ملف رقم (62)

اخر التطورات على الساحة الليبية

في هذا الملف

 المجلس الانتقالي الليبي يؤكد تورط الجزائر في دعم القذافي

 مقتل 31 شخصا في غارات حلف الناتو على طرابلس

 انفجارات قوية تهز العاصمة الليبية

 القذافي يتعهد بمواصلة القتال وطائرات حلف الاطلسي تقصف طرابلس

 مقر القذافي في باب العزيزية هدم بشكل شبه تام تقريبا

المجلس الانتقالي الليبي يؤكد تورط الجزائر في دعم القذافي

روسيا اليوم

أعلن نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا عبد الحفيظ غوقة أن المجلس يملك "معلومات موثقة ومستندات" تؤكد تورط الجزائر في دعم نظام العقيد معمر القذافي من خلال إرسال المرتزقة ليحاربوا الى جانب كتائب القذافي.

وقال غوقة في مقابلة نشرتها صحيفة الشروق الجزائرية في عددها الصادر يوم 8 يونيو/حزيران "نحن لدينا معلومات موثقة ومستندات تفيد بأن طائرات عسكرية تنتمي الى الطيران الجزائري قامت برحلات يومية إلى أربعة مطارات عسكرية ليبية منها مطار سبها ومعيتيقة وبنينة"، متسائلا "ما الذي كانت تفعله تلك الطائرات في اوج وذروة الاحداث الليبية؟".

وتابع "نحن لدينا قتلى جزائريون معروفون بالاسم، كانوا ضمن كتائب القذافي يقاتلون الشعب الليبي، وكذلك أسرى ضمن آلاف الأسرى من مختلف الدول العربية والمجاورة"، مؤكدا رغم ذلك أن العلاقات بين الجزائر والمجلس الانتقالي ستصبح "أقوى" في الايام القادمة.

ونفت الجزائر مرارا عبر وزارة الخارجية هذه الاتهامات، واعتبر رئيس الوزراء احمد اويحيى أن المغرب يقوم بترويجها.

وردا على ذلك قال غوقة "نحن لم نصدق ادعاءات مغربية مهما كان نوعها، ولا نعتمد على أي معلومات تأتي من المغرب أو أمريكا، بل نملك مستندات حول دخول سيارات رباعية الدفع من الجزائر لمساندة كتائب القذافي، طائرات عسكرية، أسرى .. لا نفتري على أحد".

وكان قائد القيادة الامريكية لافريقيا (افريكوم) الجنرال كارتر هام برأ ايضا الجزائر من هذه التهم. وقال الجنرال هام "سأكون واضحا جدا. فانا لم اطلع على أي تقرير رسمي حول ارسال الجزائر لمرتزقة إلى ليبيا".

ورد نائب رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا على ذلك بالقول " نحن نتحدث عن الفترة الموافقة لأيام 17 و18 و19 (شباط/ فبراير)، نتحدث عن الأيام التي سبقت الحظر الجوي، وهناك لا علاقة لأفريكوم بما حدث في ليبيا".

واعرب غوقة عن اسفه لأن "بعض الأشقاء العرب أيدوا القذافي في إبادة شعبه، واستغربنا موقف بعض الدول العربية ومنها الجزائر، التي بقي موقفها غير مفهوم على الاطلاق، تجاه ابادة همجية تتعرض لها ليبيا".

وشدد غوقة "نحن لا نريد اختلاق عداوة مع أي بلد كان، فما بالك ببلد شقيق وجار مثل الجزائر".

مقتل 31 شخصا في غارات حلف الناتو على طرابلس

روسيا اليوم

اعلن موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية للصحفيين ان 31 شخصا قتلوا في غارات طيران الناتو على العاصمة الليبية طرابلس يوم الثلاثاء 7 يونيو/حزيران، مشيرا الى ان عدد هذه الغارات بلغ 60 غارة.

وتعرضت طرابلس يوم الثلاثاء لقصف متواصل لم يسبق له مثيل منذ بداية العملية العسكرية في ليبيا في شهر مارس/آذار. واستهدفت اغلبية الضربات المسددة مقر الزعيم الليبي معمر القذافي في باب العزيزية بوسط العاصمة.

انفجارات قوية تهز العاصمة الليبية

رويترز

هزت انفجارات قوية العاصمة الليبية في الساعات الاولى من يوم الاربعاء مع مواصلة حلف شمال الاطلسي أعنف موجة من القصف للعاصمة الليبية منذ ان بدأ ضرباته الجوية في مارس اذار.

ونقل التلفزيون الليبي عن مصدر عسكري قوله "العدو الاستعماري الصليبي يقصف مناطق بشارع الجمهورية وباب العزيزية مما أدى الي خسائر بشرية ومادية."

واستمرت الهجمات ليل الثلاثاء وفي الساعات الاولى من صباح الاربعاء وقامت خلالها طائرات حربية بضرب المدينة بضع مرات في الساعة.

وقال موسى ابراهيم المتحدثة باسم حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي للصحفيين ان 31 شخصا قتلوا في 60 ضربة جوية على اهداف في طرابلس يوم الثلاثاء. ولم يمكن التأكد من روايته من مصدر مستقل.

القذافي يتعهد بمواصلة القتال وطائرات حلف الاطلسي تقصف طرابلس

رويترز

هاجمت موجات من طائرات حلف شمال الاطلسي طرابلس يوم الثلاثاء في أعنف قصف للعاصمة الليبية منذ ان بدأت القوات الغربية ضرباتها الجوية في مارس اذار.

وقال مراسل لرويترز في وسط المدينة انه بحلول بعد ظهر الثلاثاء كانت طائرات حربية تضرب مناطق مختلفة من المدينة عدة مرات في الساعة ساعة بعد اخرى مما أدى الى اهتزاز زجاج النوافذ بشدة وتصاعد أعمدة من الدخان الرمادي الى السماء.لكن الزعيم الليبي معمر القافي تعهد يوم الثلاثاء بالقتال حتى الموت.وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن الزعيم الليبي سيرحل حتى ولو بعد حين. ونسبت الحكومة الليبية انفجارات وقعت في وقت سابق الى هجمات لطائرات حلف الاطلسي على مجمعات عسكرية في العاصمة. وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم للصحفيين ان 29 شخصا على الاقل قتلوا في 60 غارة جوية على العاصمة الليبية يوم الثلاثاء. ولم يتسن التحقق من روايته من مصادر مستقلة.

وتضرب القنابل المدينة كل بضع ساعات منذ الاثنين بوتيرة تتزايد باطراد. ويوم الثلاثاء بدأت الضربات الجوية قبل الساعة الحادية عشرة صباحا (0900 بتوقيت جرينتش) وكانت لا تزال مستمرة بعد خمس ساعات.

وكانت الضربات الجوية في السابق أقل تواترا وتتم عادة في الليل.

وقال القذافي في رسالة صوتية بثها التلفزيون "أمامنا خيار واحد وهو بلادنا ونحن فيها للنهاية موت حياة لا يهم." ودعا مؤيديه الى التدفق على مجمع باب العزيزية الذي أصيب عدة مرات في الضربات الجوية لحلف الاطلسي يوم الثلاثاء.

مقر القذافي في باب العزيزية هدم بشكل شبه تام تقريبا

العربية نت

تحول المجمع الرئاسي الضخم حيث مقر العقيد الليبي معمر القذافي بوسط طرابلس الى حطام يتصاعد منه الدخان وقد هدمت جميع مبانيه تقريبا بعد القصف المركز الذي يشنه عليه الحلف الاطلسي بانتظام منذ اسابيع.

وبعد تجدد القصف العنيف من الحلف الاطلسي على طرابلس الثلاثاء، نقلت السلطات مراسلي الصحافة الدولية الى باب العزيزية في قلب طرابلس للقيام بجولة على مقر القذافي ومعاينة الاضرار.

وخلف الاسوار العالية المحيطة بالمجمع والمطلية بالاخضر يخيم دمار كامل وقد شاهد الصحافيون انقاضا وجدرانا هشة تهدد بالانهيار في اي لحظة وتسرب مياه من قساطل محطمة وفرش ممزقة منثورة اجزاؤها وركام مبعثر في جميع انحاء المقر جراء الانفجارات.

بعض المباني التي اصيبت في غارات سابقة قبل اسابيع استهدفت من جديد بالقصف حيث اضحى المقر منذ بدء التدخل العسكري الدولي في 19 اذار/مارس الى هدف اول للغارات الجوية التي سوت معظم مبانيه ارضا.

ودمرت الثلاثاء ثلاثة مبان "ادارية" ومبنى رابع يؤوي مولد كهرباء.

وعلى مقربة من انقاض احد المباني تظهر فجوة قطرها ستة امتار وعمقها اكثر من مترين احدثتها قنبلة اخفقت هدفها، فيما تم تشغيل نظام رش المياه للحد من الغبار المنتشر.

وقال احد اعضاء الحرس المقرب للقذافي كان يرافق الصحافيين "الجبناء، انهم يتدربون، يستمتعون"، مشيرا الى جثة مغطاة بالعلم الليبي الاخضر وهو يوضح انه سقط ضحية احدى القنابل التي القيت الثلاثاء على المقر.

وتابع في وسط المقر شبه المهجور الذي لم يبق فيه سوى عدد ضئيل من الجنود يقفون لالتقاط صور لهم "امل ان تنقلوا الحقيقة، مع اننا لا ننتظر خيرا منكم"، فيما كانت المقاتلات تواصل تحليقها فوق القطاع.

وقال وهو يشير الى مبنى مهدوم اوضح انه مكتب كان العقيد القذافي "يستقبل فيه زواره" ان "هذا المشهد قد يكون حزينا لبعضكم ومفرحا لبعضكم الاخر". وافاد انه تم القاء ما لا يقل عن ستة قنابل على المقر وثمانية على ثكنة "للحرس الشعبي" قبالة مقر باب العزيزية وقد انهارت اجزاء من اسوارها نتيجة الانفجارات.وشن الحلف الاطلسي الثلاثاء اعنف غاراته على العاصمة الليبية فيما تكثفت الضغوط الدولية لدفع القذافي الى الرحيل وقد رد في رسالة صوتية بثها التلفزيون الليبي الثلاثاء بين جولتي قصف مؤكدا انه لن يرحل ولن يخضع. "ا ف ب"