ترجمات
(264)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن أمير قطر "حمد بن خليفة آل ثان" بزيارته لغزة يعطي الدعم الدولي والتأييد لمنظمة حماس في مقابل الانتقاص من قدر السلطة الفلسطينية، واصفة الأمير حمد بالعاري الذي يحاول كسب مكانة إقليمية. وقالت الصحيفة إن حماس التي ارتكزت على الدعم الإيراني والسوري في السنوات الأخيرة وجدت حليفاً عربياً جديداً وممولاً لأنشطتها. وقال الكاتب الإسرائيلي "آيال زيسر" في مقاله بالصحيفة إن حماس ارتكزت لسنوات طويلة على إيران وسوريا كحلفاء وممولين بالأسلحة المتقدمة والمال الأمر الذي أبعد عنها معظم الدول العربية والخليجية، لكن الأمور تغيرت الآن بعد الربيع العربي. وأضافت الصحيفة أن تغيير نظام مبارك في مصر أتى بالإخوان المسلمين والتي وصفتها الصحيفة بأنها الحركة الأم لحماس، وكذلك اندلعت الثورة الشعبية في سوريا مما حدا بحماس للابتعاد عن حضن الأسد والإيرانيين، إلى جانب محاولات التقارب التركية من قبل رجب طيب أردوغان ذو الخلفية الأيديولوجية المتضامنة مع حركة حماس. وأضاف الكاتب أنه على الرغم من كل ذلك فإن تركيا ومصر لم يستطيعا ملئ الفراغ الذي خلفته سوريا وإيران، حيث لم تسفر وعود أردوغان بعد حادث أسطول مرمرة عن كسر حصار غزة، كما أن الرئيس مرسي مشغول بإرساء نظامه ومكافحة الإرهاب في سيناء، وبالتالي فإن قطاع غزة وحركة حماس لا يحتلان صدارة أولوياته. وتابع الكاتب أن الفراغ يملأه هنا الأمير القطري الذي وصل غزة في زيارة تاريخية تحمل دلالة مزدوجة لحركة حماس، فهي من ناحية تمنح الشرعية للحركة ومن ناحية أخرى تبشر بتبرعات اقتصادية كبيرة من قبل قطر من شأنها مساعدة الحركة على إرساء حكمها في القطاع. ورأى الكاتب أن المتضررة الرئيسية ليست إسرائيل فحسب وإنما السلطة الفلسطينية أيضاً، لأن هذه الزيارة القطرية تأتي على حسابها، باعتبار أن قطر توفر الآن الرعاية والشرعية لحركة حماس، مشيراً إلى أن قطر كانت-ولازالت- من كبار داعمي الثورة السورية وهي التي منحت الشرعية للتدخل الأوروبي في ليبيا لإسقاط نظام القذافي. وتابع الكاتب بأن قطر تتصرف وكأنها دولة عظمى إقليمية ذات أهمية وشأن كبير، بغض النظر عن حجم تلك الإمارة وقوتها الحقيقية، مدللاً على كلامه بأن قطر كانت أول دول الخليج التي أقامت علاقات مع إسرائيل، واستضافت ساسة إسرائيليين وفتحت بعثة إسرائيلية في الدوحة ظلت قائمة حتى عملية الرصاص المصبوب في مطلع العام 2009، كما أنها عملت على الدفع بالحوار بين العالم العربي وإيران. وأكد الكاتب أن اللعبة التي تلعبها قطر واضحة، حيث تدمج بين التطلعات للعظمة للأسرة الملكية ونشر الأيديولوجية الوهابية، ومن الناحية الأخرى ضمان البقاء والأمن لقطر، مشيراً إلى أن معظم سكان قطر من العمال الأجانب الذين يحملون قطر على أكتافهم لكنهم لا يتمتعون بثمار الوفرة والثراء الذي ساهموا فيه أكثر من أبناء قطر ذاتهم. واختتم الكاتب مقاله قائلاً: كل ما تبقى لحاكم قطر هو مواصلة العرض مهما كان الثمن والتصرف كدولة عظمى إقليمية؛ على أمل ألا يستيقظ أحد ويكتشف أن الملك -أو لتحري الدقة الأمير- هو شخص عاري.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "أمير دولة قطر يظهر انحيازه وتأييده لحركة حماس في قطاع غزة" للكاتب جورج مالبرونت، يقول الكاتب في بداية المقال إن أمير دولة قطر في زيارة رسمية لغزة، ولكنه يحمل معه العديد من المشاريع والمساعدات لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وهذا برأي الكاتب يزعج الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويقول الكاتب أيضا إن قطر لم تبد دعمها لحماس من اليوم فحسب، بل لدى حماس علاقات قوية بأمير قطر منذ فترة وهي وليدة اللحظة. يشير الكاتب إلى دور قطر في محاولاتها للتوصل إلى مصالحة بين فتح وحماس، وأضاف أنها بذلت جهد كبير لتحقيق المصالحة لكن دون جدوى لماذا؟ في نهاية المقال تحدث الكاتب عن دور قطر في القضية الفلسطينية التي بات تزداد تأزما يوما بعد يوم، ومشكلة تكمن في الانقسام وهذا على حساب الشعب في القطاع والضفة الغربية. قطر تحاول أن تبرز دورها في جميع قضايا العالم العربي ولكنها على ما يبدو تسير بطريق قد يكلف ويعمق المشاكل بين الفلسطينيين أنفسهم، على حد وصف الكاتب.
نشر موقع واشنطن انستيتيوت الأمريكي تعليقا على زيارة أمير قطر لغزة، وجاء فيه: وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء 23 تشرين الأول/أكتوبر، وهو أول رئيس دولة يزور غزة منذ استيلاء حماس على السلطة فيها عام 2007. وظاهرياً، إن سبب وجوده هناك هو افتتاح بعض المشروعات الممولة بمساعدات قطرية ولكن هناك أهمية أوسع بكثير لهذه الزيارة. إن إمارة قطر في الخليج الفارسي هي إحدى الدول الأصغر سكاناً في العالم (حوالي 200,000 مواطن) ولكنها تتمتع بإحدى أعلى معدلات الدخل للفرد الواحد (أكثر من 110,000 دولار نتيجة التطور السريع لاحتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي). وتتيح هذه الثروة تشغيل قوى عاملة أجنبية ضخمة للمساعدة في بناء البلاد فضلاً عن الفائض منها الذي يمكّنها من الحصول على مكانة دبلوماسية تزيد كثيراً عن نسبة حجمها. وبحصوله على مساعدة من رئيس وزرائه القدير الشيخ حمد بن جاسم جعل الأمير حمد دولة قطر لاعباً إقليمياً فاعلاً وهاماً بشكل متزايد على الساحة الدولية. فشبكة قناة "الجزيرة" التلفزيونية الفضائية تؤثر على وجهات النظر في المنطقة وحتى إلى أبعد من ذلك. وقطر هي أيضاً أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، كما أن شركة طيرانها تسيّر رحلات إلى أكثر من مائة وجهة عالمية. إن سياسات البلاد هي أصعب من أن توصف. ويبدو دائماً أن الأمير يحقق توازن بين أهداف مختلفة. فمن جهة تستضيف قطر إحدى أكبر التجمعات للقوة الجوية الأمريكية في المنطقة في القاعدة الجوية "العديد"، خارج العاصمة. وقد تردد أيضاً أن الولايات المتحدة قامت بتركيب رادار من نوع X-band في الإمارة، والذي سيكون مثالياً للكشف عن صواريخ إيرانية تطلق في اتجاهها. ومن جهة أخرى تحرص قطر على الاحتفاظ على علاقات وثيقة مع إيران التي تشترك معها في حقل غاز ضخم قبالة السواحل. فعلى سبيل المثال، أغضب الأمير واشنطن مؤخراً بسبب مشاركته في قمة "حركة عدم الانحياز" التي استضافتها طهران في آب/أغسطس. وتميل سياسات قطر أيضاً إلى تحدي هيمنة المملكة العربية السعودية في المنطقة. وعندما تولى الأمير السلطة من والده عام 1995، عارضت الرياض توليه المنصب وما زالت الذكريات السيئة تخيم على العلاقات بين البلدين. وفي الوقت الحالي يدعم كلا البلدين مقاتلي المعارضة في سوريا، ولكن ربما بشكل تنافسي بدلاً من تعاوني. وقد تردد أن الشيخ حمد أراد أن يتشرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمرافقته إلى غزة، إلا أن زعيم السلطة الفلسطينية، الذي له بيتاً في قطر يقضي فيه بعض عطلاته، رفض على ما يبدو. وعلى أية حال وصل الأمير حمد عبر مطار العريش في مصر ومن ثم انتقل بطائرة مروحية إلى معبر رفح البري قبل نقله بالسيارة إلى غزة. من المرجح أيضاً أن تكون قطر قد حصلت على موافقة إسرائيلية على الرحلة، أو على أقل تقدير حصلت على وعد بعدم قيام إسرائيل بضربة جوية خلال فترة زيارته. وفي الماضي، كانت الإمارة على وشك إرسال بعثة دبلوماسية إلى إسرائيل، كما أنها سمحت لدبلوماسيين إسرائيليين بالعمل في الدوحة. والسؤال هو إذا كانت قطر قادرة على الاستفادة من الزيارة إلى غزة لتعزيز مصلحتها الدبلوماسية وكيف ستقوم بذلك فإن هذا غير واضح. ومن المرجح أن تشعر واشنطن بالانزعاج من تقويض سياستها المتمثلة بعزل حماس، كما أن السلطة الفلسطينية مستاءة بالفعل من هذه الزيارة. سوف تثبت هذه الرحلة الأهمية المتنامية لقطر وقدرتها على المفاجأة.
الشأن الإسرائيلي
قال الموقع الإسرائيلي (يسرائيلي باتريوت) إن مصر تستعد للحرب مع إسرائيل، مشيراً إلى أن كل الدلائل تؤكد ذلك. وأشار الموقع إلى مناورة عبور الجيش الثالث للقناة بمناسبة احتفالات حرب السادس من أكتوبر 73 بمشاركة عناصر من الفرقة 23 من سلاح المشاة، ومناورة سلاح الجو المصري في وادي النطرون وأخيراً مناورة "انتصار البحر 45" التي يقوم بها حالياً سلاح البحرية المصري. وأضاف الموقع أنه منذ قرابة أسبوع تحدثنا عن مناورة عبور قناة السويس للجيش الثالث بمناسبة ذكرى أكتوبر 73، وهي المناورة التي حضرها الرئيس المصري محمد مرسي وكبار ضباط الجيش وعلى رأسهم وزير الدفاع، إلى جانب تمرين عملاق بالنيران الحية لسلاح الجو تحت اسم "المجد 2012" والذي شاركت فيه نحو 200 قطعة جوية من مختلف الطائرات والمقاتلات الجوية بالذخيرة الحية. وتابع الموقع بأن وزير الدفاع المصري "عبد الفتاح السيسي" قال في تلك المناسبة: "الجيش المصري يجري تدريبات بالذخيرة الحية من أجل الحفاظ على أقصى درجات الجاهزية القتالية.. فالحرب قد تندلع في أي لحظة". وأشار الموقع إلى أن "السيسي" لم يشر إلى مصدر خوفه وقلقه وضد من ستندلع الحرب قريباً، إنما أشار إلى أن سلاح الجو المصري سيستقبل في يناير المقبل أول طرد لطائرات إف 16 المطورة من طراز "بلوك 52". وأضاف الموقع أن هناك خبراً آخر تصم له الآذان يؤكد أن الرئيس محمد مرسي صعد على متن الفرقاطة المصرية "توشكى" بميناء الإسكندرية وشاهد مناورة بحرية اسمها الكودي "انتصار البحر 45"، مؤكداً أن كل هذه الأشياء تؤكد استعدادات مصر للحرب.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "بنيامين نتنياهو يُراهن على فوز ميت رومني برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية" بقلم آنشل بفير، يُشير الكاتب إلى أن المناظرة الثالثة بين المرشحين الأمريكيين حول السياسية الخارجية ربما لن يكون لها تأثير كبير على السباق الرئاسي لأن الناخبين قلقين أكثر حول الأفق الاقتصادية. أما بالنسبة للسياسيين والاستراتيجيين الإسرائيليين فهم يراقبون بقلق الجزء الثالث من المناظرة بعنوان (خطوط حمراء – إسرائيل وإيران) ولا توجد أدنى فكرة حول كيف سيتصرف أوباما تجاه البرنامج النووي في ولايته الثانية إذا تم انتخابه وسيتم عقد الانتخابات الإسرائيلية على مقربة من الانتخابات الأمريكية واعتمادا على الفائز في الانتخابات الأمريكية سيتم استخدام الاقتباسات في الحملة الإسرائيلية. الاستطلاعات جميعها تشير إلى فوز بنيامين نتنياهو وفي استطلاع للرأي في جامعة بار إيلان حول موقف الإسرائيليين تجاه أمريكا قال 69% أن الولايات المتحدة حليفة لإسرائيل و 10% لا يعترفون بذلك ووافق 93% على أن هناك علاقة وثيقة بين ما يجري في الولايات المتحدة هو بمثابة أمر حاسم لأمن إسرائيل. 30% يعتقدون أن الرئيس رومني من شأنه أن يحسن العلاقات مع إسرائيل إذا فاز الشهر المقبل و 8% فقط يعتقدون أن أوباما سيحسن علاقاته مع إسرائيل في فترة ولايته الثانية ولكن الغالبية العظمى يعتقدون بأن أوباما ليس لديه أي شيء ضد إسرائيل.
نشرت وكالة جيهان الإخبارية التركية تقريراً بعنوان "ليس هنالك تغير في موقف تركيا إزاء إسرائيل"، جاء في التقرير بأنه على خلفية إعلان تل أبيب عن استعدادها للتحاور مع تركيا سعياً لتسوية المشاكل القائمة بين الطرفين، دون شروط مسبقة، أكد بيان صادر عن الخارجية التركية على أنه لا يوجد أي تغير في موقف تركيا من إسرائيل، بخصوص مطالبها المتمثلة في الاعتذار، وتعويض أسر ضحايا حادثة أسطول الحرية ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة. ويشير التقرير إلى أن البيان قد لفت إلى ضرورة أن يباشر المسؤولون الإسرائيليون بالخطوات المطلوبة، والمعروفة لدى الجميع، لتسوية الأزمة وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها، بدلا من توجيه رسائل ضمنية عبر التصريحات لوسائل الإعلام.
نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان :اقتراح غير لائق" للكاتب هوسنو مهاللي، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل عندما قامت بالتدخل ضد سفينة إستل قبل عدة أيام، لم تقم تركيا بأي رد على هذه العملية، بل على العكس من ذلك حيث قامت تل أبيب بتقديم اقتراح غير لائق إلى تركيا؛ اقتراح لإنشاء آلية جديدة بين الطرفين بخصوص الأزمة السورية على حد قول إسرائيل. أتمنى ألا يكون هناك تعاون مشترك بين تركيا وإسرائيل بخصوص الأزمة في ضل تزايد الاضطرابات في لبنان، والسيناريوهات المخيفة التي تنفذ في المنطقة، لأن إسرائيل سعيدة بما يحصل الآن في سوريا من حرب داخلية. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل تخطط لزعزعة العلاقة التركية مع الدول العربية، كما حصل تماماً مع العراق، ومع الشعب الفلسطيني أيضاً. ويضيف الكاتب أن هنالك لعبة قذرة تحاك في المنطقة، تقوم بها بعض القوى لخلط الأوراق داخل دول المنطقة، كما يحصل في لبنان والأردن والكويت، عن طريق دعم بعض الجماعات على حساب جماعات أخرى، للاستفادة من هذا الاضطراب في نشر نفوذها داخل هذه الدول، حتى لو تطلب الأمر شرائها.
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل أن تعتذر" للكاتب فكرت بيلى، يقول الكاتب في مقاله إن العلاقات التركية-الإسرائيلية تراجعت إلى الحضيض بعد حادثة أسطول الحرية، فمنذ فترة تقوم إسرائيل بإرسال رسائل إلى تركيا لتحسين بعض الشيء من العلاقات الثنائية، والتي كان أخرها؛ تصريحات المدير السياسي للخارجية الإسرائيلية أفيفي، والتي دعا بها كلا الطرفين إلى الحوار، وإعادة العلاقات كما كانت من قبل. قامت الخارجية التركية بالرد على كل التصريحات التي صدرت من إسرائيل، مشيرةً إلى عدم وجود أية تغيرات في مواقفها، ومذكرة بالشروط الثلاثة التي وضعتها لقبول الحوار. يجب على الحكومة التركية ألا تقبل بشيء قبل أن تقوم إسرائيل بتقديم الاعتذار لها، وإذا كانت إسرائيل فعلاً تريد إعادة العلاقات مع تركيا يجب عليها أن تخطو خطوة نحو الأمام وأن تقوم بتقديم الاعتذار الرسمي، وأنا بدوري أدعو تركيا إلى عدم القيام بأي شيء لكي لا تعود العلاقات مع إسرائيل.
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "لدي طلب من إسرائيل" للكاتب فهمي كورو، يشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل تريد تحسين علاقتها مع تركيا، من خلال تصريحات مدير السياسة الخارجية الإسرائيلية، لكن جواب أنقرة على هذه التصريحات كان واضحاً. ويشير الكاتب أيضاً إلى أن إسرائيل تريد تحسين العلاقات مع تركيا بسبب تراجع علاقاتها مع بعض الدول، وفي ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، أصبح هنالك خطر كبير على إسرائيل، فهي تريد تحسين علاقتها مع تركيا للاستفادة منها في المجالات العسكرية، وجعلها في صفها. وأضاف أن الشعب الإسرائيلي يحاول الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحسين العلاقات، لأنه يرى أن إسرائيل هي الخاسر من توتر هذه العلاقات. هنالك ثلاثة طلبات تركية من إسرائيل، لكنني أنا شخصيا أريد طلبا إضافيا من إسرائيل، وهو إقالة وزير الخارجية ليبرمان ومساعده داني أيلون من منصبهما، ووضع شخصيات أخرى مكانهما.
الشأن العربي
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لعنة لبنان" بقلم جيرمي بون، يُشير الكاتب إلى أنه يتم إحياء الشعور الطائفي في دولة صغيرة هي بالفعل تحت رحمة سلطات أكبر. لبنان يعيش في سلسلة من الأزمات الخطيرة منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في عام 2005 وبعد مرور عام كانت هناك حرب 2006 مع إسرائيل وفي عام 2007 عاش اللبنانيون معركة طويلة مع الجهاديين في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والقائمة تطول. اغتيال وسام الحسن من الممكن أن تكون له عواقب خطيرة والوضع صعب لوجود حرب أهلية في سوريا المجاورة بالإضافة إلى عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط. الكثير من الناس ليس لديهم أدنى فكرة عما سيحدث بعد شهر من الآن ناهيك عن العام المقبل. يضيف الكاتب إلى أن لبنان لا يتحكم بمصيره طوال تاريخه فهو دولة صغيرة مستقلة وضعيفة وتحت رحمة الدول المجاورة الأقوى والقادة اللبنانيون يعتمدون على التحالفات التي يقدمها الأجانب وهذا حتما يجعلهم طرفا في خلافات أسيادهم. التحالفات في لبنان تستند على التحالفات الطائفية وهي واحدة من أكثر الصراعات في المنطقة خصوصا بين المملكة العربية السعودية وإيران. زعيم السنة في لبنان هو سعد الحريري وزعيم الشيعة في لبنان وهو الأقوى حسن نصر الله. ينهي الكاتب مقاله مشيرا إلى أن المشاكل الطائفية تأتي في المقدمة ولبنان هو الخبير في منطقة الشرق الأوسط بهذا الموضوع لذا فالشرق الأوسط يمر بتحول تاريخي وطائفي.
نشر راديو فرنسا العالمي على موقعه الإلكتروني مقالا بعنوان "الأردن ومواجهة التهديد الإرهابي: المقيمين الأجانب والتأرجح بين الخوف والثقة" للكاتبة أنجليك فيرات، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن الهدف الذي خططت له المجموعة التي تم إلقاء القبض عليها في الأردن، حيث كانت تهدف إلى قتل الكثير من الأجانب في أماكن إقامتهم والسفارات ومراكز التسوق الخاصة في عمان. وتشير الكاتبة إلى مصادر غربية قالت إن هذه العملية كانت لتكون بمثابة ضربة صاعقة لو تم تنفيذها، وتضيف أن المقيمين الأجانب في عمان يشعرون بخوف وعدم اطمئنان بسبب حجم هذه العملية التي كان مخططا لها، حيث كانوا يعيشون بثقة دون الإحساس بوجود تهديد على حياتهم من قبل. برأي الكاتبة إن مثل هذه العملية ستتكرر ولن يكون هناك وقف تام لتسلل مجموعات إرهابية إلى الأردن عبر الحدود مع سوريا وهذا بسبب الأزمة القائمة في سوريا. تحدثت الكاتبة أيضا عن عمق العلاقات بين الجانبين السوري والأردني مشيرة إلى وجود قبائل وعائلات تعيش على الحدود لها اقارب في البلدين، وهذا سيكون له تأثير على الساحة والشارع في الأردن بتطورات الأزمة في دمشق يوما بعد يوم. وفي نهاية المقال تحذر الكاتبة من مغبة ما يمكن أن يحدث في أي وقت ممكن، فعلى ما يبدو لم يعد يمكن التحكم والسيطرة على مجريات الأزمة في سوريا، ومعالم انتقالها تتزايد يوميا في دول الجوار لبنان والأردن الذي يعتبر من أكثر الدول حساسية في المنطقة العربية في الوقت الحالي.
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن الصراع الدامي فى سوريا سيكون قضية مصيرية لإدارة الوافد الجديد إلى البيت الأبيض، سواء أكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أم غريمه الجمهوري ميت رومني. وأوضحت الصحيفة - في سياق مقال افتتاحي نشرته اليوم وأوردته على موقعها على شبكة الانترنت - أنه بالرغم من أن إدارة الرئيس أوباما آثرت طيلة الأعوام الأربعة الماضية الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف المتنازعة في القضايا الدولية المختلفة، إلا أن الأزمة الطاحنة التي تشهدها سوريا خلال الفترة الراهنة سيمتد تأثيرها خارج منطقة الشرق الأوسط، وستلقى بظلالها على المصالح الأمريكية في المنطقة. وأكملت: "إن الأحداث المريرة التى تعيشها سوريا، تمثل اختبارا "حاسما" للسياسات التى تنتهجها إدارة أوباما حيال المنطقة، فكلما تفاقمت الأزمة في ذلك البلد العربي، كلما اقتربت إلى أن تكون عاملا محوريا في تحديد نجاح الولاية الرئاسية للرئيس الأمريكي القادم سواء كانت الولاية الثانية لأوباما أم الاولى لرومني. وأضافت :"ولو أردنا الحكم على كيفية تعامل وإدارة أوباما للوضع المأساوي فى حرب سوريا الأهلية لكان الحكم قاسيا ولتذكر التاريخ دائما إخفاق إدارته فى هذا الصدد". وعزت الصحيفة الأسباب الكامنة وراء ذلك الطرح بالقول: "لقد اكتفت الولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمة في سوريا بالبقاء على الهامش والجلوس فى المقاعد الخلفية في أعنف حلقات الربيع العربي وأكثرها دموية وبلورة ردها من خلال السياسة الإقليمية التي وضعتها قبل انطلاق الشرارة الأولى للربيع العربي في تونس العام الماض. وأوضحت أنه في الوقت الذي أبدت فيه الإدارة الامريكية كامل استعدادها لإرسال طائرات مقاتلة ومؤن عسكرية لمساعدة ثوار ليبيا في جهودهم للإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، نجدها تعارض تماما الإقدام على الأمر ذاته مع ثوار سوريا في جهودهم للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "يكفي مراوغة، يجب التدخل في سوريا" شارك في كتابة هذا المقال عدد من الكتاب، جاك بيريس: متخصص في الحروب، ماريو بيتاتي: أستاذ فخري في القانون الدولي، أندريه جلوكسمان: فيلسوف وكاتب، برنار كشنير: وزير سابق و برنار هنري ليفي: فيلسوف وكاتب ورئيس تحرير مجلة "لاريجل دو جو- قواعد اللعبة" وعضو في لجنة الإشراف على صحيفة لوموند. المقال في البداية يقول إن الأسد والجماعات الإسلامية المتطرفة في سوري هم فعلا الأعداء الحقيقيين للمستقبل الديمقراطي في سوريا، وهم أعداء السلام في الشرق الأوسط وأعداء الغرب، وأيضا يشير إلى أنه لا أحد يتوقع أن المجتمع الدولي يمكن أن يتخلى عن الشعب السوري، ويتركه تحت القتل من قبل الجلاد بشار الأسد ونظامه، وأن ما يجري في سوريا هو نفسه ما حدث في ليبيا، وليس هناك أية اختلاف وهنا التساؤل من قبل الكتّاب لماذا لم يتم التدخل في سوريا؟ ما يحدث في سوريا بحسب الكتاب هو حالة من الدخول في مستنقع الحرب الأهلية بين الطائفتين الدينية والسياسية، وكل هذا يسير بشكل متصاعد مع وجود المجتمع الدولي المتفرج دون القيام بأية تحرك للحيلولة دون إراقة مزيد من دماء الأبرياء. ويشير الكتاب إلى أنه فعليا هناك جهاديون موجودون في سوريا ويقومون بأعمال ضد النظام، بالإضافة إلى اجانب متطرفين، وهؤلاء لهم هداف كثيرة في سوريا ويسعون إلى الحكم الإسلامي ولديهم أفكار العداء للغرب وإسرائيل وغيرها من الأنظمة الموجودة في المنطقة. وهنا يقول الكتاب إنه من العيب التخلي عن المدنيين السوريين الذين يطالبون بالديمقراطية ويواجهون الموت على يد مليشيات بشار والإسلاميين المتطرفين. ويتحدث الكتاب عن الشلل الذي أصاب مجلس الأمن في اتخاذ قرار في ظل معارضة روسيا والصين، كما يشيرون إلى الرغبة الحقيقية التي يجب أن يبديها حلف شمال اطلسي وأوروبا والولايات المتحدة الذين يلوحون بالتدخل بشكل متردد، بل يجب عدم انتظار حدوث مذابح كبيرة ضد الشعب للتحرك والتدخل. وفي نهاية المقال تحدث الكتاب عن الإنسانية التي تتعرض للإبادة والديمقراطية التي يتم محو معالمها في بلد يريد أهلها مستقبل حر.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تسحق إيران وسوريا" للكاتب أتا أتون، يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل هي زعيمة العالم، فهي تدرك تماماً كيف يتم التعامل مع الدول، وكيف يتم بناء علاقات مع الدول، وكيف يتم التعامل مع الدول المعادية لها، وكيفية استخدام الأسلحة ضدها، حيث يقوم البيت الأبيض دائماً بتطوير الأسلحة لديه، ليجعلها الأكثر فاعلية في العالم. ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه في السنوات العشرة القادمة لن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام الصواريخ والدبابات في حروبها، بل ستقوم باستخدام نموذج تكنولوجيا الفضاء، فهذا السلاح لم يرى ولم يسمع من قبل، مضيفاً أن سياسة الولايات المتحدة القادمة في محاربة الدول المعادية هي سياسة اقتصادية، من خلال فرض عقوبات وحصار اقتصادي خانق؛ يعمل على تحطيم الدولة، كما تفعل تماما الآن مع كل من إيران وسوريا.
نشرت وكالة جيهان الإخبارية التركية تقريراً بعنوان "نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي يصل العاصمة التركية أنقرة" جاء في التقرير بأن نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الأميرال "جيمس وينفيلد" وصل اليوم الثلاثاء في زيارة مفاجئة إلى العاصمة التركية أنقرة، ويضيف التقرير بأن وينفيلد سيلتقي خلال الزيارة بنائب رئيس الأركان التركي الجنرال "خلوصي أكار" لإجراء محادثات حول قضايا تخص الإرهاب والتعاون الاستخباراتي بين البلدين، بالإضافة إلى التوتر المتصاعد على الحدود التركية-السورية. وقد كان السفير الأمريكي لدى أنقرة ريتشاردوني أشار في تصريحات سابقة له إلى عدم وجود احتمالية نشوب حرب بين تركيا وسوريا، مضيفاً بأن واشنطن ستدعم تركيا قدر المستطاع، ويضيف التقرير بأن زيارة وينفيلد تأتي بعد زيارة قام بها الجنرال "مارتن ديمبسي" رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في الشهر الماضي، وأجرى خلالها محادثات مع المسؤولين الأتراك.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "النصب الإيراني" بقلم أليكس فيش مان، يُشير المقال إلى أنه خلال الأشهر القليلة الماضية قامت إيران بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية وتم منع موطنيها من سحب العملات الأجنبية في البنوك وليس هناك شك بأن التقرير الجديد حول استئناف المحادثات المباشرة مع إيران والولايات المتحدة يمثل محاولة أخرى من جانب طهران لتخفيف الخناق عنها، لذا الإيرانيون يسعون لاستئناف المحادثات من موقف ضعف وخوف ويخشون انهيار اقتصادهم الذي سيؤدي إلى احتجاج علني شامل. الإيرانيون ليس لديهم القدرة على إطلاق مئات الصواريخ البعيدة المدى اتجاه إسرائيل والإيرانيين يعرفون ذلك ويعلمون من خلال اطلاعهم على الصحف الإسرائيلية أن معدل نجاح القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ تصل إلى 80% بالإضافة إلى أن الصواريخ الإيرانية غير دقيقة وبعضها سيسقط في الأردن. هذه الحسابات من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لذا لا داعي لقلق الجمهور المفرط من قدرات إيران العسكرية وإيران تسعى للحوار على أمل أن يخفف الغرب ضغوطه الاقتصادية عنها.
تحت عنوان "نجاد باتت أيامه معدودة كرئيس لإيران"، قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن نفوذ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بدأت تتلاشى بقدر كبير وأصبح مهمشًا على نحو متزايد في ضوء الانتكاسات التي يتلقاها الشعب الإيراني واحدة تلو الأخرى، مؤكدة أن نجاد سيكون كبش الفداء قريبا لمشاكل النظام الإيراني. وأوضحت الصحيفة أن الخلاف الجديد الناشب بين الرئيس الإيراني نجاد وبين السلطات القضائية في البلاد أسفر عن صراع محتدم على السلطة في القمة العليا من النظام الإيراني بين نجاد وفريقه الداعم لرئاسته وبين جبهة المحافظين القريبة من المرشد الأعلى للبلاد "آية الله خامنئي". وقالت الصحيفة إن نجاد انتقد بقوة السلطات القضائية بعد أن مُنع من زيارة سجن "إيفين" سيئ السمعة والذي يحتجز بداخله المستشار الإعلامي للرئيس، مؤكدين أن طلبه بزيارة السجن لن يكون موضع ترحيب وهذا الطلب ليس في صالح البلاد، خاصة بعد أن كتب نجاد رسالة إلى "لاريجاني صادق" رئيس الجهاز القضائي احتجاجًا على حقه الدستوري في تفقد أحوال هذا السجن. ويذكر أن سجن "إيفين" الذي يقع شمال العاصمة طهران هو موطن للسجناء السياسيين في البلاد والعديد من النشطاء الحقوقيين والصحفيين، وتعهد الثوار الإيرانيون الذين استولوا على "إيفين" بتحويله إلى متحف لإظهار الظلم في عهد الشاة الراحل عام 1979 وقت الثورة الإسلامية، غير مدركين أنه سيتم قريبًا إعادة فتحه واستخدامه لنفس الغرض السابق وكأداة لذبح الآلاف من اليساريين في ثمانينيات القرن الماضي. ولفتت الصحيفة إلى أن خصوم أحمدي نجاد في البرلمان والسلطة القضائية تكهنوا أن الرئيس يعتزم زيارة السجن من أجل تسليط الضوء على حالة حليفه السابق "على أكبر جوانفكر" الذي يقضي حكمًا بالسجن لمدة ستة أشهر. وأضافت الصحيفة أنه تم القبض على مستشاره الإعلامي على خلفية نشره لبعض المواد المخالفه للقواعد الإسلامية في الوقت الذي كان "نجاد" في نيويورك لحضور قمة الأمم المتحدة في أواخر سبتمبر الماضي في إشارة جديدة إلى تضائل نفوذ الرئيس الإيراني على السياسة الإيرانية.
قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن الأمر الوحيد الذي يمكن للولايات المتحدة الأمريكية وإيران أن تتفقا عليه هو عدم اتفاق او اعتزام أي من البلدين عقد محادثات ثنائية مباشرة حول برنامج إيران النووي المثير للجدل، لاسيما مع وجود العقوبات الاقتصادية المثمرة المفروضة على طهران. وقالت الصحيفة إن إيران لم تنتظر كثيرًا بعد أن نفى البيت الأبيض وجود أي مفاوضات ثنائية مع طهران، ليخرج المسئولون الإيرانيون وينكروا ما توارد من أنباء حول محادثات مباشرة بين البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني. جاء ذلك فى أعقاب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية يوم السبت الماضي على صفحاتها الرئيسية حول وجود مناقشات سرية بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين. ومن جانبه، قال "على أكبر صالحي" وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي أمس: "ليس لدينا أي مناقشات أو مفاوضات مع الولايات المتحدة، والمحادثات الجارية حول برنامجنا النووي تجري في سياق المجموعة السداسية التي تُعد أمريكا عضوا فيها، وعدا ذلك فليس هناك أي مناقشات جانبية مع دول فردية". وفي رد على ما أوردته الصحيفة الأمريكية، قال "تومي فيتور" المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "ليس صحيحًا أن الولايات المتحدة وإيران وافقا على محادثات ثنائية مباشرة أو أي اجتماعات مشتركة بعد الانتخابات الرئاسية، ولكننا سنواصل العمل مع المجموعة السداسية لإيجاد حل دبلوماسي". واعتقدت الصحيفة الأمريكية بلجوء الولايات المتحدة إلى المحادثات الثنائية المباشرة مع إيران بعد أن فشلت المجموعة السداسية في سلسلة من المفاوضات والمحادثات طيلة العام الماضي في الوقت الذي تزعم فيه القوى الغربية أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى تطوير سلاح نووي، ولكن إيران تقول إنه "سلمي للغاية".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس