في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
مقتل 14 جندياً تونسياً في المواجهات غرب تونس
وزير الدفاع التونسي: الإرهابيون تسللوا من الخارج
تونس.. حوار وطني تحت ضربات إرهابية موجعة
تونس تودّع ضحايا هجوم الشعانبي وتتوعّد بالردّ
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
ارتفاع حصيلة قتلى جبل الشعانبي في تونس إلى 15 عسكريا
القصرين: القبض على مشتبه فيه ومطاردة آخر يرتدي بدلة عسكرية عليها آثار دماء
الرئيس التونسي يتوعد خصومه عقب اتهامات حول الإرهاب
وفاة جنود في هجوم إرهابي على قافلة عسكرية بالشعانبي
مقتل 14 جندياً تونسياً في المواجهات غرب تونس
المصدر: فرانس برس
قتل 14 جندياً تونسياً على الأقل الأربعاء، في المواجهات التي تلت هجوماً "إرهابيا" على جبل الشعانبي بالقرب من الحدود مع الجزائر، حيث قوات الأمن تتعقب جهاديين مفترضين، بحسب حصيلة جديدة لوزارة الدفاع.
وأعلن المكتب الإعلامي للوزارة صباح الخميس لوكالة فرانس برس أن "الحصيلة ارتفعت إلى 14 جندياً وهي مرشحة للارتفاع".
من جهتها تنبت كتيبة عقبة ابن نافع، أول عملية في تونس، عندما هاجمت منزل وزير الداخلية قبل أكثر من شهر بالقصرين، والتي قتل فيها 4 من قوات الأمن، وعادت الكتيبة لتتبنى هذا الهجوم الذي استخدمت فيه قذائف آر بي جي للمرة الأولى، كما تعد هذه العملية الإرهابية ثاني عملية تتبناها الجماعة.
وكان علي العريض الذي كان وزيراً للداخلية ثم رئيساً للوزراء أشار في ديسمبر الماضي، إلى أن أغلب عناصر كتيبة عقبة هم من القصرين وبالتحديد من حي الزهور الذي يعتبر معقلاً للمتطرفين.
في هذه الأثناء يماطل المجلس التأسيسي في إصدار قانون للإرهاب بحجة أنه لم يتم الاتفاق على تحديد مفهوم للإرهاب بحسب العديد من النواب.
وزير الدفاع التونسي: الإرهابيون تسللوا من الخارج
المصدر: العربية نت
أكد وزير الدفاع التونسي غازي الجريبي، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية لطفي بن جدو، عشية اليوم الخميس أنّ الهجوم الإرهابي الذي استهدف كتيبة من الجيش في جبل الشعانبي ليلة الأربعاء، ونجم عنه قتل 14 جندياً وجرح26 وخطف جندي، قامت بتنفيذه مجموعة إرهابية يتراوح عددها بين 40 و60.
ويذكر أن صفحة أنصار الشريعة على "فيسبوك" أعلنت أن عملية الشعانبي نفذتها كتيبة عقبة بن نافع.
وقال الجريبي إن أغلب الإرهابيين الذين قاموا بالعملية تسلّلوا من خارج جبل الشعانبي، مرجّحاً إمكانيّة قدومهم من خارج الحدود، مشيراً إلى وجود أجانب وتونسيين وجزائريين في صفوفهم.
وأكّد الجريبي أنّ أغلب الضحايا من الجنود التسعة توفوا من طلقة من مدفع آر بي جي، مقابل القضاء على إرهابيّ واحد، مضيفاً أنّه تمّ تسجيل إصابات في صفوف الإرهابيين، وأن آثار الدماء تؤكد ذلك.
وقال وزير الدفاع إنّه وحسب المعلومات الأولية، فإن الإرهابيين اتجهوا نحو الخطوط الغربية، وتمّ التنسيق مع الحكومة الجزائر وقوات الأمن الداخلي لتعقبهم.
وفي سياق متّصل، أوضح غازي الجريبي أنّهم كانوا على علم بوجود عملية نوعية وخطيرة كان الإرهابيون يعدّون لها، مفيدا أنّهم يسعون إلى عرقلة الانتخابات القادمة وإفشال المسار الانتقالي.
وأعلن عن وجود "مخططات جهنمية" لاستهداف مصر والجزائر والمغرب والجزائر "وهي حرب إقليمية وليست محلية تونسية" وفق تعبيره.
ومن جهته أشار وزير الداخلية لطفي بن جدو إلى "أن الوحدات الأمنية تمكنت اليوم الخميس من الكشف عن خلية إرهابية في سيدي بوعلي بمحافظة سوسة الساحلية، وهي مجموعة كانت تستهدف تفجير عدد من المؤسسات".
كما تحدث بن جدو عن إحباط عملية إرهابية عشية اليوم كانت تستهدف مؤسسة حساسة وإيقاف 3 إرهابيين.
وقال وزير الداخلية "إن العمليات الإرهابيّة تستهدف الانتخابات ومسار الانتقال الديمقراطي".
وأضاف أنه "يطلب من المجلس التأسيسي المسارعة بسنّ قانون الإرهاب"، ونبه إلى تشتّت مجهودات الأمن نتيجة كثرة التحركات الاحتجاجية، وطالب بهدنة اجتماعية من أجل تفرغ المؤسسة الأمنية لحربها على الإرهاب.
تونس.. حوار وطني تحت ضربات إرهابية موجعة
المصدر: العربية نت
استؤنفت اليوم الجمعة بتونس جلسات الحوار الوطني، وخُصصت الجلسة الأولى لاستعراض الوضع الأمني وتصاعد الأعمال الإرهابية، خاصة بعد العملية الأخيرة والتي نجم عنها استشهاد 14 جندياً، على يد جماعة "عقبة بن نافع" الموالية لتنظيم القاعدة، في جبل الشعانبي.
وقال الناطق الرسمي باسم الحوار الوطني عميد الهيئة الوطنية للمحامين فاضل محفوظ "إن الجلسة اتسمت بالوضوح والصراحة وتقديم معلومات على مختلف المستويات المادية والعسكرية والأمنية".
وأضاف أن هناك اتفاقاً من قبل الجميع على "تنظيم مؤتمر وطني للإرهاب"، الذي يتوقع أن يتم عقده قريباً.
وفي هذا السياق أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي، أنه تم الاتفاق في جلسة الحوار الوطني على التوجه إلى عقد مؤتمر وطني لمناهضة الإرهاب، خلال الأيام القليلة القادمة.
وأوضح العباسي أن المؤتمر المزمع عقده "سيبحث عن الاستراتيجية الوطنية الأنسب التي يجب اتباعها حتى يكون تدخل قوات الأمن والجيش ناجعا".
وأشار إلى "أن ممثلي رباعي الحوار والأحزاب المشاركة استمعوا خلال الجلسة إلى توضيحات رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والدفاع حول الوضع الحقيقي الذي تمر به البلاد من الناحية الأمنية والجاهزية الأمنية والعسكرية للتصدي للإرهاب".
وقد شارك في جلسة الحوار الوطني إضافة إلى الرباعي الراعي للحوار وعدد من الأحزاب التي لها تمثيلية في المجلس التأسيسي (البرلمان)، كل من رئيس الحكومة مهدي جمعة ووزير الدفاع الوطني غازي الجريبي، ووزير الداخلية لطفي بن جدو ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار.
ومن جهة أخرى شدد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر خلال لقاء صحافي اليوم الجمعة على "أن العملية الإرهابية التي جدت الأربعاء الماضي بجبل الشعانبي تعد استهدافاً لنموذج الانتقال الديمقراطي في تونس وللعملية الانتخابية" .
وقال بن جعفر إن توقيت العملية "يرمي لإرباك الرزنامة الانتخابية وتعطيل المرحلة الأخيرة من المسار الديمقراطي الذي لا يعجب بعض الأطراف" وفق تعبيره.
ودعا إلى ضرورة "التلاحم ورص الصفوف لدعم المؤسستين العسكرية والأمنية لأنه لا حديث عن ديمقراطية وتنمية دون توفر الأمن".
وأكد رئيس المجلس التأسيسي أنه ستتم قريبا المصادقة على قانون الرهاب ونفى وجود تأخير مقصود، مشيرا إلى أن هناك حرصاً على أن "يكون قانوناً صالحاً للأجيال القادمة وضامناً للمبادئ العامة التي نص عليها الدستور الجديد للبلاد".
تونس تودّع ضحايا هجوم الشعانبي وتتوعّد بالردّ
المصدر: العربي الجديد
شّيع التونسيون، الجمعة، ضحايا الهجوم الذي وقع في جبل الشعانبي، وأسفر عن مقتل 15 جندياً، بحضور العائلات والرؤساء الثلاثة الذين زاروا الجرحى في المستشفى العسكري في العاصمة تونس.
وأعلن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، في كلمة له أمام وحدات التدخل المختصة بالأمن الرئاسي، أنهم منذ الآن تحت إشراف القيادة العسكرية الأمنية المكلفة بمحاربة الإرهاب. وأشار إلى أنه اتفق مع وزير الداخلية، لطفي بن جدو، على أن "تضطلع هذه الوحدات المختصة بتعزيز عمليات تتبّع بؤر الارهابيين وملاحقتهم".
وأكّد المرزوقي أن "تونس ستنتصر في حربها على الارهاب، بفضل تضحيات مؤسساتها العسكرية والأمنية وشجاعة أبنائها الذين يخوضون معركة قيمة أخلاقية ضد هذه العصابات الإرهابية، التي تريد فرض نمط غريب على حياة التونسيين".
وكان كل من المرزوقي ورئيس الحكومة، مهدي جمعة، ورئيس المجلس التأسيسي، مصطفى بن جعفر، عقدوا اجتماعاً، يوم الخميس، تدارسوا خلاله الوضع الأمني والتحديات التي تواجه المسار الانتخابي، وأقروا جملة من الاجراءات، لم يعلن عنها لزيادة فاعلية الاجهزة العسكرية والامنية.
وأكدوا، في رسالة واضحة، على ضرورة مكافحة الارهاب في جوّ من الوحدة الوطنية بين مؤسسات الدولة والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وعلى ضرورة احترام الرزنامة الانتخابية في كل مراحلها، لأن "أكبر انتصار على الارهاب يكمن في إنجاح المسار الانتخابي".
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
المصدر: الحياة
اجتمع كل من الرئيس التونسي منصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس مجلس النواب مصطفى بن جعفر مساء أول من أمس، في قمة لبحث التطورات الأمنية في البلاد، عقب الهجوم الذي أودى بحياة 15 عسكرياً تونسياً في جبل الشعانبي في محافظة القصرين غربي البلاد، فيما استأنف الحوار الوطني أعماله للنظر في موضوع الارهاب وسبل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقررة قبل نهاية العام الجاري.
وشهدت تونس خلال اليومين الماضيين مسيرات نظمتها أحزاب سياسية يسارية وإسلامية في كل المحافظات تنديداً بالإرهاب ودعم قوات الأمن والجيش، فيما نددت سفارتا فرنسا والولايات المتحدة في تونس بالعملية الإرهابية.
وقرر المرزوقي وضع الفرقة المختصة بالأمن الرئاسي (من أهم فرق النخبة التونسية) تحت تصرف القيادة العسكرية والأمنية لدعم جهود مكافحة الارهاب. وكان المرزوقي أكد أن الدولة والرئاسة التونسية ستوفران كل الإمكانات لدعم قدرات الجيش والأمن وتعديل موازنة الدولة في سبيل ذلك.
ودعا المرزوقي، في خطاب توجه به إلى التونسيين مساء أول من أمس، الشباب إلى الانخراط في الجيش للدفاع عن البلاد، مؤكداً ان «قوات الأمن والجنود الموجودين في الطرقات والساهرين في الجبال على أمن تونس بحاجة الى كل التونسيين لدعمهم معنوياً».
وأكد جمعة أن «الأجهزة القضائية والأمنية تمكنت من إيقاف 1000 إرهابي منذ بداية العام الجاري يمثل كل واحد منهم مشروع تفجير».
وكشف مهدي جمعة عن إرسال وزارة الداخلية برقية الى وحداتها للتوقي من هجمات إرهابية خلال هذه الفترة، مشيراً إلى تفكيك خلايا تضم 264 عنصراً متورطين في تسفير التونسيين للقتال في الخارج.
وأكد جمعة ان العملية الأخيرة تهدف الى إفشال الانتقال الديموقراطي في البلاد، مشدداً على ان مكافحة الارهاب وإنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل على رأس أولويات الحكومة.
في سياق متصل، عُقدت أمس جلسة الحوار الوطني بحضور رئيس الحكومة ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار للنظر في تداعيات العملية الإرهابية الأخيرة وتقدم مسار الإعداد للانتخابات.
وطالـــبت قيــادات حزبية ونقابية بعدم تأجيل الانتـــخابات «لأن ذلك سيدخل البلاد في حالة من الفوضى وهو ما يسعى إليه الإرهابيون»، فيـــما اتفق مشاركون في الحوار على عقد مؤتمر وطني لمكافحة الارهاب مؤكدين «وقوف جميع الأطراف السياسية الى جانب القوات الأمنية والعسكرية ودعمهم مادياً ومعنوياً».
في غضون ذلك، استأنف المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) أعماله للمصادقة على مشروع قانون مكافحة الارهاب الذي تطالب قوى سياسية ونقابات أمنية بضرورة المصادقة عليه في أسرع وقت.
ارتفاع حصيلة قتلى جبل الشعانبي في تونس إلى 15 عسكريا
المصدر: روسيا اليوم
أعلنت وزارة الدفاع التونسية الجمعة 18 يوليو/ تموز العثور على جثة الجندي المفقود بجبل الشعانبي منذ الهجوم المسلح على نقطتي مراقبة عسكرية، لترتفع بذلك حصيلة القتلى إلى 15 عسكريا.
وذكر مصدر تونسي مسؤول في تصريح إعلامي أن الجندي، وهو متطوع، فارق الحياة نتيجة تعرضه لإصابات في المواجهات التي دارت منذ يومين مع مجموعة مسلحة تنشط في جبل الشعانبي.
وقد عثر على جثة الجندي في مكان غير بعيد عن منطقة العملية المسلحة في أثناء عمليات التمشيط التي تقودها القوات المسلحة التونسية بجبل الشعانبي.
وكانت مراسلتنا في تونس أفادت بأن 14 عسكريا تونسيا قتلوا الخميس 17 يوليو/تموز في مواجهات مع مسلحين في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر.
وقال رشيد بوحولة المكلف بالاعلام بوزارة الدفاع التونسية إن "الحصيلة جديدة وغير نهائية"، مؤكدا تواصل تعقب آثار الإرهابيين وإجلاء المصابين بين قوات الجيش التونسي إلى صباح هذا اليوم.
ونقلت مراسلتنا عن وزارة الدفاع التونسية في وقت سابق أن مسلحين تسللوا من خارج جبل الشعانبي وقادوا هجمتين بشكل متزامن على نقطتي مراقبة عسكريتين بقذائف "آر بي جي" وأسلحة رشاشة.
وقال الناطق باسم الجيش التونسي العميد الأمجد الحمامي في مؤتمر صحفي مقتضب إن مجموعتين من المسلحين قامتا بإطلاق النار الكثيف في عدة اتجاهات، ما أسفر عن مصرع عسكريين وسقوط جرحى، مؤكدا القضاء على عنصر مسلح.
وأشار الحمامي إلى أن الحادث تبعه اشتباكات بين الجيش التونسي والمسلحين بالتوازي مع إجلاء المصابين من بين العسكريين من المنطقة.
وكانت السلطات التونسية أعلنت مطلع الشهر الحالي مقتل 4 عسكريين في انفجار لغم زرعته عناصر إرهابية بجبل ورغة من محافظة الكاف.
يذكر أن القوات الأمنية والعسكرية تتعقب آثار مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة، قاموا في نفس الفترة من السنة الماضية بقتل 8 عسكريين وذبح عناصر بينهم.
وقادت قوات الجيش على مدى السنة غارات وصفتها بالـ"نوعية" على مرتفعات الشعانبي، لكن من دون أن تقضي كليا على انتشار المسلحين فيه.
القصرين: القبض على مشتبه فيه ومطاردة آخر يرتدي بدلة عسكرية عليها آثار دماء
المصدر: الشروق
تمكنت وحدات الأمن الوطني من إلقاء القبض على مشتبه فيه خلال منتصف ليلة البارحة في محطة النقل البري بالقصرين و مطاردة آخر في وسط المدينة لم نتأكد إن كانوا ألقوا عليه القبض أم لا.
و تفيد وقائع الحالة الأولى أن شخصا غريبا أقل سيارة أجرة تاكسي في حدود منتصف الليل و اتجه الى محطة النقل البري حيث طلب من صاحب سيارة أجرة لواج نقله الى فريانة فرفض الأخير بتعلة انتظار بقية الحرفاء و أنه لا يستطيع نقله لوحده فأبلغه أن له أصدقاء في المقهى بانتظاره متجهون هم أيضا الى فريانة في الأثناء اتجه صاحب سيارة التاكسي الى مركز الأمن و بلغ عن ذلك الشخص فاتجهت فرقة الى المحطة و عند وصولهم فر ذلك الشخص غير أن عناصر الأمن تمكنوا من إلقاء القبض عليه.
أما الحالة الثانية فتتمثل أطوارها في كون شاب اتجه في حدود الساعة الثالثة من صباح هذا اليوم الى صيدلية الليل و كان يرتدي بدلة عسكرية و فيها بقايا دم لشراء بعض الأدوية و لما تفطن بعض المواطنين لآثار الدم بلغوا عنه لدى مركز الأمن فاتجهت فرقة الى الصيدلية غير أنه أمكن له الفرار و الاختباء وراء عمارة البنك الفلاحي في مرحلة أولى ثم انتقل الى السكة الحديدية لتتواصل مطاردته و لم نتأكد الى حد الآن إن كان الأعوان قد ألقوا عليه القبض.
الرئيس التونسي يتوعد خصومه عقب اتهامات حول الإرهاب
المصدر: الحدث
أصدرت دائرة الإعلام والتواصل برئاسة الجمهورية التونسية، بلاغا "شديد اللهجة" أدانت فيه الاتهامات الموجهة لمؤسسة الرئاسة، وللرئيس تحديدا، والتي تتهمه بالتساهل لحد التواطؤ مع الإرهاب، وذلك على خلفية العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت، الخميس الماضي، أفرادا من الجيش ونجم عنها مقتل 14 جنديا، في أثقل خسارة تلحق بالمؤسسة العسكرية منذ استقلال تونس سنة 1956.
وجاء في البلاغ الرئاسي أن "رئاسة الجمهورية تدين التصريحات غير المسؤولة لعدد من الناشطين والمصنفين خطأ، من اتهامات وأقوال مغرضة وكاذبة تتهم فيها مسؤولي الدولة برعاية الإرهاب". واعتبرت أن هذه التصريحات "صادرة عن أطراف عرفت بأفكارها ومساعيها الانقلابية وعدائها للمسار الانتخابي وسعيها القديم لحل المؤسسات المنتخبة والدعاية للفوضى والفراغ".
وبلهجة حادة وصف البلاغ أصحاب التصريحات بأنهم أشخاص "لم تستنكف عن استغلال أية مآسٍ من أجل مصالحها السياسية الضيقة ومغالطة الرأي العام"، وأن الاتهامات لن تؤثر في تصميم مؤسسات الدولة على" مواجهة الإرهاب وقطع الطريق على كل المساعي الرامية إلى مساعدة الإرهابيين على تحقيق أهدافهم في نشر الفوضى وتحطيم معنويات التونسيين".
وقال البلاغ "إن رئاسة الجمهورية إذ تستغرب صمت النيابة العمومية وهيئة الاتصال السمعي البصري عن كل الخروقات والتجاوزات والتحريض على مؤسسات الدولة، والتهديدات التي يقع بثها في وسائل الإعلام، ستقوم برفع قضايا قانونية ضد كل التصريحات المسيئة للأمن القومي، وضد كل الأشخاص الذين تعمدوا إلقاء التهم الكاذبة جزافا، والتهديد بالعنف في تمرد واضح على القوانين".
كما "أن رئاسة الجمهورية ستبقى عاملة على مواصلة التعاون مع كل مؤسسات الدولة للقضاء على آفة الإرهاب، في نطاق القوانين المعمول بها، وعلى تسخير كل الإمكانيات لتحسين تجهيز قواتنا العسكرية والأمنية، واضعة نصب عينيها توفير كل الشروط لإنجاز الانتخابات وإنجاحها، باعتبار ذلك أكبر انتصار على الإرهاب وشركائه".
وكانت تصريحات صادرة عن سياسيين وإعلاميين قد اتهمت الرئيس المرزوقي وحكومة الترويكا السابقة برئاسة النهضة الإسلامية، بأنهم تساهلوا مع الجماعات الدينية المتشددة، وسمحوا لهم بظروف مناسبة لتخزين السلاح وتأطير الشباب لمواجهة الدولة.
يذكر أن الرئيس المرزوقي سبق له أن استقبل شيوخا من التيار السلفي، كما دعا الغنوشي زعيم النهضة إلى السماح للسلفيين بالنشاط، بل إنه قال في تصريح مثير له "إنهم يذكرونه بشبابه، ويبشرون بثقافة جديدة".
وفاة جنود في هجوم إرهابي على قافلة عسكرية بالشعانبي
المصدر: العربية نت
نقلت تقارير اعلامية حصول مواجهات عشية الاربعاء بجبل الشعانبي من محافظة القصرين بين الجيش التونسي وجماعات ارهابية.
وتمثل الحادث في هجوم صاروخي من قبل المجموعات الإرهابية المتحصنة بالجبل على قافلة عسكرية، وبحسب المعطيات الأولية فان الارهابيين استعملوا قذائف "الار بي جي" وكذلك نيران كثيفة عند هجومهم على الوحدات العسكرية التي تقوم بمراقبة جبال الشعانبي الذي يشهد منذ أشهر تمركز جماعات ارهابية.
وبحسب شهود عيان من القصرين فان المستشفى الجهوي بالقصرين استقبل جرحى ومصابين. ونقلت اذاعة "جوهرة اف ام" المحلية وفاة 3 عناصر من الجيش الوطني التونسي، في حصيلة أولية.
وأحدثت هذه العملية الارهابية في شهر رمضان الكريم صدمة لدى التونسيين الذين يرفضون التعايش مع الارهاب الذي يستهدف منذ فترة الجيش والمؤسسة الأمنية.