ترجمات
(197)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع انترناشونال ميدل ايست سنتر مقالا بعنوان "أرملة عرفات تطالب بتحقيق فرنسا في وفاة زوجها"؛ للكتبة كيلي جوينر؛ تقول فيه بأن سهى عرفات، أرملة المرحوم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طالبت رسميا فرنسا بالتحقيق في الظروف التي اودت بحياة زوجها في مستشفى عسكري فرنسي في عام 2004؛ وتكمل بالقول بأنه في سبيل فتح التحقيق فقد رفعت السيدة عرفات شكوى رسمية إلى السلطات الفرنسية نيابة عن نفسها وعن ابنتها، حيث تتهم الشكوى إسرائيل باغتيال عرفات بعد الأسئلة الجديدة التي أثارتها التحقيقات التي قامت بها قناة الجزيرة الأخبارية. وتلقي الكاتبة الضوء على التحقيق في المختبر السويسري الذي كشف عن آثار الاشعاع المميت على اغراض الرئيس الراحل الشخصية، حيث ثبت في النهاية بأن هذا القرار غير حاسم، إلا أنه أوصى باختبار رفات عرفات؛ وقد وافقت السلطة الفلسطينية بدورها على القيام بذلك بعد الحصول على إذن من الأسرة؛ وتضيف الكاتبة بالقول بأن هذا الطلب يعتبر محاولة "لإثبات الحقيقة، تكريما للزوج والأب"؛ وانهت الكاتبة بالقول بان الامر برمته معلق بين يدي القاضي الفرنسي الذي سيقرر ما إذا كان سيتم قبول الشكوى وفتح تحقيق أم لا؛ فحتى الآن رفضت السلطات الفرنسية التعليق حيال ظروف وفاة عرفات بحجة الحفاظ على السرية.
نشر موقع جلوبال دايلاوج اند ديموكراسي مقالا بعنوان ''اهلا وسهلا بكم في فلسطين''؛ للكاتب ميلكام ليديت، يقول فيه بأنه كأجنبي في فلسطين يتلقي دروسا في اللغة العربية، فهو يحاول أن يستخدم عبارات عربية صغيرة من أجل التواصل مع البائعين في السوق. ويكمل بالقول بأنه في معظم المحادثات يسالونه من اين اتى؛ ويرد بأنه من اثيوبيا، فيبتسم الفلسطينيون ويقولون "مرحبا بكم، نحن نرحب بك في فلسطين" ويقدمون الشاي أو القهوة له، فكل بلد تفتخر في ضيافتها؛ ويضيف بالقول بأنه على أية حال، يعاني الفلسطينيون من المواجهات مع المستوطنين، وكذلك الجنود الإسرائيليين الذين يحمونهم باتباع الكثير من الحجج القانونية على أرض الفلسطينين ، ويقارن بين التعامل في الضيافة الفلسطينية والضيافة في اسرائيل للاثيوبين الذي يتميز بالعنصرية الفاضحة. وانهى الكاتب بالحديث عن التأثر العميق بالضيافة الفلسطينية وبخاصة عبارة الترحيب " أهلا وسهلا ، فنحن نرحب بك في فلسطين".
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "ما الذي قتل ياسر عرفات؟ فرنسا يمكنها أن تعرف الحقيقة"، كتبه كلايتون سويشار، يقول الكاتب بأنه بعد الأخبار التي سمعناها عن العثور على عنصر البولونيوم في ملابس ياسر عرفات، يمكننا اعتباره بأنه الدليل الأقوى والدليل المادي الوحيد بأن ياسر عرفات تعرض للاغتيال. لا يمكنك التقاط البولونيوم المشعة في السوبر ماركت وليس لديه أي عمل بأن يجري في دم أي شخص أو بقع البول في المستويات التي الكشف عنها السويسريون. بما أن الوفاة هي عنصر من عناصر جريمة القتل، فإن المهم ليس أين كان عرفات على اتصال لأمرة مرة مع هذه المادة الفعالة المصنوعة نوويا. يقول الكاتب بأن عرفات توفي في فرنسا، تحت رعاية مسؤولي الحكومة الفرنسية، وزوجته وابنته تحملان الجنسية الفرنسية. يعد هذا السبب بأن قرر محاميهم أخذ هذه المسألة إلى أبعد من ذلك. هذا ممكن لأن فرنسا تتبع التحقيقي للعدالة الجنائية. يمكن ان يقوم القضاة المستقلين بعيدا عن أهواء السياسة الداخلية وتأثير الإليزيه بجمع الأدلة في القضايا المعقدة والكبيرة.، بما في ذلك القتل، في المواقع التي فشلت أو تراجعت وزارة العدل عن التحقيق فيها. يقول الكاتب بأنه يجب استخراج جثته بسرعة أو أنه سيكون قد فات
الأوان، حيث يمكن للقضاة المستقلين استدعاء الشهود وجمع شهادات اليمين الدستورية وأيضا يمكنها أن يأمروا بأن يتم استخراج جثة الزعيم عرفات من القبر في رام الله وإجراء الاختبارات، التي وافقت عليها سهى عل الملأ. يقول الكاتب بأنه اذا استمر السياسيون سواء الفلسطينيون أو العرب في التردد بهذا الشأن، فإنه يمكن أن لا يوجد بعد وقت قريب أي وجود للبولونيوم لكشفه في جثة عرفات لأنه يضمحل إلة مستويات سفلى موجودة بشكل طبيعي في الارض. هذا يعني بأننا سنصل قريبا إلى نقطة تكون فيها معرفة الحقيقة غير ممكنة.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع ذا الكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تتسابقان لمكافأة إسرائيل على انتهاكات حقوق الإنسان الهائلة"؛ للكاتب جوناثان كوك، يقول فيه بأن الاتحاد الأوروبي رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل تماما في الوقت الذي أعلنت فيه اسرائيل عن خطط لهدم قرى فلسطينية عدة. ويضيف بالقول بأن الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو تتحدى السلطات الخارجية بما في ذلك الرئيس الأميركي باراك أوباما، ونظرا للمستوطنات فقد جمدت محادثات السلام مع الفلسطينيين، ناهيك عن سياسة التخويف والتهميش بحق جماعات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة وحتى في المحاكم الإسرائيلية، وتغذية موجة كراهية شعبية من اليهود ضد الاقلية الفلسطينية في البلاد، والعمال الأجانب وطالبي اللجوء. ويضيف بالقول بأنه لا عجب إذن من أن استطلاعات الرأي المتلاحقة تعتبر إسرائيل واحدة من الدول الاكثر تأثيرا من ناحية سلبية على الشؤون الدولية. ويكمل الكاتب بالقول بأن منظمة العفو الدولية انتقدت الاتحاد الأوروبي واتهمته بأنه ينتهك التزاماته في سياسة الأمر الواقع التي تتطلب فرض احترام اسرائيل لحقوق الإنسان الدولية، والقيم الديمقراطية والتزاماتها الإنسانية. ويضيف الكاتب بأنه قد تم مكافأة التعنت الاسرئيلي على الرغم من العقبات الحقيقية التي تضعها اسرائيل أمام عملية السلام؛ فالولايات المتحدة "متوعك وراثيا" لتجبر إسرائيل على التغيير، وانهى الكاتب بالقول بأن العقبات الحقيقية في السلام تتمثل في إسرائيل، واحتلالها، والتواطؤ الغربي والتي لا بد من أن يتم فضحها حتى يراها الجميع.
نشرت صحيفة إسرائيل هايوم مقالا بعنوان "موت موشيه سيلمان ذهب سدىً"، كتبه زلمان شوفال، يقول الكاتب بأنه قد مضى أسبوعين حتى الآن منذ أن أضرم موشيه سيلمان النار بنفسه. كان من الواشح أن وفاته كانت مأساة إنسانية، ولكنها أيضا مثير للسخرية والمفارقة لأن الظاهرة التي كان يحتج عليها- البيروقراطية ولامبالاة الدولة وغياب الاهتمام بوضعه المالي( على الرغم من أن ذلك جزئيا يعتبر خطأه)- هي نفس الظاهرية التي يروج لها قادة حركة الاحتجاج الإجتماعي. لقد تبنت حركة الاحتدجاج الآن موشيه سيلمان كرمز. لكن اليسار، الذي يستغل ماساة سيلمان سياسيا في المعركة ضد الحكومة ورئيس الوزراء، هو في الواقع يرسخ نفس النظام الذي الذي دمر حياة سيلمان، وربما يجعلها أسوأ. لم يكون مجرد عود ثقاب الذي أودى بحياة المرحوم موشيه سيلمان، وأنما أيضا خطابات التدجيل التي تسببت في الكارثة. إنه لأمر محزن وبشكل مزدوج أن هذا الرجل، الذي مات سدىً، لديه بالفعل مقلدين.
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "تحريض الزعبي" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن تصريحات عضو الكنيست حنين الزعبي في إلقاء اللوم على إسرائيل بشان هجوم بورغاس فشل في إحداث ضجة بين الجمهور الإسرائيلي. قالت الزعبي "إسرائيل ليست ضحية حتى في حالة قتل المدنيين" وأضافت "سياسة إسرائيل في الاحتلال على خطأ، لو لم يكن هناك احتلال وقمع وحصار لما حصل مثل ذلك". الصحافة السيئة تشوه إسرائيل والزعبي هي يد قديمة في الإنحراف عن الحقيقة ونصرة الإرهاب وشاركت في سفينة مرمرة في عام 2010 وتهاجم إسرائيل بأنها "مشروع استعماري عنصري" وتستغل "القوة الكامنة في الديمقراطية من أجل تقويض الشرعية الأخلاقية والسياسية لإسرائيل" لذا فهي تتظاهر بالبراءة في ترويجها للديمقراطية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سوريا: الرؤية من جانب إسرائيل" بقلم ايتامار رابينوفيتش، يُشير الكاتب إلى أن الأزمة السورية وصلت إلى نقطة اللاعودة وسقوط بشار الأسد مسألة وقت. قادة إسرائيل والمؤسسة الأمنية
يبحثان الآن في التداعيات المحتملة لانهيار النظام وتحديات السياسة الوشيكة ومخزونات سوريا من الصواريخ والأسلحة الكيمائية تحتل مركز الصدارة خوفا من تقع في أيدي الجهاديين الذين توغلوا سوريا و المعارضة أو أن يتم تسليمها لحزب الله. خلال الأسابيع القليلة الماضية أصبح انهيار النظام أكثر قبولا وإسرائيل تنظر بقلق لمستقبل الدولة السورية وظهور نظام راديكالي سيكون له تطورات سلبية على إسرائيل والأحداث غير المباشرة في الأردن ولبنان مدعاة للقلق بالنسبة لإسرائيل وسيقابل هذه الانعكاسات ضربة لإيران لإضعاف حزب الله. قدرة إسرائيل في التأثير على مجرى الأحداث في سوريا لا يزال محدود لكن عليها أن تأخذ في الاعتبار أسلحة الدمار الشامل في سوريا.
نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "كيف تتنصت إسرائيل على سوريا، كيف تراقبها؟" للكاتب فكرت إرتان، يقول الكاتب في مقاله أن محطات الرادار المتواجدة في هضبة الجولان تساعد إسرائيل على التنصت ومراقبة ما يجري داخل سوريا، وأنه ليس هناك شك بأن إسرائيل زادت نسبة المراقبة مع التطورات التي تجري داخل الأراضي السورية؛ لأن إسرائيل قلقة حيال تسارع الأحداث في سوريا، وبالتحديد موضوع مصير الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري، والتهديدات والانتهاكات التي يمكن أن تحصل عبر حدود الجولان. يمكن لمحطات الرادار أن تراقب أماكن معينة في سوريا ولا يمكنها مراقبة أماكن أخرى، لذا تلجأ إسرائيل لاتخاذ خطوات أخرى تدعم عملية مراقبتها، من بين هذه الخطوات الداعمه هي الأقمار المراقبة الصناعية، حيث يوجد لدى إسرائيل خمسة من هذه الأقمار، وتقوم هذه الأقمار بالتقاط الصور لجميع المواقع عن قرب. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل لا تستعين فقط بهذه الأقمار وإنما تقوم بطلب الاستعانة من الولايات المتحدة الأمريكية لجمع المعلومات، وتقوم إسرائيل ببذل الجهد الكامل لأجل تطوير مجال المراقبة عن طريق الطائرات من دون طيار. يفيد الكاتب في نهاية المقال إلى أن إسرائيل تقوم بمراقبة جميع دول المنطقة منذ سنوات عدة وعلى رأسها سوريا.
نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "سوريا إلى أين؟" للكاتب إمري كونغار، يتساءل الكاتب في مقاله: إلى أين ستضرب الأزمة السورية بأذرعها؟، حيث أصبح الحديث ليس فقط هل سوف يرحل الأسد أم لا، بل أصبح الحديث متى سيرحل الأسد، من خلال استخدام الولايات المتحدة الأمريكية سياستها ضد سوريا من أي وقت مضى، ماذا سيحدث بعد زوال الأسد؟ هل من الممكن أن تتم حماية جميع الأراضي السورية؟ إلى أين ستسير المواجهات بين السنة والنصارى؟ إلى أين ستذهب أبعاد الانقسام بين العرب والأكراد؟ وماذا سيحدث للمسيحيين والتركمان؟ هل ستنقسم سوريا إلى ثلاثة أقسام؟ قسم للنصارى وقسم للعرب والقسم الأخر للسنة، هل سيستقر تنظيم القاعدة أو الإخوان المسلمين في سوريا؟ في هذه الحالة ماذا ستعمل إسرائيل؟ ما هي طبيعة العلاقات التي ستنتج في حال تم تقسيم سوريا وإقامة دولة كردية؟ هل سيتوحد أكراد تركيا وإيران مع أكراد سوريا والعراق من أجل قيام دولة كردية كبرى؟ ولو حدث ذلك ما هي طبيعة الحدود التي ستتشكل بعد ذلك؟ جميع هذه الأسئلة أصبحت يوما بعد يوم تزيد القلق لدى الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، إيران وروسيا والصين بالطبع جميعهم داخل المعادلة. حينما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالتخطيط لهذا المخطط لم تكن تتوقع هذه النتائج ولم يكن ليخطر على بالها أن جميع هذه الأسئلة والتوقعات سوف تؤدي إلى نتائج سلبية على جميع دول المنطقة.
نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "نيران مشروع الشرق الأوسط الكبير سوف تحرقنا نحن أيضا" للكاتب ميتين أوزكان، يقول الكاتب في مقاله أن العالم الجديد قد دخل مساره الجديد، وأن جميع النتائج القادمة غير متوقعة. ومن جهة توجد ارمينيا ومن جهة اخرى توجد كل من إسرائيل والأكراد، باختصار تركيا في طريقها للانعزال عن المنطقة، حيث تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتقوية العلاقة مع البرزاني وطالباني للسيطرة على شمال سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى حصر تركيا في الزاوية، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تقومان بلعب لعبة قذرة في المنطقة، من خلال منح الأكراد في شمال سوريا ومن ثم قيام قاعدة عسكرية كبيرة تابعة لأمريكيا وإسرائيل في هذه المنطقة، ويكون الهدف منها زيادة القدرة على السيطرة في المنطقة للإستفادة من مواردها الطبيعية، وزيادة أمن إسرائيل الخارجي.
نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "شمال سوريا وكردستان الكبرى" للكاتب بلال تشيتين، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الحارجية التركي داوودأغلو بأن تركيا لا تتوقع نتائج الأزمة السورية، وحتى سيطرت الجماعات الكردية على مناطق شمال سوريا لم يكن أمرا مفاجئا لدى تركيا. بالطبع لم تقف تركيا صامته عما يجري في شمال سوريا، ولكن مع الأسف تقوم الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض الدول الغربية المتحالفة بتنظيم هذه الفعاليات في شمال سوريا، وسوف يكون لقاء داوود أغلو مع البرزاني في شمال العراق من أخطر اللقاءات التي سوف تعقد بين الطرفين، والتي سوف تقوم بها تركيا بتوجيه عدة تهديدات إلى هذه الجماعات
الكردية التي تتمركز في شمال سوريا والتي تحاول فرض سيطرتها فيها، ومن الممكن أن تقع مناطق شمال العراق وشمال سوريا والتي تمتد مساحتها نحو 900 كيلومتر تحت سيطرت منظمات أخرى متظرفة مثل تنظيم القاعدة.
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "يكفي أن لا تلقي الولايات المتحدة الأمريكية بظلالها" للكاتب عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله عام ونصف ولا تزال سوريا تغلي، ويوميا تزداد معها المواجهات وأعداد القتلى. بالمناسبة بعد سقوط صدام حسين أصبحت العراق أكثر غليانا، حيث كثرت بها المواجهات الطائفية بين السنة والشيعة والأكراد وما إلى ذلك؛ لأن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت يدها على ذلك فقامت بالتفرقة بينهما وتدخلت في شؤونهما الداخلية، فعملت على تقسيمها أيضا من حلال فصل شمال العراق وإعطاء الأكراد السيطرة، الأمر الذي يشكل تهديدا كبيرا ليس فقط على تركيا فحسب وإنما على المنطقة بأكملها، لأن قيادة الأكراد مثل البرزاني يستمد شجاعته من الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل، ومثل هذه الأمور سوف توفر لدى إسرائيل كافة الأجواء والأريحية لقام أي عمل تريد أن تفعله في المنطقة. ويشير الكاتب في نهاية المقال أن الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من إسرائيل تقوم بمخطط كبير على ما يبدو في المنطقة، ويجب على ذلك عدم إعطائها الفرصة لتلقي ظلالها على المنطقة.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "سعي إيران الجديد لتطوير غواصات نووية: خطير وغير ضروري"، اولي هاينونن، يقول الكاتب بعد الإعلان الأخير من قبل نائب رئيس البحرية الإيراني بأن إيران تفكر في تطوير دفع نووي لغواصاتها. فقد تمت مناقشة هذا المشروع وتمت الموافقة عليه في البرلمان الإيراني (المجلس). وأحدثت مناقشة المجلس جوانب إضافية من الخطط الإيرانية على الساحة: استخدام الدفع النووي لناقلات النفط ولحتمال استخدام اليورانيوم بتخصيب عالي. هنالك تكهنات بأن إيران ستستخدم الدفع النووي كورقة مساومة للتداول بعيدا عن المحادثات الدولية أو كمبرر نهائي لمواصلة تخصيب اليورانيوم. يقول الكاتب بأنه إلى جانب القلق الدولي الذي انتجه البرنامج النووي الإيراني بشأن الطبيعة السلمية البحتة، فإن الخطوة الإيرانية في اتجاه تصعيد الموقف مع تطوير سفن تعمل بالطاقة النووية هي خطوة خطيرة وغير ضرورية. جلبت الدبلوماسية التي التي تعمل بقوة فرض العقوبات على إيران العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدول الكبرى. إذا كان سيتم استخدام السفن التي تعمل بالطاقة النووية كوسيلة ضغط، فإن هذا سيؤدي على الأرجح إلى المزيد من الضغوط لتمارسها على إيران. إذا كانت ايران تعتزم تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية، فإنه من الصعب تبرير ذلك، بإمكانيات محدودة وعقوبات مالية أكبر من شأنها أن تنجم عن مثل هذه العملية الصعبة والمكلفة.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنونا "ميت رومني في رحلته للخارج: نجاح باهر"، كتبه إيريك غولب، يقول فيه إن رحلة رومني شملت بريطانيا العظمى وإسرائيل وبولندا. وسائل الإعلام اليسارية وغيرها من أعضاء فريق الحملة الانتخابية لأوباما ترغب في التركيز على "الزلات" ولكنها كانت رحلة باهرة بالنجاح. من أنجلترا لإسرائيل لبولندا. بالنسبة للوضع الأمني في لندن الأولمبية كارثة كاملة، الرياضيين الأمريكيين الآن على أرض أجنبية ونحن لا نريد الرياضيين أن يُقتلوا على يد إرهابيين كما حصل مع الإسرائليين في ميونخ. رومني يعرف جيدا كيف تم وضع دورة أولمبية ناجحة، هكذا يجب أن يكون المرشح الرئاسي الأمريكي تأكد من أن المواطنين الأمريكيين في مأمن. أما بالنسبة لزيارة رومني إلى إسرائيل فقد لاقت ترحيبا حارا وسخرية من قبل الفلسطينيين وكانت هناك محادثة بين رومني ونتنياهو حول إيران. دعا الإرهابي الفلسطيني صائب عريقات رومني أنه "عنصري". صائب عريقات ليس مجرد متحدث وليس مجرد عضو في المجلس التشريعي وإنما عمل بنشاط لإطلاق سراح إرهابيين من السجون الإسرائيلية ويعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين بغض النظر عن الجرائم التي ارتكبوها. لقد أشار رومني إلى الثقافة الإسرائيلية والاقتصاد الإسرائيلي الناجح. لقد فشل الفلسطينيون ثقافيا لأنهم يمجدون القتل ويروجون للموت أما إسرائيل فتقدر الحياة والسلام وساهمت في مجال القانون والطب والأعمال التجارية ولتكنولوجيا. في بولندا، الرئيس أوباما لا يعتبر جيدا أما رومني يتم تأيده علنا في بولندا. ينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى أن رحلة رومني كانت رحلة كاملة وشاملة.
نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "الخريطة الأكبر" للكاتب أهمت تاشغيتيران، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي بأن تركيا تقوم بتقيم إنشاء دولة كردية، وتبين هذه التصريحات بأن الأزمة السورية سوف تؤثر على قدر تركيا ودول الشرق الأوسط أيضا، وعلى ما يبدو أن التطورات القادمة سوف تؤدي إلى تغير خارطة المنطقة وتقسيمها إلى عدة أقسام، لهذا السبب إذا أردنا منع ذلك؛ يجب على جميع دول
المنطقة أن تتوحد وأن تفكر جيدا لرد هذا المخطط، وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بلعب دور فعال في خلق حاله من التوتر والفوضى وعدم الاستقرار داخل دول المنطقة، من خلال خلق حرب داخلية بين السنة والشيعة والعرب والأكراد، وذلك لتحقيق مخططها في انشاء خارطة جديدة في المنطقة.
نشرت صحيفة تكفيم التركيو مقالا بعنوان "حزب العمال الكردستاني يحفر قبره بنفسه" للكاتب إمين بازارجي، يشير الكاتب في مقاله إلى الادعاءات والتصريحات التي يدلي بها أعضاء حزب العمال الكردستاني؛ بأن الحزب يقوم بتحقيق إنجازات كبيرة في كل من شمال العراق وسوريا وتركيا، ولكن ما هي إلا تكتيكات جديدة يقوم بها الحزب، ولكن حقيقة الأمر الواقع تختلف تماما، حيث تقوم القوات المسلحة التركية بقصف المواقع التابعة للحزب، وتقوم بقتل العديد منهم عن طريق ضربها أرضا وجوا، وازدادت هذه الضربات خلال الأسبوع الماضي، حتى وصلت الأمور إلى حد المفاجاءات لدى عناصر الحزب بقدرة الجيش التركي باستخدامه القوة التي يمتلكها الجيش. ويفيد الكاتب في مقاله أن الحزب هدفه هو اختراق المدن وتحويلها إلى ساحات حرب، ويقوم الجيش التركي بتغيير تكتيكاته الحربية ضد الحزب؛ بحيث أصبحت المهمة الضرب ثم البقاء وليست الضرب ثم الانسحاب، بهذا يكون حزب العمال الكردستاني قد حفر قبره بيده.
نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تنصب فخا لتركيا" للكاتبة روهات مينغي، تقول الكاتبه في مقالها أن التدخل العسكري في العراق أدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وقام الجيش الأمريكي بتعذيب وقمع الأهالي، وتدرك القوات الأمريكية أنها لم تنجح حتى الآن في حملتها التي قامت بها. الآن يوجد مخطط يدعى "مشروع الشرق الأوسط الكبير"، حيث وصلت الأمور إلى درجة الغليان في منطقة الشرق الأوسط، ووصلت درجة غليانه إلى تركيا، ويمكن القول أن أخطاء تركيا تكمل في الموافقة على كل المخططات التي تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالتخطيط لها، حيث يجب على تركيا أن لا تقبل أي مخطط يسبب نتائج سلبية ضدها، وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بدفع تركيا إلى الأزمة السورية ومن ثم قامت بإلقائها على زاوية أخرى، وأدى هذا التدخل إلى فتح مشكلة رئيسية لدى تركيا؛ وهي مشكلة الأكراد في شمال سوريا، وهذا لا يكفي، حيث تقوم تركيا بدعم المعارضة السورية في تركيا؛ الأمر الذي يزيد التهديدات التي تتزايد على تركيا من قبل روسيا وإيران. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بدفع تركيا نحو الأزمة النووية الإيرانية، ومن المتوقع أن تقوم إيران بمهاجمة تركيا أولا إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بشن هجوم على إيران، بسبب إنشاء الدرع الصاروخي التابع لحلف الناتو على الأراضي التركية. بذلك يجب الإعتراف بأن الحكومة التركية على خطأ تام في سياستها الخارجية.
نشرت صحيفة (يني آسيا) التركية مقالا بعنوان "فشل إيران" للكاتب جوهر إلهان، يقول الكاتب في مقاله أن احتلال العراق وأفغانستان والتدخل العسكري في ليبيا، ما هي إلى مخططات لضرب إيران، حيث تقوم كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بالتخطيط لعمل حظر على إيران وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في تنفيذ المشروع الجديد والذي يمتد من المغرب حتى أفغانستان؛ في السيطرة على الموارد الطبيعية لهذه الدول، حيث يدعى هذا المشروع "مشروع الشرق الأوسط الكبير". ويضيف الكاتب في مقاله الدرع الصاروخي الذي تم إنشائه على الأراضي التركية هو نقطة تحول فشل إيران، من خلال بث الخوف لدى إيران إذا فكرت في محاولة لضرب إسرائيل، والأزمة السورية زادت من هذا التحول لدى إيران، ومقاطقة بعض الدول إيران اقتصاديا؛ وذلك من خلال عدم إستيراد النفط والغاز الطبيعي منها أدى إلى زعزعة إيران اقتصاديا.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إسرائيل وإيران
ديفيد ماكوفسكي: ديلي نيوز
تشير المحادثات الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين إلى أنهم ينظرون إلى مجموعتين من السياسات الأمريكية على أنها محفزات (غير مقصودة) للهجوم على إيران. أولاً، يرى هؤلاء المسؤولين أن هيكل الدبلوماسية الدولية الحالية مع إيران - والذي تلعب فيه واشنطن دوراً بالغ الأهمية - ينطوي على عيوب قاتلة. إذ تقوم المحادثات النووية للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + 1 (الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا) على فكرة أن رضوخ طهران
للضغوط المستمرة هو مسألة وقت وأن بوسع المجتمع الدولي الانتظار. والنتيجة هي ضعف الموقف حيال إجراءات بناء الثقة، مثل مطالبة إيران بالتخلي فقط عن المستوى الأكثر تقدماً لتخصيب اليورانيوم بدلاً من مطالبتها بالتخلص من جميع تلك المواد.
لكن رأي إسرائيل مختلف تماماً بشأن مسألة التوقيت. فإسرائيل ليست قوة عظمى ومن ثم ترى قدراتها العسكرية محدودة وتؤمن بأن نافذة العمل تنغلق أمامها. ولهذا ترى أن المفاوضات المطولة مع إيران ليست سوى أمراً مستهجناً. فإسرائيل ترغب أن تسفر المفاوضات عن دفع طهران إلى التخلي بشكل عاجل عن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب (بمعدلات 3.5 بالمائة) والذي يمكن أن يكفي حال تخصيبه بمعدلات أعلى إلى تصنيع نحو أربع قنابل ذرية. وعلاوة على ذلك، ترى إسرائيل إخفاق قوى التحالف في الاعتراف بعجز الدبلوماسية كمؤشر على المماطلة للتيقن من أن إسرائيل لن تلجأ إلى هجوم أحادي الجانب. ولهذا بدأ القادة الإسرائيليون يشعرون بالعزلة كما لو أنه لا يمكنهم سوى الاعتماد على أنفسهم عندما يتعلق الأمر بتسوية المشكلة النووية الإيرانية.
العامل الأمريكي الثاني الذي يُحفِّز إسرائيل على شن هجوم هو القراءة الخاطئة للمناقشات الداخلية في البلاد حول تلك القضية. فرغم تشكك بعض الشخصيات السياسية والعسكرية الإسرائيلية في الحماس الذي أبداه كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك لشن هجوم، إلا أن تلك المعارضة متأصلة في الاعتقاد بأن بإمكان الولايات المتحدة ضرب إيران بفعالية أكبر مما تستطيع إسرائيل. ولا يرى أي وزير أن إيران المسلحة نووياً يمكن احتواؤها كما كان الحال مع الاتحاد السوفيتي - بل يعتمد البعض على الأمل بأن تشن الولايات المتحدة هجوماً على إيران أو تفرض ضدها عقوبات تعجيزية إضافية. وبحسب هذه المدرسة الفكرية، يمكن للجهود التي تتم بقيادة الولايات المتحدة أن تسمح للتحالف متعدد الأطراف بمواصلة فرض العقوبات في أعقاب شن هجوم مما يُحد من فرص طهران في استيراد المواد المطلوبة لإعادة إقامة البرنامج بالكامل. وإذا بدت واشنطن غير راغبة في المضي قدماً في هذا الطريق، فلن يواجه نتنياهو وباراك صعوبات تُذكر في الفوز بالدعم الداخلي لذلك النهج حيث سيؤمن الوزراء بعدم وجود بديل. وبعبارة أخرى، قد ينتهي حذر الولايات المتحدة في هذا الصدد بتحويل النقاش الإسرائيلي وتعزيز نهج نتنياهو وباراك.
وإذا لم يحدث تغيير في سلوكيات الولايات المتحدة، سوف تزداد احتمالات شن هجوم إسرائيلي مع انغلاق نافذة العمل أمامها. إذ تخشى إسرائيل من أن تضع نفسها في موضع لا تستطيع معه إلحاق ضرر قوي ببرنامج إيران النووي، مما سيرغمها على الاعتماد على واشنطن في المستقبل غير المنظور. إن المطلوب هو إجراء حوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتوسيع نافذة العمل المتاحة أمام إسرائيل على نحو يسمح للبلدين بتنسيق أساليبهما ومزامنتها.
وإلى جانب القدرات العسكرية المحدودة، فإن نافذة العمل أمام إسرائيل ستتشكل عن طريق عاملين آخرين. فباستثناء حرب غزة في 2008-2009، عندما وجدت إسرائيل نفسها مضطرة للرد على وابل من الصواريخ، فإنها تجنبت إلى حد بعيد شن هجمات عسكرية كبيرة بعد شهر تشرين الأول/أكتوبر بسبب عدم اليقين بشأن الأحوال الجوية. كما أن الوضع السياسي في الولايات المتحدة هو عامل آخر - فقد يترتب على انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر فوز أوباما بفترة ثانية أو تشكيل إدارة جديدة بقيادة رومني لن يتكون لديها طاقم العمل الكافي حتى أواخر ربيع 2013، وهذه الحالة من عدم اليقين تجعل شن هجوم قبل تشرين الثاني/نوفمبر احتمالاً متساوي الحظوظ.
وأخيراً، ترى النخبة السياسية الإسرائيلية أنه إذا لا يشنون هجوماً على إيران فسيواجهون هجمات صاروخية من "حزب الله" في لبنان أو "حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية" في غزة جنباً إلى جنب مع أي انتقام إيراني.
-----------------------------------------------------------------------------------------------
ما هو الوضع الراهن في مصر؟
إريك تراغر – فورين بوليسي
الموضوع الرئيسي في مصر اليوم هو الصراع غير المعلن على السلطة بين "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" وحكومة محمد مرسي التي تهيمن عليها جماعة «الإخوان». فالجيش المصري و «الإخوان» أعداء بصورة طبيعية: فالجيش يسيطر على أسلحة مصر والكثير من اقتصادها، بينما تشكل «الجماعة» القوة السياسية الأكثر تنظيماً وقدرة على الحشد في مصر. وعلى مدى السنوات القادمة، سوف يهيمن الصراع على السلطة بين جماعة «الإخوان» بقيادة مرسي و"المجلس الأعلى للقوات المسلحة" على السياسات المصرية، كما سيحاول كل طرف اختبار الخطوط الحمراء لدى الطرف الآخر بدلاً من الانخراط في صراع عنيف.
وتُحكم جماعة «الإخوان» سيطرتها على مؤسسة الرئاسة. ففي حين أن صلاحيات مرسي كرئيس مصر لم تتحدد بعد بصورة واضحة، إلا أنه سيتمكن من تعزيز أجندة «الجماعة» عن طريق تعيين الوزراء. كما سيستخدم منصب الرئاسة كمنبر ذو سلطة واسعة للتأثير على الرأي العام.
وفي حين أن جماعة «الإخوان» كانت قد قالت إن رئاسة مرسي و"حزب الحرية والعدالة" التابع لـ «الإخوان» هما كيانان منفصلان، إلا أن كلاهما ينسق مع قادة «الجماعة» من خلال اجتماعات مجلس شورى «الإخوان» الأسبوعية. ويضم المجلس المكون من 120 عضواً جميع أعضاء "مكتب الإرشاد" في «الجماعة»، ومعظمهم من كبار قادة "حزب الحرية والعدالة"، والعديد منهم من أعضاء "الحزب" في البرلمان، كما أن أحدهم على الأقل يعمل مستشاراً رئاسياً لمرسي. ويجري خلال اجتماعات المجلس مناقشة الشؤون الاستراتيجية والسياسية الرئيسية والتصويت عليها، وتكون نتائج التصويت مُلزمة لجميع أعضاء «الإخوان». وبالتالي، فمن خلال هذا الهيكل يبقى "حزب الحرية والعدالة" والمكتب الرئاسي لمرسي مدينين لـ «الجماعة» وليسا منفصلين عنها.
وإلى جانب السيطرة واسعة النطاق لـ «الإخوان» على النظام السياسي في مصر، فإن هيكل «الجماعة» يتيح لها العمل لصالح "حزب الحرية والعدالة" ومرسي. على سبيل المثال، يمكن لـ «الجماعة» تعبئة الناشطين لدعم "برنامج المائة يوم" للرئيس مرسي من خلال توجيه حركة المرور وتوفير الأمن وجمع القمامة وما شابه ذلك؛ وبالمثل، يمكنها حشد جموع غفيرة من المحتجين في "ميدان التحرير" لدعم "الحزب" أو الرئيس نفسه.
وبالنظر إلى انتشار مسؤولي «الإخوان» في جميع فروع الحكومة المصرية، إلى جانب الصراع القائم على السلطة بين «الجماعة» و"المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، فليس أمام الولايات المتحدة فرصة كبيرة للتأثير على السياسات الداخلية في مصر. وفي حين كانت هناك بعض المناقشات حول ربط المساعدات العسكرية لمصر بالتقدم نحو تحقيق الديمقراطية، إلا أن المصريين لا يرون أي رابط بين المساعدات العسكرية والسياسة الداخلية، ومن ثم من غير المرجح أن يستجيب الفاعلون السياسيون المصريون لهذا النوع من الشروط.
ومع ذلك، يجب على الولايات المتحدة ربط المساعدات العسكرية الأمريكية بالمصالح الاستراتيجية. إن عدم الرغبة الواضحة من جانب الجيش المصري لمواجهة عدم الاستقرار المتصاعد في شبه جزيرة سيناء - واحتمال أن تؤدي حالة عدم الاستقرار هذه إلى أزمة كبرى بين مصر وإسرائيل - ينبغي أن يقلق واشنطن. ولهذا السبب قد تنظر واشنطن في استخدام مساعداتها العسكرية كوسيلة ضغط لإرغام الجيش المصري على العمل بمزيد من القوة والحسم في شبه جزيرة سيناء.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس