في هذا الملف
مصادر ديبلوماسية تكشف أسباب عدم زيارة أردوغان لغزة
سياسيون: استحقاق أيلول خطوة تكتيكية لا جدوى لها
غضب واسع بين معلمي الضفة بسبب سطوة أجهزة عباس وإجراءات حكومة فياض (تقرير)
أردوغان لأهالي غزة: إخواني وصلت لكم بروحي و أتمنى الوصول بجسدي
أطفال غزة يناشدون أردوغان زيارة القطاع
أمن السلطة بنابلس يقتحم منزل القيادي زهير لبادة
النائب الأسير أبو طير.. صمودٌ وإرادة انتصرت فسجنٌ بلا تهمة (تقرير)
"حماس" تعزي الكويت بوفاة الاقتصادي الكبير أحمد بزيع الياسين
الفصائل الفلسطينية في لبنان: اشتباكات مخيم برج البراجنة إشكال فردي
17 نائبًا يخضعون للاعتقال الإدارى في سجون الاحتلال
كلينتون: الطريق إلى فلسطين بالمفاوضات
حماس تدعو لإسقاط "أوسلو" والمدافعين عنها
5 مؤبدات للفتى المتهم بعملية "إيتمار"
المصري: عباس قد يتراجع عن "أيلول"
الأحرار: اتفاق أوسلو خطيئة
الشيخ صلاح يقاضي بريطانيا
مستوطنون انتقلوا للعمل كخلايا إرهابية منظمة
تخفيض 50% من رسوم أبناء العاملين في التعليم
نواب حماس يدعون عباس لعدم الذهاب للأمم المتحدة
زيارة أردوغان لن تكون بروتوكولية.. وستكسر الحصار
الأونروا: توقيف "الهندي" عن العمل جارٍ التباحث فيه
حماس تحذّر من مخاطر انتقامية تعقب "أيلول"
عمرو يشن هجومًا لاذعًا على قيادة السلطة
رضوان: تأجيل لقاء الفصائل إلى أسبوع آخر
" الاونروا": نواجه وضعا تمويليا حرجا
وفد عسكري اسرائيلي في القاهرة
فتح معبر أبو سالم لإدخال 290 شاحنة
الصحفي قنواتي يدفع ثمنا لفضفضة على "الفيس بوك" في محاكم الضفة
ارتفاع للتنسيق الأمني واستهداف ضد المحرريين من سجون أجهزة فتح
جميع نواب الخليل يُغيبون خلف القضبان
مصادر ديبلوماسية تكشف أسباب عدم زيارة أردوغان لغزة
المركز الفلسـطيني للإعلام
أفادت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى بأن قرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعدم زيارته إلى غزة رغم رغبته هو وزوجته لهذه الزيارة، يأتي لسببين: أولهما عدم وضع مصر في موقف محرج بسبب عبوره عبر معبر رفح خاصة في ظل التوتر بين القاهرة والكيان الصهيوني بسبب أحداث السفارة، ثانيهما: إن أردوغان طلب من رئيس السلطة محمود عباس أن يرافقه إلى قطاع غزة أثناء زيارته إلى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.
وأوضحت المصادر لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الاتصالات بين أردوغان وأبو مازن تمت قبل قدومه إلى مصر لإقناعه بمرافقته إلى القطاع، لكن أبو مازن حاول المراوغة أكثر من مرة بأن زيارته إلى القاهرة تهدف إلى حشد الدعم العربي للضغط لنيل اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية وأنه سيكون منشغلا في القاهرة باجتماعات الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب!.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أعرب عن تمنياته بزيارة قطاع غزة المحاصر، مستدركًا إنه "لا يريد تحميل النظام المصري والشعب المصري عبء زيارته إلى القطاع".
وأضاف: "أكبر أمنية في حياتي أن أزور غزة، وأريد قبل زيارة غزة أن يكون هناك توافق (..) لقد قلت لأبو مازن: تعال نذهب معًا إلي غزة .. نحن ثلاثة إخوة (أردوغان - أبو مازن - هنية)".
من جهة أخرى، أكد إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة، أن زيارة رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تأتي في إطار وضع إستراتيجية للتعاون بين مصر وتركيا في المجال الاقتصادي والسياسي والعسكري، إضافة إلى دعم موقف القاهرة وبقية العواصم العربية ضد حماقات "إسرائيل".
وقال الدراوي في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن رئيس الوزراء التركي لم يحسم موقفة بشأن زيارة غزة، وإن جاء إلى القاهرة ويحمل رؤيتين: الأولى الذهاب إلى غزة عبر معبر رفح والثانية عبر البوراج البحرية في قافلة إنسانية.
وأشار الدراوي إلى أن أردوغان أعرب عن تمنيه زيارة غزة لكنه لا يزال يبحث الأمر مع القيادات المصرية حول إمكانية دخوله إلى القطاع عبر معبر رفح الحدودي، بحيث لا يضع القاهرة في شكل محرج أمام المجتمع الدولي.
جديرٌ بالذكر أن أردوغان التقى صباح اليوم بكل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ثم التقى بالمشير محمد حسين طنطاوي، كما سيلتقي برئيس الوزراء المصري عصام شرف ثم بنبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية ثم إلقاء كلمة جماهيرية من دار الأوبرا المصرية، وقد ترددت أنباء عن مصادر إعلامية خاصة إنه من المحتمل أن يلتقي أردوغان مساءً بالمرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ الدكتور محمد بديع.
أكدوا أنها ستعمل على تشكيل حدود الكيان
سياسيون: استحقاق أيلول خطوة تكتيكية لا جدوى لها
المركز الفلسـطيني للإعلام
اعتبرت شخصيات سياسية وأكاديمية فلسطينية، أن توجه سلطة عباس للأمم المتحدة فيما يعرف بـ"استحقاق أيلول" هي خطوة تكتيكية تدعم مستقبل الرئيس الأمريكي أوباما، محذرين من خطورة هذه الخطوة التي ستعمل على تشكيل حدود للكيان الصهيوني.
جاء ذلك خلال ندوة عقدتها مؤسسة "الثريا للإعلام والاتصال" بغزة، أمس الإثنين (12-9) بعنوان "استحقاق أيلول .. إلى أين ؟!" تحدث فيها النائب الدكتور صلاح البردويل، والنائب مشير المصري، والأكاديمي الفلسطيني المعروف الدكتور عصام عدوان .
خطوة تكتيكية
النائب الدكتور صلاح البردويل اعتبر من جهته أن هذه الخطوة تحريكية تكتيكية تدعم مستقبل أوباما الانتخابي، وقال: "لذلك على كل الفصائل الفلسطينية المقاومة التحذير من هذه الخطوة، لأنها ستعمل على تشكيل حدود لدولة يهودية نحن من قام بتحديدها بحدود الـ1967م".
وأضاف: "بالتالي سنكون ساهمنا في جر الدول العربية، وبعض الدول المساندة لنا للاعتراف بالكيان الصهيوني وحدوده، وفي ضرب وتجريم المقاومة الفلسطينية والقضاء عليها"، مؤكدًا أن هذه خطوة سيئة تضاف إلى سجل ذكريات أيلول الأليمة من أيلول الأسود، مرورًا بأيلول أوسلو، ومن ثم أيلول تدنيس شارون للأقصى وصولا إلى هذه الخطوة.
ما الجدوى ؟!
من جانبه تحدث الدكتور عصام عدوان أستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس المفتوحة عن الجذور التاريخية لاستحقاق أيلول، مؤكدًا أن هذا الاستحقاق ليس الأول الذي تحصل عليه السلطة الوطنية من الراعي الأمريكي للسلام، مشيرًا إلى أن هناك عدة استحقاقات بدأت بأوسلو مرورًا باستحقاق خارطة الطريق، ووعد من بوش الابن بقيام دولة فلسطينية قبل نهاية ولايته الثانية والتي كانت في 2008م، وصولاً إلى أيلول .
وأوضح عدوان أن قرار التقسيم لسنة 1947م كان يطرح قيام دولة فلسطينية على أكثر من 65%، وعندما تم رفض العرب للقرار، قام الكيان الصهيوني بإعلان حرب 1948م وتم الاستيلاء على 77% من الأراضي الفلسطينية، وأقامت دولة على هذه المساحة ومن ثم بدأت بالعمل لحشد الاعتراف بهذه الدولة، ومن تم قامت بعدة عمليات عسكرية وحروب توسعية لتامين حدود هذه الدولة، وفي ختام كلمته تساءل عدوان عن جدوى تمسك المفاوض الفلسطيني بأي استحقاق طالما فشلت كل الاستحقاقات التي لا تسهم في إعطاء الحقوق الفلسطينية الكاملة .
حق العودة لا يسقط بالتقادم
أما النائب مشير المصري فقد أوضح أن لا جدوى للذهاب إلى الأمم المتحدة، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، طالما لا توجد هذه الدولة ولا تتوفر أركانها، وطالما العدو الصهيوني جاثم على الأرض الفلسطينية، فهي خطوة تحريكية لمشروع التسوية، مما ينطوي عليه مزيد من الاعتراف بالكيان الصهيوني، إضافة إلى ما لهذا الاستحقاق آثار سلبية على حق العودة وحق تقرير المصير، وضرب لشرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للفلسطينيين في الداخل والخارج والتي نسعى لإصلاحها من خلال المصالحة الوطنية، موضحًا أن حق العودة لا يسقط بالتقادم، كما أن هذه الخطوة ستعطى الضوء الأخضر لتجريم المقاومة، والإجهاز عليها، وتدعم المشاريع الاستيطانية والتهويد.
كما أكد المصري أن قرار 181 المرفوض فلسطينيًّا، هو الأساس لهذه الخطوة وبالتالي هذه الخطوة مرفوضة، متوقعًا أن يتراجع محمود عباس عن هذه الخطوة في اللحظات الأخيرة في إطار صفقة لدفع عملية التسوية .
تنقلات كثيرة ورفض للتعيينات
غضب واسع بين معلمي الضفة بسبب سطوة أجهزة عباس وإجراءات حكومة فياض (تقرير)
المركز الفلسـطيني للإعلام
شهد الأسبوعان الأخيران اللذان أعقبا افتتاح العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية حالة من التذمر الشديد في أوساط كثير من المعلمين على خلفية إجراءات غير مهنية تقوم بها "وزارة" التربية والتعليم في رام الله، سيما وأن بعض تلك الإجراءات لها بعد سياسي.
وقال معلمون لمراسلنا: "إن الأيام الماضية شهدت حملة تنقلات كبيرة في صفوف المعلمين بشكل يختلف عن السنوات السابقة مما خلق حالة من الاحتجاج وعدم الرضى عن تلك التنقلات، سيما وأن قسمًا منها تم بإيعاز من الأجهزة الأمنية ومتنفذي حركة فتح في مديريات التربية والتعليم للمحسوبين على حركة حماس وكأن عمليات الفصل التعسفي القاسية طيلة السنوات الماضية لم تكفِ".
خشية التأثير على الطلبة!!!
وأشار المعلم (و.س) في جنين إلى أن عددًا من المعلمين والمعلمات القدماء تم نقلهم من المدارس الثانوية التي يعملون بها إلى المدارس الأساسية لتدريس الصفوف الأولى وذلك حتى يتم تحجيم ما يعتبرونه تأثيرًا لهم على الطلبة الثانويين .
ونوه كذلك إلى نقل عدد من المدراء من أصحاب التوجه الإسلامي من إدارة مدارس ثانوية إلى إدارة مدارس أساسية في مناطق نائية لذات الأجندة وبشكل استفزازي يدلل على مستوى التفكير في الإقصاء الذي وصل إليه القائمون على هذه الوزارة في رام الله والتي تقوم عليها وزيرة تدعى لميس العلمي كانت ترأس قبل توليها هذه الوزارة إدارة الهيئة المستقلة لحقوق المواطن وتعرف على أنها من أعلام "حقوق الإنسان في فلسطين" وإذا بها تمارس أفظع الانتهاكات من فصل وظيفي وإقصاء وغيره .
ولم تقتصر عملية التذمر على أوساط معلمين محسوبين على التيار الإسلامي، بل طالت كثيرين اعتبروا ذلك خطوة غير مهنية وغير مبررة.
فقد أصدر الاتحاد العام للمعلمين في جنوب الخليل قبل عدة أيام بيانًا استنكر فيه حملة التنقلات واعتبرها غير مبررة وطالب الوزارة في رام الله بإعادة النظر فيها لأنها ألحقت الضرر بكثير من المعلمين .
دمج واكتظاظ وغياب للتعيينات
ولا تتوقف حالة التذمر لدى معلمي الضفة على قضية التنقلات والفصل التعسفي بل فوجئوا هذه السنة بما يسمى " إجراءات تقشفية " من قبل "حكومة" فياض (غير الشرعية) في رام الله انعكست بشكل مباشر على جودة التعليم للعام الجاري .
وتقول المعلمة سناء بشير أن الوزارة في رام الله قررت عدم تعيين معلمين جدد في مدارس الضفة لهذا العام بحجة الأزمة المالية، ووضعت بدلا من ذلك خطوة تقشف تم خلالها دمج صفوف مدرسية لتصبح الصفوف مكتظة، وكذلك زيادة عدد الحصص المدرسية لكل معلم، وإعطاء حصص للسكرتير، وهذا يجعل الجهد المطلوب من كل معلم مضاعفًا وبالتالي مخرجات العملية التعليمية ضعيفة .
وتساءلت لماذا التقشف في تعيينات التعليم والصحة؟ ولا تقشف في تعيينات الأجهزة الأمنية حيث الاستيعاب في مختلف الأجهزة يجري كالمعتاد؟؟؟
بدوره أكد المعلم حسن بشارات أن حالة من التذمر والإحباط الشديدين تسود أوساط المعلمين هذه السنة فهم يشعرون أنهم عادوا سنوات إلى الوراء وتم تجاوز كثير من الإنجازات التي حققوها وباتوا يشعرون أنهم الحلقة الأضعف التي يتم على حسابها كل شيء.
جدد هجومه على الكيان الصهيوني
أردوغان لأهالي غزة: إخواني وصلت لكم بروحي و أتمنى الوصول بجسدي
المركز الفلسـطيني للإعلام
أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن تمنياته بزيارة قطاع غزة المحاصر، مستدركًا إنه "لا يريد تحميل النظام المصري والشعب المصري عبء زيارته الى القطاع".
وأضاف: "أكبر أمنية في حياتي أن أزور غزة، وأريد قبل زيارة غزة أن يكون هناك توافق (..) لقد قلت لأبو مازن: تعال نذهب معًا إلي غزة .. نحن ثلاثة إخوة (أردوغان - أبو مازن - هنية) ".
وقال أردوغان خلال لقاء مسجل له في برنامج العاشرة مساءً على قناة دريم المصرية عرض مساء الإثنين (12-9): "إخواني الموجودين في غزة وصلت لكم بروحي وأتمنى أن أصل إليكم بجسدي، لكني لا أريد أن أحمل الشعب المصري عبء زيارتي لغزة".
وأكد أردوغان أن ما حدث في دافوس بينه وبين رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريس كان انتصارًا للحق، مضيفًا: "كلمتنا في دافوس كانت في الأصل إنطاقًا للحق لأن تنفيذ السلام لم يكن وظيفة إسرائيل ".
وجدد أردوغان في حديثه التلفزيوني هجومه على الكيان الصهيوني واعتبره "الولد المدلل للأمم المتحدة"، وقال: "العلاقات الإسرائيلية - التركية لم يعد من الممكن أن تعود إلى سابق عهدها، ونسعى لتجميد كل الاتفاقيات بيننا وبين "إسرائيل".
وأكد رئيس الحكومة التركية على مطالبة الاحتلال بالاعتذار عن جريمة الاعتداء على سفينة أسطول الحرية التركية، وبدفع تعويضات لأسر الشهداء، ورفع الحصار عن غزة، مضيفًا: "سنرفع موضوع غزة إلى محكمة العدل الدولية".
ووصل أردوغان مساء الإثنين إلى القاهرة بصحبة زوجته وابنته و7 من وزرائه، وكان في استقباله في مطار القاهرة الدولي الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري برفقة زوجته ، كما كان في استقباله فعاليات شبابية وحزبية مصرية.
أطفال غزة يناشدون أردوغان زيارة القطاع
المركز الفلسـطيني للإعلام
ناشد أطفال فلسطينيون، رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الذي يقوم بزيارة مصر، زيارة قطاع غزة في أسرع وقت ممكن؛ للتضامن معهم في ظل استمرار الحصار والتهديدات الصهيونية بشن عدوان جديد على غزة.
وطالب الأطفال الذين احتشدوا أمام النصب التذكاري لشهداء "أسطول الحرية" في مرفأ الصيادين بغزة صباح اليوم الثلاثاء (13-9)، أردوغان بألا يؤخر زيارته لغزة وأن يأتي في أقرب وقت لكي يساندهم ويدافع عنهم وينقذهم من آلة القتل والحصار الإسرائيلية. حسب تعبيرهم.
ورفع الأطفال صورًا لأردوغان والأعلام التركية والفلسطينية، وشعارات تعبر عن حبهم له وتطالبه بضرورة زيارة غزة، مناشدين إياه بزيارة غزة في أقرب وقت ممكن حتى يقف إلى جانبهم لمواجهة الحصار.
ويقوم أردوغان بزيارة لمصر حيث أعلن أنه لن يزور قطاع غزة في الوقت الحالي وأنه وصل إلى غزة بروحه وسيصلها بجسده قريبًا. حسب قوله.
وقال الطالب رامز الشوا في كلمة بالنيابة عن أقرانه "كم هي جميلة تلك اللحظات التي وقفت لتدافع فيها عنا فيما كانت صواريخ الاحتلال تمزق أجسادنا وجنازير الدبابات تفرم لحومنا والطائرات تقتل كل ما هو جميل في بلدنا".
وخاطب أردوغان "أيها القائد الشجاع أحببناك وأحببنا اسمك، بل وأطلقناه على إخواننا ورياضنا ومدارسنا، وحتمًا سنسجل اسمك الرائع في أنصع صفحات تاريخنا، ومناهجنا الدراسية، ونحن نتلهف لمجيئك إلى غزة".
وقال "سيدي الحبيب أردوغان: نحن بانتظارك لا تتأخر علينا نشتاق لأن تكون إلى جانبنا لنباهي بك العالم ونفتخر أمام الجميع أن لنا أبًا حنونًا يساندنا ويدافع عنا لا تتركنا عرضة لآلة القتل والحصار الصهيوني".
وأضاف: "لن ننسى وقفتك الشجاعة وأنت تنتصر لأطفال غزة في مؤتمر دافوس عندما صمت الجميع وصدحت بكلمة الحق".
وأبرق الأطفال بتحياتهم إلى أطفال تركيا والشعب التركي، وتضحيات أبطاله في أسطول الحرية من أجل فك الحصار عن غزة.
صادر أموالا خاصة وهواتف نقالة وأوراقًا رسمية
أمن السلطة بنابلس يقتحم منزل القيادي زهير لبادة
المركز الفلسـطيني للإعلام
اقتحمت في ساعات فجر اليوم الثلاثاء (13/9/2011)، أكثر من 15 دورية من أجهزة أمن السلطة في نابلس، منزل القيادي في حماس الأسير المحرر زهير رشيد لبادة (52 عامًا)، وأخضعته لعملية تفتيش تجاوزت الخمس ساعات، صادرت خلالها مبالغ مالية خاصة كبيرة، والعديد من الممتلكات الشخصية والأوراق الرسمية.
وقالت مصادر مقربة من عائلة القيادي لبادة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن 10 عربات تابعة للأمن الوطني، وحافلتي نقل جنود تابعة لجهاز وقائي السلطة، وثلاث مركبات تابعة للشرطة النسائية، داهمت العمارة التي يقطنها القيادي لبادة في حي وادي التفاح غرب مدينة نابلس مع أسرته الكبيرة، وقامت بتطويقها منذ التاسعة من مساء أمس الإثنين، وحتى الثانية من فجر اليوم الثلاثاء".
وأضافت المصادر "أن هذه القوة قامت باقتحام منازل: القيادي زهير لبادة وشقيقيه هلال ومحمد، ووالده رشيد، رغم أن إذن التفتيش من النيابة، كان لمنزل القيادي زهير لوحده، وأخضعتها لعملية تفتيش دقيقة، بعد أن أخضعت سكانها لعملية تفتيش جسدي".
وتابعت "إن الأجهزة فتشت المنزل بلا محرمات!!، وقامت بمصادرة جميع الأوراق الرسمية للعائلة من: عقود زواج وأوراق ثبوتية، وأوراق لطابو أرض، ووكالة دورية لبعض ممتلكات العائلة، كما قامت بمصادرة كل ما وقع تحت يديها من مبالغ مالية خاصة بالعائلة، تجاوزت 30 ألف دينار أردني، أي ما يعادل ( 42.350) ألف دولار أمريكي من المنازل الأربعة، كما صادروا بعض الحواسيب الشخصية، وأغلب أجهزة الهواتف النقالة وبعض ملفات صور العائلة".
وقالت المصادر: "إن عملية التفتيش والاقتحام تمت بصورة عنيفة؛ حيث منع أي فرد من أفراد الأسرة الذهاب للخلاء، ومنعوا أيضًا من التلفظ بأي كلمة أو اعتراض على مجريات التفتيش، حيث اعتدى ما يزيد عن أربعة جنود على الطفل يحيى زهير لبادة (14عامًا) بالضرب لاعتراضه على تصرفاتهم".
ويجدر ذكره أن القيادي زهير لبادة أحد مبعدي "مرج الزهور"، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال لمدة زادت عن الثماني سنوات، وتعرض للاعتقال لدى السلطة لمدة زادت عن الثلاثة أشهر، تعرَّض خلالها لتعذيب شديد رغم تردي حالته الصحية، وهو مصاب بفشل كلوي، وبفايروس الكبد الوبائي.
يقضي عامه الحادي والثلاثين خلف القضبان
النائب الأسير أبو طير.. صمودٌ وإرادة انتصرت فسجنٌ بلا تهمة (تقرير)
المركز الفلسـطيني للإعلام
هكذا هي مدينة القدس؛ تخرج ال أ بطال الذي يعلمون الإنسانية دروسًا في الصبر والإرادة وتحدي الظلم والظلام، ومن بينهم النائب المقدسي محمد أبو طير عن محافظة القدس، الذي حير صبره وصموده سجانيه؛ فسجنوه بلا تهمة تذكر تشفيًا وغيظًا.
سياسة فاشلة
وبحسب "مركز أحرار لشؤون الأسرى" فإن السجن الإداري وسيلة جاهزة لدى الاحتلال بدون الحاجة للبحث عن تهمة كي تبرر سجن أي فلسطيني.
ولفت المركز إلى أن 20 نائبًا تشريعيًّا، من بينهم أبو طير، مختطفون خلف قضبان السجون الصهيونية، يواجهون السياسة الصهيونية الفاشلة التي تهدف إلى تغييبهم والنيل من عزيمتهم، معتبرًا قرارات الاحتلال باطلة.
وأشار المركز إلى أن النائب أبو طير، والذي احتلَّ رقم 2 على قائمة التغيير والإصلاح من بلدة أم طوبا قضاء القدس، يكون قد دخل في العام الواحد والثلاثين في سجون الاحتلال بشكل متفرق.
وبحسب الأسير المحرر، شاكر مصطفى، من القدس، فإن معنويات الأسير أبو طير عالية جدًّا، وهمته تناطح عنان السماء، ويقضي وقته في تلاوة القرآن الكريم وشحذ همم الأسرى وزرع قيم الصبر والتحمل، وتحدي ظلمة السجن والسجان.
أهالي القدس
وفور تحويل النائب أبو طير إلى الاعتقال الإداري عمت حالة من الغضب والسخط بين أهالي مدينة القدس المحتلة، حيث يقول المقدسي، إبراهيم محمد، من البلدة القديمة: "الاحتلال يريد أن ينتقم من أهالي القدس عبر سجن نوابها وطردهم من القدس، وأبو طير يمثل الصمود والعزيمة القوية في القدس ولذلك سجنوه".
بدورها، اعتبرت الطالبة الجامعية، هدى محمد، من حي واد الجوز في القدس المحتلة أن "اختطاف أبو طير وتحويله للاعتقال الإداري محاولة فاشلة لكسر إرادة المقدسيين عبر كسر إرادة النائب أبو طير، وإرادة كل من تسوِّل له نفسه في المستقبل أن يتحدى ظلم وصلف الاحتلال في القدس".
إشادة بالصمود
ويستهجن الحقوقي ناصر أبو حسين، من حي بيت حنينا في القدس، اعتقال النواب، ومن بينهم أبو طير، وبلا تهمة تذكر، سوى أن شعبهم انتخبهم، ويتساءل عن سبب صمت المؤسسات الحقوقية وعدم تحريكها بشكل كاف، ومعقول لملف اعتقال النواب المخالف لكل القوانين الدولية المتعارف عليها.
ويشيد الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بصمود نواب القدس، مؤكدًا أنّ ما يحصل من ظلم واستبداد من قبل الاحتلال، وسجن أبو طير بلا تهمة إنما يدل على اقتراب نهاية الاحتلال.
ودعا صبري للإفراج الفوري عن النائب الشيخ محمد أبو طير الذي عاودت سلطات الاحتلال اعتقاله بدون تهمة لمدة ستة أشهر يوم أمس.
أكدت أنه قضى عمره في خدمة الاقتصاد الإسلامي
"حماس" تعزي الكويت بوفاة الاقتصادي الكبير أحمد بزيع الياسين
المركز الفلسـطيني للإعلام
تقدّم ت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتعزية الخالصة من دولة الكويت، في وفاة الفقيد أحمد بزيع الياسين، أحد رجالات الكويت الكبار ورائد النشاط الاقتصادي الإسلامي.
وأثنت الحركة، في برقية عزاء الثلاثاء (13-9)، على الفقيد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم السبت (10-9) عن عمر يناهز (83 عامًا)، "حيث قضى عمره في ترسيخ العمل المصرفي الإسلامي في الكويت والدول العربية والإسلامية، ومدافعًا عن قضايا وطنه وأمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية".
وتوجهت الحركة إلى دولة الكويت (حكومة وشعبًا) الشقيقة وإلى عائلة الفقيد بخالص المواساة، سائلة الله سبحانه أن يتغمّده برحمته الواسعة، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
أدت إلى جرح عشرة أشخاص
الفصائل الفلسطينية في لبنان: اشتباكات مخيم برج البراجنة إشكال فردي
المركز الفلسـطيني للإعلام
تداولت بعض وسائل الإعلام اللبنانية أن إشكالاً مسلحًا حصل بين فلسطينيين وعناصر من حزب الله في جوار مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهو ما أدّى إلى جرح حوالى عشرة أشخاص، ما دفع الفصائل الفلسطينية إلى إصدار بيان تنفي فيه الطابع الحزبي عن الإشكال.
وقالت الفصائل في بيانها -الذي وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه- "إن الاشكال الذي حصل مساء الإثنين 12/9/2011، في محيط مخيم برج البراجنة بين شبان لبنانيين وفلسطينيين هو إشكال فردي بين أشخاص من أحياء متجاورة، وإنه لا أبعاد سياسية أو أمنية وراء هذا الإشكال".
وأكدت الفصائل الفلسطينية في بيروت "على أمن واستقرار المجتمعين الفلسطيني واللبناني وعلى العلاقات الأخوية بين الشعبين".
وأعلنت الفصائل تمسكها "بمتانة العلاقات اللبنانية الفلسطنينية وبحسن الجوار وبالمصالح العليا للشعبين الفلسطيني واللبناني". كما حذّرت الفصائل "من الأخذ بالشائعات، وندعو إلى عدم تضخيم الإشكال الذي حصل، ونناشد الجميع توخي الدقة في نقل الأحداث".
شهود عيان أفادوا لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الإشكال حصل نتيجة خلاف على أفضلية المرور، تطوّر إلى عراك بالأيدي، تبعه إطلاق نار، لكن تدخل الفصائل الفلسطينية وبعض الأحزاب اللبنانية حال دون اتساع الإشكال.
لعدم وجود تهمة بحقهم
17 نائبًا يخضعون للاعتقال الإدارى في سجون الاحتلال
المركز الفلسـطيني للإعلام
أفادت وزارة الأسرى والمحررين بأن الاحتلال لا يزال يختطف في سجونه 20 نائبًا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني؛ 17 منهم يخضعون لقانون الاعتقال الإداري، نظرًا لعدم وجود تهمة أو مسوّغ قانوني لاستمرار اعتقال هؤلاء النواب.
وأوضح رياض الأشقر، مدير الإعلام بالوزارة، في بيانٍ له الثلاثاء (13-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، أن عدد النواب انخفض إلى 20 بعد إطلاق سراح النائب حسن يوسف، الذي اختطفه الاحتلال لأيام بعد الإفراج عنه بأقل من شهر، منهم 17 نائبًا محسوبون على كتلة التغيير والإصلاح، التابعة لحركة حماس، ونائبان من حركة فتح، ونائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وبيّن الأشقر أن نواب الخليل، معتقلون جميعهم في سجون الاحتلال وعددهم عشرة نواب، وهم يشكلون نصف عدد النواب المختطفين لدى الاحتلال، وجميعهم يقضي حكمًا بالسجن الإداري لمرة وأكثر، وكان آخرهم النائب محمد مطلق أبو جحيشة.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من النواب أعيد اعتقالهم مرة أخرى خلال العام الحالي والسابق، وأن الاحتلال لجأ إلى الزجّ بهم تحت الاعتقال الإداري لأنه لم يجد تهمة يضعها في ملف هؤلاء النواب ويتحجج بها أمام المحاكم الصهيونية، وهو في نفس الوقت يريد الاحتفاظ بهم خلف القضبان لتغييبهم عن الحياة السياسية، ولخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية، فأبقاهم فى السجون كمعتقلين إداريين، ويجدد لهم الاعتقال كلما انتهت مدة الحكم الإداري بحقهم.
ووعدت الوزارة اختطاف وزراء ونواب وممثلي الشعب الفلسطيني جريمة سياسية وصفعة للديمقراطية التي يتبجح بها المجتمع الدولي، ويُعتبر انتهاكًا فاضحًا لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية، ويشكل عدوانًا سافرًا على المؤسسات الشرعية الفلسطينية ورموزها، ومساسًا فاضحًا بالحصانة التي يتمتعون بها، حيث أتاحت الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال إنشاء برلمان فلسطيني يُنتخب من قبل المواطنين، ويقوم بفرز أعضاء حكومة لتسيير الأمور، على أن يحظوا بالحصانة البرلمانية التي تتيح لهم حرية الحركة والتنقل بين أجزاء الوطن إلا أن الاحتلال كعادته لا يحترم تعهداته والتزاماته.
ويذكر أن الاحتلال كان قد اختطف منذ عام 2006 ما يقارب من ثلثي أعضاء المجلس التشريعي وأصدر بحقهم أحكامًا قاسية، وقد أمضى معظمهم فترة محكوميته وأطلق سراحه من السجون، قبل أن يُعاد اختطافُ عددٍ منهم مرة أخرى.
كلينتون: الطريق إلى فلسطين بالمفاوضات
فلسط ـــــــــــــين الان
قالت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، اليوم الثلاثاء إن الطريق إلى حل الدولتين لاقامة دولة فلسطينية إلى جانب اسرائيل يمر عبر القدس ورام الله لا عبر الأمم المتحدة.
وكررت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي الموقف الأميركي أنه يتعين على الفلسطينيين عدم السعي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر بل عليهم بدلا من ذلك استئناف المحادثات المباشرة مع الاسرائيلين.
وتابعت أنها ستوفد المبعوثين الأميركين ديفيد هيل ودنيس روس إلى إسرائيل والاراضي الفلسطينية في محاولة لإيجاد سبيل لاحياء المفاوضات.
حماس تدعو لإسقاط "أوسلو" والمدافعين عنها
فلسط ـــــــــــــين الان
اكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اتفاق أوسلو الموقع بين السلطة والعدو الصهيوني عام 1993 هو الأخطر على القضية الفلسطينية، واصفة اياه بأنه "انتكاسة تاريخية" في الخط الوطني لمنظمة التحرير.
وقالت الحركة في بيان وصل شبكة فلسطين الآن نسخة عنه اليوم الثلاثاء :" يعتبر اتفاق اوسلو انحرافا خطيرا في المسار السياسي للقضية الفلسطينية، لأنه تسبب في تراجع قضايا شعبنا الفلسطيني بشكل خطير".
وأوضحت أن السلطة الفلسطينية قد تشكلت بموجب هذا الاتفاق، الأمر الذي جعلها -بحسب البيان- أداة بوليسية لقمع الحريات واستئصال المقاومة، وحماية مصالح العدو.
ودعت حماس، الشعب الفلسطيني بكل مكوناته للعمل على إسقاط " اوسلو" وتعرية كل المدافعين وإسقاطهم، وتدشين مرحلة جديدة من الوحدة الوطنية.
يجدر الإشارة إلى أن "أوسلو" هو اتفاق سلام وقعته (إسرائيل) ومنظمة التحرير في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.
وتعتبر أوسلو، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين (إسرائيل) ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير ، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية آنذاك محمود عباس.
5 مؤبدات للفتى المتهم بعملية "إيتمار"
فلسط ـــــــــــــين الان
حكمت المحكمة العسكرية في الضفة الغربية مساء الثلاثاء بالسجن المؤبد 5 مرات إضافة إلى 5 سنوات أخرى على الفتى الفلسطيني حكيم عواد ( 18 عامًا) من قرية عورتا بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية.
واتهم الاحتلال الفتى عواد بقتل عائلة المستوطن فوجل في مستوطنة "ايتمار" في مارس الماضي.
وبحسب الإذاعة العبرية العامة التي أوردت النبأ فإن "عواد قال خلال المحاكمة إنه لا يأسف لما قام به وأنه قتل المستوطنين بسبب الاحتلال".
وفي مارس الماضي قتل 5 مستوطنين من عائلة واحدة في مستوطنة ايتمار القريبة من قرية عورتا، وشن الاحتلال هجمات متتالية على القرية واعتقال العشرات من أبنائها وخلص لاتهام عواد وشاب آخر بتنفيذ العملية.
المصري: عباس قد يتراجع عن "أيلول"
فلسط ـــــــــــــين الان
قلل النائب مشير المصري الناطق باسم كتلة التغيير والإصلاح، من أهمية توجه السلطة إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة، مؤكداً أن الفزع الصهيوني والأمريكي من أيلول "مبالغ فيه".
وتوقّع المصري خلال ورشة عمل بغزة حول "استحقاق أيلول" مساء الثلاثاء، تراجع رئيس السلطة محمود عباس -أبو مازن- عن هذه الخطوة تمهيداً لإلغائها، قائلا: "عباس أضعف من أن يواصل مسعاه، ومن المحتمل التوصل لصفقة تنازلية في هذا الإطار تشكل خطراً على القضية".
وأضاف: "قد تميل قيادة رام الله إلى القبول بصفقة تُجهض خيار التوجه للأمم المتحدة، وستكون خطراً على القضية الفلسطينية، وصفعة للدول الداعمة لمبدأ قيام الدولة".
ووصف المصري، استحقاق أيلول، وطلب اعتراف السلطة بدولة لهم على حدود 67، بـ "القفز في الهواء"، مشيراً إلى أنها تنصب في إطار تحريك مشاريع التسوية والمفاوضات من جديد.
وتابع: "لسنا مضطرين أن نبحث عن اعتراف لا يُنشئ دولة بأركانها الثلاث -الأرض والسكان والسلطة- وما دون ذلك يعد خسارة لحقوقنا الأساسية".
وأوضح أن الاعتراف بالدولة يرفض جسْمين سياسيّين، مستطرداً: "هذا يعني أن التمثيل سيقتصر على حدود الدولة فقط، بالتالي سيصبح نصف الشعب الفلسطيني غير معترف به".
الأحرار: اتفاق أوسلو خطيئة
فلسط ـــــــــــــين الان
قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن اتفاق أوسلو خطيئة ما زال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها، مشددة على أن التاريخ لن يغفر هذه الخطيئة.
وعدت الحركة في بيان وصل شبكة فلسطين الآن نسخة عنه الثلاثاء أن "المقاومة هي البديل لاستعادة حقوقنا المسلوبة وليس التفاوض والاستجداء".
وأضافت "توافق اليوم الذكرى الثامنة عشر لتوقيع الاتفاق المشئوم المسمى أوسلو حيث تفاجأ شعبنا الفلسطيني باتفاق أبرمته منظمة التحرير الفلسطينية مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية".
وأوضحت الحركة أن "المنظمة تنازلت عن المبادئ التي أنشأت من أجلها، ومنذ ذلك اليوم وشعبنا الفلسطيني المجاهد يدفع فاتورة هذا الاتفاق الذي أضر بحقوق شعبنا كالمقاومة وحق العودة والقدس".
واستطردت "بعد 18 عامًا اعترف الموقعون على هذا الاتفاق بفشله وأن الشعب الفلسطيني خرج منه خاسرًا،
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نعد أن اتفاق أوسلو الذي وقعته المنظمة خطيئة كبرى بحق القضية الفلسطينية بأسرها ولا زال شعبنا يدفع ثمنها".
الشيخ صلاح يقاضي بريطانيا
فلسط ـــــــــــــين الان
حددت محكمة الهجرة البريطانية يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري للنظر في الاستئناف الذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح بشأن أمر الإبعاد الصادر بحقه.
وستعقد المحكمة بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول الجاري جلسة للمداولة في قانونية الإجراء وأمر الإبعاد، في محاولة منها لاستباق جلسات الاستئناف لشرعنة الإجراء.
وقرر رائد صلاح، وبالتنسيق مع طاقم المحامين، مقاضاة الحكومة البريطانية والإصرار على متابعة الملف، وعدم مغادرة لندن حتى تلزم المحكمة الداخلية بالكشف عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا الإجراء.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي قد أصدرت بتاريخ 29 يونيو/حزيران الماضي أمرا يقضي بإبعاد وترحيل الشيخ صلاح عن الأراضي البريطانية بذريعة معاداته للسامية.
مستوطنون انتقلوا للعمل كخلايا إرهابية منظمة
فلسط ـــــــــــــين الان
مستوطنو "يتسهار" يضرمون النار بأراضي زراعية سيارة صهيونية تختطف مواطناً من الخليل إصابة شاب بجروح اعتدى عليه مستوطنون مستوطنون يشعلون النار في حقول زراعية المستوطنون يحرقون 20 دونما في بورين
نشاط المستوطنين اليهود المتطرفين في مناطق الضفة الغربية انتقل من نشاط عفوي ضد الفلسطينيين والعرب إلى نشاط مخطط في مبنى خلية إرهابية، يتضمن الحفاظ على السرية، جمع بنك أهداف، جمع معلومات استخبارية واختيار أهداف – هذا ما يتبين من تحليل لجهاز المخابرات الصهيونية لأحداث الفترة الأخيرة.
من التحليل الذي أجرته المخابرات ونقلته صحيفة "هآرتس" العبرية" في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء 13/9، يتبين أن "شارة الثمن" بدأت في البداية كرد فعل عفوي من سكان غاضبين على سماع أنباء عن هدم منازل أو هجمات إرهابية. ومع ذلك، "فحص الأحداث والمعلومات الاستخبارية المتجمعة" تبين أن أساليب العمل تغيرت، ويعمل النشطاء الآن في مجموعات صغيرة وسرية، من الشباب الذين يعرفون الواحد الآخر ومن الصعب جداً التسلل إليهم استخباريا.
وبيّنت الصحيفة، أن المجموعات "تجري أعمال رقابة على القرى العربية"، تتجول، تجمع المعلومات عن سبل الوصول والأماكن المركزية في القرى وكذا عن سبل الهروب.- عمل استخباري مشابه جرى أيضا ضد شخصيات في اليسار- .
وأشارت الصحيفة، أنه ومنذ هدم الجيش ثلاثة مبانٍ في "ميجرون" في( 5 )أيلول، "سجّل ارتفاعاً واضحاً في نشاطات العنف، الموجهة ضد المساجد، الأملاك الفلسطينية.
وابتداءً من يوم أمس، أصبح نشطاء يساريون يهود هم أيضاً هدفاً بعد أن رش مجهولون شعارات مضادة خارج شقة نشيطة مركزية في حركة "السلام الآن" في القدس. فقد كُتب على باب شقتها وبيت الدرج في المبنى شعارات منها: "شارة ثمن ميجرون"، "الثأر" و "السلام الآن – النهاية اقتربت".
أمّا الشعار الأخطر فيدعو إلى قتل النشيطة. وشرعت شرطة القدس في التحقيق؛ ولكن حتى الآن لم يعتقل مشبوهين بالفعلة.
تخفيض 50% من رسوم أبناء العاملين في التعليم
فلسط ـــــــــــــين الان
أعلن وزير التربية والتعليم العالي "أسامة المزيني" عن إعفاء كافة أبناء العاملين في الوزارة وروافدها من 50% من رسوم كافة مؤسسات التعليم العام والعالي.
وأوضح الوزير المزيني أن كافة أبناء العاملين في المؤسسة الواحدة - تعليم عام أو عالي – "يحصلون على تخفيض بنسبة 100% مهما كان عددهم".
وأشار الوزير إلى أن هذا الإنجاز يأتي "ليتوج جهد فترة طويلة من المشاورات والنقاشات مع مؤسسات التعليم العالي التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي"، حيث كان هذا الأمر حلم ومطلب لكافة العاملين في الوزارة وروافدها.
وبيَّن الوزير أن الإعفاء كان لسنوات طويلة يقتصر فقط "على أبناء العاملين في الإدارة العامة للتعليم العالي، فيما أصبح الآن يستفيد منه كافة أبناء العاملين في الوزارة، وخصوصاً المعلمين والمعلمات".
وفيما يتعلق بالمتقاعدين من سلك التعليم أفاد الوزير أنه "يسري على أبنائهم ما يسري على أبناء العاملين الذين لا زالوا على رأس عملهم".
ووعد وزير التعليم أنه سيعمل وأركان الوزارة كل ما بوسعهم من أجل تقديم المزيد من الخدمات وتحقيق إنجازات إضافية للعاملين في سلك التعليم وعلى رأسهم المعلمين والمعلمات.
نواب حماس يدعون عباس لعدم الذهاب للأمم المتحدة
فلسطـــــــــين اون لاين
دعا نواب حركة حماس في المجلس التشريعي في غزة، الثلاثاء 13-9-2011، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتراجع عن الخطوة "الانفرادية" بالتوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين.
ودعت اللجنتان السياسية والقانونية في التشريعي بعد اجتماع عقد في مقر المجلس في غزة عباس "إلى التراجع عن الخطوات الانفرادية الضارة بالقضية (الفلسطينية) وضرورة توحيد الجهود الوطنية حول المصالحة وخيار مقاومة الاحتلال".
وشددت اللجنتان في بيان صحفي، على ضرورة "استثمار الثورات العربية لانتزاع الحق الفلسطيني"، ودعت الجامعة العربية لسحب المبادرة العربية وإطلاق يد الشعوب في مقاطعة ومقاومة المحتل الصهيوني لتحرير الأرض والمقدسات".
وحذر البيان من "المخاطر التي تكتنف هذه الخطوة من النواحي السياسية والقانونية وأثرها على مستقبل حق العودة وعلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى فلسطينيي 1948 فضلا عن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن ارض فلسطين التاريخية في مقابل مكاسب سياسية وهمية وغير حقيقية".
وأشار البيان إلى أن الاجتماع خصص "لمناقشة مستقبل القضية الفلسطينية" في ضوء توجه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين على حدود 1967 .
وتنوي القيادة الفلسطينية تقديم طلب للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، في خطوة تعارضها (إسرائيل) والولايات المتحدة.
نائب رئيس الوزراء د. محمد عوض لصحيفة "فلسطين":
زيارة أردوغان لن تكون بروتوكولية.. وستكسر الحصار
فلسطـــــــــين اون لاين
قال د.محمد عوض نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الخارجية والتخطيط: إن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى قطاع غزة – في حال حدوثها- لن تكون بروتوكولية، بل ستساهم في إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل عملي ورسمي مرة وإلى الأبد.
وأكد في حوار شامل مع "فلسطين" أن الحكومة الفلسطينية توجه دعوة مفتوحة للسيد أردوغان لزيارة غزة وكسر الحصار ؛ باعتباره شخصية لها وزن وقوة في المنطقة، إلى جانب الترحيب بباقي الشخصيات من الدول العربية والإسلامية والأجنبية في قطاع غزة.
وشدد عوض على أن القضية لفلسطينية كانت ومازالت حاضرة في وجدان كل الشعوب المحيطة بالمنطقة الفلسطينية في إيران ومصر وليبيا وتونس، لافتاً إلى أنه من الإجحاف الزعم أن وعي الشعوب بأهمية فلسطين قد جاء بعد ما يعرف حالياً بالربيع العربي والثورات الشعبية.
وبين في الوقت ذاته أن ما يحدث حالياً على الساحة الإقليمية وخاصة في مصر وتركيا قد هيأ الأجواء لخطوات عملية أكثر وضوحاً وأكثر جرأة لدعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة وخاصة السياسية منها.
وبخصوص علاقة مصر ما بعد الثورة مع الحكومة الفلسطينية، أشار عوض إلى أن تلك العلاقة مع مصر في الأصل هي علاقة تاريخية واستراتيجية ذات بعد يتعلق بالأمن القومي المصري والفلسطيني.
وقال: "نستطيع التأكيد على أن المنهج الذي نتعامل معه نحن الفلسطينيين مع مصر ينطلق من أساس أن هذه قضية هي للكل العربي الإسلامي ولا بد أن يكون هناك تكامل في الأدوار من أجل أن نحقق أهداف شعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "نجد أن عملنا مع الإخوة في مصر وبعد الثورة ينطلق من هذه النقطة ونحاول أن نعزز دور الإخوة في مصر في إطار تدعيم القضية الفلسطينية كما نعزز دور الدول العربية والإسلامية الأخرى من أجل أن يكون لها دفع ودعم للقضية الفلسطينية".
ودعا عوض إلى إعطاء مصر الفرصة وعدم الاستعجال في قطف ثمار الثورة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة، معللا ذلك بأن الجارة الجنوبية لقطاع غزة تمر حاليا في مرحلة انتقالية ولم تصل بعد لمرحلة الانتخابات في إطار الحكم والإطار المدني.
وأشار إلى أن المؤسسات القائمة حالياً هناك تحاول أن تنتقل من منهج وعقيدة معينة في السابق إلى منهج وعقيدة جديدة في التعامل بكل الملفات المطروحة في الحكومة المصرية بشكل عام.
استثمار العلاقات
وأكد عوض أن الحكومة الفلسطينية تحاول استثمار مثل تلك العلاقات ونقاط التواصل مع تلك المؤسسات من أجل تقديم التسهيلات للمواطن الفلسطيني وتخفيف المعاناة وتبني القضية الفلسطينية بطريقة مختلفة عما كانت في السابق.
وأوضح أن عدداً من القيود السياسية الغربية التي كانت مفروضة على التعامل مع الحكومة الفلسطينية قد تم إزالتها، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تحرراً للقرار العربي بشكل عام وبالذات القرار المصري في اتجاه أن يكون له دور أساسي في القضية الفلسطينية.
وحول اتهامات البعض أن تعامل الحكومة المصرية مع نظيرتها مرده لحاجة مصر لضبط الوضع الأمني في سيناء، رد عوض على ذلك بقوله إنه من الخطأ تقزيم الأمر في إطار البعد الأمني خاصة بعد الثورة في مصر.
قنوات اتصال مع مصر
وفيما يتعلق بموضوع معبر رفح، بين عوض أن هذا الملف كما غيره، فهناك سعي لتحسين إجراءات التعامل في المعبر، وقال: "نحن نتواصل عبر أكثر من قناة مع الإخوة في مصر من أجل أن نسهل حركة المواطن الفلسطيني ولدينا طروحات أكثر لقضية حركة المواطن ولكن طبيعة المرحلة تحتاج إلى بعض الوقت، كما أن القضية ليست قضية وعودات بقدر ما نريد إجراءات على الواقع في المعبر وهذا ما نسعى له".
ولفت إلى نفس جديد في مصر لا بد أن يأخذ فترته وزمنه كي تكتمل الصورة، وأضاف: "لا شك أن الجانب الأمني له دوره وحقيقته قد تكون من أهم النقاط التي تفرض العلاقة بين الدول هي الملف الأمني، ولكن نحن في هذه المنطقة وبطبيعة المكان أمن مصر يهمنا ونعمل على تأمينه بعدم التدخل بالشؤون الداخلية لمصر".
ورأى المسئول الحكومي الفلسطيني أنه وفي إطار التوافق يجري تأمين الحدود بين مصر وغزة"، مردفاً "هذا أمر موجود بين الدول ونحن نسعى أن يكون في إطار علاقة ميدانية حقيقية حتى يجنب مصر وقطاع غزة أي تأثيرات جانبية في إطار الاختراقات الأمنية" .
وجدد تأكيده على أن غزة كانت أحد أهم المحركات الأساسية للثورات العربية في ظل الأنظمة التي كانت تعمل ضد غزة، معتبراً أن هذا الأمر قد بدا واضحاً في كل المشاهد العربية.
وبخصوص العلاقة مع تركيا وكيفية الاستفادة منها بعد حالة القطيعة مع دولة الاحتلال، أعرب عوض عن أمله أن تكون العلاقة الفلسطينية مع الأتراك علاقة وثيقة علاقة جادة لتحقيق المكاسب للقضية الفلسطينية بدرجة أساسية.
وأوضح أن تلك المكاسب تتضمن رفع المعاناة وكسر الحصار، كما أعلن عن ذلك رئيس الوزراء التركي ووزير خارجيته في أكثر من مناسبة من أن الحصار على غزة يجب أن ينتهي، متوقعاً بأن تكون في المستقبل خطوات عملية للضغط على الاحتلال بأكثر من وسيلة وأكثر من طريقة حتى يستجيب للمطالب الفلسطينية.
"الدولة" عنوان دون تفاصيل
وفي موضوع ما بات يعرف باستحقاق سبتمبر، أكد عوض أن السلطة الفلسطينية في "رام الله" تتقدم للشعب الفلسطيني بعنوان كبير دون إعطاء تفاصيل حقيقية تعبر عن الصورة الكاملة للوضع الفلسطيني قبل وبعد وخلال السير في استحقاق سبتمبر.
وقال: "الكل الفلسطيني يريد دولة فلسطينية، ونريد أن يعترف العالم بهذه الدولة، ولكن ماذا بشأن اللاجئين في الخارج أين مصيرهم في ظل هذه الخطوة، كما أنه لدينا أسرى في سجون الاحتلال، ووضع القدس والحدود وغير ذلك".
وتابع عوض: "لدينا أكثر من مشكلة عالقة لم يتم حلها في إطار المفاوضات وما زالت هذه المشاكل قائمة، ولا يمكن أن نتقدم بعنوان براق جميل أن نعرف ما هو المضمون".
وأكد نائب رئيس الوزراء أنه لا يوجد لدى الحكومة موقف واضح من هذه القضية، حتى يتم معرفة ومناقشة التفاصيل التي يجب أن لا تتعارض بأي شكل من الأشكال مع ثوابت الشعب الفلسطيني التي ناضل من أجلها وقدم التضحيات الكبيرة، مشدداً على أن أي خطوة تنقص من الثوابت الفلسطينية هي مرفوضة فلسطينياً.
وأشار عوض إلى أن المشكلة الحقيقية ليست في إعلان الدولة أو غيره، بل إنها تكمن في عدم اعتراف الاحتلال بحقوق الشعب الفلسطيني من خلال عملية الخداع والمناورة التي يمارسها في أكثر من مرحلة عبر استغلال الوقت والظروف المحيطة في اتجاه عدم تحقيق أي شيء للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن اعتقاده أنه من الخطأ التخيل أن سيرنا خطوة كخطوة إعلان دولة أو اعتراف بدولة، أن الاحتلال سيغير واقعًا في الضفة الغربية المحتلة ، وسيسحب قواته وحواجزه أو سينهي الحصار عن غزة.
التركيز ال


رد مع اقتباس