النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 423

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 423

    ترجمات 423
    1/5/2013

    الشأن الفلسطيني

    • نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا مفاده أن النائب الإسرائيلي مراف ميخائيلي يقول: "ينبغي على الولايات المتحدة ألا تدفع بمحادثات السلام قدما لأن نتنياهو ليس جادا"، وقال إنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تجبر الفلسطينيين على محادثات جديدة لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليس صادقا بشأن توقيع اتفاقية سلام مع الفلسطينيين. مراف ميخائيلي وهو عضو في حزب العمل يقول بأن الرئيس باراك أوباما "لا يفعل" شيئا لتحريك محادثات السلام لأنها ستكون بلا نهاية وستزيد من انعدام الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لقد رفض نتنياهو الشروط الفلسطينية وأكد أن المحادثات يجب أن تكون دون شروط مسبقة أما جون كيري فيقوم بجولات بين الطرفين لإحياء المفاوضات التي توقفت عام 2008.



    • نشر موقع والاه الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الفلسطينيون يهددون: في الثالث من يونيو سوف نتوجه للأمم المتحدة". إنه تحذير جديد من قبل الفلسطينيين يلحون به؛ وهو التوجه إلى الأمم المتحدة، وذلك لعدم وجود أي تقدم على ساحة المفاوضات. فقد أخبرت قيادة السلطة الفلسطينية جون كيري عن نيتها التوجه إلى الأمم المتحدة، وذلك من أجل الحصول على عضويات أخرى في منظمات الأمم المتحدة، حيث أعلنت مصادر فلسطينية أن الموعد المحدد لتوجه الفلسطينيين للأمم المتحدة هو الثالث من يونيو القادم، وربما أن هذا القرار قد جاء لانخفاض التوقعات الفلسطينية من الجهود التي يبذلها كيري، كذلك لعدم موافقة إسرائيل على الشروط المسبقة التي تطالب بها السلطة الفلسطينية. ويشار إلى أن الفلسطينيين قد أخبروا كيري عن موعد التوجه للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة في 21 أبريل من الشهر الماضي، وقال الفلسطينيون أن على الولايات المتحدة أن تقنع إسرائيل بأن توافق على الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على حدود 67، وكذلك مبادلة أراضي، وأن يقدم الإسرائيليون خارطة حول رؤيتهم لحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. أما فيما يخص اختيار الفلسطينيين لتاريخ الثالث من يونيو، فذلك لأن هذا التاريخ هو ذكرى تاريخ حرب الأيام الستة. الطرف الإسرائيلي من جهته وضع الطلب الفلسطيني على الرف وقد سحب أيضا بادرة حسن النية بالإفراج عن أسرى. وبالرغم من التهديد الفلسطيني والتلويح بالذهاب لمنظمات الأمم المتحدة إلا أن الفلسطينيين يدركون بأن أية خطوة أحادية الجانب من شأنها أن تسمح لإسرائيل بفرض عقوبات اقتصادية.



    • نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرا بعنوان "في أعقاب مبادرة الجامعة العربية: جلسة خاصة في الكنيست". تصريح الجامعة العربية يوم أمس حول موافقتها المبدئية على تبني المفاوضات على أساس حدود 67 وتبادل أراضي، يعبر عن تغيير جدي فيما يخص الموقف العربي من الصراع العربي الإسرائيلي. ويشار هنا إلى وجود تطورات إيجابية من شأنها أن تسمح بالتقدم بالمفاوضات، كما أن هذه التطورات تدفع إسرائيل أيضا لموقف حاسم. وقد أوضح رئيس طاقم المفاوضات لدى السلطة الفلسطينية أن هذه الخطة مقبولة لدى الفلسطينيين. ومن الجدير الإشارة إليه أن تصريح الجامعة العربية قد أعلن عنه خلال اجتماع كل من جون بايدن نائب الرئيس الأمريكي وجون كيري وزير الخارجية مع رئيس جامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس حكومة قطر حمد بن جابر آل ثاني، والذي صرّح أن الجامعة العربية قد تبنت هذه الخطة من أجل التقدم بحل الدولتين. يشار هنا إلى تغير واضح منذ الإعلان عن مبادرة السلام العربية السابقة، والتي أعلنت في 2002، والتي ترتكز على مبادرة السلام السعودية. التغيير المؤثر هذه المرة هو في العنوان "مصالحة متبادلة حول تبادل أراضي"، حيث ستتمكن إسرائيل من الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية، وهذا يشير إلى اقتراب موقف الجامعة العربية من الموقف الأمريكي، إضافة لتقارب المواقف أيضا فيما يخص النووي الإيراني والحرب في سوريا. في إسرائيل كانت هناك عدة ردود على هذا التصريح، حيث قال مسؤول كبير "إسرائيل تبارك هذا القرار والتشجيع من قبل الجامعة العربية"، وأضاف المصدر أن إسرائيل تعارض أي شروط مسبقة يطالب بها الفلسطينيون. وأشار المصدر أن نتنياهو غير مستعد لأن يتسلم أي محددات من أجل استئناف المفاوضات على أساس حدود 67 مع تبادل أراضي. رئيس الدولة شمعون بيرس والذي يزور إيطاليا قال يوم أمس خلال مقابلة له مع رئيس الحكومة الإيطالية "هنريكو لاتا"، "إن زيارة وزراء خارجية الجامعة العربية إلى واشنطن هي إيجابية وستدعم عملية السلام وحل الدولتين لشعبين، فالفجوات بيننا وبين الفلسطينيين ليست كبيرة، أبو مازن هو شريك مناسب وجدي للسلام وإسرائيل مستعدة لأن تعود للمفاوضات دون شروط مسبقة". أما رئيس السلطة الفلسطينية من جهته فقد حدد ثمانية أسابيع من أجل استئناف المفاوضات، والتي من المحتمل أن تنتهي خلال شهر مايو، وفي حال نجح كيري في مساعيه نحو استئناف المفاوضات فمن المحتمل أن تعقد قمة في واشنطن بحضور كل من رئيس الولايات المتحدة وملك الأردن، أما في إسرائيل فهناك ضغوطات من قبل الساحة السياسية من أجل التقدم بالمفاوضات، ومن المتوقع أن يضطر رئيس الحكومة الإسرائيلية في الأيام القريبة القادمة من أن يناقش في الكنيست مبادرة السلام العربية، خصوصا بعد أن جمع حزب ميرتس 40 توقيع لأعضاء كنيست بهدف عقد جلسة خاصة في الكنيست حول مبادرة السلام العربية، حيث صرّحت زهافا غلائون رئيسة الحزب قائلة "يمنع على حكومة إسرائيل أن تفوت الفرصة وأن تستمر بسياسة الانجرار، فهذه المبادرة من شأنها أن توسع نطاق اتفاقات السلام لتشمل عشرات الدول العربية"، أما رئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ فقد قال "لا يمكن غض الطرف عن المبادرة العربية، حيث أنها تشكل أساس لمبادرة السلام، ولن نسمح لنتنياهو بأن يتجاهل هذه المبادرة"، وقالت رئيسة المعارضة شيلي يحياموفيتش"على نتنياهو أن يرد على هذه المبادرة بشكل إيجابي وبشكل علني".



    • نشرت واشنطن تايمز مقالا بعنوان "عباس: الفلسطينيون الذين يقتلون اليهود لا يمكن أن يعاقبوا" بواسطة جيسيكا تشاسمر. وتقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصر مرة أخرى في مؤتمر "الحرية والكرامة" إن الفلسطينيين الذين يقتلون اليهود الإسرائيليين لا يمكن أن يعاقبوا. تطرق التقرير إلى مروان البرغوثي، ويشير التقرير إلى تقارير إسرائيلية تتضمن استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية الفلسطينيين يريدون السيد البرغوثي للرئاسة إذا تم إطلاق سراحه أكثر من أي شخص آخر، وكان عباس قد قال إن العديد من الفلسطينيين الذين سجنوا بعد قتل اليهود من الرجال والنساء والأطفال لا يجب أن يحاسبوا على جرائمهم. وقد حضر المؤتمر ايزابيل ديورانت، نائب رئيس البرلمان الأوروبي وألقى كلمة نيابة عن رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز. ووفقا لتقارير صحيفة إسرائيل البوم فإن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعث أيضا كلمة مسجلة على شريط فيديو أكد فيها أن إطلاق إسرائيل سراح (القتلة) الفلسطينيين هو شرط ضروري للسلام.



    • نشرت جروزليم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "الأردنيون يرفضون كونفدرالية مع الفلسطينيين" للكاتب خالد أبو طعمة. ويقول إن أكثر من ألف من الأردنيين وقعوا على عريضة معارضة فكرة كونفدرالية بين المملكة والدولة الفلسطينية المستقبلية. وعبر بعض الفلسطينيون أيضا عن معارضتهم لفكرة الكونفدرالية، قائلين انه لا ينبغي مناقشتها إلا بعد إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع القدس الشرقية عاصمة لها. وقد تم التوقيع على العريضة من قبل ضباط الجيش المتقاعدين وممثلي مختلف الأحزاب السياسية والبرلمانيين والنقابات المهنية في الأردن. وجاء ذلك ردا على تقارير تفيد بأن قيادة السلطة الفلسطينية والأردن كانوا يجرون محادثات سرية حول تشكيل كونفدرالية في المستقبل. وقال الالتماس الذي اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي زار إسرائيل ورام الله والأردن الشهر الماضي، بالعمل من أجل "تقسيم المنطقة بما يخدم المصالح الغربية والصهيونية." وخطة أوباما وفقا للالتماس تأتي على حساب الحقوق التاريخية والوطنية للفلسطينيين وعلى حساب الأردن ومستقبل مواطنيها. ودعا الفلسطينيين والأردنيين للعمل من أجل إحباط المخطط المزعوم حول الكونفدرالية. كما اتهم أوباما بممارسة الضغط على الأردن للعب دور في التدخل العسكري الغربي من خلال تدريب "المرتزقة" السورية وغير السورية وإرسالهم إلى جنوب سوريا. ووفقا للالتماس أيضا فقد جاء فيه أن "محاولات إشراك الأردن في العدوان على سوريا تأتي في سياق الجهود الرامية إلى تفكيك الدولة الأردنية"،. وقال أن هذه الجهود كانت تهدف أساسا إلى تقويض الجيش الأردني وذلك لتمهيد الطريق لتنفيذ "مؤامرة الكونفدرالية" واستبدال الأردن بدولة فلسطينية. وأضاف "إننا ندعو شعبنا الأردني والجيش لمواجهة هذه المؤامرة لجعل الأردن تشارك في العدوان على سوريا" وتابع الالتماس. "نحن ندعو أيضا إلى إحباط مؤامرة الاتحاد وطرد القوات الأجنبية من بلادنا".



    • نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية خبرا بعنوان "نتنياهو: إسرائيل انسحبت من غزة مقابل الصواريخ"، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ليس على الأرض، وإنما على مبدأ قيام الدولة اليهودية. وحسب أقواله، فإن إحدى الإثباتات على ذلك هي أن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة، وفي المقابل حصلت على الصواريخ. وخلال لقاءه مع مسؤولين في وزارة الخارجية أكد نتنياهو على أن أساس الصراع مع الفلسطينيين هو عدم وجود رغبة فلسطينية بالاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، وأوضح نتنياهو أنه لا توجد لدى إسرائيل أي شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات، وأشارت راديو ريشت بيت إلى أن نتنياهو طلب من مسؤولي وزارة الخارجية التأكيد على هذا الأمر بشكل كبير خلال أعمالهم ورسائلهم.




    الشأن الإسرائيلي


    • نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "نتنياهو سيسافر في الأسبوع القادم إلى الصين من أجل فرض عقوبات على إيران". سيسافر بنيامين نتنياهو إلى الصين الأسبوع القادم من أجل إقناع الصين بعدم شراء النفط من إيران ودعم فرض عقوبات دولية ضدها. من المتوقع أن يتواجد في الصين أيضا خلال زيارة نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، والذي دعي من قبل الحكومة الصينية وذلك للحفاظ على التوازن. ولعدم إحراج كل منهما قام الصينيون بترتيب كلا الزيارتين بحيث يكون كل منهما في مدينة مختلفة عن الأخرى، حيث سيصل نتنياهو إلى شنغهاي، ومنها سيواصل طريقه إلى بيونغ بيجين، بعد أن يتركها أبو مازن، ويشار إلى أن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس الفلسطيني إلى الصين، أما إسرائيليا فكان أخر ريس حكومة زار الصين هو أهود أولمرت في 2007، أما نتنياهو فقد ألغى زيارته المتوقعة إلى الصين خلال عام 2011، وذلك لانعقاد قمة في واشنطن بحضور أبو مازن وأوباما. ومن الجدير الإشارة إليه أنه في الأيام الأخيرة وصل الدبلوماسي الصيني "وو سه كاه" إلى كل من أراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل بهدف التنسيق لزيارة كل من نتنياهو وأبو مازن، ومن المتوقع أن يطلب نتنياهو من الصينيين ألا يستخدموا حق النقض الفيتو ضد قرار مجلس الأمن بما يخص فرض العقوبات على إيران. ويشار إلى أنه قد فرضت على إيران حتى هذا اليوم أربعة عقوبات، وتعتبر كل من روسيا والصين المعارضات الرئيسيات لفرض عقوبة خامسة على إيران. ومن الجدير الإشارة إليه أن مجموعة من رجال الأعمال الإسرائيليين سوف يرافقون نتنياهو إلى الصين بهدف تحسين وتطوير العلاقات التجارية الصينية الإسرائيلية.



    • نشر موقع عنيان مركزي تقريرا بعنوان "فضيحة تجنيد الاحتياط في إسرائيل"، حيث تجند حوالي 2000 جندي احتياط إسرائيلي أمس بشكل مفاجئ، كإنذار طوارئ على الجبهة الشمالية لإسرائيل. هذا الاستنفار أثار دهشة رجال حزب الله اللبناني، وأدى أيضا إلى تعرض وزير الدفاع الإسرائيلي يعالون إلى أسئلة من قبل وسائل الإعلام العالمية، ولكن الحقيقة مدهشة، فوزير الدفاع يعالون لا يعلم شيئا عن هذا الاستنفار التدريبي، وهذا مخيف جدا حيث يتخذ الجيش خطوات غير مسؤولة وهذا من جهته يضر بإسرائيل ومواطنيها، كما حدث في حادث أسطول مرمرة، حيث كلف شخص لا يعرف إلا اللغة العسكرية بحل قضية مرمرة مما أطاح الضرر بإسرائيل دوليا. التدريب الذي حصل يوم أمس هو فشل يتحمل مسؤوليته رئيس هيئة الأركان. من الجدير الإشارة إليه أنه لم يتم إخبار كل من وزير الدفاع ورئيس الحكومة حول التجنيد المفاجئ لقوات الاحتياط كي يتسنى لهم دراسة الأبعاد السياسية للتدريب.





    الشأن العربي


    • نشرت صحيفة معاريف خبرا بعنوان "تخوفات في اليونوفيل: حزب الله عاد لقواعده". أعربت قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان عن تخوفها من زيادة عدد عناصر حزب الله في جنوب لبنان، وخصوصا بعد تقليص عدد جنود الجيش اللبناني في المنطقة في أعقاب التوترات على الحدود السورية، حيث أشارت صحيفة الديلي ستار اللبنانية هذا اليوم إلى أن قوات اليونوفيل قالت أن عددا من رجال حزب الله غير المسلحين قد أغلقوا أمامهم بعض الطرق وأجبروهم على التراجع، كما تم رصد عدة مواقع مراقبة لحزب الله يمارس فيها الحزب نشاطاته. وبالرغم من أن قرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن ينص على أن الجيش اللبناني هو من سيراقب على منطقة جنوب الدولة اللبنانية، إلا أن الصورة اليوم قد اختلفت، وذلك لوجود مواجهات ما بين المؤيدين للنظام السوري ولخصومهم في طرابلس وفي عدة مدن أخرى، حيث نقلت قوات الجيش اللبناني إلى مناطق الشمال، ولم يتبق إلا 3000 جندي في منطقة الجنوب، لذلك أعربت القوات الدولية عن تخوفها إزاء التطورات الأخيرة في تلك المنطقة.



    • قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن احتضان بريطانيا لدول الخليج سيجلب لها الكثير من المخاطر الخفية، وجاء ذلك كتعليق على الزيارة الرسمية التي يقوم بها اليوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وتوقعت الصحيفة أن الهدف من هذه الزيارة يتمثل في زيادة الوجود العسكري في الإمارات بالرغم من سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى فكرة ردع إيران ويمكن أن يكون من أجل تعزيز مبيعات الأسلحة. وتأتي هذه الزيارة أيضا وسط تحذير بأن بريطانيا يمكن أن تجد نفسها خط الصدع الطائفي بين السنة والشيعة، الذي يحدد بشكل متزايد المشهد الجيوسياسي لأمن الخليج والشرق الأوسط. وجاء هذا التحذير في تقرير "العودة إلى شرق السويس"، الذي نشر يوم الاثنين من قبل المعهد الملكي للخدمات المتحدة "روسي". ويشير التقرير إلى أن سلاح الجو الملكي البريطاني كان يسُتخدم كقاعدة جوية ومحور للخدمات اللوجستية للبعثة في أفغانستان، ومكان للأصول العسكرية البريطانية الذي يمكن أن يعاد توزيعه بسهولة إلى المناطق المعرضة للصراع في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. وفي الوقت نفسه، الحكومة البريطانية تحاول بيع 60 طائرة تايفون للإمارات، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 3 مليار جنيه إسترليني وبيع أكثر من 40 تايفون للسعودية وسلطنة عمان في صفقة قد تصل قيمتها إلى أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني. ويشير التقرير إلى أنه نتيجة تحول اهتمام أمريكا نحو آسيا والمحيط الهادئ، فإن واشنطن سترحب بقرار الحكومة البريطانية على ما يبدو لتعزيز وجودها العسكري في الخليج. وإذا كان الهدف منها فقط هو تعزيز علاقات بريطانيا بدول الخليج العربية أو لمجموعة من الأسباب بما في ذلك صفقات السلاح والتجارة والاستثمار، فإنه ينبغي الاعتراف بذلك علنا، ويجب على الحكومة البريطانية أن توضح إستراتيجيتها، والدوافع وراء ذلك.



    الشأن الدولي

    • تحت عنوان "مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في إيران الانتقادات تنهال على أحمدي نجاد"، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على الصراع الداخلي الذي تشهده إيران وإلى الاتهامات والإهانات التي باتت السمة المميزة لذلك الصراع. وقبل ستة أسابيع فقط من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وصف سياسيون ورجال دين الرئيس محمود أحمدي نجاد بأنه "جبان" ويشبه "السائق المخمور" وبدأت حملة شرسة من الإهانات ضده وحكومته. ورأت الصحيفة أن الإهانة هي أحدث مظهر من مظاهر الاقتتال الداخلي الذي اندلع منذ أشهر بين أحمدي نجاد وحلفاؤه وائتلاف واسع من رجال الدين وقادة الحرس الثوري. وليلة بعد ليلة تزداد حدة النقاش على شاشات التليفزيون الرسمي الذي يقع تحت سيطرة المعارضين لأحمدي نجاد، ويعلن النقاد خلاله ما يعتبرونه سوء إدارة من الحكومة للاقتصاد، ويلقون اللوم على الأداء السيئ للرئيس وليس على العقوبات الدولية. ففي مقابلة هذا الشهر في القناة التليفزيونية الأكثر مشاهدة في البلاد، القناة 3، أظهر خبير اقتصادي عرضا يهدف إلى توضيح كيفية سياسات نجاد وإلى أي مدى قد أدت إلى خسائر هائلة، مؤكدا أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن ذلك كان يحدث في الوقت الذي وصلت فيه عائدات النفط إلى مستويات قياسية ولكن عائدات النفط القياسية لإيران الآن انخفضت كثيرا بسبب العقوبات التي فرضت على برنامج إيران النووي المثير للجدل.



    • تحت عنوان "استمرار عداء العرب لأمريكا" أعدت مجلة فورين أفيرز الأمريكية تقريرا عن طبيعة مشاعر العرب المعادية لأمريكا وتطورها، مؤكدة أن الشرق الأوسط سيظل كارها لما كان يكرهه سابقا ولن تغير المواقف المختلفة تلك المشاعر. واستهلت المجلة تقريرها قائلة: منذ عقد من الزمان، بدا العداء لأمريكا مشكلة ملحة. وأظهرت استطلاعات الرأي في الخارج طفرات هائلة في العداء تجاه الولايات المتحدة، وخاصة في العالم العربي وأعرب الجميع عن شعورهم بوضوح عندما خرجت الحشود الضخمة، وقامت بحرق الأعلام الأمريكية فضلا عن الظهور المتزايد للمتطرفين الإسلاميين والجماعات الإرهابية. فالعديد من الأمريكيين رأوا أن هذا التطور يشكل تهديدا خطيرا. ففي استطلاع عام 2008 الذي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، عندما سئل مواطني الولايات المتحدة إلى ترتيب الأهمية من وجهة نظرهم حول الأهداف التي يجب أن تتبعها واشنطن، جاءت النتيجة بأنهم وضعوا الأولوية على استعادة مكانة بلادهم في العالم أكثر من التركيز على حماية الوظائف، ومكافحة الإرهاب، أو منع انتشار الأسلحة النووية. وعندما حل باراك أوباما محل جورج دبليو بوش كرئيس للبلاد في عام 2008، فإن أزمة معاداة الولايات المتحدة تلاشت. وتعهد أوباما بالانخراط مع الشعوب الأجنبية وإصلاح صورة الولايات المتحدة في الخارج، وهو جهد بلغت ذروته عندما قام بزيارة للقاهرة "عنوان العالم الإسلامي" في يونيو 2009. وفي وقت مبكر من رئاسة أوباما سجلت استطلاعات الرأي في العالم العربي موجة من مواقف أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة، ومعظمها ترحب بالرئيس الجديد الشعبي. لكن تلك الفترة لن تستمر طويلا. وتابعت المجلة قائلة: "نهج أوباما التقليدي نسبيا في السياسة الخارجية، خصوصا في ما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أصاب الرأي العام العربي بخيبة أمل، وتزايدت الانتقادات وعادة إلى الظهور بسرعة". وفي عام 2011، أثار الربيع العربي توقعات بأن التغيير الشامل في السياسة الداخلية يمكن أن يساعد المنطقة في تغيير ماضيها أيضا تجاه العداء لأمريكا ووقف إلقاء اللوم على الآخرين لما تعانيه. وأثار غياب مظاهر العداء لأمريكا من حرق أعلامها والهتافات المعادية لها بين المتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة تعجب النقاد، ولكن على ما يبدو، كان الغضب هذه المرة لا يتعلق بالولايات المتحدة. ولكن سرعان ما عادت المشاعر المعادية لأمريكا تشتعل مجددا في الشرق الأوسط، بعدما اكتسحت الأحزاب الإسلامية الانتخابات في تونس ومصر، واستهدفت الاحتجاجات العنيفة سفارتي الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط بعد الفيديو المعادي للإسلام والذي أدى في النهاية إلى مقتل أربعة دبلوماسيين أمريكيين على يد الجهاديين في ليبيا.




    خلافات بين واشنطن وتل أبيب بخصوص سوريا
    ريشيت بيت – يوسي نيشر

    في ملف خاص أعدته الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشيت بيت" حول "التهديد الكيماوي السوري:ضبابية الخطوط الحمراء وخيارات واشنطن للتعامل معه"، كتب يوسي نيشر محرر الشئون الشرق أوسطية للإذاعة الإسرائيلية أن الرئيس أوباما سيتدخل في سوريا في حال تجاوز الرئيس السوري بشار الأسد الخط الأحمر، ولكن حدود هذا الخط باتت مثيرة للخلافات بين واشنطن وتل أبيب. وتناول الملف العديد من النقاط الحيوية فيما يتعلق بالشأن السوري، ومن بينها التهديد الكيماوي الإسرائيلي، والسؤال حول تجاوز الخط الأحمر، والسؤال حول ما إذا كان نظام الأسد قد استخدم غاز السارين القاتل، والسيناريوهات المحتملة للتدخل العسكري في سوريا، وفيما يلي ما جاء في الملف بالتفصيل:

    أولاً: التهديد الكيماوي السوري: أكد الكاتب أن التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية الأخيرة حول استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية أثارت خلافا إسرائيليا – أمريكيا وكذا أثارت جدلا أمريكيا –وأبرزت مدى ضبابية عبارة "الخط الأحمر" التي وضعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما كان يحذر نظام الأسد من اللجوء إلى استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه أو ضد الدول المجاورة. وأضاف أن السؤال المطروح اليوم على الساحة الدولية والإقليمية هو: هل تجاوز الأسد الخط الأحمر كيماويًا؟ وما هي خيارات تعامل المجتمع الدولي وعلى رأسه واشنطن مع التهديد الكيماوي السوري. وأجاب بأنه لا شك أن مصداقية الرئيس أوباما في تعامله مع هذه المسألة على المحك وقد تكون لها انعكاساتها على الملف النووي الإيراني أيضا رغم اختلاف الظروف بين الملفين، كل ذلك مع الإشارة إلى أن لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الأمم المتحدة حول الملف الكيماوي السوري مازالت متواجدة في قبرص في انتظار موافقة نظام الأسد لدخول الأراضي السورية.

    ثانياً: هل تم تجاوز الخط الأحمر؟ للإجابة عن هذا السؤال استضاف المحرر يوسي نيشر الدكتور دافيد فريدمان، وهو من كبار الخبراء الإسرائيليين في مجال الأسلحة الكيماوية، والباحث الكبير في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الذي اشغل في السابق منصب رئيس هيئة الحماية من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في الجيش الإسرائيلي، ثم انتقل إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية كمستشار خاص لوزير الدفاع في حينه في مجال مكافحة الحرب الكيماوية والبيولوجية. أوضح الدكتور فريدمان أن السؤال الكبير يكمن أولا في مسألة تحديد الخط الأحمر: "إذا كان الخط الأحمر عبارة عن أي نوع من استخدام الأسلحة الكيماوية فإنني أعتقد أن دلائل كافية قد تراكمت في الآونة الأخيرة على أنه تم بالفعل استخدام مثل هذا السلاح في الأزمة السورية، لكن الرئيس الأمريكي بارك أوباما، عندما كان يتحدث عن خط أحمر، كان يقصد على ما يبدو الاستخدام العسكري والمكثف للأسلحة الكيماوية الذي من شأنه أن يوقع العديد من الإصابات، وهذا لم يحدث حتى الآن".

    ثانياً: هل استخدم نظام الأسد غاز السارين القاتل؟ يرى دكتور دافيد فريدمان أن الشهادات وصور الإصابات الخطيرة الواردة في الإعلام حول الأزمة السورية لا تقودنا بالضرورة إلى الاستنتاج أن السلاح الكيماوي الذي تم استخدامه كان بالضرورة غاز السارين. ويؤكد فريدمان أن غاز السارين يعتبر المادة الرئيسية في مخزون الأسلحة الكيماوية للجيش السوري، ولذلك فإن استخدامه في الأزمة السورية غير مستبعد، كما يجب الإشارة إلى أن بريطانيا وفرنسا وإسرائيل تملك على ما يبدو دلائل معملية إضافية لم يتم عرضها على الجمهور قد تدل بشكل قاطع على استخدام نظام الأسد لغاز السارين.

    السيناريوهات السوداء لاستخدام الأسلحة الكيماوية في الأزمة السورية: يرى الدكتور فريدمان أن السيناريو الأسوأ بالنسبة لإسرائيل هو انتقال مخزون الأسلحة الكيماوية التابعة لنظام الأسد إلى حزب الله. والسيناريو الثاني الذي يقلق إسرائيل والدول الغربية بشكل عام فيتمثل في تسرب جزء على الأقل من مخزون السلاح الكيماوي السوري إلى جهات إرهابية إو إسلامية متطرفة (وهناك مثل هذه الجهات في صفوف الثوار السوريين) والتي قد تستخدمه ضد إسرائيل أو الدول الغربية، وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها جهات متطرفة على مكونات عسكرية للسلاح الكيماوي ومن شأن هذه الجهات أن تستخدمها ضد أهداف عسكرية ومدنية.

    رسالة تحذيرية أمريكية للأسد: كما تحدث دكتور فريدمان عن شبه إجماع تبلور خلال الأيام القليلة الماضية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا على أنه تم بالفعل استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام الأسد في الأزمة الراهنة ولكن على نطاق محدود على ما يبدو، مشيرًا إلى أن السؤال المطروح هو ماذا كان يقصد أوباما حين تحدث عن الخط الأحمر: عن الاستخدام المحدود أم المكثف له... وفي هذا السياق يجب الإشارة إلى أن خيارات تعامل إسرائيل ولكن بشكل خاص المجتمع الدولي بقيادة واشنطن مع التهديد الكيماوي السوري معقدة للغاية، ولذلك يعتقد فريدمان أن واشنطن تحاول اليوم توجيه رسالة تحذيرية إلى بشار الأسد من مغبة الانتقال إلى الاستخدام المكثف وعلى نطاق واسع للأسلحة الكيماوية، مما قد يجبر واشنطن على الرد عليه عسكريا بشكل أو بآخر.

    خيارات تعامل واشنطن مع التهديد الكيماوي السوري: تبدو واشنطن غير متحمسة لأي نوع من التدخل العسكري في سوريا لكن الدكتور فريدمان يعتقد أن الرئيس أوباما قد يجد نفسه مضطرا للجوء إلى مثل هذا الخيار بشكل أو بآخر رغم التعقيدات والمخاطر الكامنة فيها – إذا فسر الأسد بشكل خاطئ امتناع واشنطن عن الرد عسكريا حتى الآن وإذا تجاوز الخط الأحمر الحقيقي، بمعنى : اللجوء إلى الاستخدام المكثف للأسلحة الكيماوية وبشكل خاص ضد المدنيين الأمر الذي قد يوقع مئات القتلى. وأشار إلى أن هناك 3 خيارات رئيسية أمام واشنطن والغرب للتعامل عسكريا مع التهديد الكيماوي السوري: أولها فرض منطقة حظر جوي على سوريا، الأمر الذي قد يخلق تفوقا عسكريا لصالح الثوار في المواجهة مع النظام. وثانيها: ما يسمى بـ "Boots on the ground"، أي عملية برية للاستيلاء على مواقع الأسلحة الكيماوية وهو ما تسعى واشنطن إلى الامتناع عنه، لا سيما أن مثل هذه العملية تعتبر معقدة للغاية، علما بأن السلاح الكيماوي السوري موجود في مواقع عدة، الأمر الذي يتطلب استخدام قوات ليس بقليلة مما قد يؤدي إلى تعقيدات ميدانية وهو ما لا تريده الولايات المتحدة. الخيار الثالث: ضربة جوية : الخيار ممكن فنيا لكنه ليس خاليا من المخاطر، من بينها سيناريو انتشار المواد الكيماوية المستهدفة بشكل غير المسيطر عليه، مما قد يوقع إصابات في صفوف المدنيين المتواجدين بالقرب من المواقع المستهدفة.

    أوجز الباحث بأن واشنطن تبدو غير متحمسة لأي نوع من التدخل العسكري في سوريا لكن الرئيس أوباما قد يجد نفسه مضطرا للجوء إلى أحد الخيارات العسكرية الـ3 المذكورة رغم التعقيدات والمخاطر الكامنة فيها، أي إذا فسر الأسد بشكل خاطئ امتناع واشنطن عن الرد عسكريا حتى الآن وإذا تجاوز الخط الأحمر الحقيقي، بمعنى: اللجوء إلى الاستخدام المكثف للأسلحة الكيماوية وبشكل خاص ضد المدنيين مما سيوقع مئات القتلى.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 305
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-15, 01:06 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 304
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-13, 01:05 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 303
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-12, 01:04 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 302
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-11, 01:03 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 287
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-25, 01:33 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •