ترجمات
(242)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" وتحدث فيها بالتفصيل عن خطته بشأن انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية، وقال: "وجهت نظري مؤلمة ولكنها بسيطة: هنالك حولي 11 مليون شخص يعيشون حاليا بين نهر الأردن والبحر؛ 7,5 مليون إسرائيلي و 4,5 مليون فلسطيني. وإذا كانت هناك حكومة واحدة تحكم الأراضي بكاملها فلن تكون الدولة ديمقراطية ويهودية. وإذا تم منح الفلسطينيين حق التصويت في الكنيست، فسنتحول في نهاية المطاف إلى دولة ثنائية القومية، ونحن لن ندع ذلك يحدث تحت أي ظرف من الظروف. وفي الوقت ذاته، إذا عاش الفلسطينيون تحت سيطرة الحكومة الإسرائيلية ولم يتم منحهم حق التصويت في الكنيست، فإن الدولة لم تعد ديمقراطية في هذه الحالة"... وأضاف أيضا: "أنا على يقين بأنه يجب أن تبقى الكتل الاستيطانية (معاليه أدوميم، وغوش عتصيون، وأرئيل) تحت السيطرة الإسرائيلية، ويتوجب أن تبقى المرافق الاستراتيجية تحت سيطرتنا، ويجب أن نحافظ على الوجود العسكري الإسرائيلي لفترة طويلة جدا على طول نهر الأردن... وسيكون من الأفضل أن نفعل هذا بموجب اتفاق مع الفلسطينيين، وإذا لم ينفع هذا الحل سيتوجب علينا اتخاذ تدابير عملية للبدء في الانفصال. نحن بحاجة إلى رسم حدود داخل إسرائيل تشبه الجدار العازل في الضفة الغربية، بحيث تشمل الكتل الاستيطانية. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها ضمان إقامة دولة فلسطينية على الجانب الآخر، وسيكون ذلك في مصلحة إسرائيل، ونحن لا نصنع أي معروف لأي أحد" ... "اعتقد أنه سيبقى 320,000 مستوطن في الكتل الاستيطانية. وهذا يمثل حوالي 80 – 90% من عدد المستوطنين. وهنالك بضعة عشرات من الآلاف سيعودن إلى الوطن من المجتمعات المنعزلة وخلال عدة سنوات. في المرحلة الأولى سيتوجب علينا تقديم تعويضات للمستوطنين، ولا يمكننا تكرار الخطأ الذي اقترفناه عام 2005 عندما انسحبنا من غزة. علينا إنشاء مجتمعات جديدة داخل الكتل الاستيطانية، وسيستغرق بناء المجتمع الجديد حوالي 3 سنوات. وبعد ذلك، ستكون المجتمعات –التي ترغب بالانتقال بشكل جماعي إلى الكتل أو إلى داخل إسرائيل- قادرة على القيام بذلك. ومن حق المستوطن ان يأخذ تعويضا نقديا على أن ينتقل من تلقاء نفسه. أما أولئك الذين يرغبون في البقاء في الأراضي التي ستنتقل تدريجا إلى سيطرة السلطة الفلسطينية، فستكون أمامهم فرصة البقاء فيها، مع فترة تجريبية لعدة سنوات، وحينها سيكونون قادرين على اتخاذ قرار البقاء أو العودة إلى إسرائيل. أما فيما يخص الرئيس عباس، فقد قال: "عباس هو رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب، وقد تم انتخابه بشكل ديمقراطي أكثر من بشار الأسد ومن الكثيرين من الزعماء. وعلينا أن نأخذه بعين الاعتبار. إنه رجل جاد وهو الزعيم الفلسطيني، وهو ليس عضوا في الحركة الصهيونية وهو لا ينتمي إلى حركة السلام الآن، وهو بالتأكيد ليس من حركة بيتار. إنه شريكنا في الحوار، وهو بالتأكيد شريكنا. أنا واقعي تماما بشأن هذه المسألة، ولا تراودني أية أوهام. لا اعتقد بأنه كافيا بالنسبة لنا أن نرغب بالسلام فقط، وفي نفس الوقت فإن الحكومة محقة، فالمسؤولية تقع على الجانب الفلسطيني أيضا".
نشرت مجلة موندويس تقريرا بعنوان "الأمم المتحدة: إسرائيل تهدم 13 منزلا للفلسطينيين بشكل أسبوعي، ودمرت أكثر من 138 منزلا هذا العام" للكاتبة كيت، وتقول فيه إن إسرائيل تقوم بسرقة الأراضي والمصادر والملكيات وتقوم بتدمير وهدم المنازل وتمارس التفرقة العنصرية وتتدخل في الأديان وتقيد حرية الحركة في الأراضي الفلسطينية، وقد بدأت القوات الإسرائيلية بناء استيطانيا غير شرعي جديد قرب قرية الخضر في بيت لحم. ووفقا للتقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة للتنسيق في مجال الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية فإن الاحتلال قد خرب أكثر من 465 مبنى فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها 136 بيت منذ بداية العام، وبمعدل 13 مبنى في الأسبوع، وهي نسبة أعلى من العام السابق الذي وصل إلى 12 مبنى أسبوعيا. وتنوي إسرائيل هدم 9 منازل في سلوان في القدس وفقا لمركز معلومات وادي الحلوة، وقد سلمت السلطات الإسرائيلية أصحاب المنازل الفلسطينيين إخطارات الإخلاء تمهيدا للهدم.
نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقاتلا بعنوان "حل الدولتين يشكل نهاية إسرائيل" للكاتب حيدر عيد، ويقول فيه إن اتفاقية أوسلو وقعت من أجل انتقال تدريجي إلى حل الدولتين، لكن ذلك لم يحدث، واليوم إسرائيل تخشى من التهديد الديمغرافي والزيادة السكانية للفلسطينيين. ولكن حل الدولتين في ظل الظروف الحالية يلغي أية فرصة للتعايش الحقيقي القائم على المساواة والعدالة، لأن الاتفاقات تنص على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل بأنها دولة يهودية وليست دولة لمواطنيها مما يثير الكثير من المخاوف والتساؤلات. لقد جعلت الاتفاقية (أوسلو) الفصل العنصري شرعيا، والأمر مشابه تماما لما حدث في جنوب أفريقيا، حيث كانت نسبة 84% من الأرض يسيطر عليه الجنس الأبيض الذين يمثلون فقط 15% من السكان، وفي فلسطين 22% من الأرض التاريخية للفلسطينيين اعتبرت وفقا لأوسلو (متنازع عليها). وكيف يمكننا أن ندعو لتطبيق قرارات مجلس الأمن بحق أكثر من 4.5 مليون لاجئ في العودة وفي نفس الوقت تبقى الدولة يهودية؟ وأوسلو اشترط أيضا أن تكون الدولة الفلسطينية وليدة المفاوضات فقط، ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك بعد كل هذه المفاوضات –غير المجدية- مع إسرائيل. لعشر سنوات لم تنجح المفاوضات في تغيير موقف إسرائيل ولو قليلا، وبعد كل ذلك يوجهون اللوم على الفلسطينيين بأنهم من قتل حل الدولتين ومن يرفض هذا الحل. كيف لهم أن يقبلوا بحل الدولتين وهم يرون أنه في عودة اللاجئين نهاية الدولة اليهودية، والحقائق على أرض الواقع تروي قصة أخرى، حيث يستمر النشاط والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وارتفع عدد المستوطنين من لحظة توقيع أوسلو من 193 ألف إلى أكثر من 600 ألف حاليا. لم تلتزم أي حكومة إسرائيلية بشروط الاتفاقية الموقع عليها ولم تخل مستوطنات الضفة بل على العكس شرعت في بناء بؤر استيطانية جديدة. واليوم يقولون إن الفلسطينيين هم من نقضوا أوسلو، وكما حدث في جنوب إفريقيا عندما زالت حكومة الفصل العنصري بكل تفاصيلها ولم يتبقى منها شيء، سيتكرر الأمر بالنسبة لإسرائيل لأنه هذه هي نهاية الفصل العنصري.
نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "استقالة مشعل غير مهمة بالنسبة للفلسطينيين" للكاتب علي يونس. ويقول فيه إن الأخبار التي تقول أن القيادي في حركة حماس خالد مشعل ينوي التخلي عن منصبه هو نذير شؤم أن حماس تتجه نحو مزيد من المواجهة مع منافستها حركة فتح والسلطة الفلسطينية في المستقبل القريب. وتفيد التقارير أن مشعل يسعى إلى طلب دور أكبر لنفسه داخل منظمة التحرير الفلسطينية، وربما استبدال زعيمها محمود عباس الذي بدت عليه الشيخوخة وفقد مصداقيته. وعلى الرغم من أن مشعل يفتقر إلى الكاريزما الشخصية التي تمتع بها عرفات لأكثر من 40 عاما في وقت لاحق، قد يجد مشعل الأطراف الإقليمية تصب لصالحه خاصة مصر وإيران. ومن أجل مواجهة إسرائيل يحتاج الفلسطينيون قائدا يملك الشخصية وتكون أياديه (نظيفة) لقيادتهم، ولكن للأسف لا مشعل ولا عباس يملكان هذه الصفات. والفلسطينيون شأنهم شأن باقي الدول العربية فشلوا في إيجاد قادة يسيرون بهم في المسار الصحيح على عكس إسرائيل التي يعمل قادتها دائما لمصلحة مواطنيها. وربما يأتي مشعل الذي كان يقود حركة حماس منذ منتصف التسعينات لمرحلة النظر إلى نفسه باعتباره زعيم كل الشعب الفلسطيني كجزء من استراتيجية أكبر من قبل حماس للسيطرة على القيادة العامة الفلسطينية. ويمكن أن يكون هذا سيناريو معقول نظرا لتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والزعماء الذين فقدوا مصداقيتهم من السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي المستمر للضفة الغربية. ولا يبدو حدوث ذلك بعيدا نظرا لتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والزعماء الذين فقدوا مصداقيتهم من السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي المستمر للضفة الغربية. وفي نهاية مقاله يشير إلى أن فتح وحماس تتصارعان على السلطة والسلطة تملكها إسرائيل في الحقيقة، ويختم بالقول إن الفلسطينيين يستحقون قادة أفضل.
نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "سياسة مصر مع غزة: حان الوقت للتغيير" للكاتب رمزي بارود. ويقول إنه إذا كانت القيادة الجديدة المصرية تعتقد أنه من الممكن تحقيق مصالحة دائمة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة حماس وفتح في ظل المناخ السياسي الحالي، فمن المرجح أن تصاب بخيبة أمل. يجب على القيادة المصرية اتباع سياسات معقولة في التعامل مع الفصائل جميعها بدون تمييز. وإذا ترددت في القيام بذلك، فإن اسرائيل والعناصر المتطرفة الموجودة في سيناء ستكون قادرة على عرقلة برنامج مصر في سياستها الخارجية. والانقسام بين الفصائل الفلسطينية أمر مؤسف، ولكن وبمجرد وضعها داخل السياق السياسي السليم، فمن المؤكد أن الوضع سيكون مختلفا، ولكن المشكلة ان الصراع والأطراف يتم تغذيتها من قبل أطراف خارجية. وحركة فتح التي تسيطر على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مفلسة ماليا وسياسيا ولا زالت رهينة لقرارات إسرائيل والولايات المتحدة، وتستمر الأطراف الخارجية في تغذية الانقسام ومنع أي فرصة لتحقيق المصالحة الداخلية الفلسطينية. وبعد الثورات العربية وجدت حماس نفسها المستفيد الأكبر من هذه الثورات حيث وطدت علاقتها مع القيادة المصرية التي يقودها الإخوان المسلمين، ولكن الأمر ليس كما تتصور حماس فالسياسة لا تبقى على حالها، حيث أن السياسة الخارجية للقيادة المصرية الجديدة لم تتغير فقط مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول بل حماس أيضا نالت نصيبها لأن القيادة المصرية أصبحت ترى في حماس موضعا يثير الشبهات. وكان الهجوم الذي وقع في 5 أغسطس وأسفر عن مقتل 17 جنديا مصريا في سيناء لعبة من أجل جلب الانتباه والإبقاء على الصدع في العلاقات المصرية الفلسطينية، ولم يأتي ذلك الهجوم على سبيل الصدفة قبل وصول وفد رفيع المستوى من حماس إلى مصر، وكانت الزيارات المتكررة لوفود حماس إلى مصر قد أصابت الرئيس الفلسطيني بالقلق والإحباط، وتخشى السلطة الفلسطينية من مناورات حماس في مصر التي قد تنطوي على اعتراف مصر بحماس ممثل للشعب الفلسطيني. ويبدو أن حكومة مصر الجديدة بعيدة كل البعد عن السياسة التي كان يتبعها مبارك مع الفلسطينيين. ولكن مصر اليوم بقيادة الإخوان المسلمين لم تقم بإجراءات واضحة لتخفيف الحصار على قطاع غزة، وباختصار مصر الجديدة لا تريد أن تكون رهينة الانقسام الفلسطيني.
نشرت صحيفة (أوستراليانز فور بالستيان) مقالا بعنوان "مرور عام على الجهد المبذول من أجل تحقيق هدف جديد في الأمم المتحدة للفلسطينيين" بقلم جودي رودرين، يُشير الكاتب إلى مرور سنة على فشل الفوز بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن. الفلسطينيون يعودون مرة أخرى للحصول على رمزية دولة "غير عضو" ويعتبره المحللون جهدا طويلا لاستعادة انتباه تراجع العالم. لم تتم احتفالات في الشارع الفلسطيني كالعام الماضي لأنه أتى الطلب بعد أيام من الاضطرابات في مختلف أنحاء الضفة الغربية والتركيز فيها كان على السلطة الفلسطينية وليس الاحتلال الإسرائيلي. مضى عام من دون محادثات سلام والظروف الاقتصادية سيئة والاستيطان مستمر ووعود المصالحة لم تتحقق. لقد تراجعت شعبية عباس من 67% في أيلول 2011 إلى 46 % وفقا للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية ولا ننسى أن البرنامج النووي الإيراني والثورات العربية صرفت نظر المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية لكن حصول فلسطين على دولة غير عضو يمنحها الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تحد جديد لمعارضي حق اللاجئين اليهود" للكاتب علان ديرشويز. ويقول فيه إنه كان هناك برنامج ممنهج ضد المواطنين اليهود في الدول العربية بعد حرب عام 1947، فقد أعدم قادة اليهود، وأشعلت النيران في معابدهم. ويضيف الكاتب : "وإذا كانت حنان عشرواي تعتقد حقا أن اليهود الذين أجبروا على مغادرة منازلهم ليسوا لاجئين فأنا على استعداد لمناظرتها في مناقشة أمام العامة". وبمجرد ذكر كلمة لاجئ فبأي مكان في العالم يتبادر لأذهانهم صورة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، ذلك لأن العالم تجاهل العدد الهائل من اللاجئين اليهود الذين شردوا من الدول العربية، وهناك فرق بين اللاجئين الفلسطينيين واليهود ذلك لأن اللاجئين الفلسطينيين يتم وضعهم في مخيمات خاصة بينما اللاجئين اليهود اندمجوا في المجتمعات التي لجئوا إليها. وقد ظهرت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بسبب حرب خاضها العرب ضد إسرائيل وفشلوا فيها بينما كان سبب تهجير اليهود من الدول العربية هو الانتقام منهم بسبب قيام دولة إسرائيل. وهناك من يقول أن قضية اللاجئين اليهوديين هي رواية إسرائيلية من أجل مواجهة قضية اللاجئين الفلسطينيين، ولكن ذلك غير صحيح لأن قضية اللاجئين اليهوديين قضية تعرض فيها اليهود للظلم والطرد فقط لكونهم يهود. وفي نهاية مقاله يشير إلى أنه يجب التعامل مع مشكل اللاجئين اليهود بشكل مماثل بما يتم التعامل فيه مع قضية اللاجئين الفلسطينيين.
الشأن العربي
نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريرا عن زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للأمم المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة للمنظمة الدولية ولقائه مع قادة مصر وليبيا. ويتحدث التقرير عن "رفع التجميد" عن أصول أنظمة الربيع العربي في بريطانيا، كي تعيد بريطانيا مئات ملايين الجنيهات الاسترلينية الخاصة بالحكام السابقين إلى الأنظمة الجديدة في الدول العربية تشجيعا لمسارها الديمقراطي. ويقول التقرير إن بريطانيا ستقدم أيضا نصائح عسكرية عالية المستوى للقادة الجدد في مصر لدعم التوجه نحو الديمقراطية. ويتوقع أن يعلن كاميرون اليوم أن الحركات التي أطاحت بحكام مصر وليبيا وتونس هي قوى حسنة، رافضا القول بأن الحكومات العربية الجديدة تشجع التشدد الاسلامي. ويبلغ "كاميرون" الرئيس المصري محمد مرسي بالتزام بريطانيا بدعم حكومته المنتخبة وأن لندن ستحاول "فك تجميد" ما يصل إلى 100 مليون جنيه استرليني من الأصول والعقارات التابعة لحاكم مصر السابق حسني مبارك. وستشكل لجنة لبحث الأصول التي تملكها عائلة مبارك وتقدم النصيحة لحكومة مرسي لاستعادتها. وإلى جانب أصول مبارك، يقدر المسؤولون بأن أسرة قائد ليبيا السابق معمر القذافي تملك أصولا في بريطانيا بمليارات الجنيهات الاسترلينية. وسيرسل كاميرون الجنرال سير ديفيد ريتشارد رئيس الأركان، إلى مصر نهاية العام. وتقول الصحيفة إنه يمكن للزيارة أن تمهد الطريق أمام تدريب بريطاني لقوات الجيش المصري حول أهمية الابتعاد عن السياسة. وتنقل الصحيفة عن مصدر من الحكومة قوله إنه يجب الحكم على حكومات الربيع العربي الجديدة بأفعالها.
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "الصراع والتوتر في المنطقة يخدم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل" للكاتب عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إنه مع مرور الوقت أخذت الأزمة الداخلية في سوريا تعطي أبعاد عالمية مختلفة، ومن تلك الأبعاد تنشيط الإرهاب في المنطقة، والأخرى توتر العلاقة التركية مع كل من إيران والعراق. ويضيف الكاتب في مقاله أن ما يجري في المنطقة من تطورات تصبح في صالح المخططات الإسرائيلية، حيث تقوم بتحسين العلاقات مع تركيا على حساب إيران، لأنها على مدى سنوات عدة تنتظر هذه الفرصة لمساعدتها في شن هجوم على إيران. أما من الناحية الأمريكية، فإنها تخطط مع الدول الغربية على استمرارية الأزمة السورية، بحيث تتزايد عدد اللاجئين النازحين إلى تركيا، الأمر الذي سوف يتيح للولايات المتحدة الأمريكية أخذ قرار بشن هجوم خارجي على سوريا وفرض سيطرتها عليها.
نشرت مجلة (فورن بوليسي) الأمريكية مقالا بعنوان "أسوأ شيء نقرأه اليوم" بقلم ديفيد كينر، يُشير الكاتب إلى الأطفال في سوريا باعتبار أنهم يتعرضون للتعذيب، حيث هناك العديد منهم مصابون بصدمات نفسية عميقة نتيجة الأفعال المروعة. التقارير الواسعة للأمم المتحدة والعديد من المنظمات حقوق الإنسان واستخدام أساليب التعذيب من قبل الرئيس بشار الأسد فضلا عن استعدادها لاعتقال أفراد أسر المطلوبين من أجل تخويفهم. الرئيس الأمريكي باراك أوباما أشار إلى أن "النظام السوري يعذب الأطفال ويطلق الصواريخ على المباني السكنية". هناك أطفال تعرضوا للتعذيب "بالكهرباء" على أيديهم وأرجلهم وظهورهم.
نشرت صحيفة بالستاين كرونيكل مقالا بعنوان "برافو! الرئيس مرسي" بقلم بقلم م. أي فهات، يُشير الكاتب إلى أن الرئيس مرسي رجع إلى واشنطن لإصلاح العلاقات مع العالم العربي وتنشيط التحالف مع مصر لتكون حجر الزاوية في استقرار المنطقة. يضيف الكاتب أن أمريكا دائما ما تدعم الإسرائيليين وتعترض على أي خطوة تميل إلى الدعم الطفيف للفلسطينيين ومعظم الأوقات يبدو أن النزاع ليس فلسطينيا - إسرائيليا ولكن فلسطينيا - أمريكيا. قال مرسي" أدعو القوات الإسرائيلية للانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة وإفساح الطريق للحكم الذاتي الفلسطيني" وهذا مجرد تذكير للولايات المتحدة بمعاهدة كامب ديفيد وأضاف "طالما لم يتم الوفاء بالسلام والعدالة اتجاه الفلسطينيين فإن المعاهدة لم تتحقق" وأنه في النهاية "يجب على الولايات المتحدة أن تحترم تاريخ وثقافة العالم العربي حتى عندما يتعارض مع القيم الغربية".
الشأن الدولي
نشر موقع جيهان الإخباري التركي تقريراً بعنوان "تركيا تتسلم من الولايات واشنطن ست مروحيات هجومية من نوع "سوبر كوبرا" وجاء في التقرير بأن تركيا تسلمت أمس ست مروحيات هجومية (سوبر كوبرا) من طراز (3AH-1W) من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتظار دام عدة سنوات، الأمر الذي يعد بداية لمرحلة جديدة لتركيا في مكافحتها ضد الإرهاب ومنظمة حزب العمال الكردستاني. ويضيف التقرير بأنه قبل يومين وصلت الطائرة الأمريكية العملاقة (C-5) إلى مطار "أقينجيلار" العسكري بالقرب من العاصمة التركية أنقرة تحمل على متنها الطائرات الست، وسلمتها لمسؤولين في الجيش التركي. وباقتناء تركيا لهذا النوع من المروحيات الهجومية ستعزز قوتها وتزيد من حملاتها العسكرية ضد العمال الكردستاني، حيث إنها تعد كابوساً مزعجاً لعناصر العمال الكردستاني؛ لأنهم لا يستطيعون مقاومة ضرباتها ولا يقوون على رد هجماتها. كانت تركيا تسعى منذ التسعينات لاقتناء هذه المروحيات الهجومية، غير أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قلقة ومترددة في بيعها خشية انتهاك حقوق الإنسان.
نشر صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الإسبانية مدريد، واستخدمت فيها الشرطة الاسبانية الطلقات المطاطية والعصي الكهربائية لتفريق المحتجين في مظاهرات حاشدة ضد التقشف الاقتصادي. واندلعت الصدامات بين المتظاهرين والشرطة عندما حاول المحتجون اختراق الحواجز التي تمنع الوصول الى مبنى البرلمان في العاصمة مدريد. وذكرت وسائل الاعلام الاسبانية ان 20 شخصا اعتقلوا وأصيب العشرات في الصدامات. وجاءت مظاهرات "احتلوا البرلمان" عشية استعداد الحكومة للإعلان عن اجراءات تقشف جديدة لخفض عجز الميزانية. ويعاني الاقتصاد الاسباني من الركود الثاني في غضون ثلاث سنوات وتقترب نسبة البطالة من 25 في المئة، مع ارتفاع النسبة أكثر من ذلك بكثير بين الشباب. وتعلن الحكومة الاسبانية مسودة ميزانية 2013 الخميس، وتتضمن خفضا جديدا للإنفاق لإقناع المقرضين بشأن الوضع المالي للبلاد. ويقول المتظاهرون إن احتجاجات "احتلوا البرلمان" تأتي نتيجة اختطاف الديمقراطية. وكان آلاف المتظاهرين تجمعوا في "بلاتزا دي نبتونو" وسط مدريد للتوجه في مسيرة نحو البرلمان. إلا أن طريقهم إلى مبنى البرلمان سد بحواجز حديدية وسيارات الشرطة والمئات من قوات مكافحة الشغب. وتقول الصحيفة إن مظاهرات الثلاثاء تم تنظيمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولبى الكثير من الشباب الدعوة إلا أن الشرطة كانت مستعدة لمواجهتهم. وتضيف الصحيفة أن خطة الشرطة كانت استهداف قادة المجموعات لفض المظاهرات وهذا ما أدى إلى بعض الصدامات لكن دون انتشار الصراع بين الشرطة والحشود. وقالت إحدى المجموعات المنظمة للاحتجاجات إن المتظاهرين لا ينوون اقتحام البرلمان بل فقط القيام بمسيرة حول المبنى.
نشرت صحيفة (فاينانشيال تايمز) افتتاحية لانتقاد القرار الأمريكي برفع اسم منظمة مجاهدي "خلق" الإيرانية من قائمة الإرهاب. وتقول الصحيفة إن القرار سينفذ بسرعة، رغم أن "نيلسون مانديلا" وحزبه المؤتمر الوطني لم يرفعا من قوائم الإرهاب إلا عام 2008. ورغم أن مجاهدي "خلق" لعبت دورا بالإطاحة بشاه إيران عام 1979، إلا أنها بسرعة اختلفت مع النظام الاسلامي، وتعاونت المنظمة مع نظام "صدام حسين" لتتمكن من ترتيب هجمات واغتيالات في إيران. لكن مؤخرا شكلت عبئا للعراقيين والأمريكيين مع محاولة نقل مقاتليها وأعضائها من معسكر قرب بغداد. وتقول الصحيفة إن قرار رفع اسم مجاهدي "خلق" من قائمة الإرهاب الأمريكية يعد مثالا على الدور الذي تلعبه جماعات الضغط في السياسة الامريكية - بحسب المقال. وبحسب الصحيفة - وجدت مجاهدي خلق "أفضل ما يمكن شراؤه" من أصدقاء في واشنطن ممن يتلقون أموالا من جماعات مرتبطة بالمنظمة، إما مقابل إلقاء محاضرات أو بأشكال أخرى. ومن بين هؤلاء "رئيسا لجنة الشؤون الخارجية والمخابرات في مجلس النواب، وهما جمهوريان، وهيو شلتون رئيس هيئة الأركان في رئاسة كلينتون ومايكل موكاسي وتوم ريدج، وهما وزير العدل ووزير الأمن الداخلي في عهد جورج دبليو بوش وجيمس جونز أول مستشار امن قومي لأوباما إضافة إلى رؤساء سابقين للمخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي". وتشير الصحيفة إلى أن القرار يشير إلى طريقة التفكير بشأن إيران، إذ أصبح التدخل العسكري في إيران يناقش بجدية في واشنطن. ومن هنا يرى العسكريون الذين يقفون وراء القرار أن مجاهدي "خلق" يمكن أن تلعب دورا مهما في قلب النظام الإيراني بالقوة.
علقت صحيفة الغارديان البريطانية على دعوة وزير الثقافة الإيراني محمد حسيني إلى مقاطعة مهرجان الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون "أوسكار" - عقب يوم واحد من ترشيح طهران لإحدى أفلامها للمشاركة في الأوسكار- واصفة إياه بأنه تحول مفاجئ في الرأي. واستهلت الصحيفة تعليقها -الذي أوردته في نسختها الإلكترونية- بالإشارة إلى أن الدعوة التي نادى بها حسيني إلى مقاطعة المهرجان الأمريكي جاءت في إطار الاحتجاج على الفيلم المسيء للإسلام، ولم تقف دعوته عند حدود إيران بل تخطى ذلك بدعوة دول العالم الإسلامي إلى مقاطعة مهرجان الأوسكار العام المقبل. واعتبرت الصحيفة هذا الإجراء من الجانب الإيراني بمثابة تحول مفاجئ في الرأي لأن طهران كانت قد أعلنت أمس ترشيحها الفيلم الإيراني الكوميدي "قالب سكر" للمخرج الإيراني رضا مير كريمي للمنافسة على الجائزة. ونوهت الصحيفة البريطانية إلى أن كريمي مخرج "قالب سكر" كان قد فاز بعدة جوائز سابقة في مهرجانات أفلام عالمية في مهرجان "كان" الفرنسي وفي روسيا واليابان .
"خيارات عباس (القاتمة)"
جوردان تايمز الناطقة بالإنجليزية – أسامة الشريف
إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وضع لا يحسد عليه حيث يستعد للتوجه لنيويورك من أجل مهمة صعبة هي الحصول على عضوية مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووفقا لمساعديه المقربين فأن عباس - ذو السابعة والسبعين عاما- غاضب ومحبط ومصاب بخيبة الأمل، وقد أخبر قادة الفصائل في رام الله بأن عليهم الاختيار بين استقالته الفورية وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بدونه. وأشارت صحيفة الحياة اليومية إلى أن عباس مستعد لإلغاء اتفاقية أوسلو وباريس ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل. وليست المرة الأولى التي يهدد فيها عباس بإلغاء الاتفاقيات، ولكن الاحتجاجات والمظاهرات التي اجتاحت الضفة الغربية مؤخرا ضد رئيس الوزراء سلام فياض ثم تحولت ضد الرئيس عباس لم تكن فقط احتجاجا على ارتفاع الأسعار بل كانت أيضا ذلت طابع سياسي تعبر عن عدم رضى المواطنين عن ما تقوم به السلطة الفلسطينية وبسبب تعثر عملية السلام. وعباس كان قد اتهم فصائل موالية له بتنظيم المظاهرات والاحتجاجات التي احرق محتجون صورته فيها.
ولدى عباس اليوم الكثير من الأسباب التي تجعله يشعر بالإحباط والضعف، حيث أن السلطة تعاني ماليا وسياسيا ولا تظهر كل من إسرائيل والولايات المتحدة اهتماما كبيرا بذلك، فهما يبقون على السلطة ولكن ضمن قيودهم وشروطهم، وفي ظل تجاهل الولايات المتحدة لمعارضة السلطة الفلسطينية للتوسع الاستيطاني لم تر الولايات المتحدة امامها خيارا سوى نقل عملية السلام إلى المقاعد الخلفية. وعباس لا يخفي إحباطه من الإدارة الأمريكية التي تراجعت عن كل الوعود التي أعطتها للفلسطينيين. لقد خسر عباس أكبر حلفائه وهو حسني مبارك، وفي المقابل أصبحت حماس قريبة بشكل أكبر إلى الأداة المصرية التي أصبح يحكمها الإخوان المسلمين. ليس هذا فحسب لكن عباس أيضا يواجه هجمة شرسة من اليمين المتطرف الإسرائيلي خاصة بعد التصريحات النارية لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي اتهمه بأنه يقود الفلسطينيين في سياسة (أرهاب دولة).
وفي الوقت الذي رفض فيه نتنياهو التعليق على ما قاله ليبرمان أشار المحللون أن عباس قد يواجه عزلة مماثلة لما تعرض له سلفه ياسر عرفات، واليوم يجد الفلسطينيون أنفسهم محاصرين من كل الجهات، فمن جهة انتهت الفترة الرئاسية لعباس منذ زمن، وفي ظل وجود حماس في غزة فإنه من المستحيل إجراء انتخابات جديدة. إن خيارات عباس اليوم محدودة، لأن خيار الرحيل يؤدي إلى تفاقم محنة الفلسطينيين الذين لن يكونوا قادرين على الاتفاق على رئيس يخلفه، خاصة أن قيادات السلطة منقسمة حول أمور عديدة مثل أوسلو وباريس والانتخابات، وبعضهم دعا إلى ربيع فلسطيني ضد الاحتلال، ولكن بعضهم حذر من أن ذلك سيعيد الجيش الإسرائيلي إلى مناطق سبق وانسحب منها.
يجب على عباس أن يصل إلى قرار بشأن إلغاء اتفاق أوسلو، يعني أن الفلسطينيين أهدروا 20 عاما من المفاوضات الفاشلة، وليس هناك أية ضمانات بأن البديل أوسلو سيكون أفضل لمستقبل الفلسطينيين. عباس لديه حل واحد واقعي هو الانتظار حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية ثم القيام بخطوات كبيرة. وفي حال فوز أوباما فإن ذلك يعني أن مشروع السلام يمكن إنقاذه، ولكن في حال فوز روني في الانتخابات الرئاسية، على عباس أن ينسحب من الحياة السياسية ويعلن (وفاة) عملية السلام.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس