ترجمات
(40)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "عملية السلام في الشرق الأوسط في حالة غيبوبة" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أن الأطراف التي ساهمت في استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تجلب أي اتفاق بشأن قضايا الأمن والحدود، ونتيجية لذلك فإن الفلسطينيين يعتقدون أن الحوار مع إسرائيل قد استنفذ، وذلك بعد الجولات الخمس التي عقدت في الأردن والتي لم تثمر عن شئ ولم تجلب سوى الادعاءات والاتهامات المتبادلة بين الطرفين. ويرى المراقبون أن المحادثات في طريق مسدود، ويمكن أن تستمر على الأقل حتى تشرين الثاني عندما تتم الانتخابات الرئاسية الأمريكيةـ حيث أن باراك أوباما لا يجرؤ على ممارسة الضغوظ على إسرائيل حتى يضمن أصوات الجالية اليهودية، ولكن بعد انتخابة يمكن أن يتخذ الإجراءات الجذرية، أما بالنسبة للمشككين فيرون أن بقاء الوضع على ما هو علية أفضل لإسرائيل من التسوية، لأن أية معاهدة ستجلب لإسرائيل الخسارة، على سبيل المثال: إخلاء المستوطنات يعتبر خسارة لإسرائيل، وينهي الكاتب بالقول: إن استئناف الحوار في المستقبل يمكن أن يتعارض مع حقيقة أن السلطة الوطنية الفلسطينية تنتظر التغيير، حيث ستجري الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار، فضلا عن المشاركة النشطة لممثلي حركة حماس، حيث أن إسرائيل تنتظر لترى من سيسيطر على الساحة الفلسطينية.
في تصريح لإذاعة صوت روسيا، يقول سيرجي ديميدينكو الخبير في معهد الدراسات والتقييمات الإستراتيجية في موسكو أنه "ليس هناك أي عامل خارجي قادر على تحريك الوضع في الشرق الأوسط، وإن أنشطة اللجنة الرباعية والأردن لم ترتق بالحوار إلى مستوى مقبول في الشرق الأوسط، لذلك يجب أن نبحث عن خطط ومناهج جديدة، وبرأيي هو أنشاء حكومة مستقلة في المستقبل البعيد".
نشر موقع ميديل إيست نيوز خبرا مفاده بأن خالد مشعل يقول بأن الأردن لن يكون وطنا بديلا لنا عن فلسطين. ففي سعيه لطمأنة الأردنيين وفتح فصل جديد في علاقاته مع الأردن، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي وطن بديل، حيث صرح مشعل لصحافيين بعد لقاءه مع الملك عبدالله الثاني بأن "الأردن سيبقى الأردن وفلسطين ستبقى فلسطين"، مشيرا إلى خطة إسرائيلية لإيجاد وطن بديل للفلسطينيين في الأردن. وفي الوقت نفسه، أكد الملك عبد الله دعم الأردن الثابت لتطلعات الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها. وقال بأنه يجب أن تستند محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية على حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة، ويؤكد من جديد أن الدولة الفلسطينية هي مصلحة أردنية عليا.
نشرت صحيفة ميدل إيست مونيتور مقالا بعنوان "التحول في السياسة الغربية يظهر في التعامل مع حماس" يظهر في المقال أن أحمد يوسف، النائب السابق لوزير الشؤون الخارجية في حكومة حماس يُشير إلى أن عددا من الدول الأوروبية تستعد لبدء محادثات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية. وحسبما قال يوسف لصحيفة الشرق الأوسط السعودية فإن الغرب بحاجة إلى بعض التغيير في ضوء التغير الحاصل في العالم العربي وتطور العلاقات مع حماس. وأكد أن الدول الغربية وافقت على عقد اجتماعات مع حماس وأرسلت مبعوثين للاتصال المباشر، مضيفا أن هناك
تحولا مباشرا في التعامل مع حماس باعتبارها جزءا لا يتجزأ من اللاعبين في المنطقة بسبب التوجهات الإسلامية الواضحة في المنطقة، وتوقع إجراء انتخابات لتظهر حكومات إسلامية في كل مكان. لقد كانت واشنطن حريصة على إجراء حوار مع حماس لفترة طويلة، ودولا مثل فرنسا وهولندا والنرويج قامت باتصالات مع الحركة، وذلك من أجل فتح الباب أمام أوروبا للتعامل مع الحركات الإسلامية الناشئة في مختلف أنحاء المنطقة. وأضاف يوسف أنه لا يتم التعامل مع حماس كبديل لفتح التي امتازت بعلاقاتها مع الغرب منذ زمن بعيد، لكن لمكانتها في الساحة السياسية الفلسطينية، وأنه لا يمكن تهميش حماس وتجاهلها خصوصا أن الربيع العربي وقبول الإسلاميين في ميدان السياسة في الشرق الأوسط يُثير الوضع. وقال إن كلا من حماس وفتح هما الدعائم الأساسية للمشروع الوطني الفلسطيني، لذا يجب التعامل مع كل الفصائل على قدم المساواة من جانب الحكومات الغربية. وكشف أن خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقومان بزيارة غزة كخطوة لتعزيز المصالحة الوطنية.
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "فوز لصالحنا" بقلم غيرشون باسكينو، يُشير الكاتب إلى أن كل من القائدين الفلسطيني والإسرائيلي ساهما بفشل محادثات السلام في الأردن. والتقارير الإعلامية الفلسطينية والعربية تُشير إلى فشل محادثات السلام التي ترعاها الأردن. سيطلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من جامعة الدول العربية تعليق المحادثات حتى تقبل إسرائيل بتجميد الاستيطان والموافقة على استناد المفاوضات على حدود1967. وأكدت السلطة الفلسطينية أن ما قدمه إسحق مولخو، مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي الخاص لا يشكل بداية من وجهة نظرهم. ولم يقتصر الأمر على أن مبادئ مولخو لم تفترب من المواقف الفلسطينية بشأن الحدود، إلا أن الإسرائيليين رفضوا تقديم أي موقف مكتوب على الرغم من أن الفلسطينيين قدموا مواقفهم مكتوبة. يُضيف الكاتب أن إسرائيل تواصل بناء المستوطنات، وهذا يفسر تحقيق رؤية شامير عندما قال قبل 20 عاما في مؤتمر مدريد "سنتفاوض مع الفلسطينيين لمدة 20 عاما وننقل نصف مليون إسرائيلي إلى (يهودا والسامرة)". اللعبة الآن هي كيفية جعل العالم يعتقد بأن الفلسطينيين هم الذين لا يريدون التفاوض. إنها ليست صعبة للغاية. الفلسطينيون يلعبون بشكل جيد مع الخطة الإسرائيلية. يقول نتنياهو دائما "أريد التفاوض مع عباس، إنه يرفض مقابلتي، وأنا على استعداد للسفر إلى رام الله للقاء به والتفاوض معه." الجميع يعرف بأن الفلسطينيين هم من يقولون لا للمفاوضات ومنهم الوزراء والدبلوماسيون الفلسطينيون. الفلسطينيون يرتكبون خطئا برفضهم الجلوس على طاولة المفاوضات حتى لو كانت هناك فرصة ضئيلة للتوصل إلى اتفاق. وبنفس الوقت يرتكب نتنياهو خطئا أكبر بعدم أخذه المفاوضات بطريقة جدية. ومن وجهة نظر الكاتب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في عام 2012، فإن الشروط المرجعية لأي اتفاقات مع الفلسطينيين لن تكون التقسيم وحل الدولتين.
نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا للكاتب نيكولا فاليز بعنوان" فرنسا تنسى الأراضي الفلسطينية"، يتحدث الكاتب في بداية المقال قائلا أنه ولأول مرة وفي هذا العام 2012 قامت فرنسا باختيار 11 عضو ليمثلونها في الخارج، ويقول الكاتب أنه لم يتم ذكر الأراضي الفلسطينية في أية دائرة، وكذلك في موقع وزارة الشؤون الخارجية، ويضيف الكاتب أيضا أنه لم يكن هناك أية إشارة إلى الأراضي الفلسطينية لا في دول حوض البحر المتوسط ولا في مجموعة الدول الثمانية، ولا ضمن الدول العربية ولا غيرها على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال يتساءل الكاتب قائلا من سيمثل الفلسطينيين والفرنكو فلسطينية الثابتة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
نشر موقع أربيكا نيوز إنتيليجنس مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تضغط على المتنافسين في الشرق الأوسط من أجل العودة للمحادثات." يقول المقال أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يبدأ مهمة السلام في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء سعيا للضغط الدولي على القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية من أجل العودة إلى المفاوضات المباشرة. سيعقد الأمين العام محادثات في عمان مع الملك الأردني عبدالله الثاني ووزير الخارجية ناصر جودة. وقال مسؤولون أنه سيعقد يوم الأربعاء لقاءات هامة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن الأسبوع الماضي "سوف أكون هناك من أجل تشجيع الطرفين على الانخراط بشكل جدي وخلق أجواء إيجابية للمضي قدما. "ويضيف المقال أن الأمم المتحدة هي جزء من اللجنة الرباعية الدبلوماسية التي تسعى للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط جنبا إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة. لقد سُئل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إحتمالات استئتاف محادثات السلام "إن المؤشرات ليست مواتية للغاية" وأنه ينبغي لمحادثات عمان أن تنتهي. أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال بأنه ستجري اتصالات مع جامعة الدول العربية بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
نشر موقع أروز شيفع الإسرائيلي مقالا افتتاحيا بعنوان "من الممكن أن يكون نتنياهو قد قدم عرضا، لكن لا يوجد مشترين/متقدمين"، ذكر كل من أروز شيفع ومعاريف هيبرو ديلي بأن مصدرا سياسيا بارزا صرح بأن رئيس الوزراء أخبر السلطة الفلسطينية بأنه مستعد للتخلي عن أراض إذا قبلت إسرائيل بخمسة نقاط، من ضمنها الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وتوطين اللاجئين خارج حدود إسرائيل. إنكار إسرائيل كدولة يهودية لا يختلف عن إنكار أن الهند هندوسية. يعيش الكثير من المسلمين في الهند جنبا إلى جنب مع أتباع الديانات الأخرى أيضا. ولكن أساسا الهند بلد هندوسي ويتحدث لغة الهندوس وليس لأحد الحق أن ينكر في قرارة نفسه بأن الهند هندوسية. إن إنكار أن إسرائيل هي دولة يهودية هو هراء خبيث. تمارس حماس الجهاد العلني بكل وسيلة وبكل الأشكال، حيث تهدف إلى القضاء على إسرائيل واستبدالها بفلسطين إسلامية. السلطة الفلسطينية من ناحية أخرى ليست علنية حول هذا الموضوع. إنها تمارس برنامج دولي سياسي لإضفاء الشرعية على نفسها في أعين العالم. ولكنها ترفض ذلك لإسرائيل كدولة يهودية، وذك من الممكن أن يؤدي لنزع الشرعية عنها. وثبت بأن طريقة عملها لا تتسم بالشفافية ولكن تقوم على أساس الخداع الخبيث الوقح.
الشأن الإسرائيلي
نشرت الواشنطن بوست تحليلا بعنوان "مستوطن إسرائيلي متشدد يتحدى نتنياهو في زعامة حزب الليكود في الانتخابات الأولية للحزب" جاء فيه أن المستوطن الإسرائيلي المتشدد موشيه فايغلين، الذي يريد أن يدفع الفلسطينيين إلى مغادرة الضفة الغربية وقطاع غزة، سيرشح نفسه ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي في انتخابات حزب الليكود الأولية يوم الثلاثاء. ليس لدى موشيه فايغلين سوى فرصة ضئيلة لهزيمة رئيس الزراء نتنياهو، لكن يمكنه أن يوجه ضربة محرجة لزعيم البلاد في محاولته الرابعة لتولي قيادة الحزب، ولم يكن لديه في أية مرة فرصة حقيقة للفوز. يقول الخبراء بأن فايغلين يمكنه الحصول على ثلث الأصوات في الحزب الرئيسي المغلق، والتي تعكس وجهة نظر المتشددين، يقول فايغلين "إنني أوفر لكم البديل، يتوقع العالم شيئا أكثر من إنشاء دولة إرهابية في قلب أرض الكتاب المقدس"، مشيرا إلى الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.
نشرت صحيفة الجيروزاليم بوست مقالا بعنوان "إسرائيل ليست على وشك ضرب إيران" بقلم باري روبن، يُشير الكاتب إلى أن حديث القادة الإسرائيليين عن مهاجمة إيران هو أكبر دليل على أنهم ليسوا على وشك مهاجمتها. إنه مجرد ادعاء يظهر في وسائل الإعلام، انتقد البعض مهاجمة إسرائيل لإيران على اعتبار أن ذلك سيؤدي إلى الاضطراب في الشرق الأوسط، لكن هذا لن يحدث. وهناك تسريبات من قبل رئيس المخابرات السابق الذي يكره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مفادها أن إسرائيل قررت بالفعل عدم مهاجمة إيران. وقد نفى وزير الدفاع الإسرائيلي وغيره من كبار المسؤولين وجود أي خطط لهجوم وشيك. والهدف من حديثهم عن هجوم محتمل على إيران هو بمثابة وسيلة جيدة من أجل الضغط على الدول الغربية للعمل الجاد بشأن هذه المسألة وزيادة العقوبات والجهود الدبلوماسية بما يدفع إيران إلى وقف حملتها نحو الأسلحة النووية. ويضيف الكاتب قائلا أن الولايات المتحدة لا تدعم هذا الهجوم، وإذا قامت إسرائيل بضرب إيران سيؤدي ذلك إلى عزلة دولية اتجاه إسرائيل أكثر مما هي عليه اليوم، والنظام الإيراني غير عقلاني ويريد تدمير إسرائيل حتى لو كانت النتيجة قتل الملايين من الإيرانيين وتدمير البلاد. والعوامل السابقة جميعها تبرر عدم قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران.
الشأن العربي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "هجوم دبلوماسي جديد على دمشق" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب في بداية المقال أن روسيا قد أعربت عن قلقها حيال القرار التي اتخذته جامعة الدول العربية بتعليق عمل بعثة المراقبين في سوريا، بالإضافة إلى أن روسيا قد رفضت دعم مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بتسليم السلطة إلى نائب الرئيس بشار الأسد، ويضيف الكاتب أن وقف عمل بعثة ألمراقبين سيثير مخاوف أضافية، ووفقا للسلطات السورية فقد تم تعليق بعثة المراقبين من أجل ممارسة الضغط على مجلس الأمن الدولي، والذي سينظر في هذا الأسبوع في مشروع قرار بشأن سوريا، أما بالنسبة لجامعة الدول العربية فإنها لم تفقد الأمل بإقناع موسكو، جاء ذلك من خلال لقاء الأمين العام مع دبلوماسيين روس، ويشر الخبراء إلى أن نتائج مراقبي جامعة الدول العربية وتقريرهم عن العنف الدائر عند كلا الطرفين يعطي صورة غير واضحة، ذلك أن المراقبين العرب لم يتمكنوا من تنفيذ مهامهم الأساسية، لكنهم كشفوا عن جرائم النظام والتي ستؤدي إلى التدخل الأجنبي في البلاد، فلا فائدة من
مهمتهم، ينهي الكاتب المقال قائلا بأن تغيب الحرية السياسية والفساد والتدهور الاقتصادي واقع موضوعي في سوريا، وأن سقوط نظام الأسد سيضعف المتطرفين الفلسطينيين من حركة حماس وحزب الله في لبنان.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا روسيا تدافع عن حليفها الأسد" للكاتب بيير أفريل، يتحدث الكاتب في بداية المقال حول الضغوط من جانب المجتمع الدولي، والتي لم تثن روسيا عن موقفها، فهي لا تزال حليفا قويا للنظام في دمشق، فقد أدانت روسيا قرار الجامعة العربية بتعليق بعثة مراقبيها بسبب العنف في الأيام الأخيرة، وموسكو مستعدة لمنع قرار مقترح في الأمم المتحدة يطالب برحيل الأسد، حيث أن روسيا تقول إن هناك متمردين مسلحين يريدون التسبب بكارثة إنسانية في البلاد من أجل فتح المجال لتدخل أجنبي في الصراع، خاصة وأن روسيا تعارض وبشدة أي تدخل خارجي في دمشق، وتعتبر الأزمة في سوريا شأن داخلي، ويضيف الكاتب أن نظام بشار الأسد في سوريا ضروريا لموسكو، لأن سوريا هي الورقة الرابحة بالنسبة لموسكو في الشرق الأوسط، ويشير الكاتب أيضا إلى القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس على البحر المتوسط، وكذلك صفقات السلاح التي أمدت بها النظام في دمشق، ويشير إلى أن دمشق هي الحليف الأخير لموسكو في الشرق الأوسط. يتحدث الكاتب أيضا عن التوتر الذي يشوب الأجواء في موسكو بسبب الانتخابات الرئاسية وتحركات المعارضة، وكذلك ينوه إلى المقترح الروسي بتنحية بشار الأسد والبقاء على نظامه في محاولة لتهدئة الوضع في سوريا، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن روسيا تقوم بالتحريض ضد المعارضة في سوريا وعلى الثورة في البلاد وخارجها، وذلك من خلال تمويل جماعات مناهضة للمعارضة في سوريا وخارجها، وهذا بهدف دعم بشار الأسد، ويختتم الكاتب مقاله بتصريح وزير الخارجية الروسي سرجي لافروف الذي قال إن هناك دولا مستفيدة من تدهور الأمور في سوريا من أجل مصالحها الجيوسياسية في المنطقة.
نشرت صحيفة فورين بوليسي مقالا للكاتب صامويل تادرس بعنوان "بعد مرور عام على ميدان التحرير"، يقول فيه الكاتب أن المصريين الذين لا ينتمون إلى الاتجاه الإسلامي يمثلون مجموعة متباينة من مجموعات الأقلية وشباب وسائل الاتصالات الحديثة واليساريين، فضلاً عن آخرين. ورغم أنهم غالباَ ما يوصفون على نطاق واسع كـ "ليبراليين" أو "ديمقراطيين" أو "علمانيين" أو "معتدلين"، إلا أن العديد منهم ليسوا علمانيين ولا ليبراليين، بل الواقع أنه لا يوجد بينهم شيء مشترك باستثناء خوفهم من الإسلاميين (وفي بعض الأحيان كراهيتهم لهم). ومن ثم، فإن أفضل وصف ينطبق عليهم هو "غير الإسلاميين". لقد كان اللاعبون الثلاثة الرئيسيون في السياسات المصرية على مدار عقود هم النظام والإسلاميون وغير الإسلاميين. وكانت أفعال غير الإسلاميين تقوم على تصورهم حول تهديد الإسلاميين وقدرة النظام على استيعاب غير الإسلاميين. فمتى بدا الإسلاميون أقوياء، انحاز غير الإسلاميين إلى جانب النظام. لكن عندما كانوا يتصورون أن الإسلاميين ضعفاء، أو عند ضعف قدرة النظام على المناورة، مثلما حدث في أوائل عام 2011، كان غير الإسلاميين يشعرون بمزيد من الارتياح في مهاجمة النظام، حيث كانوا ينظرون إليه على أنه يشكل تهديداً أكبر، وفي النهاية تمت الإطاحة بالنظام عبر الثورة. غير أنه بمجرد سقوط مبارك، صعد الإسلاميون مرة أخرى.
الشأن الدولي
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تحليلاً سياسياً بعنوان "روسيا تفقد نفوذها في الشرق الأوسط" – أعدته مؤسسة كارنجي للسلام: يقول الخبراء في مركز كارنجي للسلام أن النفوذ الروسي في الشرق الأوسط أخذ بالتناقص وأنه سينقرض في المستقبل، وفي الحقيقة إن روسيا الأن لا تلعب أي دور في الأحداث التي تحدث في الشرق الأوسط، أما بالنسبة لمحاولاتها بلعب الدور الإيجابي لحل الأزمات في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط فقد انتهت بالفشل الذريع، ويضيف الخبراء أنه لا يوجد لدى روسيا استراتيجية متماسكلة للعمل بها في الشرق الأوسط، أما بخصوص الشارع العربي والإيراني، فإنهم ينظرون إلى موسكو بالكراهية والعداء وليس بالمحبة والاهتمام.
نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا بعنوان "الولايات المتحدة وأوروبا تختار استراتيجية محفوفة بالمخاطر مع فرض عقوبات على إيران" بقلم بول ريختر ورامين موستاغيم، يُشير الكاتبان إلى أن توسيع القيود المفروضة على الصادرات النفطية والمصرفية يضر بالاقتصاد بما يكفي لإجبار إيران على تغيير مسارها أو ربما ستؤدي هذه الخطوة إلى إثارة الغضب وستؤدي إلى نتائج عكسية فيما يتعلق بوقف برنامج الأسلحة النووية الإيرانية. بدأ الاقتصاد الإيراني يعاني، وانخفضت قيمة العملة، وأخذت الأسعار في الارتفاع، لكن لا أحد يعرف إذا ما كانت هذه العقوبات العشوائية ستؤدي إلى تحويل البلاد ضد النظام أم ضد الغرب. لا زالت إيران تصر على أن برنامجها النووي
يخدم الأغراض السلمية، لكن الغرب يخشى أن إيران في أقل من عام ستكون قادرة على اكتساب خبرة لصنع قنبلة. تشمل التدابير الغربية الجديدة حظر تصدير النفط الأوروبي والعقوبات الأمريكية على المصرف المركزي الإيراني، والتي تهدف إلى قطع طهران عن الاقتصاد العالمي. هناك قلق متزايد من قبل الجمهور الإيراني، حيث يقومون بتخزين البضائع الأساسية مثل مسحوق التنظيف والمواد الغذائية الأساسية وتخزينها للمستقبل خوفا من ارتفاع الأسعار. ويختتم الكاتبان بما قاله وزير الخزانة الأمريكي ديفيد كوهين في ديسمبر /كانون الأول "إذا استمرت إيران في اختيار طريقها في التحدي، سنستمر في تطوير طرق جديدة ومبتكرة لفرض عقوبات جديدة ومكلفة أكثر من أي وقت مضى."
نشر صوت إذاعة روسيا مقالاً بعنوان "القاعدة العسكرية الأمريكية والعقوبات الصينية" للكاتبة نتاليا كاشو، تقول الكاتبة أنه يتعين على الصين تطبيق عقوبات اقتصادية ضد الفلبين رداً على خطة توسيع الوجود العسكري الأمريكي في أراضيها، وكانت صحيفة خوانستيو شباو الصينية هي التي تحدثت عن هذه المطالب، وقد أثار ذلك ردود الفعل لدى بكين حول المشاورات الأمريكية الفلبينية في واشنطن 26-27 يناير/كانون الثاني، لكن لم تتضح معالمها يعد. وناقش الطرفان، الأمريكي والفلبيني، الخيارات بعودة السفن البحرية الأمريكية إلى قاعدة سوريك بي بشكل دائم، ويذكر أن الفلبين طلبت من أمريكا مغادرة هذه القاعدة قبل 20 عاما، وتقول الكاتبة إن الولايات المتحدة تعتبر منطقة البحر الصيني الجنوبي في نطاق مصالحها الوطنية، وهي تعتبر حليف عسكري للفلبين، يجري الأسطولان الأمريكي والفلبيني مناورات عسكرية مشتركة للحفاظ على هذه المنطقة لاستعراض السلاح، وفي الوقت نفسه تحمي نفسها من الصورايخ الصينية.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان: "طائرة أمريكية بدون طيار تعود إلى العراق" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب إن الطائرات الأمريكية بدون طيار يمكن أن تسبب فضيحة دولية جديدة، ذلك أنها تقوم برحلات استطلاع جوية فوق الأراضي العراقية من أجل جمع المعلومات عن الوضع في العراق، بالإضافة إلى حماية السفارات والقنصليات الأمريكية، أما بالنسبة للسلطات العراقية فإنها تنفي أي اتفاق عقد مع الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام طائرات بدون طيار فوق أراضيها، ويضيف الكاتب أن الطائرات بدون طيار تم استخدامها بشكل مستمر بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وبحسب مصادر نيويورك تايمز فإن عمليات الطائرات بدون طيار زادت بشكل ملحوظ، وأن الولايات المتحدة تنوي استخدامها في دول أخرى مثل باكستان وأفغانستان وحتى في اندونيسيا، ينهي الكاتب المقال بالقول إن البنتاغون، وزارة الدفاع الأمريكية، يستخدم الطائرات بدون طيار ضد الإرهابيين ليس فقط في باكستان، ولكن في اليمن والصومال وأنه تم تجهيز قاعدة لهذه الطائرات في أثيوبيا وشبه الجزيرة العربية.
نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "عالمنا: حماس ومؤسسة واشنطن" للكاتبة كارولين بي غليك. تقول فيه أنه بعد فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في يناير كانون الثاني عام 2006 ، كانت تركيا أول دولة رئيسية تدعو القائد الإرهابي لحركة حماس خالد مشعل لزيارة أنقرة. وأثار تحرك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادات من جانب إدارة بوش. لكن أردوغان تجاهل مجرد الانشغال بذلك. وكان محقا بذلك، ثم كانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ترى أردوغان كحليف للولايات المتحدة لا غنى عنه في العالم الإسلامي. لقد كان (أردوغان) دليلا على أن الأحزاب الإسلامية يمكن أن تكون ديمقراطية ومعتدلة. وحقيقة أن أردوغان احتضن حماس لم تقف في طريق تقييم رايس المتفائل. وفي مواجهة سلوك تركيا العلني المناهض للولايات المتحدة وأفعالها، يتمسك أوباما بأردوغان بقوة أكبر مما فعلت رايس. وورد بأن أوباما يرى أردوغان كمستشار خارجيته الأكثر وثوقا. وعلى عكس ما جادل به المعلقون الرواد منذ اندلاع التمرد الشعبي السوري ضد الأسد، لم تتضرر حماس بشدة جراء الأحداث. صحيح أن قادتها يبحثون عن مكان جديد لمقرهم المركزي. ولكن لا يوجد قانون يستدعي أن يكون للمنظمات الإرهابية مكتب مركزي واحد. لقد رحلت أسر قياديي حماس إلى الأردن. لدى قادة حماس علاقات وثيقة مع القطريين - الذين ما زالوا الممولين الرئيسيين - وكذلك الإخوان المصريين والنظام السوداني.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس