ترجمات

(287)

ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "كابوس حماس" للكاتب زفيكا فوغل. ويقول إنه بعد عودته من اداء واجبه في الجيش الإسرائيلي فيغزة أكتشف ان اليهود يعيشون في عالم بعيد عن الواقعية، من خلال عدم فعاليتهم بالشكل المطلوب على مواقع التواصل الإجتماعي، لقد أطلقت حماس 1600 صاروخ على إسرائيل في المعركة الأخيرة، وكانت نيتها إيقاع أكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين، ولكن إسرائيل نجحت في تدمير معظم الأهداف بدقة كبيرة ومتناهية، معظم قواعد الجهاد وحماس وبنيتهم التحتية دمرت، وقد تفاجئ قادة حماس بعد أن خرجوا من جحورهم، و بعد تفقدهم المواقع والمقرات الخاصة بهم بذلك، لقد كانت ضربة قاسمة للميليشيات المسلحة أعادتها مئات السنين إلى الوراء، وقد كان هدف الحملة ضد غزة هي وقف الهجمات على المدنيين الإسرائيليين الذين فشلت المفاوضات في وقف الهجمات ضدهم، وحماس أدركت أن بإمكان الجيش الإسرائيلي فعل أي شيئ في غزة خاصة بعد الرعب الذي شعروا به بعد أن استدعت إسرائيل قوات الاحتياط ووضعتها على حدود غزة، لقد كانت هذه الحملة ناجحة في استعادة الاستقرار والحفاظ على أمن إسرائيل ومواطنيها.

 أعدت صحيفة الإندبندنت البريطانية تحقيقا بعنوان "عار إسرائيل..الأطفال، الضحايا الحقيقيون"، يؤكد أن واحدا من بين كل ثلاثة قتلى أو مصابين في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة يقل عمره عن 18 عاما. وتضيف الصحيفة أن الصواريخ انهمرت على غزة الواحد بعد الآخر قبيل منتصف الليل، عندما استيقظت "هدى طوفل" على صوت الصواريخ كان أول ما فكرت به هو صغيرتها. وبصعوبة بالغة تمكنت هدى من إزالة الحطام حتى وصلت إلى طفلتها التي وجدتها مصابة. توفيت الطفلة حنان في الطريق إلى المستشفى لتنضم إلى قائمة الأطفال القتلى في الغارات الإسرائيلية على غزة. وكشف التحقيق أن إجمالى عدد المدنيين الفلسطينيين القتلى في الغارات الإسرائيلية بلغ 104 قتلى كان من بينهم 34 طفلا، وبلغ العدد الإجمالي للمصابين 970 مصابا كان من بينهم 274 طفلا، كما أن العشرات من الأطفال تيتموا وتعرضوا لأضرار نفسية بسبب العنف، مضيفا أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يعد لإجراء قانوني ضد إسرائيل بسبب القتلى من المدنيين، مع التأكيدعلى الأطفال. ويقول "راجي سوراني" مدير المركز إن "ما حدث مروع حقا، في بعض الحالات كان الإسرائيليون يقولون إنهم استهدفوا منزلا عن طريق الخطأ بينما كانوا يريدون ضرب مبنى مدنيا آخر". وتتهم السلطات الإسرائيلية الناشطين الفلسطينيين بأنهم كانوا يتعمدون إطلاق الصورايخ على إسرائيل من مناطق ذات كثافة سكانية عالية، حتى تتعرض حياة المدنيين للخطر، وأن هناك أدلة على ذلك. ولكن أحمد عبد الرحمن طوفل جد الطفلة القتيلة حنان قال للصحيفة "كنا جالسين عندما ضربنا الصاروخ. هل كنا سنجلس هكذا في الانتظار إذا أطلقت صواريخ بالقرب منا؟"، ووضعت صورة حنان على ملصق يندد بالهجمات الإسرائيلية ويوضح معاناة الأطفال الناجمة عنها.

 نشر موقع الأخبار الأإنجليزية مقالا بعنوان "حماس الجديدة: تحديات المقاومة" بقلم إبراهيم الأمين، الثناء الكبير لصمود الشعب والمقاومة الفلسطينية لا يمكنها أن تحجب بعض الحقائق والأسئلة المتعلقة بآخر التطورات. هناك أسئلة معقدة حول وقف إطلاق النار وهناك علامات تدعو للقلق بالنسبة لمستقبل القضية الفلسطنية مما يُثير تساؤلات إقليمية حول استراتيجة المقاومة في أعقاب هذا الانتصار. قال ناحوم برنيع عن وقف إطلاق النار: "إن

الإدارة الأمريكية تحاول استخدام تفاهم لتعزيز محور سني في العالم العربي ضد المحور الشيعي. العدو هو إيران وحزب الله الشيعي وسوريا. التحالف السني يتكون من مصر وجماعة الإخوان المسلمين، المملكة العربية السعودية، تركيا، السلطة الفلسطينية، الإمارات الخليجية، مع الأردن على الهامش. حماس ستختار بين إيران ومصر. اذا كانت ايران قد تقدم الصواريخ والمال، مصر ستقدم الحصانة من الهجوم الإسرائيلي، والسيادة على غزة، وباب مفتوح على العالم. " الولايات المتحدة وإسرائيل ينفذ صبرها لدفع الأمور أكثر من ذلك ويريدون من المقاومة في غزة قطع صلتها بإيران ثم سوريا وحزب الله. الحقيقة القاسية هي أن هناك مؤشرات متزايدة على أن مثل هذه التوقعات يجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن نأخذ في الاعتبار أن المواقف العربية للقضية الفلسطينية والمقاومة آخذة في التغير. تيار المقاومة يريد اتفاق حماس لهدنة طويلة وهذا يعني أن حماس تعلن وقف عمليات المقاومة لفترة غير محددة من الوقت وتعزز البنية التحتية في استعداد لمواجهة المستقبل من أجل التحرير الكامل من الاحتلال. اتفاق حماس لوقف إطلاق النار يتماشى مع سياسة أوسع على مستوى المنطقة وهذا يعني أن حماس وافقت على الالتزام بالنظريات والتكتيكات. الأولوية هي ترسيخ قبضتها على السلطة وتأجيل جميع القضايا الأخرى ولكن خطاب المقاومة يركز على الاتزام المستمر بالمقاومة من جميع النواحي، ولكن لا تتم مشاركة هذه الأولوية من قبل مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية الذين يسعون إلى توطيد سلطتهم. تركيا ومصر والخليج تغمر حماس والشعب في غزة مع الحب والمودة على شكل مساعدات إعادة الاعمار وانضمام حماس الى هذا المحور ينطوي عليه تشديد موقفها من الأزمة السورية بدلا من الاكتفاء في انتقاد سياسات النظام والدعوة للحوار.

 نشر موقع الجزيرة الإنجليزية مقالا بعنوان "الترحيب بوقف إطلاق النار في غزة: الانطباعات الأولية" بقلم ريتشارد فولك، يُشير الكاتب إلى أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة يُنذر بتطورات إيجابية في حال دام ذلك. وقف إطلاق النار في غزة، خلافا لوقف إطلاق النار بعد عملية الرصاص المصبوب قبل أربع سنوات فمن الممكن أن يتم النظر إليه على أنه نقطة تحول في الكفاح الطويل بين إسرائيل وفلسطين. من السابق للأوان معرفة ما إذا كان وقف إطلاق النار سوف يستمر كثيرا وإذا كان كذلك، ما إذا كان سيتم تنفيذ أحكامه المركزية بحسن نية. استخدمت اسرائيل العنف المفرط لتفريق الفلسطينيين الذين تجمعوا على جانب غزة من الحدود للاحتفال بحريتهم الجديدة بالقرب من الحدود وتم قتل فلسطيني ولكن حركة حماس احتجت لكن لم تتحرك لإلغاء وقف إطلاق النار أو للرد بعنف والوضع لا يزال متوترا. الاتفاق يتم من خلال الاعتراف بحماس كسلطة حاكمة في غزة وتعزيزها دوليا وإقليميا وأصبح مُطالبتها لتكون الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني الآن معقولة مما يجعل حماس لاعبا سياسيا. قبلت إسرائيل كشرط لوقف إطلاق النار اثنين من الالتزامات تجاه الناس في غزة التي من المستحيل أن وافقت عليها من قبل: أولا، الاتفاق على عدم الانخراط في "عمليات التوغل واستهداف الأفراد" وثانيا الموافقة على الاجتماع لاتخاذ الترتيبات اللازمة لـ"فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص ونقل البضائع، والامتناع عن تقييد حرية حركة السكان، واستهداف السكان في المناطق الحدودية". إذا نفذت إسرائيل ذلك، هذا يعني نهاية الاغتيالات المستهدفة ورفع الحصار المفروض على غزة المعذبة لأكثر من خمس سنوات. دور الولايات المتحدة لا يزال كبيرا وخاصة تمكين مصر للعب الدور الرئيسي كحكم. هذه التطورات نفسها تثير الشكوك بأن وقف إطلاق النار سيكون هدنة قصيرة بدلا من منعطفا من العنف إلى الدبلوماسية.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "ليفني والمخطط الجديد" للكاتب آفيد كلينبرج. ويقول إن نداء ليفني لبيريز من أجل العودة إلى السياسة يعتبر إساءة استخدام للدعم الذي يتلقاه بيريز من الدولة، وقد علمنا مؤخرا أن ليفني تسعى لدفع بيريس من أجل العودة للسياسة ثانية وإنشاء حزب جديد. ولكن مصادر مقربة من بيريز نفت أخذه للعرض على محمل الجد. وهذه الحماقة ليست حماقة جديدة من قبل ليفني ولكن هذه الدعوة تلفت الإنتباه إلى ثلاثة أمور هي: أن ليفني تخشى من أخذ زمام المبادرة بنفسها، ومن ناحية اخرى فإن أصوات في الشارع الإسرائيلي تدعو لعودتها، والأهم من ذلك هو هدف ليفني المعلن وهو تغيير الحكومة الإسرائيلية. إن عودة ليفني للسياسة ستحدث تغييرا كبيرا في المعادلة السياسية في إسرائيل، وبالتأكيد سيكون بيريز أول الداعمين لها، ويبدو أن هناك إصرار كبير لدى ليفني للعودة إلى الساحة السياسة الإسرائيلية بشكل أقوى وأكثر فعالية، ومن الواضح أنها لن تغفل أي طريق يمكن أن تقودها لتحقيق هدفها.

 ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الأحد في تعقيبها على التوقعات "بأن تعلن رئيسة "كاديما" السابقة تسيبي ليفني في الأيام القريبة عن عودتها إلى الحياة السياسية"، دعتها رئيسة حزب "العمل" شيلي يحيموفيتش إلى الانضمام إلى حزبها. ونقلت يديعوت عن يحيموفيتش قولها إنه على ليفني أن تنضم إليها، وألا تقوم بتقسيم ما أسمته "كتلة المركز". وأضافت يحيموبيتش إن من يسعى إلى جلب سلطة جديدة لإسرائيل، واستبدال نتانياهو، وتشكيل حكومة أفضل لإسرائيل، لا يستطيع أن يشكل أحزابا ستبقى صغيرة وتنافس على نفس مخزون الأصوات، كما لن تكون بديلا حقيقيا. وبحسب يحيموفيتش فإن البديل الوحيد لنتانياهو هو حزب العمل برئاستها، وأن من يسعى إلى إسقاط نتانياهو وتعزيز "كتلة المركز" يجب أن ينضم إلى "العمل" وألا يقوم بتشكيل شظايا أحزاب. وأضافت أن إقامة أي حزب جديد تمس بحزب العمل بنسبة قليلة جدا، وأن حزبها سيبقى الأقوى، وأن من يسعى إلى استبدال السلطة يجب أن ينضم إلى "العمل".

الشأن العربي

 نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "اكتشاف مرسي على حقيقته" للكاتب بوعاز بسمث. ويقول إن مرسي كشف عن شخصيته التي لم يتوقعها أحد من خلال جعل جميع الصلاحيات في يده الأمر الذي دفع البرادعي إلى وصفه ب"فرعون مصر الجديد"، والغرب اكتشفوا مرسي فقط في الأسبوع الماضي بعد قراراته الاخيرة بجعل جميع الصلاحيات تحت سيطرته، واليوم مرسي يتكلم بإسم حماس، لقد خيب ظن أوباما الذي ركض ليهاتفه بعد نجاحه في الانتخابات متأملا في تحالف جديد بين الولايات المتحدة والإخوان المسلمين. وعلى الرغم من موقفه المساند لحماس اعلنت الولايات المتحدة انها ستستمر في تقديم المساعدات السنوية لمصر. ويبدو أن الرئيس المصري الجديد يجيد المرواوغة والخداع فما فعله مؤخرا يتناقض كليا مع ما حملته الثورة المصرية من مبادئ جديدة، فقد ضرب بعرض الحائط بمطالب متظاهري ميدان التحرير وجعل الحكم في مصر بيده وكل القرارات عائدة له، ويختم بالقول ان مرسي الحقيقي ظهر أخيرا وأنه يجب العمل من أجل منعه من أن يكون فرعونا جديدا.

 نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "الائتلاف الوطني السوري: الطريق إلى الشرعية" بقلم نيكولاس ناصيف، لقد منح الغرب الائتلاف الوطني السوري دفعة قوية وفرنسا كانت سباقة للاعتراف بهم كممثل وحيد للشعب السوري. على الرغم من هذه الخطوة الفرنسية للاعتراف بالمجلس الوطني إلا أن هناك عدة نقاط مهمة ومنها أن سوريا لا تزال دولة معترف بها كعضو في الأمم المتحدة والأسد رئيسا لها و مكانة الدولة في الأمم المتحدة هو مماثل لوضعها في جامعة الدول العربية حيث تم تجميد عضوية سورية دون أن يتم طرد أو إصدار قرار بشأن شرعية الأسد. أما بالنسبة للسفارة السورية في فرنسا فهي مُلك دمشق ولا يمكن للسلطات الفرنسة دخول مقر السفارة أو الاستيلاء على وثائق وسجلات في داخله. على كل جدول اجتماع سنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة يُسمح لأي بلد تعرض لهجوم رفع شكوى إلى الأمم المتحدة. كان من الأسهل بكثير بالنسبة لفرنسا أن تقطع العلاقات مع دمشق وإغلاق سفارتها من قيامها بإعطاء الشرعية القانونية لتحالف المعارضة السورية. في مثل هذه الحالة، يمكن لسوريا أن ترفع شكوى ضد فرنسا. يكمل الكاتب بأن تعيين سفير يمثل "الشعب السوري" وليس الدولة السورية يُثير عددا من التعقيدات القانونية لنظام المحاكم الفرنسية. مصادر دبلوماسية غربية تتحدث عن التقييمات الإيرانية المتناقضة لما يجري في سوريا. جانب واحد يعتقد ان ايران ستواجه خسارة كبيرة إذا سقط نظام الأسد، في حين أن الآخر يرى أنها خسارة جزئية، وطهران لا تزال لديها العديد من البطاقات للعب في المنطقة بما في ذلك العراق والبحرين ولبنان فضلا عن الحوثيين في اليمن وهم قوة لا يستهان بها.

الشأن الدولي

 نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "نشر صواريخ الناتو في تركيا يعني استعدادا لغزو سوريا" للخبير الروسي قنسطنطين سيفكوف النائب الأول لرئيس أكاديمية المشاكل السياسية، يقول فيه الكاتب أن تركيا طلبت من الناتو نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا، وأن روسيا أعربت عن قلقها بشأن ذلك في حين أكد الناتو وأنقرة ان تركيا بحاجة للصواريخ لأهداف دفاعية فقط. يشير سيفكوف إلى أن هذه الصواريخ لا تشكل خطرًاً مباشراً

على روسيا، إلا أن نشرها في تركيا يهدد الطيران السوري وذلك هو الجانب الواضح، أما بالنسبة للجانب الخفي فهو أنه يتم التخطيط لاجتياح سوريا عبر الأراضي التركية ولن يتم الاجتياح من قبل المعارضة السورية بل من قبل قوات حلف الناتو النظامية. ويضيف الخبير أن صواريخ باتريوت تستهدف الصواريخ الإستراتيجية والطائرات، وهي قادرة على صد الهجمات الجوية ونشرها في تركيا، مما يعني أن أنقرة تستعد لحماية نفسها من هجمات صاروخية جوية من قبل سوريا. ومن جهة روسية فإن الشرق الأوسط يستعد لحرب كبيرة وذلك الأمر سينعكس على منطقة القوقاز الروسي وسيؤثر بشكل مباشر على مصالح روسيا.

 نشرت مجلة" فورين بوليسى الأمريكية، مقالا حول العلاقة بين واشنطن وموسكو بعنوان "لماذا لا يجب ان يزور باراك اوباما روسيا؟"، قالت فيه إن المتحدث باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف" أعلن الاسبوع الماضي ان الرئيس الروسي " فلاديمير بوتين" قد اتصل لتهنئة الرئيس الامريكى "باراك أوباما" على إعادة انتخابه، وادعى أن الرئيس الاميركي قبل دعوة من "بوتين" لزيارة روسيا. واوضحت المجلة أن خطط أوباما، التي لم يتم الإعلان عنها على الملأ، تبدو محيرة حقا. وقالت المجلة إنه في الأشهر ال 12 الماضية، كانت سياسات "بوتين" الخارجية والداخلية وقحة (حسب تعبير المجلة)، وتمثل تحديا لمصالح الولايات المتحدة وقيمها. فقد انحازت روسيا لنظام " بشار الأسد" في سوريا لأنه ذبح عشرات الآلاف من مواطنيه، وصوتت 3 مرات بالفيتو في مجلس الامن الدولي لحماية نظام دمشق من العقوبات الدولية، وعلاوة على ذلك، أعلنت روسيا عن توقف دعمها، المحدود بالفعل، للجهود الدولية لاحتواء ازمة إيران النووية. كما أن الكرملين اتهم السفير الامريكى فى موسكو "ماكفول مايكل" ووزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون" بتنظيم وتمويل المعارضة المؤيدة للديمقراطية والمناهضة للرئيس "بوتين" قبل واثناء وبعد الانتخابات الرئاسية الروسية التى جرت فى مارس الماضى. ومحليا، اعتمد النظام الروسى حربا لا هوادة فيها في تصعيد القمع، تحت غطاء من القوانين التي صدرت في تتابع سريع بعد تنصيب "بوتين" في مايو، حيث قررت الحكومة فرض غرامات ضخمة والسجن لفترات مطولة للمشاركين في مظاهرات "غير مرخص بها"، ووصفت الحكومة الروسية، منظمات الحقوق الإنسانية والمدنية، بأنهم "عملاء أجانب" لقبولهم تمويل دولي ؛ كما تم فرض الرقابة على الإنترنت، وتم إقرار عقوبات صارمة "للتشهير" ضد موظفي الدولة. وبدون أى اعتراض من البيت الأبيض، طرد الكرملين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من موسكو، بعد 20 عاما من العمل ومليارات الدولارات التي تنفق من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين لتعزيز الديمقراطية والمجتمع المدني، والتنمية الاقتصادية في روسيا. وفي الأسبوع الماضي، وقع "بوتين" قانونا جديدا لتوسيع تعريف جريمة الخيانة. ويمكن اعتبار أى شخص خائن في روسيا اليوم لمجرد تقديم أو تلقي المعلومات من منظمة أجنبية تعتبر معادية للمصالح الروسية. ونظرا لهذا السجل، فإن زيارة اوباما لروسيا ستنظر إليها المعارضة الروسية على أنها إظهار الدعم للكرملين الذى يشن حملة على المعارضة غير العنيفة التي تطالب بانتخابات حرة ونزيهة والمساواة أمام القانون، وحرية الكلام، ونهاية الفساد.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هل سيدوم وقف إطلاق النار؟

ماثيو ليفيت - ذي ديلي بيست

سوف يستمر وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية مع مساعدة أمريكية لبعض الوقت، ولكن دون متابعة دبلوماسية قوية من المرجح أن يدوم فقط للفترة التي تحتاجها «حماس» لإعادة التسلح. لماذا؟ لأن العوامل التي دفعت «حماس» إلى بدء العنف لا تزال دون تغيير. وفي هذا الصدد، لا تزال العوامل التي دفعت إسرائيل للرد على هجمات «حماس» هي الأخرى على ما هي. وفي حين أن مصر - التي خرجت من الصراع بمكانة إقليمية متجددة ومصداقية كبيرة في الشارع - لها مصالح متعددة في استمرارية الاتفاق الذي أُنجز بوساطتها، فيكاد يكون من المؤكد أن لا ترغب في استئصال سيل الأسلحة الذي يتدفق عبر أراضيها إلى غزة.

لقد بدأت «حماس» الجولة الحالية من الأعمال العدائية ضد إسرائيل في هذه اللحظة بالذات ليس بتحريض من إيران، بل لأنها شعرت بالجرأة جراء صعود حلفائها الإسلاميين في المنطقة، وبسبب جمعها مخزوناً كبيراً من الصواريخ من إيران، وبسبب فوز بعض القادة العسكريين الأكثر تشدداً في "كتائب القسام" التابعة للحركة بمناصب في "مجلس شورى «حماس»" في غزة وهيمنتهم الآن على العناصر العسكرية والسياسية للحركة في قطاع غزة.

ومنذ سيطرة «حماس» على قطاع غزة بقوة السلاح واجهت الحركة أزمة أيديولوجية حادة: إذ يمكنها إما الانخراط في أعمال عنف (يشار إليها باسم "المقاومة") تستهدف إسرائيل أو باستطاعتها حكم القطاع بفاعلية، لكن لا يمكنها الجمع بين الأمرين. وقد ترتب على ذلك نشوب توترات داخل «حماس» (حركة المقاومة الإسلامية) التي أُرغمت على تعليق المقاومة التي اشتقت منها اسمها والتي تميز بها نفسها عن الآخرين. وفي حين لا تشكل «حماس» حركة متجانسة، إلا أن الشيء الثابت عبر تياراتها المختلفة هو تمييزها كحركة مقاومة. وفي غضون ذلك، واجهت «حماس» تحديات متزايدة من اليمين من جانب حلفائها التقليديين مثل "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين و"لجان المقاومة الشعبية"، والجماعات السلفية الجهادية الأكثر تطرفاً مثل "التوحيد والجهاد" و"مجلس شورى المجاهدين في بيت المقدس". والجماعة الأخيرة تتكون من العديد من الفصائل السلفية الجهادية الأصغر والتي توحدت معاً من أجل هدف صريح وهو أن تكون في وضعية أفضل لمواجهة دعوات «حماس» لضبط النفس وتنفيذ أجندة عسكرية صارمة لاستهداف إسرائيل.

ومع خوض «حماس» لهذا التحدي، فقد تعرضت الحركة إلى تغيير كبير من الداخل. في نيسان/أبريل 2012، هيمن المتشددون في «حماس» على الانتخابات السرية لـ "مجلس شورى «حماس»" و"المكتب السياسي" في غزة. فعلى سبيل المثال، تم انتخاب الرئيس السابق للجنة العسكرية القائمة في دمشق عماد العلمي ليصبح نائباً لرئيس "المكتب السياسي" في غزة. وقد تعرض المعتدلون نسبياً للهزيمة في تلك الانتخابات، بينما فاز قادة "كتائب القسام" الموالون للقائد العسكري محمد ضيف أو احتفظوا بمقاعدهم في "المكتب السياسي"، من بينهم الراحل أحمد الجعبري، ونائبه وخلفه مروان عيسى، وآخرون. وفي ظل هذه القيادة السياسية الجديدة الأكثر تشدداً، أولى قادة «حماس» اهتماماً أكبر بمسؤوليتهم عن الاشتراك في أعمال "المقاومة" ضد إسرائيل مفضلين إياها على مسؤوليتهم عن إدارة قطاع غزة بفاعلية. وقد شعروا بالجرأة في ضوء استعراض الدعم الإقليمي في أعقاب "الصحوة العربية"، وينبع ذلك من حقيقة أن إخوانهم في جماعة «الإخوان المسلمين» يسيطرون على مقاليد الحكم الآن في القاهرة، فضلاً عن الزيارات الرسمية إلى غزة التي قام بها رئيس وزراء تركيا وأمير قطر.

وفي أعقاب وقف إطلاق النار، سيتعين على «حماس» الموازنة بين الحوكمة في ظل المقاومة والتعامل مع التحديات التي تواجه مصداقيتها من قبل جماعات صغيرة غير مرتبطة بمسؤوليات الحكم والإدارة والحريصة على مواصلة الهجوم على إسرائيل. وفي غضون ذلك، فإن المتشددين من «حماس» - الذين لا تتفوق لديهم مسؤوليات الحوكمة على أعمال المقاومة - لا يزالون في السلطة. وبموافقة «حماس» على وقف إطلاق النار أظهرت الحركة مرونة تكتيكية وليس تغيراً استراتيجياً.

ومن جانبها، ردت إسرائيل بقسوة على استفزازات «حماس» (التي شملت إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على سيارة جيب تابعة لـ "جيش الدفاع الإسرائيلي" على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وملء نفق حدودي بالمتفجرات من أجل أسر جندي إسرائيلي، ووضع متفجرات على السور الحدودي) لأنها لم تستطع تقبل وضع تواصل فيه «حماس» والجماعات الإرهابية الأخرى في غزة جمع الصواريخ طويلة المدى - بما في ذلك صواريخ فجر-3 وفجر-5 الإيرانية والصينية الصنع - وأسلحة استراتيجية أخرى يمكن أن تشكل تهديداً فورياً على قطاعات واسعة من السكان الإسرائيليين في آن واحد. ويجري تهريب هذه الأسلحة إلى غزة من خلال خطوط أفقية بطول مصر، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. وتقوم إيران بشحن الأسلحة إلى السودان، كما تقوم أيضاً - كما كشفه الهجوم الإسرائيلي الأخير على مصنع للأسلحة في الخرطوم - بتصنيع الأسلحة هناك. ثم يجري نقل هذه الأسلحة بالشاحنات شمالاً عبر مصر، مروراً بسيناء وإلى قطاع غزة - وهي مسافة تتجاوز 1500 كيلومتر. وهناك أسلحة أخرى بما فيها أسلحة صغيرة و"نظم دفاع جوي محمولة" أو صواريخ تُطلق من على الكتف، تتدفق شرقاً قادمة من ليبيا، عبر شمال مصر وصولاً إلى غزة.

ولم تعمل «حماس» على فسح المجال للجماعات الأخرى بحشد ترسانات تصل إلى نحو 10,000 صاروخ فحسب، بل أن «حماس» نفسها شيدت معامل أسلحة تنتج من خلالها صواريخ طويلة المدى خاصة بها (وإن كانت حمولتها منخفضة بكثير)، وتعمل على تطوير قدرات محلية لصنع طائرات بدون طيار. وقد استطاعت «حماس» مؤخراً إدخال تحسينات كبيرة زادت من مدى الصواريخ المحلية الصنع ودقتها وحمولتها. وخلال الأسبوع الماضي، دمرت إسرائيل العديد من هذه النظم من الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومعامل الإنتاج ومنشآت القيادة والتحكم. وأطلقت «حماس» نحو 1000 من صواريخها، مما استنفد ترسانتها بشكل أكبر.

ومن هنا فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو إلى أي مدى سيدوم وقف إطلاق النار؟ إن ذلك يتوقف إلى حد كبير جداً على مدى جدية مصر في تحمل مسؤولياتها بتيسير دوريات على الأراضي الخاضعة لسيادتها ومنع «حماس» وغيرها من الجماعات المتشددة في غزة من إعادة التسلح. وتأخذ «حماس» في حساباتها العوامل بعيدة المدى في صراعها مع إسرائيل، وليس هناك ما يشير إلى أنها على وشك تخفيف مواقفها. فهدفها القائم على مواجهة إسرائيل عسكرياً لا يزال دون تغيير، وتستمر

في معارضتها لإحراز تقدم نحو حل الدولتين. وطالما لا يزال التفاوض على حل الدولتين هو هدف حركة «فتح»، فستواصل «حماس» مقاومة إجراء مفاوضات تصالحية جادة بين الفصيلين الفلسطينيين المهيمنين. وفي غياب أي تحول فعلي في أيديولوجيتها ونيتها، فإن العامل الحقيقي الوحيد الذي سيقرر مدى التهديد الذي تشكله «حماس» يتعلق بقدراتها.

وسيستمر وقف إطلاق النار طوال الفترة التي تحتاجها «حماس» لإعادة التسلح، ويرجح ألا يدوم أكثر من ذلك. وكما أوضح لي أحد المسؤولين الإسرائيليين قبل بضعة أسابيع "لا نعرف متى ستهاجمنا «حماس»، لكننا نتوقع تماماً أن يفعلوا ذلك في وقت ما. فهم لا يجمعون كل تلك الصواريخ بلا هدف". لذا فإن السؤال هو هل ستوقف مصر خطوط تهريب الأسلحة عبر أراضيها أم لا؟

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

صراع البقاء في الليكود: معارك الوزراء واللاجئين

يديعوت أحرونوت – يوفال كيرني

في الساعة التاسعة افتتحت صناديق الاقتراع للبرايمرز: 97 مرشحا يتصارعون على أصوات 123.351 ناخبا، وعلى 25 مقعد بالواقع فقط، نتنياهو طلب انتخاب شتاينتس وبيغن، لاجئي كاديما يحاولون المضي قدما بالقائمة وكذلك صراع المرأة المثير، ومن سيبقى خارجا.

لحظة الحقيقة لوزراء الليكود واعضاء الكنيست وعشرات المرشحين وصلوا هذا الصباح (الاحد) مع افتتاح صناديق الاقتراع للبرايمرز، من سيثبت براس القائمة ويشكل نافذة الليكود؟ من سيخسر في هذا الصراع حياته السياسية ومن سيخلع من القائمة؟ من هي الوجوه الجديدة التي ستدخل من الليكود للكنيست القادمة؟ ومن هي المرأة الاولى في قائمة الليكود؟ من المتوقع ان تظهر النتائج الاولية في منتصف هذه الليلة.

في التاسعة صباحا افتتحت الصناديق وفي العاشرة ليلا ستغلق، وفي نفس الوقت سيتواجه 97 مرشحا، (59 بالقائمة الوطنية و38 من المناطق)، ويتنافسون على أصوات 123351 ناخبا، وعلى 25 مقعدا حقيقيا في قائمة الليكود للكينست، (من دون اسرائيل بيتنا)، مقاعد قليلة مقابل عدد كبير من المرشحين.

صراع مركزي سيجري في الليكود بين الوزراء الحاليين: سيحاولون التشبث براس القائمة قدر الامكان، ولكن جزءا منهم سيلفظ للاماكن الاخيرة الخارجة من الاعتبار، وبالنسبة لوزيرين، قرر نتنياهو التدخل بصورة مباشرة، اتصل يوم امس برؤساء المجالس المحلية ورؤساء الافرع المركزية في الليكود وحاول اقناعهم بانتخاب الوزيرين يوفال شتاينتس وبني بيغن.

الصراع الاكثر صعوبة هو ما يجري بين عضو الكنيست كرمل شاما هكوهين، وبين عضو الكنيست حاييم كاتس، عضو الكنيست شاما هكوهين يقود معركة اعادة انتخابه وحيدا، وقد اختلف مع العديدين في الكتلة فوضع على "قائمة تصفية" عضو الكنيست كاتس.

في اوساط اعضاء الكنيست في كتلة الليكود، من المتوقع ان يكون الصراع صعبا، عدد غير قليل منهم يصارعون للبقاء على مستقبلهم السياسي، وهنا الحديث عن اعضاء كنيست حصلوا بالبرايمرز السابق على اصوات قليلة نسبيا في قائمة المناطق، والان هم على القائمة الوطنية للمرة الاولى، سيتصارعون بينهم على حق الدخول للاماكن الـ 20 الاولى، كل نتيجة اخرى هي الاقالة وعدم الدخول للكنيست، والخارج عن المالوف هو عضو الكنيست ايوب قرا، والذي لا يتواجد في القائمة الوطنية، نتنياهو سمح له بالتواجد في المكان الـ 25 بالقائمة.

اللاجئون يبحثون عن بيت:

للسباق على مكان بالقائمة الوطنية انضم ايضا 4 لاجئين من حزب كاديما، والذين قرروا محاولة ايجاد مكان لهم في الكنيست على قائمة الليكود: افي ديختر وتساحي هنيغبي ويوليا شمالوف باركوفيتش وارييه بيبي، عضو الكنيست هنيغبي حاز على دعم نتنياهو وعضو الكنيست ارييه بيبي حاز على دعم موظفي سلطة المطار بسبب صلة القرابة لرئيس نقابة الموظفين.

صراع اخر اثار الانتباه وهو بين عضوات الكنيست الحاليات ومن منهن ستدخل القائمة الوطنية ومن منهن ستكون الاولى بالليكود.

سؤال درامتيكي اخر وهو هل سينجح موشيه بيغلين للمرة الاولى، رجل الـ "القيادة اليهودية" في الليكود، لاختياره للكنيست، في الانتخابات السابقة (2006 و 2009) اجرى رئيس حزب الليكود نتنياهو حرب مقاطعة ضد بيغلن، نتيناهو عمل على تنحيته من قائمة الليكود المرشحين للكنيست، وادعى انه سبب ضررا للحزب وشكل تهديدا لمسؤولي الحزب حيث قال نتنياهو: من سيعقد صفقة مع بيغلين لن يكون وزيرا معي.

ولكن في الانتخابات التمهيدية الحالية، قرر نتنياهو عدم مواجهة بيغلين، أشارت مصادر في الليكود انه بالتاكيد بسبب قوة اليمين، وخاصة منذ اختيار نفتالي بينت كرئيس لحزب "البيت اليهودي"، تخوف نتنياهو من فقدان المنتخبين الذي يتركون الليكود لصالح حزب بينت، "حينها بيغلين كان سيئا لنا، والان هو لا يشكل ضررا، وربما انه قد يساعدنا قليلا"، هذا ما افاد به مصدر بالليكود، بيغلين حاز هذه المرة على دعم كبير من الكثيرين من وزراء الليكود، الصفقة المنسوجة هي ان بيغلين يحصل على اصوات وزراء ومؤيديهم، وبالمقابل سيعطي الوزراء اصوات المستوطنين.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً