الملف الليبي
رقم (137)
لــيبــيــا تـــحــيي الــذكـــرى الأولــى لــلثــورة
قبائل: مقتــل العــــشرات فــي اشتبــاكـــات فـــي جــنــوب شــرق لـيـبـيا
بعــد عــام عــلى انـتفــاضــة لـيـبـيا: مــزيد مـن الــحــريات والــمخــاوف ايــضا ومــصــير الــمــقــربـيــن مــن الــقذافــي بـيــن الــمنفــى والاعــتـقــال والاخــتفــاء
بــريطــانيا تــقول إنها فخورة بمساهمتها العسكرية في الثورة الليبية
ليــبـيا: العــفو الــدولــية تــحذر مــن "الــمــيليــشياــت المسلحة"
عـــــبد الــــجليل يــــتوعــــد بالــــرد بــــقوة عـــلى كل مــن يــهــدد اســــتقرار لــيبيا
مـــصراتة تــريد إرســاء مـعايــير لــلانـتـخـابـات فــي ليــبيا بــعد شـــهور مــن الـقـتـال.
كـــاميــرون يــهنئ الشــعب الليبـــي بــمناسبة الــذكرى الاولى لثـــورته.
روسيــــــــــا قلـقـة مــن تسرب أســـلحــة مــن لــيـبـيـا الــى 'الإرهــابــيــيــن'.
ليــبـيا.. ثـــورةٌ فـــي ســــن الـــمراهــقـــة !
فرنسا تؤكد في الذكرى الأولى للثورة الليبية وقوفها الدائم إلى جانب الليبيين.
مـــوالون للــقذافــي في الخــارج يـعيـدون تـنـظـيـم صـفـوفـهـم فـي حـركــة سيـاســية مـعـارضـــة .
اللـيـبـيون لا يـشـعرون بـالامـان بـعـد مــرور عــام عــلـى انـتـفـاضـة بـلادهــم .
ليبيا تحيي الذكرى الأولى للثورة
الـــBBC
يحيي الليبيون الذكرى الأولى للانتفاضة التي أدت إلى الإطاحة بالعقيد معمر القذافي بعد 40 سنة قضاها في الحكم.
وستجري احتفالات في العديد من المدن والبلدات في أنحاء البلاد، وهي مستمرة منذ أيام في مدينة بنغازي حيث اندلعت الثورة.
وتأتي الاحتفالات وسط مخاوف من عدم الاستقرار، حيث ما تزال مئات الميليشيات المسلحة تتجول في البلاد بدون رقابة، ويشير مراقبون الى وجود فراغ مؤسساتي في البلاد.
وقد تعهد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الخميس بالرد بقوة على كل من يحاول زعزعة أمن البلاد خلال احتفالات الجمعة.
الذكرى الأولى
وكانت الشراراة الأولى للانتفاضة قد اندلعت في 17 فبراير/شباط من العام الماضي في مدينة بنغازي التي أصبحت معقلا للثوار.
ثم انتشرت الانتفاضة الدموية الى أنحاء البلاد وأدت في النهاية الى التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وانتهت بمقتل القذافي في ميدنته (سرت) في 20 أكتوبر/تشرين أول.
ولم يعلن عن احتفالات رسمية، احتراما للآلاف الذين سقطوا خلال المعارك، لكن جرى تنظيم الاحتفالات بشكل محلي.
ونظم السكان يوم الخميس ألعابا نارية وأطلقوا أبواق السيارات في بنغازي.
وسيحضر مسؤولون في الحكومة الانتقالية الجمعة مراسم إحياء الذكرى.
وفي العاصمة طرابلس أقيمت الحواجز من أجل تفتيش الداخلين والخارجين للحيلولة دون وقوع ما يؤدي إلى زعزعة الأمن.
وقالت نعيمة مصراتي من سكان طرابلس لوكالة أنباء فرانس برس إن شرطة المرور وبعض أعضاء الميليشيات يوزعون منشورات تحذر من اي محاولة لزعزعة الأمن، وقد وردت فيها عبارة "لا نستطيع أن نعيد المقبور، لكن بإمكاننا ان نرسلكم إليه".
وقالت السيدة مصراتي إنها تحتفل بالحرية للمرة الأولى، وأضافت "لا أجد الكلمات للتعبير عن فرحتي، الفرح والنشوة يعم البلاد".
وقال عبدالجليل في كلمة بثت عبر التلفزيون "لقد فتحنا اذرعنا لكافة الليبيين، سواء كانوا من مؤيدي الثورة أو لم يكونوا".
وحذر من يحاول زعزعة الاستقرار قائلا " سنكون حازمين في مواجهة كل من يهدد استقرار البلد، والثوار مستعدون لمواجهة أي هجوم على استقرارنا".
وقال مراسل بي بي سي في طرابلس غابرييل غيتهاوس إن من الملاحظ أن الحكومة تفتقر للسيطرة على الثوار، ويرى الكثيرون في ذلك سببا لزعزعة الاستقرار.
قبائل: مقتل العشرات في اشتباكات في جنوب شرق ليبيا
رويترز
قالت قبائل في أقصى جنوب شرق ليبيا يوم الخميس ان عشرات الاشخاص قتلوا منذ الاسبوع الماضي في اشتباكات اندلعت بين قبيلتين متناحرتين للسيطرة على أراضي.
واندلعت أعمال العنف في مطلع الاسبوع الماضي في مدينة الكفرة النائية واستمرت منذ ذلك الوقت وهو ما يسلط الضوء على صعوبة فرض القانون في الدولة الصحراوية التي تتناثر فيها الكثافة السكانية.
ويجد المجلس الوطني الانتقالي صعوبة في بسط سيطرته على أنحاء البلاد مع تنازع الميليشيات المحلية والجماعات القبلية المتنافسة على النفوذ والموارد بعد الاطاحة بمعمر القذافي.
وقال مسؤول أمني من قبيلة الزوي ان مسلحين محليين من القبيلة اشتبكوا مع مقاتلين من جماعة التبو العرقية بقيادة عيسى عبد المجيد الذي يتهمونه بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد.
وقال عبد الباري ادريس المسؤول الامني بقبيلة الزوي لرويترز ان الوضع لا يزال معقدا. ومضى قائلا "جماعة التبو هاجمت المدينة بقذائف المورتر ونيران قناصة" مضيفا أن التبو حصلوا على تعزيزات من بلدات صحراوية أخرى.
وقال ان 15 شخصا من قبيلته قتلوا واصيب 45 اخرون لكن قبيلة التبو قالت انها هي التي تتعرض للهجوم. ئقال محمد أبو لبن من قبيلة التبو والذي يمثل جماعة من مواطني الكفرة ان عدد القتلى من قبيلته وصل الى 55 اضافة الي أكثر من 100 أصيبوا بجروح. وقال ان التبو طلبت المساعدة من المجلس الوطني الانتقالي.
بعد عام على انتفاضة ليبيا: مزيد من الحريات والمخاوف ايضا ومصير المقربين من القذافي بين المنفى والاعتقال والاختفاء
ـ رويترز ـ
كان حسن الككلي الذي يملك متجرا للمصوغات يتوخى الحذر فيما يقوله خلال مكالماته الهاتفية مع أفراد عائلته وأصدقائه. لم يكن اي انتقاد لنظام الزعيم الراحل معمر القذافي واردا خشية أن يؤدي تنصت العاملين بالأجهزة الأمنية على المكالمات الى زيارة مفاجئة لمنزله واعتقاله. وقال الكلكي (35 عاما) 'قبل ذلك ما كنا نستطيع أن نقول شيئا. كنا نخاف... الآن أتحدث عن أي شيء'.
وبعد مرور عام على بدء الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي يستمتع الليبيون بالحرية التي حصلوا عليها حديثا بعد أكثر من 40 عاما من الحكم الشمولي. ويخرج محتجون الى الشوارع للتعبير عن غضبهم من قضايا مثل المطالبة بسداد الرواتب المتأخرة وإقالة مديري شركة حكومية والدفاع عن حقوق المرأة. التغير كبير.. ففي ظل الدولة البوليسية في عهد القذافي كانت الأصوات مكتومة حتى في المنازل. وشبه بائع في طرابلس يدعى ابراهيم الوضع في ليبيا الآن بأنه مثل هايد بارك في لندن وقال 'أصبح بإمكان الناس التحدث بصراحة أخيرا... لكن هل ينصت أحد؟' وفي حين أن طعم الحرية حلو فإن الحقبة الجديدة في البلاد بدأت بداية ضعيفة.
وتحسنت الأوضاع المعيشية للمواطن الليبي منذ انتهت الحملة الجوية التي ساندها حلف شمال الأطلسي ضد القذافي التي استمرت ثمانية اشهر وما تلاها من فوضى لكن المشاكل الأمنية والاقتصادية كثيرة في الوقت الذي تتجه فيه البلاد الى إجراء أول انتخابات حرة في يونيو حزيران.
وفيما يحاول المجلس الوطني الانتقالي بناء دولة ديمقراطية فإنه يصارع لفرض سيطرته على البلاد الزاخرة بالأسلحة ولتشكيل قوات نظامية للجيش والشرطة.
وتحاول ميليشيات مدججة بالسلاح أن تحول البلاد الى ضيعات محلية. ويقول مقاتلوها إنهم موالون للمجلس لكنهم لا يتبعون الا أوامر قادتهم. وتتكرر الاشتباكات بينهم بسبب خلافات حول من يسيطر على الأحياء.
وتمثل سهولة الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة التي خلفتها الحرب مثار قلق بالغ فيما تحاول ليبيا إعادة الحياة الى طبيعتها. ويتحدث سكان في طرابلس عن سرقة سيارات بالإكراه وعمليات سطو مسلح علاوة على عدة منازعات صغيرة تحولت الى اشتباكات بالأسلحة النارية في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال منير يونس (32 عاما) المقيم في طرابلس ويعمل بمجال الشحن 'أخاف من الخروج في وقت متأخر من الليل... يوجد الكثير من المسلحين في الشوارع.'
وفي مثال على أحدث الاضطرابات حتى في العاصمة اندلع تبادل لإطلاق النيران بين ميليشيات متناحرة لمدة ساعتين في وقت سابق من الشهر الحالي بسبب منزل فخم على الشاطيء يستخدم كثكنة.
وفي خضم فوضى المعركة شوهد رجال يركضون على الشاطيء وهم يحملون صناديق ذخيرة أخذوها من المنزل.
وكان رئيس وزراء ليبيا خلال الحرب محمود جبريل قد حذر من 'فراغ في السلطة' يمكن أن تستغله القوى الخارجية بمساعدة مجموعات داخل البلاد او بدونها.
وقال لرويترز إن ليبيا امام وضع لا توجد فيه دولة ولا جيش وطني ولا إدارة للشرطة او جهاز للأمن الوطني وهذا يعني أن من في الشارع لهم اليد العليا.
وتابع أن ترجمته لهذا الموقف هو أن البلاد بحاجة الى جهود لتوحيد الشعب.
وتشكو نساء ليبيات من التعرض للمضايقات وذكرن أن احدى المشاكل في ليبيا الجديدة التي يتمتع فيها الإسلاميون بحرية التعبير عن آرائهم هي أن من يخترن عدم ارتداء الحجاب يتعرضن لانتقادات من غرباء في الشارع.
وقالت مجدولين عبيدة (25 عاما) وهي طالبة نظمت مسيرة صغيرة دفاعا عن حقوق المرأة 'يستوقف النساء ويسألن لماذا لا يرتدين الحجاب.... نجد أننا لا نتمتع بحماية.'
وخلال المسيرة الى مكتب رئيس الوزراء رفعت شابات لافتات كتبن عليها 'لا تقل لي ماذا ارتدي بل قل لهم أن يكفوا عن مضايقتي.'
وتقلصت الاحتفالات الخاصة بسبب مخاوف أمنية. وبينما كانت حفلات الزفاف التي يقتصر حضورها على النساء تستمر حتى الساعات الأولى من الصباح فإن بعض المدعوات يؤثرن الآن المغادرة مبكرا.
وقالت امرأة في حفل أقامته عروس لصديقاتها وهي تهم بالمغادرة قبل منتصف الليل 'لا يهمني ما تقوله الحكومة الوضع لا يكون آمنا في الليل خارج المنزل.'
وانخفضت أسعار السلع الغذائية الرئيسية التي تضخمت خلال الصراع لكنها لاتزال عالية. وتدعم الحكومة الكثير من المنتجات الغذائية علاوة على الوقود لكن في ظل نقص الأموال خلال وبعد الحرب وانخفاض الرواتب يواجه كثيرون أوضاعا معيشية صعبة.
وقال مصطفى المقريف وهو رجل اعمال متقاعد 'ارتفعت الأسعار عموما والناس يشكون... الحصول على المال من البنك ليس منتظما. في جيبي شيك منذ أسبوع ولم أتمكن بعد من صرف الأموال.'
وقال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي لرويترز إن الحكومة تعتزم زيادة الرواتب ودفع التعويضات التي يطالب بها مقاتلون سابقون. لكنه أشار الى أن خطط نزع سلاح المقاتلين لم تجر على النحو المتوقع فلم يندمج سوى عشرة بالمئة منهم في الشرطة والجيش حتى الآن.
وأضاف أن على الرغم من انتشار الأسلحة في البلاد الى حد أنها باتت في أيدي شبان وأشخاص غير مسؤولين فإنه لم تحدث سوى وقائع محدودة وقال إن الأمور مازالت تحت السيطرة.
وفي مدينة بنغازي بشرق البلاد مهد الانتفاضة الليبية يتزايد الشعور بالإحباط منذ اكتوبر تشرين الأول حين انتقل المجلس الوطني الانتقالي الى طرابلس بعد إعلان تحرير ليبيا من حكم القذافي.
ويقول سكان إنهم يشعرون بأنهم منسيون واحتدم الغضب الشهر الماضي حين حطمت مجموعة تطالب باستقالة الحكومة النوافذ واقتحمت مقر المجلس الوطني في بنغازي. وحوصر عبد الجليل بداخله لعدة ساعات.
وعانت بنغازي لأربعة عقود من الإهمال على يد القذافي الذي يقول مقيمون إنه جعل من طرابلس قاعدة قوته على حساب بنغازي لكن آمالهم في ان تستعيد المدينة المكانة التي تستحقها لا تتحقق ويشيرون الى المباني المتداعية والشوارع التي تنتشر بها القمامة.
وقال ابراهيم جبريل وهو أحد السكان 'بنغازي والجزء الشرقي من ليبيا يتعرضان للإهمال الآن اكثر من قبل. المجلس الوطني الانتقالي تخلى عن بنغازي.'
ومن المقرر إقامة احتفالات في بنغازي في 17 فبراير شباط حين تحل ذكرى الانتفاضة من بينها حفل موسيقي. ويتوقع توافد كثيرون للاحتفال بهذه المناسبة والامل في مستقبل أفضل.
وقال محمد بن شتوان (20 عاما) وهو عاطل عن العمل حاليا 'المقاتلون يبذلون أفضل ما في وسعهم. يسهرون كل ليلة حتى نستطيع أن ننام مرتاحين.
'يجب أن نتحسن ونتطور كشعب ومجتمع مدني... كل مرة يتخذ فيها المجلس الوطني الانتقالي خطوة الى الأمام تظهر الاحتجاجات والاعتراضات. يجب أن نتحلى بالصبر. لا يتحقق شيء بسهولة.'
واختلف مصير افراد عائلة معمر القذافي الذي قتل، والمقربين منه بين اعتقال ومنفى واختفاء، شانهم شان شخصيات النظام السابق.
معمر القذافي
اسر حيا بعد مقاومة دامت اسابيع في مسقط راسه سرت حيث قتله ثوار بشكل همجي في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر 2011، وقد عثر عليه مختبئا في انبوب لصرف المياه في منطقة سرت الصناعية بعد ان قصف حلف شمال الاطلسي قافتله التي كانت تحاول الفرار من المدينة، وشاهد العالم اجمع صور تعدي مجموعة من الثوار عليه.
ونقلت جثته بعد ذلك الى مصراته (غرب) حيث عرضت على الملا قبل دفنها في مكان مجهول.
سيف الاسلام القذافي
بعد ان كان يعتبر لفترة طويلة خليفة والده المحتمل اصبح سيف الاسلام مطلوبا من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة جرائم ضد الانسانية واعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر في جنوب ليبيا.
وفقد ثلاثة من اصابعه في غارة شنها الحلف الاطلسي على جنوب مدينة بني وليد، على حد قوله، وهو معتقل حاليا في الزنتان (غرب).
المعتصم القذافي
ولد سنة 1975 وتخرج من كلية الطب قبل ان يدخل الجيش ويقود مجلس الامن الوطني وكان اكبر منافسي سيف الاسلام.
اسر حيا مع والده في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر ولقي حتفه مثله ودفنت جثته ايضا في مكان مجهول.
الساعدي القذافي
لاعب كرة القدم ولد في ايار/مايو 1973 اشتهر بشغفه باللهو كالمشاهير ولجأ في 11 ايلول/سبتمبر الى النيجر وهو مطلوب من السلطات الليبية، وتوعد مؤخرا بالعودة الى ليبيا لقيادة المقاومة في تصريحات نقلتها قناة تلفزيونية عربية ما اثار غضب طرابلس، فاودعته النيجر بعدها قيد الاقامة الجبرية وحرمته من وسائل الاتصال.
خميس القذافي
لعب خميس القذافي دورا هاما في قمع الانتفاضة في بنغازي وكان يقود اخر قاعدة عسكرية سقطت في طرابلس.
وتاكد مقتله في منتصف تشرين الاول/اكتوبر بعد ان قال المجلس الوطني الانتقالي انه قتل في اب/اغسطس.
محمد وهانيبال وعائشة القذافي
محمد القذافي الابن البكر كان يراس هيئة الاتصالات واللجنة الوطنية الاولمبية ولجأ الى الجزائر في 29 اب/اغسطس مع اخته عائشة واخيه هانيبال وزوجة القذافي صفية فركش.
عبد الله السنوسي
مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة جرائم ضد الانسانية. وما زال قائد الاستخبارات وذراع القمع في النظام السابق فارا، واعلن المجلس الانتقالي في تشرين الثاني/نوفمبر اعتقاله في جنوب البلاد الصحراوي لكنه نفى ذلك لاحقا.
البغدادي المحمودي
رئيس الوزراء الليبي السابق اعتقل في تونس في 21 ايلول/سبتمبر.
وكان ملاحقا في تونس بتهمة 'عبور الحدود بصفة غير قانونية' لكن افرج عنه في 14 شباط/فبراير. لكن السلطات الليبية طلبت استلامه ووعد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بتسليمه الى طرابلس ما ان تضمن ظروف محاكمة عادلة له.
المنصور ضو واحمد ابراهيم
المنصور ضو قائد الامن الداخلي سابقا واحمد ابراهيم قريب من القذافي واكبر قادة اللجان الثورية التي كانت العمود الفقري للنظام السابق اعتقل في العشرين من تشرين الاول/اكتوبر وكان الاثنان في قافلة القذافي وهما معتقلان في مصراته في سجن يسيطر عليه الثوار السابقون.
موسى كوسا وشكري غانم
انشق قائد الاستخبارات الخارجية ووزير الخارجية سابقا موسى كوسا على غرار رئيس شركة النفط الوطنية شكري غانم عن النظام خلال الثورة ما ساهم في سقوطه ورحلا الى الخارج.
موسى ابراهيم
اصبح موسى ابراهيم خلال الثورة الشخصية الاكثر ظهورا على شاشات التلفزيون للدفاع عن النظام باعتباره متحدثا رسميا.
وتمكن من الفرار عشية 'تحرير' طرابلس ويبدو انه في الخارج وما زال ينشط على صفحة الفيسبوك ويدافع على نفس القضية
بريطانيا تقول إنها فخورة بمساهمتها العسكرية في الثورة الليبية
الــ BBC
قالت الحكومة البريطانية إنها فخورة بالدور الذي قامت به قواتها العسكرية في إنجاح الثورة الليبية والإطاحة بحكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وقال ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية ، في ذكرى مرور عام على اندلاع الثورة الليبية ، "إن بلاده تشارك الليبيين طموحاتهم في التمتع بدولة مستقرة ومزدهرة في ظل سيادة الحريات وحقوق الإنسان".
أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقد "جدد تأكيد بلاده على مساندتها للشعب الليبي". جدير بالذكر أن وسائل الإعلام أطلقت على الثورة الليبية إلى جانب ثورات شعوب تونس ومصر والبحرين وسوريا اسم "الربيع العربي". وبدأت الانتفاضة في ليبيا من شوارع مدينة بنغازي ضد حكم العقيد الليبي معمر القذافي في السابع عشر من شهر فبراير / شباط من عام 2011. وعلّق كاميرون على الثورة الليبية بقوله: "إنها كانت لحظة حاسمة من الربيع العربي ، وعلى الشعب الليبي أن يفخر بإنجازاته التي كانت موضع تقدير في جميع أنحاء العالم، كما نفخر نحن بدورنا في مساندة الشعب الليبي".
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني : "في مثل هذا اليوم من العام الماضي ، خرج آلاف الشجعان من الرجال والنساء في شوارع بنغازي في ثورة عمّت جميع أنحاء ليبيا ، وتوحدت مدن وبلدات وقبائل البلاد بهدف الإطاحة بديكتاتور وحشي وإعادة ليبيا إلى شعبها."
وقد تم قتل العقيد الليبي معمر القذافي على أيدي مسلحي المعارضة الليبية في مسقط رأس القذافي في مدينة سرت.
2000 طلعة جوية
طائرة حربية بريطانية شاركت في الحرب ضد نظام القذافي
وقد نفّذت الطائرات البريطانية الحربية 3000 مهمة ، منهم 2000 طلعة جوية ، أي نحو خُمس الطلعات التي نفّذها حلف شمال الأطلسي الناتو في ليبيا. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن طائراتها ، بمختلف أنواعها الحربية ، قصفت بنجاح 640 هدفاً عسكرياً تابعة لكتائب العقيد الليبي.
وتأتي التصريحات البريطانية في وقت حذّرت فيه منظمة العفو الدولية من أن الميليشيات المسلحة تشكل تهديداً لأمن واستقرار ليبيا.
وقد شهدت الأسابيع الماضية اشتباكات بين مسلحين في بعض أجزاء ليبيا.
وقالت منظمة العفو إن 12 معتقلاً على الأقل قُتلوا منذ شهر سبتمبر / أيلول الماضي على أيدي المسلحين الليبيين بعد تعرضهم للتعذيب. أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 8000 شخص من أنصار العقيد الليبي تم اعتقالهم بواسطة الجماعات الليبية المسلحة.
وبينما أعلنت الحكومة الانتقالية الليبية أنها تحاول فرض سلطتها في البلاد ، يقول مراسلون تابعون لوسائل إعلام إن جهود الحكومة الانتقالية فشلت على نطاق واسع.
ليبيا: العفو الدولية تحذر من "الميليشيات المسلحة"
الــ BBC
نبهت منظمة العفو الدولية إلى أن ميلشيات مسلحة باتت تهدد الأمن والاستقرار في اجزاء واسعة من البلاد دون ان تتصدى لها الحكومة هناك. وقالت المنظمة إن اثني عشر شخصا على الأقل توفوا أثناء احتجازهم لدى الميليشيات المسلحة بعد تعرضهم للتعذيب منذ سبتمبر / أيلول الماضي. وجاء التنبيه في تقرير صدر تزامنا مع حلول الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة الشعبية التي أطاحت العقيد معمر القذافي.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي أن نحو 8 آلاف من أنصار القذافي محتجزون لدى الجماعات المسلحة.
وتقول الحكومة الانتقالية في ليبيا إنها تسعى لفرض النظام في البلاد، لكن مراسلين قالوا إن الحكومة أخفقت حتى الآن في السيطرة على الجماعات المسلحة. ووفقا لتقرير المنظمة الدولية، ترتكب الميليشيات المسلحة، التي حاربت نظام القذافي في السابق، انتهاكات لحقوق الإنسان دون رادع من الحكومة الليبية. وتضمن التقرير روايات بعض الذين احتجزوا لدي الميليشيات عن تعرضهم لصنوف مختلفة من التعذيب، من بينها الضرب لساعات طويلة بالسياط والكابلات وانابيب البلاستيك وسلاسل وقضبان حديدية".
وقالت دوناتيلا روفيرا المستشارة الخاصة لمنظمة العفو الدولية لشؤون الأزمات والنزاعات "قبل سنة خاطر الليبيون بأرواحهم للمطالبة بالعدل. اليوم آمالهم مهددة من الميليشيات المسلحة الخارجة على القانون التي تنتهك حقوق الانسان وتتمتع بالحصانة".
وأضافت روفيرا " يجب على السلطات الليبية أن تظهر بحزم التزامها طي صفحة الانتهاكات الممنهجة التي استمرت عشرات السنين من خلال كبح جماح الميليشيات". وأكدت روفيرا أنه "لم يتم اي تحقيق حول وقوع انتهاكات خطيرة سواء اعدامات خارج اطار القضاء بحق معتقلين أو جرائم حرب اخرى بما فيها قتل 65 شخصا عثر على جثثهم في 23 أكتوبر / تشرين الاول في أحد فنادق سرت كان يستخدم قاعدة لمقاتلين قدموا من مصراته". وأنحى التقرير باللائمة على هذه الميلشيات في اندلاع اشتباكات مسلحة في المدن الليبية خلال الأشهر الماضية.
عبد الجليل يتوعد بالرد بقوة على كل من يهدد استقرار ليبيا
راديو سوا
تحيي ليبيا اليوم الجمعة الذكرى الأولى لاندلاع ثورة السابع عشر من فبراير التي أدت إلى الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وقد بدأت الاحتفالات غير الرسمية أمس الخميس، في وقت تواجه فيه ليبيا انفلاتا أمنياوتوعّد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل أمس الخميس بالرد بقوة على أي شخص يهدد استقرار ليبيا.
وقال عبد الجليل في كلمة بثها التلفزيون الليبي عشية ذكرى الثورة إن "ليبيا متسامحة مع الجميع وخاصة أولئك الذين لم تتلوث أيديهم بدماء الليبيين ولم يوغلوا في سرقة المال العام"، محذرا أي شخص يحاول زعزعة استقرار ليبيا من عواقب وخيمة.
وأضاف "أننا فتحنا أذرعنا لجميع الليبيين سواء أكانوا قد أيدوا الثورة أم لا"، لافتا إلى أن السلطات الحاكمة "تقف على مسافة متساوية من جميع الليبيين".
وأوضح أن "هذا التسامح لا يعني أن المجلس الوطني الانتقالي سيساوم على استقرار البلد وأمنها"، مشيرا إلى أن "المجلس سيكون حاسما مع أي شخص يهدد الاستقرار في ليبيا".
ولفت عبد الجليل إلى أن "الثوار مستعدون للرد على أي محاولة لزعزعة استقرار البلد"، مؤكدا "أننا نسعى جاهدين لبناء الدولة الدستورية المدنية الموحدة، دولة لامركزية لا للمناطقية فيها ولا للقبلية".
في ظل هذه الأجواء، أعرب العديد من الليبيين عن ارتياحهم إزاء مستقبل البلاد.
في هذا الإطار، قال وزير النفط والمالية في الحكومة الانتقالية السابقة علي الترهوني لـ"راديو سوا" "مستقبل ليبيا بالتأكيد واعد نحن الآن منتقلين من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة في أي دولة جديدة هنالك اختناقات كثيرة وهنالك تحديات كثيرة جدا. لكن بصورة عامة نعتقد أنه لو توفر الاستقرار الأمني ولو توفر أيضا لحد ما الاستقرار السياسي مستقبل ليبيا واعد كثيرا جدا على المستوى السياسي".
أما المواطن الليبي محمد الطرابلسي، فقال لـ"راديو سوا" إنه أصبح يشعر بالحرية منذ اندلاع الثورة، لكنه أعرب عن قلقه إزاء الوضع الأمني.
وأضاف "نحن متضايقين من انتشار السلاح طبعا المجلس الوطني نعتبره مسيطر على الوضع، وأي اشتباكات تحدث يتم السيطرة عليها خلال 24 ساعة أو 48 ساعة أو خمسة أيام ويتم فض الاشتباك. لكن المشكلة أن الجرائم البسيطة التي كانت تحدث بالسكاكين وبالمشاجرة بدأت تحدث في الأسلحة".
مصراتة تريد إرساء معايير للانتخابات في ليبيا بعد شهور من القتال
(رويترز) - انتشرت في الأسابيع القليلة الماضية في مدينة مصراتة ثالث أكبر مدينة ليبية الملصقات الانتخابية على مبان بها آثار رصاص في مشهد لم يألفه المواطنون من قبل تقول بعض اللافتات "كما كنت حاضرا على جبهة القتال كن حاضرا في الانتخابات."
وحملت لافتات أخرى علقت على واجهات المتاجر عبارات مثل "اذا لم تصوت أنت.. من سيصوت؟.." وتتذوق مصراتة المدينة الليبية التي شهدت أكبر وأعنف المعارك في الانتفاضة التي استمرت ثمانية أشهر وأطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي طعم الديمقراطية لأول مرة. ويدلي مواطنو مصراتة بأصواتهم يوم الاثنين لانتخاب 28 عضوا في مجلس مصراتة المحلي الذي سيتولى مهمة شاقة تتمثل في أعادة اعمار المدينة التي يعيش فيها 300 ألف شخص والتي تعرضت لقصف شديد خلال الحرب.
وقال رجل أعمال يدعى محمد مفتاح ويبلغ من العمر 56 عاما "هذه أول انتخابات منذ أكثر من 40 عاما.. سنختار الناس الجيدين فقط." وعلى طول شارع طرابلس الرئيسي بالمدينة تبدو متاجر ومكاتب حكومية ومبان سكنية نسفت في الصراع.
وقال مصطفى علي شنب البالغ من العمر 32 عاما "من الضروري أن تكون هناك انتخابات لايضاح الامور أمام الناس بشأن ما يفعل وما لا يفعل.. ولا يمكن بالطبع أن تختار أي شخص.. يجب أن يتمتع بالقدرات والمسؤولية ويجب أن يهتم بالطبع بأمر مصراتة.. نحن متشوقون للغاية." وتشكلت لجنة انتخابية خاصة بالمدينة الساحلية الشهر الماضي لتنظيم الانتخابات. وترغب المدينة أن تصبح مثالا لباقي ليبيا بينما تقود الحكومة الانتقالية الوطنية البلاد المنتجة للنفط في أول انتخابات حرة لانتخاب جمعية وطنية ستوكل اليها مهمة كتابة الدستور.
وقال محمد بروين رئيس اللجنة الانتخابية التي ستنظم العملية الانتخابية في مصراتة ان المدينة بحاجة الى تقديم نموذج ليس فقط لباقي الليبيين وانما للعالم أجمع يثبت أن الليبيين يمكنهم حكم أنفسهم وأن الديمقراطية يمكن أن تنجح اذا سمح للناس أن تختار. وأضاف أن اللجنة تريد أن تشجع الناس على المشاركة في الانتخابات.
وبروين أستاذ في السياسة بجامعة في ولاية تكساس الامريكية وعاد الى مصراتة قبل شهرين بعد أكثر من 33 عاما عاشها في الخارج.
ومن المهام الاولى لبروين تشجيع الناخبين الذين يحق لهم التصويت على تسجيل أسمائهم. وقال بروين ان نحو مئة ألف شخص سجلوا أسماءهم في غضون عشرة أيام. ويعمل فريق بروين المكون من ثمانية أشخاص بالاضافة الى المتطوعين لوقت متأخر من الليل لاعداد كتيب إرشادات انتخابية وأوراق تصويت ويحاولون توفير سيارات عليها مكبرات صوت للترويج للانتخابات.
وقال بروين انه يحس بشعور غامر لانهم بدأوا من لا شيء وأضاف أنه يأمل أن تكون نسبة الاقبال على التصويت كبيرة. وتم الانتهاء من وضع قائمة تضم نحو 245 مرشحا وسيختار الناخبون مرشحين لتمثيل منطقتهم.
وكانت مدن ليبية كثيرة تسرع في تشكيل مجالسها المحلية أثناء الصراع بدون تنظيم ويقول مسؤولو مصراتة الان انه حان الوقت ليختار الناس.
وقال خليفة عبد الله الزواوي الرئيس الحالي للمجلس المحلي لمصراتة المكون من 20 عضوا ان "ثورة 17 فبراير في ليبيا" جاءت لتحقيق الديمقراطية والخطوة الاولى للديمقراطية بالطبع هي انتخاب المسؤولين من خلال صناديق الاقتراع.
وأضاف أن مصراتة ضربت مثالا أثناء الحرب وأنه يريد أن تكون أيضا التجربة الانتخابية الاولى التي تطبق المعايير الدولية في هذه المدينة.
وأجريت انتخابات محلية في بلدة زوارة الليبية الصغيرة العام الماضي لكن سكان مصراتة يقولون ان الانتخابات في مدينتهم هي أول انتخابات تجرى في مدينة رئيسية في ليبيا.
وكانت قوات القذافي قد حاصرت مصراتة لشهور وقصفتها بقذائف المورتر والصواريخ. وصمدت المدينة ومضى مقاتلوها ليساعدوا في السيطرة على العاصمة طرابلس.
وعلى الرغم من الدمار الرهيب الذي لحق بمصراتة أصبحت المدينة نقطة نظام نادرة في ليبيا بعد الانتفاضة. فالحكومة المحلية فعالة نسبيا وتطبق القواعد كما يسري شعور بأن ناسها يعملون معا.
والوضع في مصراتة على طرف النقيض من طرابلس حيث توجد ميليشيات مختلفة وجماعات مصالح تتصادم مع بعضها البعض في أجواء من الفوضى والعنف في بعض الاحيان بينما تبدو الحكومة الوطنية الضعيفة عاجزة عن التدخل.
ولا تسير الاستعدادات للانتخابات الوطنية في ليبيا والمقررة في يونيو حزيران بسلاسة. وتشكلت عشرات الاحزاب لكن صورة الانتخابات يشوبها غياب الامن وخلاف حول طريقة ادارة العملية.
وقال محمود جبريل رئيس الوزراء خلال الحرب ان الليبيين قد يعزفون عن انتخابات يونيو ما لم يبذل المزيد من الجهد لزيادة وعيهم بشأنها وفي غضون ذلك تتعلم مصراتة كيفية ادارة الانتخابات. واختار المرشحون رموزا انتخابية من بينها أسد وهاتف وغزال ومظلة وطفاية حريق وحمامة ومسدس. ويخوض كل المرشحين الانتخابات كمستقلين وليس بالنظام النسبي. ومن بين المرشحين في مصراتة أربعة نساء إحداهن معلمة تدعى نعيمة محمد عبيد. وتقول نعيمة انها ستخوض الانتخابات نيابة عن الزوجات والامهات اللاتي عانين أثناء الصراع..
وفي شوارع مصراتة يتباهى السكان بالسماح لهم بالتصويت للمرة الاولى وقال ساكن يدعى حسين شرفاد "نريد أن ننتخب القادرين ومن يمكنهم خدمة البلد. نريد اختيار الشخص المناسب للمنصب المناسب." وأضاف "هذه هي أول تجربة انتخابية لنا لاننا أيام نظام الطاغية لم يكن يسمح لنا حتى بالحديث عن الانتخابات. الجميع سعداء بسبب الانتخابات والكل يريد أن يذهب ويدلي بصوته."
كاميرون يهنئ الشعب الليبي بمناسبة الذكرى الاولى لثورته
كونا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هنا اليوم بان تواصل بلاده دعمها لليبيا في تعاملها مع ارث الديكتاتورية الذي خلفه معمر القذافي وذلك بمناسبة مرور سنة على اندلاع الثورة في ليبيا.
وقال كاميرون في رسالة صدرت رسميا لاحياء الذكرى الاولى للانتفاضة ضد القذافي ان الشعب الليبي يجب أن يكون "فخورا جدا" بالالهام الذي منحه للآخرين في جميع أنحاء العالم مؤكدا ان بلاده التي لعبت دورا رئيسيا في العملية العسكرية للدفاع عن المدنيين من قوات القذافي تشعر بدورها بفخر كبير بالدعم الذي قدمته.
وذكر كاميرون "قبل عام واحد من اليوم خرج الآلاف من الرجال والنساء الشجعان الى شوارع بنغازي في ثورة انتشرت في جميع أنحاء ليبيا وجمعت بين مختلف القبائل والبلدات والمدن لازالة دكتاتور وحشي واعادة ليبيا لشعبها".
واضاف "لقد كانت لحظة حاسمة في الربيع العربي والشعب الليبي يمكن أن يكون فخورا جدا بالالهام الذي قدموه للآخرين في جميع أنحاء العالم ونحن فخورون بدورنا والدعم الذي قدمناه لهم".
وأوضح ان السلطات الليبية تحرز تقدما مطردا في اتجاه بلد مسالم وفي التعامل مع الارث الديكتاتوري الرهيب مشيرا الى انه "هناك بلا شك سنوات من العمل الشاق في المستقبل بما في ذلك نزع سلاح الميليشيات وبناء جيش ليبي جديد".
وشدد كاميرون على ان بريطانيا "تشارك طموحات الليبيين في بلد مستقر ومزدهر يقوم على الحريات الأساسية وحقوق الانسان.. وستستمر في دعم ليبيا وخاصة في التعامل مع تركة عهد القذافي لترسيخ سيادة القانون والتحضير لانتخابات في يونيو المقبل هي الاولى في البلاد منذ 40 عاما".
من جانبه أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مساعدة بريطانية اضافية للحكومة الانتقالية في ليبيا بما في ذلك مليون جنيه استرليني اضافية لازالة الألغام الأرضية في ليبيا.
واعرب عن أمله في أن تستأنف خدمة تأشيرة دخول المملكة المتحدة "قريبا" لتسهيل الروابط بين البلدين وتشجيع الاستثمار من قبل الشركات البريطانية فيما ستعقد لندن مؤتمرا لحقوق الانسان في الربيع المقبل للنظر في اتخاذ خطوات عاجلة للحكومة الانتقالية يمكن أن تعالج سوء معاملة المعتقلين.
كما ستدعم بريطانيا برنامجا لتعزيز مشاركة المرأة والشباب في العملية السياسية في ليبيا فضلا عن اقامة شراكة جديدة لتطوير نظام الرعاية الصحية في ليبيا وتوفير فرص الاستثمار لشركات الصحة البريطانية الخاصة.
واكد هيغ ان بريطانيا "تشاطر طموحات الليبيين في بلد مستقر ومزدهر يقوم على احترام الحريات الأساسية وحقوق الانسان" مجددا التزام بلاده "بدعم الليبيين في تحقيق طموحاتهم وتعزيز علاقاتنا الثنائية وتحقيق تقدم في حل القضايا القديمة العالقة الناجمة عن تصرفات نظام القذافي".(النهاية) ح ا / خ س ج كونا171301 جمت فبر 12
روسيا قلقة من تسرب أسلحة من ليبيا الى 'الإرهابيين'
UPI
أعربت روسيا اليوم الجمعة عن قلقها من تسرب أسلحة من ليبيا، لأنها قد تصل إلى "الإرهابيين". وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في كلمة ألقاها في مؤتمر نادي "فالداي" الحواري الدولي إن "تسرب الأسلحة من ليبيا يمثل أحد العوامل في تدعيم خطر الإرهاب في شمال أفريقيا ومنطقة الصحراء الكبرى والساحل وفي العالم أجمع".
يشار إلى ان المؤتمر من تنظيم وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" ومعهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية ومؤسسة "مجلس السياسة الخارجية والدفاعية" الاستشارية البحثية في مدينة سوتشي الروسية بعنوان "التحول في العالم العربي ومصالح روسيا".
وحول تطورات الوضع في ليبيا في العام الماضي، دعا بوغدانوف إلى ضرورة أن يتناول المجتمع الدولي بالتحليل "أخطاء ارتكبت خلال الأزمة الليبية من أجل تجنب تكرارها".
وذكر ان موسكو ترى ضرورة التحقيق بكيفية تنفيذ حلف شمال الأطلسي (الناتو) لقرار مجلس الأمن 1973، وهي ترى أيضاً أنه من الضروري إجراء التحقيق "غير المتحيز" في معلومات عن سقوط ضحايا بصفوف المدنيين في غارات جوية على أراضي ليبيا.
ولفت بوغدانوف إلى أنباء "مُقلقة" حول وقوع مواجهات بين مجموعات مسلحة في ليبيا وقمع أنصار النظام السابق وتعرض عمال أفارقة إلى هجمات واعتقال واحتجاز أجانب بطريقة غير مشروعة، معتبراً ان "هذه الوقائع تؤدي إلى احتدام التناقضات الداخلية في المجتمع الليبي وتتسبب بتصاعد التوتر هناك وتزيد من احتمال منازعة دول الجوار".
ليبيا.. ثورةٌ في سن المراهقة!
روسيا اليوم
في مثل هذه الأيام من العام الماضي اندلع في الجماهيرية الليبية نزاعٌ سياسي أدى إلى تغيير النظام ، ولكن المجلس الوطني الانتقالي الذي خلف النظام السابق في الحكم، أثبت عدم قدرته على تحسين حياة الليبيين.
نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز الأبحاث التابع لجامعة اوكسفورد، تؤكد أن أكثر من ثلث الليبيين يفضلون العيش تحت حكم زعيم مستبد قوي. وتفيد تقارير منظمات حقوق الإنسان العالمية أن الخطر الأكبر الذي يهدد ليبيا المعاصرة يأتي من الثوار السابقين، الذين أسقطوا نظام معمّر القذافي. وحسب معلومات الأمم المتحدة فإن المقاتلين يحتجزون في الأسر حوالي 8 آلاف من مناصري النظام السابق، بينما كان في سجون القذافي 6 آلاف سجين حكموا تعسفيا. وذكرت قناة "الجزيرة" أن حوالي 100 مجموعة شبه عسكرية قررت الاسبوع الماضي تشكيل هيئة خاصة بها لفرض الأمن في ليبيا، بحيث لا تخضع للحكومة والمجلس الوطني الانتقالي. ويؤكد قادة هذا التشكيل الجديد أنه خلال بضعة أشهر، سيراقب الوضع بحيث لا تندلع في البلاد جولة جديدة من الحرب الأهلية، ولكي تلتزم السلطات المركزية بـ "أهداف الثورة".
أما السفير الروسي السابق في ليبيا فينيامين بوبوف فيرى أن المشكلة الرئيسية للنظام الليبي الحالي تكمن في العشائر العديدة التي تسيطر كل منها على منطقتها، وتطرح رؤيتها لما يجب أن تكون عليه الثورة. ويضيف الديبلوماسي المتقاعد أن المصالح الضيقة هي التي تسود البلاد، فكل منطقة، بل وكل مدينة ، تسعى لتحقيق أكبر قدر من مصالحها عبر أجهزة السلطة، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على الانتخابات العامة القادمة.
وفي هذا الأسبوع أعلن المجلس الوطني الانتقالي عن تشكيل لجنة عليا للانتخابات ، وعن إعداد مشروع قانون للانتخابات العامة التي من المفترض أن تنظم في شهر حزيران / يونيو القادم. وتنقل الصحيفة عن إيللين تويست الخبير في وكالة الدراسات البريطانية "تشاتهام هاوس" أن حكومة المجلس الوطني الانتقالي في وضعها المؤقت الحالي محدودةُ القدرة على اتخاذ القرار بشأن الإصلاحات وتطبيقها. وإن انتخابات حزيران / يونيو ستعتبر ناجحة إذا ما أدت إلى تشكيل حكومة تتمتع بشرعية أكبر من شرعية الحكومة الحالية.
ومنذ الثورة وحتى الوقت الحاضر كيل للمجلس الوطني الانتقالي عدد كبير من الاتهامات المتعلقة بغياب الشفافية، وانعدام الفاعلية ، وعدم القدرة على محاورة الشعب. إن الشائعات عن الفساد داخل المجلس تقلل من احتمالات اجتذاب الاستثمارات الأجنبية ، كما قال محللٌ من الوكالات الأمريكية طلب عدم ذكر اسمه. ويرى هذا المحلل أن شركاء ليبيا الأجانب الذين ساعدوا في تحرير ودائع القذافي المالية لصالح المجلس ، ينتظرون أن تعمل السلطات الجديدة بعد الانتخابات على تحسين المناخ الاستثماري في البلاد.
ويضيف المحلل : "للأسف ، لا تعود إلى ليبيا اليوم إلا الشركات الكبيرة التي لديها عقود سابقة لم تنته آجالها"، ولا تُبرم عقود جديدة، بسبب عدم وجود أية ضمانات بأن السلطات الليبية تسيطر على البلاد. هذا مع العلم بأن لدى ليبيا امكانات كبيرة للإستثمار، في قطاع الغاز، والبنية التحتية، وقطاع الخدمات على سبيل المثال. ولا يتوقع حدوث أي نشاط في تلك القطاعات خلال الأشهر ، أو حتى السنوات، القادمة. ومن بين الشركات الروسية التي كانت لديها عقود في ليبيا قبل الحرب ( وهي "غازبروم"، "غازبروم نفط"، "تات نفط" ) لم تعد للعمل في هذا البلد الشركة الأخيرة فقط . وأفادت المحللة الاقتصادية داريا كوزلوفا أن شركة "تات نفط" الروسية التي كانت تنقب عن البترول في مناطق "غدامس"، و "سرت" ستعود إلى ليبيا قبل شهر حزيران/ يونيو القادم. ويرجع سبب تأخر الشركة بالعودة إلى الأضرار الشديدة التي لحقت بقسم من معدات الشركة اثناء العمليات الحربية.
فرنسا تؤكد في الذكرى الأولى للثورة الليبية وقوفها الدائم إلى جانب الليبيين
UPI
أكدت فرنسا لمناسبة الذكرى الأولى للثورة الليبية وقوفها إلى جانب الليبيين، وحيت الشعب الليبي على شجاعته وكرامته وعزيمته للفوز بحريته. وأصدر وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه اليوم الجمعة بياناً جاء فيه "قبل سنة وضع الشعب الليبي حداً لديكتاتورية (الزعيم الليبي معمر) القذافي وسار في عملية بناء دولة القانون الديمقراطية والمسالمة".
وأضاف ان "فرنسا تحيي شجاعة وكرامة الشعب الليبي الذي تحرك بعزيمة للفوز بحريته".
وتابع البيان ان "فرنسا وقفت إلى جانب الليبيين منذ بداية الثورة وسوف تبقى بجانبهم طوال الفترة الانتقالية وعملية إعادة إعمار ليبيا الجديدة". وإذ لفت البيان إلى ما تشهده ليبيا من أعمال عنف وخصوصاً في مراكز الاعتقال غير الشرعية وضد بعض الأقليات الإثنية، أشار إلى ان السلطات الليبية بدأت تتخذ إجراءات لوضع حد للنواقص التي تلاحظها.
وشدد جوبيه على ان الاستمرار في هذا الطريق ضروري جداً لبناء دولة القانون. وأكد انه بالاشتراك مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن باريس ملتزمة بتقديم كل مساعدة يحتاجها الشعب الليبي في إطار احترام سيادته. وختم جوبيه بالتعبير عن ثقته بليبيا الجديدة القادرة على مواجهة التحديات العديدة في عملية الانتقال الديمقراطية، وذلك بغية إعطاء مكان للقيم والمبادئ التي قامت على أساسها الثورة.
موالون للقذافي في الخارج يعيدون تنظيم صفوفهم في حركة سياسية معارضة
الــBBC
علمت بي بي سي أن عددا من أعضاء الحكومات الليبية في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي المقيمين في الخارج يعكفون الآن على التجمع في حركة سياسية جديدة تستهدف إحداث تغييرات جذرية في ليبيا.
وفي رسالة تبدو حقيقية قال أحد المسؤولين البارزين في عهد القذافي إن أعضاء تلك الحركة يرغبون في منع اندلاع حرب أهلية في
بريطانيا تقول إنها فخورة بمساهمتها العسكرية في الثورة الليبية
وحذر المسؤول من أن معظم رموز القيادة في ما أسماه "ليبيا الخضراء" يعكفون الآن على تشكيل حركة "الجبهة الوطنية الشعبية الليبية". وقد طلب ذلك المسؤول عدم الكشف عن اسمه لحماية أقاربه المقيمين داخل ليبيا. وفي بيان نشر في كثير من مواقع الإنترنت حذرت تلك الجماعة من أن "الموقف داخل ليبيا يتفاقم يوما بعد يوم".
ومضى البيان قائلا إن "هناك مايشبه التجاهل من وسائل الإعلام العالمية بالفظائع العديدة التي تحدث (في ليبيا)، ونحن نعيد تنظيم صفوفنا خارج ليبيا في حركة سياسية شاملة تجمع الليبيين المدركين للحقيقة البشعة لما يحدث في ليبيا. ويقول جيرمي بوين مراسل بي بي سي في طرابلس إن هناك أنصارا للنظام السابق في ليبيا ولكن عددهم غير معروف.
ويضيف بوين إن تأسيس حركة سياسية في ليبيا يبدو أمرا صعبا نظرا لحقيقة موت القذافي واعتقال نجله الأشهر سيف الإسلام داخل ليبيا. وكان الساعدي وهوالنجل الآخر للقذافي والذي يعيش منفيا في النيجر، قد حذر مما قال إنه ثورة وشيكة في لبيبا.
وقال الساعدي إن الوضع الداخلي في ليبيا "يتدهور"، وذلك في تصريح يتزامن مع احتفالات ليبيا بالذكرى الأولى لقيام ثورتها التي أسقطت حكم القذافي بعد حرب دامية.
الليبيون لا يشعرون بالامان بعد مرور عام على انتفاضة بلادهم
رويترز-
خرج الليبيون الى الشوارع يوم الجمعة للاحتفال بالذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي الا أن بعضهم اشتكى من انعدام الامن والنظام في البلد الذي يستعد لاجراء أول انتخابات حرة.
وتجمعت حشود ترفع الاعلام في ساحة الشهداء بالعاصمة طرابلس وفي ساحة الحرية في مدينة بنغازي مهد الانتفاضة واضطر المجتمعون الى المرور عبر نقاط تفتيش اضافية أقامتها السلطات لمنع مؤيدي القذافي من تعطيل الاحتفالات بذكرى الانتفاضة.
وبدأت الاحتفالات العفوية ليل الخميس عندما خرج رجال ونساء وأطفال الى شوارع طرابلس وبنغازي وبلدات أخرى ولوحوا بالاعلام ورددوا الهتافات.
وقالت طالبة هندسة في طرابلس تدعى سارة وتبلغ من العمر 22 عاما "رغم المشاكل التي مازالت في البلاد فانه يوم رائع ونريد أن نحتفل.. فقط انظر الى ما حققناه خلال هذا العام المنصرم."
وتحسنت الاوضاع بالنسبة لكثيرين منذ الانتفاضة التي استمرت ثمانية أشهر والتي دعمها حلف شمال الاطلسي والفوضى التي تبعتها لكن المشاكل أمنية والسياسية تتزايد قبل الانتخابات المقررة في يونيو حزيران.
ومع سعي المجلس الوطني الانتقالي الليبي لبناء دولة ديمقراطية فانه يكافح لفرض سيطرته على بلد يزخر بالسلاح كما يعمل على تشكيل قوة شرطة وجيش فاعلتين.
واستغلت ميليشيات مسلحة جيدا الفراغ لتنشيء ضيعات محلية. ويقول المقاتلون انهم يؤيدون المجلس لكنهم لا يطيعون الا قادتهم. وكثيرا ما يشتبك المقاتلون بسبب نزاعات حول من يسيطر على الاحياء.
وقال عز الدين عقيل استاذ الهندسة في جامعة طرابلس ان انعدام الامان يمكن أن يقوض الانتخابات. وأضاف أن الانجاز الاكبر للانتفاضة هو انهاء نظام القذافي ووضع نهاية لفساد أسرته. وتابع أن الانتخابات تعكس سعي الليبيين لبناء الدولة والدستور.
وأردف قائلا ان ضعف المؤسسات السياسية في الدولة ربما يؤدي الى مشاكل خطيرة في ليبيا قد يكون من الصعب السيطرة عليها.
والى جانب فرض النظام يجب على الحكومة الليبية اعادة اعمار البنية التحتية القديمة والمتهالكة وتعزيز الانظمة الصحية والقضائية والتعليمية الضعيفة في البلد المنتج للنفط.
ولم ينظم الحكام الجدد لليبيا احتفالات رسمية على مستوى البلاد بمناسبة الذكرى الاولى للانتفاضة احتراما لذكرى من قتلوا في الصراع الذي انتهى بالقاء القبض على القذافي وقتله في 20 أكتوبر تشرين الاول لكن من المتوقع أن يزور رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بنغازي بهذه المناسبة.
وبدأت الاحتفالات في بنغازي مهد الانتفاضة على حكم القذافي الذي استمر 42 عاما مساء يوم الاربعاء بمسيرة لاحياء ذكرى أول احتجاج قبل عام. ويقول المجلس الوطني ان مؤيدين للقذافي قد يعرقلون الاحتفال بالذكرى لكن ربما يكمن أكبر خطر في بنغازي في احتجاجات لمؤيدين غاضبين للانتفاضة على القذافي.
وكان عبد الجليل قد واجه حشدا غاضبا رشقه بالزجاجات الفارغة الشهر الماضي في بنغازي وقال المشاركون في التجمع ان المجلس تخلى عن قيم الثورة لانه لم يعلن بشفافية كيف أنفق عائدات النفط ولانه يضم مسؤولين خدموا في عهد القذافي.
واندلعت الانتفاضة الليبية في شرق البلاد حول مدينة بنغازي واستلهمت احتجاجات أطاحت برئيسي مصر وتونس المجاورتين وامتدت لانحاء متفرقة من البلاد الى أن سقطت العاصمة طرابلس في أيدي معارضي القذافي
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس