصالح مشتركة مع سوريا أن تتجاوز خلافاتها للحيلولة دون استخدام وانتشار الترسانات القاتلة في سوريا. يعتمد مصير ترسانة سوريا الفتاكة على قرارات عدد قليل من الضباط والجنود السوريين الرئيسيين في الميدان. وبناءً على ذلك، فإن أحد أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها زعماء المنطقة لإصدار بيانات منسقة تعزز رسالة السيد أوباما التي وجهها للأسد، بالإضافة للأفراد العسكريين المسؤولين مباشرة الآن عن المخزونات الكيميائية، بأن كافة الأفراد سيتعرضون للمساءلة إذا تم استخدام أو سرقة هذه القنابل. يمكن لحلفاء الأسد في روسيا، وكذلك في إيران- التي عانت من الحرب الكيميائية خلال الحرب مع صدام حسين بين عامي 1980-1988، أن يساعدوا في تعزيز هذه الرسالة من خلال التهديد بسحب جميع أشكال الدعم إذا أصدر الأسد أمراً باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة السورية.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الأحداث في مصر تثير القلق في ظل ما يجري في الشرق الأوسط" للكاتب ميشيل كالوميس. تحدث الكاتب عن الأزمة التي تعيشها مصر قائلا: ما يجري في مصر ليس أعمال فوضى أو شغب بل خلاف كبير بين التيارات المتناحرة في البلاد، كما يشير الكاتب إلى الجانب الديني بين الأحزاب المصرية اللبرالية والإسلامية، معلقا على الاختلاف العميق بين الأطراف. ويرى الكاتب في ظل ما يجري أن مصر تحتاج إلى جهود كبير من كل الأطراف لتجاوز هذه المحنة التي ربما قد تعصف بالبلاد على حد تعبير الكاتب، ويضف متحدثا عن تمسك الأخوان المسلمين في التغيير الذي جاؤوا به من خلال الدستور وكذلك القرارات التي اتحذها الرئيس محمد مرسي، معتبرا ما يحصل هو تحي بين من هو المسيطرة في البلاد، وهذا خطير على مستقبل مصر التي تعاني من أزمة اقتصادية كبيرة بالإضافة إلى تردي الوضع الأمني في حال تطور الأحداث التي تجري في الوقت الراهن.

الشأن الدولي

 نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية مقالا بعنوان "سقوط دمشق هو انقلاب ضد إيران" للكاتب جوي توزارا. ويقول إن إيران تسعى للإبقاء على نظام الأسد من أجل إقامة الولايات المتحدة الإسلامية. ولا أحد يمكنه إنكار أن إيران هي من تحرك خيوط الدمية في دمشق، وسقوطها يعني سقوط حامي آخر وحليف استراتيجي لإيران، وتستخدم الجمهورية الإيرانية سوريا وحزب الله وحماس من أجل مواصلة حربها الكلاسيكية ضد مصالح إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وإيران لديها غرفة عمليات مشتركة مع سوريا وحزب الله، وقد أفادت مصادر مقربة من وزير الدفاع الفرنسي أن الإطاحة بنظام الأسد بنفس صورة ما حدث للقذافي بات وشيكا، ومصادر تؤكد أيضا أن أفرادا من القوات الخاصة الأمريكية والإسرائيلية والتركية والأردنية تعمل داخل الأراضي السورية وتتتبع الأسلحة الكيماوية السورية. ووفقا للدراسات فإن سوريا تملك رابع أقوى سلاح كيماوي في العالم، وعلى الرغم من الدعم الإيراني للنظام السوري إلا أن تسريبات ويكليكس للرسائل بين القادة الإيرانيين توضح أنه ما عاد بإمكانهم إنقاذه.

 نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "الحصار بدأ يصعب الأمور على إيران" للكاتب التركي محمد علي بيراند، يقول الكاتب في مقاله إن مؤتمر العالم السياسي الذي عقدة قبل فترة، كان يضم العديد من الدبلوماسيين الأمريكيين وخبراء فرنسيين وعدد من النواب الإسرائيليين ورجال من المخابرات الإسرائيلية، الأمر الذي يلوح بإمكانية شن حرب على إيران. إيران تقترب كثيرا من إنتاج قنبلة نووية، ولكن لا توجد أي تصريحات أو قرارات بخصوص ذلك، وبحسب المعلومات الاستخبارية، تشير إلى أن إيران دخلت منذ ستة أشهر في المراحل الأخيرة من الإنتاج، والسنة المقبلة سوف تكون حرجة للغاية. الحصار المفروض على طهران يسبب لها الإزعاج، حيث خسرت طهران ما يقارب الثلاثة مليارات دولار من إنتاج النفط، وإذا استمر هذا الإزعاج؛ سوف يسبب قلقا كبيرا لدى إيران، ولكن إيران سوف تتحدى هذا الحصار المفروض للانتهاء من عملية إنتاج القنبلة النووية، لأنه من المتوقع أن يكون الهدف من ذلك ليس لضرب إسرائيل، وإنما لزيادة الأمن لديها ضد دول المنطقة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً