النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء حماس 13/08/2015

  1. #1

    اقلام واراء حماس 13/08/2015

    ملخص مركز الاعلام


    يا ودبلوماسية الدب
    بقلم يوسف رزقه عن موقع حماس الرسمي
    تحاول روسيا في عهد بوتين: ( الرئاسة الأولى والثانية )أن تستعيد (الدور والنفوذ) الذي كانا للاتحاد السوفيتي سابقا. روسيا تحاول بناء الأمبراطورية الروسية القادرة على مواجهة الدور و النفوذ الأميركي خرج حدود روسيا وحزامها الأمني. ولكن ليس لروسيا الثراء والاقتصاد الذي لأميركا ودول الاتحاد الأوربي. الثراء والاقتصاد عاملان أساسيان في العصر الحديث في بناء النفوذ، وكسب الولاء وتوسيع الأمبراطورية.
    الدبلوماسية الروسية التي تعاني من قلة الثراء، تفتقر أيضا إلى ديناميكية الحركة والفعل، فما زال ( البطء والتردد ) هما السمة الرئيسة للدبلوماسية الروسية، وهما صفتان موروثتان عن الاتحاد السوفيتي. ويمكن أن يقال إن الدبلوماسية الروسية في المنطقة العربية تعاني من مرض ثالث يتمثل في شراكة روسيا لأنظمة قمعية مستبدة ترى فيها ضمانة لبقاء نفوذها في المنطقة، وتجري هذه الدبلوماسية بدون توازن مع حقوق الشعوب وحقوق الإنسان، والحالة السورية شاهد كبير في هذه المسألة.
    بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وتفكك كتلته، بات العالم بقيادة قطبية أميركية أحادية، ولم تنجح روسيا بعد في استعادة دور القطب الثاني الذي انهار بانهيار الاتحاد السوفيتي، وما زال الطريق طويل أمام روسيا لاستعادة الدور المفقود، لأسباب كثيرة منها: قلة المال، وضعف الاقتصاد، وثقل الحركة الدبلوماسية الخارجية في القضايا الدولية، وغياب التوازن في معادلة السلطة والشعب.
    في هذا الإطار يمكن النظر إلى القضية السورية كنموذج، حيث فشلت روسيا في إدارة حل سياسي للقضية السورية، في الوقت الذي تملك فيه الورقة الأقوى بين الدول المؤثرة في الحل في سوريا. جلّ التحليلات العالمية تقول إن بقاء نظام الأسد هو رهن بقاء الدعم الروسي والإيراني، وإذا تراجعت روسيا قليلا عن موقفها سقط النظام، ودخلت سوريا في التغيير، ويمكن لروسيا أن تكون لاعبا مهما في هذا التغيير، ولكن تقليدية الدبلوماسية الروسية، وبطء حركتها وثقلها، يجعلها في المرتبة الثالثة أو الرابعة بعد أميركا والاتحاد الأوربي وإسرائيل.
    ثمة امتعاض عربي خليجي لأول مرة من الإدارة الأميركية وسياستها الخارجية في المنطقة العربية بسبب الملف الاتفاق مع إيران، وبسبب الملف السوري، والعراقي، وثمة فراغ يتشكل في المنطقة، ودول تبحث عن التغيير، ولكن روسيا تبدو عاجزة، أو فاقدة للحيوية، في استغلال هذه الفرصة النادرة لتكون لاعبا موثوقا به في المنطقة العربية. روسيا ما زالت تمارس السياسة التقليدية الموروثة مع الخليج العربي، ومع قوى التغيير في المنطقة، وكأن أحداث التاريخ ثابتة، وباتت دولة كفرنسا مثلا أكثر حضورا في الخليج وشمال أفريقيا، وباتت النرويج مثلا أكثر نشاطا في الملف الفلسطيني.
    الدبلوماسية الروسيا ضد حصار غزة، و تتعامل روسيا مع حماس كحركة تحرر وطني، وهذا جيد ومتقدم، ولكن ماذ فعلت روسيا لرفع الحصار عن غزة، ولديها أوراق قوية يمكنها أن توظفها، وقيادتها ليست محاصر باللوبي الصهيوني، ولا بالنفوذ اليهودي داخل روسيا. (دبلوماسية الدب) ، وأعني بها البطء وثقل الحركة لا تتناسب مع حركة التغيير السريعة في المنطقة العربية والعالم، ولا مع حالة الفراغ التي تتشكل .






    لم تعد كتائب .. أصبحت جيش تحرير فلسطين!
    بقلم يونس أبو جراد عن الرسالة نت
    تُعد حركة حماس، وذراعها العسكري كتائب القسام، من أهم الحركات الوطنية وأكثرها تأثيراً في التاريخ الفلسطيني المعاصر.
    تميّزت حماس عن غيرها من الحركات الوطنية بأنها قاتلت ولا تزال من الداخل المحتل، في وقت كانت معظم القوى الوطنية تركز أنشطتها خارج فلسطين، حيث كانت تلك من أكثر السلبيات لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعترف كثير من رجالاتها أنهم أهملوا الداخل الفلسطيني على حساب صراعات طاحنة نشبت لسنوات بين الفصائل الفلسطينية فيما بينها من جهة، وبين الفصائل وبعض الأنظمة العربية من جهة أخرى.
    شهدت نهاية ثمانينيات القرن الماضي صراعاً محموماً بين "أبو عمار" و "أبو جهاد" الذي كان مسئول القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات داخل الأراضي المحتلة، وأحد مهندسي الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي انطلقت شرارتها عام 1987م، في مخيم الثورة والصمود، مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة.
    كان الخلاف بين الرجلين حول الانتفاضة التي كانت في شهورها الأولى، فبينما كان "أبو عمار" يستعجل قطاف الانجازات السياسية للانتفاضة، كان "أبو جهاد" من المتحمسين لاستمرارها، وأطلق مقولته المشهورة: (لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة). تلك كانت نقطة التحول المهمة في أداء فصائل المنظمة، ولا سيما حركة فتح التي كانت ولا تزال على رأس منظمة التحرير الفلسطينية.
    لكن حركة فتح ومعها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لم تكن وحدها في الميدان، حيث ظهرت في تلك الآونة الحركة الإسلامية كلاعب مهم في الصراع مع العدو، ومؤثر فاعل في الساحة الفلسطينية.
    منذ انطلاقة حماس، سعت الحركة إلى تأسيس جناحها العسكري، وحصرت جهادها ضد العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة، مستفيدة في ذلك من الأخطاء التي وقعت فيها فصائل منظمة التحرير.
    استطاعت حركة حماس خلال عقدين من الزمن أن تؤسس جناحاً عسكرياً قوياً، يقاتل في الداخل الفلسطيني المحتل فقط، ويراكم انجازاته العسكرية والأمنية والسياسية في صراعه مع العدو الصهيوني، بعيداً عن الاشتباك مع أعداء وقوى على هامش الصراع، وأبقت حماس البوصلة في الاتجاه الصحيح، بعد انحرافها لعقود من الزمن، وبذلك استفادت الحركة من أخطاء قاتلة وقعت فيها أجنحة عسكرية، وقوى سياسية فاعلة على الساحة الفلسطينية.
    واليوم تعلن حماس على لسان عضو مكتبها السياسي الدكتور محمود الزهار: (أن حركته باتت تمتلك جيش التحرير وأنها تعمل على "تحرير كامل التراب الفلسطيني"، فحركة حماس وفقاً لما ذكره الزهار: (تجاوزنا موضوع الكتائب، وأصبح لدينا سبعة ألوية، في كل لواء عدة كتائب، لنكون جيش تحرير فلسطين)، مؤكداً أن حركته قامت بإعداد جيش يشبه الجيوش النظامية في العالم، ودعا للإعداد إلى ما أسماه "معركة وعد الآخرة"، التي قال إنه سيتحرر فيها القدس وكل فلسطين.
    وبذلك، تصبح حركة حماس، هي الحركة الفلسطينية الأولى التي تؤسس "جيش تحرير فلسطين"، داخل فلسطين المحتلة، ولا تزال الحركة في أوج عطائها، وذروة جهادها المقدس ضدَّ العدو الصهيوني. وهي الحركة الأولى التي تحافظ على سلاحها طاهراً نقياً من أي صراع آثم تتبدد فيه الإمكانات، وتنحرف البوصلة، ويراق دم الأبرياء.
    يُحسب لحركة حماس أنها تقاتل من داخل القلعة، ومن مسافة الصفر، وأنها تحفر الأنفاق، وتصنع مقذوفاتها الصاروخية، وتطور أسلحتها، وتتحول من كتائب إلى جيش تحرير فلسطين، كل ذلك يأتي من داخل فلسطين، وباتجاه فلسطين المحتلة -دون عبث التفريق- بين أراضينا في 1948م، و1967م، فالأرض فلسطينية الملامح والعينين، والتراب المقدس مجبول بدماء شهدائنا الأبرار، وإنّا لعائدون!
    لا تُسمعوا العدو صرختكم
    بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين
    يمكنني القول إن المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام قطعت شوطا مهما تجاه تحقيق مطالبها لتثبيت التهدئة، وما يصدر من تسريبات وتلميحات هنا وهناك عن سياسيين ينبئ بحراك سياسي عنيف للتوصل إلى اتفاق ما، تحاول كتائب القسام تحقيق أكبر إنجاز من خلاله ويحاول العدو الصهيوني قدر المستطاع ادعاء حفظ ماء وجهه بعد أن سودته وفضحته الهزيمة المنكرة التي لحقت به في عدوانه الأخير على قطاع غزة، وأقول هزيمة منكرة استنادا إلى شهادة العدو وإلى ما تكشفه المقاومة الفلسطينية بين الحين والآخر من بطولات وإنجازات حققتها في ميدان المعركة، وما تزال المفاجآت تترا.
    أعتقد أن العدو والمقاومة يمارسان الآن لعبة عض الإصبع، كل منهم ينتظر صرخة الآخر معلنا عن هزيمته أو تنازله، والطرفان يستخدمان كل ما هو ممكن للضغط على الطرف الآخر من أجل إيلامه، دولة الاحتلال (إسرائيل) تزيد من حصارها على قطاع غزة، وتأمر حلفاءها بالضغط عليه وعلى المقاومة الفلسطينية بكل الطرق الممكنة حتى يرفع الفلسطينيون في غزة الراية البيضاء ويعلنون استسلامهم وعدم مقدرتهم على الصبر وحتى يحرموا من قطف ثمرة تضحياتهم خلال أيام الحرب الطويلة وما بعدها، وكذلك فإن كتائب عز الدين القسام نجحت إلى حد ما في زعزعة ثقة المجتمع الإسرائيلي بقيادته، وقد انعكس ذلك في ظهور إرهاصات الانهيار النفسي في المجتمع الإسرائيلي الذي بات يخشى الحرب والاصطدام مع غزة ومقاومتها أكثر من ذي قبل.
    الوضع في قطاع غزة صعب للغاية، وهذا شيء يعلمه القاصي والداني، ولكن الاحتلال الصهيوني هو المتسبب في كل ما أصاب الفلسطينيين من أضرار في الأرواح والممتلكات، وهو المسؤول الأول عن حصارهم وتجويعهم، ولذلك من الطبيعي أن تحمله المقاومة تبعات جرائمه، ولا يجب بأي شكل من الأشكال تحويل المسؤولية أو توجيه رسائل العتاب إلى أطراف فلسطينية داخلية وخاصة المقاومة، بل يجب توجيهها إلى (إسرائيل) أولا وأخيرا، وكذلك لا يجب استغلال ما أصاب الناس في دغدغة مشاعرهم وتحويل غضبهم إلى الصف الداخلي، لأن ذلك بقصد أو بجهل يصب في صالح المحتل الإسرائيلي الذي ينتظر صرخة الشعب الفلسطيني وإعلان استسلامه، وهذا ما لن يحدث بإذن الله، وستتحقق مطالب الشعب الفلسطيني، وسيقطف ثمار تضحياته دون نقصان.












    نتنياهو وأوباما.. لمن الغلبة؟
    بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين
    لم يكتفِ نتنياهو بما حققه من انتصارات مبهرة على الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن تواصل الاستيطان اليهودي، حين أعلن سنة 2010، وأثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل عن بناء 1600 وحده استيطانية في القدس، إذ لم يمثل الإعلان الإسرائيلي تجاهلاً للاعتراض الأمريكي على الاستيطان، بل مثل احتقاراً للسياسة الأمريكية، التي ستقف صاغرة أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة باسم "إيباك"؛ المنظمة اليهودية التي تصدت لتصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين، وطالبت الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات فورية لإزالة التوتر في العلاقات مع إسرائيل، وقد تم لها ذلك، ليحقق نتنياهو نصراً ساحقاً بعد أن حققت إسرائيل ما طمحت إليه من مكاسب عسكرية ومالية وأمنية.
    وانتصر نتنياهو على الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت سنة 2012، حين قرر نتنياهو أن يزور أمريكا بدعوة من أعضاء الكونجرس الأمريكي الجمهوريين، رغم أنف الرئيس الأمريكي المعارض للزيارة، وألقى نتنياهو كلمته المجلجلة ضد المشروع النووي الإيراني، وسط تصفيق أعضاء الكونجرس الأمريكي للزعيم اليهودي وقوفاً.
    لقد صار اليهودي نتنياهو هو الآمر الناهي في السياسة الأمريكية، واقتحم حصون الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الدرجة التي دفعته إلى القول: "لا أتذكر حالة تدخل فيها زعيم أجنبي في السياسة الأميركية الداخلية كما يفعل نتنياهو فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران".
    فهل كان نتنياهو غبياً حين تحدى الرئيس الأمريكي في عقر بيته؟ وهل سيثير نتنياهو بتدخله المباشر سخط الأمريكيين على إسرائيل، ويؤثر على مستقبل العلاقة بين الدولتين، كما قال رئيس دولة إسرائيل رؤوبين ليفن، وكما يتخوف من ذلك بعض السياسيين الإسرائيليين؟.
    من يدقق في مجمل الردود الأمريكية على تدخل نتنياهو في شئونهم الداخلية يدرك أن المعركة في الكونجرس الأمريكي يقودها نتنياهو، وله فيها الكلمة العليا، وهذا ما استثار وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، الذي حاول أن يكسب تأييد الكونجرس الأمريكي الذي سيصوت على الاتفاق النووي مع إيران في 17/9 من هذا العام، ليقول: إن الدولار قد "يعاني" ولا يصبح عملة الاحتياط العالمي إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران، ليضيف كيري بلغة الاستعطاف لأعضاء الكونجرس الأمريكي: إن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق سينال من قناعة الناس بالدور القيادي للولايات المتحدة ومصداقيتها.
    مقابل ذلك، نجح اللوبي اليهودي في تمويل تحرك 700 ناشط يهودي يجوبون أرجاء أميركا ويطوفون على مكاتب أعضاء الكونغرس، لإقناعهم للتصويت ضد الاتفاق، بينما اقتصرت ردة فعل الرئيس الأمريكي على تحريك طاقم من مؤيديه إلى الفندق نفسه الذي يقيم فيه هؤلاء لعرض مزايا الاتفاق عليهم، مع تأكيدهم على سياسة أمريكا التي تتذلل لإسرائيل من خلال أحاديث الرئيس أوباما الذي قال: أنا ملتزم بأمن إسرائيل، وأنا أتعامل بجدية مع الأمر ولذلك في ولايتي توثق التعاون العسكري والاستخباري بيننا وبين إسرائيل أكثر من أي وقت مضى"، وأضاف الرئيس الأمريكي: إن نتنياهو مخطئ في تعاطيه مع الاتفاق النووي، وأتساءل: "ما هو السبيل الأفضل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي؟ لقد كررت مطالبتي لنتنياهو وآخرين أن يعرضوا خطة منطقية ومعقولة تحقق هذا الهدف، وإلى الآن لم أتلقَ جواباً.
    لقد واصل الرئيس الأمريكي أوباما توسله لليهود، حين التقى مع قادتهم، وقال لهم: إذا لم يقر الاتفاق، فسوف يتهمون أميركا بأنه يستحيل الوثوق بها. وستواصل إيران نشاطها النووي وحينها ستزداد الضغوط لتنفيذ عمل عسكري ضدها. وطهران لن ترد بمهاجمة واشنطن لكنها ستوجه صواريخ حزب الله إلى تل أبيب، وسيضربون دولاً عربية مجاورة، كما سيحاولون إرسال زوارق مفخخة نحو حاملات طائراتنا في المنطقة".
    كل ما سبق من توسل أمريكي لم يشفع لرئيسها عند ملك إسرائيل وزعيمها القومي نتنياهو، فهو يعرف ما يريد من أمريكا، ويعرف نقاط ضعفها، لذلك فإنه يطالب بالمزيد من التنازل الأمريكي لصالح الخزينة الإسرائيلية وترسانتها المسلحة، وهو يمارس المزيد من الضغط في الملف النووي الإيراني ليحقق المزيد من المكاسب في ملف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، وهو يدرك أن من خلفه منظمة "أيباك" اليهودية، ومن خلفه دهاء اليهود الذي يتمثل بزعيمهم "إيف فوكسمان" الذي رسم لليهود معالم الطريق بالفكرة التالية، حين قال: "لو جاء لي يهودي وسأل: ما العمل بشأن الولاء المزدوج؟.
    سأقول له: الأمر بسيط، نحن يهود أميركيون، وينبغي أن نفكر في ما هو في صالح بلدنا أميركا، ولما كان الاتفاق مع إيران سيئاً لأميركا. وكان بالصدفة سيئا لإسرائيل أيضاً. لذلك نحن ضد الاتفاق، وهذا لا يعني أننا توقفنا عن دعم أوباما".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء حماس 29/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 09:41 AM
  2. اقلام واراء حماس 28/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 09:40 AM
  3. اقلام واراء حماس 27/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 09:38 AM
  4. اقلام واراء حماس 26/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 09:38 AM
  5. اقلام واراء حماس 27/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 09:20 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •