ترجمات

(22)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع راديو صوت روسيا مقالاً بعنوان " عام من تضييع فرص التوصل إلى حل"، يقول الموقع إن كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أصبحا رهائن لمشاكلهم الداخلية، وكذلك للراديكلاية المتنامية في العالم العربي، ويضيف بأن أموراً داخلية وخارجية كثيرة تحول دون التوصل إلى حل سلمي لهذه القضية، ومن الأمور الداخلية التي ذكرها الكاتب أن إسرائيل من ناحيتها تصر على الاستمرار في بناء المستوطنات وترفض توقيع معاهدة سلام ضمن حدود عام 1967 رغم المطالبات الدولية لها بذلك، ثم إن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شهر سبتمبر إلى الأمم المتحدة زاد من تعقيد الأمور بين الجانبين، إذ سارعت إسرائيل إلى رفض هذه الخطوة الفلسطينية واعتبرتها أحادية الجانب، ثم أتت بعدها صفقة شاليط لترفع من شعبية حماس في المناطق الفلسطينية، ثم تلتها المصالحة الفلسطينية واتفاق حماس وفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية، فجاء الرد الإسرائيلي بأن إسرائيل لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تكون حماس جزءً منها. أما الأمور الخارجية التي تحول دون تحقيق السلام، يتهم الموقع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتعقيد الأمور في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيلين من جهة، وكذلك بدعم الراديكاليين في الدول العربية للوصول إلى الحكم من جهة مغايرة، مما يثير قلق إسرائيل من ذلك فهي تمتنع عن توقيع معاهدة سلام إذا لم تحصل على ضمانات لتحقيق أمنها في المنطقة، كما ويشير الموقع إلى إمكانية فشل المفاوضات التي زاد عمرها عن العشرين عام، حيث يقول: إن هنالك مطالبات من جهات فلسطينية للرئيس (عباس) بإنهاء هذه المفاوضات والتخلي عنها بسبب عدم جدواها . ويضيف الموقع أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي تربطها علاقات جيدة مع كل من حماس وفتح، وتستطيع الضغط عليهما لإعطاء ضمانات تكفل أمن إسرائيل إلى الأبد، لذلك فهي الدولة التي يجب أن تلعب دور الوسيط الأكبر في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من أجل إنقاذها (المفاوضات) من الإنهيار.

 نشر راديو صوت روسيا تعليقاً على موضوع المصالحة الفلسطينية للكاتب (نيكولاي سوركوف)، حيث يقول: إن المصالحة الفلسطينية وموافقة حماس على الدخول في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك موافقتها على التخفيف من حدة مواقفها اتجاه إسرائيل، والمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية سيحمل أثراً إيجابياً على حماس التي ستقدم اعترافاً دولياً بها، كما وأن ذلك يدعم الموقف الفلسطيني في المفاوضات مع إسرائيل، إذ أن المصالحة ستمكنهم من توضيح وجهة نظر وموقف فلسطيني موحد خلال المفاوضات، مما سيعيق أية ذرائع إسرائيلية بعدم وجود جهة قادرة على توقيع معاهدة سلام معها تضمن أمنها، ويضيف أنه على كلا الطرفين ( فتح وحماس) الاتفاق على مبادئ أساسية تضمن استمرار هذه المصالحة.

 نشرت صحيفة غايسون نيوز انترناشونال الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية تعليقاً حول تصريح قائد حماس بشأن الموافقة على مسألة نبذ العنف ضد إسرائيل، حيث ترى الصحيفة بأن هذه الموافقة ماهي إلا تكتيكاً لكلا الفصيلين الفلسطينيين -وخاصة حماس- أكثر منه تغير حقيقي في المواقف، فيبدو أن محمود عباس قد وجد الكلمات المناسبة ليقنع خالد مشعل وحماس بإيقاف الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين، وترى الصحيفة أيضاً بأنه يجب على إسرائيل

أن تكون حذرة بشأن هذه التصريحات المزعومة الخاصة بنبذ العنف، وذلك لأسباب وجيهة، أولها أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها حماس بمناقضة تصريح لها حول مسألة وقف إطلاق النار ضد إسرائيل، فحتى الآن لم يتغير الوضع على أرض الواقع، فما زالت الهجمات مستمرة وإطلاق الصواريخ على الأرض الإسرائيلية مستمر. وثانياً، إن تصريحات هذه المنظمة الإرهابية متضاربة، وهي تكشف عن إزدواجية في المعايير، فقد أعلن زعيمها خلال الاحتفال السنوي بمرور 24 عاماً على تأسيسها بقوله: "إن الكفاح المسلح ضد إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحرير أرض فلسطين"، والآن تعلن عن نيتها نبذ العنف ضد إسرائيل، ويبقى الأمر مجهولاً حول استراتيجية حماس وما هو الموقف الذي سيعتمده كل من الجهاد الإسلامي وشهداء الأقصى والجبهة الشعبية بشأن خطة مشعل لاستمرار الهجمات ضد إسرائيل.

الشأن الإسرائيلي

 ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى في هذه الأيام تحسبا لسقوط بشار الأسد، حيث ورد تقرير الأسبوع الماضي يتحدث عن انشقاق عشرة الاف من الجنود السوريين عن النظام، وبدأ في هذه الأيام وبشكل ملحوظ فرار العديد من المواطنين السوريين باتجاه الأراضي التركية واللبنانية، إلا أنه لم تسجل أية حالة فرار باتجاه الحدود مع إسرائيل، وبحسب توقعات المحللين الأمنيين الإسرائيليين إن الوضع في سوريا آخذ بالتدهور، وتشير الصحيفة إلى توقعات وزير الدفاع "باراك" بأن نظام بشار الأسد لن يصمد طويلا، وسيسقط خلال أسابيع، ويقول مصدر عسكري رفيع في قيادة الشمال: "إن الوضع في سوريا لم يتغير بعد وصول مراقبي الجامعة العربية، ونتوقع أن يزداد الوضع خطورة وأن تقوم المعارضة السورية بمفاجئتنا وتسقط النظام في أية لحظة. ووصف رئيس الأركان الاسرائيلي "بيني جانص" أيضا بشار الأسد بأنه ينزف، ولكنه يشرب من دماء شعبه. وفي الجيش الاسرائيلي يعتبرون أن سقوط نظام بشار الأسد سيأتي بالتنظيمات المتطرفة مثل الجهاد الإسلامي، حيث قال أحد الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي في قيادة الشمال "عندما يكون هناك صاحب للبيت تكون الأمور واضحة جدا، وعندما ينشق آلاف الجنود السوريين عن النظام فهذاالوضع يقلقنا جدا، وبعد هذا الانشقاق يقوم الجيش الإسرائيلي بالتجهيزات والتأهب لأية مفاجئات قد تحصل على الحدود الشمالية، وخاصة من مفاجئات واحتمالات هجمات شعبية من مواطنين أو تنظيمات أو مجموعات قد تمس أهداف إسرائيلية.

 نشرت صحيفة (دروز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا للكاتب ميشيل غاروتية، بعنوان "الدبلوماسيون الأوروبيون في إسرائيل أصبحوا عملاء للفلسطينيين". يقول فيه الكاتب أن الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يمثلون بلادهم في إسرائيل، وتحديدا في تل أبيب، يبدو أنهم ملوا هذه المدينة، فقد قاموا بصياغة (وثيقة عمل) تأخذ طابع الحملة الدعائية لفتح وحماس والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. وفي هذه الوثيقة الكثير من الإشكالات والأحكام المسبقة عن المجتمع الإسرائيلي، لذلك يقول الصحفي كليمون ويل راينال "هذه وثيقة سرية كتبها سفراء أوروبيون في إسرائيل. وتعرب هذه الوثيقة التي يشيرون إليها باسم (عمل) عن قلق الدبلوماسيين الأوروبيين العميق على الأقلية العربية في إسرائيل، ويريدون من أوروبا أن تنظر لمشكلة "عرب إسرائيل" كقضية لا تقل أهمية عن قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولكن هذه مسألة داخلية تخص إسرائيل ولا يحق لأحد التدخل فيها، وكانت هذه الوثيقة طي الكتمان حتى أرسلها السفراء إلى بروكسل دون إرسال نسخة منها إلى نظرائهم الإسرائيليين، هذه رسالة غير مسئولة لعرب إسرائيل كدعوة للتصعيد والتحدي للدولة الإسرائيلية. ويضيف الكاتب أن عرب إسرائيل لديهم ممثل في الكنيست وحتى في المحكمة العليا في إسرائيل. فقد عبرت الوثيقة عن قلق الاتحاد الأوروبي إزاء التمييز الذي يؤثر على الأقلية العربية في إسرائيل وإزاء القوانين التي يفرضها نتنياهو من أجل إضعاف الأقلية العربية.

 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل تحكم الضفة الغربية بشريعة (الغاب)" كتبته هيئة التحرير في الصحيفة تتحدث فيه الصحيفة عن النشاط الاستيطاني غير الشرعي في الضفة وتقول أنه على الرغم من صدور أمر إخلاء عدد من المستوطنات من المحكمة العليا إلا أن هناك مساعي لعرقلة تنفيذ ذلك الأمر، كما يحدث في رامات جلعاد التي تعهد الوزير بيني بيغن بجعلها مستوطنة شرعية، وتضيف الصحيفة أن هناك عدد كبير من المستوطنات التي بنيت دون تصاريح ودون موافقة الحكومة، وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بحق

مواطنيها في الاستيطان خارج الخط الأخضر. تختم الصحيفة مقالتها بالقول أن إسرائيل تتبع شريعة "الغاب" في الضفة الغربية من خلال استيلائها على الأراضي بالقوة وبناء المستوطنات عليها.

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "في الضفة الغربية، سيادة إسرائيل أشبه بالأدغال" كتبته هيئة التحرير. تشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدع بشكل مفرط فيما يتعلق برعاية المستوطنات. فقد وافقت الحكومة الإسرائيلية على مر السنين على بناء العشرات من المستوطنات غير الشرعية، وفي الحالات التي تأمر محكمة العدل العليا بالإخلاء، يتعهد مكتب المدعي العام للدولة بالتنفيذ لكن دون جدوى. وتضيف الصحيفة أن الحلول التي عُرضت في رمات جلعاد، والتي تشمل أساسا تحويل المباني التي بُنيت على أراضي خاصة إلى "أراضي الدولة" هي مجرد أدوات لتعميق الاحتلال وعرقلة حل الدولتين. لقد صادرت إسرائيل ما يُقارب 250000 فدانا من أجل إقامة مستوطنات يهودية عليها. وتنهي الصحيفة قائلة بأن وزير دفاع إسرائيل في "فيلا في الغابة" وليس هناك ما هو أقرب إلى شريعة الأدغال من نظام مشوه للقوانين.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل حان الوقت لحرب أهلية إسرائيلية؟" كتبه الصحفي رعنان شاكيد، يتطرق الكاتب في مقاله إلى المشاكل التي يعاني منها اليهود، ويبدأ بالحديث عن التراجع في حرية المرأة مستشهدا بالحادثة الأخيرة التي حصلت في الجيش الإسرائيلي،وهي منع مجندة إسرائيلية من الغناء في احتفال الهنوكا، ثم يعبر الكاتب عن سخطه على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي برأيه لم تنجز أي شيء، ويشير إلى أن هناك مشاكل عديدة ظهرت في المجتمع الإسرائيلي مثل مشكلة مستوى العناية الصحية التي تراجعت مؤخرا في إسرائيل ومشاكل اقتصادية أخرى، ويتطرق الكاتب إلى اليمين المتطرف باعتباره جزءا من المشكلة، ويشير الكاتب إلى أنه يجب على الإسرائيليين أن يتحركوا ويخرجوا من حالة الصمت، ويتساءل لماذا يرفض الشعب الإسرائيلي الحرب الأهلية، فقد حدثت في دول عديدة مثل فرنسا وبريطانيا وغيرها وكانت نتائجها جيدة. ويختم الكاتب مقاله بالقول أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأن إسرائيل لم تعد تلك الدولة الديمقراطية.

 نشرت مدونة هاري أب هاري مقالا بعنوان" شكر قليل لمعادي يهود إسرائيل"، كتبه الكاتب اليهودي آنتوني كوبر، حيث يرى الكاتب بأن هنالك آراء يهودية مختلفة، لذلك فإنه من غير المدهش أن يكون هنالك بعض اليهود الذين يصرحون بكل قوتهم أنهم مناهضون ليهود إسرائيل ويعملون بكل قوة من أجل نزع الشرعية الدولية عنهم، كما يذكر الكاتب أن الكثير من يهود العالم أصبحوا على يقين تام بضرورة إنشاء منظمات معادية ليهود إسرائيل. هذا ويضيف بأن عددا من اليهود يفضلون إنشاء منظمات مناهضة لمعادي السامية مثل منظمة يهود من أجل العدالة وفلسطين- وهي منظمة تهدف إلى الحد من العنف والعداء للسامية". لذلك فإن رؤية الكاتب تأتي من منطلق أن يهود إسرائيل يظلون حلفاء لليهود في كل مكان في كفاحهم ضد أعداء السامية، كما يقول بأنه يجب العمل على إيقاف استقطاب المزيد من المعادين لليهود، فلدينا ما يكفينا من أعداء، ويختتم كوبر مقالته بالقول: "علينا شكر يهود إسرائيل وليس معاداتهم، فعسى أن يكون عام 2012 عام المصالحة والاتحاد بين جميع تجمعاتنا الصغيرة، فإن تحقق ذلك سنكون أفضل بكثير.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "على الغرب أن يقوم بواجبه اتجاه سوريا" كتبه نيك كوهين، يقول الكاتب أن هؤلاء الذين يحاولان استرضاء الأسد يتحملون مسؤولية سفك الدماء في سوريا، ويقول أن الثورة السورية هي طفل بلا أم – مشيرا بذلك إلى المجتمع الدولي، ويضيف أن مجرد المناشدات باحترام حقوق الإنسان لن توقف وحشية الأسد ضد شعبه، ويشبه الكاتب ردة فعل العرب على هذه الجرائم بردة فعل المجتمع الدولي، ويشير الكاتب إلى ضرورة التدخل الأجنبي ضد نظام الأسد حتى لو كان الأمر ينطوي على مخاطرة، ويحذر من أن الصراع قد يمتد إلى دول أخرى مثل العراق، وإسرائيل، والأردن وتركيا وخاصة في ظل النزاعات الطائفية، ويختم مقاله بالقول أن أيادي الصامتين على ما يقوم به الأسد ملطخة بدماء الشعب السوري.

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للصحفية كارولين فوريه بعنوان: "مغيب الطغاة"، حيث تفتتح الصحفية مقالها بالقول أن هناك عدة رؤوس سقطت خلال عام2011، فهناك بن علي الذي فر من بلاده، ومبارك الذي يتابع محاكمته، والقذافي الذي وجد الموت الذي كان دائما يخشاه، وبشار الأسد الذي فقد عقله، على الرغم من أنه لا يزال قائماً بفضل ضراوة القمع، حتى كيم جونغ توفي في نهاية المطاف، وبالتالي يجب التسليم بأنه ما من طاغية سيبقى على الدوام، ومن الجدير بالذكر أنه ما من شيء مشترك بين النظام الاستبدادي في كوريا الشمالية والأنظمة الديكتاتورية العربية، فهناك فروقات بين الطغاة، فهم على درجات متفاوتة، لكنهم يشتركون في شيء معين ألا وهو أنهم يقدمون رغباتهم في السيطرة والسلطة على مصلحة الجميع ويستمرون في الحكم لفترة طويلة، ويكون لهم شعبية لا بأس بها قبل سقوطهم على الرغم من ارتفاع عدد ضحاياهم، وترى الكاتبة بأنه في ظل انتهاء الربيع العربي، وبدء الشتاء الأصولي، والأزمة الاقتصادية وانقلاب البوصلة العالمية رأساً على عقب، فإن الحدود بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب مبهمة، فجميع الأمم والتجمعات الكبرى تكافح وتناضل ليكون لها مكان على الخريطة، أو أن تستسلم وتخرج من الخريطة.

 بث موقع قناة ORT التلفزيوني الروسي برنامجا للصحفي (ميخائيل ليونتيف)، يقول: لماذا تقوم الولايات المتحدة بتحريض المجتمع الدولي ضد سوريا، تارة بتوجيه ضربة عسكرية وأخرى بفرض عقوبات، وذلك بسبب استخدام النظام السوري للقوة في قمع المظاهرات المعارضة له، بينما تغض الولايات المتحدة النظرعن القمع الذي مارسته القوات السعودية ضد الشيعة الذين احتجوا ضد النظام البحريني، وكذلك الدعم التي تقدمه السعودية للنظام اليمني لقمع المحتجين، علاوة على ما يحصل في دولة خليجية سنية أخرى، كما حصل في سلطنة عمان حيث استخدم الأمن العماني الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين، وما يحصل في قطر، والكويت، والبحرين، والسعودية والإمارات العربية المتحدة من قمع واضطهاد للشيعة. ويعلل مقدم البرنامج ذلك التغاضي بالقول: إن الولايات المتحدة صنفت الدول في الشرق الأوسط إلى معسكر الأصدقاء ومعسكر الأعداء، فالسعودية، وقطر ودول الممالك الخليجية تعتبر من معسكر الأصدقاء، لذلك لا يمكنها أن ترى القمع الذي يحصل هناك ضد الشيعة، بينما سوريا المتحالفة مع إيران وحماس وحزب الله اللبناني، فهي بالطبع من معسكر الأعداء الذين لا تحتاج إلى منظار يساعدها على رؤية ما يحصل فيها، فهي تراقبه جيدا. ويختتم بالقول: إن الادعاء بأن الولايات المتحدة تريد نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط هو ادعاء كاذب، فالأمر بعيد كل البعد عن نشر الديمقراطية، ويقول للمشاهدين أترك لكم فهم الأسباب.

 نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "إنه الوقت المناسب للقيادة التركية في سوريا" بقلم جون كيريكاو، يُشير الكاتب إلى أن العام الجديد يبدأ وسوريا تتجه إلى حرب أهلية، حيث تُشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 5000 شخص منذ اندلاع الثورة في أوائل عام 2011، ويبدو هذا غريبا بالنسبة لمقتل 20000 شخصا من قبل حافظ الأسد في فترة أسبوعين في مدينة حماة في عام1982. ويُضيف الكاتب أن الروس والصينيين سيعملون على منع أي إجراء يتخذه مجلس الأمن ضد سورية مهما كان عدد الضحايا. وفي الوقت نفسه، حلف شمال الأطلسي ليس أفضل من غيره. على الرغم من اللافتات التي كُتب عليها في سوريا "أين الناتو؟" قال أندرس راسموسن، الأمين العام لحلف الناتو، في أكتوبر/تشرين الأول أن الحلف "ليس لديه أية نية" للتدخل. وأظهرت إدارة أوباما أنه لا أحد يملك الجرأة للمشاركة في ذلك، وليس هناك أي مجال لمقارنتها بليبيا من حيث نفطها النقي وقربها من أوروبا الغربية. إذا لم يكن هناك نية لمساعدة الشعب السوري من قبل الولايات المتحدة، فإن تركيا بصراحة تستطيع القيام بذلك لوجود مصالح وطنية. لقد أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان على دعمه لإقامة "منطقة عازلة" بعمق خمسة كيلو مترات داخل الأراضي السورية لحماية اللاجئين السوريين. إذا كانت تركيا جادة في أن تصبح قوة إقليمية حقيقية، فلا بد لها من أن تتولى بعض القضايا الصعبة والمستعصية مثل سوريا. من الممكن أن يشهد عام 2012 سقوط بشار الأسد سواء في اتتفاضة شعبية موسعة أو من خلال إصابته بعيار ناري في مؤخرة الرأس، لذا يجب أن تكون تركيا على الساحة إذا كان لديها أي رأي بتركيبة سوريا الجديدة. إنه الوقت المناسب للقيادة التركية الآن، سيشهد العالم قريبا إذا ما كانت أنقرة على مستوى هذه المهمة.

الشأن الدولي

 نشر موقع ديبكا فايل الإستخباراتي الإسرائيلي تقريرا يقول بأن الولايات المتحدة تهدف إلى فرض عقوبات إضافية على البنك المركزي الإيراني، في حين أن طهران تعتبر ذلك إشارة للحرب؛ وقد أفادت مصادر إيرانية وفقا لما ذكره الموقع بأن إيران عازمة على المواجهة مع الولايات المتحدة وخصومها في منطقة الخليج "الفارسي" والشرق الأوسط، كما يشير الموقع إلى أن الموقف الإيراني حول إغلاق مضيق هرمز، الذي نشر في الآونة الأخيرة، يعود لأكثر من خمس سنوات مضت، حيث تمت مناقشته في عدة جلسات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ويضيف موقع ديبكا بأن هذا الاستهداف الذي تقوم به الولايات المتحدة يعود لإعلان إيران بأنها تقوم بتجربة إطلاق الصواريخ البالستية لتستهدف عدة مواقع حيوية في الأيام القادمة. هذا ويقول الموقع بأن هنالك خطة إيرانية سرية ذات مغزى كبير لإغلاق مضيق هرمز دون إطلاق أية صواريخ أو قذائف.

 نشرت صحيفة آروتز شيفع الإلكترونية مقطع فيديو بعنوان "رئيس بلدية كيبك في كندا يقول أن إسرائيل ليس لديها الحق في الوجود"، حيث يقول رئيس البلدية "ستيف جيندرون" المعروف بمناهضته لإسرائيل بأن إسرائيل ليس لديها الحق في الوجود، كما يضيف بأنه يدعم رجل مونتريال "أمير خضر" لدعوته من أجل مقاطعة محل بيع الثياب الإسرائيلي. هذا وتضيف الصحيفة بأن جيندرون كان قد وصف الإسرائيليين خلال الحرب الإسرائيلية-اللبنانية عام 2006 بالنازيين الجدد، أما خلال الحرب الإسرائيلية على غزة التي تسمى بالرصاص المصبوب فقد قام العمدة جيندرون بالكتابة لرئيس الوزراء الكندي المناصر لإسرائيل قائلا: "أنت عار على الكنديين، فأنت مقرف ولا تعرف أي شيء عن التاريخ والإنسانية، إنك لا تمثل الأغلبية الكندية، وليس لديك الحق بالتشجيع على استمرار العنف والجرائم". يمكن مشاهدة الفيديو على الرابط أدناه:

http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/151270#.TwBdCfLjp-8


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً