ترجمات
(82)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع ذا انترناشونال سوليديريتي موفمنت- حركة التضامن الدولي في الضفة الغربية-مقالا بعنوان "الزاوية المعزولة"، للكاتب إكسيل، يتحدث فيه عن معاناه عائلة مقيمة من بيت لحم في المنطقة القريبة جدا من قبر راحيل، حيث يتحدث على لسان مريم – والتي فضلت عدم استخدام اسمها الحقيقي- والتي تملك حاليا متجرا صغيرا لبيع الهدايا التذكارية للسياح، فعلى الرغم من عدم وجود المتجر في المكان المناسب، إلا أنه يشكل مصدر الدخل الوحيد لمريم وعائلتها منذ افتتاحه قبل عامين، فقبيل عام 2002 كان زوجها يمتلك محل ميكانيكا سيارات، والذي يقع تماما بجوار الطريق الرئيسي المؤدي إلى القدس، وفي تلك الأثناء كان المحل يشكل مصدر دخل جيد، حيث كان يرتاده الفلسطينيون والإسرائيليون من أجل شراء قطع غيار لسيارتهم، وكانت مريم تمتلك متجرا لمستلزمات المنزل آنذاك، إلا أن الأمر تغير برمته عام 2002 عندما أصبحت المنطقة "منطقة عسكرية"، ففجأة تم إغلاق الطريق الرئيسية، والعائلة التي تعيش في الطوابق فوق المحلات التجارية أصبحت سجينة في بيتها، إذ حول الجنود المنزل الى قاعدة عسكرية، وفي عام 2003 بنت الحكومة الإسرائيلية جدار الفصل العنصري الذي يحيط الآن في المنزل من ثلاث جهات، والذي صادر الأراضي المحيطة بالمنزل، فالوضع كان مختلفا قبل الجدار إذ كانت تستطيع مريم الوصول إلى المدينة المقدسة خلال 15 دقيقة، أما الآن فهي لا تحصل إلا على إذن لزيارة القدس في عيد الفصح وعيد الميلاد، والزمن الذي يستغرقه للوصول إلى هناك يعتمد على مزاج الجنود على الحاجز العسكري، ويكمل بأن دخل المتجر ضئيل بالمقارنة مع الضرائب العالية المفروضة علية من الحكومة الاسرائيلية، لان العائلة تعيش في ما يسمى المنطقة (ج) وهذا يعني أن عليها أن تدفع ضرائب لإسرائيل، لكن بما أن إسرائيل لا تعطي أي حق إلى الفلسطينيين مثل التأمين، فإن العائلة تدفع ضرائب أيضا للسلطة الفلسطينية من أجل الحصول على الخدمات المختلفة، وأنهى الكاتب بنقل ما جاء على لسان مريم، وهي تنظر إلى الجدار الإسمنتي بارتفاع 8 أمتار حيث قالت بأن "الحياة ليست سهلة هنا"، فمعاناه مريم التي ساهم فيها الجدار ترتب عنه تقطيع أوصال عائلتها، وأجبرها على العيش في زاوية منعزلة.
نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "اعتداءات المستوطنين في تلال الخليل الجنوبية"، يقول بأنه للمرة الثالثة على التوالي وفي أسبوع واحد فقط، يعاني الفلسطينيون من هجمات المستوطنين في تلال الخليل الجنوبية، حيث هاجم خمسة مستوطنون قادمون من البؤرة الاستيطانية غير القانونية هافات ماعون، واعتدوا على راع فلسطيني كان يرعي قطيعه في تل مشحاحه، وكما طارد المستوطنون وهددوا متطوعة دولية كانت برفقة الراعي لمعاينة الوضع هناك، ويسرد المقال تفاصيل القصة حيث كانت الساعة 11:30 صباحا عندما كان الراعي الفلسطيني مع قطيعه في تل مشحاحة أمام البؤرة الاستيطانية غير القانونية هافات ماعون، حيث تقدمت مجموعة مؤلفة من خمسة مستوطنين، واحد منهم يرتدي قناعا على وجهه، ودفعوا القطيع بعيدا، وهاجموا الراعي وحذروه من عدم العودة إلى هناك بعد الآن، لأن المنطقة بأكملها "ملكية الشعب اليهودي لآلاف السنين"، ليطردوا الراعي أسفل التلة، وفي تمام الساعة 12:30 حضرت مجنزرتان عسكريتان، بالإضافة إلى سيارة تابعة للشرطة لسماع شهادات المتضررين والمستوطنين، ويكمل المقال بالحديث بأن هذا الهجوم هو الثالث الذي يرتكبه المستوطنون في الأسبوع الماضي في تلك المنطقة، من بداية عام 2012، وقد سجل المتطوعون القادمون إلى المنطقة ما يقارب 25 عملية من أعمال الترهيب التي يقوم بها المستوطنون الذين يعيشون في البؤرة الاستيطانية غير القانونية في هافات ماعون، وينهي المقال بالحديث عن أعمال العنف التي تعتبر جزءا من استراتيجية اليهود التي تهدف إلى الوصول إلى الأراضي والموارد في تلال الخليل الجنوبية.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "كسب الوقت من خلال توجيه ضربة إلى إيران" كتبه ريتشارد كوهن، ينتقد فيه الكاتب كلا من باراك أوياما والجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ويقول إن أية محاولة إسرائيلية لعرقلة البرنامج النووي الإيراني هي شأن إسرائيلي على المدى القصير. قال ديمبسي في (سي ان ان) بأن غارة اسرائيلية "لن تحقق لهم أهداف طويلة الأجل"، وهو بالتأكيد صحيح. لكن إسرائيل لديها أيضا هدف على المدى القصير- وهو كسب الوقت. تشير إسرائيل إلى أن تفجير المفاعل النووي في العراق عام 1981 أدى إلى انتكاس برنامج صدام حسين - و لم يسفر عن أي نوع من الانتقام واسع النطاق. وحدث شيء مماثل مع تفجير المنشأة السورية عام 2007. لم ينظر إلى أي من هاتين العمليتين على أنهما حل طويل الأجل، لكن كلاهما حققتا أهدافا طويلة الأمد. خلال سنة أو سنتين يمكن أن يتغير الكثير في الشرق الأوسط، لأن المنطقة في حالة اضطراب. يلاحظ نوعا من السخط في الأشياء الكثيرة التي تقال بحق إسرائيل: لماذا لا تستطيع الانتظار؟ ما هو العيب في الاحتواء؟ لقد نفع مع الاتحاد السوفيتي ونفع مع كوريا الشمالية. تمتلك باكستان القنابل بوفرة، لماذا إذا لا نختبئ في القبو. فكيف تعتبر إيران مختلفة؟ إيران مختلفة لأنها بكل صراحة تهدد إسرائيل. إنها مختلفة لأنها تدعم حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة. إيران مختلفة لأنها تتصرف بطريقة غير مسؤولة، تتأمر في الأونة الأخيرة من أجل اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة.
نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "جريمتهم الوحيدة أنهم يهود" بقلم رابي يونا ميتزيغر، يُشير الكاتب أنه خلال زيارته لروضة في ألمانيا طلب منه الأطفال هناك التكلم بالعبرية، ويتعلم الآباء الذين لا يعرفون كلمة عبرية واحدة اللغة من أطفالهم. من السهل داخل إسرائيل التعرف على مفاهيم مثل "يهودي" أو "إسرائيلي" لأننا نعيش بين يهود، أما في الشتات عندما تعيش مع غير اليهود، فإنك تشعر بالعزلة وتبدأ بالبحث عن الجذور الخاصة بك. ويضيف الكاتب قائلا أن التربية اليهودية في الخارج مهمة للغاية. من المعروف أن 90% من الأفراد الذين لا يذهبون إلى المدارس اليهودية وليس لهم اتصال بالمجتمع اليهودي يقومون بالزواج من غير اليهود، لذا نفقد عائلة يهودية أخرى. التعليم اليهودي في الشتات هدفه الحفاظ على الحياة لمستقبل شعبنا. كل واحد يريد تعلم شيء عن الصهيونية عليه زيارة مدرسة يهودية في الشتات. العلم الإسرائيلي ورمز يهودي مثل نجمة داود تجدها هناك في كل زاوية. ويكمل الكاتب قائلا بأن الطلاب على دراية جيدة بالتاريخ اليهودي والجغرافيا، والمعلمون ليسوا هناك من أجل المال ولكن بدافع الشعور بالواجب. ينهي الكاتب قائلا: لسوء الحظ، كارهي إسرائيل ليس لديهم وازع، يكرهون الإسرائيليين وغير الإسرائيليين، الصغار والكبار. مذبحة تولوز قاسية لضحايا أبرياء وجريمتهم الوحيدة كونهم يهود.
نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "حماية يهود فرنسا" حيث تقول الصحيفة أن الهجوم الأخير ضد اليهود في فرنسا يزيد من إحساس اليهود في أوروبا بالضعف، وتصف الصحيفة ما حدث بالمجزرة الفظيعة، وتضيف أن القاتل كان ذاهبا لقتل اليهود بسبب حقده عليهم، وتضيف قائلة بأن هناك ما يقارب نصف مليون يهودي في فرنسا يشكلون ثالث أكبر مجتمع يهودي بعد إسرائيل والولايات المتحدة وتقول أن المهاجرين العرب ومعادي السامية عادة يقومون بهجمات ضد اليهود، فقد طلب عضو الكنيست يكوف كاتز من يهود فرنسا ويهود أوروبا عامة العودة لإسرائيل بعد الحادثة الأخيرة، وفي نهاية المقال تشير الصحيفة إلى أن الهجمات في مدينة تولوز تزيد من إحساس اليهود في أوروبا بالعزلة والضعف، وتختم بالقول أنه يجب حماية اليهود في أوروبا.
الشأن العربي
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سوريا ربما تحتاج مانديلا خاص بها لإنهاء هذه الحرب" كتبه جوناثان ستيل، يقول فيه إن الناس في سوريا غاضبون بسبب عنف الحكومة وما يعتبرونه عروضها الواهية للإصلاح، وكون عدد الانشقاقات في الجيش ضئيل، لا تزال قوات الأمن راسخة إلى جانب الحكومة. تتخلى الحكومات الغربية على ما يبدو عن الخيارات العسكرية. وتشعر الولايات المتحدة بالقلق حول تنظيم القاعدة، حيث أن التفجيرات الأخيرة في دمشق وحلب ربما تكون مثالا آخر على دور هذا التنظيم في استغلال الفوضى. رفضت فرنسا الدعوات السعودية والقطرية لتسليح المتمردين. إننا نرحب بهذه الخطوات. وبالتالي ما بقي أمام الغرب هو دعم نهج عنان لوقف الأعمال العدائية في وقت واحد من كلا الجانبين. ثم من الممكن أن يكون هناك حوار حول بدء مرحلة انتقالية سياسية، دون شروط مسبقة. تحت الإقناع الروسي، واقفت الحكومة الآن على الوساطة الدولية- تحول كبير عن العام الماضي. لكن تتطلب الوساطة أن تتوقف المعارضة ومؤيدوها العرب والغربيون عن الضغط على الأسد بأن يسلم السلطة قبل البدء بالمحادثات. يقول جهاد مقدسي، المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، "لا أحد يجرؤ على مواجهة الشارع ويقول نحن بحاجة إلى حوار. أنتم بحاجة إلى رجل دولة، نيلسون مانديلا، الذي يستطيع القول، لقد عانيت وقد كنت في السجن وأنا مستعد للحوار".
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "السوريون الهاربون يشتبكون مع قوات الأمن في العاصمة" بقلم آني برنارد، تُشير الكاتبة إلى أن المنشقين السوريين قاموا بانتفاضتهم في قلب العاصمة دمشق حيث يقطن هناك الأثرياء ويخضع الحي لحراسة أمنية مشددة، سرعان ما حدث اشتباك بين المنشقين وقوات الأمن مما أدى إلى أشرس المعارك في دمشق. تزامنت هذه الاشتباكات مع وصول فريق مراقبي الأمم المتحدة الذين تم إرسالهم من قبل كوفي عنان. السيد عنان يسعى إلى تعزيز جهوده لبدء حوار بين الخصوم في الصراع السوري وبين فتح الباب أمام المساعدات الإنسانية. على الرغم أن روسيا مؤيدة للأسد إلا أنها قامت بالضغط عليه لتوقيف القتال اليومي والسماح للمساعدات بالدخول لضحايا النزاع ويقدر عدد القتلى وفقا للأمم المتحدة ب 8000 قتيل والآلاف النازحين. تضيف الكاتبة قائلة أن التوقيت وكثافة الاشتباكات الذي حدث في دمشق يُشيران إلى أن الدبلوماسية لم تحقق تقدما يُذكر في حل الصراع. الجيش السوري يحقق تقدما ملحوظا ضد المتمردين من إدلب في الشمال إلى درعا في الجنوب. وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي جماعة معارضة ومقرها لندن، أن مخبرين أفادا بمقتل ما لا يقل عن 18 عنصرا من قوات الأمن خلال القتال في دمشق، بينما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن عدد القتلى أقل بكثير. وقالت سيدة أعمال في اتصال هاتفي "إنها المرة الأولى الذي حدث فيها شيء قريب كهذا وبصوت عال، بقينا مستيقظين حتى الخامسة صباحا" وقال السكان أن القتال بدأ في الساعة 2 أو 3 صباحا مع حدوث عدة انفجارات مع أصوات الرشاشات وطائرات الهليكوبتر في منطقة لرجال الأعمال ومكاتب الأمم المتحدة ومساكن الدبلوماسيين. وقال أحد السكان أن المعركة استمرت لثلاث ساعات وقامت القوات الحكومية بإخلاء مبنى سكني وقطع التيار الكهربائي قبل شن الغارة.
نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "من الصعب طرد الأسد، ومن السهل إصلاح الاقتصاد السوري" بقلم كارلوس كيني، يُشير الكاتب إلى أن روسيا والصين ستكونان على ما يرام عندما تتخذان قرارات سيئة أخلاقيا بشأن سوريا، ولكنهما لا تشعران كذلك عندما تكون قراراتهما سيئة اقتصاديا". روسيا لا تزال تزود سوريا بالسلاح والصين لا تزال تستورد النفط السوري. العقوبات بما في ذلك الحظر على واردات النفط أو استثمارات جديدة في سوريا أثرت على الوضع السوري. قبل الثورة كانت أوروبا أكبر مستورد للصادرات النفطية السورية، الآن يوجد شركات للطاقة الغربية في سوريا مثل غلف ساندز البريطانية وشركة شيل الملكية الهولندية وتوتال الفرنسية، لكن جميع هذه الشركات علقت التنقيب والاستثمار الجديد هناك. انخفضت الاستثمارات الأجنبية في سوريا من 1.4 مليار إلى 500 مليون دولار بين عامي 2010 و 2011. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الاقتصاد السوري انكمش بنسبة 2% في عام 2011. على الرغم من الإدانة الواسعة من الدول المجاورة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا، لا يزال المجتمع الدولي عاجزا عن اتخاذ إجراءات صارمة بالإضافة إلى أن روسيا والصين تُعرقلان أي عمل منسق للأمم المتحدة. اقترح أوين باردر وإليوت كيم من مركز التنمية العالمية أن أوروبا وأمريكا اتفقتا على أن أي عقد جديد من قبل حكومة الأسد ليس من الواجب على الحكومة اللاحقة القادمة تنفيذها والالتزام بها، والهدف من ذلك هو الحد من المخاطر التي ستتعرض لها الحكومة المستقبلية. ستواجه الشركات التي تريد توقيع صفقات مع الأسد صعوبة كبيرة لكون مثل هذه الصفقات غير شرعية في المراكز المالية الرئيسية.
نشر موقع دونيا بولتني التركي مقالا بعنوان "فلسطين بعد الربيع العربي" للكاتب ياسر الزعتري، يقول الكاتب أن هناك خط واحد للمسلمين اتجاه فلسطين وقضيتها سواء بالنسبة للسلطة أو المعارضة، ولا توجد أية شبهة في ذلك، والكثير منهم من يقول بأن الربيع العربي جاء لوحده دون شبهات أو شكوك بتدخلات خارجية، والبعض الأخر يقول أن له دوافع أخرى مثل إنشاء أحزاب يساريه وأحزاب متشددة مشبوهة ومبالغ بها، حيث تقوم على تشويه صورة الربيع العربي كما حصل في سوريا، وبعد التصليحات والتغيرات التي حصلت في مصر، تونس والمغرب، حيث حدثت هنالك عملية نقل للشعب بإرادته لتغيير السلطة وتحقيق الحرية، ويتوقع البعض أن تكون هذه الثورة الحاصلة هي من تدبير الصهاينة، حتى أن البعض يقول أنها مؤامرة من دول الغرب لتقسيم الوطن العربي، وهنالك أقاويل بأنه يوجد تعاون بين الإخوان المسلمين وأمريكا، ولكن هذا لا يعني إغفال المسلمين لواجباتهم اتجاه القضية الفلسطينية والوفاء بها، ولكن الهدف من التعاون المشترك هو عدم استفزاز المجتمع الدولي لأنه يصب في صالح الصهاينة، وندرك جيدا أن المجتمع الغربي ينظر دائما الى المسلمين على أنهم العدو الأول، وهذه النظرة لن تتغير أبدا، لذلك السبب هناك تحفظ على كل شيء، ومن الأمثلة على ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي وقعتها مصر، فقد تحفظ الإخوان والسلفيون عليها. ويقول الكاتب أن الأمة الإسلامية لا يمكن لها في وقت من الأوقات أن تتخلى عن القضية الفلسطينية، فهي دائما المسألة الأهم بالنسبة لها، وما يدل على ذلك في المغرب تشكلت عدة مجموعات تعمل على دعم القضية الفلسطينية وكذلك تونس بعد سقوط النظام تم ملء الشوارع بالأعلام الفلسطينية وأيضا في ليبيا بالرغم من المساعدة التي قدمها الناتو إلى الثوار إلا أن الثوار أعلنوا عن دعمهم ووقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني، وهذا يدل على أن القضية الفلسطينية ضربت بعرض الحائط كل القوى السياسة في العالم والحركة النوعية الملموسة بعد التغيرات التي حصلت في المنطقة، ويقول الكاتب أيضا أنه بعد نهاية الربيع العربي سوف تحصل تداعيات وتطورات أخرى لمصلحة القضية الفلسطينية وستبقى دائما هي المسألة المهمة لدى الشعوب العربية والإسلامية.
نشر موقع الجزيرة مقالا بعنوان "اتركوا إيران جانبا واسعوا لحل الأزمة السورية" للكاتب جاسون باك. حيث يطلب الكاتب من العالم أن يوجه أنظاره لسوريا، لا لإيران والتي برأيه يمكن أن تكون السبب في حرب إقليمية، حيث يقول الكاتب أن كل طرف في الصراع في سوريا لديه من يسانده ويدعمه من القوى الخارجية، وإذا لم تلعب القوى الإقليمية دورها في حل الصراع فإن هناك إمكانية لحدوث حرب إقليمية وتفاقم الأوضاع في المنطقة، ويقول الكاتب أن امتلاك إيران للقنبلة النووية قد يؤدي إلى استقرار في المنطقة بسبب تساوي ميزان القوى، وهي حال مشابهة لما كان عليه الوضع في الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي سابقا، ويضيف الكاتب بأن المشكلة إذن ليست القنبلة النووية الإيرانية بل مساعي إسرائيل لمنع إيران من امتلاكها من خلال ضربة عسكرية الأمر الذي يرى الكاتب أنه سيؤدي إلى عملية انتقامية من قبل إيران تنتهي بحرب إقليمية، ويقول الكاتب أن حل الأزمة السورية هو الأهم الآن، حيث يرى أن الحل يمكن أن يكون من خلال توفير ملاذ آمن للأسد هو وطائفته العلوية. ويختم بالقول أنه إذا استمر تجاهل الأزمة السورية فإنها ستكون سببا لحرب إقليمية.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة وروسيا تبقيان الرواد في بيع الأسلحة" للكاتبة يكاترينا كوجيفنيكوفا: تقول الكاتبة وفقاَ لتقرير نشر من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بأنه خلال الخمس السنوات الأخيرة نمت تجارة الأسلحة العالمية إلى الربع، بالإضافة إلى أن البلدان الأسيوية تعتبر من الرواد في شراء الأسلحة، وبحسب البيانات التي نشرها معهد ستوكهولم الدولي بشأن توريد الأسلحة التقليدية والمعدات العسكرية فإن حجم توريد الأسلحة العالمية ما بين فترة عام 2007- إلى 2011 قد ارتفع إلى 24% بالمقارنة مع فترة 2002-2006، كما ويضيف التقرير بأن أكبر مستورد للأسلحة تعتبر الهند، حيت أنه في عام 2007 إلى 2011 استوردت الهند 10% من حجم الأسلحة العالمية، وستظل الهند المستورد الرئيسي للأسلحة، وتشير بي بي سي إلى أن الهند سوف تنفق 5 مليارات دولار على شراء 126 طائرة مقاتله خلال السنوات الخمس القادمة، وتعتبر المرتبة الثانية من أكبر مستوردي الأسلحة كوريا الجنوبية وحصتها من حجم إمدادات الأسلحة العالمية 6% والمرتبة الثالثة باكستان والصين بنسبة 5% بالإضافة إلى سنغافورا وحصتها 4%، وتشير الكاتبة إلى أن البلدان الأسيوية قد شكلت 44% من حجم صفقات الأسلحة العالمية، حيث تشير وكالة رويترز بأنه يليها الاتحاد الأوروبي بنسبة 19%، والشرق الأوسط بنسبة 17%، والولايات المتحدة بنسبة 11% والدول الإفريقية بنسبة 9%، أما بالنسبة للمصدر فهناك أكبر 5 دول لمصدري الأسلحة في العالم، والولايات المتحدة تعتبر المرتبه الأولى والمرتبة الثانية روسيا وبعدها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين تعتبر المرتبه السادسة على العالم، علما أن الصين كانت من أكبر مستوردي الأسلحة ما بين عام 2002-2006 لكن انخفضت إلى المرتبة الرابعة بسبب تطوير الأسلحة الخاص بها.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "ضرب إيران هي أمنية للموت" للكاتب يكير الكريف. حيث يقول الكاتب أن ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران ستكون الخطوة الأولى لزوال إسرائيل، ويقول أن العقوبات قد تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني خاصة إذا زاد الضغط على هذا النظام، ويقول أن نتنياهو قد يكون أكثر القادة الإسرائيليين الذين تعهدوا بإزالة أي تهديد ممكن لإسرائيل وربما يدخل نتنياهو التاريخ، ولكن في نفس الوقت قد يكون سبب نهاية إسرائيل، وحسب ما يرى الكاتب فإن ضربة عسكرية لإيران قد تكون خطوة لنهاية وزوال دولة إسرائيل بسبب الرد الإيراني الذي سيكون موجعا، ويضيف أن إيران ستستمر لأيام بقصف المدن الإسرائيلية بالصواريخ وهروب المواطنين الإسرائيليين وعدم عودتهم إلى إسرائيل، وفي نهاية مقاله يحذر الكاتب من ضربة عسكرية لإيران معللا ذلك بأنه ليس هناك ضرورة لمثل هذه الضربة، وأنه إذا كان هناك من يتوجب عليه ضرب إيران فهي القوى العظمى في العالم.
نشر موقع بي بي سي ملخصا لمقابلة الرئيس الأفغاني كرزاي مع عائلات الضحايا الذين قتلهم الجندي الأمريكي وقد كانت المقابلة تحت عنوان "سيدي الرئيس، أريد جوابا" وتتحدث الجزيرة عن هذا السؤال الذي سأله أحد أقارب الضحايا الذي وجه رسالة لكرزاي قائلا "من جلب لنا كل هذا؟، أجبني" وتضيف الجزيرة أن كرزاي لم يرد بأية كلمة، في حين أخذ الرجل يوجه السؤال لكل من في الغرفة من مسؤولين عسكريين أفغان ولكن دون أي إجابة، وخيم الصمت على الجميع في حين كان يروي الرجل كيف لقي أفراد عائلته مصرعهم بطريقة مروعة، ويقول أن الحادثة لم يقم بها جندي أمريكي واحد، بل كانوا مجموعة من الجنود الذين أخذوا يصرخون على عائلته قائلين "طالبان، طالبان".
نشرت صحيفة داون مقالا بعنوان "حرب أخرى في الشرق الأوسط" للكاتب نجم الدين الشيخ. حيث يقول الكاتب أن إيران عرضت مؤخرا المحادثات حول برنامجها النووي وقد رحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بهذه المبادرة، لكن الكاتب يتساءل فيما إذا كانت إيران جدية في مسألة المحادثات أم أنها تريد توفير مزيد من الوقت لنقل منشئاتها النووية إلى مناطق أكثر أمنا، ويشير الكاتب إلى أن هذه المبادرة جاءت نتيجة لضغط أوباما وعقلانيته وتمسكه بخيار المحادثات، واعتباره الخط الأحمر للقضية الإيرانية هو امتلاكها السلاح النووي – والذي برأي أوباما لم يحدث بعد، ويضيف الكاتب بأن أوباما رفض مطالب نتنياهو بالتحرك والقيام بضربة عسكرية لإيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، ويختم بالقول أن الحل الوحيد يأتي من خلال المحادثات فقط.
نشرت صحيفة أكشام التركية تقريرا بعنوان "السيناريو يخيف الولايات المتحدة الأمريكية" نقلت صحيفة نيويورك تايمز خبرا عن الخطة المتوقعة لضرب إيران، وذكرت أن هذه الخطة ليست الرئيسية ولكن هي توقعات للجيش الأمريكي أن يسير على هذه الخطوات، هدف إيران الأول هو القضاء على السفن الحربية التابعة للجيش الأمريكي: في السيناريو، سوف تقوم الطائرات الإسرائلية بضرب المنشأة النووية الإيرانية، وسوف يعمل نظام الدفاع الجوي الإيراني بصد هذا الهجوم، وسوف تكون السفن الحربية الأمريكية المتواجده في الخليج العربي هدفاٌ لإيران، وإذا ضربت إيران سفينة واحدة من السفن الأمريكية فسوف يؤدي ذلك الى مقتل 200 جندي أمريكي مما يؤدي الى صعوبة الأمر على الجيش الأمريكي، وأكد مسؤول أمريكي أن إسرائيل سوف تقوم بضرب إيران على خلال عام واحد على الأقل ولهذا السبب تحاول الدول الحليفة لإسرائيل عدم السماح لها بفعل ذلك، ومن دون أخذ الموافقة من الولايات المتحدة فإن إسرائيل لا تفكر أيضا في ضرب إيران، وذكر أيضا الى أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية متأكدتان على أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم، حتى ولو أن إيران تفكر في تصنيع السلاح النووي فسوف يستغرق على الأقل عامين أخرين، لهذا السبب تريد الولايات المتحدة حل الأزمة مع الإدارة الإيرانية بطريقة سياسية، ولكن الإدارة الإسرائيلية مصممه على ضرب المنشأة الإيرانية لحل الأزمة.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
"قاطعوا المستوطنات من أجل حماية إسرائيل"
بيتر بينرت –نيويورك تايمز.
مسحت الحكومة الإسرائيلية الخط الأخضر الذي يفصل بين إسرائيل والضفة الغربية، وفي عام 1980 كان هناك 12000 يهودي فقط يعيشون في الضفة الغربية، لكن الحكومة الإسرائيلية ساعدت في إيصال الرقم اليوم إلى 300000 شخص. وفي الحقيقة فإن العديد من الخرائط الإسرائيلية لم تعد تظهر الخط الأخضر اليوم.
أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مستوطنة أرئيل–والتي تقع في عمق الضفة الغربية- بأنها قلب إسرائيل، وتضع الحكومة الإسرائيلية كيانا سياسيا بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط الأمر الذي يمنع ملايين الفلسطينيين من الجنسية والتصويت ضمن الدولة التي تتحكم بمصيرهم.
وردا على ذلك شرع الفلسطينيون في حملة عالمية من أجل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وانتهاء الاحتلال في الضفة الغربية، والمطالبة بحق العودة، وكذلك رفض إسرائيل كدولة يهودية.
ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية والحملة الفلسطينية العالمية يقودان حل الدولتين إلى صندوق القمامة، لقد حان الوقت من أجل حملات مضادة من أجل دولة يهودية ديمقراطية تعيش جنبا لجنب مع دولة فلسطينية.
يسمي اليهود المنطقة الموجودة في الطرف الآخر من الخط الأخضر يهودا والسامرة وذلك وفقا للكتاب المقدس بينما يسميها الفلسطينيون "الضفة الغربية" بعد ما كانت معزولة عن المملكة الأردنية في عام 1948 وكان الهدف من الاسم تمييزها عن بقية المملكة التي تقع في الضفة الغربية لنهر الأردن، وتسمية الضفة الغربية هي مفارقة تاريخية ولا تتحدث عن شيئ مرتبط بما يحصل حاليا.
وبدلا من ذلك علينا أن نسمي الضفة الغربية "إسرائيل غير الديمقراطية" وهذه العبارة تشير إلى أن هناك نسختان من إسرائيل اليوم :نسخة ديمقراطية حدها الخط الأخضر ونسخة أخرى غير ديمقراطية في الطرف الأخر من الخط الأخضر، والثانية تقوض شرعية إسرائيل والاحتلال.
يجب علينا أن نوقف تعاملنا مع المستوطنات الإسرائيلية خارج الخط الأخضر، ويجب أن نمنعها من دخول الولايات المتحدة الأمريكية وفي كل مرة يشار إلى إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية يجب أن نحدد بأننا نتحدث عن إسرائيل ما دون الخط الأخضر أما ما هو خارج ذلك فتلك ليست بدولة ديمقراطية.
ولكن مقاطعة المستوطنات ليست كافية، يجب أن ندعم إسرائيل الديمقراطية على حساب إسرائيل خارج الخط الأخضر، وإذا أردنا أن نعادي القوى الخارجية التي تهدد إسرائيل من الخارج علينا أيضا أن نعادي القوى التي تهددنا من الداخل.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس