النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف اللبناني 15/11/2015

  1. #1

    الملف اللبناني 15/11/2015

    {متابعة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية ميدانيا وسياسيا}




    العناويــــــن...
    متابعة الأحداث الميدانية,,,
    § الانتحاريان سوريان والمعلومات توقف متورطين نصرالله والحريري... مفاعيل التهدئة
    § نصرالله بعد اعتداء البرج: المعركة مع "داعش" مفتوحة
    § الرئيس سليمان: كلما تمادى الارهاب في غيه صارت مؤسساتنا الامنية اقوى
    § حمود لـ"الشرق الأوسط": توصلنا إلى خيوط مهمة في تفجيري الضاحية
    § حمدان: الارهابيون ومن خلال تفجير الضاحية قرروا تحويل لبنان ساحة للحرب
    § التعرّف على هوية أحد انتحاريي برج البراجنة
    § آخر المعلومات عن مخططي تفجيريي برج البراجنة
    § إجتماع وزاري أمني في السراي يشدّد على الإستمرار بالإجراءات الأمنية والتنسيق بين الأجهزة
    § سليمان: تفجير برج البراجنة أصاب بشظاياه كل اللبنانيين
    § أبرز تفجيرات لبنان منذ 2012
    متابعة الشؤون السياسية,,,
    § الحريري: البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد انتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب
    § مصادر للديار: نصرالله مد يده لـ"المستقبل" لأن التصعيد لن يوصل للأمان
    § ثلاثة عوامل قد تسهِّل ولادة مبادرة فرنسية تُنهي الفراغ الرئاسي
    § المستقبل وحزب الله... "مكانك راوح"
    § السعوديّة تفتح الباب أمام قيادات سنّية غير الحريري


    متابعة الأحداث الميدانية,,,
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
    الانتحاريان سوريان والمعلومات توقف متورطين نصرالله والحريري... مفاعيل التهدئة
    المصدر: ج. النهار
    نشر: الأحد 15-11-2015
    لم تكد الساحة الداخلية تلملم جراحها إثر انفجاري برج البراجنة اللذين أعادا المشهد الدموي الى الأذهان بعد مرحلة من الاستقرار الأمني النسبي، حتى إنشغل اللبنانيون بمتابعة المشهد الباريسي الدامي الذي تلقى ضربة موجعة من الارهاب أوقعت ١٢٩ قتيلاً واكثر من ٢٠٠ جريح وفق ما اعلن المدعي العام الفرنسي امس.
    وهذه الضربة التي تأتي على مسافة يوم من انفجاري برج البراجنة، إستعادت هاجس الارهاب الذي يضرب ليس فقط في العمق اللبناني المجاور للساحة السورية بل في الامتداد الغربي الذي منه يتشكل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم " داعش" الذي تبنى عمليتي بيروت وباريس على السواء، الامر الذي من شأنه أن يفتح صفحة جديدة في المقاربة الدولية لموضوع الارهاب وآليات التعاطي معه ومع هذا التنظيم ومع الوضع السوري حيث يتجلى النفوذ الداعشي بشكل واسع.
    وقد تجلى ذلك في الموقف الذي عبر عنه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في أول تعليق له على الهجمات عندما أعلن أنها حرب من دون هوادة ضد الارهاب، وردود الفعل الدولية التي أعلنت التضامن والتعاطف والتأكيد على التنسيق والتعاون الدوليين من اجل تعزيز الجهود والإمكانات لمكافحة ظاهرة الارهاب والتطرف التي باتت تهدد الامن الدولي.
    وفي حين شهدت دول أوروبا إستنفارا شديدا حيث تم تشديد الإجراءات الأمنية الاحترازية في الداخل كما على الحدود، برزت بعض المخاوف في الاوساط اللبنانية من جراء تردد معلومات عن توجه فرنسي لوقف العمل بتأشيرة " الشنغن" التي تتيح لحامليها الدخول الى فرنسا كما الى دول الاتحاد الأوروبي. لكنه لم يصدر أي موقف رسمي فرنسي يؤكد أو ينفي هذ المعلومات، وينتظر ان يتبلور هذا الامر إعتبارا من يوم غد.
    ميدانياً، خرق الإنجاز الأمني لفرع المعلومات الجمود المسيطر على الساحة الداخلية، بعدما تقدم الهاجس الأمني على كل الملفات السياسية الأخرى إن على ضفة العمل التشريعي او على ضفة الحكومة. فقد توصلت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الى تحديد هوية احد انتحاري الانفجار الأول وهو سوري مقيم في لبنان منذ فترة، فيما يجري التحقيق في هوية الانتحاري الثاني الذي تشير التحقيقات بأنه سوري أيضاً. وقد أعلن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود ان الشعبة تمكنت من التعرف على الشبكة التي ضمت الانتحاريين ، كاشفا عن توقيف عدد من الأشخاص وبنتيجة التحقيق معهم، تم التعرف على هوية احد الانتحاريين.
    وفي هذا السياق، خرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليعلن موقف الحزب وقراءته للإنفجارين اللذين إستهدفا برج البراجنة. وقد بدا لافتا حرصه على وأد أي خطاب طائفي او مذهبي من شأنه أن يزكي الفتنة السنية الشيعية محذرا " الداخلين على الخط" لإذكاء الفتنة .
    وبدا واضحا من الشق المتعلق بالشأن الفلسطيني حرص نصر الله على تحييد الفلسطينيين عن أي إتهام يمكن ان يستدرج المخيمات الفلسطينية الى مواجهة مع الحزب. والأمر كذلك إنسحب على الطائفة السنية التي سعى نصر الله كذلك الى تنزيهها وتنزيه قياداتها السياسية والروحية.
    ولم يفت نصر الله ان ينوه بجهود الأجهزة الأمنية ولا سيما شعبة المعلومات التي نجحت في الكشف بسرعة عن الشبكة المتورطة، مشيدا بالتعاون الحاصل مع أجهزة الحزب والذي أدى الى الكشف عن الشبكة المتورطة، واصفا الامر ب" الإنجاز الذي صان الداخل من الانهيار نحو الهاوية".
    وكان نصر الله حدد في كلمته المتلفزة أهداف التفجير بإثارة الفتنة والضغط على المقاومة، مشيرا الى ان "الفتنة تخدم مشروع الإرهابيين والتكفيريين، لأن مشروعهم تدمير الأوطان والمجتمعات ويصرون على دفع لبنان الى الهاوية".
    ورفض نصر الله تحميل الفلسطينيين المسؤولية عن " جرائم ارتكبها آخرون" كاشفاً انه لم يظهر بين المتورطين الموقوفين أي فلسطيني، وقال " انه حتى لو تواجد فلسطيني بين الانتحاريين، لا يوجد أي موقف ديني او أخلاقي او إنساني يدفع نحو تحميل المسؤولية للشعب الفلسطيني".
    وفي السياق عينه، رفض نصر الله تحميل الطائفة السنية أي مسؤولية على خلفية ان الانتحاريين من الطائفة السنية وقال:" حتى لو تم اعتقال لبناني من طائفة معينة مثل الطائفة السنية أسأل كريمة في شبكة إرهابية فلا يمكن لأحد ان يتهم هذه الطائفة لأنها منزهة عن ذلك".
    أما في الشأن السياسي، فدعا نصر الله الى الإفادة من الجو الإيجابي والتعاطف الوطني الكبير بعد الانفجار لتسوية وطنية شاملة تطال رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي وقانون الانتخاب"، لكنه استطرد مؤكدا ان هذه التسوية لا شأن لها بالمؤتمر التأسيسي".
    وفي اول رد على كلام نصر الله، قال الرئيس سعد الحريري ان "درء الفتنة عن لبنان يحتاج الى قرارات مصيرية تجنب البلاد الذهاب الى الحروب المحيطة". ورأى ان البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد إنتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب".

    نصرالله بعد اعتداء البرج: المعركة مع "داعش" مفتوحة
    المصدر: ج. السفير
    نشر: السبت 14-11-2015
    للمرة الثانية خلال أيام أطل الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله. لكن كلام السيد الذي تحدث الأربعاء الماضي في "يوم الشهيد"، كان هذه المرة مختلفا في شكله ومضمونه.
    طغى مشهد اعتداء برج البراجنة على كلمة نصرالله المتلفزة، فاستهلها بتوجيه الشكر إلى اللبنانيين وجمهور المقاومة والفلسطينيين، الذين فوتوا جميعهم الفرصة على الإرهابيين في تحقيق أهدافهم وإحداث فتنة في لبنان، معبرا من ناحية أخرى عن إدانته للتفجيرات التي شهدتها باريس ليل الجمعة، قائلا "إن منطقتنا التي تعيش إرهاب داعش، هي الأكثر إدراكا بالمصاب الأليم الذي أصاب الشعب الفرنسي"، معبرا عن "تعاطفنا وتضامننا ومواساتنا للشعب الفرنسي".
    وإذ شكر نصرالله كل الفرق الميدانية التي استنفرت بعد تفجيري البرج، على جهودها وأدائها، ولكل عوائل الشهداء والجرحى، متقدما بالشكر أيضا إلى كل الدول والجهات التي عبّرت عن تضامنها مع الشعب اللبناني.شدد على انه بعد اعتداء الضاحية سنفتش عن جبهات مفتوحة مع داعش لأن حضورنا سيكون أقوى وأشد مؤكدا أن داعش لا مستقبل له لا في الحرب ولا في السلم بل عمره قصير.
    ودعا إلى الاستفادة من المناخات الإيجابية في البلد للوصول إلى تسوية وطنية شاملة تطال رئاسة الجمهورية والحكومة وتشكيلها وعمل المجلس النيابي، وقانون الانتخاب، مطالبا بعدم انتظار الخارج لأن الخارج منشغل بنفسه. وقال: "يمكننا كلبنانيين بالإرادة والتفاهم وتدوير الزوايا أن نعالج مشكلتنا ونحصن أنفسنا في مواجهة الأعاصير"، مشيرا إلى أنه "رغم كل الصعوبات في البلد لكن يمكننا التغلب على هذا المناخ، إذا ما توفرت الإرادة لدينا".
    وفي خصوص اعتداء البرج كشف نصرالله أن الصورة "صارت واضحة بنسبة كبيرة لدى الأجهزة الأمنية الرسمية وأجهزة المقاومة"، رافضا الكشف عن الأسماء تاركا الأمر للمسؤولين في الدولة شرح هذه الأمور، مكتفيا بالقول: "بات من المحسوم مسؤولية داعش المجرمة والمتوحشة، فهذه العملية نفذتها داعش وقد تبنتها، كما أن المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية اعترفوا بذلك".
    وقال: "هناك انتحارييان ولا يوجد انتحاري ثالث ولا رابع كما أشيع، كما أن الأسماء التي تم تسريبها ثبت أنها غير صحيحة، ولا علاقة للاسمين الفلسطينيين بهذه العملية"، معلنا أن أحد الانتحاريين هو سوري الجنسية، وان المؤشرات تدل أن الثاني هو سوري أيضا.
    وأعلن أن فرع المعلومات والأمن العام ألقيا القبض على أشخاص لهم علاقة بهذه العملية الإرهابية، وأن مدراء هذه الشبكة الأساسيين باتوا في عهدة القوى الأمنية، مستطردا: "هم شبكة متكاملة، من الاستطلاع الى تقديم التسهيلات وغيرها". وذكر أنه لا يوجد حتى الآن أي فلسطيني، وأن المعتقلين هم سوريون ولبنانيون، وان الشبكة المكتشفة استفادت من شقق في بيروت "وشقة في مخيم البرج استأجرها سوري".
    وأشار نصرالله إلى أن مكافحة الإرهاب تقوم على معالجته من جذوره ومن إدارته، مشددا أنه لا يجوز أن نسمح بتحقيق أهداف الإرهاب، لأن ذلك يعد إساءة للشهداء والجرحى. وقال: "يجب علينا عند مواجهة العدوان تحديد أهدافه المرجوة والعمل على إفشالها وإحباطها".
    وأشار نصرالله إلى أن الهدف من وراء التفجير في برج البراجنة كان إحداث فتنة في لبنان، بين اللبنانيين أنفسهم من جهة، وبين اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين من جهة أخرى، وذلك اتضح من خلال التسريب السريع لأسماء مفترضة للانتحاريين والقول إن انتحارييين فلسطينيين بينهم. ولفت الانتباه إلى أن الهدف الرئيسي كان الإيقاع بين جمهور المقاومة تحديدا والفلسطينيين في مخيم برج البراجنة، القريب من مكان التفجير، ثم بقية المخيمات في لبنان.
    وتحدث أمين عام "حزب الله" عن اشخاص لجأوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي واستغلوا التفجير لتحميل المسؤولية لمخيم البرج والتحريض على الفلسطينيين. كما أشار إلى أنه من خلال تسريب اسم السوري كان الهدف أيضا التحريض على الأخوة النازحين السوريين في لبنان.
    وأشاد نصرالله بوعي اللبنانيين وجمهور المقاومة وبيئتها تحديداً والانضباط الذي تحلى به الجميع والذي فوت الفرصة على الإرهابيين في تحقيق أهدافهم. كذلك اشاد بوعي الأخوة الفلسطينيين على المستوى الشعبي والسياسي والذين افشلوا بدورهم مخططات الإرهابيين الفتنوية.
    ودعا أمين عام "حزب الله" إلى تفويت الفرصة على التكفيريين والصهاينة في إحداث فتنة أهلية في لبنان، لأن مشروع هؤلاء هو التدمير، مشددًا في هذا السياق على أن الانجاز اللبناني كان في صيانة لبنان ومنعه من الذهاب إلى الهاوية.

    الرئيس سليمان: كلما تمادى الارهاب في غيه صارت مؤسساتنا الامنية اقوى
    المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
    نشر: الأحد 15-11-2015
    اكد الرئيس العماد ميشال سليمان على صفحته على فايسبوك انه "كلما تمادى الارهاب في غيه صارت مؤسساتنا الامنية اقوى"، موجها التحية إلى "الأمن العام وقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات على كشفهم هذه الخلايا، وإلى دماء الشهداء التي عززت الوحدة الوطنية وفوتت على الإرهاب فرصة زرع الفتنة بين اللبنانيين".

    حمود لـ"الشرق الأوسط": توصلنا إلى خيوط مهمة في تفجيري الضاحية
    المصدر: لبنان 24
    نشر: الأحد 15-11-2015
    اشار النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" الى ان التحقيق في انفجار برج البراجنة "توصل إلى خيوط متقدمة جداً، تعكس أهمية الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والنتائج التي تّم التوصل إليها بسرعة قياسية".
    وأوضح أن "شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تمكنت من خلال خبراتها العلمية والتقنية من التوصل إلى معرفة هوية الانتحاري الثاني الذي فّجر نفسه بحزام ناسف، بعد خمس دقائق على تفجير الانتحاري الأول دراجة نارية مفخخة كان يقودها"، لافتًا إلى أن "ضباط وعناصر المعلومات يكثفون جهودهم للتوصل إلى تحديد هوية الانتحاري الأول".
    وقال: "إن الانتحاري الذي عرفنا هويته سوري الجنسية، ولكن ليس من المفيد كشف كامل هويته الآن، حتى لا يعيق ذلك تعقب الأجهزة لباقي أفراد المجموعة والعمل على توقيفهم وسوقهم إلى العدالة". وتوقع أن "يشهد التحقيق تطوًرا أكبر خلال الساعات المقبلة".
    ومن ناحية ثانية، لم يخف القاضي حمود وجود "ارتباط بين الشخص الذي أوقف في طرابلس (عاصمة شمال لبنان) قبل أربعة أيام ضبط بحوزته حزام ناسف، وبين المجموعة التي نفذت تفجيري الضاحية الجنوبية"، وقال إن "هذه المعطيات كانت نتيجة عمل علمي دقيق جدًا تولته شعبة المعلومات، التي تنسق أو تتبادل الأدلة مع باقي الأجهزة الأمنية".



    حمدان: الارهابيون ومن خلال تفجير الضاحية قرروا تحويل لبنان ساحة للحرب
    المصدر: الكلمة أون لاين
    نشر: الأحد 15-11-2015
    لفت مستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري علي حمدان الى أن “الارهابيين ومن خلال تفجيري برج البراجنة قرروا أن يحولوا لبنان ساحة للحرب والجهاد “، داعيا رئيس الحكومة الى “إعادة العمل الى الحكومة وأن تشكّل غطاءً للأجهزة الأمنية والقوى السياسية التي تعمل على الأرض”، منوها بعمل تلك الأجهزة والجيش الذين تمكنوا من تفكيك خلايا ارهابية خلال عدة أيام”.
    وأشار الى أن “ايمان رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قوياً ولم يكن يرغب من إصراره على الجلسة التحدي”.

    التعرّف على هوية أحد انتحاريي برج البراجنة
    المصدر: ج. السفير
    نشر: السبت 14-11-2015
    أعلن مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود أن شعبة المعلومات تمكّنت من التعرّف على الشبكة التي تضمّ الانتحاريين في برج البراجنة، وتمّ توقيف بعض الأشخاص ويتمّ التحقيق معهم، وأضاف أنه خلال التحقيقات تمّ التعرف على هوية أحد منفذي التفجير.

    آخر المعلومات عن مخططي تفجيريي برج البراجنة
    المصدر: ج. النهار
    نشر: السبت 14-11-2045
    كشف مصدر في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" انه تم توقيف ستة سوريين شاركوا في الاعداد في تفجيريي برج البراجنة .
    واعترف ثلاثة منهم في تحضير الانتحاريين وتزويدهما بالاحزمة الناسفة. ولا تزال التحقيقات مستمرة مع سائر المجموعة. وكانوا يقيمون في احدى الشقق المجاورة لمكان التفجيرين. وتمكنت المديرية العامة للأمن العام من توقيف سوري ايضاً في محلة القاع في البقاع ساعد في التفجيرين.



    إجتماع وزاري أمني في السراي يشدّد على الإستمرار بالإجراءات الأمنية والتنسيق بين الأجهزة
    المصدر: ج. اللواء اللبنانية
    نشر: السبت 14-11-2015
    اعتبر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام إن الجريمة الهمجية التي وقعت في برج البراجنة، لم تُدْمِ منطقة بعينها أو طائفة بعينها وإنما أدْمَت لبنان من أقصاه الى أقصاه».
    موقف سلام جاء في مستهل الاجتماع الطارىء الذي ترأسه في السراي الحكومي لبحث الأوضاع بعد الجريمة الارهابية التي وقعت في برج البراجنة واتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لموجة الارهاب المتجددة في لبنان.
    شارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، ووزير المالية علي حسن خليل، ووزير الصحة وائل ابو فاعور، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير العدل أشرف ريفي، والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
    كما شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، ومدير المخابرات في الجيش العميد إدمون فاضل ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان.
    في بداية الاجتماع، وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء التفجيرين الارهابيين. ثم تحدّث الرئيس سلام الذي قال «إن الجريمة الهمجية التي وقعت في برج البراجنة، لم تُدْمِ منطقة بعينها أو طائفة بعينها وإنما أدْمَت لبنان من أقصاه الى أقصاه».
    وأضاف «أن الارهاب لم يتوقف يوماً عن التخطيط لإلحاق الأذيّة بلبنان واثارة الفتنة بين اللبنانيين. وإذا كان قد بدا لوهلة أنّ الموجة الإرهابية قد انحسرت، فإن ذلك قد حصل بفضل وعي ويقظة وجهود الجيش وجميع الاجهزة الأمنية التي أحبطت محاولات عديدة لضرب لبنان بطرق مختلفة وفي مناطق متعددة».
    ولفت الى «إن ما جرى يجب أن يكون دافعاً الى مزيد من التنسيق بين الاجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة لردّ الأذى عن أهلنا في جميع مناطق لبنان وإلى أي طائفة انتموا، والى مزيد من الالتفاف الوطني حول الجيش والقوى الأمنية في مهمتها المقدسة هذه».
    ودعا الرئيس سلام الى «البناء على لحظة التضامن الوطني التي تجلت في موجة الاستنكار العارمة التي صدرت عن جميع الاطراف السياسية، من أجل شدّ اللحمة الداخلية وتعميم اجواء ايجابية في حياتنا الوطنية».
    بعد ذلك، استعرض المجتمعون آخر ما وصلت اليه التحقيقات الأمنية والقضائية في العملية الارهابية، واستمعوا الى عرض مفصل للخسائر المادية والانسانية في منطقة برج البراجنة والى تقارير عن اعداد المصابين واحوالهم فضلا عن اوضاع المستشفيات التي تستقبلهم.
    وأعطى رئيس مجلس الوزراء توجيهاته الى الهيئة العليا للإغاثة للقيام بمسح سريع للمنطقة المصابة تمهيدا للتعويض عن الاضرار.
    وقرّر المجتمعون الاستمرار في الإجراءات الأمنيّة المتّخذة في جميع المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على اعلى مستويات اليقظة، بما يعزّز الأمن والاستقرار ويفوّت الفرصة على أصحاب المخططات الارهابية لإلحاق الأذيّة بلبنان.
    ولدى دخوله الى الاجتماع قال ريفي ل «اللواء» نحن امام لحظات تاريخية، والمنطقة تمر بظروف دقيقة جدا وهناك تسابق بين الحل العسكري والحل السياسي في فيينا. وامل الشفاء للجرحى في أسرع وقت ممكن وعلينا التفكير كيف يمكن ان نحمي الوطن في هذه اللحظات.

    سليمان: تفجير برج البراجنة أصاب بشظاياه كل اللبنانيين
    المصدر: ج. اللواء اللبنانية
    نشر: السبت 14-11-2015
    أكد الرئيس ميشال سليمان «ان التفجير الارهابي الذي تسلل إلى ضاحية بيروت الجنوبية، أصاب بشظاياه جميع اللبنانيين»، مشددا «بإسمه وبإسم لقاء الجمهورية على ضرورة اعتبار الشهداء، شهداء كل لبنان، بعيدا عن أي تطييف أو مذهبة أو تحزيب».
    ودعا في تصريح في هذه المناسبة الاليمة، إلى عدم الاتكال على الخارج وتأمين المظلة اللبنانية اللبنانية لتفويت الفرصة على الارهابيين، وهذا ما يحتاج إلى المزيد من التضامن والمزيد من الوعي والمزيد من التضحيات وتخطي الشخصانية، في سبيل المصلحة الوطنية العليا، كونها كانت وستبقى الاهم»، مؤكدا «ان عودة المؤسسات إلى طبيعتها، تبدأ من القصر الجمهوري، لأن رأس السلطات كفيل بتحمل أوجاع الجسد اللبناني، فهل من الجائز الاستمرار بتغييبه؟»
    وقال:«ان لقاء الجمهورية، يتوجه إلى اللبنانيين عموما وذوي الشهداء على وجه التحديد، بأحر التعازي، راجياً ان يشكل استشهادهم جسر العبور إلى لبنان المنتصر على الارهاب. هكذا كان لبنان دائما وهكذا سيبقى».

    أبرز تفجيرات لبنان منذ 2012
    المصدر: الجزيرة نت
    نشر: السبت 14-11-2015
    تجددت المخاوف من عودة التفجيرات إلى لبنان عقب التفجير المزدوج الذي وقع الخميس في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية. وفي ما يلي أخطر التفجيرات التي وقعت في لبنان منذ عام 2012 على خلفية الحرب الدائرة في سوريا:
    19 أكتوبر/تشرين الأول 2012
    اغتيال العميد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وسبعة آخرين وجرح نحو مئة في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الأشرفية (شرقي بيروت)، وأطراف في المعارضة تتهم الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله بالوقوف وراء التفجير.


    15 أغسطس/آب 2013
    مقتل 24 وجرح مئتين في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة سكنية تضم مراكز لحزب الله بين منطقتي بئر العبد والرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، وجماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتائب عائشة أم المؤمنين للمهام الخارجية" تتبنى التفجير، وتقول إنها تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
    23 أغسطس/آب 2013
    مقتل 45 وجرح أكثر من خمسمئة في تفجيرين قويين استهدفا مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس (شمالي لبنان).
    19 نوفمبر/تشرين الثاني 2013
    مقتل 23 شخصا، بينهم الملحق الثقافي الإيراني، وجرح نحو 150 في تفجير مزدوج استهدف السفارة الإيرانية في منطقة بئر حسن (جنوبي بيروت).
    27 ديسمبر/كانون الأول 2013
    مقتل محمد شطح وزير المالية السابق والسياسي المنتمي لتيار المستقبل مع خمسة آخرين وجرح نحو سبعين في تفجير عنيف وسط بيروت، واتهامات لحزب الله بالوقوف وراء التفجير.
    2 يناير/كانون الثاني 2014
    مقتل خمسة وجرح نحو ثمانين في تفجير "انتحاري" أمام مكتب تابع لحزب الله في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وتنظيم الدولة الإسلامية يتبناه.
    16 يناير/كانون الثاني 2014
    مقتل أربعة وجرح نحو أربعين في تفجير أمام مبنى حكومي بمدينة الهرمل (شمال شرقي لبنان)، وجبهة النصرة تتبناه.
    21 يناير/كانون الثاني 2014
    مقتل خمسة وجرح نحو خمسين بتفجير في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، وجبهة النصرة تتبناه.
    19 فبراير/شباط 2014
    مقتل 11 شخصا في تفجيرين "انتحاريين" استهدفا مبنى المستشارية الثقافية الإيرانية جنوبي بيروت، وتبنتهما كتائب عبد الله عزام.
    22 فبراير/شباط 2014
    مقتل ثلاثة -بينهم ضابط وجندي بالجيش اللبناني- وإصابة نحو عشرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف حاجزا عسكريا في بلدة الهرمل في البقاع الشمالي (شرقي لبنان).
    29 مارس/آذار 2014
    مقتل ثلاثة جنود وجرح آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف حاجزا للجيش اللبناني في بلدة عرسال الحدودية (شمال شرقي لبنان).
    10 يناير/كانون الثاني 2015
    مقتل تسعة وجرح نحو أربعين في تفجير مزدوج تبنته جبهة النصرة استهدف مقهى بمنطقة جبل محسن في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) "ثأرا لأهل السنة في سوريا ولبنان".
    5 نوفمبر/تشرين الثاني 2015
    مقتل أربعة على الأقل وجرح آخرين في تفجير استهدف اجتماعا لهيئة علماء القلمون المعنية بشؤون اللاجئين السوريين في بلدة عرسال الحدودية.
    12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015
    مقتل نحو أربعين وجرح مئتين في تفجير مزدوج بمنطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، وتنظيم الدولة الإسلامية يتبناه.

    متابعة الشؤون السياسية,,,
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
    الحريري: البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد انتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب
    المصدر: ج. النهار
    نشر: السبت 14-11-2015
    أكد الرئيس سعد الحريري أن البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد انتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب، وقال عبر "تويتر ان "التضامن مع اهلنا في برج البراجنة في مواجهة ما تعرضوا له واجب اخلاقي ومسؤولية وطنية"، مؤكدا أن "وحدة اللبنانيين يجب ان تعلو فوق اي اعتبار وخلاف".
    وشدد على أن "درء الفتنة عن لبنان يحتاج لقرارات مصيرية تجنب البلاد الذهاب الى الحروب المحيطة"، مضيفاً أنه "لطالما نادينا بخريطة طريق بدايتها التوافق حول رئاسة الجمهورية"، ومؤكداً أن "البت بمصير الرئاسة هو المدخل السليم لتسوية تعيد انتاج السلطة التنفيذية وقانون الانتخاب". ولفت الى "أنناننظر بايجابية لكل توجه يلتقي مع إرادة معظم باللبنانيين في إيجاد حل للفراغ الرئاسي".

    مصادر للديار: نصرالله مد يده لـ"المستقبل" لأن التصعيد لن يوصل للأمان
    المصدر: النشرة
    نشر: الأحد 15-11-2015
    رأت مصادر عبر صحيفة "الديار" أن "التضامن الوطني الذي أبداه مختلف الأفرقاء إزاء تفجيرَي برج البراجنة إيجابيٌ يمكن البناء عليه. وخيرُ دليلٍ على ذلك، هو غياب السموم التي كانت تحرف كلّ المواقف المشابهة سابقاً عن مضمونها، والمقصود بها تحديدًا هو خطاب استجلاب الإرهاب الذي كان يأتي متوازيًا مع خطاب الإدانة والاستنكار، على طريقة السلة المتكاملة، بعد كلّ عملٍ إرهابي كان يهزّ بيئة المقاومة، سواء في الضاحية الجنوبية لبيروت أو في البقاع".
    وأكدت أن "التضامن، مهما كان صادقًا وحقيقيًا، لا يكفي، خصوصًا إذا كان سيوضع فورا على رفّ الذاكرة المنسيّة على جري العادة اللبنانية، لتعود السجالات التافهة والسخيفة حول منصبٍ من هنا ومحاصصةٍ من هنا لتطغى على كلّ ما عداها بعد أن تلملم المنطقة المنكوبة جراحها وتنفض عنها غبار الإرهاب ومموّليه وداعميه المُعلَنين منهم، وغير المُعلَنين"، مشيرة الى أن "المطلوب بالتحديد في هذه المرحلة يُختصر بكلمة سرّ بسيطة عنوانها التسوية الشاملة، وقد وردت في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عشيّة العمل الإرهابي، ما يوحي وكأنّه كان يستشرفه في مكانٍ ما، انطلاقاً من إدراكه أنّ المجموعات التكفيرية التي وضعت لبنان بمرصاد وحشيّتها لن تتركه وشأنه، وإن كان متيقنًا من أنّها لن تقوى على زعزعة الكيان اللبناني، ولا سيما جمهور المقاومة، الذي لن يستسلم لهذه المجموعات بعدما عجز العدو الإسرائيلي بحدّ ذاته عن تحقيق حلم تركيعه وإخضاعه".
    ولفتت الى أن "الكرة باتت في ملعب "تيار المستقبل" بالدرجة الأولى، الذي حرص السيد نصرالله على توجيه الرسائل الإيجابية باتجاهه بعد مرحلةٍ من التصعيد الخطير المرتبط بالصراع السعودي الإيراني، وخصوصًا بعد حادثة منى الدموية"، معتبرة أن "نصرالله مدّ يده نحو "تيار المستقبل"، لقناعته بأنّ الاستمرار في المنحى التصعيدي لن يوصل إلى برّ الأمان، فحاول الحدّ من هواجسه وطمأنته، ليرمي بذلك الكرة في ملعب الأخير، ما يبدو تلقف الرسالة بإيجابية، بدليل تعاطيه الممتاز مع تفجيري برج البراجنة بعكس كلّ ما سبق من تفجيرات، فضلاً عن كونه لم يتعاطَ بسلبية مطلقاً مع كلام السيد نصرالله بخلاف العادة أيضًا".

    ثلاثة عوامل قد تسهِّل ولادة مبادرة فرنسية تُنهي الفراغ الرئاسي
    المصدر: ج. اللواء اللبنانية
    نشر: السبت 14-11-2015
    يتوقع مصدر ديبلوماسي غربي ان تمضي باريس قدما في اعادة تقويم سياستها في الشرق الأوسط، وخصوصا بعد الاتفاق النووي مع ايران والتدخل الروسي في سوريا، وهما منعطفان حاسمان في مسار السياسة الدولية، ولا سيما في مدى تأثيرهما في اعادة رسم سياسي ، وليس بالضرورة جغرافي، للاقليم المتوسطي، وتحديدا في جزئه المشرقي.
    ويتقاطع هذا التوقع مع الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني حسن روحاني الى فرنسا مطلع الاسبوع، حيث ستكون البنود اللاهبة في الاقليم، على مائدة البحث الرئاسي، هذه المائدة التي يشوبها جدل بروتوكولي ناتج من إصرار الجانب الإيراني على حظر المشروبات الكحولية وعلى توفير وجبات أكل حلال في الغداء الذي سيقام على شرف روحاني في قصر الإليزيه، الامر الذي رفضه الجانب الفرنسي لأنه لا يرغب في تغيير البروتوكول المعتاد وتقاليد الجمهورية المتبعة في مثل هذه المناسبات، حيث اعتاد الفرنسيون عرض مختارات من النبيذ الفرنسي على الضيوف الكبار.
    ولئن ادى موقف كل من الجانبين إلى إلغاء الغداء، فإن باريس بادرت الى وصف الزيارة الايرانية بـ «زيارة رسمية»، ربما لتفادي هذا الإحراج لأن «زيارة دولة» تستوجب عادة اقامة غداء أوعشاء في حين يمكن تجاوز ذلك في «زيارة العمل».
    ولعل هذا التفصيل البروتوكولي يُبرز في جانب منه حرص الادارة الرئاسية الفرنسية على انجاح القمة بين الرئيسين روحاني وفرنسوا هولاند، انطلاقا من مجموعة مصالح مشتركة، تقع في مقدمها العقود التجارية التي تترقبها باريس من انفتاحها على ايران ما بعد الاتفاق النووي.
    ولا يحجب هذا الاهتمام الفرنسي المالي – الاقتصادي – النفطي، رغبة الرئيس الفرنسي في إحداث خرق سياسي ما، يبدو الى الآن صعب المنال، في الملف اللبناني، الاكثر قربا راهنا الى العقل الفرنسي، انطلاقا من ان الشراكة التجارية لا بد ان تواكبها شراكة سياسية في الامكان التي تُعتبر حيوية في استراتيجية فرنسا وسياساتها الخارجية.
    لا ريب ان الادارة الرئاسية الفرنسية تعوّل منذ فترة على زيارة روحاني لاثارة المسألة اللبنانية من باب ضرورة ان تسهّل طهران انتخاب رئيس جديد للبنان وهي لها ما لها من تأثير مباشر على «حزب الله»، الحليف الموثوق الذي تعتقد باريس ان في يده احد مفاتيح الحل اللبناني.
    ولم يحبط الجواب الايراني (اعتبرته باريس غير ايجابي في حينه) الذي سمعه وزير الخارجية لوران فابيوس ابان زيارته الاخيرة لطهران (تردد ان فابيوس حمل لائحة تضم 3 مرشحين توافقيين مقبولين من الفرقاء السياسيين في لبنان لعرضها على المسؤولين الايرانيين كاطار لحل الازمة الرئاسية وانه سمع الجواب نفسه الذي سمعه مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا جان فرنسوا جيرو باحالته الى حزب الله)، لا الرغبة ولا المسعى الفرنسي، لذلك انتقل التعويل الى امكان احداث الخرق المرتجى في التلاقي المباشر الذي ستتيحه قمة هولاند وروحاني، تأسيسا على مجموعة عوامل ومعطيات، أبرزها:
    أ-اعادة بناء جدار الثقة مع ايران، من شأنه ان يمنحها مزيدا من الارتياح الى الموقف الدولي، ما يساعد الرئيس الايراني على مواجهة ما يتعرض اليه من ضغوط داخلية من الجناح المتشدد الذي لم يبلع بعد، لا الاتفاق النووي ولا مفاعيله داخل ايران وخارجها على حد سواء. ولا شك ان هذا الارتياح سيتيح لروحاني هامشا اوسع من التحرك في ملفات السياسة الخارجية، مما قد يسهم في ترتيب حلول لملفات لاهبة، والمسألة اللبنانية يحتاج حلها الى اقل الجهود وأيسرها.
    ب-المصلحة المباشرة والأساسية لايران في اعادة الاندماج تدريجا في المنظومة الدولية، لان هذه المسألة هي حيّز ايراني استراتيجي، وخصوصا ان الاندماج يؤهلها حكما الى ان تكون شريكا رئيسا في التسويات السياسية لأزمات الشرق الاوسط. ولا شك ان تسهيل الاستحقاق الرئاسي في لبنان هو ورقة في استطاعتها، متى انجز، توظيفها لاظهار نواياها الايجابية وقدرتها على ابتداع الحلول او الاسهام في ترتيبها، لتزيل الصورة النمطية التي طالما وسمها الغرب بها على انها صانع الشرور ومفتعل الازمات ومرتكب المآثم والمعاصي.
    ج-الرغبة الفرنسية الملحة في تحقيق الخرق السياسي – الرئاسي اللبناني. وسبق للرئيس هولاند ان ثبّت زيارته لبيروت كتعبير عن المؤازرة والدعم، لكنه ارجأ إعلان توقيتها في انتظار نتائج قمته مع الرئيس روحاني. وبذلك تحول اللقاء الرئاسي المرتقب تلقائيا عاملا رئيسا لاتمام زيارة هولاند، والاهم لتظهير مبادرة فرنسية في الشأن الرئاسي اللبناني تؤدي الى انهاء الفراغ المؤسسي وفتح صفحة سياسية مشرقة في العلاقة الفرنسية – الايرانية.
    المستقبل وحزب الله... "مكانك راوح"
    المصدر: القبس الكويتية
    نشر: السبت 14-11-2015
    «كلنا يعتبروننا كفاراً وكلنا رؤوسنا مطلوبة»، هل تشكل عبارة وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي بين يديه تقارير أمنية بالغة الحساسية، مدخلاً الى التسوية أو بالأحرى الى السلة المتكاملة بعدما أثبتت أحداث باريس أن كل الاحتمالات مفتوحة في كل بلدان العالم، فكيف بلبنان، الذي يتواجد تنظيم «داعش» في جروده وفي مخيماته وحتى في أحيائه؟ وهنا تقول شخصية مقربة من تيار المستقبل لـ القبس: «ان الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله طرح خيار التسوية الشاملة، ويفترض منه خطوة إلى الأمام. لا نقول أن يخرج، استراتيجياً من عباءة العلاقة بطهران، ولكن ان يعلم ما قدمه الرئيس سعد الحريري، ومن رصيده، من أجل وحدة البلد ومنع الانهيار».
    الشخصية نفسها تضيف، «ان الحريري قد أمن التغطية للعمليات الخاصة بملاحقة التنظيمات والعناصر المتطرفة التي تشكل بعضها كرد فعل على مشاركة الحزب في القتال الى جانب نظام بشار الأسد.. هذا دون ان ننسى موقفه في لاهاي حيال الحزب والمشاركين في اغتيال والده، فهل يفترض ان يدفع هو وحده، وعلى حسابه، وبالتالي تعريض حياته وحياة عائلته للخطر، فيما الأطراف الأخرى تجني الثمار؟».
    كلنا في خندق واحد
    وبحسب الشخصية السنّية، فإن على الحزب «تقدير كل تلك التضحيات، والا يقاتل عسكرياً لحماية النظام في سوريا، فلماذا لا نجده يقاتل سياسياً لحماية النظام في لبنان؟ هذا يبدأ بعملية انتخاب رئيس، ومثلما الحريري جاهز للطلب من الدكتور سمير جعجع سحب ترشيحه لماذا لا يبادر هو الى الخطوة نفسها بالنسبة الى العماد ميشال عون؟».
    وتشير إلى «أن المنطقة كلها تهتز، والتفجير المزدوج في برج البراجنة يؤكد ان التنظيمات الإرهابية لا تفرق بين السني والشيعي، وهي قادرة على إشعال الأوضاع، وما حدث في باريس يظهر مدى حرفيتها وفعاليتها.
    عون ليس وفاقياً
    وتلفت الشخصية المذكورة الى أن نصرالله سبق أن قال ان الإيرانيين لا يتدخلون في الملفات الداخلية اللبنانية، «وعلينا ان نصدق ان طهران، التي تلعب جيو ـ سياسياً ودموياً في أرجاء المنطقة العربية لا تريد ان تستخدم ورقة الرئاسة في لبنان لأغراض محددة، وهذا يقتضي من نصرالله ان يكسر المراوحة الراهنة، وهو الذي يعلم ان عون لا يمكن ان يكون مرشحاً وفاقياً ولو اغتسل بكل مياه البحر الأبيض المتوسط».
    إلى ذلك، أقام وزير الخارجية جبران باسيل دعوى قضائية بحق الإعلامي جو معلوف، مقدم برنامج «حكي جالس» على شاشة LBCI وفريق البرنامج والمؤسسة بجرم القدح والتشهير على خلفية الإشارة الى امتلاكه طائرة خاصة وثروة بمليار دولار وصفقات وهدر المال العام.
    بالنسبة لتداعيات الهجمات الإرهابية في باريس، نفت السفارة الفرنسية في بيروت ان تكون توقفت عن منح تأشيرات شينغن، مضيفة انها لم تتلق من باريس أي تعليمات بشأن أي إجراءات جديدة.
    جنبلاط: الفوضى ستكون أكبر
    من جهته، غرد النائب وليد جنبلاط عبر توتير قائلاً: «انها ضربة شبه قاضية وجهتها القوى الظلامية تجاه سمعة الإسلام. وبعد هذه العملية الإرهابية سينسى العالم جرائم إسرائيل وجرائم الاستبداد العربي».
    أضاف: «بعد 11 سبتمبر في نيويورك دخل العالم في فوضى افغانستان ولاحقاً العراق، بعد 13 أكتوبر في باريس فإن الفوضى المقبلة ستكون أكبر».

    السعوديّة تفتح الباب أمام قيادات سنّية غير الحريري
    المصدر: لبنان 24
    نشر: السبت 14-11-2015
    في أحاديث جانبية مع مسؤولين لبنانيين أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة العربيّة السعوديّة "لن تتخلّى عن لبنان البتّة لأنّه جزء لا يتجزّأ من قلب كلّ سعودي"، كما قال.
    ويرصد زائر الرياض حالياً وجود إستراتيجية سعودية جديدة تجاه لبنان معطوفة على إعادة تقييم للتعاطي مع هذا البلد، لكنّها ستأخذ قليلاً من الوقت لكي تتبلور في ضوء التعقيدات المستجدّة في أكثر من ملفّ إقليمي.
    وتقوم الدوائر السعوديّة المختصة بإعادة تقييم شاملة لعلاقاتها بالأطياف اللبنانية جميعها، بدءاً بالأحزاب وصولاً إلى الشخصيّات المتفرّقة.
    ولا يزال رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري يلقى عطفاً سعودياً أكيداً، وهو على علاقة وثيقة بالملك سلمان بن عبد العزيز الذي "ورث" محبّة سعد من شقيقه الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، بحسب إحدى الشخصيات السعودية التي تحدّثت الى "لبنان 24". لكن مأخذ السعوديين على الحريري الإبن هو أنه لم يحقق إنجازات حقيقية في مؤسسات الدولة اللبنانية، وكلّ ما لمسه السعوديون منذ اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري (عام 2005) لا يتعدّى خطابات رنّانة من دون أعمال ملموسة، من حيث الإنخراط الأكبر في مؤسسات الدوّلة والقدرة على التأثير فيها، والأمر سيّان بالنسبة إلى الأحزاب الأخرى المنضوية تحت راية "قوى 14 آذار". هذا الرأي بالحريري يبدو بأنّه سيفتح باب السعودية أكثر أمام شخصيات سنّية أخرى للعب دور فاعل على الساحة اللبنانية.
    من جهة ثانية، فإن السعوديين واعون جدّا للتغلغل الذي حققه "حزب الله" في المؤسسات اللبنانية، وهم يجاهرون بأن لا مشكلة طائفية مع أيّ مكوّن لبناني، لكنّ المشكلة تنشأ حين يتمّ تعطيل مؤسسات الدولة وشلّها ومحاولة السيطرة عليها من دون وعي للمصلحة الوطنيّة، ولدى سؤال بعض الشخصيات السعوديّة عن سبب إقفال باب الحوار مع "حزب الله" في ما يخصّ مواضيع تتعلق بلبنان والمنطقة، تقول إحداها: "إنّ أعمالهم تظهر مدى محبّتهم، لذلك فإنّ الأمر صعب".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف اللبناني 22/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-10-20, 10:01 AM
  2. الملف اللبناني 24/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-20, 10:28 AM
  3. الملف اللبناني 20/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-30, 09:36 AM
  4. الملف اللبناني 09/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-30, 09:34 AM
  5. الملف اللبناني 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •