ترجمات
(188)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً، جاء فيه أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الروسية فلاديمير تشوروف يعرب عن استعداده للذهاب إلى فلسطين من أجل مراقبة الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، في حال اتفقت الفصائل المتناحرة على إجراء الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية وحل مسألة تحديد تاريخ الانتخابات في وقت واحد والموافقة على تاريخ أجرائها ، نشير إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية عينت الانتخابات المحلية في تاريخ 20 وأكتوبر وطلبت من اللجنة الانتخابية المركزية الإعداد للانتخابات في جميع المجالس ليس فقط في الضفة الغربية وإنما في قطاع غزة التي تسيطر عليها حركة حماس، متهمتاً السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراءات فردية تتعارض مع اتفاقيات المصالحة الوطنية ،وأعلنت حماس عن رفضها في المشاركة بالانتخابات وهددت بعدم إجرائها في قطاع غزة.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "قراءة يد إسرائيل" للكاتب علي أسلان، يتساءل الكاتب في مقاله هل لفت انتباهكم الزيارات المكثفة التي تقوم بها الحكومة الأمريكية إلى إسرائيل وخصوصا في الأيام الأخيرة؟ حيث قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون بزيارة إلى إسرائيل، ومن قبلها كان وزير وزير الدفاع الأمريكي في زيارة إلى إسرائيل. الواضح من ذلك هو نية الولايات المتحدة الأمريكية قراءة يد إسرائيل وبماذا تخطط في ظل التطورات المتسارعة في سوريا ومصر، وخصوصا ما هي نوايا إسرائيل الأخيرة إتجاه برنامج إيران النووي وما تريد فعله، وإعطاء إسرائيل بعض الطمأنينة بأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف دائما إلى جانب إسرائيل. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بإقناع إسرائيل بالتمهل حيال إيران حتى انتهاء الانتخابات الأمريكية، ويريد أوباما أيضا كسب ثقة اليهود لأن الأمر سيساعده في كسب الانتخابات المقبلة، لذلك سوف يقوم نظيره رومني بزيارة إلى إسرائيل خلال الأسبوع القادم للعمل على كسب اليهود إلى جانبه لعلهم يساعدونه في الفوز بالانتخابات القادمة. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على فرض التأثير الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط مستغلة عملية التشكيل الجديدة التي تحصل في المنطقة.
نشرت مجلة إسرائيل تودي مقالا بعنوان "إسرائيل تخشى من مجزرة أولمبية جديدة"، كتبه راين جونز يقول الكاتب بأنه وسط ما يبدو بأنه سلسلة من الهجمات المخطط لها ضد الاسرائيليين المسافرين للخارج، فإن وكالة التجسس الإسرائيلي الموساد تخشى بأن يكرر المتطرفون المسلمون محاولة مذبحة عام 1972 التي ارتكبوها بحق الرياضيين الإسرائيليين في دورة الألعاب الاولمبية في ميونيخ عندما تقام المباريات في لندن الشهر المقبل. وفيما يتعلق بتفجيرات بلغاريا، فإن المسؤولون الإسرائيليون يقولون بأن الحوادث الإرهابية التي تحدث في الخارج لم تكن من قبيل المصادفة، وحذروا بأن القوى الإرهابية المدعومة من إيران من الممكن أنها قامت بالتخطيط لسلسلة من
الهجمات على أهداف إسرائيلية. أخبر عاموس جلعاد، مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيلتتعاون بشكل وثيق مع أجهزة الاستخبارات الأوروبية لضمان سلامة الجميع في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2012. وشدد جلعاد أنه لا يوجد حاليا أي تهديد ملموس لهجوم أولمبي، وأشار إلى أنه في حين أن قصف بلغاريا قد تصدر عناوين الصحف على نطاق واسع، تمكنت إسرائيل وشركاؤها من احباط العديد من الهجمات الإسرائيليين المسافرين للخارج.
نشر موقع (فيستي رو) الروسي مقالاً بعنوان "الهجمات في بورغاس يمكن أن تثير مواجهات عسكرية بين إسرائيل وإيران" للكاتب سيرجي باشكوف، يقول فيه إن الهجمات التي وقعت في بورغاس أدت إلى تفاقم العلاقات أكثر وأكثر بين إسرائيل وإيران، بعد أن فجر مهاجم انتحاري حافلة السياح الإسرائيليين فوراً اتهمت تل أبيب إيران في تنظيم هذه الهجمات، والدبلوماسيين الإيرانيين ينفون "ويرفضون هذه الادعاءات التي لا أساس لها، والكثير من الخبراء لا يستبدون إن تبادل الاتهامات يمكن أن تثير إلى نمو المواجهات العسكرية، يقول مدير المعهد الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب بواز غانور: في العام الأخير انتقل الصراع البارد بين إسرائيل وإيران إلى مرحلة ساخنة، الهجمات على المنشآت الإسرائيلية والآن هجمات على السياح بكل أنحاء العالم التي تتهم فيها إيران،و الفيزيائيين الإيرانيين التي تتهم إيران إسرائيل بذلك،كل ذلك يمكن أن يؤدى إلى مواجهات عسكرية واسعة النطاق بين إسرائيل وإيران.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الحقيقة حول المهاجرين"، إريك أرنولد يقول الكاتب بأنه يجب إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم من أجل إنقاذ الدولة اليهودية. فقد كشفت السلسلة المستمرة من حالات الاغتصاب والسلب التي ارتكبها المهاجرين الافارقة غير الشرعيين في إسرائيل دون قصد عيوب خطيرة في تفكير القائمين على "الدولة اليهودية". كلما طال بقاء الأفارقة في إسرائيل، فسيكون من الصعب إزالتها. بينما يتضخم أعداد المهاجرين، فإن الخطوط اللوجيستية التي تنطوي على طردهم تصبح أكثر وأكثر صعوبة في تنفيذها. أحداث الشغب الأفريقية الأخيرة في كانتون (الصين)، والتي مان فيها 100 متظاهر (من أصل عدد السكان على نطاق المدينة يقدر ب200.000 مهاجر) كانت قادرة على تشابك حركة المرور لمدة ساعتين يظهر جزء مما يمكن أن تواجه إسرائيل في المستقبل القريب. قد يستفيد عرب إسرائيل من هذه الاضطرابات من أجل إطلاق ثورتهم في مناطقهم الخاصة. وبعبارة أخرى، قد يكون للعمى السياسي عواقب بعيدة المدى. المهاجرين غير الشرعيين يشكلون تهديدا وجوديا لبقاء الدولة. لا بد من أن إعادتهم إلى أوطانهم.
الشأن العربي
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "ما هو مصير الأسلحة الكيماوية السورية؟" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله أن النظام السوري ينهار يوما بعد يوم مع مرور الوقت، وأن إسرائيل أصبحت واضحة في رأيها حيال النظام السوري، بحيث أنها لا تريد بقاءه؛ حتى أنها تقوم بالتخطيط لما سوف يحدث بعد سقوطه. لكن الأمر الخطير في هذه المسأله هو الأسلحة الكيماوية التابعة للنظام، وهذه المسألة تشغل العديد من الدول وعلى رأسهم إسرائيل، وذلك خلال التصريحات التي أدلى بها باراك قبل عدة أيام بأن إسرائيل سوف تسعى إلى عدم السماح لحزب الله بامتلاك هذه الأسلحة، وبعد هذه التصريحات أدلى عاموس جلعاد المسؤول في وزارة الدفاع بأنه يتخوف من أن يتم نقل هذه الصواريخ إلى لبنان أو إمكانية أن يحصل عليها تنظيم القاعدة، بهذا الأمر تكون إسرائيل من خلال تلك التصريحات قد بينت أنها خائفة جدا من مصير الأسلحة الكيماوية، حتى وصلت الأمور بأنها مستعدة للقيام بعمل عسكري لمنع حصول مثل هذا الأمر. إسرائيل ليست وحدها من تفكر في مصير الصواريخ الكيماوية، وإنما معها الولايات المتحدة الأمريكية أيضا. إذا لم يتم استخدام هذه الصواريخ ضد الجيش السوري الحر فإن هذه الصواريخ سوف يتم إرسالها إلى حزب الله أو بعض الجهات الأخرى، ولزيادة الأمور تعقيدا يمكن للأسد أن يقوم باستخدامها ضد إسرائيل. مصير هذه الصواريخ مهم للغاية لذا يجب أخذ كل الاحتياطات اللازمة لذلك الأمر.
نشرت صحيفة ذا ديلي تلغراف مقالا بعنوان "مسؤولية روسيا"، كتبته هيئة التحرير تشير الافتتاحية إلى أن القلق الأخير الموجود حاليا مع انهيار سوريا يتمثل في مخزونها الكبير من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي يمكن أن تقع في أيدي الإرهابيين، سواء من جانب حزب الله اللبناني الشيعي أو من المقاتلين الأجانب داخل البلاد الذين لهم صلات بتنظيم القاعدة. يعتقد المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون بأن الرئيس الأسد يحافظ على سيطرته على هذه المخزونات والتي تتضمن غاز الخردل وغاز الأعصاب سارين. لكن التفجير الانتحاري المدمر الذي وقع في دمشق
الأسبوع الماضي يشير إلى أن الأمور بدأت بالفلتان من سيطرة الرئيس. كيف يمكن إحتواء هذا التهديد؟ إسرائيل تقوم بدراسة إمكانية التدخل في سوريا للاستيلاء على الأسلحة الكيميائية، إلا أن خوفهم الرئيسي هو إمكانية أن يطلق حزب الله الصواريخ عليها. وقامت أمريكا بتعزيز وجودها العسكري في الخليج لردع المغامرات الإيرانية. تقول الصحيفة بأن الحلقة في محاولات الاحتواء هذه هي موسكو، التي ساعدت في الثمانينيات سوريا على تطوير أسلحتها الكيميائية كثقل مضاد لإسرائيل. يفترض أن الروس، الذين لديهم تمردهم الإسلامي الخاص في منطقة القوقاز، لا يريدون وقوع هذه الترسانات في أيدي الإرهابيين. لكن وقت التدخل الفعال بدأ بالنفاذ. وقد تركت الاعتراضات المتواصلة على قرارات مجلس الأمن الدولي الكرملين مع مسؤولية كبيرة للحد من السقوط التدريجي للتمزيق السوري الموجود حاليا.
نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "مصر بعد فوز الإسلاميين بالرئاسة" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الخلافات بين المجلس العسكري والرئاسة المصرية حول البرلمان، ويقول ان ما يجري في مصر مرحلة من مراحل قبول الديمقراطية في العالم العربي، ويرى الكاتب أن الإسلاميين في مصر يريدون المضي قدما في البلاد، وكذلك اقامة علاقات قوية مع العالم، الإخوان المسلمون في الوقت الحالي هم غير الإخوان المسلمين الذين كانوا في المعارضة قبل الثورات العربية وإن أكثر الأمور حساسية في ما يتعلق في التغيرات بعد الثورة في مصر هي العلاقات مع إسرائيل، والزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى القاهرة جاءت مطمئنة لإسرائيل كما يعتقد الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب ان مصر ستلعب دورا كبيرا ومميزا في الشرق الأوسط وبالذات في القضية الفلسطينية الإسرائيلية وذلك بعد ان تخرج من العقبات الداخلية.
نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "رقصة التانغو الأخيرة في سوريا" للكاتب عمر تاش بينار، يقول الكاتب في مقاله أن أيام الأسد أصبحت معدودة، والنظام السوري في ضعف متواصل، مقابل أن المعارضة تكسب تقدما ملحوضا، بالرغم من كل التخمينات التي كانت متوقعه عن النظام إلى أن النظام كان أقوى من هذه التخمينات، وذلك من خلال الدعم المتواصل من قبل إيران وروسيا والصين، ولكن التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة دمشق هي بداية نهاية النظام السوري. التفجير الذي وقع في مبنى الأمن القومي كان بداية نجاح الثورة، وهذا الإنفجار أدى إلى زعزعت القاعدة النظامية لدى بشار الأسد، وهذا الإنفجار يبين مدى هشاشة قوة النظام وإلى أي حال أصبح. يتبين أن القوى الداعمة للأسد أصبحت تتقبل الأمر بأن زوال الأسد قادم لا محال، فهي تقوم بالتخطيط مع الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في كيفية إنشاء حكومة انتقالية جديدة وكيفية إدارة أعمالها في سوريا. تضل هنالك بعض الأسئلة المطروحة على الساحة السورية وهي ما هي مصير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية؟ ما هي النصائح التي قدمتها إيران إلى بشار الأسد؟، سيتضح جميع تلك الأمور خلال الأسابيع القادمة.
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "سيناريو العراق نفسه في سوريا" للكاتب عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله أن الولايات المتحدة الأمزيكية وإسرائيل حاولو مرارا وتكرارا احتلال العراق وإسقاط النظام السابق، ونجح كلا الطرفين في إقناع بعض الدول للتدخل في احتلال العراق، والكذبة هنا أنه بعد إحتلال العراق وعدم العثور على أسلحة دمار شامل كما كانوا يدعون، تم تلفيق التهمة إلى سوريا بأن صدام حسين قام بإرسال الأسلحة إلى سوريا، ومن المتوقع أن يتم تسيير الكذبة وتلفيق التهمة إلى حزب الله بعد الإطاحة بالأسد. الوضع في العراق مغاير للغاية للوضع في سوريا، وذلك من كثرة الأطياف السياسية والدينة، فلهذا السبب سوف يكون مستقبل سوريا شبيه بمستقبل العراق، حيث لن تتوقف أعمال العنف ولن يتم إحلال الإستقرار فيها، ولا تريد إسرائيل بقاء الأسد على سدة الحكم لأن بقاءه يعيق قيام دولة إسرائيل الكبرى، فهي تقوم جاهدة للإطاحة به ولو تطلب منها القيام بعمل عسكري خارجي.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: إسرائيل مخاوف جدية من أي طارئ" للكاتب مارك هينري، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الازمة السورية وما آلت إليه تطورات الأحداث الأخيرة في دمشق، وتحدث عن المعارك الضارية التي تدور بين الجيش الحر وقوات النظام السوري، حيث قال إن لدى سوريا ترسانة كبيرة من الأسلحة الكيماوية التي بدأت تثير قلق الأوسط الدولية في المنطقة تخوفا من وقوعها في يد حزب الله أو أحد الجماعات الإسلامية الآخذة في التشكل في سوريا، ويشير الكاتب أن إسرائيل بدأت ترفع من حالة التوتر في شمال البلاد، حيث أقدمت على خطوات جدية من شأنها مواجهة أي طارئ يمكن أن يحدث، ويشير الكاتب أن النظام السوري في الأيام القليلة الماضية عمد إلى نقل وتحرك الأسلحة الكيماوية من بعض المواقع، حيث حذر الجميع من مغبة ما يقدم عليه الأسد في احتمالية استخدام هذا السلاح أو إيصاله إلى منظمة حزب الله اللبناني، وفي نهاية المقال
تحدث الكاتب أن النظام السوري ما زال لديه متسع من الوقت وانه ليس من السهل القول انه فقد السيطرة على البلاد.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "وزير المالية في الهند يصبح رئيساً للبلاد" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه إن فرز أصوات الانتخابات الرئاسية في الهند انتهت بالأمس، وكما هو متوقع فقد فاز المرشح من "التحالف التقدمي المتحدة" براناب موخرجي، ويشير الكاتب أن الدستور لا يسمح للرئيس بتجاوز سلطته، حيث أن الرئيس في الهند لا يملك سلطة حقيقية وهو يقوم بمهام بروتوكولية، لان النظام السياسي في الهند برلماني والسلطة التنفيذية بيد رئيس الوزراء الذي يمثل الحزب الحاكم الفائز بأغلبية الأصوات في الانتخابات البرلمانية، موخرجي يبلغ من العمر 76 عاماً وقد شغل منصب وزير الخارجية والدفاع وكان وزيراً للمالية، وكما أشارت صحيفة نيزافيسميايا جازيتا الروسية إلى أن الهيئة الانتخابية المؤلفة من أعضاء مجلس البرلمان والهيئات التشريعية في الولايات الهندية هي التي تقوم بانتخاب الرئيس لمدة 5 سنوات.
نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "الحدود التركية-الكردية" للكاتب سيردار أكينان، يقول الكاتب في مقاله أن الحدود الواقعة جنوب شرقي تركيا أصبحت تحت سيطرة الأكراد فعليا، وذلك بعد سيطرت عناصر حزب العمال الكردستاني على بعض المعابر الحدودية مع تركيا قبل عدة أيام، الأمر الذي يشير إلى أن الأسد سلم مهمة الحدود لحزب العمال الكردستاني. تم تأسيس الحزب الوطني السوري للأكراد الذي يمثل نحو ثلاثة ملايين كردي يقيمون في سوريا، وقد عمل هذا الحزب على إطلاق جميع الأكراد من داخل السجون، وإعطاء الأكراد الهوية في سوريا لتعزيز مكانتهم. سوف تكون الحكومة التركية على موعد خطير وذلك بعد زوال الأسد، وسوف تظهر جميع هذه الأمور فعليا بعد عدة أشهر. ويمكن القول أن الأكراد أصبحوا يفرضون سيطرتهم في كل من العراق وسوريا.
نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "تريليون الدولارات أبعاد الاقتصاد من احتلال أفغانستان" للكاتب محمود عثمان أوغلو، يقول الكاتب في مقاله أن بعض الدول الأجنبية حاولت سابقا احتلال أفغانستان، ومن بين هذه الدول الإتحاد السوفيتي، حيث قامت بعمل العديد من المشاريع للاستفادة من الموارد الطبيعية لكنها اطرت للانسحاب. تعتبر أفغانستان غنية جدا بمواردها الطبيعية، لهذا السبب كانت وجهة الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه أفغانستان، وتمت السيطرة عليها بحجة إسقاط تنظيم القاعدة، وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية باستخراج البترول والغاز الطبيعي والاستفادة منه لصالحها، ولغنى ثرواتها تقول الولايات المتحدة الأمريكية لو خرجنا من أفغانستان سوف يتم إحتلالها من دول أخرى بسبب ثرواتها الطبيعية.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------
تحقيق صحيفة دير شبيغل: هكذا فشلت المانيا بمنع عملية اولمبياد ميونخ
هارتس – عوفر ادارت
نقلت السفارة في بيروت تحذيرا لوزارة الخارجية الالمانية قبل شهر من العملية، وكشفت التحقيقات كيف تجاهلت بعض السلطات الالمانية التقارير وتسترت على الفشل.
فشلت حكومة المانيا ودولة بافاريا فشلا ذريعا في منع المجزرة في اولمبياد ميونيخ عام 1972، ولم يتحملوا مسؤولية ذلك حتى هذا اليوم، هذا ما ادعته اليوم (الاحد) الاسبوعية الالمانية دير شبيغل، مقالة الافتتاح التي جاءت بعنوان "ملف سري للاولمبياد: عملية ميونخ، كيف اخفت الدولة فشلها، تم الادعاء في المقالة ان المانيا وبافاريا ارتكبتا "اخطاء كبيرة" في القضية، والتي مجالاتها الحقيقية لا تزال سرية.
11 رياضي وعضو بالوفد الاسرائيلي لاولمبياد ميونخ قتلوا بالعملية، والتي حدثت في 5/9/1972، كما وقتل شرطي الماني ايضا بالعملية، ثلاثة من اصل ثمانية ارهابيين اعضاء منظمة "ايلول الاسود" الفلسطينية، بقوا على قيد الحياة بعد فشل مهمة الانقاذ التابعة للشرطة الالمانية، تحقيقي صحيفة دير شبيغل كشف ان تحذيرات محددة تلقتها المانيا قبل شهر من الاولمبياد ولم يتعاملوا معها بشكل صحيح، فعلى سبيل المثال، سفارة المانيا في بيروت ابلغت في 14/8/1972 عن حادثة متوقع تنفيذها من قبل الجانب الفلسطيني في زمن الالعاب الاولمبية في ميونخ، بعد ذلك باربعة ايام، نقلت وزارة الخارجية هذا التحذير الى مكتب حماية الدستور في بافاريا مع التوصية "لعمل كل شيء ممكن في اطار الترتيبات الامنية".
الى جانب ذلك، اشار التحقيق الى ان السلطات تجاهلت ليس المعلومة الامنية فقط، وانما ايضا تجاهلت التحذيرات المرئية، هكذا في 2/9، قبل ثلاثة ايام من المذبحة، نشرت المجلة الايطالية "جينتي" ان ارهابيين من ايلول الاسود يخططون لـ "عملية مثيرة في الالعاب الاولمبية"، وكشفت دير شبيغل من ان الشرطة الالمانية حصلت فعلا على سيناريو لهجوم ارهابي من قبل الفلسطينيين.
بعد عدة ايام من العملية، وجد محقق في الشرطة ورقة بها 26 سيناريو كتبت من قبل طبيب نفسي تابع لشرطة ميونخ، جورج زيبر، بمناسبة الاولمبياد، وتناولت واحدة منها على وجه التحديد "غزو ارهابيين فلسطينيين للقرية الاولمبية"، وعندما طلب مكتب حماية الدستور في ميونخ هذه الوثائق من الشرطة، اجاب احد الضباط في مكتب مفوض الشرطة: هذا بالفعل صحيح حيث عرضت سيناريوهات كجزء من التحضيرات، ولكن لم لايكن هناك ادلة خطية على ذلك، وحتى هذا اليوم لم يتم العثورعلى هذه الوثائق.
التحقيق يستند على تقارير سرية من تحقيقات العملية، جلسات مجلس الوزراء ومراسلات ديبلوماسية، والتي كشفت بطلب من صحيفة دير شبيغل، الاجهزة الحكومية التي نقلت الوثائق السرية للصحيفة وتشمل مكتب المستشار، والمكتب الفيدرالي لحماية الدستور، وموفديه في بافاريا ووزارة الخارجية، التحقيق كشف ايضا محاولات تغطية الفشل. احدى الوثائق التي كشفت الان، كتبت بعد يومين من العملية، اي في 7/9 على ايدي مسؤول في وزارة الخارجية الالمانية، " يجب تجنب تبادل الاتهامات، والانتقاد الذاتي"، هو كتب هذا من اجل عقد اجتماع خاص لمجلس الوزراء".
وثائق اخرى، لحكومة المانيا وللحكومة المحلية في بافاريا، تشيران الى ان السلطات حاولت التستر على الفشل واظهار الارهابيين كمن عمل بشكل "دقيق"، وهكذا، وبحسب دير شبيغل، السلطات تجاهلت عمدا التقارير التي كانت في ايديهم والتي بحسب ما ورد فيها ان الارهابيين لم يكونوا في الواقع الا مجرد "مجموعة من غير الاكفاء"، لم تكن تحضر المنطقة كما يجب وواجهوا صعوبات حتى في حجز غرفة في الفندق في ميونخ.
الى جانب ذلك، من تحقيقات العملية ظهر انه قبل المذبحة، مر الفلسطينيون من امام سكن الرياضيين الاسرائيليين في القرية الاولمبية، والتقوا الرياضيين من هونج كونغ في احدى الطوابق العليا هناك، وادعت شرطة ميونخ انه بعد "التقييم التحليلي" للعملية فان الارهابيين "لم يجروا فحصا للمنطقة" قبل الهجوم.
وبغض النظر عن هذا، الوثائق تشير الى ان النيابة العامة في ميونخ لم تفتح تحقيقا بتهمة "القتل العمد" ضد قائد الشرطة، مانفريد شريبر وقائد القوة الخاصة التابعة له، هذه التفاصيل لم تكشف ابدا للجمهور، والتحقيق الكامل سينشر في برنامج سيبث هذه الليلة ( الاحد ) في الساعة 21:45 بتوقيت المانيا تحت عنوان " من الحلم للارهاب – ميونخ1972".
---------------------------------------------------------------------------------------------------
الديمقراطية على الطريقة السلفية
هارون ي. زيلين - فورين پوليسي
اعتنق أحد علماء الدين المشهورين الأكثر تشدداً في المملكة العربية السعودية مبدأ الديمقراطية. فهل ينبغي علينا أن نقلق أم نشيد بذلك؟
ظهرت جماعة «الإخوان المسلمين» حتى الآن باعتبارها الفائز السياسي الواضح من الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت العالم العربي. ففي كل من مصر وتونس، فازت الأحزاب السياسية المرتبطة بـ «الإخوان» بالسلطة كاملة في انتخابات ديمقراطية. لكن «الجماعة» ليست الحركة الوحيدة التي تخلط بين الإيمان والسياسة في الشرق الأوسط الجديد: فالسلفيون - أي المحافظون المتشددون الذين يشكلون نموذج حياتهم وفقاً للنبي محمد والأجيال الثلاثة الأولى من القادة المسلمين بعد وفاته - ينحّون جانباً سنوات من المعارضة الثيولوجية للديمقراطية ويشاركون في اللعبة السياسية.
وقد وصل هذا التغير الهائل إلى عقر دار السلفيين في وقت مبكر من الأسبوع الثالث من تموز/يوليو عندما أعلن الشيخ السلفي السعودي المعروف سلمان العودة عبر موقع التواصل "تويتر" وعلى صفحته على "الفيسبوك": "قد لا تكون الديمقراطية نظاماً مثالياً، لكنها الأقل ضرراً، ويمكن تطويرها وتكييفها لكي تستجيب للاحتياجات والظروف المحلية". ورغم أن اللافت هو أن إعلان الشيخ العودة جاء عبر برامج الوسائط الاجتماعية الإنجليزية وليست العربية، حيث يبلغ أعداد جمهوره بالملايين وليس بعشرات الآلاف، إلا أنه ينطوي على معانٍ مماثلة لما قاله تشرشل - بمحاكاته للقول المأثور لرئيس
الوزراء البريطاني الراحل عندما ذكر: "يُقال إن الديمقراطية هي أسوأ أشكال الحكم باستثناء جميع الأشكال الأخرى التي تمت تجربتها".
يمثل إعلان العودة أهمية بالغة ويرجع ذلك إلى تاريخه وشعبيته داخل الوسط السلفي. فقد كان أحد الزعماء الرئيسيين لحركة الصحوة في المملكة العربية السعودية التي دخلت في صراع مع آل سعود بلغ ذروته خلال حرب الخليج في أوائل التسعينات من القرن الماضي. فخلال تلك السنوات، وقّع علماء دين سعوديون رئيسيون ونشطاء من حركة الصحوة على عريضتين يستنكرون فيهما الملوك السعوديين جراء اعتمادهم على الولايات المتحدة ودعوا إلى إنشاء مجلس شورى، من شأنه أن يمنح سلطة أكبر للمؤسسة الدينية في تقرير ما إذا كانت التشريعات تتوافق فعلياً مع الشريعة الإسلامية.
وقد نظر آل سعود إلى تلك العريضتين على أنهما تشكلان تهديداً مباشراً على سلطتهم، واعتقلوا بعدها الشيخ العودة وغيره من شخصيات الصحوة في عام 1994. ولم يتم الإفراج عن العودة حتى عام 1999. وعلى الرغم من أن العودة لم يكن صريحاً في انتقاداته للنظام منذ الإفراج عنه، إلا أنه ليس جزءاً من المؤسسة الدينية الرسمية ويحظى بمستوى من الاستقلالية، وهو ما مكّنه من الحفاظ على أتباع كثيرين من دون أن ينظر إليه على أنه خادماً متزلفاً للحكومة.
وفي أوائل التسعينيات كان أسامة بن لادن أحد الشباب السعوديين الذين تأثروا بقوة بموقف العودة ضد النظام السعودي. فقد كان زعيم تنظيم «القاعدة» ينظر إلى الشيخ باعتباره مُعلماً فكرياً، ويُزعم أن بن لادن أخبر حارسه الشخصي أبو جندل بأنه لولا تعرض العودة للسجن لم كان ليجهر بصوته عالياً ضد العائلة السعودية الحاكمة.
ويُبرز إعجاب زعيم تنظيم «القاعدة» تأثير العودة ليس فقط بين صفوف التيار السلفي الرئيسي، لكن أيضاً بين صفوف بعض الأجنحة الأكثر تطرفاً في الحركة. فالشيخ العودة نفسه لم يكن قط من المتعاطفين مع تنظيم «القاعدة». وقد استنكر أفعال بن لادن أثناء شهر رمضان عام 2007 قائلاً: "أخي أسامة، كم من الدماء أُريقت؟ كم من الأبرياء والأطفال والمسنين والنساء قتلوا ... باسم تنظيم «القاعدة»؟ هل ستكون سعيداً للقاء ربك سبحانه وتعالى وأنت تحمل وزر مئات الآلاف أو الملايين من هؤلاء الضحايا على ظهرك؟"
وقبل الانتفاضات العربية كانت الغالبية العظمى من السلفيين تنظر إلى الديمقراطية على أنها أمر مناقض للإسلام. ويقوم جوهر حُجة السلفيين على أن انتخاب المُشرِّعين لسن قوانين ينتهك حكم الله، الذي هو صاحب السيادة الوحيد الحقيقي في العالم. ومن ثم فإنه من خلال إعلاء سيادة الديمقراطية فإن المرء يساوي بين البشر والخالق وبالتالي فأحدهما يعبد الآخر. ونتيجة لذلك، لا يكون المرء مسلماً حقاً لأن معتقداته انزلقت نحو الشِّرك. ومع ذلك، فإن الأحزاب السلفية المنتشرة بسرعة في منطقة الشرق الأوسط تُظهر التحول الهائل بعيداً عن هذا الموقف العقائدي.
لكن ملاحظات العودة هي اعتراف بالمشهد السياسي المتغير في الشرق الأوسط. فلائحة الأحزاب السلفية القانونية في الدول العربية التي تنتقل إلى الديمقراطية هي في ازدياد مستمر. فهناك ثلاثة أحزاب سلفية في مصر، حظت معاً بنسبة 25 في المائة من المقاعد في البرلمان، بينما يوجد حزب سلفي واحد في كل من ليبيا وتونس واليمن. ومع التقبل السريع لهذه الأحزاب كطرف فاعل في اللعبة السياسية، فإن هذا العهد الجديد قد يشهد انتشار تأسيس حركات سياسية على يد سلفيين لم يكونوا مُسيّسين في السابق.
وقد يكون لتعليقات العودة أصداء أكبر في الدول التي لا تزال ترضخ تحت حكام سلطويين من تلك التي تشهد تحولاً سياسياً. وإذا ما اتبع سياسة تكون أكثر صراحة ووضوحاً خلال الأشهر أو الأعوام القادمة، لا سيما باللغة العربية، فقد يؤدي ذلك إلى إحياء المحاولات الفاشلة السابقة لإصلاح حكم آل سعود أو حتى خلعه. ومع ذلك، يظل هذا الاحتمال بعيداً- فالمملكة تبدو مستقرة على المدى القصير.
والديمقراطية قد عرّضت السلفيين إلى سؤال صعب: هل يحافظون على نقائهم العقائدي أم يحاولون إحداث تأثير فعلي في مصيرهم - وهو الطريق الذي كان مغلقاً أمامهم في ظل أنظمة استبدادية؟ يبدو أن بعض السلفيين يمتلكون من البصيرة وبُعد النظر ما جعلهم يدركون ضرورة الانضمام إلى العملية الديمقراطية.
وبطبيعة الحال فإن المشاركة في العملية الديمقراطية لا تجعل المرء ليبرالياً من حيث المعنى التنويري للكلمة. فلا تزال هناك بعض الأسئلة الهامة بشأن تحول الجماعات السلفية نحو الديمقراطية، على سبيل المثال: هل يشكل ذلك التزام عملي أو أيديولوجي حقيقي بالمبادئ الديمقراطية؟ هل الانضمام إلى العملية سيعمل على تبني هذه الأحزاب لنهج ليبرالي إلى درجة أنها تستطيع توفير المزيد من المنافسة في العملية الانتخابية، أم أن ذلك سيخلق ضغطاً شعبياً بين الأحزاب الإسلامية لإثبات من يتبع إرادة الله حقاً؟ ما زال من المبكر جداً تقييم الأجوبة على هذه الأسئلة بطريقة أو بأخرى، ولكن نتيجة مشاركة السلفيين في اللعبة السياسية سوف تتباين على الأرجح من بلد إلى آخر، وفقاً للسياق المحلي.
كما أن مشاركة السلفيين في اللعبة السياسية تثير اعتبارات سياسية هامة ينبغي على الولايات المتحدة أن تضعها في الاعتبار. صحيح أن الحكومة الأمريكية، والغرب بشكل عام، لديهم نقاط تلاقي أيديولوجي قليلة مع الحركات السلفية. على سبيل المثال، تود كافة الأحزاب السلفية إنهاء المعاملات المصرفية القائمة على الفائدة التي تعتبرها حراماً من وجهة نظر الشريعة الإسلامية، ولديها وجهة نظر ضيقة جداً تجاه حقوق الأقليات والنساء والمثليون جنسياً. لكن إشراكها في العملية السياسية الرئيسية ينطوي على احتمالية جذب الأفراد بعيداً عن التفسيرات الجهادية الأكثر تطرفاً للسلفية. وقد تكون هذه الحركات أطرافاً سياسية مزعجة، بيد توفر الديمقراطية منفذاً أكثر إيجابية للتغيير بدلاً من العنف.
وتبرز ملاحظات العودة تحولاً أيديولوجياً مهماً داخل الحركة السلفية على مدى السنة والنصف الماضية. وهي تشير إلى أنه ينبغي على الولايات المتحدة الاستمرار في انتهاج سياسة تساعد الديمقراطيات العربية الناشئة على الانفتاح وتشجعها على ذلك، بحيث يستطيع الأفراد بداخلها تشكيل مستقبلهم بأنفسهم. إن السلفيين مستعدون لأن يصبحوا أطرافاً سياسية فاعلة في الشرق الأوسط الجديد وينبغي منحهم مساحة لمواصلة تطورهم الأيديولوجي.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس