ترجمات
(302)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباري تحليلا بعنوان: "الضفة الغربية تهتز والأبواب مفتوحة أمام حماس"، وقال فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضب جدا من خطاب مشعل الأخير، وغاضب أيضا من عباس الذي لم ينتقد هذا الخطاب (المتطرف). وما يزيد من غضبه من عباس هو سعيه للمصالحة مع حماس المدعومة من قبل إيران. ما تقوم به حماس من عرض لانتصارها مثير للسخرية، وفيه الكثير من المغالاة، فلم تخسر إسرائيل شيئا بل على العكس دمرت الكثير من البنية التحتية لحماس والفصائل الأخرى في القطاع. لقد مضت فترة على توقيع الاتفاق بين حماس وإسرائيل، ولكن ظهر نوع جديد من الهجمات الإرهابية وهو محاولات التسلل وقتل المدنيين الإسرائيليين في المستوطنات والمناطق القريبة من غزة. لقد أفرجت حماس عن عدد من أفراد تنظيم القاعدة مؤخرا، حيث قام فرد منهم بالهجوم على منزل في مستوطنة موشاف سيديه أبراهام وهاجم امرأة بسكين. لقد أوقفت حماس إطلاق الصواريخ لكنها واصلت إرهابها بأساليب مختلفة. اكتشف أكثر من 350000 إسرائيلي يعيشون بالقرب من الحدود مع غزة أن حياتهم أصبحت معلقة بيد وقف إطلاق النار الهش وليس بيد القوات الإسرائيلية. انتهاكات الفلسطينيين والتسلل ليلا من أجل قتل الإسرائيليين ليست أقل خرق للهدنة من إطلاق الصواريخ. لقد أطلقت حماس مؤخرا سراح أبو حافظ المقدسي وهو سلفي متطرف وله علاقات وثيقة مع المتطرفين في سيناء، وبإطلاق سراحه يفتح الباب أمام عودة إطلاق الصواريخ والهجمات على إسرائيل من سيناء. ما حدث في غزة أثر على معنويات الجيش الإسرائيلي خاصة بعد أن استدعت إسرائيل عشرات الآلاف من الجنود للعملية البرية لتعيدهم إلى ديارهم بعد أيام قليلة بمعنويات مهزوزة. وقد شجع ما حدث في غزة أهل الضفة على التحرك بدورهم ليقوموا بكثير من الاعتداءات وأعمال الشغب ضد إسرائيل، حيث أن الجنود الإسرائيليين يشكون كثيرا من الضفة ومشاكلها خاصة في الآونة الأخيرة. ما يثير القلق أيضا هو أن عباس قد سمح لحماس للقيام باحتفال انطلاقتها في نابلس بالضفة الغربية يوم الخميس القادم، وإسرائيل بالفعل بدأت تفقد سيطرتها على الضفة الغربية ومكانتها الأمنية فيها، والحديث عن المصالحة يشجع الكثير من المتطرفين الفلسطينيين على الاستعداد لسيطرة حماس على الضفة الغربية أيضا.
وفقا لصحيفة هآرتس، تنبأ تقرير أمريكي استخباري إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2030؛ حيث ستؤدي الصراعات المتنامية ما بين الإسرائيليين العلمانيين والمتدينين والمستوطنين، مع الفلسطينيين، إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2030، دون أن يتم الإعلان عن إقامة الدولة بشكل رسمي، وستبقى القضايا الرئيسية، مثل قضايا القدس واللاجئين ونزع السلاح في الضفة الغربية، دون حل. ووفقا للتقرير، فإن المحللين في المخابرات الأمريكية يتوقعون أن يتم اتخاذ خطوات غير رسمية ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2030. ويقول التقرير أيضا: "إذا حافظت الجمهورية الإسلامية في إيران على قوتها فستكون قادرة على تطوير سلاح نووي وحينها سيواجه الشرق الأوسط مستقبلا مظلما غير مستقر. ومن الناحية الأخرى، فإن ظهور حكومات ديمقراطية معتدلة، وإبرام اتفاقيات لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، من شأنه أن يجلب نتائج إيجابية كثيرة على المنطقة". يحمل التقرير اسم "الاتجاهات العالمية 2030: العالم البديل"، وقد أصدره مجلس المخابرات القومية، وهو ذراع تحليلي تابع لمكتب الحكومة الأمريكية التابع لمدير المخابرات القومية.
نشرت صحيفة فزجلاد الروسية استطلاًعاً بعنوان "الروس يتهمون الولايات المتحدة بإشعال الصراع في الشرق الأوسط" لمركز البحوث الروسية للرأي العام، وجاء فيه أن معظم الروس 86% يعرفون عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويتهمون الولايات المتحدة في إشعال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن 8% يستبعدون ذلك. أما دور روسيا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فوفقاً لمركز البحوث الروسية، فإن 48 % يشيرون إلى أن روسيا تحاول التوفيق بين أطراف النزاع وربع المستطلعين أي ما يقارب 23% يعتقدون بأن روسيا خارج الصراع، وفقط 7% يعتقدون أن روسيا تدعم طرفاً واحداً من أطراف النزاع. أما الأحزاب السياسية الروسية التي فتدعم أطراف النزاع- حزب روسيا العادلة 28% والحزب الشيوعي 27% وروسيا الموحدة 28% وسكان العاصمة موسكو 31%. ويضيف الاستطلاع أن مجموعة من هؤلاء 16% يعتقدون أن إسرائيل معتد و 17% يعتقدون أن إسرائيل ضحية.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تحليلا سياسيا للكاتب جيل باريس بعنوان "ما وراء قرار الاتحاد الأوروبي الخاص بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في أراض الضفة الغربية" تحدث الكاتب في البداية عن المرحلة التي أسماها مرحلة ما بعد الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة عضوا مراقبا، حيث يشير إلى تغير في كثير من المواقف بعد هذا الإنجاز الفلسطيني، والذي يعتبر رمزيا ولكنه يحمل الكثير من الدلائل الدولية على ضرورة إنهاء الاحتلال على أراض الضفة الغربية والقدس. ويشير الكاتب إلى قرار مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي الذي جاء فيه إدانة لقرارات إسرائيل بناء عدد كبير من الوحدات الاستيطانية ردا على التصويت في الجمعية العامة لصالح فلسطين كعضو مراقب. ويقول الكاتب إن إسرائيل لا ترى أن هناك تغير في المواقف الدولية ولا في قرارات الدول التي أدانت واعتبرت تصرف إسرائيل يثير الاستياء، وهي تقوم في القوت الحالي باستفزاز الرأي العالمي الدولي على حد وصفة ليرى مدى المواقف الدولية الجديدة. ويقول الكاتب إن إسرائيل تتعامل مع المواقف الدولية بجدية وتريد أن تكسب الوقت من أجل أن تحقق مكاسب في الأيام المقبلة في حال الحديث عن حل سياسي للقضية الفلسطينية الإسرائيلية، بحسب تحليل الكاتب.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "هل تريد حماس أن تتصرف؟ حان الوقت لندعهم يحكموا" بقلم مات هيل، الأطفال يحملون البنادق البلاستيكية ولعبة الصواريخ العملاقة ونموذجا لصاروخ بعيد المدى جميعها ظهرت في الذكرى25 لانطلاقة حماس. حان الوقت المناسب لتتحمل حماس المسؤولية عن العواقب الناجمة عن الأفعال. وكالعادة، لقد تعهد قادة حماس بعدم الاعتراف بإسرائيل وبتحرير أرض فلسطين شبرا شبر، ولكن على الرغم من الخطاب القديم إلا أن حماس تواجه خيارات جديدة صعبة في أعقاب المواجهة الأخيرة مع إسرائيل. مثل أي جماعة متطرفة، سوف تضطر حماس إلى اتخاذ خيار مؤلم بين النقاء الأيديوجي والإقامة مع واقع الحكومة. شهدت حماس صراعا لبعض الوقت على السلطة بين قادتها في غزة الذين يتجنبون أي حديث عن حل وسط مع إسرائيل في المستقبل، وقادتها في المنفى، الذين تتأثر توقعاتهم بالدول المضيفة مثل مصر وقطر، ونرى على نحو متزايد فكرة "المقاومة" التي لا تنتهي. هناك علامات تشير إلى أن رؤساء حماس يفكرون بالفعل في إمكانية تعديل موقفهم. في عام 2007، قال خالد مشعل "أنا أتحدث عن مطلب فلسطيني وعربي لإقامة دولة على حدود عام 1967. صحيح أنه في الواقع سيكون هناك كيان أو دولة اسمها إسرائيل على بقية الأرض الفلسطينية". وفي عام 2010 قال في برنامج حواري أمريكي:" إذا انسحبت إسرائيل إلى حدود عام 1967، ستكون نهاية المقاومة الفلسطينية "مضيفا أنه إذا صوت الفلسطينيون في استفتاء على الاعتراف بإسرائيل فإن حماس ستحترم النتائج. ما قامت به إسرائيل من التفاوض بشأن وقف إطلاق النار وقيامهم بشن غارات عسكرية قامت بتعزيز المتشددين من حماس. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى صنع السلام مع الأعداء وليس الأصدقاء، وأن السبيل الوحيد الذي جعل حماس تكبر وتنمو هو اضطرارها للتعامل مع تعقيدات السلطة.
نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "طريق دولة فلسطين" للكاتب نجاتي أوزفاتورة، يقول الكاتب في مقاله إن فلسطين استطاعت النجاح في الدخول إلى الأمم المتحدة ونيلها صفة عضو مراقب بنسبة 138 صوتا، ويعتبر هذا القرار غير كافي، ولكنه يعتبر خطوة كبيرة في طريق نيل الدولة الفلسطينية، ويعتبر اتخاذ هذا القرار في 29 من تشرين الثاني مهم للغاية، لأنه في عام 29 من نفس الشهر عام 1948 تم الاعتراف بدولة إسرائيل. ويضيف الكاتب في مقاله بأن هذا القرار يعتبر نصرا للفلسطينيين، وأدى هذا الانتصار إلى نشر الفرحة بين الفلسطينيين، ومن يؤيدون ويدعمون القضية الفلسطينية، ولا يمكن الاستهانة بالجهود الكبيرة التي قدمها أردوغان ووزير خارجيته أوغلو للتحقيق هذا القرار. يجب على إسرائيل مشاهدة الحقيقة، ويجب عليها التوقف عن مطاردة أحلامها، ويجب عليها أيضا أن تدرك بأن مخطط دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد انتهى، وسوف يأتي يوما على إسرائيل سوف يؤدي إلى انهيارها، لافتا إلى تزايد ردود الفعل الغربية لسياسة إسرائيل، وخصوصا بعد قرار الموافقة على توسيع الاستيطان في الضفة والقدس، الأمر الذي يعني بأن فلسطين لم تعد وحدها كما كانت سابقا، وأن لدى الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، وسوف يأتي يوم يتم الإعلان فيه عن استقلال الدولة الفلسطينية.
الشأن الإسرائيلي
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن إعفاء 1300 من الطلاب الحريديم من الخدمة في الجيش يثير أزمة في إسرائيل. وأضافت أن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي أمس إعفاء 1300 من طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية وأدائهم الخدمة الوطنية، خطوة من الحكومة اليمينية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للالتفاف على قانون "طال" الخاص بتأجيل خدمة هؤلاء الطلاب، وذلك بعد مرور 4 أشهر من انتهاء سريان هذا القانون. وأضافت الصحيفة أن القرار أثار غضب قيادات من عدة أحزاب يمينية ويسارية، من بينهم "يائير لابيد" رئيس حزب "يش عاتيد" ويعنى باللغة العربية "هناك مستقبل" . والذي قدم التماسا إلى محكمة العدل العليا ضد قرار الحكومة إعفاء 1300 من طلاب المعاهد الدينية التابعة للتيار اليهودي المتشدد من الخدمة العسكرية وإحالتهم إلى الخدمة الوطنية المدنية بدلا من ذلك. ونقلت "هآرتس" عن "لابيد" قوله : "إن هذا القرار تم اتخاذه لاعتبارات سياسية فاسدة بهدف إنعاش الائتلاف الحكومي في أيامه الأخيرة"- على حد تعبيره. وأضاف "لابيد" أن قرار الحكومة يستهزئ أيضا بقرار محكمة العدل العليا الخاص بإلغاء قانون "طال" الذي أعفى اليهود المتشددين دينيا من الخدمة العسكرية. و"قانون طال" هو قانون ينظم خدمة الحريديم اليهود في الجيش، حيث منح المتدينين وطلاب المدارس الدينية امتيازات وتسهيلات وصلت إلى درجة إعفاء عشرات الطلاب من أداء الخدمة العسكرية، بسبب التزامهم بالواجبات الدينية والتوراتية، واقتصرت حياة هؤلاء الطلاب لتعلم الشريعة والحياة اليهودية والحفاظ على المعتقدات اليهودية.
نشرت صحيفة (يني آسيا) التركية مقالا بعنوان "بالإضافة إلى التعاون مع إسرائيل" للكاتب التركي جوهر إلهان، يقول الكاتب في مقاله إن العلاقات التركية-الإسرائيلية رجعت خلسة من جديد. يقوم الناتو بنشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية-السورية بحجة حماية تركيا من الأسلحة الكيماوية السورية، ولكن الهدف من هذه الصواريخ حماية الأمن لإسرائيل من إيران. ومع مناقشة هذا الموضوع؛ تقوم كل من تركيا وإسرائيل في تطوير علاقاتهما من وراء الأبواب. ويشير الكاتب في مقاله إلى الهجوم الأخير على قطاع غزة، حيث تم فتح القنوات بين الطرفين، وذلك من خلال لقاء رجال من الاستخبارات التركية والموساد، وقد تم عقد هذه اللقاءات في سويسرا، والأمر الذي يدل على ذلك ما نشرته صحيفة هآرتس بأن وقت التحدث مع تركيا قد جاء، أي بمعنى وقت الصداقة قد حان، لافتا إلى ما قامت به إسرائيل من العدوان الأول والعدوان الأخير على قطاع غزة والهجوم على أسطول الحرية، إلا أن العلاقات لا زالت مستمرة بين الطرفين.
نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "الوكيل الفلسطيني التركي" بقلم كينيث باندلر. في المقالات الافتتاحية التي نُشرت مؤخرا في نيويورك تايمز تم فيها وصف تركيا بشكل خاطئ بأنها بلدا عربيا. لقد احتضن أحمد أوغلو الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور بعد أن اعترفت الجمعية العامة بفلسطين كدولة مراقب وقبل ذلك قام داود أوغلو بالوقوف إلى جانب هنية في غزة. إشراك الفصائل فتح وحماس يُعتبر نادرا حيث أن كلاهما لم يقابل بعضه البعض ويتنافسان للحصول على دعم العالم. من غير المرجح أن تجلب تركيا المصالحة الفلسطينية والسلام لن يتحقق إلا إذا أجرى القادة الفلسطينيون محادثات مباشرة مع إسرائيل وليس من خلال الاعتماد على القوى الإقليمية التي تعيق أي تقدم. مشروع أحمد داود أوغلو هو أن تكون تركيا أفضل حليف للفلسطينيين فقد أعاد كتابة التاريخ في كلمته في الأمم المتحدة مشيرا إلى "نضال الشعب الفلسطيني على مدى 65 عاما". عباس تعهد قبل التصويت بأنه في حال نجاحه سيعود إلى طاولة السلام مع إسرائيل. يجب على تلك الدول التي صوتت بنعم، خاصة دول الاتحاد الأوروبي أن تقدم دعما ماليا كبيرا للسلطة الفلسطينية والآن سيتم متابعة الضغط على عباس ليفي بوعده. قال مشعل: "فلسطين لنا من النهر إلى البحر ومن الجنوب إلى الشمال. لن يكون هناك تنازل عن أي شبر من الأرض" وبهذه يكون قد أعلن أنه يريد تحقيق دولة فلسطينية من خلال استمرار الحرب وليس التفاوض مما يؤكد دعوة صريحة لميثاق حماس وهو تدمير إسرائيل. ومع ذلك، تركيا والسلطة الفلسطينية لم يعلقان على إعلان مشعل والصمت كان مذهلا.
الشأن العربي
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر تتجه نحو المجهول" للكاتب جورج مالبرونت، تحدث الكاتب عن الأحداث واصفا ما يجري في مصر بمرحلة بداية الفوضى التي قد تعصف بالبلاد في حال عدم السيطرة على زمام الأمور من قبل الأحزاب السياسية المتصارعة. ويضيف قائلا: إن الإسلاميين من غير الممكن أن يقبلوا بالتخلي عن الحكم بعد السيطرة ويرى أن الأخوان سيحاولون البقاء في سدة الحكم، كما يشير إلى احتمالية أن تسود الفوضى البلاد. وتحدث أيضا عن أسوء السيناريوهات التي قد تضرب البلاد مقارنا ذلك بما جرى ويجري في العراق. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الأهمية الاستراتيجية للموقع الذي تتحلى به مصر في العالم العربي والعالم، ويقول إن الاستقرار في مصر ضروري للمنطقة برمتها، وإن سيناريو الحرب الأهلية سيكون على حساب شعوب المنطقة بأكملها بحسب ما يرى الكاتب.
نشرت صحيفة نيزافيسميايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الفرصة الأخيرة للاتفاق بشأن السلام في سوريا" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أنه سيعقد يوم غد لقاء أصدقاء سوريا في المغرب والذي يمكن أن تعترف فيه الولايات المتحدة رسمياً بهيئة الائتلاف الوطني السوري المعارض كممثل شرعي للشعب السوري، وستتم كذلك مناقشة مرحلة الانتقال السياسي بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد وكذلك تقديم المساعدات الإنسانية للسكان الذين يعانون من الأعمال القتالية في البلاد. ويقول الكاتب إن الكثير من الدول لديها شك بأن يضم الائتلاف المعارض جميع الجماعات السورية وآخرين ينتظرون حتى تعترف الولايات المتحدة بالهيكلية الإدارية للمعارضة الجديدة. ويضيف الكاتب أن الأخضر الإبراهيمي أعلن بعد مشاوراته مع الدبلوماسيين الروس والأمريكان قائلاً على الرغم من تصاعد العنف في سوريا لكن الحل السياسي في البلاد ما زال ممكناً، وعلى هذه الخلفية فإن موسكو تعطي مفهوماً أنها مستعدة للحوار بشأن سوريا فقط في حال تم تحديد هيكلية النظام السياسي المستقبلي من قبل السوريين فقط.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "دمشق المحاصرة موالية للأسد" بقلم روث شيرلوك، يُشير المقال إلى أن الكثيرين في العاصمة السورية يدعمون النظام خوفا مما قد يحل محله. سكان دمشق لا يشعرون بالارتياح وهناك دوي للمدافع بانتظام، لكن المعركة لم تصل بعد إلى قلب دمشق. تضيف الكاتبة بأن هناك حركة خانقة بعد الظهر في شوارع العاصمة لأن الكل يريد الوصول للبيت قبل حلول الظلام وعند حلول الظلام يبدأ صوت البنادق. تقول سوزان التي تعيش وسط دمشق "حتى المناطق التي اعتدنا أن تكون هادئة سمعنا فيها دوي إطلاق للنار" الحرب السورية تمزق ببطء ضواحي دمشق وتحول القرى النائية إلى مناطق مرعبة. الحرب السورية استمرت لأكثر من 20 شهرا وتم قتل أكثر من 40000 شخص، وأحد الأسباب لعدم الإطاحة بشكل سريع ببشار الأسد كما حدث في ليبيا ومصر تمتع بشار الأسد بقاعدة قوية من الدعم حيث أن الضواحي موالية لبشار بإصرار مما دفعها إلى عدم السماح للمتمردين بالمرور من خلالها. تم إغلاق مطار دمشق مرتين حيث حاول المتمردون أن يسيطروا على طريق المطار لقطع الإمدادات العسكرية القادمة من إيران وروسيا. تنهي الكاتبة المقال قائلة إن الأقليات في سوريا من العلويين والمسيحيين يخشون العيش كمواطنين من الدرجة الثانية أو في أسوأ الأحوال في حال نجاح الثورة، وقال سمير من دمشق "سوف نقاتل من أجل بشار حتى الموت".
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "كابوس الأسلحة الكيماوية" للكاتب التركي سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله إن الجميع يتحدث عن أبعاد مختلفة بخصوص الأزمة السورية، وهي الأسلحة الكيماوية السورية، وبحسب الاستخبارات الغربية؛ فإن المعارضة تزيد الخناق على الأسد، وقد قامت بتحضير تقرير عن إمكانية استخدام الأسد لهذه الأسلحة، وبالتحديد بعد نقل أماكن الأسلحة الكيماوية في الأيام الأخيرة، أي أن هذه العملية هي "علامة الجاهزية"، لافتا إلى وجود معلومات تشير إلى وجود معارضة داخل الجيش السوري بخصوص استخدام هذه الأسلحة بين مؤيد ومعارض, ويمكن تلخيص الأمور التي من الممكن أن تحدث بما يلي: أسوأ الاحتمالات هي أن يقوم الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ولو بواحدة فقط، من المتوقع في حال زوال الأسد؛ احتمالية أن تقع هذه الأسلحة بيد جماعات مسلحة؛ ويعتبر هذا الأمر تهديدا كبيرا للمنطقة وللعالم برمته.
قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية إن روسيا لن تتخلى عن الرئيس السوري بشار الأسد ولن تسعى إلى الإطاحة بنظامه، رغم الضغوط الأمريكية على روسيا للتخلي عن الأسد أو على الأقل التوقف عن مساعدته. وقالت الصحيفة: "لطالما فشل المفاوضون الدوليون في البحث عن وسيلة للخروج من الأزمة السورية المتصاعدة أو التوصل إلى انفراجة لتهدئة الأوضاع التي باتت أكثر دموية منذ أكثر من 20 شهرًا من اندلاع الانتفاضة في البلاد". وأوضحت الصحيفة أن العنف في سوريا يفوق الجهود المبذولة للتوصل إلى حل دبلوماسي، في الوقت الذي كثف فيه الوسطاء الدوليون محاولات التوسط إلى اتفاق للسلام في الأيام الماضية التي شهدت اشتباكات شرسة والقصف الحكومي المتزايد على ضواحي دمشق، ووسط مخاوف استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية والمحظورة دوليًا ضد المدنيين. ولفتت الصحيفة إلى خطأ التكهنات التي انطلقت حول نية روسيا في التخلي عن الحليف الرئيسي الأسد على خلفية ضعف قواته وتقهقرها وازدياد مكاسب لثوار وتقدمهم في البلاد، مشيرة إلى أن تلك التكهنات أتت على خلفية المحادثات التي جمعت روسيا بالولايات المتحدة في دبلن الأسبوع الماضي جنبًا إلى جنب مع المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي. ودللت الصحيفة على وجهة نظرها من خلال التصريحات الواضحة التي ألقاها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بشأن عدم توتر علاقة روسيا بنظام الرئيس السوري "بشار الأسد". وقال لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو: "نحن لا نجري أي محادثات أو مفاوضات بشأن مصير الأسد، فكل المحاولات التي جرت لتصوير الأمر بشكل مختلف عارية تمامًا عن الصحة، حتى بالنسبة لبعض الدبلوماسيين الذين يسعون إلى تشويه الحقائق لصالحهم." ورأت الصحيفة أن التعليق الأخير لوزير الخارجية الروسي استهدف بعض المسئولين الغربيين الذين ألمحوا في وقت سابق أن موسكو مستعدة للمساعدة في تعجيل رحيل الأسد بعد ما يقرب من 21 شهرًا من الحرب الأهلية ووقوع عشرات الآلاف من القتلى وتدمير البنية التحتية للبلاد.
تحت عنوان "مرسي يعود إلى الطرق السرية" نقلت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية تخوفات وتحليلات نقاد سياسيين ومنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين رأوا بأن جماعتهم حادت وانحرفت عن مبادئها الأصلية التي أسسها حسن البنا واستخدمت الطرق السرية والاستبدادية من أجل السلطة. وقال محمد الجبه، العضو السابق في جماعة الإخوان: "بعد 12 عاما كعضو في الجماعة، لا يمكن لمثل هذا التنظيم الظهور كحزب سياسي حقيقي في ظل النظام السابق، ولكن حتى بعد الإطاحة بحسني مبارك، أصبح الإخوان أقل شفافية بمجرد اكتسابهم قوة سياسية حقيقية". وأضاف الجبة: "في جماعة الإخوان المسلمين سبعة أشخاص هم من يديرون الجماعة في كل وقت، والآن يعتقدون أنهم قادرون على إدارة مصر بنفس الطريقة، مؤكدا: "جماعة الإخوان تريد السلطة أكثر من المال أو الأيديولوجية، ولتحقيق ذلك، فإنها يمكن أن تعقد صفقة مع الشيطان نفسه". وقالت إن سقوط نظام مبارك أثار آمال الإخوان بأنها ستتخلى عن عقود التعتيم والسرية بعد تبني الروح المؤيدة للديمقراطية من ثورات الربيع العربي، لكن الرئيس مرسي، يحاول الآن تمرير دستور مرفوض بشدة من قبل الليبراليين والمسيحيين واليساريين والعلمانيين، الذين اتهموه بأن الميول الاستبدادية لجماعة الإخوان بدأت تظهر بوضوح على السطح. وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أحد قادة الإخوان المنشقين عن الجماعة العام الماضي: "الإخوان بحاجة إلى فهم أن الديمقراطية ليست مجرد وسيلة للوصول إلى السلطة ولكنها غاية في حد ذاتها"، وحث مؤيديه بالتصويت ضد الدستور في استفتاء يوم السبت، بينما دعت جماعات ليبرالية لمقاطعة الاستفتاء. فيما رأى إبراهيم زعفراني، العضو السابق في جماعة الإخوان ومؤسس حزب النهضة الإسلامي المعتدل: أن "ما يحدث الآن هو أن المعارضة تمارس ضغوطا على الجماعة بطريقة تجعلها أقل ديمقراطية، وهذا يجبرهم على الانغلاق على أنفسهم ويصبحون أكثر دفاعية، وفى النهاية تحيد الجماعة عن الطريق الصحيح".
الشأن الدولي
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "الضغط على إيران مؤامرة إسرائيلية"، وأضافت أن العديد من المسؤولين الغربيين يعتقدون أن إسرائيل أحد المشتبهين الرئيسيين في تنفيذ سلسلة من التسريبات المعلوماتية من تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تورط إيران في تجارب أسلحة نووية في محاولة صهيونية لزيادة الضغط الدولي على طهران لوقف برنامجها النووي المثير للجدل. وأوضحت الصحيفة أن الدبلوماسيين الغربيين أكدوا على أن تلك التسريبات ربما تكون قد أتت بنتائج عكسية، مما يهدد التحقيقات التي أقرتها الأمم المتحدة والعقوبات التي قد تفرضها على أنشطة إيران النووية السابقة وتطلعاتها الحالية. وذكرت الصحيفة أن آخر التسريبات التي أطلقتها إسرائيل ونشرتها وكالة "الأسوشيتد برس" الأمريكية تشير إلى مخطط بياني إيراني يُبين الطرق الفيزيائية لانفجار نووي، ولكن العلماء أشاروا على الفور إلى وجود خطأ مبدئي والذي يلقي بدوره بظلال من الشك على أهمية هذا المخطط وصحته، مؤكدة أن الأمر ليس إلا تحليل مبتذل أو خدعة متقنة. ورأت الصحيفة أن نشر مثل تلك التسريبات في نوفمبر 2011 لبى أغراض إسرائيل وساعد كثيرًا بالفعل على تحفيز حزمة جديدة من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على إيران، مسفرة عن الأزمة التي شلت اقتصاد البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الغربيين لديهم أسباب للشك في وقوف إسرائيل وراء تلك التسريبات وسلسة الكشف عن تحقيقات الوكالة الدولية، مشيرين إلى أن نفاذ صبر إسرائيل أتى على خلفية التهاون والتراخي الدولي إزاء النشاط النووي الإيراني. وأضافت الصحيفة أن تلك التسريبات جزء من حرب الظل التي تلعبها إسرائيل في فينّا بشأن برنامج إيران النووي، مع حالة النشاط المفعم لوكالة التجسس الإسرائيلية "الموساد" في العاصمة النمساوية للكشف عن مثل تلك التحقيقات.
نشرت وكالة انتر فاكس الروسية تصريحات بعنوان "تخصيص 5 مليار دولار لتطوير النظام الدفاع الصاروخي لاتحاد الدول المستقلة" جاء فيه أن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو قال انه تم تخصص أكثر من 5 مليار دولار لتطوير نظام الدفاع الجوي لاتحاد الدول المستقلة في عام 2013 .
الاختلافات الأمريكية البحرينية تتجلى بوضوح وعلى الملأ
واشنطن انستيتوت – سايمون هندرسون
تشهد علاقات واشنطن مع البحرين توتراً بعد التعليقات الملكية في مؤتمر إقليمي حول الاستراتيجيات عُقد في عاصمة المملكة. إن الحدث الذي وصفته وكالة "أسوشيتيد بريس" بأنه "زلة دبلوماسية" و"صفعة ضد واشنطن على الملأ" يعيد فتح النقاش بشأن تقدم الإصلاحات مع استمرار العنف في الشوارع بين المحتجين الشيعة وقوات الأمن التي نشرتها عائلة آل خليفة الملكية السُنية. وقد لقي أكثر من خمسين شخصاً حتفهم، من بينهم رجال أمن، في الاحتجاجات المطالبة بمزيد من التمثيل السياسي والحقوق الأخرى على مدى العامين الماضيين. وكان معظم الأعضاء الشيعة في البرلمان قد استقالوا في شباط/فبراير 2011، مما أسفر عن تعزيز الأغلبية السنية في مجلس النواب في الانتخابات اللاحقة التي جرت بعد ذلك، رغم أن أغلبية سكان المملكة هم من الشيعة. ولا تزال الاحتجاجات مستمرة بشكل يومي تقريباً - الأمر الذي يشكل حرجاً لواشنطن نظراً لاستضافة المملكة للأسطول الخامس الأمريكي الذي هو أحد المكونات الرئيسية في ردع إيران.
وقد فوجئ الدبلوماسيون الغربيون في مؤتمر "حوار المنامة السنوي" عندما لم يذكر ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الولايات المتحدة بالأسم عندما سرد الحلفاء الذين قدموا دعماً جوهرياً أثناء الاضطرابات. وكان يُنظر إليه من قبل باعتباره الإصلاحي الرائد في العائلة الملكية. وقد تحدث ايضاً عن بلدان وجهت انتقادات "انتقائية" إلى قيادة البحرين، دون ذكر أمثلة محددة. وأثناء دعوته إلى الحوار، صرح أيضاً بأن على القادة الدينيين الشيعة - الذين أشار إليهم بمصطلح "آيات الله" - شجب العنف بمزيد من القوة. وقد حاكى كلمات سلمان القاسية نجل العاهل السعودي ونائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير عبد العزيز بن عبد الله آل سعود. وفي محاولة واضحة لتبرير التدخل العسكري في البحرين من جانب السعودية في العام الماضي، حذّر من أن دول الخليج "لا تستطيع تقبل عدم الاستقرار". وفي غضون ذلك، أكد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز الذي ترأس الوفد الأمريكي على "التحديات العاجلة لسلوك إيران الطائش". وفيما يتعلق بالإصلاح، قال "لا يوجد منهج واحد يناسب الجميع في العمليات الانتقالية أو الإصلاحية، فالكثير يعتمد على الظروف المحلية ومؤهلات القيادة المحلية". ومع ذلك فقد صرح أيضاً بأن "الاستقرار طويل الأجل والأمن الدائم، يعتمدان على المشاركة الكاملة لجميع المواطنين في الحياة السياسية والاقتصادية، وإيمان جميع المواطنين بأنه يتم سماع واحترام وجهات نظرهم المعبّر عنها سلمياً؛ [و]اقتناع جميع المواطنين بأن لهم نصيب في مستقبل بلادهم". وفي نص الخطاب المرسل عبر البريد الإلكتروني الذي وزعته وزارة الخارجية الأمريكية، كان ذكر الكلمات "جميع" ثلاث مرات وارداً بخط سميك في جميع الحالات.
وتشير الرسالة إلى أن الفجوة في التصورات والرؤى بين واشنطن والمنامة شاسعة أكثر من أي وقت مضى. وتنظر الولايات المتحدة إلى الإصلاح السياسي على أنه يتفق مع الحفاظ على العلاقات الأمنية التاريخية، بينما تنظر العائلة المالكة إلى القادة الشيعة بعين الريبة والشك، حيث ترى أنهم متعاطفون جداً مع إيران وعازمون على تغيير الوضع السياسي الراهن. وبالإضافة إلى ذلك، كان منظمو المؤتمر يأملون أن يكون وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا من ضمن المتحدثين الرئيسيين. وعلى الرغم من إدراج قائد القيادة المركزية الجنرال جيمس ماتيس وقادة الأسطول الخامس نائب الأدميرال جون ميلر كمتحدثين، إلا أن نائب وزيرة الخارجية وليام بيرنز هو الذي ألقى البيان التوضيحي حول السياسة الأمريكية والمنطقة. وقد رافقه مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان مايكل بوزنر. وفي ملاحظاته في التاسع من كانون الأول/ديسمبر قال بوزنر أنه: "من أجل خلق مناخ يمكن فيه تحقيق الحوار والمصالحة، تحتاج حكومة [البحرين] إلى محاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في أوائل 2011. كما يجب عليها إسقاط التهم ضد جميع الأشخاص المتهمين بارتكاب انتهاكات ترتبط بالتعبير غير العنيف عن الآراء السياسية وحرية التجمع".
وفي المرحلة اللاحقة، هناك خطران يهددان العلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين: أولهما أن إيران سوف تحاول إضعاف العلاقة بشكل أكبر؛ وثانيهما أن واشنطن لم تبذل الكثير من الجهد على ما يبدو لرأب تلك العلاقة. ففي كانون الأول/ديسمبر 2011، على سبيل المثال، لم يحضر الاحتفال بالعيد القومي البحريني في واشنطن سوى مسؤول أمريكي واحد صغير الرتبة. وعلى الرغم من هذا التوتر، يجب أن يكون تمثيل الولايات المتحدة في مناسبة هذا العام - التي من المقرر الاحتفال بها يوم الأربعاء 12 كانون الأول/ديسبمر - أكبر حجماً وتمثيلاً.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس