ترجمات

(26)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

• قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية "إن خيارات الرئيس عباس محفوفة بالمخاطر، خاصة في أعقاب فشل مناورته في الأمم المتحدة"، وأضافت أن المحادثات الحالية التي يدعمها الأردن قد تساعده كثيرا، وأضافت أيضا أن هذه المحادثات قد تشكل بديلا مهما بالنسبة للزعيم الفلسطيني من أجل إنقاذ عملية السلام، لذا يقدم الأردن هذه المحادثات كأفضل خيار بالنسبة لعباس "وعليه اقتناص هذه الفرصة". وفي نفس الوقت أكدت الصحيفة على أن "عباس سيدفع ثمنا باهظا في حال عاد إلى المفاوضات الرسمية بدون تجميد كامل للاستيطان، وهذا ما يحزن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة". تحدثت الصحيفة في النهاية عن انتقادات حماس للرئيس عباس والتي وصفته بأنه زعيم ضعيف أمام إسرائيل، وذكرت بأنه يتجه للمصالحة معها رغم الانتقادات الإسرائيلية والأمريكية، "لذا يتخوف البعض من عزلة دولية فلسطينية من شأنها أن تنسف محادثات السلام".

• نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون مجرد ملاكمين"، كتبه داود كتاب، يتحدث فيه عن اللقاءات التي عقدت بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عمان، والتي من المفترض أن تعقد من جديد الأسبوع القادم، ومن المرجح أن هناك العديد من المفاجآت، وحول عودة القيادة الفلسطينية لطاولة المفاوضات بدون شروط بعد أشهر من رفضها لذلك، ويقول الكاتب إن الفلسطينيين لا بد أن يبتعدوا عن موقف الرفض الكلي. فبالنسبة لهم تعتبر العودة إلى المفاوضات بشكل طبيعي وفي بلد ثالث حلا وسطا مريحا لكلا الطرفين. ويضيف أنه من الناحية السياسية، فإن ذهاب الفلسطينيين إلى الأردن من شأنه أن يضمن العلاقات مع العرب، خصوصا في ظل محادثات المصالحة، إضافة للانتخابات المقبلة في شهر مايو/أيار، وبذلك يمكن للفلسطينيين مواجهة الادعاءات الإسرائيلية المتكررة "بأنهم يريدون المفاوضات لكن الفلسطينيين يرفضون ذلك". أما بالنسبة لإسرائيل، فإن أي لقاء مع الفلسطينيين يعد أفضل من المقاطعة التي يفرضونها عليهم. وينهي الكاتب بالقول إنه رغم حاجة الطرفين لهذه المحادثات لأسباب مختلفة تماما، تبقى الحقيقة أن هذه المحادثات من غير المرجح أن تسفر عن أية اختراقات كبرى.

• نشرت صحيفة (جي أس أس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "القول والعمل: الفلسطينيون يريدون السلام مع حماس أم مع الإسرائيليين؟" وتقول الصحيفة إن القيادة الفلسطينية بدأت في الأسابيع الأخيرة بحملة لإلغاء كل الاجتماعات المقررة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واضطر الأكاديميون الفلسطينيون إلى إلغاء الاجتماعات المقررة بينهم بعد تعرضهم لتهديدات من إرهابيين ومقاتلين فلسطينيين بمن فيهم حركة فتح التي يرأسها السيد محمود عباس.

الشأن الإسرائيلي

• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "أفتقد أرئيل شارون" بقلم تسيفي ليفني، وتقول فيه: بعد غرق شارون في غيبوبة منذ ست سنوات، يتشوق العامة لرئيس الوزراء الذي لا يخشى السياسة الداخلية، والذي يستند في قراراته إلى رفاهية شعب إسرائيل. لم يخش أرئيل شارون المتشددين ولا التغيير في مواقفه عندما يتعلق الأمر برعاية الدولة ومستقبل الشعب اليهودي. إنني أفتقد يده التي تضرب الطاولة مشيرا إلى "إيجاد الحلول المناسبة" عندما يكون غير راض عن الخطة التنفيذية التي قدمها الجيش. إنه زعيم رائع وقادر على ضبط النفس أمام كل من حاول الإطاحة به. لم ينظر شارون إلى المسألة اليهودية كمسألة طائفية، وكانت هجرة اليهود ذات أهمية كبيرة بالنسبة له. وتقول ليفني أنه قال لها في آخر حديث لهما "أحضروا مليون يهودي آخر". وتؤكد ليفني أن شارون كان قادرا على حشد زعماء العالم لقضية احتياجات إسرائيل الأمنية خلال زياراته للخارج، ولم يكن من السهل كسب ثقتهم. وتضيف ليفني، أن الجمهور يتوق إلى القيادة التي تتخذ القرارات وتتحمل المسؤولية وفقا لمصلحة الشعب اليهودي ومستقبل إسرائيل. وتنهي بالقول إن شارون صامت منذ ست سنوات، لقد ترك المهمة لنا.

• نشرت صحيفة هآرتس الإسرئيلية مقالا تتحدث فيه عن الحكومة الإسرائيلية والقرصنة الإلكترونية، وتشير فيه الصحيفة إلى أنه يجب على إسرائيل أن تكون أكثر حذرا من اختراق مواقعها الأمنية وحماية معلوماتها الحساسة في ظل عصر أصبح من الممكن فيه الوصول إلى معلومات محمية، وتتطرق الصحيفة إلى الحادثة التي حصلت البارحة عندما قام قراصنة انترنت سعوديون بنشر معلومات بطاقات ائتمانية لعدد كبير من الإسرائيليين على موقع الفيس بوك، وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحادثة تدق جرس الإنذار للحكومة الإسرائيلية لإنشاء نظام حماية إلكتروني جديد يمنع تعرضها لمشاكل مشابهة.

• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا للكاتب شلومو كوهن بعنوان "أوقفوا اليمين الإسرائيلي الجديد"، يقول فيه بأن اليمين له تأثير كبير ومرعب على استراتيجية إسرائيل، وأحزاب اليمين تهدد الخطاب العام الإسرائيلي، وخاصة الراديكاليين أمثال حزب إسرائيل بيتنا وغيره من أحزاب اليمين المتطرف، ويشير الكاتب إلى أن اليمين يسير في طريق تحويل إسرائيل إلى دولة لا تمت لليهودية ولا الديمقراطية بأية صلة، ويضيف بأن اليمين يسير في طريق لا علاقة له بالتهديد الإيراني والسلام، بل يصب جهوده في مواضيع بعيدة كل البعد عن كل هذه المخاطر، مثل منع إحياء ذكرى النكبة/ وقانون الجنسية والتهجم على الأحزاب اليسارية، ويختم الكاتب مقاله بالحديث عن نتنياهو كأحد رموز اليمين الإسرائيلي ويقول إن نتنياهو لا يعرف أن دور القائد هو القيادة، ويحذر من أن إسرائيل بأكملها ستدفع ثمن ما يقوم به اليمين.

• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية للكاتب تسيفي بارئيل بعنوان "عام نقل البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية" يتحدث المقال عن نقل البؤر الاستيطانية من مكان لآخر، ويقول إن القضية عبارة عن لعبة يتم فيها نقل البؤر الاستيطانية من مكان (غير قانوني) إلى مكان آخر (غير قانوني)، ويضيف أن من يقوم بهذه اللعبة هو بيني بيغن، ويشير إلى ما يحدث في مستوطنة رامات جلعاد من نقل المباني لعشرات الأمتار لتصبح أحياء سكنية تابعة لمستوطنة كارني شومرون (القانونية)، ويشير الكاتب في نهاية مقاله إلى أن الكنيست الإسرائيلي أسير لدى المستوطنين، وأن سنة 2012 ستكون سنة نقل البؤر الاستيطانية.

• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل إنقاذ ملاذها الأخير في الشرق الأوسط." بقلم جيدعون ليفي، ويُشير فيه الكاتب إلى أن علاقات إسرائيل مع تركيا هي الملاذ الأخير لإسرائيل في الشرق الأوسط، ويجب ألا توضع في يد مجموعة صغيرة من السياسيين المتعجرفين والاستبداديين. خسارة مصر لم يكن خطأ إسرائيل، لكن القطيعة مع تركيا هو خطأ إسرائيل. لا يزال الباب مفتوحا أمامنا ولا نريد مثل هذا النوع من العزلة في المنطقة. ويضيف الكاتب أن إسرائيل لا يمكنها أن تعتمد للأبد على قوة السيف دون أن يتم قبولها في المنطقة. الوقت لم يفت، ينبغي على إسرائيل أن تعتذر لتركيا عن عملية القتل التي قامت بها على متن سفينة مرمرة، وإلا ستخسر تركيا باعتبارها الحليف الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وقوة سياسية واقتصادية صاعدة.

• ذكر موقع آروتز شيفع في افتتاحيته أن"اليونسكو تعلن الحرب على يهود الخليل"، موضحا أن "الفلسطينيين يستخدمون اليونسكو لمنع اليهود من إقامة صلواتهم في معبدهم في الخليل والأماكن المقدسة الأخرى"؛ ويضيف الموقع المذكور بأن المسلمين هناك يقولون بأنهم لن يسمحوا لليهود أو المسيحيين بالصلاة في مقدساتهم، "لذا فإن يهود الخليل في مأزق كبير الآن". فيما يطرح الموقع في نهاية الافتتاحية سؤالا: "هل سيتم تغيير مكانة المواقع الدينية في الخليل لتصبح تحت السيطرة الفلسطينية في شهر شباط القادم؟ وهل سيتم منع اليهود من الصلاة في الأماكن المقدسة هناك؟"

• نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان"علامة سوداء في المجتمع الإسرائيلي، يجب علينا محوها" بقلم شيلي يوشموفيش، يشير الكاتب إلى الدعوات الهادفة إلى فصل الجنسين في إسرائيل كأنه فيلم علمي خيالي قاتم وذات واقع هلوسي. لكن هذا هو الواقع. تضع دولة إسرائيل في القرن الحادي والعشرين علامة سوداء في المجتمع ويجب علينا محوها. منع النساء من المشاركة بسبب الدين، الجنسية، اللون والفقر هو عمل غير إنساني وغير أخلاقي. إسرائيل تختلف عن إيران، حيث يتم رجم المرأة حتى الموت في حال ارتكابها الزنى، وتُمنع المرأة من قيادة السيارة في السعودية و كل من يواجه القانون يتم جلده. دولة إسرائيل دولة ديمقراطية، تعددية، جريئة وحيوية. لدينا حرية تعبير مطلقة ولا نخاف الشرطة، لأن الشرطة تحمينا. نحن لا نخاف الجيش وكل واحد منا أدى الخدمة في الجيش. المواطنون لا يخافون الحكومة، يُطالب المواطنون الحكومة بتحقيق واجباتهم، وعندما لا تفي بذلك يتم استبدالها. تتمتع حكومتنا بالسيادة ولديها مسؤولية عميقة اتجاه مواطنيها من خلال التوزيع العادل للموارد والرعاية الصحية والأمن وكرامة العمل. يجب علينا شن حرب دفاعية ضد استبعاد النساء لأننا لا نريد العيش على حافة الكره والانقسام.

الشأن العربي

• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا للكاتب تسفي بارئيل بعنوان "التهديد الأكبر للثورة المصرية هو: المال". يقول الكاتب إن المشكلة الحقيقية التي تهدد مصر تكمن في الفجوة الهائلة بين التقدم المفترض نحو الديمقراطية، مع وجود حرية التعبير والعمل على الدستور، وبين التقارير عن الحياة البائسة التي يعيشها المواطنون المصريون يوميا. لا يعتبر التهديد الأكبر للثورة متمثلا بالإخوان المسلمين أو السلفيين أو التوترات بين الجيش والمحتجين، وإنما المال هو التهديد الحقيقي: لا تملك مصر أية طريقة لتمويل الثورة. ويقول وحيد حامد، كاتب ومؤلف مصري كبير، في مقال نشرته صحيفة المصري اليوم بأن "هذه دولة بدون حاكم حقيقي، دولة ضرب فيها القانون على رأسه بقضيب حديدي، دولة أفاق فيها الناس فجأة، ودخلوا مباشرة في غيبوبة. دولة أحدثت ثورة ومن ثم شهدت قتلها دون أن تشعر بالجريمة. دولة الممنوع فيها مسموح، تنادي بالفساد وتقبل باللصوص والمجرمين". حيث يبدو أن مصر لا تزال تعاني من الهزات الارتدادية منذ قيام الثورة.

• نشرت صحيفة وهران الجزائرية الناطقة بالفرنسية مقالاً للكاتب أكرم بلقايد بعنوان: "تركيا لا تزرع الفتنة!"، حيث يشير إلى أن العلاقات الجزائرية الفرنسية كانت جيدة في الآونة الأخيرة، لكن أبناء عمومتنا الأتراك حاولوا إثارة المشاكل بين باريس وتركيا، وذلك من خلال الموازاة بين الإبادة الجماعية للأرمن ومجازر الحرب في الجزائر، كل هذا بعدما قام نواب من اليمين الفرنسي المدعومين من نيكولا ساركوزي بتمرير قانون يعاقب كل من ينكر الإبادة الجماعية التي ارتكبها العثمانيون ضد الشعب الأرمني، تأتي هذه المناورة التي قام بها نيكولاي ساركوزي للتصويت على هذا القانون لتأمين تصويت الطائفة الأرمنية خلال الانتخابات الرئاسية، وفي المقابل هددت الحكومة التركية بتمرير قانون يعاقب كل من ينكر الإبادة الجماعية التي ارتكبها الجيش الاستعماري الفرنسي، ويشير الكاتب إلى غياب الرد الرسمي الجزائري أو حتى ردود فعل الشخصيات المثقفة، إن فرنسا والجزائر شريكين استراتيجيين وليس من المناسب زرع الفتنة بينهما.

• نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "كيف سيحكم إسلاميو مصر؟" كتبه مايكل شارنوف، يُشير الكاتب إلى أن البيانات أظهرت فوز الأحزاب الإسلامية بأغلبية مقاعد البرلمان المصري، لكن من السابق لأوانه التنبؤ إذا ما كانت حكومة إسلامية في مصر تستطيع التعايش مع الديمقراطية، وإذا كانت ستركز على الاهتمامات المحلية أكثر من العلاقات الخارجية والأجنبية، إن التطورات الأخيرة تُثير القلق بشأن مستقبل مصر. كان هذا العام سيئا على الاقتصاد المصري وهناك ثلاثة ملايين مصري عاطلين عن العمل، وهذا أعلى مستوى تصل إليه البطالة في مصر. السياحة أكبر مصدر للدخل حيث حظر الإخوان المسلمون الكحول واقترحوا العزل على الشواطئ. ويؤكد هشام زازو، مصدر رفيع في السياحة المصرية، أن الاقتصاد المصري في وضع يُرثى له، ومثل هذه الأقوال من ِشأنها أن تؤثر أكثر على السياحة في مصر. ومن خلال التجارب السابقة قام معمر القذافي في عام 1969 بحملة تطهير لليبيا من النفوذ الغربي، وقام بإغلاق الملاهي الليلية وحظر إنتاج وبيع الكحول. وفي عام 1979، قام آية الله الخميني بالتحريض المعادي للولايات المتحدة. وينهي الكاتب بالقول إن المشاعر المعادية لإسرائيل متزايدة في مصر منذ سقوط مبارك، ويبقى علينا أن نرى إذا كان الإسلاميين سيحكمون وفقا لنهج (مصر – أولا) ووفقا للسوابق التاريخية فإنهم سيتحولون على نحو متزايد نحو الأجانب والمشاركة في المناورات الخارجية.

• نشرت صحيفة إنترناشونال هيرالد تربيون مقالا بعنوان "لماذا تحتضن مصر الإخوان المسلمين" كتبته سارة توبول، تُشير الكاتبة إلى أن الإخوان المسلمين حصلوا على أربعين مقعدا في البرلمان بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، ومن المنتظر أن يصبحوا اللاعب الرئيسي على الساحة السياسية. إذا حاول أحدهم التنبؤ بما سيفعله الإخوان المسلمين الذين يركزون منذ فترة طويلة فقط على العمل الديني والاجتماعي بهذا النفوذ المكتشف حديثا، فإنه يقوم بخداع نفسه. لا أحد يعلم حتى جماعة الإخوان المسلمين أنفسهم. الشيء الوحيد الذي نعلمه هو أن القيم المحافظة للإخوان ليست متزامنة مع التفكير السائد بمصر. لا يفضل جميع المصريين هذه الجماعة، وهناك القليل من يجادل بأن "الإسلام هو الحل". يقول عمر دراج، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة في الجيزة "نحن لا نحتاج إلى دولة علمانية لتعزيز القيم الليبرالية مثل المساواة بين المرأة والرجل. وأكد أن وجهة نظره لا تختلف كثيرا عن الشارع المصري. بأنهم مع الحرية الشخصية ولن يجبروا أحدا على فعل شيء ضد إرادته الشخصية. أكد دراج أن هذا هو الوقت المناسب لإثبات هدف الإخوان المسلمين المعلن لرفع مستويات المعيشة وصبغ التقوى من خلال المناهج المدرسية الجديدة والإعلانات التلفزيونية. وأنهى دراج بقوله أنه لا يوجد هناك شيء مخيف حول مجتمع إسلامي.

• نشرت صحيفة (أتلانتيكو) الناطقة بالفرنسية مقالا للكاتب فابيو رافئيل فيالو بعنوان "يمكن لإسرائيل أن تستفيد من الربيع العربي رغم صعود الإخوان المسلمين" يقول الكاتب إن الانتخابات البرلمانية في مصر في مرحلتها الأخيرة ونلاحظ صعود السلفيين والإخوان إلى القمة، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الصعود مقلقا لإسرائيل، لأنه من الممكن أن يزعزع الربيع العربي النظام الفلسطيني. ويضيف الكاتب أن هذه الثورات غيرت موازين القوى في الوطن العربي بطريقة غير مواتية لإسرائيل، حيث أن صعود الإسلاميين في مصر يضعف واحدة من ركائز الاستقرار الإقليمي، وهي معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر. ولكن هناك العديد من العناصر التي تلعب دورا مهما لصالح إسرائيل وهي: محور إيران وسورية وحزب الله، حيث نرى أن هذا المحور قد اهتز بفعل الثورات العربية، وأن انهيار النظام السوري –كفرضية مقبولة كثيرا- سيحرم إيران من حليفها الوحيد، حزب الله، وسيحرم حزب الله من قاعدته الخلفية والقناة التي يتم من خلالها تزويدها بالمال والسلاح، كما أن تصريحات زعيم الحزب على القناة الصوتية ضد المظاهرات في سورية قد قضت على مصداقية هذه المنظمة التي لا تزال تحافظ على وجودها في المنطقة. إن الشعبية الحالية التي تتمتع بها المنظمات الإسلامية لا تكفي لاختبارهم في ممارسة السلطة، حيث أنه من الممكن أن تمنع الناس –الذين يطالبون بالحرية والمساواة- من النزول إلى الشوارع.

• نشر مذيع في التلفزيون المصري يدعى معز مسعود مقالا بعنوان " حكام مصر يهددون مكاسب ميدان التحرير" على صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وتحدث فيه عن الاحتجاجات المصرية المتواصلة منذ بداية الثورة، وقال إن كل مظاهرة تهدف إلى التأثير على الرأي العام، وانتقد فيه حكام المجلس العسكري اللذين يتهمون بعض الثوار بعدم الصبر والجشع، وقد وصفهم البعض بالخيانة والفوضوية. وأضاف أن هناك ثقافة سياسية سامة أدت إلى ديمومة الثورة، لذا بدأت الأطراف المختلفة بتوجيه الاتهامات لبعضها البعض إزاء ما يحدث. وأنهى بالقول انه ليس من الواضح تماما من هو مسؤول عن موت المئات في البلاد بعد سقوط النظام المصري، ولكن ينبغي على الفور نقل السلطة إلى حكومة مصرية منتخبة بشكل ديمقراطي من اجل مواجهة سفك الدماء.

الشأن الدولي

• نشر موقع دبكا فايل الإسرائيلي الناطق بالانجليزي تقريرا حصريا يقول فيه إن "السعودية ودول الخليج متأهبة للحرب في أعقاب تقارير عن معركة أمريكية إيرانية قريبة"، وقال إن جيوش السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي استعدت يوم الخميس 512012 ونبهت واشنطن أن تستعد للتهديدات الإيرانية من خلال إرسال حاملة طائرات أو سفن حربية عديدة من خلال مضيق هرمز إلى الخليج الفارسي، وأضاف إن الرياض استندت بشدة على إدارة اوباما من اجل حثها على عدم السماح لإيران بالاستفراد بمضيق هرمز. وقالت مصادر دبكا فايل في واشنطن إن السعودية حذرت إدارة اوباما من أن الإيرانيين يعنون ما يقولون: "قادة طهران يستفزون الولايات المتحدة لدفعها إلى اشتباك عسكري في الوقت والمكان الذي تختاره طهران، وليس ترك الأمر لواشنطون –كما يعتقد البعض".

• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا للكاتب جون نيرمان بعنوان "تكاليف الحرب المنسية" يتحدث فيه عن الخسائر البشرية والمادية التي كانت الولايات المتحدة سببا في وقوعها في حروبها في العراق وأفغانستان، ويتطرق الكاتب للأرقام الهائلة للضحايا التي سقطت بسبب الحروب الأمريكية في مناطق مختلفة في العالم، ويقول أنه من الغريب أن القادة السياسيين للولايات المتحدة لا يعيرون هذه الأرقام أي اهتمام يذكر، ويضيف أن هناك أعدادا كبيرة من المدنيين قتلوا بالخطأ عندما كانت الطائرات تخطئ أهدافها لتقصف المدنيين، ويختم بالقول إن الولايات المتحدة كانت سببا في سقوط مئات الآلاف من القتلى، فهذه الخسائر هي "تكاليف الحرب المنسية".

• نشرت صحيفة ذا ناشيونال مقالا بعنوان "مكتب في قطر سيساعد طالبان في "المماطلة" مع الولايات المتحدة حتى عام 2014." كتبته هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن القادة الأمريكيين رحبوا بالأنباء حول نية طالبان فتح مكتب سياسي لها في قطر لتسهيل المفاوضات حول وضع حد للقتال في أفغانستان. وتضيف الصحيفة أن هناك متفائلين حول الموضوع، بدءا بإدارة أوباما، مما يدل على أن طالبان مستعدة لتقديم تنازلات. أما المتشائمين فهم الذين يقولون أن طالبان مستعدة للمماطلة والخوض في محادثات مع الولايات المتحدة لمدة عامين. إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة في هذا الشأن تعد أمرا مستحيلا، خصوصا وأن حكومة حامد كرازاي فاسدة. لقد ضجرت طالبان من القتال، ومن الممكن أن تقدم تنازلات متواضعة. وما هو مثير للشفقة هو تشبث طالبان بأمل صغير بعد عقد من الموت والخراب.

• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "الحديث مع طالبان"، وتحدثت فيها عما تداولته وسائل الإعلام العالمية حول الإعلام عن فتح مكتب لطالبان في قطر، وقالت إن هذه المجموعة هي نفس المجموعة الني تزعمها الملا محمد عمر وحكمت أفغانستان بوحشية شديدة وحرمت النساء من حق الحصول على الرعاية الصحية والتعليم، وهي ذاتها المجموعة التي أرهبت وقتلت الشعب الأفغاني، وقالت انه من الأفضل للجميع أن يستكشف أعمال الرعب الطالبانية من اجل أي تسوية سياسية، وأضافت انه ينبغي على طالبان أن تقطع جميع روابطها في القاعدة وان تنبذ العنف وان تقبل بالدستور الأفغاني وان تلتزم بجميع الالتزامات السياسية والإنسانية لجميع الأفغانيين-إذا أرادت أن تكون مقبولة دوليا- . وأنهت الصحيفة بالقول إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيكون أفضل في حال تحقيق اتفاق سياسي مع طالبان بهدف ألا تعود البلاد تحت سيطرة طالبان التي مارست أعمال مرعبة.

• نشرت صحيفة واشنطون بوست الأمريكية مقالا قال فيه الكاتب إن إيران تعمل على نشر اليأس في الشرق الأوسط، وأضاف إن الجدل احتدم كثيرا حول القضية النووية الإيرانية في الأشهر القليلة الماضية في منطقة الشرق الأوسط؛ بسبب إصرار طهران على تعزيز قدراتها العسكرية وتجاربها الصاروخية، وقال إن البعض شبه التحدي الإيراني بألمانيا الهتلرية، وأضاف إن الخطر الإيراني يكمن في توسيع نفوذ النظام في العديد من البلدان في الشرق الأوسط. ويكمل قائلا إن إيران – برأيها الشخصي- تضعف أكثر فأكثر مقارنة فيما مضى؛ ويستشهد بالعديد من الأمثلة التي تدلل على ضعف النظام الإيراني كالعقوبات الاقتصادية وغير الاقتصادية التي تفرضها عليها معظم دول العالم، وأضاف إن النظام السياسي يعاني من الهشاشة، وفي الخارج تعاني طهران من فقدان حلفاء لها مثل النظام السوري المتآكل. وأنهى مقاله بالقول إن دول الخليج الفارسي اجتمعت معا ضد إيران وعززت من علاقاتها مع واشنطون؛ فضلا عن تضعضع العملة الإيرانية.

• نشرت صحيفة كرستشيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا للكاتب الكسندر بينارد بعنوان " يتوجب على اوباما أن يبقي الجيش الأمريكي في أفغانستان لمواجه روسيا والصين"، وقال فيه انه ينبغي على إدارة اوباما إن تدرك بان انسحاب الجيش بشكل كامل سيكون له تأثيرات خارج الحدود الأفغانية؛ الأمر الذي يعني تخريب للمصالح الأمريكية –السياسية منها والاقتصادية في أسيا الوسطى- ؛ باعتبارها منطقة حرجة تسيطر عليها روسيا والصين في الوقت الحالي. أكمل قائلا إن المنطقة –بدون الوجود الأمريكي- ستكون مغلقة أمام الولايات المتحدة الأمريكية بما في ذلك الموقع القيم والموارد الطبيعية الهامة، وهذا ما لا تريده آسيا الوسطى وواشنطون، وأنهى بالقول انه ينبغي على الإدارة الأمريكية أن تبقي من قواتها في أفغانستان بما يلزم للحفاظ على المصالح الأمريكية، وبما يضمن مواجه السيطرة الصينية الروسية المتنامية في المنطقة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً