ترجمات

(84)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع بي بي سي مقالا بعنوان "قضية خضر عدنان أكبر من إلغاء قانون الاحتجاز الإسرائيلي" بقلم أمير مخول، يُشير الكاتب إلى أن قضية خضر عدنان تخبرنا عن المكان الذي تكمن فيه قوة الشعب الفلسطيني، هذه القوة التي دمرتها عملية أوسلو والسعي للدولة على حساب التحرر الوطني. أعاد عدنان التأكيد إلى مبدأ هام، وهو مقاومة الأنظمة الاستعمارية، عندما يكون الشعب أو الأفراد ضحايا فإن العالم سوف يتفاعل وسرعان ما يتحول هذا التعاطف إلى تضامن يعزز بدوره الحركة المتنامية لهز أسس النظام الاستعماري. معركة عدنان كانت من أجل التحرر والكرامة وهي مثال يُحتذى به في النضال التحرري الفلسطيني. هدف عدنان كان واضحا وهو تحدي النظام الإسرائيلي للاضطهاد. أجهزة الأمن الإسرائيلية أصبحت في وضع حرج مع استمرار إضراب عدنان عن الطعام، ولم تكن قلقلة على حياته ولكن خشيت من وفاة عدنان في السجن، مما سيدعو لاشتعال انتفاضة فلسطينية جديدة، بما في ذلك داخل مناطق 1948. هذا دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للإدلاء ببيانات على أنهم ضد الاعتقال الإداري لعدنان. قصة عدنان تجسد جوهر تجربة الفلسطينيين وسعيهم للحرية والحصول على حقوقهم وفضح جوهر إسرائيل. قضية خضر عدنان تُثبت أن الانتصار على المشروع الاستعماري ليست مهمة مستحيلة. وأن الشعب الفلسطيني قادر على تنشيط الإرادة الحرة تحقيق النصر.

 نشر موقع ذا بالستاين مونيتور مقالا بعنوان "معركة خدمات الطوارئ في القدس الشرقية"، بقلم ديلان كولينز، يقول فيه بأنه منذ عام 1967 حتى 2005 كانت خدمة الطوارئ الإسرائيلية التابعة لنجمة داود الحمراء المسؤولة عن عمليات نقل المصابين ضمن مدينة القدس، وخلال هذه الفترة، كانت خدمات الطوارئ في الأحياء العربية في القدس الشرقية غير منتظمة وغائبة تماما. ويكمل بالقول بأنه كان من المفترض أن يتغير كل هذا في عام 2005 بعد الضغوط الدولية والمحلية الكبيرة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داود الحمراء الإسرائيلية، وتسهيل انضمامهم للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وإنشاء فرع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس الشرقية، ويضيف قائلا بأنه وبعد مرور ما يقارب السبع سنوات بعد التوقيع على مذكرة التفاهم المتعلقة بخدمات الطوارئ، فإن تلك الخدمات في القدس الشرقية لا تزال متواضعة، ونجمة داود الحمراء لا تزال هي الوحيدة التي تقدم الخدمات الإسعافية، حيث تجول بين المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية؛ ومن جهة أخرى فإن آليات التنسيق بين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داود الحمراء المنصوص عليها في المذكرة بالإضافة إلى كافة خدمات الطوارئ التي لم تطبق، إذ عادة ما يتأخر وصول الخدمات الطبية إلى الأحياء العربية في القدس الشرقية بسبب إصرار إسرائيل على التمسك بمذهبها "الأمني". ويؤكد الكاتب أن الهدف الحقيقي وراء توقيع نجمة داود الحمراء على مذكرة التفاهم جاء من أجل تخليص نفسها من المشاكل القانونية الناجمة عن عدم وجود خدمات الطوارئ في الأحياء العربية في القدس الشرقية، فانهم يريدون أن يثبتوا بأن القدس الشرقية هي الجزء الأكبر من القدس، فجميع مكالمات الطوارئ 101 في القدس يتم تحويلها مباشرة الى نجمة داود الحمراء، بغض النظر عن ما إذا كانت مستمدة من الجزء الشرقي أو الغربي للمدينة، ومن ثم ترسل نجمة داود الحمراء سيارة إسعاف إلى المنطقة المناسبة، فالحالات في القدس الغربية واجهت شيئا لا يذكر من التأخير، مقارنة بما يحدث من حالات تأخير في الأحياء العربية في القدس الشرقية، وينهي الكاتب بالقول بأن حجة إسرائيل-

المتعلقة بالأسباب الأمنية- في حرمان سكان القدس الشرقية من خدمات الطوارئ غير الكافية جعلت المجتمع في خطر إذا ما استمروا في السياسة القائمة، فالاتفاقيات برمتها شكلية؛ إذ تتأخر إسرائيل عمدا في إصدار التراخيص الممنوحة للهلال الأحمر الفلسطيني في بداية شهر نيسان من كل عام، ناهيك عن العراقيل التي تضعها نجمة داود الحمراء أمام خدمات الطوارئ التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 نشر موقع ذا إنترناشونال سوليديرتي موفمنت تقريرا صادرا عن الأمم المتحدة بعنوان "المستوطنون يستولون على ينابيع المياه الفلسطينية"، حيث أفاد التقرير بقيام المستوطنين اليهود بالاستيلاء على عشرات الينابيع الطبيعية في الضفة الغربية المحتلة، وكما أنهم يمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى مصادر المياه، وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن هنالك ما يقارب 530 ينبوع مياه في الضفة الغربية، وأن 30 منها خاضعة للسيطرة الإسرائيلية العسكرية، حيث استولى عليها المستوطنون، وأضاف بأن الفلسطينيين في الوقت الراهن تتاح لهم إمكانية الوصول المحدود إلى 26 ينبوع فقط، حيث انتقل المستوطنون إلى مقربه من تلك المناطق، كما ويهددون بالاستلاء والسيطرة الكاملة عليها، ويكمل التقرير بأن 474 من الينابيع لم يتعد عليها المستوطنون بعد. ويتحدث التقرير أيضا عن أهمية الينابيع إذ أنها تشكل مصدرا جيدا من أجل أغراض الري وسقي المواشي، ناهيك عن أنها مصدر الاستهلاك الأول في المناطق التي لا تصلها خطوط أنابيب المياه، ويحذر التقرير من مغبة فقدان إمكانية الوصول إلى الينابيع والأراضي المتاخمة، إذ سيساهم ذلك في خفض دخل المزارعين المتضررين، بالإضافة إلى ممارسات المستوطنين الذين حولوا العشرات من الينابيع (ما يقارب 40 ينبوع) إلى مواقع سياحية واستخدمت بعضها لاغراض السباحة. وينهي التقرير بالإشارة إلى المستوطنات التي تعتبر غير قانونية من قبل محكمة العدل الدولية -أعلى هيئة قانونية في الأمم المتحدة لتسوية النزاعات- وأنها تحرم الفلسطينيين من حقهم في إقامة دولة لهم، في حين تسعى إسرائيل والتي تستند إلى الروابط التاريخية والتوراتية في أراضي الضفة الغربية لوضع المستوطنات ضمن أجندة مفاوضات السلام.



الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل هي الملاذ الآمن للإسرائيليين" للكاتب موشيه رعنين. حيث يقول الكاتب أنه على الرغم من الحروب والهجمات الإرهابية التي تتعرض لها إسرائيل إلا أنها تبقى الملاذ الآمن لليهود، حيث يضيف قائلا "أنا لا أقول ذلك بسبب الهجمات الإرهابية الأخيرة في تولوز –والتي تؤكد أن حياة اليهود في الشتات معرضة للخطر دائما"، ويتطرق لقضية إيران ويقول أن لدينا مخاوف منها ولكن لدينا دفاعنا الذي يحمينا ويحمي أرض إسرائيل، ولدينا جيشنا وصواريخنا، وقوة عظيمة، ويضيف قائلا "نعم، هناك صواريخ موجهة نحونا من كل صوب واتجاه، ولكن أين سنذهب؟ لوس انجلوس معرضة لهزة كارثية في أية لحظة، واليابان معرضة لتسونامي، سكان ميامي يخشون من الأعاصير، وفي نيويورك قد تتحول السرقة إلى جريمة قتل"، ويقول أن معدل مدة حياة الإسرائيليين من أعلى المعدلات في العالم، وفي نهاية مقاله يشير إلى أن اليهود في إسرائيل يتمتعون بمستوى معيشي من أفضل المستويات في العالم ويختم قائلا: "إسرائيل هي الملاذ الأكثر أمنا للإسرائيليين".

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "سياسة المستوطنات ستؤدي بإسرائيل إلى تدمير نفسها" . حيث تقول الصحيفة أن توسيع الاحتلال بحد ذاته يقوض دعائم الدولة اليهودية الديمقراطية، وتقول الصحيفة أن نتنياهو بذل جهودا كبيرة من أجل وضع الملف الإيراني على رأس الأجندة العالمية، وقامت إسرائيل بالضغط على الولايات المتحدة والعالم من أجل محاولة وقف البرنامج الإيراني بأية وسيلة كانت، وتضيف الصحيفة أن نتنياهو بهذه الطريقة يخدر المجتمع الدولي لإبعاده عن حل الدولتين، وأن وزير المالية طلب توفير مبلغ 61 مليون شيقل من أجل البناء الاستيطاني خارج الخط الأخضر، وقد أقرتها اللجنة المالية للكنيست يوم الثلاثاء، وتضيف ان قيام الحكومة بضخ مثل هذه المبالغ من اجل توسيع البناء الاستيطاني خارج الضفة هو تجاوز للأولويات الاجتماعية والسياسية لإسرائيل، وفي نهاية المقال تقول الصحيفة أن على إسرائيل الوقوف "بأيدي نظيفة " أمام المجتمع الدولي والعالم، وبقيامها بتوسيع المستوطنات بدلا من تبني الحوار الدبلوماسي هو بمثابة صفعة توجهها إسرائيل لأصدقائها من الدول، وتوسيع الاحتلال بحد ذاته هو تقويض لدعائم الدول اليهودية الديمقراطية.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "أوروبا خالية من اليهود" للكاتب جليليو ميوتي. حيث يقول الكاتب أن شروع اليهود في مغادرة القارة الأوروبية أمر مأساوي ولكن لا مفر منه، ويضيف أن اليهود في خطر في أوروبا

وخاصة مع التيار المتجدد لمعاداة السامية الذي عاد مجددا ليطغى على القارة الأوروبية، ويقول أن 80% من يهود أوروبا موجودون في فرنسا وبريطانيا، ويضيف أن الأعداد أخذت تتناقص في كلا الدولتين، ويتحدث عن معاداة السامية في أوروبا وخاصة هولندا التي برأي الكاتب أصبحت من أكثر الدول معاداة للسامية مؤخرا، ويختم بالقول أنه من المأساوي أن تصبح أوروبا الجديدة خالية من اليهود ولكنه أمر لا مفر منه.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر: تنامي تواجد الجهاديين في سيناء" للكاتب ماريون جونارد، يقول الكاتب في بداية المقال أن شبه جزيرة سيناء أصبحت منذ قيام الثورة في مصر مقرا يضم عددا كبيرا من الجهاديين، وهذا على المدى البعيد سيجعل من سيناء تجمعا للمقاتلين الإرهابيين على حد وصف الكاتب، ويضيف أن المنطقة باتت تقريبا خارجة عن السيطرة، وأن هذا يعيق عمل شركات النفط وحركة السياحة، كما أن البدو في المنطقة يشعرون أن الحكومة المركزية تميزهم عن غيرهم، وأن نظام مبارك قد أهملهم، وكذلك وفي حالات كثيرة كانت القوة هي أساس التعامل مع هؤلاء البدو. ويعلق الكاتب أن الجماعات الإسلامية قريبة كثيرا من سكان هذه المنطقة، كذلك الجماعات الإسلامية في قطاع غزة لها ارتباطات وثيقة مع البدو ومجموعات تعيش في صحراء سيناء، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من خلق منطقة يسيطر عليها الجهاديون الذين لهم ارتباط مع القاعدة، وأن هذا سيكون سببا في زعزعة الاستقرار في المنطقة وإسرائيل التي لديها مخاوف كبيرة في التعامل مع الحدود المصرية بعد الثورة.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "دبلوماسيون أمريكيون بشكل غير معلن... ينبغي الحفاظ على قوة بشار الأسد" للكاتب جورج مالبروانت، بتحدث الكاتب في بداية المقال عن بعض التعليمات والتصريحات لدبلوماسيين أمريكيين في لبنان عن أن قوة بشار الأسد هي المسيطرة على كثير من المجموعات التي قد تتسبب بعدم الاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة، ويقول الكاتب أن مجموعات تسللت إلى سوريا من العراق بدأت العمل، وهذا يثير قلق كثير من السؤولين الأمريكيين، وكذلك إسرائيل التي تراقب عن كثب تطورات الأزمة السورية. ويختم الكاتب المقال بالقول أنه ربما يتم التوصل إلى حل للأزمة السورية باتفاق بين النظام والمعارضة، وذلك لضمان هدوء واستقرار المنطقة بحسب الكاتب.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "مصر- المجتمع القبطي يطمح إلى التغيير" للكاتب صموئيل فوري، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن وفاة البابا شنودة الثالث، وكذلك عن طبيعة الطوائف المسيحية القبطية في مصر، حيث تكلم الكاتب أيضا عن احتمالات وجود تحالف مع المجتمع القبطي وبعض الأحزاب السياسية، كذلك أشار إلى الفترة الزمنية التي تحتاجها الطائفة لاختيار خليفة للبابا شنودة، ويتحدث عن نسبة التطرف في أوساط الطائفة في مصر، ويقول الكاتب إنها تعاني منذ فترة طويلة من الانقسامات الداخلية. وفي نهاية المقال يتساءل الكاتب عن إمكانية حدوث تحالف بين الأقباط في مصر وأحد الأحزاب السياسية في الانتخابات القادمة، وكذلك مشاركتها في الشؤون السياسية كغيرها من الأحزاب في مصر.

 نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "مرحلة جديدة في أزمة سوريا: عقد الصفقات نحو الخروج" بقلم شارمان نارواني، يُشير الكاتب إلى أنه في الأسابيع الأخيرة هناك خلط ملحوظ في مواقف اللاعبين الرئيسيين الخارجيين في الأزمة السورية، هناك تحول من هجمة شاملة ضد حكومة الأسد إلى تحقيق الهدوء من استراتيجيات الخروج. تمثل الاشتباكات التي وقعت بين القوات الحكومية وميليشيات المعارضة نقطة تحول واضحة للاعبين، وهناك الكثير يتوقف على نتيجة هذه المعركة. تراجع القوات المسلحة في حمص يعني شيئا واحدا، وهو أن استراتيجية عسكرة الصراع من الداخل لم تعد خيارا مقبولا. اللاعبون في المنطقة يسعون بهدوء إلى الخيارات البديلة وهما مجموعتان: مجموعة تبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه من التصعيد الموعود في سوريا، وتتكون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا. مجموعة أخرى، تسعى لتغيير النظام بأي ثمن وتشمل المملكة العربية السعودية وقطر وبعض العناصر الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين والمؤسسات الليبية. قبل أحداث بابا عمرو اجتمعت المجموعتان من أجل تغيير النظام في سوريا لكن وصلت هذه الجهود إلى طريق مسدود بعد أحداث بابا عمرو. يتم عقد الصفقات من جديد، وأول إشارة واضحة لهذه المرحلة الجديدة هي تعيين كوفي عنان مبعوثا للأمم المتحدة في سوريا. عنان بدوره من شأنه أن ينهي هذه المرحلة بعقد الصفقات بين الحكومة السورية والشخصيات المعارضة والحكومات الأجنبية. أما ما فعلته إيران والروس والصين هو خلق فقاعة واقية حول سوريا بحيث يكون

لديها الوقت والمساحة الكافية لتنفيذ الإصلاحات الداخلية التي تضر بأولوياتها الجيوسياسية. يمكن رؤية الحوار والصفقات في كل مكان. التقارير القادمة من الولايات المتحدة تُشير إلى أن الولايات المتحدة حافظت على الحوار مع النظام السوري طوال الوقت، وهناك شخصيات من المعارضة الدينية اجتمعت مع النظام في الأسابيع الأخيرة. لقد تغيرت اللعبة على الحدود التركية التي كانت ناقدا شرسا لحكومة الأسد، فهي تعيد النظر في أولوياتها الآن.



 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "يجب على الأسد أن يغادر" لوزير الخارجية البريطاني ويليام هيج. حيث يتحدث هيج عن القتل والتعذيب الذي يتعرض له المواطنون السوريون الذين يخرجون للمظاهرات، ويقول أن الوضع السوري يخيم على الشرق الأوسط، وأن أفعال النظام الوحشية تتكلم عن نفسها، ويضيف أن أكثر من 7500 شخص قتلوا منذ بداية الأحداث في سوريا، وأن بابا عمر أصبحت رمز عار للنظام السوري، والمملكة المتحدة تسعى بشكل جاد من أجل إنهاء الأزمة، حيث تقود الاتحاد الأوروبي في سلسلة العقوبات التي تفرض على سوريا، وكذلك فإن بريطانيا تقدم الدعم السياسي والعملي للمعارضة، ويضيف أن بريطانيا تضغط من أجل قرار ملزم من مجلس الأمن يطالب النظام بوقف أعمال العنف والانسحاب من المدن والقرى السورية، ويقول هيج أنه كثيرا ما سئل عن سبب عدم التدخل العسكري في سوريا، ويجيب بأن الوضع في سوريا مختلف عن ليبيا وأكثر تعقيدا كذلك، حيث كان هناك نداء موحدا في ليبيا وكذلك دعما كبيرا من الجامعة العربية للتدخل العسكري، وهناك مخاوف من تبعات التدخل العسكري في سوريا على السوريين والدول المجاورة لها، ويضيف هيج أيضا أنه ليس هناك حلولا بسيطة في سوريا، وسوف نستخدم كل الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية لوقف هذا النظام الهمجي، ويختم هيج بالقول أن المذابح الأخيرة للعائلات في حمص تؤكد أن هذا النظام فقد شرعيته لقيادة سوريا، ويجب على الأسد التنحي من أجل مصلحة سوريا ووحدتها، وينهي قائلا "لن ننسى الشعب السوري ولا يوم واحد".

 نشرت صحيفة الأوكونوميست مقالا بعنوان "العنف في سوريا، من الذي يقوم به؟" . حيث تتحدث الصحيفة عن الأحداث في سوريا، وتتساءل الصحيفة من يقف وراء احداث قرية المزة، وتقول الصحيفة أن النظام والمعارضة يتبادلون الاتهامات، وان وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري صرحت بأن الإرهابيين هم من يقفون وراء التفجيرات، أما المعارضة فقد قالت أن النظام السوري دبر التفجيرات من أجل ان يتهم المعارضة بها ليظهرهم كإرهابيين، وتضيف الصحيفة أن المعارضة كان لها مصداقية أكبر في السابق أما اليوم فهناك ساحة أكبر للتطرف، وكانت جماعة تسمى "جبهة الخلاص" قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات السابقة، وتقول الصحيفة أنه من المرجح مشاركة الجماعات الإرهابية في كثير من الهجمات في ظل الفوضى الحالية التي تعم البلاد، وفي نهاية المقال تقول الصحيفة أن استقرار سوريا قد تلاشى واصبحت الأمور معقدة وربما تكون حرب أهلية في الطريق.

 نشرت صحيفة ديلي ستار مقالا بعنوان "لا تعتمدوا على الدول العربية من أجل إنقاذ سوريا" للكاتب رجا كمال. يقول الكاتب أن هناك دول قادة عرب لم يدينوا حتى الجرائم التي يقوم بها الأسد بحق شعبه، وذلك لخوفهم من أن الدور سيأتي عليهم، وأكثر ما قام به القادة العرب هو الحديث والإدانة (ليس كلهم) ولكن الوضع في سوريا بحاجة إلى حل سريع وعاجل، ويقول إذا كنتم تريدون حلا للأزمة السورية فلا تنتظروا العرب، ويضيف أن روسيا تستخدم سوريا للوقوف أمام الولايات المتحدة والصين أيضا تساند نظام الأسد بسبب مصالحها مع سوريا،

الشأن الدولي

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إسلام أباد تعيد النظر في علاقاتها مع واشنطن" للكاتبة ماري فرنس كال، تقول الكاتبة في بداية المقال أنه بعد أربعة أشهر من (الحرب الباردة) بين باكستان والولايات المتحدة على ما يبدو أن إسلام أباد مستعدة لإعادة العلاقات كما كانت، وتحدثت بعض مصادر باكستانية عن شروط، من ضمنها الاعتذار عن حادث مقتل الجنود الباكستانيين رسميا، وتقول الكاتبة أن هناك شعور لدى إسلام أباد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى شيء ما في البلاد على حد تعبير الكاتبة، وتضيف أنه من مصلحة إسلام أباد عدم الابتعاد عن واشنطن، وتشير الكاتبة إلى أهمية باكستان في ما يدور في أفغانستان وضرورة التعاون بينها وبين حلف شمال الأطلسي، وكذلك وجود تنظيم القاعدة في منطقة القبائل الباكستانية يقلق الولايات المتحدة، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أن ضغوط الولايات المتحدة ومصالح باكستان هي الدافع الأكبر للعودة إلى العلاقات السابقة، إلى ما قبل حادثة استهداف الجنود الباكستانيين.

 نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "استيقظوا واستنشقوا رائحة اليورانيوم" حيث تقول الصحيفة أن هناك حقائق مروعة حول البرنامج النووي الإيراني، لذلك يجب التحرك بأسرع وقت ممكن، وتقول أنه في الوقت الذي

يوجد فيه جدل حول الطريقة المثلى التي يجب التعامل مع إيران من خلالها فإن هناك حقيقتين لا بد من إدراكهما :أن إيران تخفي برنامجها النووي منذ 18 عام وهذا ما يوحي بأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا، وكذلك إيران لم تكن متعاونة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما يشير إلى أن إيران في الحقيقة كانت تسعى لامتلاك السلاح النووي، وإضافة إلى هذا فقد دعى مجلس الأمن أحمدي نجاد إلى اجتماعات لنقاش القضية النووية من خلال رسالة رسمية مكتوبة، ولا نزال ننتظر الرد حتى الآن، والحقيقة الثالثة أن إيران رفضت الامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية، حيث يجب أن يتم أي تخصيب لليورانيوم في دولة ما تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة معرض للخطر" للكاتب يورام اتنيجر. حيث يقول الكاتب أن المجلس استمر شهرا في المداولات وخرج بأربعة قرارات تدين إسرائيل، ويقول أن أحد القرارات جاء بعد الاستماع لشهادة ممثل لنظام الأسد حول انتهاكات إسرائيلية لحقوق الإنسان في الجولان، ويضيف الكاتب أن هذا المجلس يغفل عن أن هذا الرجل يمثل نظام قتل آلاف الأسخاص وتهجير عشرات الآلاف منهم، وكذلك استمع المجلس إلى شهادات فلسطينيين يريدون أن ينتقلوا للعيش في القدس – هربا من الحكم القاسي للسلطة الفلسطينية، ويضيف الكاتب أن المجلس نسي أن الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين أسقط ضحايا أكثر من الذين سقطوا في الصراع مع إسرائيل، ويقول أيضا انهم قد نسوا التحريض والكراهية من منظمة التحرير قبل حماس ومن تعليم الأطفال الفلسطينيين كيف يصبحون مفجرين وإرهابيين، وقد رحب المجلس بتقرير ريتشارد فولك الذي اتهم الولايات المتحدة بالتواطؤ والتآمر في هجمات إسرائيل على غزة، ويضيف الكاتب أن فولك من المتعاطفين مع حماس، وهو يبرر الهجمات التفجيرية الفلسطينية ويعتبرها شرعية، واللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان ترأسها حليمة ورزازي التي منعت في عام 1988 مبادرة لإدانة حرب صدام الكيماوية ضد الأكراد في العراق.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الثورات العربية والفلسطينية في تصورات اللبنانيين والسوريين

بي بي يس - سماح إدريس

كيف كانت الانتفاضات العربية من وجهة النظر اللبنانية؟ اتضحت وجهة النظر اللبنانية منذ اندلاع الثورات التونسية والمصرية بأنها موجهة ضد النظام لتخدم المصالح الغربية الإمبريالية وتخدم "تطبيع العلاقات مع إسرائيل". كتلة 14 آذار اللبنانية، إما أنها كانت صامتة إزاء ما يحدث في مصر وتونس أو أنها أعلنت تأييدها المفتوح للأنظمة الوحشية وحذروا من أن الثورات ستؤدي إلى الظلامية الإسلامية فيما يتعلق بقضايا المرأة والأقليات الدينية وحرية التعبير.

لكن عندما حدثت الثورة في سوريا صفقوا لها. أما بالنسبة للتصورات اللبنانية حول فلسطين في ضوء الربيع العربي. ادعى أنصار الثورات العربية أنه "من الممكن تحرير فلسطين بعد تحرير البلاد العربية من الاستبداد "لذلك" العرب الأحرار يمكنهم تحرير "فلسطين"، النشطاء العلمانيون في لبنان قاموا بدعم الفلسطينيين الذين يعانون من "الفصل العنصري اللبناني" لأن الفلسطينيين يمنعوا من فرص العمل في القانون والطب والهندسة وأمور أخرى، بالإضافة إلى عدم السماح لهم بتملك الأراضي والعقارات.

المزاج الثوري الناتج عن الثورات العربية دعى مئات اللبنانيين للانضمام إلى اللاجئين الفلسطينيين في منتصف مايو/أيار من السنة الماضية في "مسيرة العودة إلى فلسطين" مما تسبب بوفاة العديد من المدنيين لتحويل الأنظار عما يجري في سوريا. واليوم في ذكرى النكبة القادم في مايو / أيار، يحذر العديد الفلسطينيين في سوريا من عدم السماح لدمائهم أن تستخدم مرة أخرى وأن يُساء استخدامها من أجل خدمة مصالح ضيقة لأي نظام.

أما بالنسبة لفلسطين من وجهة النظر السورية، في سوريا على وجه الخصوص، الكثير يعتبر ادعاءات النظام بشأن فلسطين كلام فارغ لتبرير القمع الداخلي بشكل أكبر. فقد قام النظام بمحاربة الفلسطينيين وتقسيم صفوفهم. كلمة "فلسطين" ارتبطت بـ"فرع فلسطين" المعروف بممارسة التعذيب اتجاه المعتقلين. البعض يعترف بأن النظام السوري لعب دروا حيويا في

دعم المقاومة لكن هذا لا يبرر تعذيب المعتقلين السوريين. إن المجلس الوطني الأعلى لم يُثبت أنه أفضل من النظام السوري بشان فلسطين. المتظاهرون السوريون نادرا ما يتضامنون مع الفلسطينيين ولم يقوموا بتسمية أي جمعة باسم فلسطين أو غزة (أما الثورة اليمنية كانت أوفر حظا). مع تطور الأحداث في سوريا، فلسطين تراجعت للخلف مع وجود بعض التوقعات منها: أن بعض أنصار النظام يخططون إلى "مارس/آذار جديد" في مايو/أيار، والبعض يقول أن هناك العشرات قتلوا خلال المداهمات للمدن السورية، بالإضافة إلى أن الفلسطينيين شاركوا في الأحداث السورية إما مؤيدين للنظام (من خلال الإجراءات التي اتخذتها المقاومة الشعبية العامة) أو متضامنين مع الثورة من خلال إيواء المتظاهرين ومعالجة الجرحى. في النهاية تجدر الإشارة إلى أن القوى الإسلامية التي تسيطر الآن ليس لديها تاريخ طويل في دعم القضية الفلسطينية، ومثال على ذلك ما قاله عبد المنعم فتوح، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر أنه يتعهد بالحفاظ على اتفاقيات كامب ديفيد واعترف بوجود إسرائيل. راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة الإسلامي في تونس نفى أن يكون الدستور التونسي يحظر إقامة علاقات مع إسرائيل. لذا من الملزم على أنصار فلسطين في العالم العربي خصوصا في لبنان وسوريا ومصر الحفاظ على المطالب الفلسطينية من أجل العدالة والحرية وإبقائها على قيد الحياة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً