ترجمات
(111)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي مقابلة صحفية أجرتها صحفية هأرتس الإسرائيلية مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس: جاء فيها أن بيريس صرح بأن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أبو مازن يعتبر شريكا جديرا وجديا، وبالطبع كان من الممكن التوصل إلى سلام خلال السنوات الثلاثة الماضية، أعرف أن هناك أراء أخرى تقول أن عباس يستطيع لكنه لا يريد صنع سلام، لكني لا أتفق معهم ولدي خبرة في ذلك، لقد تحدثت مراراَ مع أبي مازن وجميع المحادثات أجريت بموافقة رئيس الوزراء، أنا مقتنع بأننا سوف نحقق السلام مع أبي مازن وهو الشريك الجدير الذي يمكن أن يأخذ على عاتقة الالتزامات، ولماذا اتفاقية السلام ما زالت لم تتحقق؟ يقول بيرس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتقد بأن هناك طريق أخرى، نتنياهو زال مئات الحواجز في الضفة الغربية، وذلك عمل على تقديم مساهمة كبيرة في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني ووضع الأساس لدولة فلسطينية مستقبلية، ولم يكن هناك أي محادثات، نحن أيضاً قمنا بإنشاء حكومتنا قبل أن تصبح لنا دولة، وهذا ما يفعله الفلسطينيون اليوم، ويوضح بيرس أنه عندما لا تكون هناك معايير للتوازن فإنك لا تعرف الوزن الدقيق، ينبغي ضبط الحكومة عند مستوى الصفر، وعندما تكون الحكومة ميالة إلى اليمين أو اليسار فإن القرار لن يكون صحيحاَ أبدا، واعتقدت دائماً بضرورة أن تكون لدينا حكومة وحدة وطنية وما زلت أعتقد ذلك، بيرس يجيب على سؤال "ما هي الفرص لإبرام اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الثلاث السنوات القادمة؟" بالقول أن الفرص ليست سيئة، ما هي خطط نتانياهو الشخصية بعد خروجه من منصبه بعد عامين؟ أنه يريد أن يكون لديه عمل مرتبط بالعلم وخاصة أبحاث الدماغ ولن يبادر ولن يشجع أي محاولة لتمديد منصبه.
نشر موقع بريس تي في مقالا بعنوان "مؤتمر في مدينة غزة يحث على تحرير القدس الشرقية"، بقلم هيئة التحرير، يتحدث فيه عن المؤتمر الذي عقد في مدينة غزة لتسليط الضوء على أهمية بذل الجهود نحو تحريرالقدس الشرقية من براثن الاحتلال الإسرائيلي، حيث حضر المئات من سكان غزة وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية للمشاركة في هذا الحدث الذي عقد في مركز رشاد الشوا الثقافي يوم الأحد. وينقل المقال تصريحات رجل الدين الفلسطيني الشيخ يوسف سلامة في كلمته التي ألقاها أمام المشاركين "إنه من المهم أن يقوم الفلسطينيون بوضع خلافاتهم جانبا والتوحد من أجل إنقاذ المدينة المقدسة وتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي"؛ وفي نفس السياق شارك وفد من حزب النور المصري في المؤتمر؛ وقد عقب رئيس حزب النور عماد عبد الغفور على موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية بالقول بأنها "الخطوة الأولى نحو تشكيل جبهة موحدة لمواجهة كل التهديدات ضد المدينة المقدسة، ووضع حد لمعاناة الفلسطينيين"، ويكمل المقال بالحديث عن خيبة الأمل التي مني بها الشعب الفلسطيني جراء تقاعس المجتمع الدولي حيال إنهاء القمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وأنهى المقال بالحديث عن التوصيات التي خرج بها المؤتمر، إذ وجه عدد من أساتذة الجامعات والطلاب دعوة للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.
نشرت صحيفة إسرائيل هايوم مقالا بعنوان "من الذي يقوم بتخريب محادثات السلام؟ كتبه زلمان شوفال، يقول فيه إن الفلسطينيين جاؤوا (دون فياض) إلى الاجتماع المقرر يوم الثلاثاء مع لائحة من الشروط المسبقة المعتادة:
الالتزام مقدما بأنه سيتم الاعتراف بالخط الأخضر كحدود رسمية لدولة فلسطينية في المستقبل، والوقف المطلق لبناء المستوطنات وراء هذا الخط، بما في ذلك في القدس. وبعبارة أخرى، إنها تسعى إلى خلق وقائع على الأرض، دون مناقشة القضايا الأساسية مثل الأمن، أو رفض "حق العودة" الفلسطيني أو الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. قد يشير البعض إلى أن إسرائيل لديها شروط مسبقة أيضا. لكن هذا ليس صحيحا. على العكس من الجانب الآخر، فقد قالت إسرائيل: "دعونا نتفق على جدول أعمال، وعندما نجلس للتفاوض، كل جانب سوف يرفع مطالبه ومن ثم يمكن أن نصل الى أي اتفاق أو لا". فمن الأسلم أن نفترض أنه يجب على الفلسطينيين أن يعرفوا جيدا بأن الأمر لن يحدث على طريقتهم. لماذا، إذن، يستمرون بالمحاولة؟ ربما من أجل جذب واستعادة اهتمام واشنطن. وفي الوقت نفسه، فإن الفلسطينيين يضعون أسسا لمحاولة أخرى للحصول على العضوية في الأمم المتحدة - وهذه المرة ليس في مجلس الأمن ولكن في الجمعية العامة، حيث يتمتعون بأغلبية واضحة. ويسعى الفلسطينيون إلى عضوية الأمم المتحدة لإقامة دولة غير رسمية، والتي من شأنها أن تمنحهم مزايا دولية معينة في طريقها إلى العضوية الكاملة كدولة. وتقوم في الوقت نفسه بإصدار تحذيرات: إذا لم تسرع إسرائيل في تطبيق حل الدولتين، سنضغط من أجل إقامة دولة ثنائية القومية (سيتم فيها السماح لجميع اللاجئين الفلسطينيين بالعودة)، والتي مع مرور الوقت سوف تصبح موطنا لغالبية عربية. وبعبارة أخرى - نهاية الدولة الصهيونية. وبالتالي، نستنتج بأن التحركات الفلسطينية تتسم بالشفافية للجميع، بمن فيهم صناع القرار في إسرائيل. لكن تستمر إسرائيل في ممارسة اللعبة (إنها ستقدم قائمتها الخاصة من المطالب للفلسطينيين في غضون أسبوعين)، فقط من أجل أن توضح للجميع من الذي يعمل على دفع عملية السلام، ومن الذي يعمل على تخريبها.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حان الوقت لعباس للنزول إلى الشارع" بقلم عكيفا إلدار، يُشير الكاتب إلى أن الضابط شالوم آيزنر هاجم متظاهرا دنماركيا وهذا يكشف عن ضعف الحكومة الإسرائيلية وأن العقل اليهودي نجح في اختراع السحر حيث يدمج حقوق الإنسان والديمقراطية بالاحتلال والاستيطان. المستوطنون يعرفون كيفية سرقة أراضي المزارعين الفلسطينيين بالإضافة إلى الجرائم التي يقوم بها المستوطنون، ومن شان الدولة أن تحقق نظاما قانونيا. يقول سلاح الجو الإسرائيلي أنه يستطيع توجيه ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية لكن الجيش الإسرائيلي فقد أعصابه عندما واجه مجموعة صغيرة من سائقي الدراجات المسلحين بكاميراتهم. الشاباك يعرف كيفية تحديد أماكن الإرهابيين واغتيالهم لكن لا يعرف كيفية التعامل مع الظروف المدنية اللاعنيفة. خلال الانتفاضة الأولى دعا د. مبارك عوض إلى المقاومة اللاعنيفة للاحتلال، مما قاد الحكومة الإسرائيلية للجنون، لقد أعلن مبارك نبذ العنف والمظاهرات وزرع الأشجار على الأراضي التي قام المستوطنون بسرقتها، لذا قرر وزير الدفاع آنذاك إسحق رابين ووزير الخارجية شمعون بيريس ترحيل د. مبارك عوض واستطاع عوض الوصول للبيت الأبيض ووضع الاحتلال في عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. قال عوض بأن الطريق الصحيح لإنهاء الاحتلال ستكون ثورة سلمية مدنية لاعنفية من قبل الفلسطينيين مما سيجعل حياة الإسرائيليين صعبة جدا، مما يدفعهم للطلب من حكومتهم التوصل إلى تسوية سلمية. في سبتمبر سيتوجه عباس للأمم المتحدة ويتوجه للقاهرة للمضي قدما بعملية المصالحة. من الممكن أن يتحول ميدان المنارة إلى ميدان التحرير ومن الممكن أن يستبدل عباس ربطة عنقه بالكوفية ويقود الجماهير في مسيرة الاحتجاج. وينهي الكاتب بالقول أنه حان الوقت لجيل أوسلو أن يعترف بفشل الخيار الدبلوماسي.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "المعاداة الجدية للسامية" كتبه موشيه دان، يقول الكاتب بأن المنظمات غير الحكومية الممولة من قبل الحكومات الأوروبية والأمم المتحدة، ومعظم المنظمات والبلدان العربية والإسلامية، أدانت إسرائيل كدولة منبوذة، ولا تستحق الوجود. في مذبحة الضمير هذه لا يرتدون أي غطاء. قناعهم هو الصواب. يتم تنسيق آليات تشويه السمعة، ونزع الشرعية، وحملات المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات، منظمة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لخدمات تطوير الأعمال التجارية، وهي منظمة مظلة لعشرات من المنظمات الفلسطينية، وتقع في رام الله، وبدعم من السلطة الفلسطينية. إنها حركة عالمية، تم من وراءها اتخاذ الإجراءات المعادية لإسرائيل من قبل الكنائس، والنقابات والجماعات الطلابية. ومن أجل فهم نزع الشرعية، نحن بحاجة إلى التمييز بين أولئك الذين يسعون إلى تدمير إسرائيل، بشكل أو بآخر، والنقد الشرعي الصريح. باعتباره أحد ركائز الديمقراطية، ألا وهو حرية التعبير، ورسم الخط الفاصل بين ما هو مقبول، وما هو غير مقبول، فإنه غالبا ما يكون صعبا.
الشأن العربي
نشر موقع دبكا فايل الاستخباري الإسرائيلي تقريرا صحفيا بعنوان "الصين تتراجع عن دعم الأسد، وتنقسم عن روسيا"، جاء فيه أن الصين قررت بأن تنأى بنفسها عن نظام الأسد في سوريا. لقد كشفت مصادر دبكا فايل حصريا في واشنطن بأنه تمت ملاحظة هذا التحول في السياسة في تبادل سري للرسائل مع إدارة أوباما. لقد قالت الرسالة الأخيرة التي وردت في النصف الأخير من الأسبوع الماضي: لن تكون الصين بعد الآن مشكلة بالنسبة لأمريكا في التعامل مع الأسد. مما يترك روسيا فقط. لقد ظهر هذا التغيير في مجلس الأمن الدولي يوم السبت، 21 نيسان، عند ما تم التصويت من أجل أرسال 300 مراقب أخر إلى سوريا، حيث قدم المندوب الصيني لي باودنغ خطابا غير اعتيادي: "نحن أيضا ندعم المجتمع الدولي في دعمه المتواصل لجهود ومساعي السيد عنان الجيدة وتوطيد النتائج التي تحققت، ونحن نعارض بشدة أي كلمة أو تحرك من شأنه أن يخلق المصاعب لمساعي السيد عنان الجيدة. وتؤكد الصين دوما على استقلال ووحدة وسيادة وسلامة أراضي سوريا فضلا عن أنه يجب احترام اختيار وإرادة الشعب السوري". شددت المصادر الغربية، من خلال هذا الخطاب، على أن السفير الصيني تنحى جانبا عن دعم روسيا الذي لا هوادة فيه للحاكم السوري. وبالتالي تبقى موسكو هي القوة الوحيدة عالميا التي تعمل على الحد من صلاحيات المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي عنان ومن فعالية مراقبي الأمم المتحدة من خلال حرمانهم من المعدات المناسبة وسلطة الإشراف لوضع حد للعنف في سوريا.
نشرت صحيفة ملي التركية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وراء الهجمات على السودان" للخبير السوداني في الشؤون التركية الدكتور فاتح علي حسنين، ذكر الدكتور في التقرير أن السودان لا تريد الدخول في حرب مع جنوب السودان، وإنما تقوم بالدفاع عن نفسها فقط، وأشار أيضا إلى أهمية السودان جغرافيا، فهي بوابة إفريقيا، وتحتوي السودان على جميع الثقافات الإفريقية، والشعب السوداني شعب مسلم ويحترم جميع الديانات العالمية. وتحدث أيضا خلال اللقاء حول التصعيد الدائر في المواجهات بين السودان وجنوب السودان في هذه الفترة، حيث قام جيش جنوب السودان بالتوغل داخل الأراضي السودانية بنحو 70 كيلو مترا، وتعتبر هذه المنطقة من أهم المناطق في السودان لكونها غنية بالنفط. قتل العديد من المدنيين العزل وارتفعت مستويات التوتر بين البلدين، فنحن لا نريد الدخول في مثل هذه الدوامة التي قد تؤدي إلى إرهاق الطرفين، ومن المتوقع تجزئة السودان إلى ثلاثة أجزاء بعد أن جُزء إلى جزأين، ولهذا السبب تدور المعارك بشكل مستمر. تم تقسيم السودان في 9 يوليو/تموز عام 2011 الأمر الذي يدل على نية الشعب السوداني في تحقيق السلام والأمان للمواطن السوداني، وبالرغم من كل هذا هناك العديد من سكان جنوب السودان متواجدون على أراضي السودان ولم نقم بطردهم، بل على العكس من ذلك، فإنهم يعتبرون ضيوفا لدينا. وأضاف الدكتور حسنين قائلا: "لقد تم احتلالنا وتدمير قرانا وقتل العديد من المدنيين من شعبنا ودُمرت آبار البترول، وهذا الأمر يدل على أن هناك مخطط لجرنا إلى حرب مع الجنوب، ومن المتوقع أن تكون هذه العوامل خارجية، وشعب جنوب السودان لا يريد الحرب معنا أيضا، حيث تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بالضغط على الحكومة الجنوبية من أجل شنّ مثل هذه الهجمات لجر السودان إلى حرب معها، وهنالك عدة مشاريع تسعى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل إلى تحقيقها، وحتى تحققها ليس أمامهما حل سوى توريط الشمال والجنوب في حرب مشتركة تمتد إلى فترة طويلة حتى يرهق كل منهما الأخر، ونحن ندرك هذا الأمر بشكل جيد، ولكن لا يوجد أمامنا خيار آخر سوى الدفاع عن أنفسنا، ونحن لم نقم بإعلان الحرب مع الجنوب كما تدعي بعض الأطراف، ومن يقل غير ذلك فهو بعيد عن الصواب، وتعمل الأنظمة الإمبريالية على توتير العلاقات بين البلدين، فهي تريد أن تكون المنطقة غير مستقرة دائما، فنحن نؤيد أن يكون هنالك سلام دائم ونتمنى عدم الإنصياع وراء أميركا وإسرائيل، لأن ذلك سيؤدي إلى دخول الطرفين في دوامة عنف مستمرة، والرابح الوحيد منها هما أميركا وإسرائيل فقط، وهنالك بعد الادعاءات غير الصحيحة تقول أن السودان لا تسمح بتوفير المعونات الإنسانية ولا الوقود لجنوب السودان. وفي النهاية دعا الدكتور حسنين الحكومة التركية إلى مد يد العون للسودان التي أرهقتها الحروب المستمرة، وتعزيز العلاقات التجارية من خلال إنشاء بعض المشاريع، وتقوية العلاقات السياسية معها أيضا.
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "هل أتى الدور الأن على المملكة العربية السعودية" للكاتب يامان تورونير، يعيش في السعودية نحو 28 مليون نسمة، ونسبة المواطنيين الأصليين تصل إلى نسبة 59% أي ما يقارب 19 مليون نسمة، ونسبة الشباب تحت سن 30 تصل إلى 66% من تعداد السكان، وتوجد أعداد كبيرة من المواطنيين غير الأصليين جاؤوا للعمل في السعودية، وكل منهم حاصل على فرصة عمل، والمشكلة الرئيسية هي ارتفاع نسبة البطالة التي وصلت إلى 27% ما بين أعمار 20-29 والذين لا يجدون فرص عمل، في حين تتوفر فرص العمل لجميع الأجانب القادمين للعمل، وهذه النسبة تعتبر من أكبر النسب الموجودة في البلدان العربية بما فيها الدول التي تعرضت لأزمة الربيع العربي، ويتوقع أن تكون هذه الأزمة قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر في أي
وقت، وقد قامت وزارة العمل باتخاذ عدة إجراءات احتياطية لتفادي هذا الانفجار، فقامت بإصدار قرار لجميع الشركات، ويتضمن هذا القرار بأن تكون نسبة العاملين في الشركات 30% من المواطنين السعوديين، ولكن حتى هذه الفترة لم يطبق هذا القرار بالشكل الكافي، وفي حين تصل ثروة الأمير السعودي إلى 263 مليار دولار وتصل نسبة الأرباح من عائدات النفط إلى 9.7 مليار دولار في اليوم الواحد، يصل عدد المواطنين العاطلين عن العمل إلى 700.000، وتوجد هنالك بعض الجماعات الشبابية الناشئة تعمل على تحريك الوضع في السعودية والمطالبة بإجراء تعديلات لتحسين الأوضاع في المملكة، وفي الوقت الحالي يحكم الأمير عبد العزيز آل سعود، والذي يناهز من العمر 88 عاما المملكة، ومن المتوقع أن يخلفه الأمير نايف الذي هو أيضا يناهز من العمر 78 عاما، وبعد ذلك لا يوجد هنالك مرشحون لتولي زمام الحكم، ويتطلع الشباب السعودي إلى إجراء تعديلات للانفتاح وعدم تطبيق النظام المتشدد من عدم السماح للمرأه بالعمل وقيادة العربات، ولكن بالرغم من كل هذا تطور السعودية نفسها، من خلال زيادة نسبة الأرباح إلى 4.7% في عام 2011 وزيادة الصرف على المؤسسات التعليمية وتنميتها، فوضع السعودية يختلف كليا عن وضع بلدان الربيع العربي.
نشر موقع بريس تي في مقالا بعنوان "الغرب وإسرائيل يسخرون من جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام في سورية"، يتحدث فيه عن الصحفية البريطانية ليزي فيلان والتي نشرت مؤخرا مقالا؛ عبرت فيه عن الوضع السوري بالقول بأن "أي جهد حقيقي من قبل المراقبين على الأرض في سوريا، سيكون محط سخرية الكثيرين أمثال سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة وقوى حلف شمال الأطلسي، وإسرائيل"؛ وينتقد المقال وبشدة سخرية سوزان رايس من إرسال الأمم المتحدة بعثة من المراقبين لمعاينة الوضع في سوريا، ويلقي المقال الضوء على التصويت بالإجماع في الأمم المتحدة على قرار لإرسال بعثة مكونة من 300 مراقبا لمعاينة وقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في سوريا منذ 12 نيسان، ويكمل المقال بالتنبؤ عن مصير البعثة المنوي إرسالها إذ ستتعرض إلى رفض من الجبهة المناهضة لدمشق، وهذا بدوره سيمنح الحكومة السورية مبررا لتنفيذ هجمات ضد حركة التمرد المسلحة والتي يدعمها الكيان الصهيوني والقوى الغربية وحكومة تل أبيب، ويكمل بالحديث عما صرحت به الصحفية البريطانية، إذ تقول بأن هذه الجماعات المسلحة؛ والتي تدعمها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، هي نفسها التي اقترفت أكثر من 500 من الانتهاكات منذ أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فليست الحكومة السورية من تنتهك القرارات أو وقف إطلاق النار، بل المتمردون وقوى حلف شمال الأطلسي هم من ينتهكون وقف إطلاق النار، وأنهى المقال بالحديث عن جهود الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو والقوى الغربية الأخرى، والتي تسعى إلى المضي قدما في أهدافها لتحقيق تغيير في النظام في سوريا.
نشر موقع (سي إن إن) مقالا بعنوان "سباق سيارات الفورمولا 1 في البحرين إهانة للإصلاحيين الديمقراطيين في البلاد"، للكاتب ماران تيرنر، يقول فيه بأنه في الوقت الذي يعيش فيه عشاق الرياضة أوقاتا رائعة في سباق السيارات، يقضي عبد الهادي الخواجا اليوم السبعين له في الإضراب عن الطعام، وينتقد الكاتب وبشدة شعار "أمة واحدة في الاحتفال" والذي استخدم في السباق، إذ يتعارض مع سياسة البلاد، والتي تجلت في اعتقالها لعبد الهادي وهو أبرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان، والذي يشرف على الموت احتجاجا على اعتقاله غير القانوني المستمر، ناهيك عن مظاهرات التضامن في الشوارع والتي لا تزال تقمع بوحشية؛ فمن وجهة نظر الغالبية العظمى من سكان البحرين لا توجد وحدة بين صفوف الحكومة والسكان، فقد أعلن عبد الهادي إضرابه عن الطعام منذ 8 شباط، إذ كانت نواياه واضحة منذ البداية، إما الحرية أو الموت. ويعتبر عبد الهادي الخواجا شخصية مركزية في ظل الربيع العربي، فهو أيقونة تصور النضال من أجل الديمقراطية. ويستهل الكاتب بالحديث عن المخاطرة الكبرى التي ستتعرض لها الحكومة البحرينية، فحتى لو قررت الحكومة الإفراج عنه، فسيدفع ذلك بالسجناء الآخرين إلى أن يحذو حذوه في الإضراب عن الطعام، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية؛ فإذا لم يطلقوا سراحة الآن فسوف يموت بالتأكيد، الأمر الذي سيؤدي إلى غضب الجماهير، مما سيؤجج الوضع في المملكة البحرينية ويقضي على الآمال بإحلال المصالحة في المستقبل القريب، وينهي الكاتب بالقول بأنه حان الوقت لأن يتدخل المجتمع الدولي، بدءا من عشاق الرياضة ليضعوا الأمور في نصابها الصحيح، وإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان، والبدء في عملية الإصلاح؛ فلا ينبغي أبدا أن تقوم الحكومة بسجن الخواجا، الذي كان يمارس حقه المحمي دوليا في التعبير؛ فالإفراج عنه الآن ليس فقط شيء إنساني بل هو خطوة حاسمة نحو وحدة وطنية حقيقية.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا والصين تظهران قوتهما في البحر" للكاتب فلاديمير سكوسيرريف: يقول فيه إن المناورات العسكرية الصينية بدأت في البحر الأصفر صباح يوم 22 أبريل/نيسان، علماَ أن المناورات الصينية الروسية "التفاعل البحري- 2012" ستكون على مرحلتين، وتنتهي في 27 أبريل/نيسان، كذلك تتضمن المناورات المشتركة للقوات البحرية الروسية والصينية مجموعة من الأمور المتعلقة بتنظيم الدفاع المشترك وضمان الأمن في الاتصالات البحرية، كذلك ستشارك روسيا في المناورات بمجموعة من السفن الحربية التابعة لأسطول المحيط الهادئ، ومن ضمنها الطراد "فارياغ" وسفينتي "الأدميرال فينوغرادوف" و"مارشال شابوشنيكوف" المضادتين للغواصات، وكذلك سفينة الدعم "أس بي – 522" إضافة إلى سفن تابعة لأسطول الشمال، وهي "الأدميرال تريبوتس" المضادة للغواصات وسفينتي الدعم "أم بي – 37 " و"بيتشينغا". ويقود القوات البحرية الروسية في هذه المناورات اللواء البحري ليونيد سوخانوف. أما الجانب الصيني فسيشارك بغواصتين و16 سفينة حربية، ومن بينها مدمرات وسفن حماية ومستشفى عائم، كما وتشير معطيات وزارة الدفاع الروسية إلى أنه سيجري في إطار هذه المناورات، تدريب هيئة القيادة المشتركة على الاتصالات العملية بينها وبين السفن الحربية الروسية والصينية، روسيا والصين تجريان مناورات عسكرية لأول مرة عام 2005 في البحر، وبعدها أجريت ثلاث تدريبات، لكن كل ذلك تم تحت رعاية منظمة شنغهاي للتعاون، كذلك تجري روسيا والصين مناورات بحرية دورية مشتركة، كانت أضخمها المناورات التي جرت عام 2005، بمشاركة أكثر من 60 سفينة حربية وغواصة صينية، وحوالي 10 قطع بحرية روسية، من بينها غواصتان، ويقول الباحث البارز في معهد الدراسات الشرقية ياكوف بيرجر خلال مقابلة صحفية مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية أن الصين وروسيا ليستا حليفتان عسكريتان حيث أن المناورات الصينية الروسية العسكرية المشتركة أثبتت أنها في وقتها المناسب، حماية مصالح الدولتين في البحر تحتل مكان أساسي في إستراتيجية الصين، ونحن بحاجة إلى إثبات وجودنا العسكري في المياه بالقرب من الحدود الروسية، وهذه المناورات تبين أن محاولة عمل حفرة بين الصين وروسيا بدون فائدة، إنشاء أمريكا لنظم دفاع صاروخي في أوروبا وبعدها في آسيا يجبر موسكو وبكين على تعزيز التعاون العسكري، روسيا تحتاج إلى تنفيذ سياسة متوازنة في ظل هذه الظروف في الدفاع عن مصالحها كعلاقاتها مع الصين وعلاقتها مع الولايات المتحدة، كذلك يقول الخبراء العسكريون الصينيون بأنه هناك حاجة إلى تحالف عسكري بين الصين وروسيا. وتشمل المناورات أيضا مجال الدفاع الصاروخي واللوازم البحرية، والدفاع المضاد للغواصات، وعلى الرغم من أن هذه المناورات كان مخطط لها سابقاَ، فإن الجنرالات المتقاعدين في الصين يدعون إلى تعزيز العلاقات العسكرية مع روسيا، وعضو في وزارة الدفاع الصينية حذر واشنطن من مغبة التدخل في النزاعات بين الدول في المنطقة.
نشرت صحيفة يني مساج التركية مقالا بعنوان "خطط متعدده لإسرائيل" للكاتب إيسات أرسلان، ذكر الكاتب في مقاله: مر على حادث أسطول الحرية عامين تقريبا، وقامت تركيا بخلق مشاكل سياسية مع أقرب الدول الصديقه لديها، وبالرغم من كل هذا ما زالت إسرائيل تستخدم تركيا كوسيلة للضعط على إيران وسوريا، وقامت بعدة تدريبات عسكرية مشتركة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبعد الحادثه قامت بوقف جميع العلاقات السياسية مع إسرائيل وقامت بطردها من التدريبات العسكرية التي تدعى صقور الأناضول والتي كانت تقام في مدينة ملاطيا التركية، وبعدها بفترة قصيرة تمت هذه التدريبات المشتركة مع إسرائيل وأميركا واليونان في البحر الأبيض المتوسط، وهذا الأمر يبين أن هنالك بعض الجهات تضغط على تركيا وتستخدمها متى تشاء، وذكر أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتعزيز قواها في المنطقة من خلال نشر الدرع الصاروخي في تركيا، ومن الواضح في هذه الفترة أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق بعض الخطط الهادفة لإضعاف تركيا وتدميرها اقتصاديا وسياسيا، مستغله أزمة الربيع العربي والأزمة النووية الإيرانية.
نشرت صحيفة أورتادو التركية مقالا بعنوان "الدول المسوقة للسلاح" للكاتب نازيف كوروجو، يقول الكاتب في مقاله إنه إذا لم تحصل حرب في أي منطقة من بقاع الأرض فإن ذلك يؤدي إلى خلق أزمة مالية في الدول المصنعة للسلاح، فهذه الدول تعمل على خلق حروب من أجل تسويق سلاحها، وتكون هذه الصفقات تحت شروط مسبقة، حيث تشترط استخدامها ضد الدول المعادية لها وليس ضدها، وتستخدم أرباح المبيعات في الدعايات الانتخابية التي يقوم بها رؤساء الدول، وأيضا التبرع لدولة إسرائيل لتقوية وجودها في المنطقة، حيث قام الإبن بوش بالهجوم على العراق بداعي وجود أسلحة دمار شامل، وقد تبينت أن هذه الإدعاءات كانت كاذبة، وكان الهدف من هذا الهجوم هو تنشيط عملية بيع الأسلحة لبعض الدول، وأيضا من خلال خلق أزمة في المنطقة تعمل على إنشاء عدة جماعات
مسلحة تقوم من خلالها بتنشيط عملية البيع، والآن في سوريا تقوم بزعزعة الوضع وإنشاء بعض الأحزاب المعارضة وتسليحها، وتقوم أيضا بجر بعض الدول للهجوم على سوريا وإيران ودفعهما إلى دوامة عنف والعمل على تقوية اقتصادها من خلال بيعها للأسلحة.
نشر موقع ذا ديلي بيست مقالا بعنوان "الولايات المتحدة وأفغانستان يتوصلان إلى اتفاق لتقديم المعونة"، للكاتب جوهانس أيسيل، يتحدث فيه عن الاتفاق الأخير الذي وقعه مستشار الأمن القومي الأفغاني رانجين دادفار سبانتا والسفير الأميركي رايان كروكر، والذي أعربت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن عزمها تقديم المساعدة للشعب الأفغاني لمدة عشر سنوات؛ حتى بعد الانسحاب العسكري الفعلي من أفغانستان، ويضيف بأن الولايات المتحدة ستقدم بموجب هذا الاتفاق مساعدات بالإضافة إلى الإبقاء على عدد محدود من القوات العسكرية في أفغانستان؛ وأنهى الكاتب بأن هذا الاتفاق جاء كضمان بالنسبة إلى أفغانستان، إذ لن تتخلى عنها الولايات المتحدة حتى بعد الانسحاب المقرر في 2014.
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا افتتاحيا بعنوان "القذافي والمملكة المتحدة، والحقيقة التي يجب أن تقال لنا"، جاء فيه أن الاكتشافات التي ظهرت من محفوظات نظام القذافي المنهوبة في ليبيا أدت إلى شكوك جديدة في تباهي بريطانيا بأنها لم تتواطأ في التعذيب أبدا. لقد سمعنا لأول مرة عن ادعاءات المنشق الليبي السابق عبد الحكيم بلحاج، والذي أكد بأن جاك سترو، وزير الخارجية، أذن بتسليمه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية إلى طرابلس في عام 2004. الآن تبعها ادعاءات ضارة أخرى، تشير إلى أن المخابرات العسكرية البريطانية الداخلية والخارجية عملت يدا بيد مع طرابلس عام 2006 للضغط على طالبي اللجوء الليبيين في المملكة المتحدة للعمل المشترك مع نظام القذافي. ظهرت وثيقة مؤرخة في آب 2006 توضح بجلاء إلى أي مدى يعتبر هذا مقلقا بأن زملاء الاستخبارات الليبية البريطانيين يبدون على استعداد للتمادي للحصول على هذه النوايا الحسنة. إذا رفض رجل واحد بأن يصبح مخبرا، تنص الوثيقة على أن "الشرطة البريطانية ستلقي القبض عليه ويتهمونه بالارتباط مع عملاء ليبيين سريين، ويقال له بأنه شخص غير مرغوب به في بريطانيا فيتم ترحيله إذا وجد مذنبا". وقد كان النائب المحافظ ديفيد ديفيز صائبا بالقول أن قضية بلحاج لا يمكن أن تكون لمرة واحدة فقط، وأن المخابرات البريطانية "تقوم بتعريض الأشخاص الذين تم إعطاءهم حق اللجوء إلى الأشخاص الذين هربوا منهم". هذا شيء غير قانوني، لذلك طالب السيد ديفيز بإجراء تحقيق أوسع بكثير من الذي قامت به شرطة العاصمة في مزاعم السيد بلحاج ضد السيد سترو. ومثل هذا التحقيق يحتاج إلى تحديد ما إذا كانت أجهزة الاستخبارات البريطانية تعمل بدون الحصول على موافقة وزارية عندما تدبر ما يبدو وكأنه الصفقات المشينة مع نظرائهم الليبيين. إذا كان الأمر كذلك، فإنها تحتاج إلى إعادة تنظيم. إن لم يكن، فإن عددا من الوزراء السابقين، من بينهم السيد سترو، يجب أن يواجهوا المحاكمة.
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "حلف شمال الأطلسي ترك خلفه أفغانستان محفوفة بالمخاطر" يُشير الكاتب إلى أن عدد الضحايا المدنيين ارتفع للسنة الخامسة على التوالي وجماعات المعارضة شنت هجمات منسقة في كابول وغيرها من المدن ومع ذلك تستعد القوات الأجنبية لتسليم المسؤولية كاملة لقوات الأمن الوطني الأفغاني. هناك مقترح لخفض عدد قوات الأمن الوطني الأفغاني ومن المحتمل أن العاطلين عن العمل سيتفرقوا في جميع أنحاء أفغانستان مع التدريب على السلاح. الأفغان بحاجة إلى المزيد من الجنود والشرطة لاحترام حقوقهم. لا ننسى أن القوة سيئة وغير قابلة للمساءلة. يجب أن يتم خفض القوات من خلال استراتيجية التمويل الكامل الذي يعالج مخاطر الجريمة والصراعات الناجمة عن تاجيج الآلاف من العاطلين عن العمل من الجنود ويجب أن يتم تكثيف الجهود من أجل مساءلة قوات الأمن الأفغانية، وهذا يعتبر واجبا أخلاقيا ويجب أن يتحقق.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
آراء: ممارسات الشعب المختار
معاريف – مناحيم بين
إنني أعاني من الظلم الذي نمارسه اتجاه الفلسطينيين، ومن كل أعمال الغطرسة اتجاه كل من هو غير يهودي، وهذا قد يجلب لنا الدمار.
لأنني مؤمن بعدالة إسرائيل على وجه التحديد، ومحب لأرض إسرائيل ومستوطناتها، والتي بنيت في غالبيتها على أراض فارغة، (ليس مثل جامعة تل أبيب على سبيل المثال التي بنيت على أراضي القرية العربية الشيخ مونس)، وبالتحديد كوني أسكن في مستوطنة في منطقة السامرة، ومن فتنة البيت والمناظر الطبيعية الخلابة حيث أعيش، فإنني أعاني من الإحساس بالظلم لكل ما نعمله للفلسطينيين ومن كل أعمال الغطرسة ضد كل من هو غير يهودي، ظلم وغطرسة وتدهور، يمكن أن تجلب لنا الدمار، والطرد، والإخلاء.
وأعني من بين الأمور الأخرى، جانبا واحدا يكمن في العمل العنيف والقبيح للعقيد شلوم إيزنار، الذي لم يحظ بالاهتمام الكافي، هذا الضابط المسؤول سمح لنفسه بضرب وجه شاب أشقر ليس يهوديا ومثل الملاك بالبندقية، وبصورة لا يسمح لنفسه بعملها لو كان هذا الشاب يهوديا، أي أنه بعد هذا العمل (الذي كان من الممكن أن ينتهي بصورة أكثر خطورة، كأن تكون الضربة بالعين أو حولها على سبيل المثال)، وهو نوع من المواقف المرفوضة والمسيئة والحاقدة واللاإنسانية، لمن هو غير يهودي. والآن، هذا على عكس ما قاله لنا شمعون بيرس في خطابه في احتفال يوم المحرقة، أن الشعب اليهودي الذي يرتدي بأغلبيته القبعة (كيبا) لا يعتبر نفسه أفضل من الشعوب الأخرى.
كل ليلة سبت مقدس ينبغي أن نقول: "مبارك انت يا الله، يا ملك العالم، الذي اخترتنا من كل الشعوب"، لا يوجد في هذا أي شر، طالما أننا نفهم أنه تم اختيارنا للقيام بمهمة معينة، (مهمة الفداء بالعالم، وفقا لبعض المعلقين)، هذا الاختيار ينطوي على معاناة كبيرة وثمن باهظ يدفعه كل اليهود على مر الأجيال، ومع ذلك، عندما تتم ترجمة هذا الاختيار إلى علاقة قاتلة ومهينة اتجاه كل من هو غير يهودي، كما لو كان رماد إنسان، فنحن نشكل خطرا ليس فقط على الآخرين، وإنما على أنفسنا أيضا.
عندما يلاحظ العالم جذورنا الأساسية، (وجزء منه لاحظ ذلك)، فإنه في الحقيقة سيعزلنا، وعندما يعزلنا العالم حقا، لن نستطيع الاحتفاظ بيهودا والسامرة أو بالقدس، وربما ليس بكل إسرائيل، ولذلك عندما يقوم ضابط يهودي متكرش بالبلطجة، ملتحي ويرتدي القبعة اليهودية، بضرب شاب أشقر ليس يهوديا ولينا ومظهره غير عنيف ببندقيته، فإن ذلك على ما يبدو سيوقعنا بمشكلة.
الحل ليس بمحاولة الظلم من خلال الدفاع عن الضابط شالوم إيزنار، ولكن بالاعتذار الكبير، ممنوع وبأي صورة ضرب متظاهر غير عنيف بعقب بندقية على وجهه بهذه البساطة، هذه ليست البندقية المقدسة، هذا عمل حقير ضد أولئك الذين هم ليسوا من أبناء شعبك أو دينك أو لغتك، وبالتالي فإن القبعة على رأس العقيد شالوم إيزنار كبيرة وتنتهك اسم الله، ما هذا "انتهاك اسم الله"؟ هو ارتداء قبعة وكأنك تعمل باسم الله، وعمل أعمال ضد الله بوضوح مثلما عمل إيزنار، وهو ارتداء القبعة وتذكيرنا بالأمور الوثنية المرعبة المنتشرة في التلمود وكتابات موسى بن ميمون، ("الجيد بالوثنية – اقتل"، ويقول التلمود المقدس، لا يمكن أن يساعدك ذلك).
مثال آخر على المعاملة التمييزية الحقيرة، مخجلة ومدمرة لكل من هو غير يهودي، وقد نشرت في صحيفة (هآرتس) يوم الأربعاء الماضي، ليلة يوم المحرقة، والحديث هنا عن عائلة فلسطينية مكونة من 11 فردا من بيت حنينا، ودون أدنى شك عاشت هذه العائلة هناك منذ سنين طويلة، وقد أخليت هذه العائلة بقرار من المحكمة الإسرائيلية مدعية أنها تحتل ممتلكات يهودية تم شراؤها في سنوات الـ 70، حتى لو أن ذلك الادعاء اليهودي صحيح، بأن البيت والساحة المحيطة به قد تم شراؤهما بصورة قانونية، وحتى لو أن العائلة الفلسطينية الفقيرة لم تثبت ادعاءها بأن أوراق الملكية لليهود مزورة، حيث أنها اشترت البيت منذ عام 1935 وهي تقطن هذا البيت منذ ذلك الوقت، فإن فكرة إخلاء عائلة مكونة من 11 فردا، وسجن الأب وترك جميع أغراضهم خارج البيت، لا زالت فكرة غير إنسانية ولا تُطاق.
إذا أنا عارضت إخلاء مستوطنة ميغرون (وأنا أعارض)، فأنا بالتأكيد أعارض إخلاء عائلة فلسطينية عاجزة من منزلها، وما يجب عمله في كل الأحداث من هذا القبيل هو تعويض أصحاب الممتلكات بسخاء، وإذا ثبت ذلك على هذا النحو، من صندوق حكومي خاص، وإبقاء السكان في بيوتهم، لا يطردون اليهود، ولا يطردون الفلسطينيين، قانون واحد للجميع، قانون العدالة الطبيعية.
مناحم بين: له حوالي 12 كتاب، وما يقارب الـ 3 آلاف مقالة، يؤمن بالله والكتاب المقدس بشكل مطلق ويكره الحاخامية.
من يعلن الحرب؟
ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية - إيرينا بيتروفا
توجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى واشنطن بعد محادثات الدول الست بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي عقد في اسطنبول مباشرة، حيث التقى نظيره الأمريكي مارتن ديمبس، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وكان اللقاء مغلقا أمام الصحفيين، وتشير مصادر مجهولة إلى أن مهمة إيهود باراك ليست فقط الوقوف على تفاصيل الاتفاق مع طهران، وإنما معرفة المطالب التي قدمها الجانب الأمريكي.
لم يلاحظ الخبراء بأن إسرائيل تتواجد في الظلام في الخطط الحقيقة للبيت الأبيض حول إيران، بل واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الإدارة الأمريكية بإجراء مفاوضات سرية مع إيران، وليس معروفا ما إذا كان قد حصل إيهود بارك على المعلومات المطلوبة من البنتاجون، لكن وراء رحلته هدف، وهو تحديد موقف إسرائيل في الاتفاق الذي عقد في اسطنبول.
لقد أجرى إيهود باراك قبل وبعد سفره مقابلات صحفية، وكانت إحدى هذه المقابلات المقابلة التي أجراها في كولومبيا، والتي زارها قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ذكر في هذه المقابلة أن طهران حصلت على خمسة أسابيع إضافية للاقتراب من إنشاء قنبلة نووية، والإيرانيون يكذبون على العالم، والمفاوضات من غير المرجح أن تمنع أية الله علي خامنئي من امتلاك أسلحة نووية، وعدت إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية بالامتناع عن شن هجوم ضد إيران، حيث أن الدول الغربية تسعى للحصول على نتائج بالطرق الدبلوماسية، كما ويذكر إيهود باراك الاقتراحات الإسرائيلية حول حظر إيران اليورانيوم المخصب بنسبة 20% ونقل اليورانيوم المخصب إلى الدول المجاورة وتجميد المنشآت النووية واعتماد شروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يؤيد إيهود باراك توجيه ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية، والغريب في الأمر أنه يتصرف بأكثر من منصب وزير خارجية أو رئيس دولة، كذلك نتانياهو وليبرمان يدعمان رأيه، ورئيس الوزراء الإسرائيلي كان أول من أدان محادثات الدول الست مع إيران وإعطاء طهران موعد حتى 23 مايو/أيار، لكن هذا الموعد محدد في الجولة الثانية في بغداد، كما ويعتبر الرئيس السابق للموساد بأن خطة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران جنونية.
يقوم إيهود باراك بالزيارات الرسمية إلى الخارج لتقديم موقفه المشترك مع رئيس الوزراء للمجتمع الدولي، وهنا يتصرف وزير الدفاع الإسرائيلي على أراضي غريبة بالمسؤولية، لأنه يسمح لنفسه بالخداع، وكذلك في بداية العام أعلن مسؤول رفيع المستوى أن إسرائيل سوف تشن هجوما ضد إيران في الربيع، وباراك بنفسه أعلن في شباط أن إسرائيل مستعدة لشن هجوم ضد إيران في حال لم تسهم العقوبات السلمية بالتأثير على إيران، أما وسائل الإعلام الإسرائيلية تعتقد بأن نتنياهو وباراك يمارسان هذه السياسة ليس فقط من أجل تخويف إيران، بل وأيضا المجتمع الدولي، والذي سيجد نفسه مجبرا على اتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية أكثر صرامة، وبنفس الوقت تعزيز المواقف العالمية باتجاه إمكانية الهجوم العسكري، والشعب الإسرائيلي يعتقد بأن ذلك ضروري.
وتبقى مسألة شن هجوم على إيران موضع خلاف بين نتنياهو وباراك أوباما، فالرئيس الأمريكي على ما يبدو لا يريد تعقيد موقفة في الحملة الانتخابية بحرب جديدة في الشرق الأوسط معلنا عن استعداده لاتخاذ تدابير موحدة، والقيادة الإسرائيلية تحاول بأن تزيد الضغوط على البيت الأبيض ولكن هذا القرار يحتاج إلى مواقفه البيت الأبيض.
خرج الوزيران ببيان كان بمثابة إعلان حرب، وبعد مقابلة إيهود باراك للعديد من المواقع الإخبارية، حملت عناوين الأخبار الكثير، مثل "إسرائيل تهدد إيران بالحرب، وإسرائيل تضغط على إيران بتهديدها بالحرب،" كما وأن موقف الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني متطابق، بالإضافة إلى أننا يمكن أن نستنتج أن بانيتو لا يرفض الخيار العسكري.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس