ترجمات

(185)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت مجلة (ناشونال ريفيو) الأمريكية مقالا كتبه بشكل مشترك السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين (وزير العدل الإسرائيلي السابق، ونائب وزير الخارجية، ومهندس اتفاقات أوسلو)، والحاخام بيني إيلون (وزير السياحة الإسرائيلي السابق) الذي اعتاد على انتقاد أوسلو، حيث حمل المقال عنوان "بعد 20 عاما حان الوقت للتحرك إلى ما هو أبعد من اتفاقات أوسلو". وقالا فيه إنه يتوجب على اليسار واليمين الإسرائيليين أن يتفقا على ضرورة التحرك لإيجاد حل بعد أن "ماتت اتفاقات أوسلو". تحدث الرجلان عن عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وقالا إن جميع القادة الإقليميون والخبراء من جميع الأطراف أعلنوا بأن عملية السلام خامدة إن لم تكن ميتة. فلم تجر أية مفاوضات ذات معنى في السنوات الثلاث الأخيرة، وإدارة أوباما تخفي رأسها في الرمال، والإشاعات حلّت محل الأفكار والأعمال. من المحرم قول الحقيقة في واشنطن، لهذا السبب يمكننا جميعا التحدث عن حقيقة عملية السلام ونزع الستار لإجبار الجميع على رؤية الحقيقة بهدف التحرك واتخاذ القرارات المناسبة. نحن كلانا نهتم بتحقيق التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة. لكن السؤال يبقى فيما كانت الدولة الفلسطينية يجب أن تقام على جزء من أراضي الضفة الغربية (بالطبع ليس كلها)؟ أم أن التعايش يجب أن يكون من خلال "دولة الأردن" الموجودة بالفعل كأرض للفلسطينيين منذ عقود، من خلال ضم أراضي ضفتي نهر الأردن؟ بغض النظر عن الإجابة على هذا التساؤل، "إن استمرارية الشعب اليهودي لهو أمر لا مفر منه، وهو من الركائز الأساسية، لذا فإن إسرائيل هي السفينة الأساسية والضرورية لتلك الدولة التي تبقى أبوابها مفتوحة أمام اليهود، بما يعاكس 70 عاما مضت من الحرمان الذي عانى منه اليهود في جميع دول العالم، لذا فإن السيادة تمثل أمرا ضروريا".

 نشرت مجلة (غلوبال ريسيرش) الأمريكية مقالا بعنوان "خطة إسرائيل للضم: برنامج مخفي وراء تقرير (لا للاحتلال)" بقلم جونثان كوك، نُشر مؤخرا من قبل قاضي إسرائيلي أن إسرائيل في الواقع لا تحتل الأراضي الفلسطينية. وتستخدم المواقع الإلكترونية اليسارية صور هزلية توضح أن آراء القاضي الإسرائيلي (إدموند ليفي) منافية للعقل حيث تُظهر الصور صورة جندي إسرائيلي يسلط بندقيته ع جبين فلسطيني ويقول له "أنت ترى – قلت لك ليس هناك احتلال". رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه هو من أنشأ لجنة لتقييم شرعية "البؤر الاستيطانية" التي انتشرت كالبذور في أنحاء الضفة الغربية. تم اختيار ثلاثة أعضاء من مناصري المستوطنات بينما رفض المعلقون القانونيون التقرير باعتبار أن منطق ليفي مشكوك فيه. وبموجب القانون الدولي فإن وجود إسرائيل في الضفة الغربية هو "احتلالا عسكريا" وأفعالها يمكن تبريرها بضرورة عسكرية. وإذا لم يكن احتلالا فإن إسرائيل ليس لديها أسس للتمسك بالأراضي وفي هذه الحالة إما تُرجع الأراضي للفلسطينيين ويخرج المستوطنون منها، أو تتحدى القانون الدولي بضم الأراضي كما فعلت سابقا في القدس الشرقية وتقيم دولة إسرائيل الكبرى. الضم يفرض مخاطر خاصة بحيث يتوجب على إسرائيل تقديم الجنسية للفلسطينيين وتنتظر ظهور الأغلبية من غير اليهود في إسرائيل الكبرى أو حرمانهم من المواطنة لتصبح دولة فصل عنصري. هناك تقارير من الاتحاد الأوروبي تتهم فيها إسرائيل بقيامها بالنقل القسري للمواطنين من منطقة (ج) إلى المدن في الضفة الغربية التي تقع تحت السيطرة الفلسطينية وهناك مؤشرات بأن التحركات الإسرائيلية المقبلة ستعزز قبضتها على المنطقة (ج). ينهي الكاتب مقاله بالقول إن هدف إسرائيل القادم هو ضم منطقة (ج) لسيطرتها، ويبقى غير الواضح هو فيما إذا كانت ستمنح ساكني هذه المنطقة جنسية إسرائيلية أم ستبقيهم على حالهم بالجنسية الفلسطينية وبالتالي تحمل تبعات دولة الفصل العنصري.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا تقول فيه إنه ينبغي على إسرائيل أن تؤجل ردها على الهجوم الذي وقع ضد إسرائيليين في بلغاريا؛ وذلك نظرا للوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار أن هنالك أحداث تحصل عند جيران إسرائيل ليست ببعيدة عنها ولا تقل أهمية عن التفجير. وأضافت الصحيفة بالقول إن الهجوم يدلل على أن هنالك هفوات استخبارية تعاني منها إسرائيل فيما يخص أمن مواطنيها داخل وخارج إسرائيل، برغم أن هذا الأمر لا يعني أن إسرائيل تستطيع بالمطلق توفير الحماية للجميع خاصة خارج البلاد. أكملت الصحيفة قائلة إن هذه الهفوات الاستخبارية لا تعبّر عن فشل "كامل" للموساد، وإنما هفوات يرتكبها عملاء الوكالة الإسرائيلية. أنهت الصحيفة بالقول إن نتنياهو متردد في كيفية الرد، ليس مهما ماهية الرد بقدر أهمية توقيت الرد، والذي بالتأكيد يجب ألا يكون الآن.

 نشر موقع جروزاليم بوست مقالا بعنوان "لا إجابة على الإرهاب" بقلم إيتان هابر، يُشير المقال إلى أنه على الرغم من الجهود الاستثنائية التي تُبذل لكنه لا يمكن حماية كل إسرائيلي في العالم. "الأسئلة الصعبة"، كيفية فشلنا في تفادي الهجوم الذي حدث في بلغاريا؟ من هو المسؤول عن العار؟ وماذا نفعل لتفادي الهجوم في المرة القادمة؟ ليس هناك من جواب على الإرهاب. الإرهاب يسعى إلى نقاط الضعف ويجدها لأنه من المستحيل حماية كل يهودي إسرائيلي في العالم. مجتمع الاستخبارات يعمل ليلا نهارا من أجل التعرف على هوية مرتكبي الجرائم حتى قبل شروعهم بها. يحقق نجاحا هائلا ويكسر الأرقام القياسية العالمية ويتطلب عملا شاقا لجمع المعلومات الاستخباراتية من العديد من المواقع في جميع أنحاء العالم. الإرهابيون يعثرون دائما على الفجوات في الشبكة الواسعة لدولة إسرائيل في جميع أنحاء العالم. العديد من الهجمات القادمة سيتم تفاديها من قبل قوات الأمن في إسرائيل وخارجها ولكن لا بد لواحدة أن تنجح. هذه هي حياتنا، حتى نتمكن من إيجاد طريقة للتعايش مع العالم العربي ينبغي علينا أن نتعلم منع الضربات من هذا القبيل.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا تقول فيه إنه ينبغي من الآن التحضر إلى انتخابات مبكرة في إسرائيل، وقالت إن الأشهر القليلة القادمة ستكون حاسمة في البلاد، خاصة لما هو متوقع حدوثه في الكنيست من حيث القادمين الجدد والراحلين عنه. وقالت أيضا إن شاؤول موفاز هو الخاسر الأكبر من رحيل حزب كاديما عن الحكومة الإسرائيلية، و(يائير لابيد) هو الرابح الأكبر من هذا الانسحاب، أما نتنياهو فهو رابح وخاسر في آن واحد، وأفيغدور ليبرمان بالتأكيد من الرابحين، أما إيهود باراك فهو خاسر وتسيبي ليفني رابحة. أكملت الصحيفة بالقول إن من بين الرابحين من هذا الانسحاب هي الأحزاب الدينية.

 نشر موقع (جويش برس) الأمريكي اليهودي مقالا بعنوان "دعونا لا نغفل عن دور هيلاري في نهج أوباما تجاه إسرائيل" بقلم جونثان توبن، يُشير الكاتب إلى أن صحيفة واشنطن بوسط الأمريكية نشرت مقالا في نهاية الأسبوع الماضي حول العوارض التي واجهت إدارة أوباما بعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث يسعون لوضع الرئيس أوباما بصورة إيجابية. يضيف الكاتب أن واشنطن ركزت على مدى الثلاث سنوات الماضية على الضغط على إسرائيل وهي السياسة التي تنفر الدولة اليهودية لكنهم لم يفعلوا شيئا لدفع الفلسطينيين باتجاه السلام. يجب على وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أن تخضع للمساءلة عن دورها في كارثة مستمرة حيث قدمت هذا الأسبوع إلى إسرائيل من أجل تلطيف العلاقات بين البلدين. قال مالكولم هونلين نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية -مشيرا إلى علاقة إدارة بوش مع إسرائيل: "انظروا للسنوات الثماني الماضية، لم تكن هناك مساحة بيننا وبين إسرائيل ...". يكمل الكاتب قائلا بأن أوباما لا يفهم أن إدارة بوش كانت تحاول إجبار السلطة الفلسطينية عل نبذ الإرهاب وبناء الديمقراطية وإنه لا يعلم شيئا عن الطريقة التي ينظر فيها العالم العربي للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. لقد اتخذت هيلاري كلينتون وضعا دقيقا في عملية تأسيس موقف الولايات المتحدة حول وضع القدس نحو تقويض قبضة إسرائيل على عاصمتها.

 نشرت القناة الإسرائيلية السابعة على موقعها الإلكتروني مقالا باللغة الإنجليزية يحمل عنوان "اليهود الأمريكيون يفقدون الهدف في الانتخابات المقبلة" بقلم لي كابلان. أثبت أوباما أنه كاذب عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، ومن ناحية أخرى رومني لم يطرح فكرة القدس كعاصمة إسرائيلية. مستشارو رومني يسعون إلى أن تكون كوندليزا رايس نائبة للرئيس حيث كانت وزيرة الخارجية السابقة لجورج بوش والتي أصرت على دخول حماس للانتخابات والتي أدت إلى أزمة الصواريخ في الجنوب. لا يوجد واحد من المرشحين للرئاسة جيد لأمريكا أو لليهود الأمريكيين. ينبغي أن يكون الهدف لوسائل الإعلام اليهودية الكونغرس ووزارة الخارجية الأمريكية، وعلى اليهود ممارسة الضغط على تلك الكيانات. حيث أن وزارة الخارجية تتأثر بشكل كبير من قبل المال السعودي. ما يسمى بالربيع العربي هو خطة من وزارة الدولة للمواءمة بين الإخوان المسلمين في الدول العربية ضد أعدائهم الشيعة في إيران. لقد بدأ ذلك في عهد بوش ونفذ ذلك باراك أوباما. الآن، إسرائيل آمنة نظرا إلى أنها الحليف الوحيد لدى الولايات المتحدة ومستودع للأسلحة والدعم الطبي للعاملين الأمريكيين في حال نشوب حرب إقليمية. إسرائيل لا تزال تحمل بعض البطاقات الإستراتيجية المادية بالنسبة للولايات المتحدة كالملاذ الآمن والديمقراطي الوحيد للقوات الأمريكية. لقد صبّت الولايات المتحدة الأمريكية 450 مليون دولار للسلطة الفلسطينية ومبلغ مماثل لحماس ووزارة الخزانة الأمريكية تواجه عجزا بقيمة 14 تريليون دولار. استخدم الحرم الجامعي في الجامعات الأمريكية كجزء من حملة لتشويه صورة إسرائيل بنظر الأجيال الأمريكية القادمة لتعزيز الهدف بقيام دولة فلسطينية استرضاء للسعوديين.

 نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "القسم اليوناني، الجغرافية السياسية الإسرائيلية وما وراءها" للكاتب فكريت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك سياسة جغرافية تحصل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. حيث أعلنت كل من إسرائيل واليونان منطقة قبرص منطقة قوة اقتصادية، من خلال التعاون المشترك بينهما في العمل بالغاز الطبيعي، وقد بدأ هذا التقارب بينهما لتحقيق أهداف مشتركة والتي من أهمها الغاز الطبيعي، وتعتبر الزيارة التي قام بها نتنياهو إلى جزيرة قبرص اليونانية من أهم الزيارات؛ التي تم التوصل من خلالها إلى أهداف عسكرية واقتصادية بين الطرفين. تقوم إسرائيل بالتخطيط لإقامة عدد من الأهداف في محيط البحر الأبيض المتوسط بعد إتمام عملية السيطرة وفرض هيمنتها على جزيرة قبرص، وسوف تكون أهم هذه المخططات هي العمل على زيادة أمنها. يجب على تركيا وجميع دول المنطقة المعنية التفكير جيدا في هذه الخطوات التي تقوم بها إسرائيل في محيط البحر الأبيض المتوسط.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "روسيا لن تتغير!" للكاتب غونغور مينغي، يشير الكاتب في مقاله إلى أن سوريا تحولت إلى جحيم إثر الهجوم الذي وقع في الأمس، وتم على إثره مقتل شخصيات مهمة في الدولة، وسوف تؤدي هذه الضربة إلى تسلق سلم الحرب الأهلية بسرعة كبيرة. ويتساءل الكاتب في مقاله ما هي الفائدة من ضرب القلب السوري من قبل المقاومة؟ تنفصل الاستراتيجية عند هذه النقطة، زيادة العمليات الانتحارية في دمشق سوف يؤدي إلى صلابة الأسد وبالتأكيد سوف يكون الأخطر لأنه سوف يؤدي إلى اشتعال حرب أهلية. حيث أدلت روسيا تصريحات تشير إلى أنها سوف تبقى تدعم نظام الأسد ولن تسمح لأي تدخل خارجي ضد سوريا، بالرغم من التصريحات التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون قائله: يجب معاقبة روسيا بسبب استمرارها في دعم الأسد. يجب على جميع القوى أن تعمل جاهدة على عدم استمرارية الحرب الداخلية في سوريا لأنه في ذلك الحال لا يوجد طرف فائز على العكس سوف تستمر إلى ما لا نهاية.

 نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "هل الجيش السوري الحر موال لإسرائيل؟" للكاتب محرم بايراكتار، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الحرب الداخلية في سوريا لا تزال مستمرة، ومعها تتزايد أعمال القتل في كل يوم. فالجيش السوري هو من يقوم بأعمال القتل؛ ويتهم من خلالها مجموعات الجيش الحر بالجرائم، ومن وجهة نظر الجميع يبدو أن الجيش الحر هو من سيكسب في النهاية إذا بقيت الأوضاع تسير على هذه الطريقة. والغريب في الموضوع هو ما وقع قبل عدة أيام حينما قامت مجموعة من عناصر الجيش الحر باختطاف 14 فلسطينيا وقتلهم جميعا، وجميع الفلسطينيين الذين تم قتلهم ينتمون إلى جيش تحرير فلسطين. يشير الكاتب في مقاله أيضا إلى أن عصابات الجيش الحر تتوسع بشكل سريع مع مرور الوقت، وإسرائيل قد تستهدف عناصر جيش تحرير فلسطين في سوريا؛ حيث تقوم بتقديم الدعم الكامل للجيش الحر مقابل قتل واستهداف القيادات داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا.

 نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "لماذا تقوم روسيا بدعم الأسد إلى حد الآن؟" للكاتب سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك أسباب عدة لاستمرارية دعم روسيا للأسد، ولكن السؤال الرئيسي في الوقت الراهن هو إلى متى ستبقى حكومة بوتن تدعم الأسد بالرغم من الأعمال المأساوية الأخيرة. على ما يبدو لدى الإدارة الروسية خطة ثانية بخصوص سوريا، فقد أصبح ذلك واضحا من خلال الدعم الذي تقدمه إلى سوريا، فهي مستعدة لفقدان الأسد مقابل عدم فقدانها سوريا كدولة. منذ الاتفاقات التي أبرمتها روسيا مع الساسة السوريين، أصبح لها أهدافها الاقتصادية والعسكرية، حيث تدرس ما يلي:1-المصالح المشتركة، 2-قلق زوال الأسد، 3- مواجهات التدخل الخارجي. سيقوم بوتن بدعم الأسد حتى آخر رمق حتى لا تفقد مصالحها في منطقة الشرق الأوسط.

 نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "مستقبل سوريا" للكاتب إردال شافاك، يقول الكاتب في مقاله إن الحكومة التركية أصبحت تدرك جيدا أن نظام البعث في طريقه إلى الانتهاء، لذلك تقوم بإجراء جميع الاتصالات مع المعارضة السورية وتقديم الدعم لهم، ويمكن توضيح الأسباب على النحو التالي، 1- يعتبر خط حدود سوريا من أطول الحدود الموجودة مع تركيا، 2- استقرار تركيا يتناسب مع أمن سوريا، 3- لا يمكن لتركيا الصمت عما يحدث في سوريا، لأن عدم استقرار أمن سوريا يهدد استقرار تركيا. تقوم العديد من القوى على بناء مستقبل جديد لسوريا؛ حيث يوجد هناك خيارين لمستقبلها: 1-مصالحة القاهرة، 2-سيناريو برلين.

 نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "بداية نهاية الأسد" للكاتب إرهان باش يورت، يقول الكاتب في مقاله إن الهجوم الذي وقع البارحة أدى إلى هز الاستقرار في العاصمة دمشق، والذي أدى إلى قتل العديد من الشخصيات المهمة لدى النظام. وتضاربت الأنباء حول كيفية وقوع الهجوم؛ هل كان عن طريق عملية انتحارية أم عن طريق هجوم مدروس ومخطط. يعتبر هذا الهجوم نقطة تحول مهمة لدى المعارضة في إمكانية حسم الأمور في ساحة المعركة؛ لأنه تم ضرب قلب النظام السوري في هذا الهجوم، والذي سوف يؤدي إلى تضييق الخناق على الرئيس بشار الأسد. هذا الحدث يشبه كثيرا ما حدث لمعمر القذافي حينما قامت قوات الناتو بتضييق الخناق عليه ومن ثم الإسقاط به. لا يمكن لبشار أن يحقق السلام مع المعارضة مهما كان الأمر، الأمر الذي يؤكد زواله، والهجوم الذي وقع أدى إلى فقدان 60% من السيطرة على سوريا.

 نشرت صحيفة فايننشال تيمز الأمريكية مقالا بعنوان "صحفيون سودانيون يتظاهرون ضد إغلاق جريدة يومية". أشارت الجريدة إلى تظاهر نحو 150 صحفي وناشط سوداني احتجاجا على إغلاق جريدة يومية من قبل السلطات، وذلك في إطار موجة من المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو شهر. المتظاهرون السودانيون طالبوا بمعرفة السبب الذي أغلقت بموجبه صحيفة التيار المستقلة لأكثر من شهر، و قال عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية في تصريحات صحفية : "نريد من السلطات أن تخبرنا أولا لماذا أغلقت الصحيفة، ومتى ستعود إلى العمل". كانت حكومات ومنظمات غربية أعربت عن قلقها من الحملة التي شنتها الحكومة السودانية على الصحفيين والناشطين والمتظاهرين السودانيين خلال الأسابيع الماضية .

الشأن الدولي

 نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان " قوات الاتحاد الإفريقي تشن هجوما ضد حركة الشباب الإسلامي بالصومال". أشارت الجريدة إلى قيام قوات الاتحاد الإفريقي بشن هجوم للاستيلاء على قاعدة تدريب رئيسية من أيدي حركة الشباب الإسلامية المتشددة، و أضاف بيان أصدره الاتحاد أن الهجوم الذي بدأ صباح اليوم الأربعاء يهدف إلى إعادة السيطرة على قاعدة لانتا بورو، التي تبعد أربعين كيلومترا غرب العاصمة الصومالية مقديشو. ويقول عدد من المراقبين إنه إذا سقطت القرية التي تقع فيها القاعدة، فسيكون سقوطها تراجعا كبيرا لحركة الشباب، التي استخدمت المنطقة في الإعداد لهجماتها على أهداف للحكومة الصومالية والاتحاد الإفريقي. يشار إلى أن حركة الشباب الإسلامية الصومالية كانت قد تقهقرت بعيدا عن العاصمة، وخسرت أراضي عبر مناطق في وسط الصومال وجنوبه خلال الأشهر القليلة الماضية.

 نشرت صحيفة (يني مساج التركية) مقالا بعنوان "حرب أردوغان في العراق" للكاتب مهمت أمين كوتش، يقول الكاتب في مقاله إن هدف التدخل الأول للولايات المتحدة الأمريكية في الخليج العربي هو السيطرة على المنطقة وإبعاد تركيا، وذلك من خلال تقسيم العراق وإنشاء دولة كردية ومن ثم تحقيق هدف إسرائيل في قيام دولتها الكبرى. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على استخدام تركيا كمغرفة لتقديم خدمات خاصة من أجل تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير، ومشكلة إسرائيل في العراق هي كيفية نشر الإسرائيليين داخل العراق. تقوم إسرائيل والولايات المتحدة بالوقت الحالي على جلب تركيا من خلال عرضها لبعض الإغراءات، ومن بينها عرض النفط من شمال العراق. يجب على الحكومة التركية أن تأخذ الحيطة والحذر من فخ الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

 نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا حمل عنوان "دلاميني زوما أول امرأة تترأس مفوضية الاتحاد الإفريقي"، وأشارت إلى أنه تم انتخاب دلاميني زوما رئيسة جديدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب. الجريدة أضافت أن دلاميني زوما قد فازت بهذا المنصب بعد تفوقها على منافسها الرئيس الحالي للمفوضية جان بينج من الجابون. يشار إلى أن دلاميني هي الزوجة السابقة لرئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، كما أنها من أقدم الوزراء في بلادها. ويرى عدد من المحللين السياسيين انه بانتخاب دلاميني كرئيسية للمفوضية تكون بذلك قد كسرت تقليداً غير مكتوب بأن يكون هذا المنصب مقتصرا فقط على مرشح من الدول الإفريقية الكبرى.

 نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "الجفاف يهدد بتقليل فرص أوباما في الانتخابات الرئاسية"، بقلم باتريك جونسون، ويقول إنه من المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية ارتفاعا شديدا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر بسبب تأثير الجفاف على قرابة ثلثي مساحة الولايات المتحدة. ويرى الكاتب أن ذلك قد يزيد من مخاوف الناخبين حيال الاقتصاد ومن ثم يؤثر سلبا على احتمالات فوز الرئيس الأمريكي باراك اوباما بفترة ولاية أخرى. وعلى الصحيفة ذاتها وتحت عنوان "هل يتعين على الأمريكيين الشعور بالقلق حيال خصوصيتهم؟" كتبت (آن مولين) لتقول إنه بينما يبحث الكونجرس الأمريكي عن عملية تبادل المعلومات بين الوكالات الحكومية، فإن البنتاجون يسعى إلى تهدئة المخاوف التي تراود الأمريكيين بشأن خصوصيتهم. وأضافت الكاتبة أن البنتاجون لا يزال يواصل قرع طبول حرب شبكات المعلومات. وفى الوقت الذي يتدهور فيه وضع أمن شبكات المعلومات الأمريكية مع تزايد الهجمات التي لا تلقى الترحيب والتي تستهدف الشبكات العسكرية الأمريكية، وصف وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا مجال شبكات المعلومات " بأرض المعركة في المستقبل".

الولايات المتحدة تخلق ملاذا آمنا للإرهابيين في مالي

بوسط غلوب الأمريكية – هيئة التحرير

انتقدت صحيفة بوسطن جلوب الأمريكية في افتتاحيتها التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط، وما يجري من تداعيات غير مرغوبة وخطيرة، مشيرة إلى استيلاء أعضاء تنظيم القاعدة على مناطق واسعة في مالي، وأكدت أن التدخل الأمريكي في ليبيا أسفر عن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى تلك الدولة التي تشهد صراعًا عنيفًا على السلطة بين السلفيين والطوارق والحكومة المركزية. وقال الصحيفة في افتتاحيتها : أن تأتي أخبار من تمبكتو هو أمر نادر الحدوث، ولكن في هذه الأيام تتزايد الأخبار الواردة من هناك. فقد أقدم المتعصبون الدينيون على تدمير القبور القديمة الرائعة والتي هي رموز ثقافية ذات قيمة عالمية، كما أضحت النساء يخشين مغادرة منازلهن دون حجاب بعد أن كن يدخلن ويخرجن بحرية، فيما نُهبت وأُحرقت المدارس والعيادات والبنوك. فالمسلحين الذين يتبنون هذه النزعة السلفية الإسلامية المتشددة يسيطرون على تمبكتو ومناطق أخرى في مالي، تلك الدولة الإفريقية القديمة غير الساحلية، التي كانت يومًا ما إمبراطورية تجارية كبرى، أصبحت الآن تحت قبضة السلفيين المتحالفين مع تنظيم القاعدة. وهم بالفعل يسيطرون على منطقة قليلة السكان مساحتها أكبر من تكساس، وليس من الصعب تصور أن هذه المنطقة أصبحت حاضنة للإرهاب والجريمة العابرة للحدود – فضلاً عن تصور ردة فعل الولايات المتحدة ستكون عن طريق جعل مالي أحدث جبهة في حربها الممتدة بالطائرات دون طيار.

هذه الكارثة لم "تحدث هكذا" ، إنها نتيجة مباشرة للحلقة التي قد تبدو غير ذات صلة للوهلة الأولى، وهذه الحلقة هي التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في ليبيا العام الماضي، نادرا ما يوجد – في الآونة الأخيرة – مثال أكثر وضوحًا لإمكانية أن تعطي مثل هذه التدخلات نتائج غير متوقعة ومدمرة. وفي ظل نظام معمر القذافي، الذي قتل خلال الحرب الليبية، تكون جزء من الجيش من الطوارق، وهم بدو رحل يتوطنون في شمال مالي، وبعد خلع القذافي، انطلقوا إلى موطنهم – يحملون أسلحة قوية جلبوها من ليبيا، وهو يسعون للضغط على قضيتهم من أجل إقامة وطن في مالي، ولذلك فسرعان ما اجتاحوا الجيش المالي المسلح تسليحًا خفيفًا. في هذا الاضطراب، صعدت جماعة أخرى، لم تتشكل على أساس عرقي ولكن تشكلت عن طريق الالتحاق بفصيل إسلامي متطرف، فقد استقطب أعضاء تنظيم القاعدة من العديد من الدول، من نيجيريا وباكستان والصومال والجزائر.

إن التنظيم يسعى إلى إقامة دولة إسلامية نقية، ويدمرون المساجد والآثار الإسلامية التي يعتقدون أنها تمثل خروجًا عن الإسلام. هذه هي الأزمة الناشئة التي يمكن أن تشعل فتيل أزمة عالمية تستمر لسنوات. فقد خرجت مناطق واسعة من تحت سيطرة الحكومة المركزية والآن وقعت في أيدي المتطرفين، وهم ربما يتسببون في موت الكثير من سكان تلك المناطق ومعاناتهم أكثر بكثير مما فعل القذافي. فيما ضغط أربعة مسئولين في واشنطن للتدخل في ليبيا العام الماضي، وتمكنوا من إقناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن التدخل كان ضروريًّا لتجنب وقوع كارثة إنسانية، وهؤلاء الأربعة هم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، واثنين من موظفي مجلس الأمن القومي، (سامانتا باور) و (جايل سميث) ولكنهم حين قرروا حشد التأييد لهذا التدخل، لم يدرسوا جديًا عواقبه المحتملة.

ويمكن أن نتصور أن هؤلاء الأربعة قد عرفوا دور الطوارق في الجيش القذافي، وفهموا أن الطوارق سيعودون إلى مالي إذا تمت الإطاحة بالقذافي، وأدركوا أن هذا من شأنه أن يدخل منطقة كبيرة في شمال إفريقيا في حالة من الفوضى، إذن من المؤكد أن الأمريكيين نادرًا ما ينظرون إلى العواقب السلبية المحتملة للتدخلات الأجنبية. من خلال بناء جيش الجهاديين في أفغانستان، ساعدت الولايات المتحدة في تشكيل قوة إرهابية عابرة للقارات أغرقت المنطقة كلها في حرب مستعرة، فيما أدى غزو واحتلال العراق إلى صراع مدني مدمر، ويمكن الآن إضافة مالي إلى لائحة الدول التي تم دفعها نحو عدم الاستقرار في ظل التدخلات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة.

إن التدخل العنيف في سياسة دولة أخرى يشبه إطلاق عجلة من أعلى التل، فليس لديك فكرة كيف سترتد أو أين ستكون في نهاية المطاف، ربما ليس من المبالغة أن نقول إن "عصابة الأربعة" الذين دفعوا الولايات المتحدة إلى الحرب في ليبيا لم يكونوا يعرفونها يكفي عن هذا البلد لفهم النتائج المترتبة على ذلك التدخل، ولنأمل أن يعترف مخططو السياسة الأمريكية بجهلهم، ويمكن لجرعة من التواضع أن تجعلهم يدركوا أن التدخل العسكري دائمًا ما يفرز نتائج غير متوقعة. كما أن التدخل في ليبيا بقيادة الولايات المتحدة أعطت تنظيم القاعدة أحد أكبر انتصاراته منذ الحادي عشر من سبتمبر، هذا أمر واقعي، خصوصا أن الولايات المتحدة تفكر في شن هجوم عسكري على إيران أو سوريا، القوة العسكرية الساحقة تضمن نصرًا قصير المدى في مثل هذه التدخلات. ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من الأسلحة أن تمنع "الانتكاسة" المدمرة التي تتبع ذلك في كثير من الأحيان، فما يعانيه الشعب المالي كارثة أخرى لنتعلم هذا الدرس المأساوي.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً