ترجمات

(126)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشر موقع (ذا انكويستر) تقريرا بعنوان "قائد في حماس: الفلسطينيون ليسوا من فلسطين"، ويقول التقرير إن "وزير داخلية حماس" فتحي حماد صرح في مقابلة أجراها مع تلفزيون الحكمة المصري وقال فيها إن الفلسطينيين العرب في الحقيقة لا يأتون من "أرض إسرائيل" – وفقا لما نشره الموقع. وقد سأل حماد الجمهور في البرنامج التلفزيوني: "من هم الفلسطينيون؟ جذورنا مصرية نحن منكم ونحن عرب ومسلمين". وقد أشار إلى أن "نصف سكان غزة جاؤوا من مصر، والنصف الثاني من السعودية". يكمل التقرير قائلا إن هذه الأحاديث تختلف عن أحاديث السلطة الفلسطينية التي تقول إن الأرض للفلسطينيين منذ الأزل وأن المسيح كان فلسطينيا. أضاف حماد أنه "عندما نطلب المساعدة من إخواننا العرب فإن ذلك ليس من أجل أن يوفروا الطعام لنا ولكن من أجل الجهاد، وفي عام 1970 أخبر زهير محسن صحيفة هولندية أنه بين الفلسطينيين والأردنيين والسوريين وغيرهم من العرب ليس هناك أي فرق وكلهم شعب واحد، ولأسباب سياسة نحافظ على هويتنا الفلسطينية ولأسباب تكتيكية أيضا، وإقامة الدولة الفلسطينية هو من أجل الوحدة العربية ومواصلة القتال ضد إسرائيل".

 نشرت صحيفة (بالسيتاين كرونيكال) مقالا بعنوان "حان الوقت لفريق أوسلو الفلسطيني للمغادرة!" بقلم حسن عفيف الحسن، ويُشير الكاتب إلى أن "الفلسطينيين المفاوضين وعدوا شعبهم بأن يكون أوسلو خطة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وفي الوقت ذاته رفض الكثير من الفلسطينيين والمثقفين أوسلو لأنه سيؤدي إلى الضياع بالنسبة للفلسطينيين لأنها لا تعالج مشكلة اللاجئين والقدس". ومن أبرز من عارض ذلك إدوارد سعيد الذي "مُنعت كتبه في الضفة الغربية وقطاع غزة بأوامر من عرفات كإجراء انتقامي". كان من المعروف أن إسرائيل ليس لديها أية نية للتنازل عن القدس وحق العودة للاجئين و"محادثات الوضع النهائي". أوسلو كانت مجرد ورقة توت للاستسلام إلى إسرائيل. قال الصحافي الأمريكي توماس فريدمان المعروف بكتاباته المؤيدة لإسرائيل بأن رسالة عرفات إلى رابين واعترافه بإسرائيل هو إذلال لعرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحقيق فوز إسرائيلي حاسم على الحركة الوطنية الفلسطينية، وقال بأن الرسالة لم تكن بيانا للاعتراف ولكن خطاب استسلام..." . قال الزعيم الفلسطيني حيدر عبد الشافي إن اتفاقات أوسلو والسلطة الفلسطينية سوف تفشل في القضية الفلسطينية حيث كان حيدر عبد الشافي رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض في واشنطن حيث قاطعته إسرائيل لإصراره على عدم انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية وكذلك تفكيك المستوطنات واختارت إسرائيل التفاوض مع فريق أوسلو الذي وافق على طلب إسرائيل. اتفاقية اوسلو قسمت الفلسطينيين إلى اللاجئين عام 1948 واللاجئين عام 1967 والفلسطينيين الذين يعيشون بين جدار الفصل العنصري والخط الأخضر والفلسطينيين بمنطقة (أ، ب، ج). لقد فشل فريق أوسلو بالوفاء بوعوده بإقامة دولة فلسطينية وفريق أوسلو غير مؤهل سياسيا وقانونيا لقيادة شعبه.

 نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا بعنوان "هل مات حل الدولتين؟" ويُشير المقال إلى أن عملية السلام طويلة وصعبة ومحبطة. في عام 1990 كان حل الدولتين يلاقي تأييدا واسعا من كلا الجانبين، وفي الواقع عملية السلام طويلة وصعبة. كتب جو والش الأسبوع الماضي وهو جمهوري من ولاية إيلينوي: "كل من يتمسك بوهم حل الدولتين مجنون" يشير والش إلى أن "يحزم الفلسطينيين أمتعتهم ويرحلوا من منازلهم أو أن يقبلوا بأن يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية – بما في ذلك حق التصويت المحدود في إسرائيل الموسعة". يضيف المقال أن فكرة إسرائيل الكبرى التي تمتد من النهر إلى البحر كانت شائعة في أعقاب حرب 1967 ولكن هذا الخط من التفكير اختفى في السنوات الأخيرة ومعظم الإسرائيليون يعترفون بحق الفلسطينيين بحق تقرير المصير مثل الشعوب الأخرى. في ظل الأيام المظلمة هذه، المحادثات مشلولة وإسرائيل تصادق بأثر رجعي على ثلاث مواقع استيطانية مثيرة للجدل في الضفة الغربية، والتنافس بين فتح وحماس لحكم أجزاء متفرقة من الصفة الغربية جعل الجرح عميقا. لكن الكاتب يقول في نهاية المقال إن هناك أمل بأن حل الدولتين لم يُقتل.

 نشر موقع موندويس الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "الربيع العربي وقيام دولة فلسطينية" بقلم أليسون ديغر، تُشير الكاتبة إلى أن القنصل العام الإسرائيلي (أكيفا تور) يسلط الضوء على المرارة التي تشعر بها إسرائيل من الربيع العربي، وذلك من خلال محاضرة ألقاها بنادي الكومنولث بسان فرانسيسكو. وبالنسبة لمصر شجب تور التصويت للسلفيين والإخوان المسلمين، ذلك أن العلاقات مع إسرائيل التي لم تتحسن أبدا وأثار مخاوف وهي عدم احترام الحكومة الجديدة للمعاهدات التي سبق توقيعها مع إسرائيل. أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فقال تور "إن إسرائيل لن تكون حكما بين حماس وفتح" وإن اتفاق السلام قد تراجع والطريقة الوحيدة لإحلال السلام هي إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وأكد تور أن لحظة قيام دولة فلسطينية "قد انحسر". لقد أشاد أكيفا تور بمحمود عباس وسلام فياض عن "عمل لا يُصدق لتقليل الفساد". أما بالنسبة للمستوطنات "فإن إسرائيل لن تسمح لمستوطنات جديدة لأكثر من عشر سنوات" وأكد أنه خلال العشر سنوات الماضية كان هناك نمو غير مسبوق بالمستوطنات في الضفة الغربية. وفي حديثه عن البرنامج النووي الإيراني عرض تور ازدراء الجهود الدبلوماسية.

 نشرت صحيفة (أوسترالين فور باليستاين) مقالا بعنوان "الإضراب التاريخي عن الطعام – برق في سماء فلسطين" بقلم ريتشارد فولك، يُشير الكاتب إلى أن هناك تعبير مستمر للانتهاكات الإسرائيلية منذ 45 عاما، اللجوء إلى تكتيك الإضراب عن الطعام هو شكل متطرف من الأعمال السلمية. الإضراب عن الطعام فشل في تحفيز مخيلة مجتمع واسع من الفلسطينيين أو هز ثقة المؤسسة الرسمية الإسرائيلية. بدأ ذلك باعتقال خضر عدنان من قرية عرابة وجره من منزله أمام ابنتيه وتم استجوابه وحُكم حكما إداريا للمرة الثامنة حيث دعا عدنان كل أصحاب الضمير للمشاركة في النضال من أجل حمل إسرائيل للتخلي عن الاعتقال الإداري. ومن ثم أضربت هناء الشلبي بسبب اعتقالها التعسفي والمهين وحيث تم الإفراج عنها قبل أشهر خلال صفقة تبادل الأسرى مقابل جلعاد شاليط وكانت تحلم بأن تكمل حياتها وتحقق طموحاتها حيث كانت تسعى للحصول على وثائقها للالتحاق بالجامعة العربية الأمريكية بجنين وسرعان ما تم اعتقالها مرة أخرى من قبل الجيش الإسرائيلي. خطت هناء الشلبي خطى خضر عدنان ثم تم إطلاق سراحها لتعيش في قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات كأسلوب انتقامي. صوت المجتمع الدولي الصامت والمتأخر يُثير القلق، وتشير التقارير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تشعر بالضغط من قبل الحكومات الأوروبية لتصبح أكثر إنسانية ولا يمكننا أن نعرف إذا ما كان الإضراب عن الطعام سيشعل المقاومة الفلسطينية بطرق جديدة وخلاقة. وينهي الكاتب قائلا إن المضربين عن الطعام هم فصل جديد بقصة الصمود والمقاومة الفلسطينية.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة ذا غارديان البريطانية مقالا بعنوان "جلعاد شاليط: السجين الحقيقي للحرب"، للكاتبة هاريت شيروود، وتنقل فيه تصريحات والد شاليط الذي قال "أنا أتفهم كفاح الفلسطينيين من اجل إقامة دولة مستقلة، وكما أنني ضد ما يسمى بالاحتلال ... إلا أن عملية خطف جنود أو مدنيين كورقة مساومة هو أمر غير مقبول وغير قانوني.... لكن

الأشخاص الذين خطفوا جلعاد متطرفون، ولا يمثلون الشعب الفلسطيني...فنحن اليهود قاتلنا ضد البريطانيين في أربعينات القرن الماضي للحصول على استقلالنا، وأعتقد بأن الفلسطينيين يقاتلون من أجل استعادة أملاكهم.... أنا أؤيد وجود دولتين، وأفترض أنه إذا كنت أنا فلسطينيا، فقد أحارب القوات المسلحة الإسرائيلية من أجل الاستقلال. "وتقول الكاتبة فيه أيضا إن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط كان يبلغ 19 عاما عندما ألقي القبض عليه في حزيران 2006 من قبل فرقة من النشطاء الفلسطينيين، الذين عبروا نفقا من غزة إلى إسرائيل لمهاجمة دبابته قرب السياج الحدودي، حيث اختفى في متاهات المدن المكتظة بالسكان في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين لمدة خمس سنوات وأربعة أشهر؛ و في أكتوبر الماضي، أطلق سراحه مقابل 1027 سجينا فلسطينيا. وتكمل بالقول إن جلعاد ليس مستعد بعد لوصف محنته وتداعياتها على وسائل الإعلام، حيث قاسى الكثير من المعاناة من هذه السنوات الطويلة من الأسر، فقد كان في عزلة تامة، وبقي في ظلام دامس لفترات طويلة باستثناء مرات قليلة عندما كان يتم نقله من مكان إلى مكان معصوب العينين فالشمس كانت صدمة بالنسبة له. وتشير الكاتبة إلى ردة فعل ذوي شاليط الذين عبرا بالقول بأنهما يتفهمان بأن البعض غاضبين من إطلاق سراح قتلة أحبائهم إلا أنهما يمتلكان الحق في الاعتراض على هذه الصفقة، والحق في الكفاح من أجل حياة ولدهم. وتشير الكاتبة بأن سجل إسرائيل حافلا في الصفقات لاستعادة جنودها، الأحياء منهم والأموات على حد سواء، فإسرائيل متعاطفة جدا مع أبنائها في المجتمع، فتقوم الحكومة بكل ما هو ممكن لإعادة هؤلاء الجنود والذين ألقي القبض عليهم أو قتلوا إلى عائلاتهم.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الثناء على اتفاق الوحدة" للكاتب موشيه رونين. ويقول الكاتب أن حكومة الوحدة الوطنية الإسرائيلية هي الطريق الوحيد الذي يمكن أن يدفع عملية السلام ويعزز فرص المساواة، والمفاجأة التي قدمها لنا نتنياهو يوم الاثنين مفاجأة جيدة، لأن الانتخابات كان من الممكن أن تدفع بنا إلى دوامة لا يريدها أحد خاصة أنه لم تكن هناك أية رؤية إيجابية، وهذه مفاجئة جيدة لأسباب عديدة: لأن هذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكن من خلالها إقرار قانونين لطالما أرداهما الإسرائيليون منذ زمن بعيد، ولا يمكن أن يقر هذين القانونين في ظروف أخرى، وثانيا هو أن نتنياهو أصبح في وسط الحكومة الإسرائيلية ويمكنه دفع عملية السلام إلى الأمام مع الفلسطينيين، ولم تكن هناك إمكانية لقيام نتنياهو بتقديم أية تنازلات لأن ذلك كان من شأنه أن يهدد حكومته، وثالثا نجاح نتنياهو في إعادة حزب الليكود إلى مساره التقليدي عبر التاريخ حيث رأى نتنياهو أن ذلك يتم فقط من خلال المصالحة، وتوحيد الحزبين من شأنه التقليل من قوة موشيه فالغين ورفاقه، ورابعا هو أن الائتلاف الكبير هو الطريق الأفضل لتمكين الحكومة من أن تستهدف الطبقة المتوسطة ولن تكون هناك أية أحزاب تعرقل ذلك. ويختم بالقول إنه يتوجب على نتنياهو وموفاز الآن أن ينفذوا وعودهم ويثبتوا لنا أن هذا هو الخيار الأمثل للإسرائيليين.

 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "هجوم إسرائيلي على إيران؟ ليس هذا العام" بقلم زيفي باريل، تتساءل الكاتبة هل ينبغي على إسرائيل الامتناع عن مهاجمة إيران على الرغم من أن ذلك يعتبر تهديدا وجوديا؟ ننتظر الأيام والشهور حتى يأتي الصيف الإيراني لمعرفة فيما إذا كان الهجوم سيحصل أم لا. روّج لصفقة الهجوم كل من شاؤول موفاز وبنيامين نتنياهو، ولكن الساسة لا يريدون هذه الحرب. أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الهجوم الإسرائيلي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الانتخابات الأمريكية، فحتى الإيرانيين يعتبرون محادثات اسطنبول "خطوة مهمة للأمام". لقد ناقش ممثلو الدول الست تخصيب اليورانيوم بما في ذلك الولايات المتحدة، وإيران من جانبها استعدت لمناقشة مدى تخصيب اليورانيوم إلى درجة الاتفاق على جولة أخرى من المحادثات هذا الشهر ببغداد. ونظرا لنتائج الانتخابات الفرنسية فإن فرانسوا هولاند يعارض التدخل العسكري ضد إيران على الرغم من أنه قال مرارا وتكرارا إنه لا يريد أن تحصل إيران على أسلحة نووية. أما من الجانب الاقتصادي فقد انخفضت أسعار النفط هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى لها منذ ديسمبر عندما هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز. إذا كان البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل فإن سعر النفط يشكل تهديدا استراتيجيا لاقتصاد أوروبا. القرار بشأن الهجوم يجب أن يكون في عام 2013 وإذا كان القرار هو التأجيل لذا ربما لم يكن هناك تهديد وجودي عاجل أو أنه مجرد وهم.

 نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "حكومة كبيرة: على الطريقة الإسرائيلية"، للكاتب مايكل رشروسكي، ويقول فيه إن حوالي ألف شخص تظاهروا في تل أبيب للتعبير عن سخطهم من إلغاء إجراء الانتخابات التي كانت مقررة

في سبتمبرأيلول القادم، وتشكيل حكومة ذات قاعدة مشتركة تضم الآن حزب كاديما المعارض في إسرائيل بشكل رسمي، حيث كانت زعيمة المعارضة السابقة تسيبي ليفني من بين المتظاهرين، وقد تعرض المتظاهرون لهجمات من الشرطة، وكما تم اعتقال العديد منهم لعدة ساعات. ويضيف بالقول بأن عددا من المعلقين رأوا في توسيع التحالف حشدا للرأي من أجل تنفيذ حرب محتملة مع إيران. ويكمل بالقول بأن تشكيل الحكومة الجديدة ليس له علاقة بالأجندة السياسية، حيث يرتبط ذلك في طريقة عمل السياسة الإسرائيلية، فالأفراد والأحزاب تتنافس في الانتخابات من أجل أن تكون في الحكومة. ويشير الكاتب إلى أن "الأحزاب العربية"، والتي في جوهرها تتكون من ممثلين للسكان الفلسطينيين في إسرائيل سيتم احتسابهم كأنهم جزء من المعارضة، وبعبارة أخرى: الائتلاف الحاكم الإسرائيلي هو مزيج من جميع الأطراف اليهودية الصهيونية، والمعارضة هي أحزاب تمثل غير اليهود. هذا، على الأقل، هو المثل الأعلى في إسرائيل والتي سعت إلى تحقيقه. وأنهى الكاتب بالقول إن حكومة الوحدة الوطنية ليست حالة استثنائية في أوقات الأزمات، ولكنها تمثل جوهر النظام الإسرائيلي.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: السيناريوهات المتوقعة بعد أكثر من عام على الثورة" للكاتب جورج مالبرونت، يقول الكاتب في بداية المقال إنه بعد 14 شهرا من الثورة ضد النظام السوري وبشار الأسد هناك ثلاثة سيناريوهات متوقعة للصراع المستمر في سوريا: السيناريو الأول، هو سيناريو على غرار ما حدث في اليمن، وهذا سيكون ناجما حتما عن خطة كوفي عنان فيما لو حصل، وهو الأقل تكلفة في حياة الناس بعد العدد الكبير من الضحايا، وبرأي الكاتب هذا السيناريو الأكثر صعوبة عند التنفيذ. السيناريو الثاني وهو سيناريو ما حدث في ليبيا، وهذا هو نهاية المطاف بالنسبة للمجتمع الدولي، وذلك بالتغلب على الخلافات وتشكيل ائتلاف عسكري للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وبرأي الكاتب سيتم هذا التحالف من قبل منظمة حلف شمال الأطلسي، ويقول الكاتب سيكون ذلك بمثابة الدفاع عن الحلف، وقد أشارت أنقرة علنا إلى هذه الفرضية. السيناريو الأخير، هو سيناريو صدام حسين في العراق بين عامي 1990-2003 حيث يتم فرض عقوبات على بشار الأسد ونظامه ورجاله، بحيث يصعب عليهم مغادرة البلاد بسبب الحصار الذي سيفرض من قبل الأمم المتحدة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب سيصعب على الأمم المتحدة فرض حصار على سوريا ونظام الأسد، وذلك بسبب دعم إيران لسوريا من خلال عراق ما بعد صدام حسين وذلك الحل بالنسبة للبنان جارت سوريا.

الشأن الدولي

 نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان"نيكولا ساركوزي والشرق الأوسط" للكاتب نيكولاس فاليز، تحدث الكاتب في بداية المقال عن فترة ولاية الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ودوره في القضايا الجوهرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث قال إن مواقف فرنسا تجاه قضايا الشرق الأوسط كان فيها تغيير في اللهجة وليس في الموقف، وأن ساركوزي لم يكن متصلبا تجاه القضايا الحساسة كالقضية الفلسطينية الإسرائيلية حيث كان يشعر بخيبة أمل بسبب مواقف كل من بنيامين نتنياهو وتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة. ويضيف الكاتب إن ساركوزي لم يغير مواقفه من حركة حماس رغم بعض المحاولات من الطرفين والتي كانت تحدث سرا، إلا أنه لم يكن متشجعا في إظهار تلك المحاولات على حد وصف الكاتب. ويضيف أيضا أن ساركوزي لعب دورا قويا في قضية التغيير التي حدثت في العالم العربي من خلال الربيع العربي، وكانت أبرز هذه الأدوار في كل من ليبيا وسوريا اللتان ما زالتا تعيش الأزمة لغاية الوقت الحالي. كما أنه أبرز دور فرنسا الكبير في القضية النووية الإيرانية عالميا وفي أوروبيا. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الدور القوي لفرنسا في عهد ساركوزي في مواقف الاتحاد الأوروبي نتجاه الشرق الأوسط، وقال إن فرنسا في

عهده هي من أبرز الدول في أوروبا التي عملت من أجل الحفاظ على قوة ووجود ودور الاتحاد الأوروبي ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب بل في العالم كله.

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية - باكستان: هل حان وقت الطلاق؟" للكانب إيمانيويل ديرفيل، يقول الكاتب في بداية المقال إن استمرار تدهور العلاقات بين الجانبين الأمريكي والباكستاني قد تسبب في تأخير انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان بسبب رفض باكستان فتح الممرات أمام قوات حلف شمال أطلسي من خلال أراضيها، ويقول أيضا إن الولايات المتحدة ومن خلال وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الزيارة الأخيرة إلى الهند لم تتفوه بكلمة واحدة تشير فيها إلى أن باكستان أحد الحلفاء في الحرب على الإرهاب، بل بالعكس قالت إن أيمن الظواهري متواجد على الأراضي الباكستانية، وهذه بطريقة أخرى اتهام لإسلام أباد بعدم القيام بما هو كاف في المعركة في الحرب ضد تنظيم القاعدة. ويضيف الكاتب قائلا إن الممرات مغلقة أمام حلف شمال أطلسي منذ العملية التي قتل فيها الجنود الباكستانيين في الهجوم الأمريكي منذ عدة أشهر، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض الاعتذار وباكستان مصرة على الاستمرار في إغلاق الممرات أمام قوافل الحلف والتي باتت من الضرورية للقوات في أفغانستان. وبرأي الكاتب هذه عبارة عن بداية القطيعة بين الجانبين وربما أكثر من ذلك على حد وصفه. ويشير الكاتب إلى أن ما يجري سيكون بمثابة دعم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان بالدرجة الأولى وباكستان ثانيا، وهذا سيصعب الأمور أكثر على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وفي نهاية المقال يقول الكاتب على ما يبدو إن هناك جمود حاد في العلاقات الباكستانية الأمريكية وسيكون طويل المدى، وهذا سيشكل ضغط على حلفاء الولايات المتحدة في أفغانستان.

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط في مأزق" للكاتب أيف أوبين دو لا ميسوزير، تحدث الكاتب في بداية المقال عن عدة قضايا بارزة وقال إن عدم حلها في الوقت الحاضر قد يتسبب بعدم استقرار في المنطقة. تحدث عن القضية الفلسطينية وضياع فرص التوصل إلى حلول لعملية السلام والاستيطان في الأراضي الفلسطينية، حيث وصف ما تمر به عملية السلام بالاستياء على المستويين الرسمي والشعبي، وأضاف أن إسرائيل ستجد نفسها في وقت من الأوقات محاطة بمنطقة مشتعلة معادية لها. ويقول الكاتب أيضا أن الربيع العربي وأخر محطاته من المتوقع أن يتسبب بأزمة في العالم العربي وربما بحرب لن يكون من السهل السيطرة عليها. كما تحدث الكاتب عن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الغربية ضد إيران، وكذلك عن دور إيران في الدول العربية العراق وسوريا ولبنان حيث يقول إنها لن تتخلى عن بشار الأسد. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه يتوجب على أوروبا والولايات المتحدة التحرك والتوصل إلى الحلول المناسبة للقضايا الحساسة في الشرق الأوسط لأنه في حال تدهورت الأمور سيكون الجميع خاسرين.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الائتلاف الأوسع في إسرائيل

ديبكا فايل الاسرائيلي الاستخباري

إن خطوة إقامة حكومة "نتنياهو- موفاز" يوم الثلاثاء 8/5 قبل الصباح، ليست فقط إقامة تحالف سياسي هو الأوسع في تاريخ دولة إسرائيل والمكونة من 94 عضوا، وإنما هي أيضا إقامة الحكومة الأولى في إسرائيل التي خدم فيها في وقت واحد ثلاثة جنرالات سابقين، اثنين منهم كانوا وزراء للدفاع، وتقول مصادر "ديبكا فايل" في واشنطن: هذه هي النقطة الأساسية التي لفتت انتباه كبار الاستراتيجيين في حكومة "أوباما" عندما بدأت التقارير تصل لواشنطن حول التحول السياسي في إسرائيل.

تساءل أحد كبار الحكومة الأمريكية: "ماذا يفعل بيبي؟، إنه يقوم بتنصيب نفسه لولاية ثانية كرئيس للحكومة في إسرائيل دون العودة لترشيح نفسه في الانتخابات، وهو بذلك يسبق الرئيس أوباما بسبعة أشهر لو انتخب لولاية ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني، وحينها لن يجد في مكتب رئيس الوزراء في القدس سوى نتنياهو".

وبكلمات أخرى، يقول المصدر الكبير: "يدرك أوباما حاليا أنه إذا نجح نتنياهو خلال هذا العام في تنفيذ الخطوات السياسية والاقتصادية التي اتفق عليها مع موفاز، وخاصة المتعلقة بتغيير الحكومة والانتخابات، فإن إسرائيل ستذهب للانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول 2013 وفقا للطريقة الجديدة، وستكون الاحتمالات لاختيار نتنياهو في هذه الانتخابات أكبر من اليوم، وهذا التقييم له معنى واحد فقط، وهو أن أوباما سيضطر للاستمرار في العمل مع نتنياهو طيلة فترة وجود نتنياهو كرئيس لحكومة إسرائيل للمرة الثانية، في الوقت الذي ستكون فيه الولاية الثانية لأوباما توشك على الانتهاء في نهاية عام 2017 سينهي نتنياهو في نفس الوقت فترة وجوده الثالثة كرئيس لحكومة إسرائيل، أو كرئيس لإسرائيل، حسب القانون الذي تتفق عليه الحكومة الجديدة.

وتفيد تقارير "ديبكا فايل" في واشنطن استنادا إلى كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية إن ما يحصل في إسرائيل سيكون له تأثير في إمكانية توجيه ضربة إسرائيلية أو أمريكية لإيران، ويوم الثلاثاء 8/5/ كانت الآراء الثلاثة التالية:

1- بعد انضمام موفاز لحكومة نتنياهو تعتبر "حكومة الصقور" هذه الحكومة التي لم يسبق لها مثيل في إسرائيل، حيث في هذه الحكومة الجديدة كان ثلاثة جنرالات في مناصب اساسية-ايهود براك، شاؤول موفاز، وموشيه(بوجي) يعلون" والاثنان الاوائل كانوا وزراء للدفاع، وعلى الارجح قريبا سيلعب دورا رئيسيا في الحكومة أو في الكنيست رئيس الشاباك السابق "آفي ديختر"

وحتى الساعة الرأي في واشنطن أن نتنياهو بخطوته هذه يشير لأوباما بأن هناك في إسرائيل يوجد ما يعتمد عليه، مع أن غالبية المؤسسة الأمنية في إسرائيل ضد مهاجمة إيران، ولكن هناك قيادة أمنية موحدة وهي على استعداد أن تتخذ القرار متى شاءت وبالصورة التي تراها مناسبة لمهاجمة إيران.

وحسب المصادر الكبيرة في واشنطن أن هذه الإشارة يفهم منها أنه لن يكون هناك مهاجمة فورية لإيران وإنما العكس، وقيادة أمنية رفيعة المستوى في إسرائيل ستتيح وقتا إضافيا لعدة أشهر لأوباما، ولكن ليس أكثر من ذلك، حتى تقترب إسرائيل من قرارها بهذا الموضوع.

2- تشير المصادر الكبيرة في حكومة أوباما كذلك إلى حقيقة أن نتنياهو وموفاز في مؤتمرهم الصحفي الذي عبرا عنه يوم الثلاثاء بخصوص المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين هي إحدى الأسباب الرئيسية الأربعة التي دعتهم لإقامة حكومة وحدة وطنية، والتي تشير لذلك بأن نتنياهو وافق على أن يمنح موفاز معالجة الملف الفلسطيني والتواصل معهم، بعد أن قطع له وعدا بعدم إيقافه أو اختراقه شريطة أن يقوم بالتنسيق معه بما يفعله مع الفلسطينيين.

وفي واشنطن يرون في هذا الترتيب بأنها صيغة تقول على موفاز أن يدعم موقف نتنياهو بخصوص الملف الإيراني، مقابل أن يدعم نتنياهو موفاز في الموضوع الفلسطيني.

وتعتقد المصادر الأمريكية بشكل كبير أن موفاز سينجح في الموضوع الفلسطيني وخصوصا بعد توليه قيادة حزب كاديما وفشل تسيبي ليفني".

3- في نفس القدر بالنسبة لواشنطن، هو المغزى السياسي الداخلي لحركة نتنياهو على المدى الطويل داخل إسرائيل، وهو إقامة حكومة طوارئ وطنية، وهي بداية تحول سياسي تاريخي ملحوظ في إسرائيل، حيث يقول أحد الشخصيات الاستراتيجية الأمريكية الكبيرة: "اذا نجحت هذه الخطوة في تغيير نظام الحكم والانتخابات في إسرائيل سوف يكون ذلك نهاية للأحزاب السياسية الكثيرة المتواجدة حاليا في إسرائيل، وستنشأ ثلاث إلى أربع كتل سياسية كبيرة جديدة، "كتلة المركز، كتلة اليمين "الكتلة الدينية، الكتلة العربية.

والتقييم الأمريكي هو أن "نتنياهو "قد نفذ هذه الخطوة العملية صبيحة يوم الثلاثاء من أجل إنشاء كتلة وسط مستقرة في إسرائيل بعد أن فشلت جميع المحاولات الرامية لإنشاء حزب وسط يدعم موقفه، وخطوة كهذه دفعت الجهات اليمينية على الخارطة السياسية في إسرائيل إلى أن تشكل كتلة ضد الائتلاف الذي أقامه نتنياهو.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً