ترجمات
(43)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا للكاتب داوود كتاب بعنوان "كتاب: افتتاح الموسم بالفلسطينيين" حيث يشير كتاب إلى أن السياسيين الأمريكيين يستغلون الفلسطينيين كورقة لعب في الانتخابات، ويتطرق كذلك الكاتب إلى غينغريتش ومزاعمه بأن المناهج الفلسطينية تحتوي على تحريض على قتل اليهود والتخلص منهم، الأمر الذي أدى إلى وقف الولايات المتحدة لدعمها للأطفال الفلسطينيين والمدارس والمؤسسات التعليمية، ويشير الكاتب إلى أن لجنة من أسوشييتد برس قد حضرت للأراضي الفلسطينية ودققت في الكتب والمناهج الفلسطينية ولم تجد ما تحدث عنه غينغريتش من تحريضات، ويقول الكاتب أن غينغريتش لم يكتف بهذه التصريحات بل ألغى حق الفلسطينيين في الوجود عندما أشار إلى أنهم شعب مبتكر –الأمر الذي لم تصرح به إسرائيل نفسها التي اعترفت بوجود الفلسطينيين، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن تقريع الفلسطينيين أصبح هواية للسياسيين الأمريكيين، خاصة في وقت الانتخابات، ومن المؤسف أن تؤدي البرامج التلفزيونة والحملات الانتخابية إلى حرمان الأطفال الفلسطينيين من أبسط حقوقهم.
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "محادثات استكشافية لم تقد إلى أي شيئ" للكاتبة نعمة ابو الحسن. تقول الكاتبة إن العودة للمفاوضات هي ضربة قوية لعباس في ظل استمرار البناء والتوسع الاستيطاني، وتقول إن هذه المحادثات هي إنجاز كبير لنتنياهو الذي يريد تقديم إسرائيل باعتبارها طرفا يتوق إلى المفاوضات، وتشير الكاتبة إلى أن الضغوط وحدها ليست عذرا لعباس من أجل العودة للمفاوضات، وتضيف أن إسرائيل أرادت هذه المحادثات من أجل التغطية والالتفاف على قضية الاستيطان، وتعود الكاتبة للقول إنه لم يكن على الفلسطينيين التخلي عن موقفهم والعودة للمحادثات وأنه إذا ما قام عباس الآن بوقف المحادثات فإنه سيكون هو الملوم على تعثر المفاوضات وعملية السلام وإسرائيل سيكون لديها الغطاء اللازم للبناء الاستيطاني، وتختم الكاتبة بالقول إن السلطة الفلسطينية دخلت المحادثات دون رغبة ولكن من أجل تجنب العقوبات الأمريكية والدولية.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة الديلي التليغراف مقالا بعنوان "إسرائيل لن ترتاح حتى تسحق حزب الله" للكاتب كون كافلين. يتحدث الكاتب عن مخاوف إسرائيل من آلاف الصواريخ الموجودة لدى حزب الله والتي من الممكن في أي لحظة أن تنهمر على المدن الإسرائيلية، ويضيف الكاتب أن حزب الله هو أحد أذرعة إيران في المنطقة، وبالتالي على إسرائيل أن تحسم أمورها مع حزب الله بشكل نهائي خلافا لما حدث عام 2006، ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل قلقة لأنها في حال وجهت ضربة لإيران عليها أن تستعد للرد من جانب حزب الله، ويقول الكاتب أن هذه المرة ستكون الأخيرة لحزب الله ولن تتوقف إسرائيل حتى تدمر البنية التحتية لحزب الله بالكامل، ويحذر الكاتب من الأخطار التي تحيط بإسرائيل من الدول العربية مثل مصر وسوريا، ولذلك لا يجب على إسرائيل أن تقف موقف المتفرج من كل ما يحدث في المنطقة،
ويختم مقاله بالتحذير من حرب بين إسرائيل والدول العربية يمكن أن تندلع في ظل هذه الظروف من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "ما تقدمه إسرائيل للولايات المتحدة لا يقدر بثمن" حيث وصفت الصحيفة الصورة التي تقول أن إسرائيل هي سبب الحروب في الشرق الأوسط بالكذب والتلفيق، وكذلك ينتقد المقولات التي تقول بأن الولايات المتحدة ستكون أفضل بعدم وجود إسرائيل، حيث أن إسرائيل هي سند الولايات المتحدة الأمريكية وحاميها، وتقول الصحيفة أنه لولا إسرائيل في المنطقة لوصلت صواريخ العرب إلى الولايات المتحدة، ويختم الكاتب مقاله بالقول أنه إذا تم تدمير إسرائيل، فإن الولايات المتحدة ستصبح في خطر كبير من المد الإسلامي الذي من الممكن أن يصل إلى أوروبا وأمريكا، لذلك تعتبر الصحيفة ما تقدمه إسرائيل للولايات المتحدة بأنه لا يقدر بثمن.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل يساعد الغرب اليهود؟" للكاتب جيليو ميوني. يقول الكاتب أن الغرب يحاول إقناع اليهود بأن إيران لن تستخدم السلاح النووي لضرب إسرائيل، ويشير إلى أن إيران لا تأبه للمسلمين السنة، وأنها في حال ضربت إسرائيل ستدمر العالم العربي الإسلامي أيضا، ويتحدث الكاتب عن المحرقة ومخاوف من تكرارها بحق اليهود، ويشير إلى أن إسرائيل لا يجب أن تبقى رهينة التكهنات وعليها أن تتحرك فورا لتجنب نتائج كارثية على الشعب اليهودي –ويستمر الكاتب في تحذيراته ليتطرق إلى "الربيع العربي" والتيار الإسلامي اللذان يعصفان بالمنطقة، ويختم مقاله بالتحذير من أن إيران تريد حرق إسرائيل كما حرق هتلر اليهود وينهي متسائلا: "هل سيساعد الغرب اليهود قبل أن يفوت الأوان؟".
نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز افتتاحية بعنوان "اختيار إسرائيل العميق لإيران"؛ تقول فيه أنه لا أحد يستطيع أن ينكر بأن إيران تشكل تهديدا لإسرائيل، فما الذي سيقوم به نتنياهو؟ وتكمل بالقول بأن القرار الأول والأخير في يد نتنياهو فيما يتعلق باحتمال شن هجوم على إيران بسبب برنامجها النووي، فهو الآن في موقف لا يحسد عليه. وتستهل بالحديث عن المواقف الداخلية في إسرائيل والتي تتخوف بدورها من زعزعة أمنها نتيجة احتمالية توجيه ضربة عسكرية لإيران. وتضيف الصحيفة أن إسرائيل مدركة لمدى إمكانيات إيران المتمثلة في قدرتها على إنتاج قنابل نووية، وامتلاكها لصواريخ شهاب، ناهيك عن دعمها العسكري لسوريا وحزب الله. وتنهي الصحيفة بالقول إن الوضع الإسرائيلي في معضلة فالخطر الأساسي مع إيران أصبح محدقا، والنتائج المترتبة عن اتخاذ أي خطوة عسكرية لا تزال مجهولة، بالإضافة إلى احتمالية الرد المدمرمن حزب الله وإيران، ومخاطر إنهاء معاهدة السلام مع مصر، وحتى وجود مواجهات عسكرية واندلاع حرب إقليمية، وهنا سيقف نتنياهو لوحدة أمام جميع هذه التحديات، فهو وحدة المسؤول عن اتخاذ أي قرار فلا بد من أن يكون حكيما.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "منكروا المحرقة" للكاتب زييف تدهار. يتحدث فيه الكاتب عن المحرقة ويقول أن القليل من اليهود لا زالوا يتذكرونها ويحييون ذكراها، ويشير إلى أن هناك جهات تنكر المحرقة وتحاول تغيير الحقيقة وتحويل الضحية إلى قاتل، ويتحدث الكاتب عن ازدياد معاداة السامية حول العالم، ويقول أن العالم لم يعد ينظر إلى إسرائيل على أنها نموذج الديمقراطية والاعتدال، ويتطرق إلى العرب بوصفهم يدرسون أبنائهم وأجيالهم كيفية إبادة اليهود، ويقول إن الكثيرين يحاولون القضاء على إسرائيل من باب معاداة السامية والتقليل من شأن المحرقة، ويختم بالقول أن إسرائيل لم تنشأ نتيجة المحرقة وأنها موجودة قبل ذلك بكثير.
نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "التناقضات الإسرائيلية ومعاداة السامية" للكاتب رمزي بارود. يتحدث فيه الكاتب عن التناقضات الإسرائيلية ويقول أن القضية ليست قضية معاداة للسامية، حيث أن إسرائيل تسارع إلى -اعتبار كل من يكشف عن التناقضات التي تقوم عليها إسرائيل –معاديا للسامية. ويتطرق الكاتب إلى التمييز العنصري الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين، ويتحدث عن جدار الفصل العنصري أيضا، ويشير إلى أن الفلسطينيين ملوا من سلب أراضيهم وبناء المستوطنات عليها، ويتحدث الكاتب في نهاية مقاله عن استخدام إسرائيل الدين من أجل تحقيق أهداف سياسية، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن الهوية الأيدولوجية الإسرائيلية مثيرة للجدل وتطرح كثير من الأسئلة ويوجد بها كثير من التناقضات وكل من يتحدث عن هذه التناقضات يطلق عليه "معاد للسامية".
نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "اخدعني مرة ثانية" للكاتبة كارولين ج بليك. تقول الكاتبة إن هناك أصدقاء لإسرائيل يخدعونها مثل روبرت ويكسلر -عضو الكونغرس السابق ورئيس مركز أبراهام للسلام في الشرق
الأوسط، وقد عمل مستشارا لأوباما أيضا، حيث تبدأ الكاتبة بمدح جهود ويكسلر في عملية السلام على سبيل السخرية، وتنتقد بعد ذلك اقتراحات ويكسلر، وخاصة اقتراحه قيام إسرائيل بحظر الملكية الفردية على اليهود داخل حدود عام 1949، وتشير الكاتبة إلى أن اقتراح ويسلر هذا حسب رأيه يقرب بين الطرفين ويساهم في عملية التطبيع العربي مع إسرائيل، وقد دعا ويسلر أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى قبول فكرة الدولة الفلسطينية، وتختم كارولين بالقول أن ويسلر بأعماله هذه يخدع إسرائيل وليس بصديق لها.
الشأن العربي
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "سوريا: لا يتعلق الأمر كله بالحرية" للكاتب تشارلز كراوثامر. بدأ الكاتب الحديث عن أن سوريا تعتبر الدولة العربية الوحيدة المتحالفة علنا مع ايران غير العربية. وهذا أمر مهم لأن العرب ينظرون إلى الفرس كما لو أن لديهم تصاميم تعود لقرون من الزمن للسيطرة على الشرق الأوسط. لذلك يعتبر مصير نظام الأسد أمر بالغ الأهمية من الناحية الجغرافية السياسية. وبالطبع، هاما للغاية لأسباب تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان كذلك. يدير حزب البعث السوري، في حين أنه غير متقلب ومختل مثل صدام حسين المتغير، دولة بوليسية لا ترحم، وهو الذي أودى بحياة 20000 شخص مرة واحدة في حماة وأودى حتى الآن بحياة أكثر من 5400 خلال الانتفاضة الحالية. حقوق الإنسان - الكرامة – كل ذلك يعتبر سببا كافيا لنفعل كل ما بوسعنا لإسقاط الأسد. لكن هناك فرصة استراتيجية مرتبطة بالحاجة الملحة، حيث تعتبر إيران التهديد الإقليمي الأكبر- للسعودية ودول الخليج المرتعبين من الهيمنة النووية الإيرانية، إلى الأنظمة التقليدية المهددة من قبل الجهاديين التخريبيين الإيرانيين، إلى إسرائيل، التي تعهدت الجمهورية الإسلامية بالقضاء عليها، وإلى أمريكا والغرب.
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "الجيش، وليس مبارك، كان عدو المصريين الحقيقي" للكاتب لي سميث. كانت إحدى هتافات الثوريين الأكثر شهرة بأن الجيش والشعب جنبا إلى جنب. ومع ذلك، فقد أظهرت الأحداث على مدى العام الماضي بأن جيش مصر الحبيب كان مهتما في شيء واحد فقط - الحفاظ على المصالح الاقتصادية الكبيرة التي تجعله الأقوى، وبالتالي المؤسسة الأكثر فسادا في البلاد، حيث الواسطة (اتصالات) والبقشيش (الرشوة) جعلت الفساد منتظم لعدة قرون. لم يكن مبارك هو النظام، بل كان مجرد واجهة مدنية في الأمر العسكري الذي حكم البلاد منذ أن أطاح جمال عبد الناصر بالنظام الملكي في عام 1952. تكمن المفارقة بأن مبارك وقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه المحتجون في الافتراض بأنه كان السلطة المطلقة. وقد أغضبت رغبته غير المعلنة ولكن الواضحة بتمرير الرئاسة إلى ابنه الأصغر، جمال، المتظاهرين، بل وأيضا الجيش، والذي اغتنم الفرصة التي أوجدها الثوار من خلال الخروج إلى الشوارع. وبمجرد أن ظهر البيت الأبيض ضد مبارك، انتهى الرجل العجوز، الذي أطاح به انقلاب عسكري على أيدي الجيش على يد كل من واشنطن والثوار الذين تعاونوا بشكل غير متعمد.
نشرت صحيفة ذا انديبندنت مقالا بعنوان "ضباط مصر سيسمعون عن قريب النداء الأخير"، للكاتبة أدريان هاميلتون، تقول فيه إن الأحداث التي أعقبت مباراة كرة القدم في مصر يوم الأربعاء الماضي تقع على عاتق السلطة العسكرية الحاكمة، وتضيف بأن هذه الأحداث تعزز من موقف الدول الغربية المتمثلة في دعوتها إلى التحضر للديمقراطية التي تكتسح بلدان الربيع العربي، وهنا تشير إلى الوضع المتفاقم في سوريا؛ وتوجه انتقادات لاذعة إلى نظام الأسد الذي لم يحترم قرارات الأمم المتحدة ولم يحدث أية إصلاحات أو حتى اتخاذ أية إجراءات لتخفيف حدة العنف. وكما دعت الكاتبة جميع الضباط المصريين إلى التنازل عن مصالحهم الشخصية، وإعطاء الأولوية للنهوض بالديمقراطية في الوضع الراهن. وتنهي الكاتبة بالقول بأنه لا بد من أن يتم إنهاء الصراعات الداخلية وتسوية الأمور مع الفئة العسكرية الحاكمة للانتقال إلى مرحلة جديدة يسود فيها تعزيز روح التضامن بين أبناء الشعب بدلا من الشقاقات.
نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "حالة من الفوضى والتهديد الجديد" للكاتب دانيل بيبس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الفوضى التي تعم الشرق الأوسط، حيث قال إن عددا من البلدان غير مسيطر عليها وتعاني بسبب عدم وجود أي نظام، ويتحدث عما يجري في أفغانستان من عودة نفوذ طالبان من جديد، وكذكل عن وضع لبنان السياسي والأمني، مشيرا إلى أن لبنان لم ينعم بالاستقرار منذ وقت طويل في إشارة إلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية سابقا وحزب الله بعد ذلك وحاليا، ويتحدث الكاتب أيضا عن حالة عدم الاستقرار في الصومال التي أصبحت بلدا للقراصنة على حد تعبيره، ويتطرق كذلك لظروف العراق بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة عام 2003، والمشاكل التي حلت بالبلد نتيجة الخطأ الذي ارتكب بحل الجيش العراقي، وبتحدث الكاتب أيضا عن الوضع الذي تعيشه ليبيا بعد القذافي، حيث بقول إنه لن يكون من السهل إعادة السيطرة على البلاد كما كانت، وتحدث باختصار عن اليمن متخوفا من سيطرة القاعدة على زمام الأمور بسبب وجود البيئة المناسبة التي يبحث
عنها التنظيم على حد وصف الكاتب، ويعلق على مجريات ما يحدث في سوريا قائلا بأن هذا بلد أخر وسبب آخر يدعو للقلق، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الأراضي الفلسطينية شهدت حالة من الفوضى وعدم التحكم بالأمور من قبل السلطة الفلسطينية وذلك بسبب حركة حماس التي تشكل عدوا كبيرا لإسرائيل، ومن المرجح أنها ستدمر كل المساعي الحسنة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني حسب رأي الكاتب.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "هل ستعيق العنصرية إعادة انتخاب أوباما؟" للكاتب دونالد ري كندر. لقد أكد كل من دونالد ري كندر وأليسون دالي ريدل في كتابهما الجديد "نهاية السباق؟ أوباما، عام 2008، والسياسة العنصرية في أمريكا" أن لعبت دورا في منع أوباما من أن يحقق فوزا ساحقا في انتخابات عام 2008. لكن السؤال الأهم الآن: ما الدور الذي ستلعبه العنصرية في انتخابات عام 2012؟ السيد كنر، أستاذ العلوم السياسية وأستاذ علم النفس في جامعة ميتشيغان، سيعالج هذه المسألة. من خلال تحليل معطيات انتخابات عام 2008، فإنه لا يوجد أي دليل على أن التحيز نفسه قد تضاءل. لم ينس الناخبون البيض بأن الرئيس أسود. ويقدم سجل الرئيس- فيما يتعلق
بالرعاية الصحية أو المالية أو تنظيم العراق - للجمهور مبررات للمعارضة التي يمكن أن يستخدمها بعض الناخبين للتمويه عن مشاعر الاستياء التي تضرب بجذورها في الواقع بالعنصرية. ومما لا شك فيه أن التحيز سيعمل ضد الرئيس في عام 2012.
نشرت صحيفة ذا ديلي تيلغراف البريطانية مقالا بعنوان "كيف سأستيقظ على أكاذيب أوباما؟"، للكاتب كريستوفر بوكر، يقول فيه إن خطاب أوباما الأخير أمام الكونجرس الأمريكي قد خلق في نفسه عددا من الشكوك، فقد حظي خطابه بترحيب كبير وتصفيق حار، حيث اعترف أوباما بأن سياسته الاقتصادية التي انتهجها كانت السبب وراء تعريض الولايات المتحدة الأمريكية لأزمة اقتصادية خانقة وحرمان الملايين من وظائفهم. ويضيف أيضا بأن إدخال أوباما لسياسة جديدة في استغلال الغاز كمصدر طاقة مستقبلي ودعم الاقتصاد المحلي الأمريكي وإقامة مشاريع لإنتاج الطاقة النظيفة قد لاقى ترحيبا كبيرا، وهنا يشكك الكاتب في مدى نجاح السياسة الأمريكية في معالجة أزماتها المتكررة، وأنهى الكاتب بالقول أن أمريكا تنتهج سياسة تجارية تسويقية في التعامل مع مشكلاتها الداخلية كما هو الحال مع سياستها الخارجية.
نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز افتتاحية بعنوان "تضاؤل التأثير الأمريكي"، تقول فيه بأن أي دبلوماسي صريح سيخبرك بأن القوة الأمريكية وسلطتها التأثيريةالعالمية في تراجع، وإذا خجلنا من الاعتراف والإقرار بهذه الحقيقة، سنقوم بتسريع عملية تراجع أمريكا. وتكمل الصحيفة بأن المحللين السياسيين يستنبطون أفكارهم من أذهان الجمهوريين عن الرئيس أوباما، والذين يرون بأن سياسته الخارجية تعاني من مشاكل جمة، حيث يعتقد أوباما بأن السلطة الأمريكية في تراجع، وما بيده حيلة سوى "إدارة التراجع الحاصل". وتضيف الصحيفة أن الفجوة أصبحت واضحة إذا ما قورن وضع القوة الأمريكية وسلطتها التأثيرية بتاريخها الحافل بالمواقف المؤثرة. وتنهي الصحيفة بالقول أنه يتوجب على أوباما الاعتراف بحقيقة تراجع القوة الأمريكية كسلطة تأثيرية، ويدعوه إلى التوقف عن الكذب على الأمريكيين لأن التضاؤل الذي تشهده أمريكا حادا وكما يصعب التراجع عنه.
نشرت صحيفة ذا ناشونال تايمز في افتتاحيتها مقالا بعنوان "أوباما قسًم أمريكا"، تقول فيه إن آخر استطلاع للرأي قد أشار إلى أن باراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي موضع استقطاب منذ ستين عاما، وتضيف الصحيفة بأن الرئيس السابق بوش كان قد أثار جدلا واسعا، بالمقارنة مع أوباما، حيث جاءت حملة أوباما لإنهاء الانقسامات والخلافات الجدلية الدائرة حول بوش؛ إلا أن الأمر اختلف برمته بعدما تسلم أوباما الرئاسة، حيث واجه العديد من الانتقادات اللاذعة والتي هزت كيانه، وهذا بدوره أثر على روابط الثقة بين الشعب والحكومة الأمريكية بقيادة أوباما. وأنهت الصحيفة بالتساؤل حول ما إذا كان باستطاعة أي طرف سياسي إغلاق الفجوات الحاصلة، أم أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت حقا دولة منقسمة؟
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس