ترجمات

(133)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "الحكومة الفلسطينية الجديدة في الضفة الغربية تؤدي اليمين الدستوري مما أثار غضب حماس"؛ ويتحدث المقال عن أن الحكومة الجديدة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قد أدت اليمين الدستوري لتتشكل الحكومة في ظل القيادة المستمرة لرئيس الوزراء سلام فياض؛ ويكمل الحديث عن استقالة مجلس الوزراء الفلسطيني في أيار الماضي من عام 2011 بعد إبرام اتفاق المصالحة بوساطة مصرية بين حركتي فتح وحماس ، حيث تولت عقبها الحكومة الانتقالية المؤقتة زمام الأمور، وتلخص جل الاتفاق آنذاك بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تكنوقراطية؛ إلا أن المفاوضات اللاحقة لم تؤت ثمارها، وكما يضيف المقال بأن الرئيس عباس وعد بأنه سيتم حل الحكومة الجديدة على الفور عندما ستتكلل محادثات الوحدة الوطنية مع حماس بالنجاح، إلا أن المتحدث باسم حماس فوزي برهوم صرح لوكالة الأنباء الفرنسية (اف ب) بأن تشكيل الحكومة الجديدة "يعزز الانقسام....ويظهر بوضوح بأن السلطة الفلسطينية وحركة فتح لا تزالان بعيدتان عن تنفيذ اتفاق الوحدة الوطنية"، وأنهى المقال بالإشارة إلى ما ورد في صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية، والتي نقلت تأكيد عباس على أن هدف الحكومة الجديدة هو التحضير للانتخابات المحلية.

 نشر موقع (ن ب ر) الإخباري الأمريكي مقالا بعنوان "في سبيل التغيير، الفلسطينيون يسعون الآن نحو زيارات رفيعة المستوى"؛ للكاتب لوورد غارسيا نافارو، يقول فيه الكاتب أنه وعلى مدار عقود شرع المسلمون من جميع أنحاء العالم نحو مقاطعة غير رسمية للمسجد الأقصى في القدس؛ ويكمل بالقول بأن الكثير من المسلمين يعتقدون بأن زيارتهم لهذه الأماكن تعطي شرعية لمزاعم إسرائيل في منطقة المسجد والتي تعتبر أقدس مكان بالنسبة لليهود، في حين يطالب الفلسطينيون بإقامة دولة لهم وعاصمتها القدس الشرقية حيث يقع المسجد، ويكمل الكاتب بالقول بأنه ومؤخرا قامت السلطات الدينية الفلسطينية وعدد من المسؤولين الفلسطينيين بمطالبة المسلمين بزيارة المسجد، وهذا بدوره خلق جدلا داخل المجتمع الفلسطيني، ولعل زيارة أحد الشخصيات الدينية المصرية الشهر الماضي للمسجد شجعت الفلسطينيين على هذه الدعوة، ويستهل بالقول بأن السلطات الدينية تمارس ضغطا كبيرا من أجل تشجيع المزيد من الزيارات رفيعة المستوى إلى المسجد، وكما نقل الكاتب عن عزام التميمي- المدير الإداري للحرم القدسي الشريف – قوله: "لدينا موقف واضح جدا في هذا الشأن... ونحن نرحب ونشجع هذه الزيارات من قبل القادة المسلمين.... والحرم القدسي الشريف تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومثل هذه الزيارات ستساهم في رفع الحصار عن هذا المكان المقدس"، ويتساءل الكاتب هنا: هل يمكن لهذه الزيارات مساعدة الفلسطينيين؟ فمن وجهة نظر التميمي فأن الزيارات التي يقوم بها المسلمون من دول أخرى تدعم مطالب الفلسطينيين في القدس الشرقية، والاستمرار في المقاطعة العربية لا يخدم سوى مصالح إسرائيل، ويلقي الكاتب الضوء على موقف إسرائيل التي صرحت بأنها ترحب في السياح من جميع الأديان؛ في حين يذكر الكاتب مشكلة الصعوبة في الحصول على تأشيرات الدخول، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بدخول كبار الشخصيات القادمة من العالم العربي، إلا أن الجدل لا يزال قائما في أواسط المجتمع الفلسطيني، حيث يشير الكاتب إلى المحلل الفلسطيني المستقل هاني المصري، والذي قال بان "المقاطعة يجب أن تستمر....وببساطة فإن التعامل مع الإسرائيليين حول مسألة الحصول على تأشيرة دخول أو إصدار تصريح من شأنه

أن يضفي الشرعية على الاحتلال"، وأنهى الكاتب بالتطرق إلى حقيقة عدم السماح لمعظم الفلسطينيين من الضفة الغربية بالدخول إلى القدس أو اتباع سياسة الاختيار العشوائي على بوابات الدخول.

 نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "زعيم حركة حماس ينتقد تقديم الولايات المتحدة المساعدات العسكرية لإسرائيل"، كتبه رون فريدمان، يقول فيه بأن رئيس وزراء حماس إسماعيل هنية انتقد قرار الولايات المتحدة بمنح إسرائيل 70 مليون دولار من المساعدات المالية لنظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ في لقاء له مع نشطاء مؤيدين للفلسطينيين من الدول العربية والإسلامية، كما ورد في راديو إسرائيل يوم الجمعة. وقال بأن "الأموال الأمريكية تشجع إسرائيل على ارتكاب جرائم حرب". وقد اجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مع نظيره الأميركي ليون بانيتا في واشنطن العاصمة يوم الخميس، وشكر الرئيس باراك أوباما والحكومة الأميركية على دعمهم لنظام القبة الحديدية قصير المدى المضاد للصواريخ. وأكد بانيتا على دعم بلاده لإسرائيل، وشدد على أهمية نظام القبة الحديدية لقدرات إسرائيل الدفاعية.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الحقيقة بشأن (اللاجئين)"، كتبه حانوخ داوم، يقول فيه بأن حوالي 40٪ من الجرائم التي يتم ارتكابها في تل أبيب تتم من قبل الأجانب غير الشرعيين، وعلى هذا المعدل فإن المتسللين إلى إسرائيل سيصلون للمليون في مرحلة ما. أليس هذا تهديدا ديمغرافيا؟ دعنا نوضح نقطة هامة، وهي كذبة بالفعل، المصطلح "لاجئين" لا ينطبق على هؤلاء المتسللين. نحن نتعامل مع أناس يسعون لحياة أفضل. حتى وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة ذات العلاقة، اللاجئون يعتبرون كذلك فقط في الدولة الأولى التي يصلون إليها بعد بلدهم- وفي هذه الحالة، إنها مصر. معظم المتسللين قادمين من إفريقيا وخاصة أريتيريا، وبالمناسبة، أريتريا، تتبع قواعد دكتاتورية وهناك الخدمة الإلزامية في الجيش لمدة 15عاما. ومعظم المتسللين هم مراوغون ومتهربون، والناس الذين لا يريدون الانضمام الى الجيش. يمكن للمرء أن يتفهم هذا، ولكن هذه ليست مشكلتنا. ما يصعب الأمور هو أن جماعات يسارية قد مت التماسا لمحكمة العدل العليا، التي منعت إسرائيل من إعادة المتسللين إلى مصر بعد فترة وجيزة من عبور الحدود، خشية أن يتم إطلاق النار عليهم. نتيجة لذلك يعمل المتسللون في إسرائيل، ويسمع عنهم أصدقائهم في إفريقيا فيصلون إلى هنا بشكل جماعي. هل ترون ما يحدث هنا؟ الحكومات الأوروبية تقوم بتسليم الأموال إلى الجماعات اليسارية التي تساعد المتسللين من خلال المحكمة العليا. وماذا تكسب أوروبا من هذا؟

 نشرت صحيفة بوسطن غلوب الأمريكية مقالا بعنوان "نتنياهو متشكك حيال قيام إيران بإنهاء برنامجها النووي"،

للكاتب كاريل جانيك، يقول فيه بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متشكك حيال عدم موافقة إيران على وقف برنامجها النووي، حيث اتهم إيران "بالتلاعب بالمجتمع الدولي"، وبالرغم من جولات المحادثات الحاسمة لمناقشة الموضوع النووي الإيراني إلا أن نتنياهو لا يزال يأمل في الحل الدبلوماسي باعتباره الحل الأنجع؛ ويضيف الكاتب بالقول بأن إيران تقول بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة، في حين يشتبه كل من الغرب وإسرائيل في أن إيران تسعى لصنع أسلحة نووية، وإسرائيل بدورها متخوفة من أن تملك إيران سلاحا نوويا، لأن ذلك من شأنه أن يهدد بقاء الدولة اليهودية، وأنهى الكاتب بالقول بأنه على الرغم من عدم توجيه نتنياهو إنذارات صريحة لإيران، إلا أن المسؤولين الإسرائيليين يرون بأنه من المحتمل أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية، وهذه إحدى خطط الولايات المتحدة، والتي صرحت أنها ستلجأ إلى مهاجمة إيران عسكريا إذا لزم الأمر لمنعها من تطوير أسلحة نووية.

الشأن العربي

 نشر موقع (غلوب آند ميل) الكندي الإخباري مقالا بعنوان "قوات الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة تشن الضربة الأولى على الصومال"، بقلم عبدي جوليد، يقول فيه بأن القوات البحرية ومروحيات هجومية تابعة للاتحاد الأوروبي شنت غارة برية تعتبر الأولى من نوعها على مخبأ للقراصنة، ويكمل الكاتب بالقول بأن القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أعلنت بأنها سوف توسع مهمتها لتشمل السواحل الصومالية والممرات المائية داخل البلاد للمرة الأولى. ويشير الكاتب إلى أن الغارة قد دمرت معدات وأسلحة ومخازن للوقود وزوارق تابعة للقراصنة، ويلقي

الكاتب الضوء على الاتحاد الأوروبي ودوره باعتباره المانح الرئيسي للحكومة الانتقالية الصومالية، كما أنها الجهة التي تشرف على تدريب قوات الجيش الصومالي، وتقوم بتعزيز القوات البحرية من خلال التعاون مع خمسة بلدان مجاورة لتمكينها من مواجهة القرصنة؛ ويرى الكاتب بأن الهجوم سيزيد من الضغط وسيعطل جهود القراصنة في الخروج إلى البحر لمهاجمة السفن التجارية والمراكب الشراعية؛ حيث تعتبر القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي هي المسؤولة عن حماية السفن المحملة بالأغذية من برنامج الغذاء العالمي والذي يحمل مساعدات إنسانية للصومال، وأنهى الكاتب بالقول بأنها المرة الأولى التي يسمح فيها لقوة بحرية خارجية بالعمل في المنطقة الساحلية والمياه الداخلية للصومال، حيث جاءت هذه السياسة الجديدة، بالإضافة إلى تكتيكات أخرى يمكن أن تشمل استخدام سفن حربية أو طائرات هليكوبتر لاستهداف قوارب القراصنة على طول الخط الساحلي، وكذلك المركبات البرية أو خزانات الوقود التي يستخدمها القراصنة.

 نشر موقع ذا أهرام ويكلي مقالا بعنوان "بدء العد التنازلي النهائي"، للكاتبة دينا عزت، تقول فيه الكاتبة أنه على الرغم من العثرات، إلا أن المرحلة الانتقالية في مصر تقترب من النهاية، وتكمل بالقول بأن ملصقات المرشحين للرئاسة تبدو أكثر ازدحاما في القاهرة، حيث تستعد البلاد لإجراء أول انتخابات ذات قدرة تنافسية عالية، حيث يستعد الجميع للجولة الأخيرة من السباق الكبير؛ وكما تتحدث الكاتبة عن تبادل الاتهامات بين البرلمان ولجنة الانتخابات الرئاسية، والتخوف من حدوث بعض السقطات الخطيرة، والتي من الممكن أن تظهر في مشاهد دموية مشابهة لتلك التي وقعت في العباسية بين أفراد الشرطة العسكرية والمتظاهرين، وتشير الكاتبة إلى احتمال وجود خلافات عند تحديد توقيت لصياغة الدستور، والحقيقة المؤكدة من عدم وضوح صلاحيات الرئيس في شكلها النهائي في الدستور قبل الانتخابات، وفي هذا الوقت تسعى اللجنة الانتخابية إلى النظر في مسودات بديلة إلى حين إكمال الدستور وإخراجه بشكله النهائي، وذلك بهدف توفير المبادئ التوجيهية اللازمة لرئيس الدولة القادم، إلا أن الإسلاميين في البرلمان معارضون لهذه الخطوة، لأنهم يخشون من أي قرار من شأنه أن يقوض امتيازاتهم، وأنهت الكاتبة بالقول بأن المعارك المندلعة في غمرة الربيع العربي، تجعل المشهد السياسي معقدا بما يكفي لجعل الانتخاب الرئاسية المصرية المقبلة غير كافية للتحفيز على العودة إلى الاستقرار.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "اليمن- الجيش وتنظيم القاعدة تقدم للجيش أم تراجع تكتيكي لمجموعات القاعدة" للكاتب جورج مالباونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المعارك الضارية بين قوات الجيش اليمني ومجموعات تنظيم القاعدة، حيث يقول إن الجيش اليمني يدفع بمزيد من القوات من أجل حسم المعارك في الجنوب، وكذلك الأمر بالنسبة للمشاركة الأمريكية، غير أن الكاتب يشير إلى أمر آخر، وهو أن تنظيم القاعدة لم يتراجع بسبب الضعف، ولكن برأي الكاتب لديه خطة لتجاوز هذا الحشد الكبير ضده في الوقت الحالي، وهذا يعتبر تكتيك ناجح للمجموعات المقاتلة على حد وصف الكاتب، كما يضيف أن الجيش يحارب مجموعات تختفي بكل سهولة لأنهم ليسوا جيشا منظما، وإنما عصابات على شكل مدنيين. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى إمكانية دخول مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة إلى بلدان مجاورة لهدفين، الأول لحين انتهاء الحملة العسكرية في اليمن والثاني عمل وتشكيل مجموعات في هذه البلدان.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "ما بعد الحملة الانتخابية الضخمة في مصر" للكاتب ميشيل كالوميس، يتحدث الكاتب عن التحضيرات لخوض الانتخابات الرئاسية في مصر بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، حيث يقول إن الدعاية التي تجتاح مصر في هذه الأثناء هي الأكبر في العالم العربي، ويضيف الكاتب أن إتمام الانتخابات في الموعد المحدد سيكون بمثابة تجربة ناجحة وإنجاز كبير، ويشير إلى بعض المخاوف بسبب الحالة الأمنية التي تسوء بين الحين والآخر، كما يقول أيضا إن العالم كله يتطلع إلى ما سيحدث بعد أن تفرز الانتخابات الرئيس المصري الجديد بعد الثورة، وبرأي الكاتب إن مصر بحاجة إلى وقت وجهد كبيرين للخروج بها إلى الاستقرار مشيرا إلى أن نجاح الانتخابات الرئاسية في مصر لا يعني بالضرورة حل جميع المشاكل التي تعانيها البلاد، ويختم الكاتب بالقول إن هذا جزء من إنجازات الثورة، كما أن الحالة التي تعيشها مصر من تراجع اقتصادي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة هو بسبب ما مرت به البلاد، ويعرب الكاتب عن تخوفه من استمرار هذه الظروف بعد انتخاب الرئيس المقبل للبلاد.

الشأن الدولي

 نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "زعماء اليهود في الولايات المتحدة يدينون إنكار السياسي اليوناني للمحرقة اليهودية"، جاء فيه أن مؤتمر الرؤساء، وهي هيئة تمثل 51 منظمة يهودية كبرى في الولايات المتحدة، أدان يوم الخميس بشدة تصريحات أدلى بها رئيس الحزب اليوناني "الفجر الذهبي" نيكوس ميهاليوكيس، والتي أنكر فيها المحرقة اليهودية. وفي بيان صادر عن الزعماء اليهود، فقد ادعى ميهاليوكيس بأنه لم يكن هنالك محارق للجثث أو غرف غاز في معسكر أوشفيتز وأن العدد ستة ملايين يهودي الذين قتلهم النازيون هو رقم "مبالغ فيه". وقال رئيس مؤتمر الروؤساء ريتشارد بي ستون والمدير التنفيذي مالكوم هونلين بأن "وجهات النظر البغيضة للسيد ميهاليوكيس وأتباعه ليست فقط إهانة لضحايا النازية، وإنما إهانة للشعوب المتحضرة في جميع أنحاء العالم. وحذرا الناخبين اليونانيين من منح السلطة لمثل هذا السياسي، وأضافا بان "لوي الحقائق التاريخية لا يؤدي إلا إلى إحياء التعصب والتحريض على الكراهية. نرحب بإدانة الحكومة اليونانية على وجه السرعة والقوة، وندعو الرئيس كارولوس بابولياس إلى عدم تعيين أي من أعضاء "الفجر الذهبي" في أية مناصب حكومية، بغض النظر عن أية اتفاقات ائتلافية في المستقبل."

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "بداية جديدة بالنسبة للعلاقة بين فرنسا وإيران" الكاتب- على أهاني السفير الإيراني في باريس، يتحدث السفير في بداية المقال عن العلاقات التاريخية بين البلدين، وكذلك عن تطورات العلاقات السياسية والاقتصادية بالدرجة الأولى بين الجانبين بعد الثورة الإسلامية حيث وصفها بأنها متطورة على كافة الأصعدة، ويقول السفير إن العلاقات بين فرنسا وإيران شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا بسبب القضية النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل خاص، والتي تم التعامل معها على نحو غير صحيح وغير منصف، وأشار السفير إلى أن البرنامج النووي الإيراني سلمي ولم تذكر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال عمليات التفتيش العلنية والسرية لها، أي توجه عسكري للبرنامج، وتحدث أيضا عن المحادثات والمفاوضات الأخيرة قائلا إنها تمهد الطريق للتوصل إلى حل وسط يسمح أولا بتبديد مخاوف الغرب، وثانيا يسمح لإيران بالاستمرار في مواصلة تخصيب اليورانيوم على أراضيها للأغراض السلمية. ويقول السفير في نهاية المقال إن فرنسا لها دور رائد في إنجاح المحادثات والحوارات العالمية بين الدول، وبالتالي يرى أن العلاقات التاريخية بين بلاده وفرنسا ستعود إلى مستوى يتناسب وعظمة هذين البلدين والاحترام المتبادل لتأمين المصالح المشتركة بينهما.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "كوريا الشمالية تنشيء مفاعلا نوويا جديدا" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه إن كوريا الشمالية تقوم ببناء مفاعل نووي جديد على الماء الخفيف، وتشير التقديرات أن ذلك سوف يعزز ترسانتها النووية، ويتوقع أنه وفي القريب العاجل سوف تقوم بإجراء تجارب نووية ثالثه، وفي هذا الصدد بدأ الغرب بشن حملته الدعائية والتي تقوم على دق أسافين بين كوريا الشمالية ورعاتها الصينيين، كما يشير رئيس مركز الأبحاث الكورية في معهد الشرق الأوسط ألكسندر جيبين خلال محادثة مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية بأنه ومن المتوقع أن تجري كوريا الشمالية تجارب نووية ثالثة وتنتظر اللحظة المناسبة، واللحظة المناسبة يمكن أن تكون بمثابه حرب في الشرق الأوسط، علما أن وكالة رويتر تؤكد أن الانفجار سوف يتم بالقرب من جبال بوكتوسان بالقرب من الصين، لكن الخبير يشير إلى أن ذلك الهدف منه حملة لتشوية صورة كوريا الشمالية، حيث يعتبر الكوريون أن هذه الجبال مقدسه وأن التجارب عليها غير واردة، كما ويشير الكاتب إلى أن الكوريين الشماليين لا يتعهدون بحياة هادئة مع أقاربهم في الغرب أو الدول المجاورة في منطقة أسيا والمحيط الهاديء.

 نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية استطلاعاً بعنوان "من يريد أن يقصف إيران"، حسب تقارير الأسوشييتد برس، أجرت شركة بيو غلوبال أتيتوديس استطلاعا عشية زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى إيران نهاية الأسبوع، ونشر الاستطلاع يوم الجمعة، يقول الاستطلاع بأن معظم الدول تعارض إيران في الحصول على أسلحة نووية وتؤيد فرض عقوبات اقتصادية قاسية ضدها، 21 دولة تؤيد التدخل العسكري وذلك من أجل عرقلة إيران ومنعها من أن تصبح دولة نووية، وكانت أعلى نسبة لمؤيدي التدخل العسكري هي في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بلغت 63% وأقل نسبة كانت في روسيا، حيث بلغت 24% وأقل من 50% في بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا وإيطاليا وبولندا وجمهورية التشيك. كما وأظهرت الدراسات في الولايات المتحدة أن معظم الأمريكيين بغض النظر عن الانتماء السياسيي أو السياسيين المستقلين مع التدخل العسكري ضد إيران، أما بالنسبة لليونان وتركيا، فإنهم الأعضاء الوحيدين في الناتو الذين لا يدعمون التدخل العسكري أو ليس لديهم آراء بهذه المسألة، على الرغم من أن الغالبية في البلدين يعارضون بأن يكون لدى إيران أسلحة نووية، كما وأن إيران تؤكد أن برنامجها النووي يحمل طابعا سلميا ويهدف فقط إلى توفير الطاقة النووية، أما إسرائيل والولايات المتحدة فهما تتهمان إيران بالسعي إلى الحصول على اسلحة نووية، وفي ذلك ظهرت خلافات حول أي الطرق يجب اتباعها لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، كما ويبين الاستطلاع أن أعمال إيران في السنوات

الأخيرة تسببت بخسارة لسمعتها في الدول السنية كمصر والأردن، كما وأن تركيا تؤيد تشديد العقوبات ضد إيران، وفي باكستان 50% من المستطلعين يؤيدون العقوبات الاقتصادية، ويبين الاستطلاع أن الشيعة في لبنان يؤيدون في غالبيتهم العظمى البرنامج النووي الإيراني، حيث بلغت نسبة المؤيدين بينهم 73% على الرغم من أن غالبية السكان اللبنانيين ضد ذلك.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

علاقات قطر مع الإخوان المسلمين تؤثر على المنطقة بأكملها

ذا ناشيونال- أحمد عازم

أصبح التحالف بين الإخوان المسلمين وقطر عاملا لافتا في إعادة تشكيل الشرق الأوسط. هنالك عدة جوانب مذهلة لهذه العلاقة المتطورة والعميقة.

أولا، لا حظ أن جماعة الإخوان المسلمين بالكاد تشارك في الشؤون الداخلية القطرية. هذا الترتيب هو قريب لما هو بين قطر والجزيرة، أكبر قناة تلفزيونية عربية، والتي تتخذ من الدوحة مقرا لها. تغطي القناة الأخبار في جميع أنحاء العالم العربي، لكنها تمتنع عن تغطية الأحداث المثيرة للجدل في قطر.

كمنظمة رسمية، حلت جماعة الإخوان المسلمين في قطر نفسها في عام 1999. لقد أوضح جاسم سلطان- عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين القطرية- في مقابلة تلفزيونية بأن هذا القرار كان مبررا لأن الدولة كانت تقوم بواجباتها الدينية.

يشرف السيد سلطان على مشروع النهضة، للتدريب والنشر ويلقي المحاضرات حول النشاط الجماهيري. في آب الماضي، كتب مقالا طالب فيه الإسلاميين المصريين بتغيير خطابهم والتحرك نحو "الشراكة الفكرية" بدلا من التركيز على "التسلل إلى المجتمع من أجل السيطرة عليه". السيد سلطان ناشط في تدريب الإسلاميين في مصر والبلدان الأخرى حول كيفية العمل ضمن المؤسسات الديمقراطية.

النقطة الثانية المثيرة للاهتمام بشأن قطر والإخوان المسلمين هي أن العلاقة تم تشكيلها والحفاظ عليها بشكل كبير من خلال العلاقات الشخصية، التي تلعب دورا حيويا. لقد استضافت الدوحة نشطاء فرديين، ووفرت لهم الملجأ والتوظيف.

يوسف القرضاوي، وهو مواطن ومقيم قطري من أصل مصري، هو مثال جيد. وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وبرامجه التلفزيونية عن القوانين والمبادئ الإسلامية جعلت منه نجما على قناة الجزيرة. علاقته الحالية مع جماعة الإخوان المسلمين ليست واضحة، لكنه كان عضوا قياديا، ويحظى باحترام كبير بين أعضائها حول العالم.

هنالك مثال مذهل على تأثيره الكبير وهو في صورة له مع إسماعيل هنية، رئيس وزراء حماس في غزة. (حماس هي ذراع جماعة الإخوان المسلمين الفلسطينية) في الصورة، السيد هنية، أثناء زيارته لقطر، ينحني ويقبل يد السيد القرضاوي لإظهار الاحترام.

ومن أجل فهم دور التناغم الإسلامي- القطري في الثورات العربية بشكل أفضل، انظر إلى أكاديمية التغيير، التي يترأسها هشام مرسي، وهو طبيب أطفال مصري وبريطاني يعيش في قطر. التقارير الإخبارية تحدد هويته بأنه زوج ابنة السيد القرضاوي.

كان السيد مرسي ناشطا في الثورة المصرية منذ البداية. وعندما تم اعتقاله في الأيام الأولى من الاحتجاجات، أطلقت المواقع الإلكترونية لجماعة الإخوان المسلمين حملات على شبكة الانترنت من أجل إطلاق سراحه. تهتم منظمته بشكل خاص بأساليب الاحتجاج غير العنيفة؛ لقد كتب كتيبات عن الموضوع. وقد اعترف، على الموقع الإلكتروني لأكاديمية التغيير، بأنه يستفيد من التعاون مع السيد سلطان.

مثال آخر على العلاقات الشخصية يتضمن رفيق عبد السلام، وزير الخارجية التونسي، وهو زوج ابنة راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة، حزب جماعة الإخوان المسلمين في تونس. كان السيد عبد السلام رئيسا سابقا لقسم البحوث والدراسات في مركز قناة الجزيرة في الدوحة.

ومثال أخر من ليبيا هو علي صلابي، الذي وصفته صحيفة واشنطن بوست في كانون الثاني الماضي بأنه "المهندس الرئيسي للحكومة الليبية المقبلة المحتملة". لقد عاش السيد صلابي عدة سنوات في قطر.

النقطة الثالثة التي يجب فهمها هي، ما الذي تقدمه قطر لجماعة الأخوان المسلمين. هنالك مؤشرات قوية على وجود مساعدات إعلامية، وتدريب سياسي ودعم مالي. يوفر دور أولئك المذكورين أعلاه أدلة ظرفية على مثل هذا الدعم. وبالإضافة إلى ذلك، أعضاء الطاقم الرئيسي في قناة الجزيرة كان لديهم- وحافظوا- على صلات مقربة مع جماعة الإخوان المسلمين،

وهذا يشمل المدير العام السابق، وضاح خنفر، ومدير مركز عمان، ياسر أبو هلاله، والمقدم التلفزيوني المصري أحمد منصور.

في آب الماضي، صرحت نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة، لصحيفة الشروق المصرية بأنها كانت متفاجئة بأن تلاحظ أن الجامعة كانت توفر برنامجا تدريبيا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، تنظمه اللجنة القومية لحقوق الإنسان في قطر. حيث قالت بأن رجال ملتحين يرتدون الجلباب (اللباس الإسلامي) كانوا ينظمون دخول المشاركين، ومعظمهم كانوا يرتدون الزي الإسلامي. والنساء كن محجبات.

وفي ليبيا- السيد صلابي- المعروف أيضا بارتباطه بالسيد القرضاوي- أخبر الصحفيين بأنه طلب المساعدة من القيادة القطرية خلال المراحل الأولى من الثورة الليبية.

وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة الأخبار، صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله (حليفة دمشق القوية)، بأن الخلاف بين قطر والنظام السوري حدث عند ما حاولت الدوحة إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بأن يشكل مجلس حكم مؤقت يضم تمثيلا لجماعة الإخوان المسلمين.

العامل الرابع المفيد لفهم ماهية التحالف القطري- جماعة الأخوان المسلمين يشمل ما ستكسبه قطر.

أولا، العلاقة تضمن بأن الإسلاميين لن ينتقدوا سياسات الحكومة القطرية أو أن ينشطوا هناك. ثانيا، مع توجه الإسلاميين نحو السلطة في عدة بلدان، فهم في موقف يتوقعون بأن يحصلوا على معاملة سياسية واقتصادية خاصة في كل من هذه البلدان. ثالثا، ستكون قطر في وضع جيد يؤهلها للتوسط بين الإسلاميين ومنافسيهم، وبين الإسلاميين بشكل عام والغرب أيضا. حركة طالبان الأفغانية، على سبيل المثال، من المتوقع أن تفتح مكتبا لها في قطر. مثل هذه التطورات تقدم لقطر تأثيرا ونفوذا عالميا أكبر.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً