ترجمات 482
10/7/2013
الشان الفلسطيني
- نشر موقع صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "لافروف للفلسطينيين: لن نعترف بدولة دون مفاوضات". وزيرة العدل والمكلفة بإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي لفني التقت يوم أمس بوزير الخارجية الروسي "سرجي لافروف" في موسكو، وناقشت معه طرق استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. لافروف عبر من جهته عن دعم موقف إسرائيل والولايات المتحدة، والذي يعارض خطوات أحادية الجانب من الجانب الفلسطيني في منظمات الأمم المتحدة. وقال لافروف "روسيا كعضو في مجلس الأمن والرباعية فإنها مهتمة باستئناف المحادثات، وقلنا في السابق أننا ضد خطوات أحادية الجانب وسوف ندعم المفاوضات". وزير الخارجية الروسي طلب نقل رسالة للفلسطينيين وفيها أن بلاده تدعم جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والذي يعمل لاستئناف المفاوضات بين الطرفان، وأوضح لافروف لقادة السلطة أن روسيا لن تدعم الاعتراف بدولة فلسطينية في مجلس الأمن إذا تهربوا من المحادثات مع إسرائيل. وأضاف لافروف "يوجد لنا علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ومع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والذي يحاول استئناف العملية السياسية. ونحن ندعم مساعيه وسوف نقدم مساعدتنا في حال طلب الطرفان". وقالت لفني في نهاية اللقاء أنها تولي اهتماما لمشاركة روسيا في عملية استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وأضافت "عرفنا كيف نعمل في السابق. فمهمة الساحة الدولية مهمة والهدف هو فتح محادثات مباشرة بين الطرفين"، وقالت لفني أيضا أن دور روسيا مهم جدا فيما يخص ذلك. وخلال زيارة لفني القصيرة في روسيا ، فقد التقت بعدد من المسؤولين في الحكومة الروسية وناقشت معهم طرق استئناف المفاوضات، ولا يشار إلى أنها طرحت مواضيع أمنية كإرسال منظومة صواريخ s300 لسوريا.
- نشر موقع معاريف خبرا بعنوان "نشاطات حماس في مصر تضر بالشعب الفلسطيني". هناك انتقادات لاذعة وجهت إلى حماس بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية المصرية والسورية، وحسب الموقف الفلسطيني الرسمي الممثل بأبي مازن فإن حماس تقف خلافا للموقف الفلسطيني، وتتدخل في شؤون الدول العربية. دعت مصادر فلسطينية قادة حماس بأن يتوقفوا بشكل فوري عن التدخل في الشؤون المصرية وأن يعودوا للعمل من أجل المصلحة الفلسطينية والتي تحظى بإجماع دولي. فنشاطات حماس تضر بمصالح الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة. وهذا جاء في أعقاب العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء وألقى فيها القبض عدد من الناشطين الفلسطينيين ممن ينتمون إلى حماس. هؤلاء العناصر يشتبه في تورطهم في إطلاق نار على جنود وعناصر شرطة مصرية في منطقة رفح في إطار المظاهرات التي خرجت عقب إقالة مرسي. عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، عزام الأحمد، أشار إلى أن حماس أخطأت عندما تدخلت في الشؤون الداخلية المصرية "فالشعب المصري عبر على وسائل الإعلام عن مدى استيائه من تدخل حماس. كما أنه عبر عن نفوره من الفلسطينيين بشكل عام". وأضاف الأحمد إلى أن الموقف الفلسطيني يتمتع بدعم دولي من كل اللاعبين الإقليميين والدوليين وأنه يجب الحفاظ على مصلحنا، "حماس من خلال تصريحاتها في وسائل الإعلام وتدخلها الفعلي في مصر وفي دول أخرى من شأنه أن يضر بالشعب الفلسطيني".
- قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي جالي تسهال إن العشرات من المسلحين في قطاع غزة المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين في مصر قد انضموا إلى الجهاديين في سيناء نهاية الأسبوع الماضي .وأضافت الإذاعة أن هذه الجماعات قد تسللت عبر الأنفاق من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء وشاركت في هجمات استهدفت مواقع عسكرية مصرية في مدينة العريش وقالت الإذاعة أن هذا ما أدى إلى قيام الجيش المصري بعملية إغلاق الأنفاق والتي وصل عددها حتى الآن إلى 50 نفقًا.
- نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "التأكيد على أن الأردن هو فلسطين" للكاتب ديفيد سنجر. ويقول إن حطام حل الدولتين لا يزال يتراكم، والطريق يبدو مسدودا. استقبل وزير الثقافة الأردني بركات عوجان مؤخرا وزير الثقافة الفلسطيني أنور أبو عيشة في عمان و انتهز الفرصة لتسليط الضوء على هذه الحقائق الأساسية: "وانضم الأردن وفلسطين من قبل ثقافة واحدة ومتصلة بواسطة الدم والجغرافيا والعلاقات المقدسة." حطام حل الدولتين لا تزال تتراكم - عوجان ذكير صرح لمنظمة التحرير الفلسطينية أن البدائل موجودة لإنشاء دولة عربية في فلسطين. لئلا يعتقد المرء هذا التأكيد الأردني من الهوية المشتركة والتراث غير مشترك من قبل الفلسطينيين – فقد أعرب بيان مماثل من قبل زعيم منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات عام 1986 قائلا :"الأردنيين والفلسطينيين هم في الواقع شعب واحد. لا يمكن لأحد أن يفرق بيننا. لدينا نفس المصير." عرفات وعجوان اثنين من العديد من سماسرة السلطة الفلسطينية والأردنيين الذين ادلوا بتصريحات مماثلة في السنوات الفاصلة. "في التعبير عن ثقة الناس في الجهود التي قضاها جلالته، عبد الله، نحو تحقيق التطلعات الطبيعية، واضعا نفسه حاميا لحق تقرير المصير، الطبيعية والوحدة الجغرافية والمصالح المشتركة بينهما ومساحة المعيشة، البرلمان، الذي يمثل كلا ضفتي نهر الأردن، أعلن: أولا، دعمها لوحدة كاملة بين الجانبين في دولة واحدة، والذي هو المملكة الأردنية الهاشمية، يحكم فيها الملك عبد الله بن الحسين، على أساس حكومة تمثيلية دستورية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين. وكان هذا الاتحاد كان موجودا قديما حتى خسارة الأردن لمناطق في يهودا والسامرة والقدس الشرقية إلى إسرائيل في حرب عام 1967. الجنسية الأردنية، ومع ذلك، كان يتمتع بها السكان العرب في الضفة الغربية من نهر الأردن حتى 31 تموز 1988 - عندما أعلن العاهل الأردني الملك حسين قطع كل العلاقات الإدارية والقانونية مع ما أصبح يسمى "الضفة الغربية" أو يهودا والسامرة. والأردن أعلن نفسه وصيا على المقدسات الإسلامية في فلسطين وهو بذلك يؤكد مدى الارتباط مع الفلسطينيين.
الشأن الإسرائيلي
- نشر موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي تقريرا بعنوان "نتنياهو التقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر". ردا على الملاحظات التي تفوه بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر خلال زيارته لإسرائيل، قرر رئيس الوزراء نتنياهو عرض دلائل على كيفية استخدام المنظمات الفلسطينية لملاعب كرة القدم كقواعد لإطلاق الصواريخ على التجمعات السكنية في إسرائيل. وقال رئيس الوزراء لبلاتر إن "الفلسطينيين يرتكبون جريمة حرب مزدوجة – إنهم يختبئون وراء ظهور المدنيين ويستخدمون ملاعب كرة القدم من أجل الاعتداء على مواطنين إسرائيليين". وعرض رئيس الوزراء لبلاتر صورا تظهر إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قلب التجمعات السكنية في غزة وصورا جوية تظهر نقاط إطلاق الصواريخ من طراز "فجر 5" من استاد كرة القدم في غزة على إسرائيل في 16.11.2012 وصورة العمارة السكنية في مدينة ريشون لتسيون الإسرائيلية التي تضررت اثر سقوط صاروخ عليها وصور أخرى. وعُرض خلال اللقاء شريط فيديو قصير صوّره مواطنون إسرائيليون في يوم 10.3.2012 لمباراة كرة قدم بين فريقي مكابي بئر السبع ومكابي أم الفحم تم إيقافها بشكل مفاجئ اثر إطلاق صواريخ من غزة على الإستاد. وتطرق رئيس الوزراء نتنياهو أيضا إلى أقوال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل رجوب الذي قال في إطار مقابلات صحفية أجراها إن إذا كانت بحوزة الفلسطينيين قنبلة نووية لكانوا قد استعملوها ضد إسرائيل وأضاف فيها أن إسرائيل هي عدو الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء نتنياهو : نطالب الفيفا بالتعامل مع إسرائيل بشكل عادل (Fair Play) وبعدم السماح باستغلال الاتحاد الدولي لكرة القدم وهذه الرياضة من أجل ترويج دعاية كاذبة ضد إسرائيل".
- نشرت مجلة ذا تايمز اوف إسرائيل تقريرا بعنوان "سجين سري آخر في إسرائيل بتهم أكثر خطورة" السجين المجهول الذي كان موجود سرا في أحد السجون الإسرائيلية في ظل ظروف مماثلة لتلك التي كان فيها السجين بن زيجير "السجين إكس) أدين بارتكاب جرائم أكثر خطورة من التي أدين بها زيجير. في مقابلة إذاعية أمس، قال فيلدمان أن عملية سجن السجين الثاني كانت على القضايا "أكبر بكثير" من التي قام بها زيجير. اعتقل زيجير وهو عميل للموساد من ملبورن، أستراليا، في يناير 2010 على اتهامات خطيرة تتعلق بالأمن. كان في السجن تحت اسم السجين X حتى انه انتحر في وقت لاحق 10 أشهر. وبقي الأمر في سرية حتى كشفت هيئة الإذاعة الأسترالية الغطاء عن ما حدث في شهر شباط. وكان السجين الآخر الذي تم الكشف عن قضيته أثناء التحقيق في قضية زيجير مواطن يهودي يعمل لدى أحد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية السرية. ومن المرجح أنه ما زال محتجزا تحت المراقبة لمدة 24 ساعة في عزلة في سجن أيالون تحت هوية مزورة، ووسيلته في الاتصال الوحيدة مع العالم الخارجي هيع ن طريق أفراد الأمن والاستخبارات،. ورفض مسؤولون حكوميون يوم الأربعاء اتهامات مفادها أن حجب مثل هذه المعلومات عن العامة على وجود مثل هؤلاء السجناء كان تعديا على حقوق الإنسان والأسرى وحق الجمهور في المعرفة. وكشفت معلومات جديدة يوم الثلاثاء أن السجين الثاني سبق أن أدين في وقت حبسه، وكان يقضي عقوبته في زنزانة 13 في سجن أيالون، بينما كان زيجير في زانزانة رقم 15، تحريهم على حد سواء وحدات أمنية عالية.
- كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن سجين آخر كان محتجزا في سجن أيالون بشكل سري في حبس انفرادي، بالتزامن مع احتجاز "السجين إكس" رجل الموساد الذي تم الكشف عنه مؤخرا والذي أدى اكتشاف هذه القضية إلى فضح الجهات الأمنية في إسرائيل، و قد انتحر شنقا في أواخر عام 2010 .وقال "أمير أورن" المحرر الصحفي بـ هآرتس إن المستندات التي كشفتها محكمة الصلح الإسرائيلية تفيد أن السجين المذكور أمضى حبسه في سجن أيالون في ظروف شبيهة للتي حبس فيها زيجير. وأضاف "أورن" أن وثائق المحكمة كشفت أن هذه قضية مماثلة لقضية زيجير مما يعني أن السجين قد يكون إسرائيليا ذا خلفية أمنية وقالت الصحيفة إنه لم يتم الكشف حتى الآن ما إذا كان هذا الشخص لا يزال محتجزا في سجن أيالون أم لا.
- قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن إسرائيل تستعد لسقوط النظام الهاشمي متأثرا بالمتغيرات والتطورات وخاصة التي تحدث على الساحة المصرية والسورية متكهنة بوصول هذه التظاهرات للمملكة الأردنية الهاشمية. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تتابع تطورات الأوضاع في المنطقة العربية خاصة مدى تأثيرها على الأردن وخروج تظاهرات قد تؤدي لسقوط نظام الملك، وما يزيد من هذا الاحتمال الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشعب الأردني كذلك وجود أعداد متزايدة من اللاجئين السوريين في الأردن. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية أن نظام الملك عبد الله الثاني لن يستطيع مواجهة هذه التظاهرات فى حال توسعها ولن يستطيع الصمود وسوف يسقط سريعا. وقالت معاريف إن ما يثير قلق الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية ما يدور على الساحة المصرية والسورية، والتي تقوم هذه الأوساط بمتابعة هذه التطورات والاستعداد لمواجهة نتائج ما يدور، ولكن ما بدأ يثير قلق هذه الأوساط أن تمتد التظاهرات إلى الأردن وتسقط نظام الملك عبد الله الثاني. لكن الأوساط الإسرائيلية لا ترى خطورة فورية على نظام الملك عبد الله الذي لا يزال يتمتع بقوة لعدة أسباب أهمها، اعتماد الملك على قبائل البدو في الأردن الذين يتولون المناصب العليا والرئيسية في الجيش، والدعم الأمريكي الكبير للنظام والجيش وتزويده بمعدات عسكرية إلكترونية متطورة.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "ساعدوا سوريا الآن، غدا ربما يكون الوقت متأخرا". يُشير الكاتب إلى أنه غادر دمشق قبل ثلاثة أشهر حيث الحياة قمعية جدا وهناك منطقة شرق الغوطة كان يسكنها 2 مليون والآن يسكنها مليون ومحاصرة من قبل النظام نظرا لتجدد الدعم من روسيا وإيران ووصول مليشيات عراقية وإيرانية. أما بالنسبة للمتمردين يعانون من نقص في الذخيرة والأسلحة والغذاء والكثير منهم لا يحصلوا إلا على وجبتين يوميا ووضعهم من الممكن أن يكون أسوأ إذا لم يكونوا من السكان المحليين. يضيف الكاتب أن البلدات والمدن التي زارها تتعرض يوميا لقصف يومي وعشوائي والضحايا معظمهم من المدنيين. المنطقة بأكملها لم يكن فيها كهرباء لمدة 8 أشهر ويعتمد الناس على مولدات تستهلك الكثير من البنزين وشبكات الاتصالات الأرضية والهواتف المحمولة كذلك قطعت والقمح نادر. الأسوأ من ذلك كله، العدد المتزايد من الناس الذين يتعرضون للدفن في عجلة وبلا كرامة. أكثر الأطفال غير مسجلين في المدارس لأن والديهم لا يريدون من أطفالهم أن يغيبوا عن أبصارهم. الوضع الحالي هو نتيجة مباشرة لعدم رغبة القوى العظمى لدعم الثوار السوريين بعد أن استخدم النظام أسلحة كيماوية ثم قررت القوى الغربية دعم الثوار بالسلاح. هذا النظام الفاشي قتل بالفعل أكثر من 100000 من شعبه ويصر الساسة في الولايات المتحدة والدول الغربية غالبا بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري لكن أين هو الحل السياسي؟ الحقيقة هي أنه لن يكون هناك حل سياسي دون إجبار الأسد على التنحي. المأساة السورية أصبحت واحدة من أكبر وأخطر مشاكل العالم اليوم وأدت إلى نزوح أكثر من ثلث السكان، داخليا وخارجيا، وهناك مئات الآلاف من المصابين والمعاقين وما يصل إلى ربع مليون من المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب المروع.
الشأن الدولي
- توقع المحلل الاستخباراتي الأمريكي السابق إدوارد سنودن، أنه سيتعرض في الفترة المقبلة لحملة تصوره على أنه ليس كاشف أسرار وإنما جاسوس، مؤكدا على عدم استعداده للعيش تحت طائلة الرقابة الأمريكية. وقال سنودن - في تصريحات لصحيفة "جارديان" البريطانية نشرتها في سياق تقرير على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء - :"أعتقد أنهم سيقولون إنني ارتكبت جرائم خطيرة وانتهكت قانون التجسس. وسيقولون إنني ساعدت أعداءنا في إحاطتهم علما بتلك الأنظمة". وتابع :"لكن هذا الادعاء يمكن أن يوجه ضد أي شخص يكشف معلومات تكشف أنظمة مراقبة جماعية". وأشار سنودن إلى أنه التحق بالخدمة في الحكومة الأمريكية وهو صغير السن وانضم للمرة الأولى للجيش الأمريكي مباشرة عقب غزو العراق اعتقادا منه بسمو ما يقومون به، قائلا "اعتقدت في نبل نوايانا لتحرير أناس مظلومين في الخارج". ولفت سنودن إلى أن آراءه أخذت في التغير خلال حياته المهنية حينما كان يرى الأخبار التي اعتبرها دعاية لا حقيقة، قائلا "في حقيقة الأمر كنا مشتركين في تضليل شعبنا والشعوب الأخرى كافة من أجل خلق مفاهيم محددة في الوعي العالمي وقد كنت ضحية لذلك". غير أن سنودن لم يفقد حبه لأمريكا بل فقد احترامه للحكومة الأمريكية حيث قال "إن أمريكا هي دولة جيدة في الأصل..ولدينا أناس طيبون بقيم طيبة يريدون القيام بما هو صواب..لكن هياكل السلطة القائمة تعمل لصالحها من أجل توسيع قدرتها على حساب حرية المواطنين". وأوضح سنودن أنه لا يريد أن يعيش في عالم حيث كل شيء يقوله ويفعله ويتحدث به وكل تعبير إبداعي أو حب أو صداقة يكون مسجلا ومرصودا. ونوه إلى أن تلك الرقابة ليست شيئا يؤيده وأنه غير مستعد للمساهمة فيها والعيش في ظلها. وأصر سنودن أيضا على أنه سيواصل ما يقوم به في الوقت الذي ينتظر فيه قيام القادة السياسيين بالتراجع وكبح جماح ما وصفه بتجاوزات الحكومة.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "حلمك بشأن إيران انتهى" بقلم سيفي راشلفسكى، الأمر الذي كان يدعو به نتنياهو وهو ضرب إيران لإنقاذ إسرائيل قد انتهى. معظم الإسرائيليين لم يعتقدوا بأن الهجوم سيحدث لكن معظمهم لا يعرفون كم يريد نتنياهو الهجوم والرغبة لا تزال موجودة لديه ويكرس معظم وقته لذلك. الدراما في إيران ومصر في الأسابيع القليلة الماضية ضبطت الصورة ولا يوجد أي شخص يتجنب فهم أن هناك الملايين يريدون أن يعيشوا. مناداة حسن روحاني من أجل المساواة وحرية التعبير وغياب الإكراه الديني ليست ستارا أو مؤامرة، فهي نتيجة لرغبة الأغلبية للحياة. قبل الهجوم على إيران يجب أن يتوافر شرطين: يجب أن يكون هناك تهديد واضح من نظام "مجنون" ويجب على إسرائيل أن تكون لها قدرة مستقلة لإحباطه على المدى الطويل. في الوقت الحاضر، هذه الشروط فقط على مستوى هلوسة حيث لا يمكن مهاجمة إيران لأن شعبها يختارون الحياة ولا يريدون الانتحار النووي. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لننظر للداخل وليست إسرائيل الوحيدة المهددة من قبل الإخوان المسلمين وإنما يشكلون خطرا إقليميا.
- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسئولين أمريكيين وأوروبيين أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس بجدية، بدافع إحباطه المتزايد من تعاملاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، تسريع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان كما ينظر في ما يطلق عليه "الخيار صفر" الذي لن يترك أية قوات أمريكية هناك بعد العام المقبل. وقالت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته أمس الثلاثاء على موقعها الإلكتروني – إن أوباما ملتزم بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بحلول نهاية عام 2014، وإن مسئولي إدارته يتفاوضون مع المسئولين الأفغان بشأن ترك قوة صغيرة تبقى هناك. وأضافت الصحيفة أنه ومع ذلك فإن علاقته بكرزاي تتفكك ببطء حيث وصلت لمستوى متدن بعد الجهد الأمريكي الشهر الماضي لبدء محادثات سلام مع طالبان في قطر. ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب مسئولين أمريكيين وأفغان مطلعين، كان هناك محادثات عبر "فيديو كونفرنس" بين أوباما وكرزاي بهدف نزع فتيل التوتر لكنها انتهت بصورة سيئة. ونوهت الصحيفة إلى أنه وفقا لتلك المصادر، فقد اتهم كرزاي الولايات المتحدة بمحاولة التفاوض بشأن اتفاق سلام منفصل مع طالبان وداعميها في باكستان، مما ترك حكومة أفغانستان الهشة معرضة للخطر من قبل أعدائها. ونقلت الصحيفة عن المسئولين قولهم "إن أوباما رد على اتهامات كرزاي بتوضيح أن الأرواح الأمريكية أزهقت من أجل دعم حكومته". ونسبت الصحيفة إلى المسئولين قولهم إن خيار عدم ترك قوات نهائيا في أفغانستان بعد عام 2014 بدأ يكتسب زخما قبل إجراء ال"فيديو كونفرنس" الذي تم في 27 يونيو الماضي، لكن منذ ذلك الوقت أصبحت هذه الفكرة بديلا قيد الدراسة الجادة في كل من واشنطن وكابول.
واشنطن خلف انقلاب مصر؟
الأستاذ ميشيل شوسودوفسكي –غلوبال ريسيرش
البنتاغون أعطى "الضوء الأخضر"
وزير الدفاع الأمريكي هيجل ورئيس الأركان العامة ديمبسي كانا يسيران على خط متوازي معربين عن قلقهم في محاولة لتجنب ترك انطباع بأن الولايات المتحدة كانت تتلاعب بالأحداث من وراء الكواليس. وحركة الاحتجاج كانت موجهة ضد الولايات المتحدة ونظام الإخوان المسلمين. لقد تزعمت جماعة الإخوان المسلمين الحكومة بدعم من واشنطن، و كان مرسي قد أطاع بأمانة أوامر واشنطن من بداية رئاسته. في حين لجأت القوات المصرية لقمع حركة الإخوان، الانقلاب هدف في نهاية المطاف إلى التعامل مع حركة الاحتجاج الشعبي، الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من قبل القوات المسلحة المصرية لم تكن ضد مصالح الولايات المتحدة، ولكن كانت لضمان "استمرارية" التبعية لواشنطن.
الإخوان المسلمين ووكالة الاستخبارات المركزية
وكالات الاستخبارات الغربية لديها تاريخ طويل من التعاون مع الإخوان. دعم بريطانيا للإخوان من خلال جهاز الخدمة السرية البريطانية يعود تاريخه إلى 1940. بدءا في 1950، وفقا لمسؤول في المخابرات السابق وليام باير، "وكالة المخابرات المركزية [سرب] الدعم لجماعة الإخوان مسلم بسبب" قدرة الإخوان بالثناء لإسقاط ناصر "1954-1970: وكالة المخابرات المركزية وحليف الإخوان مسلم لمعارضة الرئيس المصري ناصر، تمت المحافظة على هذه الروابط السرية لوكالة الاستخبارات المركزية في جميع أنحاء حكومة حسني مبارك. منذ بداية "الربيع العربي"، كان هدف إدارة أوباما تقويض الحكومات العلمانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتثبيت نموذج "الدولة الإسلامية"، التي من شأنها أن تخدم المصالح الجيوسياسية وشركات الولايات المتحدة.
الاستمرارية المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي الليبرالي الجديد أمر أساسي لترعاها الولايات المتحدة لتغيير النظام. وكان انضمام مرسي للرئاسة مشروطا بقبوله التعامل مع صندوق النقد الدولي "الطب الاقتصادي". في آب 2012، ذكر مدير صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد بصراحة أن "صندوق النقد الدولي سيساعد مصر، في هذه الرحلة الصعبة ... إنها رحلة مصرية وصندوق النقد الدولي هو شريك في تلك الرحلة."
"الضوء الأخضر" من وزارة الدفاع؟
صورت وسائل الإعلام القوات المسلحة المصرية على أوسع نطاق "داعمة" لحركة الاحتجاج، دون التطرق إلى علاقة وثيقة بين قادة الانقلاب العسكري ونظرائهم في الولايات المتحدة. حقيقة أن قطاعات من الحركة الجماهيرية دعت القوات المسلحة إلى لعب "دور داعم"، هو حيلة واضحة: معروف وموثق، انه قد تسلل إلى الحركة الجماهيرية المعارضة لحكومة الإخوان المسلمين أفراد يتبعون للصندوق الوطني للديمقراطية (NED) وفريدوم هاوس من خلال المركز الدولي للنزاعات غير العنيفة الموجود مقره في الولايات المتحدة. ودور القوات المسلحة ليس لحماية حركة شعبية. بل على العكس تماما: إن الهدف من ذلك هو التلاعب بالانتفاضة وقمع المعارضة نيابة عن واشنطن.
والهدف من استيلاء الجيش على السلطة هو التأكد من أن سقوط الحكومة الإخوان المسلمين لن يؤدي إلى التحول السياسي الذي يقوض سيطرة الولايات المتحدة على الدولة والجيش المصري. دعونا لا ننجر وراء الأوهام. في حين أن هناك انقسامات هامة داخل المؤسسة العسكرية، إلا أن كبار ضباط مصر يتلقون أوامرهم في نهاية المطاف من البنتاغون. وزير الدفاع الجنرال عبد الفتاح السيسي (يسار)، الذي حرض على الانقلاب ضد الرئيس مرسي هو خريج من كلية كارلايل المتخصصة بطرق الحرب الأمريكية، بولاية بنسلفانيا. كان اللواء السيسي في اتصال دائم عبر الهاتف مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل منذ بداية حركة الاحتجاج. وتؤكد التقارير الصحفية أنه تشاور معه عدة مرات في الأيام التي سبقت وقوع الانقلاب. فمن المستبعد جدا أن اللواء السيسي قد تصرف دون 'ضوء أخضر "من وزارة الدفاع الأمريكية. هاجل اتصل بالسيسي يوم الخميس الماضي [30 يونيو] بينما كان هناك مظاهرات ضخمة تطالب بالإطاحة بمرسي على نحو متزايد وبلهجة مناهضة للولايات المتحدة ، وتكلم معه مرة أخرى يوم الثلاثاء [2 يوليو] بعد تسليم السيسي إنذار بأن الجيش سيتحرك اذا فشل مرسي في تقديم تنازلات.
بدوره كان الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية الم تركة الأركان، على اتصال دائم مع نظيره صدقي صبحي، رئيس أركان المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر. وامتنع مسؤلو وزارة الدفاع الأمريكية عن إعطاء تفاصيل بشأن المحادثات بين هيغل و السيسي، لكن المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل قال إن "المسؤولين الأمريكيين على جميع المستويات [من الجيش] أكدوا دعمهم للعملية الديمقراطية في مصر، وأننا نأمل أن هذه الفترة من التوتر يمكن حلها بطريقة سلمية ويمكن تجنب العنف" يذكر بان مصر هي أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأمريكية بعد إسرائيل. ويتم التحكم في الجيش المصري من قبل البنتاغون. وعلى حد قول الجنرال أنتوني زيني، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية: "مصر هي الدولة الأكثر أهمية في مجال اختصاصي لأنها تمكنني من الوصول إلى المنطقة بأكملها."
موجز جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي 2013/07/07
موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي
موجز البيان الصادر عن أمين عام مجلس الوزراء في ختام جلسة المجلس الأسبوعية
1. قال رئيس الوزراء في مستهل الجلسة إنه يجري اليوم لأول مرة منذ قيام الدولة قبل 65 عاماً طرح الصيغة القاضية بزيادة المساواة في تحمل عبء الخدمة العسكرية على مجلس الوزراء. وأوضح رئيس الوزراء أن التغييرات المترتبة على هذه الصيغة ستطبَّق تدريجياً مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للشبان اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) [المعفين حالياً من الخدمة العسكرية]. وأضاف أن الهدف من الصيغة الجديدة هو دمج الشبان (الحريديم) في الخدمتيْن العسكرية والوطنية وأيضاً في سوق العمل. وشكر رئيس الوزراء أعضاء اللجنة الوزارية التي وضعت هذه الصيغة وبالأخص رئيسها الوزير يعقوب بيري مشيداً بأدائهم.
في سياق مماثل قال رئيس الوزراء إنه يولي أهمية كبيرة لدمج المواطنين العرب الإسرائيليين، من باب المساواة، في تحمل الأعباء. وأضاف أن الصيغة المشار إليها أعلاه تطرقت إلى هذه القضية لكنها غير كاملة ويجب مواصلة التعامل معها. كما تطرق رئيس الوزراء إلى المعطيات الرسمية الصادرة حديثاً حول انخفاض عدد المتسللين إلى البلاد عبر الحدود المصرية بنسبة 99% خلال النصف الأول من العام الحالي ليبلغ 34 متسللاً فقط (مقابل 9570 متسللاً خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم). وأكد رئيس الوزراء أن السياج الأمني الذي أنجِز إنشاؤه على امتداد الحدود المصرية ساهم كثيراً في القضاء بصورة شبه مطلقة على ظاهرة التسلل، لكنه أضاف أن السياج له وظيفة أخرى هامة تتمثل بمكافحة الإرهاب. ولمح إلى أن السياج الأمني مزوَّد بوسائل تقنية متطورة فيما يجري حالياً العمل على صياغة أنظمة العمل الكفيلة بمكافحة الإرهاب والتسلل من جهة سيناء.
وشكر رئيس الوزراء في ختام كلمته الافتتاحية السفير الإسرائيلي المنتهية ولايته في واشنطن مايكل أورين واصفاً أداء بمثالي خلال فترة ولايته التي دامت 4 أعوام. وأشار إلى أن السفير الجديد في واشنطن سيعيَّن بعد عدة أيام. 2.عيّن مجلس الوزراء الميجر جنرال احتياط دان هرئيل مديراً عاماً لوزارة الدفاع خلفاً للسيد إيهود شاني. وسيسري مفعول التعيين اعتباراً من 1 أغسطس آب المقبل.
3. عرض الوزير يعقوب بيري الذي ترأس اللجنة الوزارية المعنية بقضية تحقيق المساواة في تحمل الأعباء في الخدمتيْن العسكرية والمدنية وفي سوق العمل، عرض التوصيات التي وضعتها اللجنة والواردة على شكل مسودتيْ قانونيْن يجري طرحهما اليوم على مجلس الوزراء لنيل مصادقته المبدئية عليهما ليُحالا تالياً إلى اللجنة الوزارية لشؤون التشريع. وأضاف الوزير بيري أن اللجنة برئاسته ستستكمل خلال أسبوعيْن إجراءات إعداد اقتراح يتناول بعض المعاملات الأخرى المتعلقة بصيغة المساواة في تحمل الأعباء ليجري عرضه على مجلس الوزراء. وأردف يقول إن اللجنة ستواصل عملها بصفة لجنة متابعة لكيفية تطبيق الصيغة التي طرحتها. من جانبه أوضح وزير الدفاع أن الصيغة المذكورة ستطبَّق تدريجياً من خلال تحديد أهداف مرحلية لها. كما قدم رئيس مديرية الخدمة المدنية – الوطنية سار شالوم جربي بعض التفاصيل والمعطيات حول هذه الخدمة. أما المستشار القانوني لوزارة الاقتصاد ميخائيل أتلان والمسؤولة في الوزارة ميخال تسوك فأوضحا موقف وزارتهما من الصيغة المطروحة.
وبعد مناقشة القضية اتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات أهمّها كالآتي:
* المصادقة من حيث المبدأ على مسودة تعديل قانون الخدمة الأمنية في البند الخاص بدمج طلاب المعاهد الدينية وتخويل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صلاحية اعتماد الصيغة النهائية لهذه المسودة (مع إحاطة مجلس الوزراء بكامل هيئته علماً بالأمر) ثم تقديمها إلى الكنيست. * تراعي مسودة القانون نمط الحياة الخصوصي لطلاب المعاهد الدينية لليهود المتشددين دينياً (الحريديم) والإجراءات الخاصة المطلوبة لتهيئة الأجهزة المختلفة للتعامل معهم. وبالتالي تطرح المسودة المطروحة صيغة تدريجية بشأن انخراط طلاب المعاهد الدينية المذكورين في الخدمة العسكرية. * أما التفاصيل فسيتم تقسيم طلاب المعاهد الدينية إلى 4 مجموعات كالآتي: - الطلاب من سن 22 وما فوق: يجري استدعاؤهم لإطلاعهم على فرص الخدمة العسكرية أو المدنية المتاحة لهم، إلا أن وزير الدفاع يستطيع إعفاءهم من هذه الخدمة حال رفضهم المشاركة فيها.
- الطلاب المتراوحة أعمارهم بين 18-22 عاماً: سيكون بمقدورهم تقديم طلب بإرجاء خدمتهم إلى حين بلوغهم 24 حيث يحق لوزير الدفاع إعفاؤهم من الخدمة آنذاك. - الطلاب دون 18 عاماً من العمر عند سريان القانون: سيتعين عليهم التجاوب مع أوامر الاستدعاء للخدمة التي سترسَل إليهم مع تمكين وزير الدفاع من إرجاء خدمة الطلاب المعنيين بذلك حتى بلوغهم 21 عاماً وعندها سيتمكنون من أداء الخدمة المدنية مقابل إعفائهم من الخدمة العسكرية. - فئة الطلاب المثابرين على تعليمهم الديني (تضم كل عام 1800 طالب): يستطيع وزير الدفاع إعفاءهم من الخدمة حتى بلوغهم 26 عاماً وعندها إعفاؤهم تماماً من الخدمة. وينطبق هذا الشرط أيضاً على 300 من الطلاب المتفوقين للمعاهد الدينية للتيار الديني الصهيوني.
* رغم كل ما تقدَّم سيتم تخويل مجلس الوزراء صلاحية تحديد أهداف كميّة لعدد طلاب المعاهد الدينية للشبان المتشددين دينياً (الحريديم) الذين سيتم تجنيدهم كل عام. وإذا لم يتم تحقيق هذه الأهداف اعتباراً من عام 2017 سيتم استدعاء طلاب المعاهد الدينية (باستثناء المتفوقين منهم) وفرض واجب الخدمة العسكرية الإلزامية على جميعهم. * سيتم تطبيق هذه الإجراءات مؤقتاً حتى عام 2020 على أمل الوصول حتى ذلك الحين إلى المستويات المرجوة بالنسبة لتجنيد الشبان (الحريديم). * بالمقابل، وفيما تعتبره مسودة القانون جزءاً لا يتجزأ من قضية تجنيد طلاب المعاهد الدينية للشبان (الحريديم)، تقضي هذه المسودة باختصار مدة الخدمة الإلزامية للمجنَّدين ككل وجعلها 32 شهراً (بدلاً من 36 شهراً كما هي عليه حالياً) ابتداء من يوم 1/7/2015. في الوقت ذاته تقترح المسودة تمديد فترة الخدمة الإلزامية للمجنَّدات وجعلها 28 شهراً (بدلاً من 24 شهراً كما هي عليه حالياً). ويفسح هذا التعديل المجال أمام المجندات لاستلام وظائف أكثر تنوعاً خلال فترة خدمتهنّ ما يعني زيادة تكافؤ الفرص بين الذكور والإناث في الخدمة العسكرية النظامية. وتؤكد مسودة القانون أن كرامة المجندات ومكانتهنّ وفرص اندماجهنّ في وظائف عسكرية مختلفة لن تتعرض لأي انتكاسة بسبب تطبيق قانون تجنيد الشبان اليهود المتشددين دينياً (الحريديم).


رد مع اقتباس