النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية 21/01/2015

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية 21/01/2015

    الاربعاء: 21-1-2015
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)



    المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين المقالات في المواقع :

    v المجد للأحرار والخزي والعار لقاطعي الأرزاق
    الكرامة برس / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    v سيادة الرئيس ..أنت من يتحمل نتائج قطع الرواتب في غزة !!
    الكرامة برس / النائب د.عبد الحميد العيله

    v قرار قطع الأعناق السياسية !
    الكرامة برس / فؤاد أبو حجلة

    v ليلة سقوط غزة !!
    امد / حسن رفيق المدهون

    v قـــذف البيض لا يليق بمـــا قدمته كنــــدا !!!!
    امد / م. زهير الشاعر

    v الرزق على الله وليس من فخامته !!!
    امد / رمزي نادر

    v قصف الاحتلال لغزة بالصواريخ أهون من قصف البيوت بالراتب
    امد / محمود حسن أبو شنب

    v قطع الراتب وحجز الأموال.. "عقاب سياسي متماثل"!
    امد / حسن عصفور

    v خايف على غزة
    امد / رمزي النجار

    v ما بعد الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية
    امد / م. محمود سلامة سعد الريفي

    v الجليل خاصرة إسرائيل والانفجار القادم
    امد / أ. نائل أبو عودة

    v اللطمة وحدود الرد
    امد / عمر حلمي الغول

    v ملاك...طفلة أسيرة أوجعتنا
    امد / خالد معالي

    v حزب يقاوم حتما سيدفع الشهداء ومقاومته ستكتب تاريخ مجيد
    امد / عباس الجمعه

    v الرد في المكان والزمان المناسبين حلمٌ قديمٌ وأملٌ يتجدد
    امد / د. مصطفى يوسف اللداوي

















    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:


    المجد للأحرار والخزي والعار لقاطعي الأرزاق

    الكرامة برس / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    بعد أن عانت غزة من الانقسام 8 سنوات وتعرضها لمجازر الاحتلال بثلاثة حروب عدوانية صهيونية ، هاهي الحرب الرابعة تُرتكب ضد غزة وفتحاوييها الأحرار بأيدي فلسطينية بلا إنسانية ولا أخلاق ، وتبدأ بارتكاب مجزرة قطع رواتب 220 أسرة فتحاوية مناضلة ومحاربة الناس بلقمة عيشهم ،

    مازال الرئيس محمود عباس أبو مازن وشلة مستشاري بطانة السوء من حوله يمارسون سياسة التلذذ علي معاناة غزة وأهلها ، مازالوا يتفننون في ذبح فتح واهانتها بشكل لا وطني وأخلاقي ،

    مجزرة جديدة ترتكب ضد كوادر حركة فتح وضباطها في غزة ، قطع رواتب 205 عائلة فتحاوية بشكل لا قانوني ولا وطني ،

    إن هذه الجريمة النكراء التي تعبر عن حقد كبير ضد غزة وفتحاوييها ، وتخبط وفساد ممن اتخذ هذا القرار ،

    إن هذه المجزرة اللعينة سيكون لها تداعيات ومواقف لا تحمد عقباها ، وسيعلم لاحقا من اتخذ هذا القرار أن مستشاري السوء ممن أشاروا عليه قد ضللوه وخدعوه وأنهم لا يريدون له ولا لفتح الخير ،

    الرواتب ولقمة العيش هي حق وليس منة أو هبة من احد ، فنحن لسنا مجرد موظفين فقط ، بل نحن أداة بناء للوطن ودفعنا من دمنا وآلامنا ثمنا باهظا لحماية مشروعنا الوطني ، فنحن لسنا موظفين عند احد بل نحن بناة وطن ولبنات أساسية في المشروع الوطني التي ضحي لأجله آلاف الشهداء والجرحى والأسري ، ومازال شلال الدم الوطني نازف يرسم حدود خارطة الوطن ، ولن يتوقف العطاء ولن تُفلح سياسة الابتزاز وقطع الرواتب ،

    سندافع عن قناعاتنا بالدم ، وسننتزع حقوق غزة وحق فتح ولن نعطي الدنية في فتحاويتنا ، ولن ولم يستطيع احد أن يكسر إرادتنا ، فإنها قضية وطن ودم وشهداء لا ولن نساوم عليها أبدا ،

    فيا قاطعي الأرزاق ماذا تبقي لكم ؟؟؟ ماذا تريدون أكثر من هذه نذالة وخسة هي من أطباعكم ، اخرجوا كل حقدكم الأسود ، وتلذذوا أكثر بآلام ومعاناة شعبكم ، فلا ولن تكونوا إلا عنوانا للخسة والفساد ، وستدفعون الثمن باهظا ، فانتم والاحتلال سواء ، فحاربوا الناس ببطون أبناءهم ولقمة عيشهم ، ومارسوا ما استطعتم من نذالة وحقارة فلن تنالوا من شموخ الثائرين ، ولن تجنوا سوي المزيد من العار ،

    في هذه اللحظات العصيبة علي الوطن ، وفي اشد حلكة الليل ظلمة ، نستذكر قائدنا ورمزنا الخالد ياسر عرفات " أبو عمار " ونفتقده ونزداد له عشقا في ظل وجود هؤلاء القادة الفاسدون المتاجرون بدمنا وآلامنا ، نفتقدك يا رسول القضية الفلسطينية وأب الثوار والمناضلين ، ونعاهدك أن لا ولن نتهاون في حقوقنا ولن نستسلم أبدا ، فرجال امنوا بك كفكرة وثورة لا ولن تنكسر لهم إرادة ، فالشدائد تزيدنا قوة ، تحمي النار علي الحديد , ويطرق عليه طرقاً عنيفاً , فلم يزداد الحديد صلابة إلا بهذا الطرق , وكذلك الإنسان الثائر المناضل المؤمن بقضيته , كلما مر بشدة خرج منها أصلب عوداً وأقوي نفساً ولنا في أنبياء الله تعالي والصالحين من عباده , أسوة وقدوة حسنة , فلم تقو عزائمهم إلا بما لاقوه من أذي , وما واجهوه من مصاعب ومتاعب , وإن من يطلب العلا دونما سبب ولا تعب , لم يرجع بغير الحسرة والندم ،

    قال الشاعر المتنبي : ذريتي أنك مالا ينال من العلا *** فصعب العلا في الصعب والسهل ،، في السهل ترين إدراك المعالي رخيصة *** ولا بد دون الشهد من إبر النحل

    المجد للأحرار والخزي والعار لقاطعي الأرزاق الخونة والمناديب ، وحتما ستسقط كل مؤامراتكم ،

    والله الموفق والمستعان


    سيادة الرئيس ..أنت من يتحمل نتائج قطع الرواتب في غزة !!

    الكرامة برس / النائب د.عبد الحميد العيله

    كُتب علي قطاع غزة أن يستمر في نزيف الدم التي تفرضه عليه السلطه الوطنيه في رام الله حيث فوجئت الأعداد الكبيرة من موظفي السلطه الفلسطينيه بقطع رواتبهم ...بقطع أرزاقهم ...بقطع علاج أبنائهم ...بقطع تعليم أبنائهم ...بقطع صلة رحمهم ...بسبب أنهم إعترضوا علي الظلم الواقع علي أبناء القطاع ومن يتابع المصائب المتواليه علي غزة عليه أن يتأكد أن القادم هو فصل قطاع غزة تماماًعن الوطن والتخلي عن دفع الرواتب والخدمات عن غزة وهذا ما تراهن عليه إسرائيل في الأيام القادمه والمطلوب عاجلاً أن يعقد المجلس التشريعي الفلسطيني بكامل كتله البرلمانيه لمناقشة الكارثه التي تتعرض له غزة وإلا لاقيمة لنا كنواب ولا يكفي الإحتجاج واللطم لأن القادم اسوأ.......... فإن كانوا يعتقدون أن غزة هي لمحمد دحلان أقول لكم أن دحلان أنتخب من الشعب الفلسطيني كعضو للمجلس التشريعي وعن حركة فتح كعضو للجنه المركزيه ورغم الظلم الذي وقع عليه إلا أنه مازال يقدم الكثير لأبناء الحركه والشعب الفلسطيني ...فهل يعقل أن يقطع راتب موظف لأنه أتفق مع سياسة هذا الرجل أنسيتم أن الراتب حق شرعي كفله القانون للموظف وعلي الحكومة أن توفره في حينه ولا يحق لأي كان من كان الحق في قطع هذا الراتب إلا بجناية إرتكبها الموظف ونص عليها القانون ولكن للأسف مات القضاء ... ومات التشريعي ... وماتت السلطه ...وبقي من يتحكم في رقابنا وأرزاقنا !!!فماذا نحن فاعلون ؟

    ندائي لمن يشاهد ويصمت اليوم أبناء غزة وغداً أبناء الضفه والصامت علي الظلم مشارك فيه فهل سمحتم لأنفسكم بالصمت علي الظلم والمشاركه فيه ؟

    أعتقد أنه مازال هناك من الشرفاء لن يسمحوا تمرير هذة المجزره والتحكم في أرزاق العباد .

    ..مبروك يا نتنياهو.. انها لهديه لك قد تفيدك في الإنتخابات الإسرائيليه القادمه وهي غزه تعاقب وتحاصر من قيادتها.. وهذا حلم إسرائيل أن تشاهد حركة فتح تنقسم علي نفسها وندائي لرئيس السلطه السيد محمود عباس التدخل السريع لوقف هذه المجزره التي يتعرض لها أبناء حركة فتح في القطاع ولأن هذا الأمر اذا إستمر فأنت سيادة الرئيس الأول والأخير من يتحمل نتائجه.


    قرار قطع الأعناق السياسية !

    الكرامة برس / فؤاد أبو حجلة

    في خطوة استفزازية تؤكد تخبط السلطة الفلسطينية الحاكمة في الداخل الضفاوي، أقدم رموز الخط الأوسلوي في فتح على قطع رواتب نحو مائتين وخمسين موظفا في السلطة من المحسوبين على الخط الإصلاحي في التنظيم في غزة.

    قطع أرزاق هؤلاء الفتحاويين ماليا ترجم نية رئيس السلطة قطع أعناقهم سياسيا ودفعهم إلى التخلي عن حراكهم الإصلاحي في فتح.. وهو ما لن يحدث، لأن المستهدفين بالقرار الظالم لم يستسلموا قبل ذلك لقمع حماس وأجهزتها الأمنية، وصمدوا في القطاع الواقع بين مطرقة الاحتلال الاسرائيلي وسندان الانقلاب الحمساوي.

    ربما لا يعرف الذين أشاروا على أبي مازن باتخاذ هذا القرار خطورة الإجراء الانتقامي ونتائجه السياسية ناهيك عن تأثيره الموجع على عائلات المقطوعة رواتبهم. وربما يعرفون ولا يعنيهم أن يجوع المزيد من الأطفال في القطاع المنكوب، وأن تتعزز حالة الانقسام الحاد في الساحة الفتحاوية التي كانت دائما ساحة موحدة لا تعترف بفروق وهمية بين الضفة وغزة الا في عهد الرئيس الأوسلوي الذي يمضي في مشروعه الشخصي ويسعى إلى سحب هذا المشروع على حركة فتح ومجمل الحركة الوطنية الفلسطينية.

    كنا في السابق، في سنوات المقاومة والثورة والتمرد على الواقع الصعب، نحتاط لمواجهة استخدام المال كوسيلة للاسقاط وتجنيد العملاء والمخبرين لقوات الاحتلال، ولم نكن نتوقع أن يتحول المال إلى وسيلة عقابية تمارسها سلطة تقول إنها وطنية ضد كوادر حركية معروفة بتاريخها النضالي وبمواقفها الملتزمة بالمشروع الوطني وهو مشروع المقاومة حتى زوال الاحتلال.

    الملفت أيضا في هذا القرار العبثي أن السلطة التي تقطع الرواتب الحكومية عن المئات من كوادر فتح هي ذاتها السلطة التي تدفع رواتب قيادات حماس!

    سيتأثر الناس، وهذا طبيعي. وستزداد معاناة ذوي الرواتب المقطوعة في القطاع المنهك إقتصاديا بفضل "حكمة حماس واهتمام السلطة الأوسلوية". لكن الحسم في فتح وفي أطرها لا يمكن أن يتحقق بهذه الممارسات الضاغطة، التي ستعزز مواقف المشمولين بالقرار وتدفعهم إلى تجذير البرنامج الإصلاحي في الأطر الحركية المختلفة، ليس في غزة فقط ولكن في الضفة أيضا.

    وأخيرا، فإن المقطوعة رواتبهم في غزة هم مثل أقرانهم ورفاقهم في الضفة فلسطينيون مقاومون، وليسوا عمالا تايلنديين.. وليسوا مجرد موظفين في مشروع التسوية.


    ليلة سقوط غزة !!

    امد / حسن رفيق المدهون

    يبدو أن هذه المدينة تحولت إلى جمرة في أيدي حامليها؛ وكما يبدو أن هناك صفقة سوداء للتخلص منها, ليس فقط إلقاءها, بل إغراقها !!

    منذ عام 2006 وهذه المدينة تقترب من البحر أكثر من قلوب سلاطينها, ويوم بعد يوم تسوء الأمور, والعقد تشتد, تعرضت هذه المدينة لضربات أفقدتها رونقها, لقد مُسحت أبنيتها واُقتلعت مساجدها, بعد أن ارتقت الصدور التي تحميها إلى ربها, لقد كنا صفاً واحداً نواجه مُحتلاً لا يفرقٌ بين الأخضر أو الأصفر أو الأحمر, لقد كانت رصاصات المُحتل أحزمة تقربنا وتؤاخينا..

    لقد استطاع شعبنا المنكوب والغارق في الأزمات القفز من فوق كل فخٍ نصبته له إسرائيل من خلال دس المؤامرات وتعميق الإنقسام, لم نستطع التخلص من هذا الإنقسام الفتحاوي الحمساوي ولكننا أنسجمنا معه, وأصبح بمثابة طقس سئ أعتدنا عليه، بل وأبدعنا في إدارته.

    ولكن!! منذ أربعة اعوامٍ بدأت المؤامرات تُحاك ضد غزة وقادتها, الذين أحاطوا بالسلطان والذي قد وُلي على فلسطين لمدة عشر أعوام تحصن ببنود قانون تم صياغته بعناية لتناسب سياسته في التخلص من خصومه والتفرد بالحالة الفلسطينية بمجملها, فخلال هذه الفترة تم فصل العديد من قادة غزة ومحاكمة بعضهم, وإفساد بعض آخر, مقنعاً نفسه أنه بهذه الطريقة سيريحُ أذنه من كثرة الإلحاح عن مصير غزة.

    لقد استطاع الرئيس "غير الشرعي" بممارساته ضد الشعب الفلسطيني تمزيق ما لم يمزقه الإحتلال الإسرائيلي, وتفتيت ما نفذ من مخالب الإنقسام الفتحاوي الحمساوي, حيث اتبع الأعمى صوت الأجراس التي يصدرها المحيطون به ظناً أنها ستحميه, ويبدو أنه لا يعلم أنهم يريدون إراحة أنفسهم بعد إزالته والإنفراد بالسلطة بعيداً عنه وبعيداً عن خصومه, فاتجه نحو سياسة الفصل التي طالت أبناء الأجهزة الأمنية بحجة أنهم مؤيدين لعناصر تم فصلهم من حركة فتح بطريقة تعسفية بعيداً عن النظام الداخلي للحركة, ليس فقط فصلهم بل استبدالهم بأسماء جديدة تحلُ مكانهم في السلطة, والتي أغلقت أبوابها في وجه جميع من تقدموا للإلتحاق بها طوال فترة الإنقسام.

    مع العلم أن أبناء الأجهزة الأمنية التي طالتهم عملية الفصل هم أبناء مخلصون لأجهزتهم الأمنية, وهم الذين وقفوا لحماية مقراتها ومؤسساتها الأمنية, منهم من جُرح ومنهم من قضى ليالٍ طويلة بعيدة عن أهله وعن زوجته وأولاده, لحماية السلطة التي بدأت تتهاوى على يد رأس هرمها.

    لقد عطل الرئيس غير الشرعي للسلطة المصالحة الفلسطينية, وأحكم إغلاق أبواب غزة على ساكنيها, وعطل عملية الإعمار, ومنع حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من النزول إلى غزة واستردادها لحضن الشرعية الفلسطينية كي يستمر في حكمه دون الذهاب إلى الإنتخابات, وها هو الآن يتقاطع مع أمنية إسحاق رابين بآلقائها في البحر، ورحم الله القائد الكبير أبو علي شاهين عندما قال "غزة راحت وأراحت واستراحت".

    لقد تعهد عباس في أحدى خطاباته بعد ما شهدته المنطقة من تغييرات في أنظمة الحكم "بأنه لو نزل اثنان إلى الشارع يطالبوه بالرحيل سكيون ثالثهما " ها قدر خرج الآلاف يقولون لك كفى وارحل, فمتى سترحل !! ؟؟


    قـــذف البيض لا يليق بمـــا قدمته كنــــدا !!!!

    امد / م. زهير الشاعر

    بعيداُ عن الموقف الحكومي للوزير جون بيرد الذي يعكس مصالح حزبه بعيداً عن العواطف فإنني أود الإشارة بأن ما حصل قبل يومين في رام الله من عملية قذف للبيض على الوزير بيرد لم يستهدفه هو شخيصاً بل إستهدف قيم وعادات وتقاليد شعبنا وهذا ما ترفضه الغالبية من أبناء الشعب الفلسطيني سواء في كندا أو داخل الوطن، ومن أشار على الشبيبة الفلسطينية ممثلة في تيار مظلل في حركة فتح لا يفكر في جوهر الأمور بل إعتاد على أن يقفز قفزات في الهواء بدون أن يحسب حساب لتباعتها وبدون فهم الواقع لمكانتها ، فكيف لا، وقد خرج علينا إعلامياً أحمد عساف الناطق الإعلامي الرسمي بإسم حركة فتح قبل الزيارة المذكورة بيوم مهاجماً الوزير بيرد ورئيس الوزراء السيد ستيفن هاربر ومتجاهلاً برعونة أصول العمل الدبلوماسي والعلاقة التي يتوجب على كل شخص أن يحافظ على حدوده في التعاطي معها، وأن لا يأتي كل من هب ودب ليدلي بدلوه ويجلب المصائب لشعبه برعونته وجهله.

    أستغرب أيضاً التواطؤ الذي حصل من وزارة الخارجية الفلسطينية بقصد إحراج الوزير بيرد وذلك من إخراج هذا المشهد بالصورة المؤسفة التي شاهدناها على شاشات التلفاز وما مغزى الرسالة التي أرادها وزير الخارجية الفلسطيني من وراء هذا المشهد الغير مقبول وطنياً ولا شعبياً، حيث أنه لا يجوز بروتوكيلاً على الأقل أن يترك الوزير الضيف جون بيرد للخروج من باب الوزارة لوحده حتى وصوله لسيارته كما شاهدنا، فأين وزير خارجية السلطة من هذا الموقف؟، ولماذا بقي داخل المبنى؟!!، وما الذي أراد قوله لضيفه الكبير بهذا التصرف ؟!!!، وكيف يسمح بطمس عادات وتقاليد شعبنا العظيمة بضرورة التعبير عن إحترام وتكريم الضيف حتى لو إختلفنا معه طالما أنه في ضيافة الوطن؟!!، وأين أمن وزارته من منع هذا المشهد الغير مقبول والغير مألوف مع ضيوف شعبنا الرسميين والغير رسميين؟!!، وأين أمن السلطة من توفير الأجواء الأمنة لضيف كبير بثقل الوزير الكندي جون بيرد الذي تقدم بلاده مساعدات هائلة سنوياً في مجال تطوير وتحسين القدرات الأمنية والقضائية؟!!، لا بل إن الشعب الكندي هو شعب صديق للشعب الفلسطيني وقضاياه بغض النظر عن الموقف الحزبي للحكومة التي تتعاطى مع مصالحها الحزبية والتي يراها الحزب مناسبة لسياساته حسب الأصول في العلاقات الدولية، وهذا لا يعيبهم بل يعيب من عجز عن صنع علاقة صداقة دافئة معهم، فهل سعى وزير الخارجية الفلسطيني الذي لم يترك دولة في العالم إلا وذهب إليها بمهام سفر لم تضيف اي جديد من إنجازات تذكر ، فهل حرص على بناء علاقة دافئة بين فلسطين وكندا؟، وهل حرص على تطويرها خاصةً أن هناك عمل دبلوماسي فلسطيني مميز خلال السنوات الثلاثة الماضية لم تحظى بمثله الساحة الكندية من قبل في المهنية والثقافة العالية والقدرة على نسج العلاقة مع الجانب الرسمي والشعبي الكندي، حظيت فيه هذه الفترة برضى وثقة عالية وكبيرة بالأداء الدبلوماسي الفلسطيني الذي كان يحرص من خلاله على أن يطور العلاقة بين البلدين بمفهوم دبلوماسي راقٍ، فماذا قدم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في هذا المضمار للحفاظ على تطوير العلاقة بين البلدين الصديقين غير المكائد للضيوف بهذا الشكل المخزي والمعيب؟!!!.

    إن العجز من قبل وزير الخارجية رياض المالكي في التعاطي مع موقف كهذا الموقف لا يليق بمكانة كندا وبوزنها الدولي كراعية لملف اللاجئين الفلسطينين وداعمة لكثير من المشاريع في الضفة والقطاع إلى جانب أنها من أهم الدول المانحة ، بل إنما يمثل ذلك هروب من المواقف وجهل دبلوماسي وسياسي وإفتقار للثقة بمواجهة هكذا مواقف لإخراجها بشكل يليق بحسن الضيافة السمة الرئيسية التي يتمتع بها شعبنا، وينحدر هذا العجز إلى مستوى الخطيئة الدبلوماسية اليت أظن بأنه يجب عدم تمريرها ومعاقبة من وافق على إخراجها بهذا الشكل الغير لائق والغير مقبول والذي أساء لفلسطين وشعبها قبل أن يسئ للوزير بيرد وكندا.

    إن من يتحمل مسؤولية هذا الإعتداء الوقح على الوزير جون بيرد هو وزير الخارجية الفلسطيني الذي تبين من الصورة التي نقلتها شاشات التلفاز بأن النية كانت مبيتة لذلك وبعلمه مما يدل على أنه يفتقر لأصول العمل الدبلوماسي والبرتوكولي، بتركه للوزير الضيف على مدخل باب الوزارة بدلاً من الخروج معه خاصةً أنه كان يعلم يقيناً بأن هناك إحتجاجات في خارج الوزارة وكان يعلم ما كان ينوى القيام به الفتية المحتجين على الزيارة.

    نعتذر اليوم لكندا شعباً وحكومةً عن سوء الضيافة التي قدمها فريق لا يمثل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده ولا مواقفه ولا رأيه الذي يعبر بإيمان مطلق عن تقديريه لدورالدول الريادي والراسخ التي تقدم له الدعم في الكثير من المجالات وخاصة ما قدمته كندا، ونتفهم المواقف التي تراها حكومة حزب المحافظين في سياق المصالح التي تبنى عليها العلاقات بين الدول والتي ليس بالضرورة المثلى تمثل المواقف الكندية الراسخة إتجاه العدالة وحقوق الشعوب بشكل عام ، ونتمنى عليهم كحكومة أن يطوروا في مواقفهم إتجاه قضيتنا الفلسطينية العادلة، وأن يتذكروا دائماً كما عودونا القيم والمبادئ الجميلة التي تقوم على أساسها كندا في مواقفها المعتدلة والغير منحازة، وأن تكون على يقين بأن بيوت أبناء شعبنا وعقولهم وقلوبهم ووطننا الذي يتطلع للحرية والإستقلال دائماً وابداً مفتوحين للضيوف الكرام وعلى رأسهم أصدقائهم في هذ العالم الحر التي تتبوء كندا الصديقة فيه المكان المتميز والراسخ ، وليعلم أولئك المظللين من الفتية الذين تم إستخدام عواطفهم عن جهل وإندفاع أن كندا لا تقذف بالبيض بل يجب أن ترش عليها ومن أجلها الورود!!!!.


    الرزق على الله وليس من فخامته !!!

    امد / رمزي نادر

    هل هي من باب المصادفة بان قامت إسرائيل في اطار البلطجة والقرصنة بحجز أموال الشعب الفلسطيني من اجل تركيعه وفرض إملاءاتها عليه وتستكمل القيادة في رام الله ذات النهج بقطع رواتب اكثر من مئتي موظف من أبناء غزة خارج اطار القانون ودون أي انذرا مسبق لهم دون أي مبرر أو سبب واضح لهذا الإجراء الذي لا يفهم منه إلا مزيد من القمع والحجر على الحريات العامة .

    أخبار تأكدت عن كشف جديد بقطع رواتب موظفين من أبناء القطاع لتضاف جريمة جديدة بحق أبناء غزة تضيفها قيادة السلطة لرصيدها من الإهمال والظلم والتهميش التي تتعامل فيها مع غزة ومعاناتها وكأنها على هامش الوطن و لا تلزم قيادة رام الله باي شكل من الأشكال بغزة ومواطنيها وتتعامل معهم كمواطنين درجة ثانية لتؤكد بمثل هذه الممارسات الغير مقبولة وطنيا وأخلاقيا بان غزة خارج حسابات القيادة وبان فخامته رئيس لفئة من الشعب الفلسطيني من المطبلين ومحترفي هز الرؤوس ممن يزينون له قراراته ولا يجرؤن على القول بان أموال السلطة هي أموال الشعب الفلسطيني وليس أموال خاصة لاحد

    ومرة أخرى يتم التعالي على النظام والقانون ويتم التعامل معه على انه لا وجود له وتثبت الممارسات الحاصلة أننا تحولنا من دولة فانون أو شبه قانون إلى سلطة ديكتاتورية مطلقة تخضع لهيمنة ومزاجية الفرد ولا قيمة للمؤسسات والنظام فيها من خلال ممارسات تتخطى وتتجاوز كل الخطوط الحمر وابسطها آداب الاختلاف .

    عندما يتم قطع رواتب الناس دون أي سبب قانوني أو مخالفة حقيقية يرتكبها موظفين غزة وحتى دون أي إنظار مسبق لا يفهم من ذلك إلا ان سياسة قطع الرواتب ما هي إلا إضافة جديدة لتجاوز النظام والقانون لسلسلة التجاوزات والمخالفات التي ترتكبها السلطة وقيادتها بحق النظام والقانون الفلسطيني مستخدمة هذه السياسة لترويض الناس وكبح إرادتهم والتعدي على حرياتهم بالضغط عليهم من خلال أقواتهم وأقوات أبنائهم ونسائهم

    لا اعلم كيف استطاع ولي امر الناس حسب ادعائه بنسف اكثر من مئتي أسرة بقرار لإرضاء ذاته دون مراعاة لتداعيات قراره على هذه الأسر التي قام بنسف حياتهم وهدد امن أسرهم فقط لانهم عارضوه في راي أو اختلفوا معه على موقف هو بالأساس اختلاف على حقوق الناس والمطالبة بالانحياز للنظام والقانون .

    هل اخذ من قام بإجراء قطع الرواتب في الاعتبار ان الراتب يعتاش منه نساء وأطفال ويستنفع منه مرضى وطلاب جامعات وبان هذا القرار بمثابة هدم لحياة هذه الأسر وهل مثل هذا العقاب الغير قانوني والمستحدث على الفهم والوعي الفلسطيني مقبول ,ففي اشد لحظات الاختلاف داخل حركة فتح والانشقاق المعلن لم يقم الراحل ياسر عرفات بقطع رواتب المنشقين بل عاقب من دعاه يوما لقطع رواتب المختلفين معه بعد عودة السلطة وأجابه لا تكرر ذلك فان الراتب ليس حق له بل هو حق لأبنائه وأسرته و اكثر من ذلك بانه حافظ على رواتب المتعاونين مع الاحتلال بعد إعدامهم قائلا لو قطعنا راتبه "مراتو تشتغل ايه " .

    وجاء اليوم الذي يقطع فيه رواتب المناضلين وخادمي المجتمع والذين يسدون عجز وقصور حكومة فخامته فقط لانهم عارضوا تجاوز النظام و القانون واستمرار حكومة فخامته في تجويع الناس ومحاصرتهم بحجة الانقسام فما هو نوع المجتمع الذي يرغب فخامته ببنائه أو هدمه بمثل هذه القرارات ,هل يعتقد فخامته ان محاولات إذلال الناس وجرهم من أمعائهم ستقضي على حرية الراي ومعارضة التجاوزات التي فاقت كل الحدود .

    ما هو موقف مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية من استمرار هذا الاعتداء المتتالي على القانون الفلسطيني وحقوق المواطنين وهل ستستمر حالة الصمت على مثل هذه الإجراءات التي تعمل على تشويه وهدم المجتمع الفلسطيني واذا لم يقم الجميع بتحمل مسؤولياته فما هو الإجراء القادم الذي ستتخذه قيادة السلطة وتتجرأ عليه .

    وترى ما هو موقف قيادة حركة فتح من قطع رواتب المئات من زملائهم في السجون والنضال من كادر الحركة المشهود لهم بالبذل والالتزام في كل ساحات وميادين النضال وهل ستستمر حالة الصمت المنتهج في كل حالات التجاوز وما هو موقف نواب التشريعي المنتخبين من غزة على مثل هذه الإجراءات التعسفية والتي يعلمون أنها تجاوز صريح للقانون الفلسطيني الذين هم من المفترض حراسه ام ان مصالحهم ستدفعهم إلى الاختباء وعدم التعليق .

    باعتقادي انه يوم الفرقان ولم يعد مقبول من احد الصمت على باطل وعلى كل حر اتخاذ موقف معلن من هذه الإجراءات التعسفية التي تطال المواطنين والتي ستطال الجميع أجلا أو عاجلا وعلى من يشكك في الأمر ان ينظر إلى قائمة المقطوعة رواتبهم لهذا الشهر والغريب في الأمر ان عدد منهم من المحسوبين على ما يسمى تيار الرئيس اذا تبقى له تيار و آخرين من الذين يمشون جنب الحيط ظنا منهم بانهم يحفظون رؤوسهم .

    وان العودة إلى ممارسة خطيئة قطع الرواتب تعيدنا مرة أخرى إلى ظاهرة التقارير الكيدية وتصفية الخلافات الشخصية من خلال هذه السياسة المعيبة والمخجلة وهذا ما سيظهره كشف الأسماء التي قطعت رواتبها هذا الشهر وهو ما يعطي صلاحيات لأحط واقذر خلق الله من العسس وكتبة التقارير للتحكم في أقوات الناس ظنا منهم ان رزق الناس على فخامته وهم لا يعلمون ان رزق الناس على الله .

    فخامة الرئيس ان العبيد والمزمرين والمطبلين والمزينين لا يصنعون مجد ولا يقيمون أوطان ,وان ياسر عرفات بكل عظمته ورمزيته وما لهو من مكانة لدى الناس لم يقمع المخالفين معه في الراي ومنهم انت شخصيا لم يقصيك أو يقطع راتبك رغم مخالفتك لسياسته ونهجه بشكل علني وواضح لأنه كان يدرك ان شعبنا حر لم ولن يخضع يوما لجلاد لأنه هو الكبير عاش كبير ومات كبير ولازال وسيبقى دوما كبير .


    قصف الاحتلال لغزة بالصواريخ أهون من قصف البيوت بالراتب

    امد / محمود حسن أبو شنب

    يا من تقطعون رواتب المناضلين؟؟؟

    ياسرعرفات مفجر الثورة وقائدها ورمز عزتها وكرامتها ورجولتها.. لم يتجرأ على قطع راتب أحد مهما كانت جريمته فالراتب لأسرته خوفاً عليها من الضياع والتشرد هكذا هم الثوار والأبطال والزعماء والقادة العظام والذين يتحملون مسؤلية الوطن والمواطن.. فمن قطع راتب لا ولن يكون فلسطيني بل مشكوك فيه وفي جنسيته ووطنيته وعلى الشعب محاكمته لأنه لا يمت للانسانية بشئ فهو أدنى من حذاء طفل قطع راتب والده ؟؟

    الراتب حق مقدس دفعنا في رأس المال شهداء وجرحى وأسرى ومشردين نحن شركاء بالدم من قاموا بإعدام عائلات كاملة بقطع رواتبهم يستحقوا إعدامهم هم وكل عائلاتهم مهما كانت مواقعهم لأنهم ليسوا من جنس البشر والإنسان فهم دون ضمائر وأخلاق ووطنيه بأختصار أنتم أقزام أمام حرمان طالب يفقد حقه بالتعليم الجامعي وأمام طفل بحاجة لكسوة الشتاء ودموع الأمهات لسد أحتياجات البيت والذي بالكاد راتب زوجها يكفي لمكابدة الحياة يا أنتم لا تساوا حذاء أصغر طفل قطع راتب والده سحقاً لكم يا أحقر وأقذر المخلوقات على وجهه الأرض أقترب الحساب وستدفعون ثمن حقارتكم أجلاً أم عاجلاً ؟؟

    يا كل الفتحاويون لا تسمحوا لأحد سرقة شرف إنتمائكم لفتح فلا منصب ولا مال ولا جاه دائم,,, الشرف والكرامة والرجولة والصدق والوفاء عنوان الإنتماء لفتح,,,حركة فتح أكبر وأعظم وأطهر منكم جميعاً ومحفوظة بسنوات تاريخها و بدم شهدائها وعذابات أبطالها الأسرى وألآم جرحاها ومعآناة مناضليها وهي فكرة إنتمينا لها بالفطرة لا بالولاء لشخوصها فكن حراً ولا تقول إلا الحق فيها ومنها وإليها,,, هكذا علمتنا فتح ورجالها العظماء رحمة الله عليهم جميعاً فأنا سأبقى جندياً مخلصا لفتح الفكرة العظيمة,,, وأذا عجزت عن معرفة الحقيقة إرجع لأصل الحكاية منذ بداية الرصاصة الأولى وما بعدها تاريخ مرتبط حاضره في ماضيه ومستقبله ,,

    تحياتي لكم جميعا ياكل الفتحاويون فأنتم في حفظ الله ورعايته لأن الغالبية العظمى منكم صادق الإنتماء لله والوطن والشعب دون رتبة وراتب وسلطة ؟؟

    قطع الراتب وحجز الأموال.. "عقاب سياسي متماثل"!

    امد / حسن عصفور

    اعتادت دولة الكيان الاحتلالي القيام بحجز الأموال الفلسطينية العائدة من الضرائب المفروضة، ضمن اتفاق باريس الاقتصادي، كشكل من أشكال العقاب السياسي للسلطة الوطنية، وما حدث مؤخرا من منع ارسال الأموال المستحقة جاء ردا على قيام فلسطين بالتوقيع على الانضمام لاتفاقية روما، التي تسمح بعضوية المحكمة الجنائية الدولية، الباب القادم لمحاكمة قادة الارهاب وكيانهم..

    وكالعادة لا تخفي دولة الكيان أن ايقاف عملية التحويل لسبب سياسي، ما يعني تسييس القرار الاسرائيلي، وهي من المرات القليلة جدا التي تقوم بها حكومة الكيان في زمن الرئيس محمود عباس، اي منذ عقد سياسي كامل، بينما استخدمتها كثيرا في زمن عقد الخالد ياسر عرفات، خاصة مع قدوم نتنياهو عام 1996، وتكررت مع يهود باراك، وترسخت خلال حكم شارون قبل التمكن من اغتيال ابو عمار..

    ومنذ اقدام نتنياهو بوقف تحويل أموال الضرائب والرئيس عباس وحكومته، لا يتركون مكانا أو مناسبة الا ويطالبون بالضغط على حكومة الكيان لتتوقف عن تلك السياسة الابتزازية، والتي تشكل نوعا من السرقة المكشوفة..حتى امريكا طالبت اعادة تحويل تلك الأموال..

    وبالتأكيد، ذلك حق مطلق للسلطة حكم وحكومة، وان ما تقوم به حكومة نتنياهو ليس سوى شكل من اشكال القرصنة المخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، وهي سرقة علنية ويمكن اعتبارها جريمة حرب لأنها تأخذ "اموال شعب" ليس لها حق بها، بل الأدهى أنها تأخذ مقابل الجباية نسبة قد تكون الأعلى كبدل تحصيل، ودون البحث أن دولة الكيان هي من يفرض ممرا اقتصاديا اجباريا للبضائع الواردة للسلطة الفلسطينية، ولو أن الاتفاقات الموقعة سارت في طريقها لما كان لتلك القرصنة حضورا، لأن بوابات الاستيراد والتصدير تصبح فلسطينية خالصة..

    وهذا الأمر تتجاهله قيادة السلطة، لا نعرف سهوا سياسيا أم عمدا سياسيا كي لا تفتح معركة ليست جاهزة لها، في أن تنقل سرقة المال الفلسطيني العام الى الأمم المتحدة، او أن تبدأ في اعداد كل الضرورات لعرضها على المحكمة الجنائية لأنها تسرق أموال الشهداء واليتامي والمساكين وحق مشروع لشعب..

    تسييس استخدام المال من طرف دولة الاحتلال يبدو منسجما مع طبيعتها العدوانية، وهو شكل من اشكال الممارسات الاحتلالية، فلذا لن يفاجئ الشعب الفلسطيني بتلك الخطوات اللصوصية التي تعكس وجه الكيان البشع والمخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية..

    لكن ما حدث مؤخرا من قيام حكومة الرئيس محمود عباس واجهزته المتعددة الأسماء بقطع رواتب مئات من العاملين في السلطة الوطنية، وجلهم من أبناء قطاع غزة، الا يمكن اعتباره شكلا من اشكال تسييس المال، واستخدامه كمعيار للموالاة أو عدمها، ويتلاقى في أحد مظاهره مع ما تقوم به دولة الكيان من عقاب سياسي عبر حركة الأموال..

    كيف يمكن اللجوء لقطع رواتب مئات الموظفين ما يعادل ألاف المواطنين، باحتساب أسرهم اطفالا وشبابا وزوجات، وما هو المنطق السياسي الذي يسمح للحاكم أن يستخدم سلطته لقطع الأرزاق بدون ذنب سوى اختلاف في المواقف أو الابتعاد عن موقف التأييد..

    المشكلة ان من قطعت رواتبهم هم موظفين حكوميين وليس متفرغين في فصيل سياسي، لو ان المقطوعة روابتهم يأخذون مستحقاتهم القانونية من موازنة الفصيل الذين ينتمون له، تكون المشكلة داخلية تنظيمية لا حق لغير الفصيل ان يتحدث عنها، اما أن تكون رواتبهم من الخزينة العامة التي هي ملك للشعب وحق له قبل أن تكون لأي شخص آخر، رئيسا أم وزيرا فتلك هي الطامة الكبرى..

    راتب الموظف هو حق مقدس لا يتم ايقافه تحت أي ظرف، ولو كان القضاء الأعلى أو هيئة مكافحة الفساد جهات بعيدة عن السياسية وصاحب القرار لتصدت هي قبل أصحاب الرواتب المقطوعة لمثل هذا القرار، ولو كان هناك مجلس تشريعي وقانون اساسي يعمل لما تجرأ اي كان على القيام بإرتكاب هذه الجريمة الانسانية، ولعل هناك أمل في رئيس ديوان الرقابة الإدارية الجديد أن يأخذ موقفا قانونيا، بحكم ان عمله الأساسي كان في سلك القضاء..

    قرار قطع الراتب عن الموظف العام جريمة لا يجب أن يتم الصمت عليها، بعيدا عن الأهواء والمواقف من هذا وذاك، فهي رسالة قد يتعرض لها كل من يخالف صاحب أمر قطع الراتب، ولا حصانة لأحد إلا الخنوع الكامل، والصمت على أي مصيبة سياسة تحدث..

    وصمت اللجنة التنفيذية والفصائل الوطنية وكتل المجلس التشريعي على ذلك يكون اشتراكا بالجريمة، فما يحدث ليس خلافا في فتح، لأن المال العام ليس ملكا لفتح مع كل التقدير..موازنة السلطة تأتي من ضرائب ومساعدات وأشكال أخرى، لا تشترط أن تمنح للموالين دون غيرهم، الا اذا بدأت بعض الأطراف تضع معيير استجابة لجهات غير معلومة..وربما يمكن اعتبارهم فئة "إرهابية" تستوجب وقف روابتهم..

    رسالة قطع الراتب رسالة غاية في السواد، وهي تمثل وجها آخر للسلوك الاسرائيلي فكلاهما يستخدم المال لفرض سياسة الولاء..

    المسألة ليست مزاج خاص بل هو قانون لا يحق لحد ان يدوس عليه باسم "الشرعية"..فالشرعية يجب أن تحمي القانون وليس سرقته..طبعا إن لازال البعض يؤمن أنه شرعية!

    وقد لا يكون مستغربا أن يرسل من قطعت رواتبهم رسالة شكوى الى الجامعة العربية عما يتعرضون له من تجويع نتيجة لموقف سياسي..المشكلة ليس أن تستخدم السلطة لعقاب موظف، بل الأصل ان السلطة وجدت لتحمي حق الشعب بكل فئاته ومكوناته..الجريمة دائما لها عقاب مهما طال امدها، فما بالنا لو أنه لن يطول!

    ملاحظة: خبر قد يزيل بعضا من كآبة ما في الوطن..اخوتنا المتسمكون بالجمر فوق ارضهم بـ48 قرروا الاتفاق على قائمة واحدة للانتخابات القادمة..حدث هو الأول منذ النكبة الكبرى!

    تنويه خاص: تسريبات أن تنفيذية المنظمة ستلتقي بعد تغييب مقصود لتمرير مشروع مشبوه..لو صدقت الأنباء وتمكنت من تصويب مسار كان مخطوفا لأشهر نكون بدأنا في الصواب السياسي ولمنع خطف "الشرعية"


    خايف على غزة

    امد / رمزي النجار

    لم تعد أمور الحياة اليومية في غزة سهلة المنال، والازمات أصبحت روتين يومي اعتاد عليها الناس، وتتسارع الأحداث ليلا ونهارا مع بروز ظواهر جديدة ومصطنعة، ولم تعد الناس تتحمل هذا الواقع الذي يزداد سوءً يوما بعد يوم نتيجة تراكمات وتناقضات وحسابات فئوية ضيقة، فالجميع غارق بالمشاكل أيا كان نوعها وحجمها سواء كانت سياسية أم اقتصادية أو اجتماعية، حتى كاد البعض يشعر بأن ثقافة الناس مغيبة واختلاف الرؤى أصبحت من المحرمات، والتشدد والعصبية الحزبية والولاء الشخصي والمزاجية سيطرت على أهواء البعض بلا حدود، وباتت العادات والتقاليد مجرد روتين يومي من الكلمات دون التطبيق العملي، وتمر الأشهر تلو الاشهر في غمضة عين ويبقي الحال من المحال، وهناك من عايش الضغط النفسي ما لا تتحمله جبال من الوضع، والشباب أكثر الناس وجعا في البلد وحياتهم واقفة بانتظار الغد وما يحمل لهم من جديد، وراحت أحلامهم من بين أيديهم، وهناك من هو موجوع على إحساس بالغصة لما يراه من صور الناس التي تعيش في غزة بحياة طبيعية على البحر والسهر والفنادق دون الاحساس بالآخرين وما أكثرهم، وآخرين موجوعين على إحساس بأن الشي الذي كان بديهي ومن المسلمات بحياتنا صار من الكماليات والترف، فالناس تعيش حياتها اليومية كلها في حالة انتظار، وما أصعب لحظات الانتظار في غزة، فحياتنا أصبحت انتظار في انتظار بكل مكونات الحياة اليومية، واحيانا تخرج من بيتك وانت بكامل فرحك وعند وصولك الى مكان للانتظار على طابور رغيف الخبز أو الصراف الآلي أو موقف السيارات ينتابك شيء من الخوف لا تعلم سببه وما هو, تطمئن نفسك انه مجرد شعور عابر وخوف من المجهول لا أكثر وتكمل طريقك ولكن حجم المعاناة تجعلك تقف لحظات مع نفسك، وهل النفس قادرة على استيعاب تلك اللحظات في ظل حالة الشرذمة والتخبط والتناقضات والتصيد لهفوات بعضنا البعض، لقد أصبحت الناس في غزة متعبه جداً، ولم تعد قادره على النوم بسبب القلق والتفكير طوال الليل، وفي النهار يبكي البعض في الغالب ولم يعد يحتمل نفسه وأطفاله في ظل تعقيدات الحياة اليومية، وهنالك ما لا يقال في يوميات الناس ليبقى في الكتمان، ورغم كل شيء هناك من يمتلك قناعة أنه يوجد شيء يستاهل أن نتحمل من أجله، وهناك ناس في البلد صار بينها وبين الموت تحدي، والحياة دوما تنتصر.

    في نهاية الأمر الخوف على مستقبل غزة من المجهول يراودنا جميعا احزاب وفصائل وأفراد ومؤسسات دون استثناء، ومن اليوم أضع يدى على قلبي خوفا على غزة مما قد يحدث لها من القادم الحاضر المشحون، فالشحن بلغ الذروة من جانب أصحاب المصالح الشخصية التي تتلاعب بمقدرات الشعب، والجميع يشاركني شعور الخوف على مستقبل أبنائنا من مصير مجهول، فخوفي على غزة من باب حبى لغزة العزة وأهلها أصحاب التضحيات الجسام، فالاستعداد لمواجهة المستقبل ليس بالشحن والتحريض على بعضنا البعض، بل بمعالجة جسدنا الوطني والفكري والثقافي واعلاء المصلحة العليا فوق الجميع وأن ندين الولاء للوطن، وحان الوقت لنكون شجعانا نراجع أنفسنا ونبحث عن أخطائنا لنصححها ونجمع كلمتنا لنقف صفا واحدا أمام أعدائنا.


    ما بعد الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية

    امد / م. محمود سلامة سعد الريفي

    شهدت نهاية ديسمبر من العام المنصرم 2014م تطوراً لافتاً على طريق ادارة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي إذ توجهت القيادة الفلسطينية و بدعم المجموعة العربية بتقديم مشروع قرار لمجلس الامن الدولي من خلال مندوب الأردن الدولة الوحيدة في المجلس العضو الغير دائم في المجلس في دورته الحالية على ان يتم تصويت اعضاءه ال 15على نص قرار ينهي الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م يحدد سقف زمني لإتمام ذلك نهاية ديسمبر من العام 2017م على اساس القرارات 242 , 338 الصادرة عن مجلس الامن بشأن انسحاب دولة الاحتلال وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194, واعتماد مرجعيات المبادرة العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت من العام 2002م واتفاقية مدريد لحل دائم و سلام عادل في المنطقة وسحب فتيل الانفجار المحقق بسبب نوايا اسرائيل العدوانية وتنكرها لاستحقاقات السلام في المنطقة .

    مارست امريكا و اسرائيل ضغوطاً هائلة ومباشرة على الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" لثنيه عن التوجه لمجلس الامن الدولي وتعدتها لتهديد شخصه , ولوحت مسبقاً بالفيتو , وحينما اصرت القيادة الفلسطينية على الذهاب لمجلس الامن و بدا العد التنازلي للالتئام جلسته للتصويت على مشروع القرار مارست امريكا و اسرائيل ارهاب الدولة على اعضاء مجلس الامن هذا ما ظهر واضحاً من عدم تصويت نيجيريا لصالح القرار الفلسطيني العربي ما نتج عنه حصول القرار على تصويت 8 اعضاء وسبب امتناع نيجيريا عن التصويت ضربة اللحظة الاخيرة الغير محسوبة من دولة اسلامية خضعت و اذعنت لإرهاب امريكا و اسرائيل , وعلى الرغم من عدم نجاح مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن من تخطي العقبات والعراقيل الكبيرة الا أنه مثل سابقة هامة علي طريق تدويل الصراع , ونقل ملف القضية الفلسطينية من حدث عابر إلي واجهة الاحداث في الحلبة الدولية مستفيداً من حالة التأييد الدولي المتنامي الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمة لها خاصة بعد اعتراف برلمانات الدول الاوربية وهذا ما لا يروق لإسرائيل و لا أمريكا و تعتبر كل هذه الخطوات احادية ولا تخدم فرص السلام هي تريد سلام وفق مصالحها ورؤيتها .

    - جاء توقيع الانضمام إلي 22 اتفاقية ومعاهدة دولية وأهمها الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية بمثابة صفعة قوية لأمريكا واسرائيل الامر الذى اعتبره وزير خارجيتها "جون كيرى" خياراً نووياً..!! , وتسبب بردود افعال اسرائيلية غاضبة ومتخبطة وفاقدة للوعي ادراكاُ من اسرائيل لأهمية انضمام فلسطين للمحكمة الدولية لطالما بقيت بعيدة المنال عنها لسنوات , الان فلسطين عضو في الجنائية الدولية و يمكنها ان تطلب من المحكمة فتح تحقيقات في الاف الجرائم البشعة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ,ولن يكون الاسرى الفلسطينيون القابعون في السجون الاسرائيلية يكابدون ضنك العيش في ظروف اعتقاليه صعبة بمنأى عن ما ستتطرق الية المحكمة الدولية .

    - تأتي أهمية الانضمام الفلسطيني لمحكمة الجنايات الدولية من كون ان اختصاصها التحقيق واصدار الحكم في الجرائم المرتكبة بحق الانسانية وحرب الابادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار عقود من احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية وتوجيه اصابع الاتهام المباشر وفق القرائن و الادلة الى المسؤولين الإسرائيليين وجيش الاحتلال عن ارتكاب مخالفات ضد حقوق الانسان وجرائم حرب في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس , وقطاع غزة الذى يرزح تحت وطأة حصار متواصل منذ 9 سنوات , وتعرضه لاعتداءات مستمرة وحروب 3 خلال 6 اعوام كان اخرها حرب صيف 2014م, خلفت دماراً مهولاً في البنى التحتية و المرافق الخدماتية , وارتكاب جرائم حرب و ابادة جماعية بحق المدنيين العُزل تركت بصمات قتلها شواهد على انتهاكات صارخة لجيش الاحتلال في كل الأراضي الفلسطينية .

    - ساهم الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية في نشوء حالة من الصدمة والاضطراب في اوساط القيادات السياسية و العسكرية والجنود الاسرائيليون من التداعيات و العواقب المترتبة في حال تحقيق المحكمة الدولية في جرائم حرب وابادة جماعية ارتكبت خلال الحروب على غزة والتي كان اخرها في يوليو الماضي , خاصة بعد اعلان المدعية العامة لمحكمة الجنايات عن فتح تحقيق أولي حول الحالة الفلسطينية , وهذا من شأنه رفع دعاوي قضائية بحق قيادات اسرائيلية من الصف الأول سواء سياسية كانت أو عسكرية تطلب منهم المثول امام القضاء الدولي وادانتها وفق الشواهد والأدلة على ارتكاب فظائع في قطاع غزة و تجاوز كل الخطوط الحُمر , وتجاهل دعوات المجتمع الدولي بتجنيب المدنيين ويلات اعتداءات يُقصد منها التدمير الممنهج لكل مقومات الحياة واستهداف الاطفال و النساء بالأسلحة المحرمة دولياً.

    - اصاب الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية اسرائيل في مقتل خلال معركة سياسية تدور رحاها في الحلبة الدولية و اصبح فيها الفلسطيني لاعب أساسي و رئيس ضمن معادلة لم تعد تنسجها السياسية الامريكية الاسرائيلية وفق المصالح المشتركة و لم يعد الطرف الفلسطيني مجرد طرف ضعيف يستجيب للضغط و الاملاء و التخويف و التهديد و الوعيد واصبح نداً لا يستهان به و لديه من اوراق القوة ما جعل رئيس الحكومة الاسرائيلية "نتنياهو" يهرول مستنجداً في امريكا لمنع المحكمة الجنائية من فتح تحقيق يُعرضه للمثول امامها و غيره من قادة وجنود جيشه الأخلاقي القاتل..!

    - لم يكن الانضمام للمحكمة الجنائية و الكثير للاتفاقيات و المعاهدات الدولية واقعاً لولا الاعتراف الدولي الذي حصلت عليه فلسطين خلال جلسة تصويت الامم المتحدة يوم 29/11/2012م , وتصبح دولة بصفة عضو مراقب في المنظومة الدولية وهو ما اتاح لفلسطين فرصة تاريخية للانضمام لما يقارب 520 اتفاقية و معاهدة دولية من بينها محكمة الجنايات الدولية , وهذا يحسب للحنكة السياسية وبُعد النظر التي يتمتع بها الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" والقيادة الفلسطينية والدبلوماسية الفلسطينية .

    - الانضمام للجنائية الدولية مثل قاسم مشترك لكل مواقف القوى و الفصائل السياسية على الرغم من اختلاف برامجها السياسية وافكارها و ادواتها , وهو ما اعتبر خطوة مهمة مثلت ركيزة تفتح المجال امام محاكمة اسرائيل المحافل الدولية و تعريتها امام الرأي العام الدولي.

    - الانضمام للجنائية الدولية و الثبات على الموقف كان الشعرة التى قصمت ظهر البعير وقدم نموذجاً مغيراً تماماً تلاشت معه الصورة الذهنية التي لطالما حاول البعض ترسيخها ومفادها ان القيادة الفلسطينية ترضخ للإملاءات الامريكية والاسرائيلية ولا يمكنها علي الاقدام على أي خطوة..! ويأتي رد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" متحدياً راسخاً ثابتاً لا يقبل التأويل و يضع كل المشككين و المزاودين امام تصريحاتهم و تعليقاتهم التي اثبتت المواقف الواعية و المدركة لطبيعة المعركة السياسية و السياسة الدولية عدم دقتها..

    معركة التحرير واقامة الدولة الفلسطينية تحتاج للوحدة الوطنية الحقيقية للكل الفلسطيني و تحقيق شراكة سياسية فعلية منطلقاتها وحدة الهدف و المصير, والعمل وفق ما تتطلبه المرحلة من استحقاقات تفضي لتبني موقفاً وطنياً مسؤولاً يوجه كل الطاقات لأجل انتزاع الحق الفلسطيني , ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي كوحدة واحدة تتضافر فيها المواقف الداعمة لتوجهات القيادة الفلسطينية , ودعم توجه الرئيس الفلسطيني " محمود عباس " في معركته السياسية المقبلة في مجلس الامن الدولي وما يمكن ان ينتج عنها من تداعيات و اجراءات تعسفية قد تتخذها اسرائيل وتدعمها امريكا.. ويبقي الرد الفلسطيني بمزيد من الثابت على المواقف من كل القضايا الجوهرية والتقدم بخطوات مدروسة تجعل اسرائيل تترنح كما يحدث الان على وقع الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ..


    الجليل خاصرة إسرائيل والانفجار القادم

    امد / أ. نائل أبو عودة

    إن الاعتقاد السائد لدى أجهزة استخبارات القيادة في الكيان الصهيوني بات أكثر تعقيداً من الحسابات السابقة ، وأخذت النظرة الإستراتيجية لها مفهوم آخر على صعيد الجبهة الشمالية مع المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله وعلى الجبهة الجنوبية مع فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة ، مع التأكيد أن محور المقاومة الممتد من فلسطين ولبنان لديه تعاظم في القوة والتكتيك ، ولم تعد فصائل المقاومة لديها مراهقة جهادية كما اعتقدت القيادة الصهيونية في السابق ، وإنما باتت القدرة لهذه الفصائل أن تسيطر على مدن بكاملها ، وهذا مخالف لعقيدة الجيش الصهيوني الذي عمل منذ وجوده على ارض فلسطين إلى نقل كل معاركه خارج أراضي الـ 48 وكان هذا واضحاً في كل المعارك التي خاضها مع الجيوش العربية ، سواء مع مصر عندما نقل المعركة إلى جزيرة سيناء ومع سوريا إلى الجولان ، ومع لبنان عندما انشأ ما يسمى جيش سعد حداد وأنطوان لحد .

    ولأن القيادة في إسرائيل لديها اعتقاد أن الجبهة الداخلية لديهم لا تستطيع الصمود في وجه ضربات المقاومة سواء في لبنان أو فلسطين وإذا انتقلت الحرب داخل المدن الصهيونية سيكون هناك انهيار سريع للجبهة الداخلية وسيشهد الكيان هجرة عكسية ،وهذا ما تم تحقيقه بالفعل في حرب تموز 2006 وخلال الحرب على قطاع غزة عام 2012 وعام 2014 مع فصائل المقاومة الفلسطينية .

    واليوم مع العجز الصهيوني وحالة الإرباك والتي باتت واضحة على أجهزة الاستخبارات الصهيونية لديهم وفي ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، فان إسرائيل تمارس سياستها القديمة الجديدة , لتفرض حالة من السباق المارثوني لاستنزاف اكبر قدر من الدماء الفلسطينية واللبنانية وتسعى لخلط الأوراق ونقل المعركة خارج أراضي 48, وكل زعيم حزب إسرائيلي سواء من اليمين أو اليسار يحاول أن يظهر بأنه قادر على إعادة قوة الردع الإسرائيلية, وإعادة هيبة جيش الاحتلال المهزوم لتحقيق فوز في الانتخابات القادمة, وكان أخرها استهداف بعض القادة من حزب الله في القنيطرة في سورية.

    وأمام هذا التخبط والإرباك الإسرائيلي جاءت تصريحات السيد حسن نصر الله بان المقاومة لديها القدرة على السيطرة الكاملة على الجليل الأعلى وهذا ليس بمعزل عن المناورات التي أجرتها فصائل المقاومة في قطاع غزة بالفترة الأخيرة والتي تحاكي السيطرة وحسم مواقع عسكرية ومدن إسرائيلية في اقل من نصف ساعة , وهذا دليل واضح على تطور وتعاظم قدرة المقاومة في فلسطين ولبنان والتي خلقت معادلة جديدة , وأخلت قواعد الاشتباك والتي أثارت نوع من القلق والإرباك في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية , بحيث لا تستطيع إسرائيل نقل المعركة الى خارج أراضي 48 وتجنيب الجبهة الداخلية الخسائر وان ناتج المعارك داخل المدن والبلدات الإسرائيلية سيمكن المقاومة من إيقاع الخسائر بالمئات وفي صفوف جيش الاحتلال واسر العشرات من جنوده لدى فصائل المقاومة , ونحن نعتقد إن صواعق الانفجار القادم تهيأت مع انكشاف خاصرة إسرائيل ابتداء من الجليل الأعلى في الشمال وصولاً إلى البلدات والمدن الإسرائيلية في اراضي48 وانتهاءً الى الجنوب مع قطاع غزة.



    اللطمة وحدود الرد

    امد / عمر حلمي الغول

    معلومات إستخبارية إسرائيلية دقيقة، كفلت لطائرة هليكوبتر إطلاق صواريخها على الهدف في القنيطرة السورية، النتيجة إغتيال ستة من كوادر وقادة حزب الله والحرس الثوري الايراني، منهم: جهاد عماد مغنية (إبن عماد مغنية، القائد العسكري السابق للحزب، الذي اغتالتة إسرائيل في دمشق قبل سبع سنوات)، ابو علي طبطبائي (قائد القوات الخاصة في الحرس الثوري)، محمد عيسى وآخرين من الوحدات الخاصة في الحزب.
    لم تتبنى حكومة نتنياهو العملية، رغم ان طائرة الهليكوبتر نفذت هجومها في وضح النهار، وعلى مرأى ومسمع من العالم. حزب الله لم ينتظر ولا لحظة في تحميل إسرائيل المسؤولية عن العملية. وهي ليست اللطمة الاسرائيلية الاولى، التي توجه للحزب. وهي ضربة موجعة، وقد تهز ثقة انصار وجماهير حزب الله به. وتضع علامة سؤال على حصانته الامنية بعد ان أعلن قبل فترة وجيزة الكشف عن احد العملاء في موقع متقدم وقريب جدا من الامين العام. بالتالي العملية الاسرائيلية تعتبر ناجحة بامتياز، ودليل قوي على تمكن الاجهزة الامنية الاسرائيلية من إختراق حزب الله. الامر الذي يفرض على الحزب، إعادة نظر في منظومته الامنية، وايضا التدقيق في الاختراق الجديد.
    اهداف حكومة نتنياهو من العملية، تتمثل في الاول إستثمارها في الانتخابات البرلمانية الجارية، بعد الهبوط المريع في اسهم حزب الليكود وزعيمه المتربع على رأس الحكومة؛ الثاني العملية جزء من نهج إسرائيلي ثابت في الاستراتيجية العسكرية؛ الثالث إرسال رسالة للحزب وسوريا على حد سواء، بأن يد إسرائيل طويلة، وستلاحقهم اينما كانوا؛ الرابع دعم الجماعات التكفيرية المتواجدة في منطقة الجولان، وبالمقابل إضعاف جبهة نظام بشار وحليفه الحزب، بذلك تتكامل مع تركيا في الشمال وادواتها العاملة على الارض السورية من "النصرة" و"داعش"؛ الخامس خلط الاوراق على المسار الاسرائيلي السوري اللبناني، وفتح شهية أعداء الحزب في الساحة اللبنانية لنهش مكانته ودوره.
    حزب الله بانخراطه في المواجهة مع النظام السوري، شتت قواه، وأثقل حجم المهام الملقاة على عاتقه، وأضعف قدرته على المناورة. لان الصعوبات، التي يوجهها في الساحة اللبنانية تزداد وتتضاعف، ولم تعد محصورة في حدود الضاحية والجنوب، بل إمتدت للبقاع والهرمل وطرابلس. رغم انه وحلفائه في إيران وسوريا يملكوا من الاسلحة ما يؤهلهم للرد على العملية الاسرائيلية، ولكن حدود وشكل العملية لن تكون في اللحظة الراهنة بحجم اللطمة. لان عوامل ذاتية وموضوعية تملي على الحزب التريث والتدقيق في طبيعة الرد. غير ان الرد سيكون في المستقبل المنظور، ولكن اين؟ ومتى؟ وكيف؟ وما هو شكل الرد؟ فهذه امور تحددها قيادة الحزب العسكرية والسياسية بالتنسيق مع كل من ايران وسوريا. لذا ستساهم اجهزة الامن الثلاثة في صياغة الرد، دون دفع الامور نحو حافة الهاوية. لان الظروف الداخلية والخارجية للحزب وسوريا وايران لا تسمح. أضف إلى أن الحزب قد ينتظر لبعد الانتخابات الاسرائيلية لقطع الطريق على نتنياهو وزمرته الحاكمة، وايضا حرصا على مواصلة التقارب مع تيار المستقبل (سعد الحريري) والوصول لشاطىء الامان في التوافق على رئيس لبنان القادم، لاسيما وان الحزب يراهن على نجاح حليفه الجنرال عون كقاسم مشترك مع تيار الرابع عشر من آذار. قادم الايام كفيل بالرد على الافتراضات والسيناريوهات المختلفة.


    ملاك...طفلة أسيرة أوجعتنا

    امد / خالد معالي

    إذا افتقد البعد والحس الإنساني خلال تعامل الإنسان مع أخيه الإنسان؛ أو خلال تعامل الشعوب بين بعضها؛ فقد تودع منهم؛ وصارت الحياة جحيما لا تطاق، وتحت الأرض أفضل من فوقها؛ وهو ما تجلى بمأساة الطفلة ملاك الخطيب (14عاما) من قرية بتين برام الله .

    الإنسان الذي لا تؤثر فيه صورة طفلة أسيرة وهي مكبلة بيديها وقدميها؛ ومعتقلة في قفص؛ يكون قد تجرد من المشاعر والأحاسيس الإنسانية النبيلة؛ وتحول إلى وحش وشيطان؛ فصورة الأسيرة الطفلة ملاك وهي تدخل محكمة الاحتلال مكبلة بالأصفاد؛ كفيلة بان تشن الحروب لأجلها؛ فالمعتصم تحرك ليس لطفلة؛ بل لامرأة واحدة وحررها من أسرها.

    ترى... ماذا لو افترضنا أن طفلة من دولة الاحتلال كبلت يديها وقديمها وهي لم تبلغ من العمر 14 عاما ولأي سبب كان؛ عندها لقامت قيامة دول الغرب قبل دولة الاحتلال، ولضجت أمريكا؛ ولصارت صورها تملئ الدنيا صخبا وضجيجا

    صورة الطفلة ملاك وهي مكبلة وتقتاد إلى المحكمة وحولها جنود ومجندات مدججين بمختلف أنواع الأسلحة؛ تبكي حتى الحجر، وأشد القلوب قساوة، وتضرب في أعماق كل من عنده ذرة من شرف وكرامة.

    قهر ما بعده قهر؛ أليست مفارقة عجيبة؛ أن يلتف جنود مدججين بالأسلحة الفتاكة والقوية، حول طفلة قاصر ضعيفة عاجزة، لا تملك من أمرها شيئا، ولا ترى من حولها، ومقيدة اليدين والقدمين؟! هل توجد في الدنيا خسة ونذالة كهذه التي لدى دولة الاحتلال؟!

    ما أثقل الدموع، وهي تنهمر حزنا بالنظر لصورتك، وسماع خبر اعتقالك؛ حزنا على ضعفنا وانقسامنا وهواننا على أعدائنا. أنت يا ملاك الطفلة الأسيرة؛ وجع في قلب كل حر وغيور في هذا العالم، ونخزة ضمير لكل حر وأبي في الوطن المأسور والمقهور

    تعسا ل 12 مليون فلسطيني ؛ و300 مليون عربي؛ ولأمة المليار ونصف مسلم؛ وهي ترى صورة الطفلة ملاك؛ أو تسمع قصتها، ولا تحرك ساكنا، وكأن وامعتصماه باتت من الماضي، ولا دخل لهم به؛ لا من قريب ولا من بعيد.

    طفلة فلسطينية في الأسر؛ مكبلة، ومغمغة العينين وحولها جنود مدججين بمختلف أنواع الأسلحة، يزعمون أنهم من جيش لا يقهر؛ هو دليل فاضح على سفالة وعدم وجود ذرة من أخلاق لدى دولة الاحتلال التي زعم "نتنياهو" قبل أيام أن جيشه الأكثر أخلاقية في العالم، ولا احد يصدقه.

    كيف بنا المشهد عندما يكون؛ طفلة باكية حزينة تستنجد بقادة العرب والمسلمين؛ ولا مجيب ولا مغيث؛ وكيف أن فقدان الحرية لوحده كفيل بتعذيب النفس وقهرها إن لم تصبر وتتحمل وتوكل أمرها إلى الله! وكيف أن الحديث يدور عن طفلة كانت تحلم باللعب فقط مع زميلاتها في مدرستها لا أكثر ولا اقل!.

    أنت يا ملاك الطفلة الأسيرة الحزينة على ضعفنا وهواننا؛ جعلت الخزي والعار يلف كل من يقول انه حر وشريف ولا يحرك ساكنا لنصرتك وتحريرك من قيدك.

    أين دعاة حقوق المرأة من طفلة وليست امرأة؛ كلهم خرسوا وصمتوا صمت القبور؛ حيث جللهم الخزي والعار وبانت عورتهم وخبث مكائدهم وأهدافهم؛ وأين الغرب وأمريكا الذين أصموا آذاننا حول حقوق المرأة، ولكنهم يصمتون ولا نسمع لهم قولا عندما تعتقل وتعذب فتيات وطفلات ونساء فلسطين المحتلة.

    صورتك يا ملاك الأسيرة؛ أجبرت الأحرار ومن يجري في عروقه دم النخوة والشرف، على أن لا يناموا وهم يفكروا في خلاصك من القيد وزرد السلاسل. درسك قاس .... قاس، ومؤلم لكل حر وشريف.

    ذكرتنا صورتك يا ملاك؛ بقبح إجرام الظلمة مهما كان لونهم ودينهم؛ وبأن لا تخضع لظالم مهما علا ظلمه وغيه، وان الحق ينتزع من حلوق الأعداء نزعا، وان الاحتلال مهما طال زمانه إلى زوال بهمم الأبطال الشجعان الواثقين بنصر الله؛ برغم الألم الذي حاز قلوب وعقول أحرار وشرفاء فلسطين؛ جراء أسرك.

    سيزول الاحتلال إلى مزابل التاريخ؛ وسيحررك الأبطال يا ملاك؛ وعندما تخرجين؛ لا تترددي في البصق بوجه كل مهزوم جبان، ولعن وفضح كل من لم يقف معك في محنتك، ولم يشارك ولو في كلمة ويطالب بالإفراج عنك وعن بقية الأسرى والأسيرات.


    حزب يقاوم حتما سيدفع الشهداء ومقاومته ستكتب تاريخ مجيد

    امد / عباس الجمعه

    ما حدث في القنيطرة من عدوان صهيوني باستهداف عدد من المقاومين الابطال هو جريمة من جرائم ومجازر صهيونية،ليس بمعزل عن ما حدث ويحدث في فلسطين ،وما يحدث في سورية،فالهدف واحد وهو رأس وخيار ونهج المقاومة،ونفس الذين ساندوا ودعموا ووفروا الغطاء للعدوان من قوى استعمارية ورجعيه ، وما جرى من عدوان على الققنيطرة في الجولان العربي السوري تم بغطاء من قبل الامبريالية الامريكية وحلفائها والتي بدلاً من إدانة العدوان الإسرائيلي على حزب الله والمقاومة وتقديم الدعم والمساندة لها،وفرت الغطاء السياسي لإسرائيل لضرب حزب الله والمقاومة، اضافة الى ما تؤكده التجارب السابقة حيث يهرب القادة الصهاينة من اهتزاز الوضع الداخلي ومن الأزمات السياسية والحكومية إلى الحروب ليشدوا عصبهم الانتخابي ويضمنوا التحكم بنتائج الانتخابات من خلال موجات التطرف العدواني .

    ومن هنا نرى ان هذا العدوان يأتي بهدف جس نبض وخاصة بعد المعادلات التي اعلنها السيد نصر الله الذي انذر بتحرير الجليل وما بعد الجليل ، وان ما اقدمت عليه حكومة العدو تحت يافطة اختبار توازن القوى الفعلي والقدرات الدفاعية المتوافرة لدى المقاومة وهي دون شك تضاعفت كثيرا عما كانت عليه في حرب تموز.
    ان المرحلة ستثبت للقادة الصهاينة أي مهلكة قرروا دخولها اما المقاومة فإنها كما تبين سيرتها التاريخية فهي تزداد صلابة وإقداما بالشهداء وبالدماء الغالية وهي مدركة لطبيعة الصراع مع الكيان الصهيوني ولما يستلزمه من تضحيات وما يحتمله من خسائر كبيرة من الكوادر القيادية والمجربة ومن ثغرات امنية قد تنشأ هنا أم هناك في سجال الحروب المعقدة والمتشابكة .

    ان هزيمة المخطط الاستعماري التفتيتي على سورية انه عكس مشاريع التمزيق والتقسيم حيث باتت سورية ولبنان وفلسطين محور المقاومة القادر على قلب الطاولة وتغيير المعادلات وإسرائيل القلقة والخائفة من ظفر إيران باعتراف مكتمل بحقوقها النووية السلمية ومن تنامي دور المقاومة اللبنانية في سورية والمنطقة سوف تغير قواعد اللعبة وسوف تواجه إسرائيل ما لم يكن في حسبانها.

    إن العدوان الهمجي على القنيطرة وسقوط عدد من شهداء المقاومة ،يتطلب بشكل واضح وملح أن هناك مسؤوليات كبرى تقع على عاتق القوى والأحزاب والحركات الإسلامية والوطنية والقومية والثورية العربية وجماهير أمتنا العربية،في دعم صمود ومساندة المقاومة وحزب الله وشعبنا الفلسطيني اكثر من مسيرات ومهرجانات ومؤتمرات وتنديدات واستنكارات،ففي الوقت الذي تضحي المقاومة في لبنان بعدد من شهدائها والشعب الفلسطيني يدفع مئات الشهداء والجرحى،بات مطلوباً أن تدفع تلك القوى والجماهير دما في سبيل دعم وحماية المقاومة، وبالتالي التحركات الجماهيرية الجدية والتي لها فعل وممارسة على الأرض وحدها الكفيلة بدعم صمود المقاومة في المنطقة ومساندة شعبنا الفلسطيني، لأن المعركة قادمة والمواجهات المباشرة قادمة عندها فقط سيعلم القاصي والداني قدرات المقاومة وحلفائها,فحلف المقاومة إلى جانبه سوريا وايران وفلسطين وهو اليوم الموعود الذي ننتظره بتحقيق الانتصارات .

    حزب الله ،حزب مقاوم بالفعل لا بالقول ، حزب كان له شرف تحرير الجنوب اللبناني،وكان له شرف تحرير الأسرى اللبنانيين من سجون الإحتلال الصهيوني،وكان له شرف هزيمة العدوان الصهيوني- الأمريكي عليه وعلى المقاومة اللبنانية في تموز 2006، وكان له شرف المشاركة في تحرير القصير ويبرود والقلمون من أيدي عصابات القتل والإرهاب التكفيرية من ما يسمى بجبهة النصرة وداعش ، حزب الله بسلاحه ومقاومته وصموده وقيادته الصلبة والمتماسكة والمتسلحة بالإرادة والعارفة لأتجاه البوصلة،شكل توازن رعب مع العدو الصهيوني،ومنعه من إستباحة أرض لبنان برا وبحرا وجوا ، حزب الله كان دائماً الحريص على صيانة السلم الأهلي والإستقرار في لبنان،حزب الله الذي واجه الارهاب ومصدره ،حزب الله وقف الى جانب المقاومة الفلسطينية،ودفع ثمن ذلك شهداء ومعتقلين،من أجل ايصال السلاح للمقاومة الفلسطينية في غزة، سيكون قادرا على إلحاق الهزيمة مرة اخرى بالكيان الصهيوني .

    شهداء المقاومة في القنيطره هم شهداء حزب الله والجمهورية الاسلامية في ايران صحيح ، ولكن هم شهداء فلسطين ولبنان وسوريا والامة العربية ، إن دماء الشهداء العميد "محمد عليُ الله دادي" احد قادة حرس الثورة الاسلامية وفي مقدمتهم الشهيد والمجاهدين الابطال الشهيد القائد محمد احمد عيسى والشهيد المجاهد جهاد عماد مغنية والشهيد المجاهد عباس ابراهيم حجازي والشهيد المجاهد محمد علي حسن والشهيد المجاهد غازي علي ضاوي والشهيد المجاهد علي حسن ابراهيم الذين استشهدوا دفاعاً عن المقاومة وحماية المشروع القومي العربي في سوريا وفلسطين وغيرها،ستزهر فجرا وحرية لشعوبنا العربية، والتي تستهدفها المشاريع الغربية الإستعمارية والأمريكية والصهوينية.

    ان حزب الله ومقاومته اليوم يتفوقون بإمتياز، على كل الأحزاب الثورية والتقدمية،من خلال رهانه على المقاومة، بالقول والفعل،له مصداقية عالية،ليس فقط بين جماهيره،بل عند كل المناضلين والمقاومين والثوريين في العالم،قيادته قوية ومتماسكة،موحدة الإرادة،لديها برنامجها واستراتيجيتها الواضحتين.

    وفي ظل هذه الظروف نقول ان الذين يريدون تجريدنا من عناصر قوتنا ، يريدونا ان نتجرد من الكرامة ونرفع رايات الاستسلام و نحني رؤوسنا للأعداء , يريدون أن نتحول إلى مجرد بشر يأكلون و يشربون يقتاتون من فتات الموائد و عطاءات الحكام.

    المقاومة هي الكرامة و العزة وهي التي تردع المحتل وتحفظ الحقوق وتسير بالشعب نحو المستقبل ، والأوطان لا تستحضر إلا بالتضحيات و للحرية ثمن يتحول من خلاله الشهداء و الجرحى و أسرى الحرية القمر الذي يضيء ليلنا، ومن هنا نؤكد على تجارب المقاومات في لبنان وفيتنام والجزائر كيف قاومت الاحتلال ، وكيف انتصرت .

    ونحن اليوم نشارك عائلات الشهداء ابطال المقاومة في القنيطرة بالجولان العربي السوري الذين التحقوا باخوانهم القادة عماد مغنية وعباس الموسوي وراغب حرب نشارك حزب الله وعلى رأسه سماحة سيد المقاومة الامين العام لحزب الله السيد المجاهد " حسن نصرالله و المقاومة الوطنية اللبنانية ولبنان الشقيق وشعبه الذي احتضن فلسطين في قلبه وقدم التضحيات في سبيلها ، لنقول ان مسيرة شهداء لبنان وفلسطين التي تعمدت بالتضحيات ستشكل منارة مضيئة في تاريخ امتنا .

    لقد اكدت المقاومة في لبنان اخلاصها ودعمها للمقاومة في فلسطين وقدمت التضحيات كما قدم شعبنا تضحيات جسام منذ انطلاقة ثورته الفلسطينية المعاصرة وكان قمر المقاومة الشهيد القائد عماد مغنية رمزا لهذه المقاومة وسيد الشهداء عباس الموسوي وشيخ المجاهدين راغب حرب والقادة محمد سعد وجورج حاوي ، كما كان شهيد فلسطين والامة ورمزها القائد ياسر عرفات والقادة العظام ابو العباس وابو علي مصطفى وابو عدنان قيسى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي ، وكذلك شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين التي تعانقت ارواحهم الطاهرة لتنبت انتصارات تضيئ لنا الطريق نحو الفجر الاتي.

    وفي هذه اللحظات التي نشارك ونودع مع المقاومة في لبنان شهداءها ، نؤكد ان الشعب الفلسطيني متسلح بارادة النضال والمقاومة وتمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية الكيانية السياسية للشعب الفلسطيني على كافة المستويات مهما حاول البعض المساس بهذه الكيانية .

    لذلك فإن الردّ سياسة حكومة العدو وعلى كافة المشاريع والمخططات الصهيونية والامريكية يكون بوحدة الصف الداخلي ووحدة الموقف العربي، وهذا يتطلّب خطابا يجمع ولا يفرّق ، فمقاومة الاحتلال تتطلب وحدة الموقف التي تهدد الكيان وحلفائه، فهي توّلد المناعة وتحصّن المقاومة ، هكذا نستخلص من تضحيات الشهداء الرسالة ، وحتى نكون أوفياء للشهداء يجب علينا ان لا نقف امام الصغائر ويجب ان نتعالى من اجل الدفاع عن المقاومة ، هذا ما تعلمناه من القائد الكبير الرمز الامين العام الشهيد ابو العباس ، جتى تبقى المقاومة خيار الشعوب من اجل تحرير الارض والانسان وبذلك نحافظ على الدماء الذكية التي سالت من اجل عزة امتنا المجيدة.

    نعم حزب يقاوم، حتما سيدفع الشهداء،فمجاهدي المقاومة يدهم على الزناد فهو فوارس ميدان، قدرهم الشهادة التي تمّ اختيارها على فوهات البنادق، التي لا تنحني أمام غطرسة عدو همجي ارهابي، فهؤلاء المجاهدين والمناضلين الابطال اخذوا على عاتقهم تحرير الارض واستعادة فلسطين, ورسموا الحياة طريق حق ونضال وعزة وافتخار، هذا هو قدر الشرفاء الذين ارتضوا الشهادة درباً للحقيقة ، كنا نتطلع الى موقف رسمي عربي يدين هذه العدوان ، لان بوصلة المجاهدين هي فلسطين ، حيث رسم هؤلاء الابطال بدمائهم خط المقاومة المتمد من لبنان الى فلسطين مرورا بسوريا وايران ، ولكن حكام الدول العربية لا يعنيهم سوى بناء الأبراج ودعم الارهاب والعمل من اجل شطب حقوق الشعب الفلسطيني، لكن نقول لهم كلنا مقاومة ضدّ الكيان الصهيوني العنصري، كلنا شهداء من أجل فلسطين،وان المقاومة سثبتت أنها قادرة على صنع النصر وهي رافعة راية الحق عالياً مهما كلفها ذلك من ثمن وتضحيات.،فلأرواح شهداء المقاومة، ،ألف تحية وسلام، فأنتم مشاعل ستنير الدرب والطربق، لكل المناضلين السائرين على هديكم ونهجكم.
    كاتب سياسي


    الرد في المكان والزمان المناسبين حلمٌ قديمٌ وأملٌ يتجدد

    امد / د. مصطفى يوسف اللداوي

    نريد رداً مزلزلاً، عاجلاً غير آجلٍ، وانفجاراً صاعقاً، مدمراً قاتلاً، وبركاناً ثائراً، حارقاً حانقاً، لا يبقي ولا يذر، وانتقاماً مرعباً، وعملياتٍ مهولة، ودروساً قاسية، ورد اعتبارٍ يشفي، وثأراً يرضي النفوس، ويثلج الصدور، ويلقن العدو درساً أخيراً، وعبرةً خاتمة، تكون له سوء عاقبة، وجزاء عمل، ونهاية مصير، تبكي عيونهم، وتدمي قلوبهم، وترمل نساءهم، وتيتم أطفالهم، وتقتل رجالهم، وتسكنهم الملاجئ سنيناً، وتجبرهم على الهروب فزعاً، والرحيل نجاةً، والاستغاثة نصراً، وتدمر كيانهم، وتخرب بنيانهم، وتسوي بالأرض عمرانهم، وتعلمهم يقيناً أننا لا ننام على الضيم، ولا نسكت على الظلم، ولا نرضى بالمهانة، ولا نقبل بالاستكانة، ولا نستكين إلى الغُلب، ولا نشكو الضعف، ولا ندعي العجز، ولا نركن إلى الواقع، ولا نستسلم للصعاب والعقبات، ولا نهزم أمام التحديات والمواجهات.

    نريد رداً يعيد إلينا كرامتنا الضائعة، وعزتنا الممزقة، ومجدنا المفقود، وينسينا الآلام والأوجاع، ويعوضنا عن الضحايا والشهداء، ويبلسم جراحنا، ويكفكف الدموع من مآقي أمهاتنا وأخواتنا، ويعيدنا إلى الصدارة التي كانت لنا، والمجد الذي كان بأيدينا، ويضعنا على طريق النصر الذي فاتنا، ودرب العزة الذي فارقنا، علنا إن تمكنا من عدونا، وثأرنا منه وانتقمنا، نستطيع النوم ملء الجفون، والضحك ملء الأشداق، بتواضع المنتصرين، وكبرياء الصادقين المخلصين، ولكننا دون الثأر والانتقام سنبقى عبيداً ومطية، ومضحكةً وسخرية، نقيم على الخسف، ونقبل بالذل، ونعتاد على الوخز، كعير الحي يضرب ويربط، وكالوتد يدق ويغرس، فلا الأول يشتكي ولا الآخر يمتنع.

    أيتها المقاومة الفلسطينية واللبنانية، يا حماس ويا حزب الله، أيتها القوى الفلسطينية والعربية المقاتلة، ألم يأن الأوان لأن نرد حقيقةً، وننتقم فعلاً، ونفجر ثورةً، كالرياح الهوج، والأمواج العاتية، تقلع وتخلع، وتدمر وتخرب، وترهب وتخيف، وتجرف وتغرق، لنوقف العدو الإسرائيلي عند حده ونردعه، ونمنعه بالقوة عن غيه، وهو الذي لم يتوقف يوماً عن القتل والتصفية والاغتيال، في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي سوريا ولبنان ودبي، وتونس والأردن والعراق، وقديماً في عمق القارة الأوروبية.

    أمس اغتال العدو الإسرائيلي بصواريخه الغادرة مقاومين من حزب الله، ومن قبل نال في دمشق من عماد مغنية، وهو المصنف القائد الأول للمقاومة في لبنان، والعقل المنظم والمدبر لها، والأخطر من بين رجالها، ومن قبل نالت من آخرين في بيروت وصيدا والجنوب، قتلت بعضهم تفجيراً، وصفت آخرين بطلقاتٍ نارية مباشرة، واستهدفت غيرهم بصواريخ موجهة، وما زالت يد العدو على الزناد، تقتل وتبطش، وتضرب وتعصف، ولا تخاف ولا تتردد، ولا تتوقف ولا تتراجع، إذ لا يوجد من يردعها، ولا ترى ما يرهبها، ولا تعاني من تبعات قرارتها، ونتائج عملياتها.

    أما الفلسطينيون الذين يحيون اليوم الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد القائد محمود المبحوح على أيدي مجموعة كبيرة من رجال الموساد في دبي، الذي لم يكن أقل من عماد مغنية في ميدان المقاومة، بل كان صنوه ورفيقه، وشريكه ومثيله، فقد أدماهم العدو وآلمهم، وقتل خيرة رجالهم وأعظم قادتهم، واستهدف شيوخهم وزعماءهم، ومقاوميهم وسياسيهم، ونساءهم ورجالهم، في غزة والضفة الغربية، وفي بيروت ودمشق ودبي، وفي كل مرةٍ وإثر كل اغتيالٍ نهدد ونتوعد، ونصدر التصريحات والتهديدات، ولكننا لا نفي بالوعود، ولا نشفي الصدور، ولا نروي غليل ذوي الضحايا وأسر الأسرى الشهداء، بل نفرح العدو بعجزنا، ونسعده بصمتنا، ونشجعه على المزيد من الجرائم بعدم انتقامنا.

    أيتها المقاومة الباسلة من الذي يمنعنا من الرد، فنحن لسنا أنظمةً رسمية، ولا حكوماتٍ تخاف على استقرارها، وتخشى الانقلاب عليها واسقاطها، بل نحن حركاتُ مقاومةٍ شعبية، نملك قرارنا وزمام أمورنا، ومعنا الأمة كلها، بكل قطاعاتها المختلفة، التي تؤمن بنا وتثق فينا، وتتطلع إلينا وتأمل في وعودنا، وتهدد باسمنا، وتتوعد استناداً إلى قوتنا، وتنتظر بفارغ الصبر انتقامنا للجديد والقديم معاً، وهي شعوبٌ لا تخاف ولا تتردد، ولا تبخل ولا تجبن، ولا تذل ولا تخنع، فلماذا يتأخر الرد أو لا يكون، وإلام العجز والخور ونحن أقوى ما نكون.

    الإسرائيليون يتوقعون من المقاومة ردوداً عنيفة وعديدة، وثاراتٍ قاسية، وعملياتٍ موجعة، ويعيشون قلقاً دائماً، وسهداً متواصلاً، يترقبون ويتربصون، وتسيطر عليهم هواجسٌ وأفكار، وتباغتهم في الليل والنهار كوابيس مزعجة، وأحلامٌ مخيفة، وهم يصدقون المقاومة أكثر من قيادتهم، ويخافون من وعودها أكثر من تطمينات جيشهم، فلماذا لا نرد ونحن نعلم أن ردنا لن يكون عقاباً وكفى، بل سيكون درساً رادعاً، ووسيلةً ناجعة يمارسها الإسرائيليون على حكومتهم، لتتوقف عن تهورها، ولتمتنع عن عملياتها، فهي التي تبادر وتستفز، وتعتدي وتهاجم، ثم تصرخ وتولول، وتطالب المجتمع الدولي بأن يلجم المقاومة ويمنعها من الرد والانتقام، وتصفها وهي المعتدية القاتلة، بأنها قوى إرهابية متطرفة، فقط لأنها تريد الثأر والانتقام، وتسعى للصد والمنع والتأديب.

    أيتها القوى المقاومة العظيمة يكفينا ترديداً لشعارات الرد في الزمان والمكان المناسبين، فهي شعاراتٌ قديمةٌ باليةٌ، مكرورةٌ ممجوجةٌ، كاذبةٌ خاطئة، لا رصيد لها ولا وزن، ولا قيمة لها ولا اعتبار، ولا روح فيها ولا أمل، ولا صدق فيها ولا إرادة، ولا جد فيها ولا عزم، اللهم إلا الاستهزاء بالأمة، والتهكم بالشعوب، والضحك على الناس، لامتصاص نقمتهم، وتنفيس غضبهم، والتخفيف من غلواء ثورتهم، واشغالهم بوهم، وارضائهم بسراب، وإلهائهم باسطوانةٍ مشروخة، تعيد ذات الكلمات، وتكرر نفس العبارات، ولعلها تهديداتٌ منسقة مع العدو، وباتفاقٍ معه، لئلا يغضب أو يستفز، أو يثور وينتقم.

    يا حماس ويا حزب الله ويا قوى الأمة الثائرة، قد ملت أمتنا العربية والإسلامية الوعود والتهديدات، والاعلانات والشعارات، والتلويح والتعريض، وأصابها اليأس والقنوط، والإحباط والفشل، لكثرة ما سمعت، وطول ما أملت، إذ أن شيئاً من التهديدات لم تقع، ولا الوعود تحققت، ولا العدو بكى وتألم، ولا شكى وتوجع، ولا تأدب وتعلم، ولا توقف وامتنع، ولا كف وسكت، بل مضى في سياسته، واستمر في اعتداءاته، وواصل جرائمه وعملياته، دون خوفٍ أو قلق، إذ اعتاد على شعارات التهديد الجوفاء، وجعجعات القيادة العربية الخانعة الضعيفة الموجوعة المهزوزة المتردد الخائبة الخائرة، التي تخاف من عزة شعبها، وتهينها كرامة أمتها، ويغضبها غيرة وثورة أبنائها، فهل من ردٍ عاجلٍ صادقٍ صاعقٍ مجلجلٍ مدوي يسعدنا ويرضينا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مقالات المواقع الالكترونية 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 02:33 PM
  2. مقالات المواقع الالكترونية 11/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 02:33 PM
  3. مقالات المواقع الالكترونية 06/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 02:32 PM
  4. مقالات المواقع الالكترونية 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 02:31 PM
  5. مقالات المواقع الالكترونية 03/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 02:30 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •