إعلام حماس التقرير الخاص
في هذا الملف
الإفراج عن مدير "مؤسسة القدس" وإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع
مركز حقوقي يطالب أوكرانيا بالضغط على الاحتلال للإفراج عن "أبو سيسي"
تدهور الوضع الصحي لثالث أقدم أسير فلسطيني
ميليشيا عباس تختطف ستة من "الجهاد" وتمدد توقيف الشيخ عدنان سفاريني
العوا: سقوط الكيان الصهيوني أقرب مما يتوقعه الناس
قلقٌ شديد من زوجة وعائلة عباس السيد على حياته
الكيان يبدأ بنشر منظومة "القبة الحديدية" في محيط القطاع
إصابات واعتقالات بمسيرات الجدار الأسبوعية
العربي يوجه رسالة شديدة اللهجة للكيان الصهيوني حول التصعيد ضد غزة
هآرتس ترجح استئناف الاحتلال لعمليات الاغتيال
كاتب اسرائيلي: لن نستطيع اعادة احتلال غزة
الكيان: السلام مع مصر لن يدوم
سقوط أول ضحايا مسيرات التغيير بالأردن
وفد التحالف الدولي لكسر الحصار عن القطاع يصل لغزة
نتنياهو يهدد حماس
القذافي يستهدف أجدابيا وطرابلس تتحول لأرض محروقة.. فيديو
باراك يؤكد من غزة: لا حل نهائي لهجمات القطاع الصاروخية
تركيا تستنكر اعتداءات الاحتلال على غزة
بلدية الاحتلال تنظم ماراثوناً دولياً بالقدس
أشكنازي يُطالب باستهداف المقاومين بين المدنيين
كلية لندن للاقتصاد تقاطع شركة مياه إسرائيلية
"زلزال" مصر أربك (إسرائيل) وكبّدها الخسائر
هل سينجح "الأسد" في مواجهة التحدي؟!
دعوات إسرائيلية لتسريع اعمال هدم حي البستان بالقدس
هل تستطيع اسرائيل احتلال غزة؟
البرادعي: أولويتنا دستور جديد والأمن والإعلام المستقل
شهيد فلسطيني في درعا بسوريا
صحيفة : الاسد بين خيارين احلاهما مر
الإندبندنت البريطانية: اقتربت الحرب على غزة
مصر عرضت استضافة اجتماع الاتحاد الإفريقى حول ليبيا
القرضاوى يدعم الثورة السورية
اتصالات بين "إسرائيل" وحماس لخفض التوتر
أسماء ضباط المخابرات اللذين قاموا بتعذيب المختطف "معتصم النتشة" في الخليل وأريحا
"زياد هب الريح" يجتمع مع مدراء الوقائي لبحث الفشل في وقف المقاومة في الضفة الغربية
مصادر : توَجُّه لإلغاء زيارة عباس لغزة
رئيس الوزراء الأردني: "الإسلاميون" يتحملون المسؤولية عن أحداث "دوار الداخلية"
الأمن الأردني: أنهينا كافة أشكال التجمهر في "دوار الداخلية" وإصابة 120 بجروح
الأردن: قتيل و100 جريح خلال مهاجمة قوات الأمن لمعتصمين بوسط العاصمة
مصدر أردني رسمي ينفي وفاة سعد على يد قوات الأمن بدوار الداخلية وشقيق المتوفى يؤكد
(التوصيفات والاسماء كما جاءت من مصادرها الاصليه)
المركز الفلسطيني للاعلام
بعد اعتقال وتحقيق طويل وتوجيه تهم باطلة
الإفراج عن مدير "مؤسسة القدس" وإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع
أفاد خالد زبارقة "مدير مؤسسة القدس للتنمية" أنه تم مساء أمس الخميس (24-3) الإفراج عن الشاب أنس محاميد من مدينة أم الفحم من الداخل الفلسطيني – وهو من طلاب مصاطب العلم في المسجد الأقصى.
وأضاف أن الاحتلال قرر إبعاد محاميد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وذلك بعد نحو
12 ساعة من الاعتقال وتحقيق طويل معه بشبهه باطلة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت محاميد صباح أمس الخميس عند باب حطة - أحد أبواب المسجد الأقصى - بسبب استفساره من أحد أفراد قوات الاحتلال الذين يقفون عند بوابات الأقصى، عند دخوله للمسجد: لماذا يريدون احتجاز بطاقته الشخصية؟، فهجم عليه عدد من قوات الاحتلال واعتدوا عليه وكبّلوا يديه، ثم أخضع للتحقيق بادّعاء أنه قام بالاعتداء على شرطي صهيوني .
ويذكر هنا أن قوات الاحتلال، ومنذ أيام تقوم برصد وملاحقة المصلين في الأقصى المبارك، والمشاركين في "مشروع إحياء مصاطب العلم" الذي تقوم عليه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" .
طالبها بالخروج عن صمتها حيال هذه القضية
مركز حقوقي يطالب أوكرانيا بالضغط على الاحتلال للإفراج عن "أبو سيسي"
عبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن قلقه البالغ حيال استمرار اعتقال الاحتلال الصهيوني للمهندس ضرار أبو سيسي، الذي اختطفه جهاز "الموساد" من أوكرانيا الشهر الماضي.
ودان المركز في بيان صدر عنه اليوم الجمعة (25-3) الاحتلال الصهيوني الذي أقدم على عملية اختطاف المهندس الفلسطيني الأعزل، معتبرًا ذلك جريمة بحق أوكرانيا قبل أن تكون جريمة بحق "أبو سيسي" نفسه.
وطالب المركز الاحتلال الصهيوني بالإفراج الفوري عن المهندس "أبو سيسي"، موضحًا بأن ما حدث هو عبارة عن قرصنة وعربدة صهيونية واضحة تمامًا للعيان.
ودعا البيان أوكرانيا إلى الخروج عن حالة الصمت والضبابية التي تنتهجها حيال هذه القضية، والكشف الفوري عن ملابسات اختطاف "الموساد" الصهيوني للمهندس "أبو سيسي" من أراضيها، وعدم المماطلة في الإفصاح عن موقفها الرسمي، خاصة بعد استدعائها السفير الصهيوني لتوضيح ملابسات الاختطاف رسميًا، وعدم إعلانها عن موقفها الرسمي حيال ذلك.
وحث المركز المحكمة الأوروبية للتحرك الفوري من أجل وضع حدٍّ لهذه القضية، التي تعتبر اختراقًا واضحًا لأوروبا وأمنها، وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، معبرًا عن دهشته من التعتيم الإعلامي المتعمد الذي تمارسه وسائل الإعلام الأوكرانية المحلية تجاه هذه القضية، كما طالبها بإثارة الموضوع من أجل الضغط على أوكرانيا لمطالبة الاحتلال بالإفراج عن المهندس "أبو سيسي".
بعد إصابته بجلطه مفاجئة
تدهور الوضع الصحي لثالث أقدم أسير فلسطيني
ذكر فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن تدهورًا خطيرًا أصاب حالة الأسير أكرم منصور، ثالث أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، أدى إلى نقله إلى المستشفى بوضع صحي خطير.
وقال فؤاد الخفش إن تدهورًا طرأ الليلة الماضية الخميس (24-3) على حالة منصور الصحية، وإن أعراض جلطة أصابت الأسير منصور، أدّت إلى استنفار الحركة الأسيرة الفلسطينية ونقل منصور للمستشفى بشكل سريع وعاجل.
وتحدث الخفش أن أكرم منصور - والملقب بالوحش - قد تعرض قبل ما يزيد عن العام لورم سرطاني، وتم تقديم العلاج له، ولكن بقيت سلطات الاحتلال تصر على إبقائه داخل السجون وعدم الإفراج عنه حتى تدهورت صحته إلى هذا الوضع الخطير.
وتقول أمل منصور شقيقة الأسير أكرم لـ"مركز أحرار" إنها قلقه جدًّا على حالة أخيها الأسير، وإنه كان بوضع صحي صعب أثناء الزيارة التي تمت خلال هذا الأسبوع له.
وناشدت من خلال مركز أحرار المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل السريع والعاجل من أجل تأمين الإفراج عن شقيقها المعتقل منذ ما يزيد عن الـ31 عامًا.
كما ناشد فؤاد الخفش الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ضرورةَ التدخل السريع والعاجل من أجل تفعيل قضية الأسير منصور الذي أصبح وضعه الصحي صعبًا للغاية.
يذكر أن منصور المعتقل منذ (2-8-1979م)، اعتقل بعد أن أقدم على تنفيذ عملية عسكرية؛ قام فيها بالاستيلاء على حافلة صهيونية من محطة تل أبيب الرئيسية ردًّا على الاجتياح الصهيوني الذي عرف بالليطاني عام 1979، وهو من مواليد عام 1962، وقد مكث ما يقارب ثمانية شهور وهو يخضع للتحقيق القاسي متنقلاً من سجن إلى آخر حتى أتى موعد المحاكمة وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 35 عامًا بتاريخ (16-3-1980).
أفرجت عن المختطف محمد جرادات بغرامة مالية
ميليشيا عباس تختطف ستة من "الجهاد" وتمدد توقيف الشيخ عدنان سفاريني
واصلت ميليشيا عباس حملة ملاحقتها لأنصار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة فاختطفت ستة من حركة الجهاد الإسلامي في جنين والخليل، وذلك حسب ما ذكرته مصادر محلية في الضفة الغربية اليوم الجمعة (25-3).
كما فرضت محاكم عباس حكمًا بالغرامة المالية على المختطف محمد جرادات من جنين ومددت توقيف المختطف الشيخ عدنان سفاريني من طولكرم.
يأتي ذلك في ظل حملة مسعورة تشنها قوات الاحتلال بحق المختطفين المحررين من سجون عباس؛ حيث اعتقلت اثنين منهم واستدعت ثلاثة للتحقيق.
ففي طولكرم قررت محكمة تابعة لعباس توقيف الشيخ عدنان السفاريني (46 عامًا)، والذي يعمل مفتشًا للمساجد في أوقاف طولكرم لمدة 15 يومًا.
من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال منازل عدد من المفرج عنهم من سجون أجهزة عباس في طولكرم بينها منزل الشابين حسام وحازم النوري، وإسلامبولي رياض بدير، وسلمتهم بلاغات لمراجعة جهاز المخابرات الصهيوني.
يذكر أن الشاب حسام كان قد فصل من وظيفته في مهنة التدريس على خلفية سياسية.
وفي جنين، أصدرت محكمة عباس حكمًا بالسجن 6 أشهر على المهندس المختطف محمد أحمد جرادات من بلدة زبوبا قضاء جنين وهو أسير محرر، وأصدر القاضي قرارًا بتخفيضها إلى 3 أشهر وتم استبدالها بالغرامة وقد أفرج عنه اليوم .
ويذكر أن جرادات هو منسق الكتلة الإسلامية السابق في جامعة النجاح الوطنية، وهو مختطف عدة مرات من قبل ميليشيا عباس في جنين ونابلس.
وفي نابلس، قامت ميليشيا عباس بنقل المختطف قصي نصاصرة من سجن الجنيد إلى رام الله، علمًا أنه طالب في جامعة النجاح ومختطف سابق تم اختطافه قبل أيام.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف محمود طه العواودة من بلدة دورا بعد أسبوع واحد فقط من الإفراج عنه من سجون وقائي عباس التي أمضى فها ستة أشهر، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.
وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال شادي محمد عبد الرزاق شحادة من مخيم عايدة، وهو أسير محرر عدة مرات، ومختطف سابق في سجون مخابرات عباس؛ حيث أطلق سراحه منها بتاريخ (20-1-2011)، بعد اعتقال دام 50 يومًا.
واستمرارًا لحملتها بحق نشطاء حركة "الجهاد الإسلامي" بعد عملية القدس، شنت مخابرات عباس حملة اختطافات واسعة في محافظة الخليل طالت العديد من كوادر الحركة، عرف منهم إسماعيل أحمد الحروب، وعبد الله جمال سياعرة، وأحمد زيدان الكسار، وخالد إدريس حلاحلة؛ وكلهم من بلدة خاراس، وجميعهم أسرى محررون.
كما اختطفت عمار عبد الرحيم الشويكي من مدينة الخليل وهو شقيق قائد سرايا القدس في الخليل الشهيد دياب الشويكي وهو مختطف سابق.
كما اختطفت ميليشيا عباس في نابلس الأسير المحرر والمختطف السابق حسام رمضان وهو أحد عناصر "الجهاد الإسلامي" من بلدة تل قرب نابلس بعد مداهمة منزله.
في ندوة عن ذكرى المفكر عبدالوهاب المسيري
العوا: سقوط الكيان الصهيوني أقرب مما يتوقعه الناس
أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أن سقوط الكيان الصهيوني بات قريبًا جدًا، وأكثر مما يتوقعه الناس، مشيرًا إلى ضرورة أن نكون مستعدين لما بعد هذا الزوال، الذي اتفق فيه مع الدكتور عبد الوهاب المسيرى - رحمه الله -.
وأوضح العوا في ندوة أقامتها نقابة المحامين بالبحيرة مساء أمس الخميس (24-3) تحت عنوان: (عبد الوهاب المسيري .. مآثر ومواقف) أن الخلاف مع الاحتلال الصهيوني ليس خلاف عقيدة، بل هو خلاف قائم على الوجود، قائلاً: "نحن لا نحاربهم لأنهم يخالفون عقيدتنا، ولكن لأنهم اغتصبوا أرضنا".
وحول قضية خلية حزب الله الذي يتولى الدفاع عن المتهمين فيها، قال: "أشهد الله أن هذه الخلية لم تكن تريد أن تصيب مصر بشر، لكنها كانت تعمل لتوصيل السلاح إلى فلسطين، ولذا أسعى للإفراج عن المجموعة المتبقية بعد هروب بعضهم أثناء الهجوم على السجون عن طريق القانون وحده".
وعن علاقته بالأقباط، أوضح العوا أن علاقته بهم ستظل علاقة إخوة، وأن ردوده على بعض رجال الكنيسة جاءت لتهدئة نفوس المسلمين، وأضاف: "حضرت في ميدان التحرير أربعة قداسات رأيت فيها المودة في الوطن، ولكن يوم أن ينال أحد من ديني ووطني سأعود وأكرر ما قلته وأكثر، لأننى لن أداهن فى ديني أو وطني".
وقال العوا إن عبد الوهاب المسيرى كان نسيجًا لا يتكرر، ورجلاً رائعًا يأخذك مظهره ومنطقه.. قد تختلف معه، لكن تحترمه، إنه "دؤوب واعٍ مثل النحل يقتبس من الأفاق".
حمّلت الاحتلال مسؤولية وضعه الصحي
قلقٌ شديد من زوجة وعائلة عباس السيد على حياته
حمّلت أسرة الأسير القيادي عباس السيد (44 عامًا) من مدينة طولكرم، إدارات السجون وسلطات الاحتلال الصهيونية المسؤولية عن حياته بعد نقله إلى مستشفى سجن الرملة إثر تردي حالته الصحية جرّاء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه لليوم السادس عشر على التوالي.
وفي حديث خاص لمراسل المركز الفلسطيني للاعلام قالت زوجته إخلاص السيد (أم عبد الله)، إن زوجها في أوضاع صعبة، وإنه مصصم على مواصلة الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي أعلنه عقب تجديد العزل بحقه ومصادرة كافة أغراضه في الزنزانة التي يُعزَل بداخلها".
وقالت أم عبد الله إنه جرى معاقبته بسبب التصريح الذي أدلى به لقناة الجزيرة خلال محكمة استئنافه الأخيرة قبل نحو 16 يومًا؛ حيث قامت إدارة السجن بوضعه في زنزانة تحت الأرض لا ترى الشمس، كما قامت بمصادرة أغراضه الشخصية بما فيها أدوات تسخين الطعام والمياه والمذياع وغيرها.
وناشدت زوجة السيد المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لوقف معاناته، مشيرة إلى أنه محروم من الزيارة منذ ما يزيد عن عام، ولفتت النظر إلى أن المحامي محمد عابدين تمكن من زيارته أمس في سجن الرملة بعد جهود كبيرة بذلت مع إدارات السجون، والتي حاولت في البداية رفض الزيارة، وذلك بهدف الاطلاع على حالته الصحية المتردية.
وقد طالبت عدة هيئات ومؤسسات وفعاليات في بيان لها الهيئات والمؤسسات الدولية التدخل لوضع حد لمعاناة الأسير عباس السيد وحملت هذه الهيئات سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياته.
وسط تشكيك صهيوني بنجاحها
الكيان يبدأ بنشر منظومة "القبة الحديدية" في محيط القطاع
كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الكيان الصهيوني يستعد يوم الأحد القادم (27-3) لنشر منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ قصيرة المدى في محيط قطاع غزة، وذلك في أعقاب استمرار سقوط الصواريخ الفلسطينية.
وقالت الصحيفة أن نشر القبة الحديدية يأتي استعدادًا لاحتمالات تدهور الأوضاع على جبهة غزة في ظل الدعوات المختلفة لضرورة الخروج بعملية عسكرية صهيونية واسعة.
وأوضحت بأنه سيتم نشر منظومتين من "القبة" كتجربة أولى، كون المنظومة لن تكون جاهزة عمليًا قبل مرور بضعة شهور.
من جانب آخر، شكك رؤساء المجالس المحلية للمستوطنات الصهيونية في غلاف غزة من جدوى فاعلية المنظومة لأن مواجهة الصواريخ تتطلب نشر الكثير جدًا من منظومات "القبة الحديدية" وهو ما ليس متوفرًا الآن.
وصمم النظام الجديد الذي سمي "القبة الحديدية" ليغطي مسافة تمتد من أربعة كيلومترات إلى 70 كيلومترًا وفق ما أعلن الجيش الذي يعترف بأنه لن يكون قادرًا على حماية كل المدن من نيران الصواريخ.
ويعتقد بعض المسؤولون في جيش الاحتلال الصهيوني أن نشر القبة الحديدة لن يكون مؤثرًا على الرغم من التصعيد الأخير وإطلاق الصواريخ اليومية، وحذروا من تداعيات نشر النظام الجديد دون القدرة على حماية كل من المناطق التي تقع تحت نيران صواريخ المقاومة الفلسطينية.
مواجهات مع قوات الاحتلال في سلوان
إصابات واعتقالات بمسيرات الجدار الأسبوعية
أصيب ظهر اليوم الجمعة (25/3) عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بجروح واختناقات خلال المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري، في قرى سلوان وبلعين والمعصرة والنبي صالح.
فقد أصيب ثلاثة مواطنين بجروح فيما أصيب العشرات بحالات اختناق باستنشاق الغاز المسيل للدموع إثر قمع جيش الاحتلال الصهيوني للمتظاهرين المشاركين في مسيرة بلعين بمدينة رام الله.
وقد جاب المتظاهرون شوارع القرية ورددوا الهتافات الداعية إلى الوحدة والتمسك بالثوابت ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال قنابل الصوت والأعيرة المطاطية باتجاههم، ورشوهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية.
كما قمعت قوات الاحتلال الصهيوني المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح قرب رام الله، وأطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه المشاركين، ما أدى لإصابة العشرات منهم بالاختناق كما أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المطاطي.
واعتقلت قوات الاحتلال أربعة عشر مشاركًا بالمسيرة غالبيتهم من المتضامنين الأجانب، الذين اعتدت عليهم بالضرب ورشتهم برذاذ الفلفل، وأغلقت مداخل القرية وفرضت طوقًا أمنيًا عليها واحتلت عددًا من منازل المواطنين والمركز الثقافي وحولتها الى ثكنات عسكرية.
وفي سياق ذي صلة، فقد منعت قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة المعصرة الأسبوعية بالقرب من مدينة بيت لحم من التقدم باتجاه جدار الضم العنصري للتنديد به.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التنديد بالصمت العالمي إزاء ما يجري من انتهاك بحق الإنسان الفلسطيني وممتلكاته، داعين إلى إنهاء الانقسام وتعزيز الصف الوطني في مواجهة مخططات الاحتلال.
مواجهات في سلوان:
أما في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، فقد أصيب عشرات المواطنين وخاصة كبار السن بحالات اختناق، بعد أن أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام والمسيل للدموع على المواطنين الذين واجهوهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وقد اندلعت المواجهات عقب صلاة الجمعة قرب خيمة الاعتصام بحي البستان ببلدة سلوان وامتدت إلى معظم الأحياء.
وقامت وحدات من المستعربين التابعة لجيش الاحتلال بتمشيط المنطقة بعد المواجهات، وخاصة بئر أيوب وعين اللوزة وحي بطن الهوى، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف الشبان.
خلال لقائه بمدير عام الخارجية الصهيونية
العربي يوجه رسالة شديدة اللهجة للكيان الصهيوني حول التصعيد ضد غزة
أفادت مصادر دبلوماسية بالخارجية المصرية أن الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية المصري وجه رسالة شديدة اللهجة لـ"رافي باراك" مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية، مفادها التحذير من مغبة محاولات التصعيد أو القيام بعمل عسكري تجاه الفلسطينين في قطاع غزة.
وقالت المصادر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أمس الخميس (24-3)، إن العربي طالب باراك بضرورة الالتزام بالتهدئة مع الفلسطينيين، "لأن أي عمل عسكري ضد غزة سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها"، وانتقد العربي سياسة الكيان الصهيوني، خاصة العسكريين الذين يلوحون بالعدوان على غزة وإشعال الحرب مرة أخرى ضمن عملية "الرصاص المصبوب 2".
كما انتقد العربي –وفق المصادر- تحذيرات عاموس غلعاد رئيس القطاع السياسي والأمني بوزارة الحرب الصهيونية من عدم استمرار السلام بين القاهرة، وأن السلام مع مصر "لن يدوم"، مشيرًا إلى أن "سياسه "إسرائيل" تجاه الفلسطينيين واستمرار عمليات التصعيد هي التي قد تنسف عملية السلام برمتها"، مؤكدًا أن سياسة مصر الثابتة هى رفض وإدانة استهداف المدنيين.
وكان العربي قد استقبل أمس الخميس "رافي باراك" مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية، وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن العربي أكد خلال المقابلة احترام مصر لكافة التزاماتها التعاقدية.
وأضاف المتحدث أن العربي تناول خلال اللقاء الوضع في غزة، وأنه أعاد التأكيد على موقف مصر الثابت من ضرورة مراعاة الجوانب الإنسانية وتحمل الاحتلال لمسئولياته كقوة احتلال، وأكد أن مصر تبذل قصارى جهدها من أجل تسيير سبل الحياة للفلسطينيين في القطاع.
فلسطين الان
هآرتس ترجح استئناف الاحتلال لعمليات الاغتيال
افادت صحيفة "هآرتس" العبرية إلى أنه من ضمن الخطوات التي تجري دراستها تجديد عمليات الاغتيالات (الاغتيال الموضعي) لقادة ما أسمته (منظمات الإرهاب)، علما أن عمليات الاغتيال حاليا تستهدف الخلايا العاملة على إطلاق الصواريخ.
واعتبرت أن ما قام به جيش الاحتلال في قطاع غزة "ردا على إطلاق الصواريخ" ظل محدودا، مرجحة أن السبب في ذلك يعود إلى زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، إلى روسيا، وأن الجيش سوف يصعد من هجماته على القطاع فور عودته، أو أن السبب يعود إلى عدم وجود "أرباح تجنيها" إسرائيل من التصعيد.
وبحسب الصحيفة فإن الغارات التي شنها سلاح طيران الاحتلال على القطاع، مساء الخميس، تبدو كأنها خطوة "رمزية وفارغة المضمون"، مشيرة إلى أن القصف استهدف مبنى المخابرات العامة القديم وغير المأهول، إضافة إلى موقع آخر غير مأهول لحركة حماس، والذي سبق وأن قصف 5 مرات في السابق.
ولفتت الصحيفة في هذا السياق إلى تصريحات وزير الأمن إيهود باراك، يوم أمس الخميس، والتي قال فيها "لا نستطيع أن نتحول إلى ضحايا لقراراتنا.. سوف ندرس حجم الرد ونحن مصممون على إعادة الهدوء الذي لا يمكن إعادته بدون استخدام القوة بين المرة والأخرى". واعتبرت الصحيفة أن مثل هذا التصريح يعكس حالة التخبط في القيادتين السياسية والعسكرية، متسائلة "كيف يمكن وقف إطلاق النار الذي توسع ووصل أسدود بدون الانجرار إلى مواجهات واسعة النطاق تتضمن حملة برية للجيش في قطاع غزة؟".
وعلى صلة، تناولت الصحيفة قضية نشر ما يسمى "القبة الحديدية"، حيث تقرر يوم أمس، الخميس، نشر إحدى بطاريات "القبة الحديدية" بدءا من الأحد القادم، مشيرة إلى أن ذلك ينطوي على مشاكل كثيرة، خاصة وأن التأخير المتواصل في تخصيص الموارد أدى إلى وجود بطارية واحدة فقط كاملة وقادرة على الدفاع عن مدينة واحدة. وعليه فإن رئيس الحكومة سيواجه مشكلة في حال قرر الدفاع عن بئر السبع، وليس أسدود مثلا أو عسقلان أو سديروت أو سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة.
وفي السياق ذاته، كتبت الصحيفة أن جنرالات في الجيش يعتقدون أن نصب "القبة الحديدية" لا داعي له، وأنه يجب إرجاء ذلك لـ"الحرب الحقيقية" من أجل الدفاع عن البنى الاستراتيجية وقواعد سلاح الجو الإسرائيلي بهدف ضمان تواصل إقلاع الطائرات من أجل شن الهجمات. وتخلص إلى أن التبريرات الإسرائيلية لذلك تأتي متأخرة، وأن الرفض المتكرر بشأن امتلاك بطاريات إضافية ونشرها، كل ذلك جعل إسرائيل في زاوية غير مريحة، والآن فإن الجهاد الإسلامي هو الذي يفرض موعد استخدام "القبة الحديدية"، الأمر الذي كان متوقعا منذ شهور.
كاتب اسرائيلي: لن نستطيع اعادة احتلال غزة
توقع الكاتب الاسرائيلي "عوفر شيلح" في مقال نشرته اليوم الخميس صحيفة "معاريف" العبرية "أن تواجه دولة الاحتلال خطر الانجرار الى دوامة عنف في قطاع غزة، مستبعدا امتلاك دولة الاحتلال للقدرة على إحتلال القطاع والسيطرة من جديد على خط فيلادلفيا الفاصل بين مصر وغزة".
و شكك في نتائج أي عملية عسكرية إسرائيلية ثانية على غزة، معتبراُ انها "لن تغير الحقيقة وستدفع الجانبين الى العودة الى نقطة الصفر ودفع ثمن الدم مرة اخرى".
وأضاف "شيلح" "ان الشعب الإسرائيلي قلق من عجز النظام الأمني الإسرائيلي عن معرفة الجهة المسؤولة عن عملية القدس" وإذا استمر إطلاق الصواريخ من غزة على بئر السبع و أشدود وإذا عادت حالة الرعب إلى الباصات في مناطق مختلفة حينئذ لا يمنح الشعب الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية الوقت لتوضيح أسباب التصعيد ؛ ففي الجيش الإسرائيلي هناك من يعترف بصوت منخفض أن تأجيج النيران في الجنوب لم يأتي من طرف واحد وأن (اسرائيل) تواجه معضلة هي أن التدخل بالقوة يؤدي الى الوقوع في فخ التصعيد.
موضحاُ أنه مما عزز من تصعيد الأوضاع أن حماس رأت نفسها ملزمة بالرد على قذائف الهاون الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل أبرياء ؛ كل ذلك جاء في الوقت الذي ازداد فيه النشاط الداخلي الفلسطيني للمصالحة وفي سياق المشهد اليومي العربي وأيضاُ قضية السفينة "فكتوريا".
وتساءل الكاتب قائلاُ: هل هناك شخص من طرفنا أو الطرف الفلسطيني قرر مسبقاُ المواجهة الحاسمة معترفاُ أنها تحدث الآن ؟ ويجيب على تساؤله قائلاُ : "هذا غير منطقي جداُ"مضيفاُ " أن القرارات تتخذ يومياُ رداُ على كل عملية مقترفة تقود نحو مواجهة لا يستفيد منها أي شخص".
الكيان: السلام مع مصر لن يدوم
أعرب مسئول صهيوني عن اعتقاده بعدم استمرار السلام مع مصر، رغم تطمينات المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب الإطاحة بالرئيس حسني مبارك بالمحافظة على اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979، على عكس الوضع مع الأردن التي ترتبط باتفاقية سلام مع تل أبيب منذ عام 1996.
وحذر عاموس جلعاد رئيس الطاقم السياسي والأمني بوزارة الدفاع خلال مشاركته الخميس في المؤتمر الذي عقدته أكاديمة اريئيل الصهيونية تحت عنوان: "شرق أوسط جديد" من أن السلام مع مصر "لن يدوم"، وفقا ما أورد موقع "نيوز وان" الإخباري .
وجاء ذلك بعد يوم من تحذير نبيل العربي وزير الخارجية للكيان من الاندفاع الى عملية عسكرية في قطاع غزة، معتبرا أن "تصاعد العنف لن يكون فى مصلحة أى من الطرفين" مؤكدا أن سياسة مصر الثابتة هى رفض وإدانة استهداف المدنيين.
ووصف جلعاد، السلام مع مصر بأنه "معقد وإذا ما أصبح لنظام الحكم هناك طابع متشدد ومتطرف فإنني لا أعتقد أن السلام سيستمر ويدوم"، بعكس الوضع مع الأردن الذي اعتبر أن بيده "المفتاح للهدوء والسكينية في منطقتنا"، لأن "جيشه لا ينشغل أو يهتم بإسرائيل، بل منشغل بأمن المملكلة، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا على الرغم من عدائها للكيان إلا أنها لا يخطر على بالها شن هجوم علينا".
وكان المجلس العسكري الذي يدير شئون مصر منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير الماضي تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية أعلن في بيانين أصدرهما التزام مصر بكل المعاهدات الإقليمية والدولية، بما فيها اتفاقية كامب ديفيد، وهو ما قوبل بترحيب من الحكومة الإسرائيلية.
وتتزامن المخاوف بشأن مستقبل السلام مع وصول مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية رافي باراك إلى القاهرة مساء الأربعاء، في أول زيارة من نوعها منذ ثورة 25 يناير، لإجراء مباحثات مع المسئولين المصريين تتناول آخر التطورات بالمنطقة والملفات ذات الاهتمام المشترك بين مصر والكيان.
ونددت جماعة تطلق على نفسها "مجموعة ضد الصهيوينة" في بيان بوصول المسئول الصهيوني، بالتزامن مع الغارات الجوية التى تشنها إسرائيل على قطاع غزة، فيما وصفته بأنه "نوع من التصعيد الاستفزازي، خاصة وأن هذا التصعيد يصحبه تصريحات للقادة الإسرائيليين أبدوا فيها إمكانية الدخول فى حرب وشيكة".
واعتبرت في بيان عنونته "لا أهلا ولا مرحبا"، أن تزامن الزياة مع التصريحات التي تحمل نبرة تهديد يعيد إلى الأذهان زيارة تسيبي ليفنى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة لمصر ولقاءها الرئيس السابق حسني مبارك عشية العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة في أواخر 2008 وأوائل 2009، فيما بدا تواطئا من جانبه تجاه تلك الحرب.
سقوط أول ضحايا مسيرات التغيير بالأردن
أفادت قناة الجزيرة القطرية، بسقوط أولى ضحايا التغيير في الأردن ويدعى خيري سعد "55 عاما" في ميدان بوسط عمان على يد قوات الدرك و"البطلجية" فيما أصيب أكثر من 100 آخرين في اشتباكات وقعت مساء الجمعة في أحداث ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية" .
وحسب المصادر فقد باشرت قوات الدرك بعمليات تفريق معتصمي شباب 24 اذار باستخدام القوة المفرطة حيث قاموا باستخدام خراطيم المياه وباشروا بعمليات الاعتداء على المعتصمين باستخدام الهروات واجتثوا الخيام بالقوة واعتدوا على المركبة التي تستخدم كمنصة للمتحدثين وقامت قوات الدرك باعتقال عدد كبير من الشباب وتم اقتيادهم الى مركبات تابعة لقوات الدرك .
كما ذكر موقع "عمون " ان بلطجية وعدد من القادمين من اعتصام الحدائق شنوا هجوما على شباب 24 اذار من كل اتجاه مستخدمين العصي والحجارة ما تسبب في اصابة العشرات بجروح مختلفة من بينهم خمس اصابات خطيرة ولم يقم شباب 24 اذار بالرد على البلطجية وجرى كل ذلك على مرأى من رجال الامن الذين التزموا الصمت واكتفوا بمتابعة ما يجري عن بعد .
واعلنت لجنة اعتصام نداء الوطن عدم مسؤوليتها عن الاحداث التي تسبب بها عدد من الشباب الذين شاركوا باعتصامهم بحدائق الحسين واكدوا ان شبابهم غادروا الحدائق الى منازلهم وان لا علاقة لهم بالامر.
وكان ممثلون لشباب 24 اذار اعلنوا انهم تلقوا دعوة من قبل محافظ العاصمة سمير مبيضين للحوار في مقر المحافظة بحضور وزير الداخلية الا انهم اعلنوا رفضهم للفكرة ما لم تقم الاجهزة الامنية بابعاد البلطجية .
وفي اطار التحشيد وصل عدد كبير من معتصمي حدائق الحسين الى دوار الداخلية في مركبات كبيرة وشوهد عدد منهم يحملون العصي ووصلوا الى المكان دون عائق في الوقت الذي تمنع فيه قوى الامن وصول اية مركبة الى الميدان .
وكان رجال الامن العام حاولوا ابعاد عشرات البلطجية الذين استمروا منذ ظهر الخميس بمضايقة المعتصمين والاعتداء عليهم عن طريق رشقهم بالحجارة والتسبب بعشرات الاصابات الحرجة والمتوسطة الا ان ذلك لم يمنع هؤلاء من الانتقال الى مواقع اخرى واستئناف عمليات رشقق المعتصمين بالحجارة والطوب وعلى اثر ذلك اصيب اثنان من رجال الامن بجروح متوسطة تسبب بها البلطجية الذين يبدو انهم عازموون على اثارة الفوضى والعنف بالمكان.
صوت الأقصى
وفد التحالف الدولي لكسر الحصار عن القطاع يصل لغزة
وصل إلى ميناء رفح البرى من الجانب المصري في طريقه إلى قطاع غزة وفد التحالف الدولي لكسر حصار غزة وبرفقته شاحنة محملة بنحو 10 أطنان من الأسمنت، وجارى التنسيق لإدخالها إلى قطاع غزة.
وأكد مسئول بميناء رفح البرى أن الوفد يضم 15 فرداً من النشطاء والمتضامنين المصريين والأجانب.
يذكر أنه سبق دخول الوفد إلى غزة يوم 6 مارس الجاري، وطالب بإدخال مواد البناء وكافة احتياجات الفلسطينيين إلى القطاع ، ودعا جميع شعوب العالم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني بهدف كسر الحصار.
نتنياهو يهدد حماس
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الجمعة إن (إسرائيل) جاهزة بكل القوة لضرب الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة التي وصفها بـ"الإرهابية".
وقال نتنياهو خلال لقائه مع وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس في القدس المحتلة إن "إسرائيل جاهزة بكل القوة لوقف الإرهاب وهي سوف توقفه فعلا".
ومن جانبه قال غيتس إن العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة و(إسرائيل) لم تكن أبدا بحال أفضل عما هي عليه اليوم.
لكن إذاعة العدو نقلت عن مصادر رافقت نتنياهو خلال زيارته إلى موسكو الخميس قولها إن نتنياهو ليس متحمسا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة في أعقاب التصعيد الحاصل.
وأضافت الإذاعة إن الإدارة الأمريكية تكيل المديح لنتنياهو على ما وصفته أدائه "وضبط النفس النسبي في إدارة التصعيد", حسب تعبيرها.
القذافي يستهدف أجدابيا وطرابلس تتحول لأرض محروقة.. فيديو
قال شهود عيان اليوم، الجمعة 25-3-2011 إن القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي شنت هجوماً عنيفاً على البوابتين الشرقية والغربية لمدينة أجدابيا.
وأضافت المصادر أن أعمدة الدخان تصاعدت من البوابة الغربية، فيما أكدت مصادر للعربية أن المعلومات التي تناقلتها صحف ومواقع عن مقتل خميس القذافي صحيحة مضيفة أن خميس القذافي القائد الأساسي لكتائب القذافي قتل في غارة على باب العزيزية في طرابلس مقر العقيد معمر القذافي.
وفي هذا الاثناء واصلت قوات التحالف غارتها العنيفة على طرابلس وسرت وأحدث خسائر كبيرة في المعدات والارواح.
وقال التلفزيون الليبي إن الغارات التي شنتها قوات التحالف أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص.
من ناحية آخرى قال أمين عام حلف شمال الأطلسي، أندرس راسموسين، إن الدول الـ28 الأعضاء في الحلف اتفقت على تطبيق منطقة حظر للطيران فوق ليبيا لحماية المدنيين من قوات معمر القذافي..على حد تعبيره.
وأضاف التفويض الممنوح للحلف لا يتجاوز فرض حظر السلاح ومنطقة الطيران المحظور لكن الحلف يجوز له أيضاً التصرف دفاعاً عن النفس.
وكشف راسموسين أن عمليات التحالف لتنفيذ منطقة الطيران المحظور ستجري خلال 72 ساعة.
باراك يؤكد من غزة: لا حل نهائي لهجمات القطاع الصاروخية
قال وزير الإرهاب الصهيوني أيهود باراك إن النظام الصهيوني الجديد المضاد للصواريخ"القبة الفولاذية"، لن يقدم حلاً كاملاً للهجمات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة.
وكشف باراك خلال جولة ميدانية قام بها على السلك الفاصل لحدود غزة عن اتصالات غير مباشرة عربية مع الكيان لاستعادة الهدوء على الجبهة الفلسطينية.
وأضاف باراك إنه وافق على نشر بطارية القبة الفولاذية في الجنوب كعامل مساعد في مواجهة الصواريخ الفلسطينية، متابعاً أن عملية النشر الكامل للمنظومة باهضة الثمن سوف يستغرق عدة سنوات.
وأشاد باراك بالهجمات التي نفذتها قوات الاحتلال ضد الجماعات الفلسطينية المسلحة خلال الفترة الأخيرة..على حد تعبيره.
وقال:"الفصائل الفلسطينية خسرت عدة أشخاص خلال الأيام الأخيرة، وحسن الحظ أنقذ المواطنين الاسرائيلين من القتل بعد سقوط صواريخ على تجمعات سكنية".
وأشار باراك انه تم إطلاق نحو 100 صاروخ وقذيفة مورتر على فلسطين المحتلة عام 48، مؤكداً أن كيانه الغاصب سيرد على كل ما أسماه تجاوز فلسطيني أو إطلاق نار.
فلسطين اون لاين
تركيا تستنكر اعتداءات الاحتلال على غزة
أعربت وزارة الخارجية التركية، الجمعة 25-3-2011، عن قلقها من تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
واستنكرت الوزارة في بيان لها " الاعتداءات التي حصلت دون تمييز وباستعمال قوة مفرطة من قبل الجيش الإسرائيلي بتاريخ 22 مارس 2011 في قطاع غزة والتي أودت بحياة الكثير من المدنيين ومن بينهم أطفال وجرح العديدين".
ودعت الخارجية التركية، الطرفين إلى "الاعتدال وضبط النفس وترسيخ الأمن والسكينة في المنطقة".
دعوات إلى مقاطعته
بلدية الاحتلال تنظم ماراثوناً دولياً بالقدس
شارك حوالي عشرة آلاف عداء وهاو، الجمعة 25-3-2011، في أول ماراثون دولي في القدس المحتلة في ظل إجراءات أمنية مشددة تولاها الآلاف من قوات الاحتلال.
وقال رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات للصحافيين:" لم أفكر في أي وقت من الأوقات في إلغاء الحدث وسنستمر في العيش بشكل طبيعي".
تصريحات رئيس بلدية الاحتلال جاء بعد هجوم بقنبلة أوقع قتيلة و30 جريحا في القدس وكان الأول من نوعه منذ 2004.
وهذا أول ماراثون تنظمه بلدية الاحتلال في المدينة المقدسة وسيركض العداؤون مسافة 10 كيلومترات.
ودعا نشطاء المقاطعة الثقافية والاقتصادية لـ(إسرائيل) بالإضافة إلى مجالس بلدية معارضة، شركة اديداس للمعدات الرياضية إلى سحب دعمها لماراثون القدس المحتلة.
أشكنازي يُطالب باستهداف المقاومين بين المدنيين
بلدية الاحتلال تنظم ماراثوناً دولياً بالقدسبرسالة شديدة اللهجة.. "العربي" يحذّر (إسرائيل)تركيا تستنكر اعتداءات الاحتلال على غزةالحرب الموسعة مغامرةخيرهم.. خيرهم لشعبهالجمعة, 25 مارس, 2011, 20:27 بتوقيت القدس
طالب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي, بملاحقة المقاومين الفلسطينيين وقادتهم في قطاع غزة وقتلهم "حتى إن تطلب الأمر قصف منازل سكنية مأهولة".
ونقلت الإذاعة العبرية عن أشكنازي قوله إنه "يتوجب على الجيش الإسرائيلي ملاحقة المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة وتصفيتهم، وإن كانوا يتواجدون في المراكز المأهولة بالمدنيين"، على حد تعبيره.
وأضاف خلال أمسية تكريمية لجنود إسرائيليين أٌقيمت في العاصمة الفرنسية باريس, الخميس، إنه "يجب منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وينبغي عدم استبعاد أي عملية لتحقيق هذا الغرض".
كلية لندن للاقتصاد تقاطع شركة مياه إسرائيلية
نجح طلبة كلية لندن للاقتصاد، في إقناع إدارة الكلية بعدم تجديد عقدها مع شركة مياه إسرائيلية، وذلك نتاج حملة قامت بها جمعية فلسطين في الكلية.
وقالت الجمعية في بيان لها: إن " الطلبة في كلية لندن للاقتصاد تمكنوا من تحقيق نصر آخر عبر قرار الجامعة بعدم تجديد عقدها مع شركة "ايدن" للمياه الإسرائيلية، وذلك فقط بعد أسابيع من استقالة رئيسها هوارد ديفيس على خلفية العلاقات مع ليبيا".
ولفتت إلى أن هذا القرار جاء نتاج حملة طويلة الأمد قامت بها الجمعية، منوهة إلى أن الشركة المذكورة تستخدم مياه مرتفعات الجولان السوري المحتل.
وبهذا القرار تنضم كلية لندن للاقتصاد إلى ركب جامعات بريطانية أخرى تمكنت من تحقيق نفس الهدف، وبالأخص جامعتي "أدنبرة" و"ستراثكلايد" الاسكتلنديتين اللتين تمكن طلبتها من قطع علاقات الجامعتين بشركة "ايدن" الإسرائيلية في وقت سابق.
وبحسب البيان، فقد تمكنت الحملة من اكتساب دعم 19 أكاديميا في الجامعة الذين وقعوا على رسالة مشتركة مع الطلبة طالبت إدارة الكلية بقطع علاقاتها فورا مع شركة "ايدن" للمياه، مشيرا إلى أن جميع الدوائر الأكاديمية التي كانت تتزود بالمياه من الشركة وافقت على عدم تجديد عقودها معها.
واعتبر أعضاء الحملة هذا النجاح نصراً أساسياً ضمن الحملة الأوسع للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الشركات الإسرائيلية.
وأشارت جمعية فلسطين في كلية لندن للاقتصاد إلى أن طلبة الكلية مستمرون في حملات المقاطعة ضد الشركات الإسرائيلية الداعمة للاحتلال.
ووصف مسؤول التعليم في اتحاد طلبة الكلية اشوك كومار الحدث بمثابة نصر متصاعد لحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن ذلك يعبر عن الفهم، كما كان الحال في جنوب إفريقيا، حول العلاقة بين الشركات المتربحة والدولة التي تخرق القانون الدولي، لافتا إلى أن ما تم هو بالتأكيد خطوة أولى نحو طريق طويلة بالنسبة لكلية لندن للاقتصاد.
"زلزال" مصر أربك (إسرائيل) وكبّدها الخسائر
أشار تقرير أعده المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار" بعنوان (ثورة 25 يناير المصرية في قراءة (إسرائيل)) إلى إن الأنظار في (إسرائيل) ما زالت متجهة نحو ما يجري في الشرق الأوسط من انتفاضات شعبية تداعت عقب الثورتين الشعبيتين في تونس ومصر، والتي وصفتها على لسان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وغيره بأنها زلزال يهزّ أنظمة الحكم القائمة ويهدّد بنشوء واقع مغاير وشرق أوسط جديد.
وفي هذا الإطار, فإن مركز الزلزال من ناحية (إسرائيل) -وفق التقرير- تمثل في الثورة المصرية، ولذا فإنها حظيت بالاهتمام الأكبر، ذلك بأن مصر كانت على مدار العقود الثلاثة الماضية عنوان الاستقرار الإقليمي في نظر (إسرائيل)، وقد أصبحت بين عشية وضحاها أشبه ببركان لا يعرف أحد متى يخمد، أو أين سيلقي حممه.
وإزاء هذا طُرحت استنتاجات كثيرة لعل أبرزها هو أن (إسرائيل) لا يمكنها سوى الاعتماد على نفسها وعلى قوتها العسكرية، الأمر الذي يستلزم زيادة الميزانية الأمنية. وتراوحت السيناريوهات المطروحة بين التفاؤل والتشاؤم، وكان فحوى السيناريو الأكثر تشاؤمًا هو أن "حالة عدم الاستقرار في مصر ستتيح لعناصر إسلامية إمكان السيطرة على السلطة، الأمر الذي من شأنه أن يلحق ضررًا كبيرًا باتفاق السلام مع (إسرائيل)".
وأوضح التقرير أن ردود الفعل الرسمية السياسية والعسكرية في (إسرائيل) وكذلك التحليلات الإعلامية تجمع على أن الثورة المصرية دشنت عهدًا جديدًا في هذا البلد سينعكس على الشرق الأوسط برمته، وكذلك على أن ملامح هذا العهد لم تتضح بعد، فضلاً عن وجود احتمالات قوية بأن تؤجج ثورات أخرى في المنطقة تهدف إلى إحداث تغيير في أنظمة الحكم القائمة.
وبخصوص مواقف (إسرائيل) من ثورة مصر، بين التقرير أن الموقف الإسرائيلي الرسمي اتسم في البداية بتأييد سلطة الرئيس السابق حسني مبارك، وجاء مفارقًا لموقف الإدارة الأميركية وسائر الدول الغربية ومؤنبًا له، لكنه سرعان ما ضبط خطاه على إيقاع الموقف الأميركي والغربي مؤكدًا أن أي تغيير نحو مزيد من الديمقراطية لا يتعارض مع مصلحة (إسرائيل).
مع ذلك –حسب التقرير- فإن المسؤولين السياسيين والعسكريين في (إسرائيل) ما زالوا يؤكدون أن الأمر الأهم بالنسبة إليهم هو الحفاظ على اتفاق السلام مع مصر الذي يعتبرونه رصيدًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، نظرًا لكونه عنصرًا مركزيًا في استقرار المنطقة والذي يعتبر في نهاية المطاف أهم كثيرًا من الديمقراطية. ولذا فإن ترحيب الحكومة الإسرائيلية ببيان الجيش المصري الذي أعلن أن مصر ستستمر في التزام اتفاق السلام مع (إسرائيل) كان كبيرًا.
إلى ذلك، فإن التقرير يذكر أن (إسرائيل) ما زالت تشدّد عقب الثورات العربية، وفي مقدمتها مصر على ما يلي:
أولاً: أنه في حال إتاحة المجال أمام قوى متطرفة لاستغلال عمليات ديمقراطية من أجل السيطرة على السلطة ودفع غايات غير ديمقراطية، كما حدث في إيران ودول أخرى، فإن النتيجة ستكون إلحاق أضرار بالسلام والديمقراطية.
ثانيًا: أن إيران ستحاول تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، وأول إشارة إلى ذلك تمثلت في قيام سفينتين حربيتين إيرانيتين بعبور قناة السويس نحو البحر المتوسط في طريقهما إلى سورية، وذلك بعد تجنب القيام بخطوات من هذا القبيل منذ اندلاع الثورة الإيرانية الإسلامية في العام 1979.
ثالثًا: أن حاجات (إسرائيل) الأمنية سوف تزداد، مما يقتضي زيادة الميزانية الأمنية الإسرائيلية، وإجراء تعديلات على جهوزية الجيش الإسرائيلي.
يشار إلى أن هذا التقرير يقدّم عرضًا مفصلاً لأبرز الوقائع التي شهدتها (إسرائيل) منذ انتصار الثورة الشعبية المصرية في إسقاط سلطة الرئيس السابق حسني مبارك، ولا سيما مواقف المؤسسة السياسية والمؤسسة العسكرية وما تحيل إليه من رؤى تتعلق بالأحداث الراهنة والتطورات المحتملة في المستقبل في محور العلاقات الثنائية الإسرائيلية- المصرية وفي محور الأوضاع الإقليمية والدولية.
هل سينجح "الأسد" في مواجهة التحدي؟!
يرى محللون في الاحتجاجات الدامية المستمرة في درعا في جنوب سوريا منذ أكثر من أسبوع والتي تنذر بالتوسع، تحدياً هو الأول بهذا الحجم للرئيس السوري بشار الأسد الذي يملك هامشاً ضيقاً للتحرك من أجل تجنب زعزعة نظامه أو وقوع بلاده في الفوضى.
ويقول مدير مركز "بروكينغز الدوحة" للدراسات سلمان شيخ لوكالة "فرانس برس":" حتى ثلاثة أيام مضت، لم تكن الوجهة التي ستسلكها الأمور في سوريا واضحة. اليوم، أنا أزداد اقتناعاً بأن الانتفاضة ستستمر".
ويضيف شيخ:" إن الرد القمعي الذي قام به النظام يعني أنه الآن في مشكلة جدية، ويؤشر إلى عدم استقرار الوضع إلى حد بعيد".
ويرى محلل سياسي يتخذ من باريس مقراً -رافض كشف اسمه- أن "الأسد رغم كل شيء لا يزال يتمتع بدعم في الداخل، إلا أن هذا الدعم يضمحل كل لحظة. إذا استمر إهراق الدم أسبوعاً آخر، سينتهي الأمر وسيخسر كل مصداقية".
ويرى المراقبون أنه من المبكر التكهن بتداعيات أحداث درعا حيث تجاوز عدد القتلى المائة، على المدى الطويل، إلا أنه من الواضح أن حركة الاحتجاج المستمرة تتسبب بارتباك كبير للرئيس السوري.
وفي تقرير لمجموعة الأزمات الدولية "إنترناشونال كرايزيس غروب" التي تتخذ من بروكسل مقراً صدر الجمعة 25-3-2011، أن "القيادة السورية تمر في لحظة مصيرية، ولديها خياران لا غير: إما أن تقبل على مبادرة سياسية (...) تقنع الشعب السوري بأن النظام مستعد لتغييرات جذرية، وإما تصعيد القمع الذي قد يؤدي إلى نهاية دموية".
وفي محاولة لاحتواء الوضع وتهدئة النفوس، أعلنت الحكومة السورية بلسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، الخميس عن سلسلة إصلاحات "تلبي طموحات" الشعب، وإطلاق جميع الموقوفين على خلفية أحداث درعا.
كما أعلنت أن الحكومة ستدرس إمكانية إنهاء العمل بقانون الطوارئ القائم منذ العام 1963، ووضع قوانين جديدة للأحزاب وللإعلام.
ويشكك سلمان شيخ في "احتمال أن تكون هذه الإصلاحات كافية للتهدئة، لاسيما في ظل المطال


رد مع اقتباس