ترجمات
(184)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية تقريرا قالت فيه "إن أسلحة من أرتيريا يتم تهريبها إلى داخل سيناء وغزة"، وقد اعتمدت الصحيفة في تقريرها على تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية التي بدورها اعتمدت على تقرير تم تسريبه من الأمم المتحدة، حيث تحدث تقرير الغارديان عن تجارة الأسلحة من أرتيريا إلى سيناء وغزة. يُشير التقرير إلى أن الحكومة الأرتيرية هي المستفيد الأكبر من التجارة بالأسلحة المهربة إلى سيناء وغزة. ووفقا لصحيفة الغارديان، "تمكنت مجموعة مراقبة صومالية من الكشف عن تجارة بأعضاء البشر عبر الطريق السريع من المرتفعات الأرتيرية في مخيمات اللاجئين في السودان، إلى صحراء سيناء، وأيضا تقديم الأسلحة إلى الجماعات المسلحة بحيث يتم تسيلمها إلى عصابات البدو في سيناء". تقرير الأمم المتحدة يعتمد على شهادات الشهود، وتفيد بعملية التهريب من أرتيريا إلى الإسلاميين الفلسطينيين في غزة. ووفقا للتقرير المسرب من الأمم المتحدة، فإن مصادر متعددة في إسرائيل وسيناء أعلنت أن (تيكلي كفيل مانجوز)، قائد المنطقة العسكرية في أرتيريا الغربية، هو المسؤول عن ذلك فضلا عن سلسة من الوسطاء المسؤولين عن تهريب البشر والأسلحة من أرتيريا. وردا على التقرير المسرب فإن سفير أرتيريا لدى إسرائيل رفض هذه المزاعم وقال "إذا استطعتم إثبات ذلك بنسبة 100% فسيتم إرسال هذا الشخص إلى السجن في أرتيريا..."
نشرت القناة الإسرائيلية السابعة الناطقة بالعبرية تقريرا مفاده أن "حكومة حماس تشجع خروج العمال إلى الخارج"، وقالت فيه إن وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة حماس تحاول التعامل مع مشكلة البطالة بواسطة توجيه خريجي الجامعات للعمل في تركيا وفي دول الخليج. حكومة حماس تتعامل مع مشكلة البطالة بين خريجي الجامعات الذين يجدون صعوبة في العثور على عمل في قطاع غزة، وقد تطرق الدكتور أسامة المزيني، وزير التعليم في حكومة حماس، لهذا الموضوع في استعراض له حول التعليم يوم السبت الماضي، وقال "إن وزارته تعمل على تقديم حلول ممكنة لتخفيف حالة العمالة في قطاع غزة". خطة وزارة التعليم، بحسب أقوال الوزير مزيني، تمكّن خريجي الجامعات في قطاع غزة من إيجاد وظائف في تركيا ودول الخليج. وأشار مزيني إلى أنه طلب من القائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي، أحمد بحر، إلى إثارة قضية توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في الخارج خلال سفره القريب لعدد من الدول العربية. وفي سياق آخر، تفاخر مزيني بإنجازات وزارة التربية والتعليم خلال فترة فرض الحصار على قطاع غزة، وحسب أقواله، في عام 2012 افتتحت وزارة التربية والتعليم أكثر من 40 مؤسسة تعليمية جديدة باستثمار لا يقل عن 55 مليون دولار.
نشرت صحيفة لوس آنجلوس تيمز الأمريكية تقريرا بعنوان "مسلمو غزة يحتجون على يسمونه التحول الإجباري إلى الإسلام". يشير التقرير إلى أن العشرات من المسيحيين في غزة نظموا اعتصاما في الكنيسة اليونانية للاحتجاج على ما يسمونه "خطف" خمسة مسيحيين من قبل جماعة إسلامية غير معروفة تسعى لتحويلهم بشكل إجباري إلى الإسلام. قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان أدلى به يوم الثلاثاء إن خمسة أشخاص قد اجتمعوا مع أفراد أسرهم، وأكد أنه لم يتم إجبارهم على التحويل إلى الإسلام. وتتساءل هدى عماش، وهي أم رامز الذي يبلغ 25 عاما، الرجل في عداد المفقودين، "إذا لم يتم خطف ابني، فلماذا لا يدعوه يذهب معي إلى البيت؟ لقد تربى ابني على المسيحية. حبه لليسوع قوي بما يكفي لإبقائه مسيحيا. لا يمكن أن يقوم بتغيير معتقداته بشكل مفاجئ هكذا". ومع ذلك، قالت شرطة حماس بأنه لم يتم خطف الأشخاص الخمسة وأنهم تحولوا إلى الإسلام طوعا ودون أية ضغوط. وقال مسؤولون من حماس إن الأشخاص يقيمون مع عائلة مسلمة تحت حماية الشرطة. يقول القادة المسيحيون في غزة بأن هنالك حوالي 1.500 مسيحي في غزة، نزولا من حوالي 3500 في عام 2008.
نشرت مجلة (الانتفاضة الالكترونية) الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "توجه جديد في السياسة البريطانية لدعم الفلسطينيين" للكاتبة (آسا ينستانسلي)، وتتساءل في تقريرها "هل البريطانيون مستعدون للذهاب إلى ما هو أبعد من إدانة ما تقوم إسرائيل من قمع للفلسطينيين؟"، وتقول إن هناك اجتماع تم عقده في قاعة اللجنة العليا للبرلمان البريطاني في الرابع من هذا الشهر، وقد حضر الاجتماع أعضاء من البرلمان بالإضافة إلى وزير في حكومتين سابقتين وكذلك عضو من أعضاء جمعية الصداقة مع إسرائيل، واجتمعوا جميعا من أجل مناقشة واقع حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وجاء هذا الاجتماع بعد رحلة قاموا بها إلى الضفة الغربية نظمها مجلس التفاهم العربي البريطاني، وقد خرجوا بمشروع قرار من شأنه منع استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية. يعتبر هذا مثالا على التحول الذي تشهده السياسة البريطانية فيما يخص تعاملها مع الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وقد صرح الوزير السابق في حكومة بلير جون دينهام إن الحكومة البريطانية تمول الاحتلال، وقد أشار أيضا إلى أن ذكر مصطلح "حل الدولتين" يبقى مفتوحا ويجب الحذر من مضمونه الواسع، وفي حال تمت مقاطعة منتجات المستوطنات ستكون تلك خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل توجه جديد في بريطانيا لدعم الشعب الفلسطيني.
نشرت مجلة (فورن بوليسي) الأمريكية الشهيرة مقالا بعنوان "5 أسباب تمنع حل الدولتين من الموت" للكاتب آرون ديفيد ميلر. ويقول إن هنالك 5 أسباب من شأنها أن تبقي حل الدولتين على قيد الحياة، وهذه الأسباب هي: أولا: الوضع الحالي غير المستقر بسبب وجود الاحتلال وطرف آخر محتل؛ لذا سيستمر الإحباط وبالتالي مزيد من العنف والإرهاب والدمار، ثانيا: كون حل الدولتين هو القرار الأقل سوءا من غيره من الحلول أو الطرق التي يمكن السير فيها، لأن حل الدولة الواحدة، والحل الأردني وفكرة الضم وكذلك الوضع الحالي أسوأ بكثير من حل الدولتين، السبب الثالث هو أن حل الدولتين هو رغبة قوية لدى السياسيين الإسرائيليين وذلك على الرغم من أنه لا يبدو أن نتنياهو مهتم بشكل كبير في حل الدولتين، لكن في نفس الوقت هناك كثير من السياسيين الإسرائيليين الذين يريدون حل الدولتين ويسعون لتحقيقه، وليس فقط السياسيين الإسرائيليين من يريدون ذلك بل كذلك العامة الإسرائيلية تريد هذا الحل وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، أما السبب الرابع فهو أن الفلسطينيين متعلقون بهذا الحل، وهم يعملون بالفعل من أجل بناء مرافق دولتهم والبنية التحتية فيها، والسبب الخامس هو أن مشروع الدولة للفلسطينيين من الصعب أن يندثر وفي نفس الوقت من الصعب أن يتحقق، ولا زال الفلسطينيون يتشبثون بهذا الحل الذي يمثل طوق النجاة بالنسبة لهم، لذلك فإن هذه الأسباب تؤكد أن السلام لم يمت ولن يموت، وأن الأمل ما زال موجودا بتحقيق حل الدولتين.
نشر موقع غلوبال بوست الأمريكي مقالا بعنوان "هل من الممكن أن يحقق مرسي السلام في الشرق الأوسط" بقلم إيرن كاننغ هام، يُشير الكاتب إلى أن الفلسطينيين يأملون بأن رئيس مصر الجديد، محمد مرسي يمكن أن يعطي دفعة جديدة لعملية السلام. من الخطوات المهمة هي أن مرسي يمكنه أن يساعد في توحيد الفصائل الفلسطينية فتح وحماس. وبسبب هذا الصدع تأثرت المفاوضات مع إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية. يمكن لمرسي أن يجبر المعارضة على تشكيل حكومة مؤقتة ووضع حد للحصار الاقتصادي الخانق على قطاع غزة من خلال إعادة فتح معبر مصر عبر رفح. قال صبري صيدم نائب رئيس حركة فتح في الضفة الغربية "هناك عهد جديد في مصر ولعل مرسي سيضع بعض الطاقة لتحقيق المصالحة بين الفصائل". في لقاء لهيلاري كلينتون مع مرسي يوم السبت دعت كلينتون إلى المصالحة مشيرة إلى أنه قد يكون هناك مجال لحلول وسط. وقال زعماء حزب الحرية والعدالة إن توحيد الفصائل الفلسطينية هي أولوية قصوى من أجل وضع حد لمعاناة الفلسطينيين في غزة، ومرسي لن يقبل بالظلم خلال فترة حكمه. حماس هي فرع من الإخوان المسلمين ويُتوقع من مرسي دعمها ولكن في الواقع هناك قضايا محلية ضخمة على مرسي التعامل معها، بما ذلك الجيش وإنعاش الاقتصاد المتعثر وحشد دعم الدولي لحكومته ورئاسته لصياغة دستور جديد.
نشر موقع (إسرائيل ناشينال نيوز) مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية تُطلق أسماء على المخيمات الصيفية بأسماء الإرهابيين" بقلم شانا يلئير، يُشير المقال إلى أن السلطة الفلسطينية ومقرها رام الله أطلقت برنامجا صيفيا "إرهابيا" باسم دلال المغربي التي قتلت 37 مدنيا إسرائيليا في عام 1978 لإحياء ذكرى الهجوم الأكثر فتكا في تاريخ إسرائيل والمعروفة باسم "مذبحة الطريق الساحلي". ووفقا لما ورد في جريدة الحياة الجديدة حول الموضوع "من واجبنا أن نكون أوفياء لهؤلاء الأشخاص الذين ضحوا من أجل فلسطين ويجب أن يكونوا منارة لنا في أنشطتنا وفي حراسة إنجازات وقدرات شعبنا" وتتم رعاية المخيم من قبل "المعتدلين" المفضلين لدى الغرب. رئيس السلطة الفلسطينية يمجد هذه "الإرهابية" ووفر تمويلا لمركز حاسوب باسمها ووفي العام نفسه عزمت السلطة على تسمية ساحة عامة في مدينة رام الله على الرغم من الانتقادات الدولية الشديدة التي تلت الدعاية حول هذه المسألة. وقال صبري صيدم "كل واحد منا حاول على طريقته الخاصة التعبير عن اعتزازه بهذه الشهيدة".
نشرت مجلة (مانز فيليد نيوز) مقالا بعنوان "السلام في الشرق الأوسط لم يعد يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة" بقلم برادلي كلابر وفيدرمان جوزيف. كان السلام في الشرق الأوسط قضية أمريكية على مدى عقود من التعامل مع إسرائيل وجيرانها العرب. لكن أوباما وبعد ثلاث سنوات من إعلانه عن محنة الفلسطينيين بأنها "لا تُطاق"، فشل في تحقيق جهود السلام العربية - الإسرائيلية. الولايات المتحدة تتركز مصالحها الآن في سوريا وإيران على الرغم من عدم تجاهل الخلافات العميقة بين إسرائيل والفلسطينيين. قالت كلينتون "السلام ببن إسرائيل والشعب الفلسطيني وجميع جيران إسرائيل من العرب أمر في بالغ الأهمية لتحقيق التقدم والرخاء على المدى البعيد لإسرائيل" والتقت أيضا بسلام فياض لكنها لم تستطيع الإبلاغ عن أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق يمكن أن يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ودولة إسرائيلية بسلام إلى جانب جيرانها". قال الفلسطينيون بأن زيارة كلينتون للجانب الفلسطيني لم تكن مهمة لأن هيلاري اجتمعت بالرئيس عباس في باريس قبل ثلاثة أيام من زيارتها للقدس. لقد أصبح البرنامج النووي هو المشكلة الأكثر إلحاحا للولايات المتحدة.
الشأن الإسرائيلي
كتب السفير الإسرائيلي السابق في جنوب إفريقيا مقالا على صحيفة في تنتشر في جنوب إفريقيا ويقول فيها "قاطعوا بلادي". وأعدت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية تقريرا عن هذا المقال، وقالت فيه إن السفير الإسرائيلي السابق لجنوب إفريقيا (ألون ليئيل) يقول بأن المقاطعة ضد إسرائيل من شأنها أن تضع الضغوط على الناس والشركات، وربما تقنع البعض بالانتقال من المستوطنات إلى داخل إسرائيل. وفي تعليق نشر على صحيفة (بيزنس ديه) (الصحيفة اليومية التي تصدر في جنوب إفريقيا)، رفض السفير السابق إدعاء وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن التشجيع على هذه المقاطعة سياسة "عنصرية". أصبح ليئيل المسؤول البارز النادر الذي يشجع على هذه المقاطعة ضد إسرائيل. حيث يقول إن "التحرك البسيط ضد منتجات المستوطنات الإسرائيلية من شأنه أنه يبين الاختلاف عن المنتجات الإسرائيلية داخل حدود الدولة، وهذا من شأنه أن يقطع الفرصة على الحكومة الإسرائيلية التي ترفض إعلان الحدود". إنه يشير أيضا إلى ما يراه تمييز مهم بين مقاطعة بضائع المستوطنات واستهداف جميع الصادرات الإسرائيلية، التي هي هدف الحملة الدولية المؤيدة للفلسطينيين (بس دي أس) المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات.
نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا على موقعها بعنوان "نظرة داخلية على القدس الشرقية: الهجمات اليومية العربية على اليهود"، بقلم تسيفي بن غيدلايه. يقول الكاتب بأنه ليس من السهل على اليهود أن يقطنوا بالقرب من المناطق التي يسكنها العرب. فاليهود في حي بيت حنينا اليهودي في القدس، وهو معقل للعرب الغاضبين في أحد المناطق التي تطالب بها السلطة الفلسطينية، يتعرضون للاعتداءات بشكل يومي تقريبا بالحجارة والقنابل الحارقة. ولكن الشرطة لا تتحرك، وفقا للسكان اليهود. يقول هازي يافوف بأنه كان هنالك العشرات من الاعتداءات العربية وقد قدمت شكاوى للشرطة دون أية نتائج. ويقول يافوف أيضا بأن هويات العديد من المهاجمين معروفة ولكن الشرطة لا تتخذ أية إجراءات.
نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "مهنة موفاز السياسية انتهت" بقلم ألوف بين. ويقول الكاتب بأنه من خلال انسحاب كاديما من التحالف يوم الثلاثاء يكون شاؤول موفاز قد رسم النهاية لمهنته السياسية. السبعون يوما التي أمضاها كنائب لرئيس الوزراء لم يكن لها تأثير على سياسات الحكومة اليمينية المتشددة التي يقودها بنيامين نتنياهو. موفاز يدرك هذا، وحاول وضع حد لخسارته - ولكن دون جدوى. خلال الأيام القليلة القادمة سيحاول موفاز تقديم نفسه كرجل مبادئ الرافض للتنازلات التي قدمها نتنياهو للمتشددين بشأن الخدمة الوطنية والعسكرية. ستكون هذه الذرائع مقنعة كتلك التي قدمتها سلفه في زعامة كاديما، تسيفي ليفني، والتي فشلت في تشكيل حكومة بعد أن استقال رئيس الوزراء أولمرت من منصبه. يضيف الكاتب بأن موفاز لم ينظر إليه أبدا كبديل لنتنياهو، ليس كزعيم معارضة أو كنائب لرئيس وزراء. كانت مسيرته المهنية كزعيم سياسي قضية خاسرة، والفترة القصيرة التي أمضاها في الحكومة لا يمكنها إنقاذه. لكن استقالته الآن مسئولة عن وضع عملية متحركة من شأنها أن تجلب تغييرات في القيادة. والسؤال المهم الآن هو ما إذا كان رحيل موفاز عن الحكومة سيؤدي إلى سقوط نتنياهو من بعده.
الشأن العربي
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "هل سياستنا تجاه سوريا لينة؟" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب في مقاله إنه بالرغم من إسقاط الطائرة التركية من قبل سوريا لم تقم الحكومة التركية بخطوة تجاه هذا العمل إلا بإدلاء بعض التصريحات فقط، حتى وصلت الأفكار لدى بعض الساسة الأتراك بأن تركيا ليست قادرة على فعل أي شيء غير الكلام. الأمر مختلف تماما عما يتوقعه الجميع من خلال السياسة التي تقوم بها الحكومة التركية حيال إسقاط الطائرة، فالحكومة التركية تفكر جيدا قبل اتخاذ أي إجراء باتجاه سوريا؛ لأنها إذا قامت بأي عمل خارجي ضد سوريا سوف تقوم بفقد شرعيتها لدى العديد من الدول، وحتى من الممكن أن تتكبد خسائر فادحة إذا قامت بفعل عسكري ردا على إسقاط الطائرة. تقوم تركيا بالرد على ذلك بطريقة تعتبر من أحسن الطريق الأخرى؛ وذلك من خلال دعم المعارضة السورية ودعم الجيش الحر بالسلاح، وهذا الأمر يعتبر رد قاسيا على الحكومة السورية؛ لأن تركيا تقوم بعمليات إسقاط للنظام السوري من خلال هذا الدعم. بين قوسين "إسقاط الطائرة التركية يعني إسقاط النظام السوري"؛ لأن تركيا سوف تشارك في أي عمل خارجي تقوم به قوات الناتو ضد سوريا.
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "تعاون حزب البعث وتنظيم القاعدة!" لكاتب عبد الحميد بيليجي، يقول الكاتب في مقاله إن حزب البعث يقوم يوميا بأعمال قتل على مسمع ومرأى من الجميع، وعند قول كلمة حزب البعث تتراجع الأفكار لدى ذهن المستمع إلى حافظ الأسد وعملياته المشهورة عام 1982 في حماه بقتل المدنيين العزل من الأطفال والنساء. تعتبر المجازر التي تقع في سوريا منذ 16 شهراً من أعنف الأعمال التي يرتكبها هذا الحزب؛ والتي كان آخرها المجزرة التي وقعت في التريمسة. يقوم حزب البعث السوري بإلقاء أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة أو مجموعات مسلحة في كل مجزرة تحصل؛ وقد أدلى السفير السوري المنشق نواف فارس تصريحات تشير إلى أنه يمتلك معلومات تنفي صحة هذه الاتهامات وتدل على التعاون المشترك بين تنظيم القاعدة ونظام البعث؛ والهدف من ذلك هو الاستفادة من الهجمات التي يقوم بها تنظيم القاعدة لتغيير وجهة نظر العالم وإيصال رسالة مفادها هل تريدون حزب البعث أم تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا! ويرى البعض أن الحل الوحيد لحل الأزمة السورية هي التدخل العسكري الخارجي والذي يراه نواف فارس أيضا الحل الأنسب لأن حزب البعث لا يريد سوى القوة للتنحي عن الحكم.
نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "كم عدد الأطراف في الأزمة السورية؟" للكاتب عاكف إمري، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الأزمة السورية لا يمكن أن تنحل من قبل الشعب السوري فقط، حيث يجب دعم المعارضة السورية لتحقيق بعضا من التوازن بينها وبين النظام السوري. على ما يبدو إن الأزمة السورية في طريقها إلى الهوادة، بزيادة عدد القتلى بين المدنيين ونشوب حرب أهلية داخلية، ليس من أجل تحقيق التوازن بين المعارضة والنظام وحسب وإنما تدخل بعض القوى الخارجية في الأزمة السورية. وتبين ذلك من خلال نشوب الربيع العربي في المنطقة، وهذه القوى الخارجية هي التي سوف تحدد مصير سوريا في الأوقات القادمة. حيث أصبح الجميع لا يؤيد ولا يريد بقاء الأسد على سدة الحكم، وإنما يقومون الآن بالتخطيط لكيفية إنشاء نظام جديد ومن سوف يحل مكان الأسد. ومن الواضح أن الدول الغربية لا تريد وصول الإسلاميين إلى الحكم، بالرغم من دعمها للمعارضة. الأزمة السورية تخص الولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى، وذلك لنشر سيطرتها في المنطقة ولتحقيق أهدافها الاستراتيجية أيضا، ولكن روسيا تريد فعل نفس الشيء، لهذا السبب تزداد الحرب الباردة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية. والدولة المستفيدة في النهاية هي إسرائيل، وذلك لإضعاف قدرات حزب الله من خلال إسقاط نظام الأسد، لأن حزب الله يعتبر خط الدفاع لدى إيران، وتعتبر جبهة سوريا وحزب الله من أخطر الجبهات التي تهدد أمن إسرائيل في حال قامت بضرب المفاعلات النووية الإيرانية.
الشأن الدولي
نشر موقع نيوز ماكس تقريرا بعنوان "باخمان: الأخوان المسلمون يتسللون إلى إدارة أوباما"، كتبه باتريك هوبين. يقول الكاتب بأن النائبة ميشيل باخمان (العضو في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ومرشحة سابقة للرئاسة) تثير التساؤلات بشأن العلاقات المحتملة بين كبار عائلة مساعدي هيلاري كلينتون والأخوان المسلمين، ودعت إلى التحقيق في التسلل المحتمل للإخوان المسلمين إلى إدارة أوباما، وفقا لما ذكرته صحيفة سانت كلاود تايمز. تتساءل باخمان كيف أن هوما عابدين، أبرز مساعدي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وزوجة عضو الكونغرس عن مدينة نيويورك أنتوني وينر، تتلقى الموافقة الأمنية من وزارة الخارجية على الرغم من ثلاثة أفراد من عائلتها لديهم علاقات مع الأخوان المسلمين، الجماعة الإسلامية الدولية التي وصلت إلى السلطة في مصر مؤخرا، وفقا لصحيفة تايمز. تقول باخمان إن عمل عابدين يتيح لها الوصول الروتيني إلى كلينتون، وتقول إن وزيرة الخارجية اتخذت "إجراءات مواتية جدا لمصالح الأخوان المسلمين مؤخرا". ذكرت صحيفة التايمز أيضا إن باخمان أعربت عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بأن نائب مصري يزعم بأن له صلة بالجماعة الإرهابية تلقى تأشيرة من وزارة الخارجية والتقى مسؤولين في إدارة أوباما الشهر الماضي. وذكرت الصحيفة أيضا أن باخمان لا تتهم عابدين بالعمل لصالح الأخوان المسلمين ولكن تتساءل كيف حصلت عابدين على الموافقة الأمنية من وزارة الخارجية.
بماذا يمتاز تنظيم الجهاد الإسلامي عن حماس في غزة؟
معاريف العبرية – هيئة التحرير
كلا المنظمتان الفلسطينيتان مشغولتان بالتجارب العسكرية مثل إطلاق الصواريخ على سيناء، والتي نفذتها حماس قبل أسبوعين، والجهاد الإسلامي أيضا. يتمتع الجهاد بمزيد من الدعم الإيراني مقارن بما تتلقاه حماس الآن، لذا يزيد من نطاق إطلاق النار.
قبل أسبوعين أفاد مسؤولون أمنيّون مصريون أنهم عثروا على صاروخ أطلق باتجاه منطقة صحراوية، تبعد 50 كم عن جنوب مدينة العريش في سيناء، ولم يتهموا أحدا بالمسؤولية عن إطلاق النار، ولكن ما اتضح هو أن إطلاق النار جرى من قبل حماس من قطاع غزة، وهذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها حماس تجربة صواريخ وفحص مداها، ومع ذلك، إطلاق باتجاه صحراء سيناء أمر جديد: حماس تريد تنفيذ تجارب لصاروخ وهي فعلت ذلك باتجاه سيناء.
ليست حماس فقط من تنفذ تجارب معدّاتها، بل الجهاد الإسلامي أيضا يحاول كل الوقت تطوير القدرات لمدى طويل يصل لأكثر من 40 كم. وفي الفترة الأخيرة تحوّل الجهاد الإسلامي إلى تنظيم أكبر مما كان عليه بالسابق، خلافا لحماس، التي لم ترى نفسها لعبة بيد إيران إطلاقا. الجهاد الإسلامي هو منظمة تحركها إيران في كثير من النواحي وتحصل على أسلحة مميزة ومتطورة أكثر من التي تحصل عليها حماس. الاستثمار المالي الإيراني للجهاد الإسلامي يتنامى ويزداد وهذا يظهر بالإسلحة المتطورة والمتقدمة والتي لم تكن بحوزة حماس إطلاقا، وعلى سبيل المثال، سلاح متطور ضد الدبابات؛ وصواريخ بر – بحر ووسائل استخباراتية متطورة.
حماس تحاول كبح جماح الجهاد:
حماس تدرك تنامي الجهاد الإسلامي وبالتالي تحاول قدر الإمكان الحد من قدراته، مثلما تسيطر على قطاع غزة وتقف أمام " من يتحدى السيادة". حماس تحاول كسب تعاطف الجماهير ولذلك تحاول تعليم الجهاد الإسلامي كيفية التعامل في جولات التصعيد أمام إسرائيل، بالإضافة لذلك، اضطرت حماس للتعامل مع الإرهابيين في جميع أنحاء العالم الذين يدخلون إلى غزة من دون معرفتها وموافقتها. معظم الناشطين هم فلسطينيون تم إرسالهم للتدريب في الخارج والعودة مع المعرفة والخبرة.
بالعودة لسيناء: في الفترة الأخيرة تحولت شبه الجزيرة المصرية إلى موقع للإرهاب الإقليمي، ومعدات قتالية عديدة من ليبا والسودان يتم تهريبها إلى هناك. يقوم اللاجئون وعاهرات إرهابيون بنقل المعدات القتالية إلى غزة. ومؤخرا، صعدت سلطة جديدة في مصر: سلطة الإخوان المسلمين، حلفاء حماس، وحقيقة أن حماس قامت بتنفيذ تجربة إطلاق صاروخ جديد باتجاه سيناء فقط تعزز الشكوك بأن الاحتكاك بين إسرائيل ومصر في سيناء قادم.
توترات شيعية في البحرين والسعودية، وتهديد إمدادات النفط
واشنطن انستيتيوت الأمريكي – سايمون هندرسون
يذكرنا العنف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية واستمرار التوتر في البحرين بأن صادرات النفط الخليجية تواجه تهديدات أخرى إلى جانب الغلق الإيراني المحتمل لمضيق هرمز. على مدار السنوات العشر الماضية، اندلعت مصادمات مسلحة بين قوات الأمن والمحتجين على طول ساحل الخليج الفارسي للمملكة العربية السعودية، موطن أقليتها الشيعية فضلاً عن حقولها النفطية الضخمة وما يرتبط بها من بنية تحتية للتصدير. وقد بدأت الاضطرابات بعد اعتقال عالم الدين الشيعي نمر النمر الذي رحَّب علانية بوفاة ولي العهد السعودي الأمير نايف مؤخراً. فخلال ولاية نايف كوزير للداخلية، كان الشيعة المحليين يحملونه مسؤولية ما يتعرضون له من عمليات اضطهاد.
وقد لقي شيعيان مصرعهما عقب اعتقال نمر، وذلك على بعد أميال قليلة من رأس تنورة، أكبر محطة لتصدير النفط في العالم، والبقيع، أكبر منشأة لمعالجة النفط على مستوى العالم. ولم يستهدف الشيعة بعد منشآت النفط ولكنها تعتبر معرضة جداً لمخاطر جمّة. وفي حوادث أخرى، قُتل مسلح شيعي أثناء هجوم وقع على محطة شرطة في 13 تموز/يوليو، كما أصيب أربعة من رجال الشرطة السعوديين بجراح في هجوم منفصل عندما تعرضت دوريتهم لإطلاق النار. وفي المساء التالي، ألقيت قنابل مولوتوف في موقف سيارات بفناء محكمة محلية. وقد أصدرت مجموعة مكونة من 37 من علماء الدين الشيعة بياناً مشتركاً حثوا فيه الشباب على "الابتعاد عن العنف"، لكي تخف حدة التوترات في الأيام القليلة المقبلة.
لقد ارتبطت الاضطرابات الشديدة في المملكة العربية السعودية بالتوترات المستمرة في الجزيرة القريبة - البحرين. وعلى الرغم من أن البحرين ليست منتجة رئيسية للنفط، إلا أنها تعتبر حيوية لمصالح الولايات المتحدة نظراً لاستضافتها مقر قيادة الأسطول الخامس. وفي عام 2011، تدخلت القوات السعودية عندما قامت عناصر من الأغلبية الشيعية بأعمال شغب ضد العائلة المالكة السنية آل خليفة. وفي يوم الاثنين الماضي، عقد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة محادثات مع نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن أحمد آل سعود، صرح خلالها بأن البحرين سوف "تتصدى لكل من يحاول إحداث انقسامات في صفوف الشعب".، وناقش الاثنان أيضاً تطورات "اكتشاف أوكار الإرهاب في البحرين". وإن لم يذكرا إيران بالاسم، إلا أنه ليس هناك شك بأن كلا الوزيرين يعتبران الجمهورية الإسلامية القوة المسيطرة وراء الأحداث الأخيرة.
وتوازياً مع المصادمات التي وقعت في الشوارع انتشرت أيضاً معركة الأفكار المفاهيمية. وعلى الرغم من أن المعارضة البحرينية حظيت بما يشبه الاحتكار للدعاية العامة على مدار شهور، إلا أن لدى الحكومة الآن نظام علاقات عامة نشط، للتيقن من نشر وجهة النظر الرسمية للأحداث بسرعة كبيرة. وعلى نحو مماثل، نشرت الرياض في نهاية هذا الأسبوع صوراً لحاكم المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد، ومساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وهما يزوران ضباط شرطة مصابين بجروح يرقدون في المستشفى.
هذا وتتصاعد معركة العلاقات العامة على الصعيد الدولي أيضاً. ومما أثار غضب الرياض هو أن وزارة الخارجية الروسية أدانت اعتقال نمر. كما أن صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية أفادت في عددها الصادر في الخامس عشر من تموز/يوليو بأن الناشطين كانوا يحاولون منع قائد الحرس الملكي ورئيس اللجنة الأولمبية في البحرين الأمير ناصر بن حمد آل خليفة من حضور دورة الألعاب الاولمبية الصيفية بسبب مزاعم عن مشاركته في عمليات التعذيب. وفي غضون ذلك، كان الأخ غير الشقيق للأمير ناصر - ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد وهو ليبرالي ذائع الصيت - في واشنطن حيث تدرس إدارة أوباما التوازن المناسب بين تجديد اتفاقات الأسلحة وتوجيه نقد أكثر تحفظاً للحكومة البحرينية من جهة، والدعوة لإجراء المزيد من الإصلاحات السياسية من جهة أخرى.
ومؤخراً بدأ النفط يتدفق عبر خط أنابيب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة، مما يتيح للمصدرين تجنب العبور في ممر مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية. ومن جانبها أجرت الرياض تعديلات على خط أنابيب آخر لنفس الغرض. ومعاً يعني الخطان الجديدان إمكانية تجنب مرور 6.5 مليون برميل نفط يومياً عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله حالياً 17 مليون برميل/اليوم. وبالنظر إلى التوترات في المملكة العربية السعودية والبحرين، يرجح أن تكون الأنباء بشأن هذين الخطين سارة لأسواق النفط العالمية وعملاء المنطقة في آسيا. لكن لا شك أن تحريض السكان المحليين يُعد وسيلة جذابة لطهران في ردها على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية . وطالما ظل الإحباط السياسي للشيعة في المملكتين مواتياً للاستغلال من جانب المتطرفين، فسوف تستمر حالة عدم اليقين التي تكتنف أمن إمدادات الطاقة. يجب على واشنطن أن تشجع الرياض والمنامة على إجراء الإصلاحات اللازمة لتجنب ذلك.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس