ترجمات

(39)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا للكاتب كيزي لي كومبس بعنوان "حل الدولتين لم يعد ممكنا، والفضل لك سيدي الرئيس" يتحدث الكاتب عن الرسالة التي ينوي المحامي الإسرائيلي دانيال سيدمان توجيهها للرئيس الأمريكي في الأسبوع المقبل بعنوان "حل الدولتين لم يعد ممكنا، والفضل لك سيدي الرئيس" ويشير الكاتب إلى أن سايدمان هو خبير قانوني في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، وسبب موت حل الدولتين برأي سايدمان هو أوباما وسياسته التي لم تحرك ساكنا اتجاه الاستيطان ولم تقم بأية خطوة جدية لتحقيق التقارب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويضيف سايدمان أن الولايات المتحدة لم تكتف بذلك، بل قامت بوقف تمويل اليونسكو وهددت باستخدام الفيتو ضد مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة وهي سبب تدهور العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وجعل حل الدولتين غير ممكنا.

 نشر موقع تلفزيون تي في برس الإلكتروني مقالا افتتاحيا بعنوان "ظهور غضب جديد في الأونوروا هدم في عناتا، جاء فيه أن بلدة عناتا هي بلدة فلسطينية في ضواحي القدس، تم هدم سبعة منازل فلسطينية في وقت سابق من الأسبوع الماضي في تلك البلدة، وتم تشريد أسرة. وقد وصلت الجرافات والجنود في منتصف الليل واضطر 52 شخصا بينهم 29 طفلا، للخروج من منازلهم التي دمرت تماما. أدان كريس غانيس، المتحدث باسم الاونروا، وهي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بيان له بأن "عمليات الهدم هذه حدثت في جنح الليل، وكان الجو باردا متجمدا، وفي تجمع من دون كهرباء". وفي العام الماضي، قال ائتلاف من جماعات حقوق الإنسان الدولية ومنظمات الإغاثة بأن هدم إسرائيل للمنازل في الضفة الغربية والقدس الشرقية قد أدى إلى تشريد اكثر من 1000 شخص في عام 2011، أكثر بمرتين عن العام السابق وأعلى رقم منذ عام 2005. وكان السيد غانيس صريحا في لهجته اليوم، عندما قال: "لقد ذهبت الدبلوماسية اليوم في وجه الإحباط التام"، وأضاف بأن ما تفعله إسرائيل يعتبر "عقابا جماعيا". الآن تواجه الأنوروا أسوء عدو للجميع- إنه الصمت المطبق. الصمت من جانب وسائل الإعلام الرئيسية عندما نوجه نداء عاجلا لمساعدات بقيمة 300 مليون دولار حتى نبدأ بالحفاظ على عمل اللاجئين الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الدراسة وتناول الطعام أو إعادة بناء المنازل والبلدات، لا نجد إلا الصمت المطبق من قبل وكالات الأنباء اليهودية التي قررت بوضوح أن هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة منحازة، وكانت استجابة وسائل الإعلام هذه غاضبة لأن الوكالة كشفت عن الحقائق والأرقام، وكشفت عن عمل نظام الفصل العنصري – الذي يعتبر سياسة إسرائيل المفضلة.

 نشر موقع أربيك نيوز إنتيليجنس مقالا بعنوان "قد يتخذ رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل منصبا رفيعا في حركة الإخوان المسلمين" كتبه جهاد واتش. يقول فيه أن حماس تصف نفسها في ميثاقها "بأنها تمثل أجندة الإخوان المسلمين في فلسطين" وأشاد زعيم الإخوان المسلمين في مصر، محمد بديع، بحماس باعتبارها نوذجا يُحتذى به. ويضيف الكاتب أن خروج خالد مشعل وتركه المجموعة الإرهابية الفلسطينية كان من أجل "تولي منصب رفيع في حركة الإخوان المسلمين"، وذلك وفقا لما قاله مصدر حسن الاطلاع في حماس للصنارة، وهي شبكة إخبارية ناطقة باللغة العربية ومقرها الناصرة الأسبوع الماضي. سنرى انتقال مشعل إلى دور جديد أكثر دوليا كرئيس

للمجلس الأعلى لحركة الإخوان المسلمين، وقال المجلس بأنه سيكون مسؤولا عن "القضايا السياسية". وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن يوسف القرضاوي المستشار الروحي للإخوان هو من دعم هذه القفزة القيادية.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "على إسرائيل أن توجه الضربة العسكرية لإيران حالا" للكاتب هاجي سيجال، حيث يقول الكاتب أن على إسرائيل أن لا تسمح لإيران أن تستمر في برنامجها النووي، لأنها إذا سمحت لها بهذا ستسمح بأمور أخرى، ويشير الكاتب إلى أن تباطؤ إسرائيل في ضرب طهران سيجعلها (طهران) مقتنعة أنها حتى لو وجهت ضربة نووية لإسرائيل، فإن إسرائيل ستتردد في استخدام مفاعل ديمونا في الرد، ويحذر الكاتب أيضا من خطر حزب الله وحماس والجبهات الأخرى التي يمكن أن تنفتح على إسرائيل في حال قامت بتوجيه ضربة لإيران، لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن الجيش الإسرائيلي قادر على التعامل مع الوضع والجبهات جميعها في آن واحد، ويختم الكاتب مقاله بالقول أنه لا يجب على إسرائيل أن تنتظر أوباما ليقوم بالحرب، عليها هي أن تقوم بها، لأنها حرب ضد معاداة السامية والصهيونية.

 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "جينغريتش لن يفوز ونتنياهو سيكون هو الخاسر" للكاتب يوسي سريد. يشير الكاتب أنه يجب الحذر من أوباما الذي يستعد جيدا للانتخابات، ويقول الكاتب إن جينغريتش جعل من نفسه أضحوكة وأصبح ذو سمعة سيئة، حيث طرد من الكونغرس بعد عدد كبير من الدعاوى ضده مثل (إساءة استخدام الأموال العامة)، ويتطرق الكاتب لفضائح جينغريتش الأخرى بشكل مختصر، ويسخر من تصريحات جينغريتش، مثل تصريحه بأن الفلسطينيين شعب مخترع وتصريحاته بأنه سيسقط إيران بطلقة واحدة وغيرها، ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو يريد أي أحد إلا أوباما رئيسا للولايات المتحدة، ويختم بالقول إن الخاسر في جميع الحالات هو نتنياهو.

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "إسرائيل تستخم إيران لوقف محادثات السلام في الشرق الأوسط" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى أن الموعد النهائي الذي حددته اللجنة الرباعية لإسرائيل والفلسطينيين من أجل تقديم مواقفهم بشأن الحدود والأمن هو يوم الخميس الموافق 26/يناير/كانون ثاني. ويؤكد المقال أن خطة اللجنة الرباعية لجمع الأطراف من النضال في الأمم المتحدة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات ذهبت إلى مقبرة التاريخ. المواقف العامة التي قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من خلال إسحق مولخو هو أن الفلسطينيين هم المسؤولون عن فشل المفاوضات. إن رفض نتنياهو تقديم خطة استنادا خطوط الرابع من حزيران 1967 هو دليل على استمرار تجميد المفاوضات، وقد حول نتننياهو بمساعدة إيهود باراك التهديد النووي الإيراني إلى حيلة لصرف الانتباه عن سياسة الاستيطان واستمرار الاحتلال بالإضافة إلى استفادته من انشغال أوباما بالانتخابات الرئاسية الأمريكية وخوفه من اليمين المتطرف اليهودي. وتم اختتام المقال بالقول إن شهادة وفاة المفاوضات هي وسام عار على المجتمع الإسرائيلي.

الشأن العربي

 نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "لا تغضوا الطرف عن تزوير الانتخابات في مصر" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن حجم المقاعد التي فاز بها الإسلاميون في البرلمان المصري، والتي تشكل 72%، حيث قال إن هذه النسبة لا تعكس الرأي العام في البلاد، وإنما هي حيلة من قبل المجلس العسكري من أجل البقاء مسيطرا على السلطة في مصر، ويقول الكاتب إن الانتخابات الأخيرة في مصر صورية كما كان يحدث أيام كل من مبارك والسادات، حيث أن المجلس العسكري قام بخطة تكتيكية بحيث يجعل تقدم القوى الإسلامية بمثابة وقف للدعم والسلاح والمال من الغرب قائلا: إن القوات المسلحة المصرية لا تزال تلعب نفس اللعبة القديمة"، ويشير الكاتب إلى ثلاثة أدلة حول رغبة المجلس العسكري في تفوق الإسلاميين، أولا: الخداع والتضليل في الانتخابات المحلية، ثانيا: إبرام صفقة بين المجلس العسكري والأحزاب الإسلامية، ثالثا: موالاة الجيش للأحزاب السياسية الإسلامية خلال الفترة القصيرة الماضية، والتي تخللتها العديد من المؤشرات المختلفة، وكل ذلك

يدل على وجود تزوير على نطاق واسع، ويتحدث الكاتب عن انسحاب محمد البرادعي من التنافس على منصب الرئيس كدليل على وجود تزوير، حيث صرح البرادعي قائلا "لا يمكن أن أرشح نفسي للرئاسة أو أي منصب رسمي إلا في ظل نظام ديمقراطي حقيقي"، وقد أكد الدكتور ممدوح حمزة رئيس المجلس القومي المصري وهو منظمة غير حكومية، أن هناك تزوير واصفا ذلك "بأكبر جريمة احتيال في تاريخ مصر". وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن هناك عملية احتيال كبيرة في مصر من خلال الإسلاميين والمجلس العسكري، حيث لم يتم أي استجابة للطلبات التي قدمت عن وجود تزوير في البرلمان المصري، وكذلك الغرب لم يعلق على هذه الخروقات والتجاوزات وهذا يدل على اتفاق بين المجلس العسكري والغرب.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "التهديد طويل الأمد" بقلم إيتان هابر، يُشير الكاتب إلى أن التحالف الإسلامي يتشكل وقوة إسرائيل الوطنية تتراجع. لقد زادت التطورات في مصر القلق حيث يتشكل البرلمان المصري من 75% من الأحزاب الإسلامية الراديكالية. ويتساءل الكاتب ماذا يحمل المستقبل؟ هل ستندلع الحرب؟ ويجيب قائلا أنه في المستقبل القريب سنرى شيئا جديدا. ويضيف الكاتب بأنه لن يكون هناك حربا بين مصر وإسرائيل، لأن الحكومة المصرية تحتاج لإعادة تأهيل اقتصادها، وإذا أرادوا استخدام جيوشهم ضد إسرائيل فسيواجهون مشكلة كبيرة، وهي أن الجيش المصري هو أمريكي بالكامل وأسلحته تصل من الولايات المتحدة بما يقارب 2 مليار دولار سنويا، وذلك بفضل عملية السلام بين مصر وإسرائيل. والحكومة المصرية القادمة لن تكون قادرة على تحسين الاقتصاد بشكل كبير. والإسلاميون يبحثون عن بقاء رعاياهم فقراء، ولكن ليسوا جياع. إنهم حريصون دائما على توفير الخبز والماء وليس أكثر. بينما يتجه الجانب العربي إلى تشكيل ائتلاف واسع النطاق يشمل الأراضي الإسلامية الضخمة، علاقتنا الاجتماعية والوطنية تضعف وليست كما كانت عليه من قبل. انخفاض قوتنا الاجتماعية هي سبب رئيسي للقلق. ونحن نستريح الآن على أمجاد الانجازات السابقة في حين يراقب العرب ذلك من حولنا ويبنون المستقبل.

 نشر موقع أروتز شيفع مقالا بعنوان "حرب باردة ونصر ساخن" يقول فيه عن بشار الأسد وما يجري في سوريا أن الحرب في سوريا هي حرب بين السنة والشيعة، ويشير إلى أن سقوط بشار الأسد سيمنع حرب عالمية ثالثة، وذلك لأن هزيمة نظام الأسد هي هزيمة كارثية لإيران، ويتحدث الكاتب عن أوراق إيران التي بدأت بالتساقط، وتطرق إلى ورقة حزب الله التي من الممكن أن تسقط أيضا في حال سقوط نظام الاسد، لأن حزب الله لا يستطيع أن يشن حربا على إسرائيل دون مساعدة الأسد ونظامه، ويقول الكاتب أن إسرائيل هي نقطة استقرار الشرق الأوسط وليس العكس، ويختم بالقول أنه على العرب (السنة) أن يدركوا خطر إيران (الشيعية) وعليهم أن يقوموا بصدها.

 نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "مصر الحرة" للكاتب أوري آفينيري. يتحدث الكاتب في مقاله عن الديمقراطية الجديدة في مصر ويعبر عن سعادته بذلك، ويضيف أن إسرائيل هي التي تبدو قلقة وخائفة من هذه الديمقراطية، ويتطرق الكاتب للثورة المصرية ويقارنها بالثورات الأخرى في ليبيا وسوريا وغيرها، ويقول أنها أنجح الثورات وأقلها دموية، كما ويتحدث الكاتب عن فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات ويقول أن الانتخابات تعبر عن الديمقراطية، ولكن في الوقت نفسه يعارض الكاتب فكرة أن تحكم الأحزاب الدينية سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها، ويقول أنه يجب الفصل بين الدولة والدين في الجانب النظري وكذلك التطبيقي، ويختم مقاله بتهنئة المصريين والحديث عن ميزاتهم وقدراتهم.

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا بعد عام من الثورة دون أي انجازات تذكر" للكاتب كرستوفر آيد، يتحدث الكاتب عن المعاناة التي يعيشها الشعب الليبي بسبب الفوضى التي تسيطر على البلاد بعد الثورة ومقتل القذافي، حيث يقول إن السلاح المنتشر يشكل خطرا على المجتمع، ويتحدث أيضا عن المساعي التي ترمي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وكذلك عمد الكاتب إلى المقارنة بين كل من العراق وليبيا في السعي نحو الديمقراطية بعد مقتل الرئيسين، حيث دخلت العراق في صراع طائفي بين السنة والشيعة، وفي ليبيا كما يقول الكاتب هناك صراع بين الجيش والميليشيات المسلحة من أنصار القذافي وكذلك السلطة التعسفية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن آفاق الحلم بالحرية والديمقراطية بالمقاييس العالمية ليست الحل الأمثل لمجتمع غير مؤهل بسبب العوامل الدينية والقبلية وعدم الاستقرار نتيجة الكثير من التدخلات الأجنبية.

الشأن الدولي

 نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "نظام مصرفي بدون فائدة سيقوم بتدمير اقتصاد تركيا" للكاتب دانيل بيبس، تناول الكاتب في مقاله الرسالة الضمنية لتحليل جولدمان ديفيد حول التذكير والإشارة للنموذج التركي الذي يريده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجميع رجال الحكومة في السلطة، حيث قال إن لديهم أغرب الأفكار في الاقتصاد، حيث بدأت الأسباب الدينية للشريعة تسيطر على قوانين الائتمان، وذلك للحد من معدل الفائدة، بحيث يصبح المعدل الحقيقي للفائدة أقل من معدل التضخم، وذلك يهدف إلى خفض معدل الفائدة على المدى الطويل لزيادة دخل الناس من خلال العمل، ويقول الكاتب أن أردوغان يعتقد أن هذا من شأنه تطبيق حكم الشرع، بحيث تصبح القائدة من الإقراض تساوي صفر من حقيقة الفائدة، وفي النهاية يقول الكاتب، بعبارة أخرى إن أفكار أردوغان المالية المجنونة من المحتمل أن تدمر اقتصاد بلده كنتيجة مباشرة لحملته في القضاء على الفائدة "الربا" عموما، وزيادة على ذلك يمكن القول إن جداول الأعمال الاقتصادية الإسلامية كانت قد ألغت نفسها!!!

 نشر راديو فرنسا العالمي على موقعة الإلكتروني مقالا بعنوان "إسرائيل: معايير لهجوم ضد إيران" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب عن عدد من المعايير التي ستجعل إسرائيل في نهاية المطاف تتخذ قرارا بتوجيه ضربة ضد إيران، يشير الكاتب إلى أنه يرى هذه المعايير بناء على بعض التصريحات الإسرائيلية- أولا: قدرة إسرائيل على إلحاق أضرار كبير في مواقع إيران النووية، وهذا سيؤدي إلى تأخير كبير في المشروع الذري في طهران. ثانيا: الاحتمالات الأخرى لوقف التهديد النووي الإيراني ليست واردة وليس لها أي تأثير وعديمة الجدوى، في إشارة إلى فرض عقوبات من قبل المجتمع الدولي ضد إيران. ثالثا: عدم وجود دعم دولي صريح ومباشر أو ضمني لإسرائيل، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية. وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن الحرب السرية التي يقوم بها الموساد الإسرائيلي ضد إيران، وكذلك يتحدث عن أن قصف إسرائيلي محتمل لإيران من الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، حيث عرج الكاتب إلى تصريح رئيس جهاز الموساد السابق مئير داغان عن الحرب بوصفها " فكرة مجنونة".

 نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "الولايات المتحدة والإصلاح الحقيقي في الأمم المتحدة" للكاتب رمزي بارود. يستهل الكاتب مقاله بتوجيه الانتقادات للولايات المتحدة حيث أنها تدعو للإصلاحات في الأمم المتحدة، في الوقت الذي كانت تستخدم فيه سطوتها ونفوذها لتحقيق أهدافها عبر الأمم المتحدة، ويتطرق الكاتب لوقف الولايات المتحدة تمويلها لليونسكو ويصف هذه الخطوة بأنها عمل "غير إنساني" ويشير إلى أن الولايات المتحدة تريد من خلال سياسة العقاب للأمم المتحدة أن تستخدمها لتحقيق أهدافها مثل زيادة الضغوط على إيران وتأييد اليهود، ويدعو الكاتب إلى مراجعة مسألة حق النقد والعضوية الدائمة، ويختم بالقول أن الإصلاحات التي تدعو إليها الولايات المتحدة كاذبة، والولايات المتحدة هي أول من ينتهك هذه الإصلاحات التي تدعو إليها.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً